Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 322

كان وقت حظر التجول في الخارج. ركض دوديان إلى الأمام على طول الشارع حيث كان يعتمد على حواسه الشديدة لتجنب الجنود مقدمًا. خرج إلى البرية . لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى البلدة الصغيرة على المشارف. لقد كانت بلدة متهالكة بها جنود برواتب ضئيلة. بعضهم نام في حين أن آخرين تجاذبوا أطراف الحديث عند مدخل المدينة. كان معظمهم كسولا للسيطرة على المنطقة بسبب واجبات يوم الصلاة.

غادروا غرفة الدراسة واستخدموا عربة عائلة ريان للمغادرة إلى قلعة دوديان. كان ثلاثتهم متحمسين. تحدث بارتون بصوت منخفض: “أخيرًا ، نحن قادرون على العمل مع دين.”

 

لم يهاجم دوديان. لم يستطع العثور على أي معلومات حول البرابرة من المكتبة. كان يعرف القليل جدا عن البرابرة وكان معظم المعرفة من خلال الثرثرة. بالإضافة إلى أنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدث بها البرابرة. هذا هو السبب في أنه حتى لو قبض عليهم وعذبهم فإنه لن يحصل على أي نتائج. إذا كان قد قبض على البرابرة بوضع ومكانة عالية ، فربما يكون بإمكانهم التحدث باللغة المستخدمة في المنطقة السكنية. ومع ذلك خطف مثل هذا الشخص سيكون مشكلة.

كان دوديان يرتدي قناعًا كما توجه إلى الجزار. كان لا يزال في طريقه لشراء خنزير ضخم. كان الجزار في منتصف العمر الذي تعرف عليه دوديان منذ فترة طويلة . أعطى خنزير الذي ذبح مقدما إلى دوديان. طفل الجزار الأصغر الذي لم ينام خرج ورأى دوديان. لقد كاد يصرخ بالخوف ، لكن وبخ من قبل الجزار. أخذت زوجته الطفل إلى الغرفة. خرجت همسات فقط من الغرفة لم يستطع الناس العاديون سماعها ولكنهم لم يتمكنوا من الهروب من آذان دوديان.

ربت جوزيف وكروين على كتفيه. قال كروين: “انظروا إلى ما تتحدث عنه. هل نحن نوع من الناس الذين يبيعون إخواننا؟ ”

 

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

سمع دوديان أن زوجة الجزار لم تكن تتحدث عنه لذا فقد طمأن. أخذ الخنزير الضخم وغادر بعيدا. كان الجزار أكثر تأكد من أنه لا يجب عليه فضح المعاملة بينهما. إذا انتشرت هذه المسألة ، فإن الشخص الذي سيعاني سيكون هو.

 

 

 

تقدم دوديان على طول النهر خارج المدينة. لم يرى أي جنود يقومون بدوريات. لقد استخدم نفس الطريق للوصول إلى منطقة الإشعاع. لكن هذه المرة كان هناك المزيد من الناس على الحدود. لقد بحث عن وقت ما لإيجاد فجوة يمر بها.

 

 

 

بعد اجتياز الحاجز تقدم دوديان إلى المبنى القديم.

 

 

 

رأى دوديان سبليتي نائما على بطنه. لكن في اللحظة التي دخل فيها الطابق السفلي ، وقف. المناجاة الشبيهة بالأذرع قطعت صلب التنغستن. ترددت الأصوات الرنانة من الأعمدة الحديدية وكأن السيوف لا تعد ولا تحصى وتضرب بعضها البعض.

 

 

 

قام دوديان بقطع الخنزير إلى أجزاء عديدة ورماه في الداخل كالمعتاد.

شعر الثلاثة بالاطراء: “نحيي البطريرك الشاب”.

استغرق الأمر لحظات من سبليتي لإنهاء الأكل. بدا الأمر كما لو أنه كان يدرك أنه لن يكون هناك المزيد من الطعام الليلة.

 

 

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

كان دوديان سعيدًا برؤية التصرف المطيع . علاوة على ذلك ، لم يكن يستخدم الدم من القاطع اليافع الذي قتله في ذلك الوقت. يبدو أن سبليتي لم يكن يعتمد على الرائحة وعرف أن دوديان لم يكن غريبًا عليه. حتى إذا جلس دوديان بالقرب من القفص ، فلم يكن لديه أي نية لمهاجمته.

 

 

 

ابتسم دوديان كما جلس بالقرب من القفص. على الرغم من أنه كان يدرك أن سبليتي لم يفهمه ولكنه فتح قلبه كما تحدث دون توقف.

“نعم”. ضحك دوديان: “يجب أن تنساني مثل بارتون وأن تتمتع بنتائج جيدة في الجيش. يجب أن تركز على أن تكون جنرالا جيدًا. ”

 

في ليلة مقفرة في هذا المنزل المكسور في جبل قاحل همس وحش وشخص واحد.

 

 

قام دوديان بملء الاستمارة ودفع المال و غادر.

غادر دوديان الطابق السفلي بعد نصف ساعة. ذهب في اتجاه “ممر الموت”.

 

 

هز دوديان رأسه: “لا ، فقط افعل ما أقول ولا شيء غير ذلك. لن تعرفني مرة أخرى للوقت طويل. ”

كان هناك حصن كان المقر الرئيسي لفرسان النور الذي كان في الوسط بين الجبل و “ممر الموت”. كان من المفترض منع الصيادين من الذهاب إلى المدينة دون إذن. ومع ذلك كان من الصعب جدا منع الصيادين مثله الذين لديهم قدرات كامنة خاصة.

 

 

 

 

 

توقف دوديان بعيدًا عن القلعة. أخرج تلسكوبه الخاص للمراقبة. بدا كل شيء كالمعتاد والدمار الناجم عن سبليتي لم يبدوا سوى وهم.

ابتسم دوديان كما جلس بالقرب من القفص. على الرغم من أنه كان يدرك أن سبليتي لم يفهمه ولكنه فتح قلبه كما تحدث دون توقف.

 

 

كان يتردد منذ فترة ولكن في النهاية تخلى عن فكرة المجازفة الإضافية. كان يعلم أنه إذا أراد أن يتحرك بحرية ، فعليه أن يكون لديه خلفية أفضل في الكنيسة المقدسة.

 

 

توجه دوديان إلى حصن أخر أثناء عودته. كان اتجاهه هو حصن الملك الذي كان يحتله البرابرة.

توقف دوديان بعيدًا عن القلعة. أخرج تلسكوبه الخاص للمراقبة. بدا كل شيء كالمعتاد والدمار الناجم عن سبليتي لم يبدوا سوى وهم.

 

“حسنًا” ، تابع جوزيف: “يجب أن نكون حذرين. إنه نجم صاعد وعيون الاتحادات الأخرى عليه “.

أمضى أكثر من ساعة في عجلة من أمره للوصول إلى مقربة من الحصن. على طول الطريق التقى بعض الفرق البربرية التي كانت تسير في اتجاه القلعة.

 

 

لم يهاجم دوديان. لم يستطع العثور على أي معلومات حول البرابرة من المكتبة. كان يعرف القليل جدا عن البرابرة وكان معظم المعرفة من خلال الثرثرة. بالإضافة إلى أنه لم يكن يعرف اللغة التي يتحدث بها البرابرة. هذا هو السبب في أنه حتى لو قبض عليهم وعذبهم فإنه لن يحصل على أي نتائج. إذا كان قد قبض على البرابرة بوضع ومكانة عالية ، فربما يكون بإمكانهم التحدث باللغة المستخدمة في المنطقة السكنية. ومع ذلك خطف مثل هذا الشخص سيكون مشكلة.

 حمل دوديان كومة كبيرة أخرى من الرسالة من الأرض وأوجه ببطء الى القلعة.

 

 

تقدم دوديان لوقوف على بعد عشرة كيلومترات من حصن الملك. شم رائحة كريهة في المنطقة. لم يكن من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا خلال الحرب هذا اليوم. تسلل أكثر قليلاً ورأى أن أحد الجدران الطويلة التي كان من المفترض أن تكون حاجزاً قد انهارت. وكان هناك العديد من الصور الظلية السوداء الضبابية التي تسير على طول الفجوة في القلعة.

 

 

أومأ دوديان.

لم يكن دوديان يتوقع أن الجيش لم يعد الحصن . هل استسلموا على الحصن؟

قام دوديان بقطع الخنزير إلى أجزاء عديدة ورماه في الداخل كالمعتاد.

 

 

“وراء الحصن توجد السهول التي تؤدي إلى منطقة المعيشة في الحي التجاري. بعض النبلاء ورجال الأعمال يعيشون هناك. يجب أن يكون للجيش دفاعه النهائي هناك. بمجرد كسر جدار الدفاع ، سوف يتدفق البرابرة إلى المنطقة كذئاب. سيكون من الصعب حساب الخسائر في هذه الحالة. “أضاءت عيون دوديان. على الرغم من أنه كان على دراية بخلفية الجيش وعرف أنه يجب أن يكونوا قادرين على الصمود في مثل هذا الهجوم ولكن التقليل من شأن البرابرة لم يكن عملا ذكيًا أيضًا. أول من سيتأثر بالحرب ستكون المدينة في المقدمة. على الرغم من أن المدينة متخلفة اقتصاديًا في المنطقة التجارية ، إلا أن عدد سكانها يجب أن يكون بعشرات الآلاف. إذا لم يقم الجيش بالهجوم المضاد ، فهذا يعني أنهم قد تخلوا عن كل هؤلاء الأشخاص.

 

 

ضحك جوزيف: “دين … أوه لا .. يجب أن ندعوه اللورد. لقد قال إنه سيأخذنا للقيام ببعض الأعمال الكبيرة. الآن هو مهندس كبير في معبد العناصر. وفقا للتقارير اليومية فهو شخصية مشرقة مثل جوهرة. نحن حقا لم نتخذ الخيار الخاطئ. مستقبلنا سيكون جيدا. ”

ضاقت عيون دوديان كما استدار بهدوء إلى المغادرة.

عاد دوديان إلى الفندق في الصباح الباكر. نادى على السائق وتوجه مباشرة إلى المعبد.

 

هز دوديان رأسه: “لا ، فقط افعل ما أقول ولا شيء غير ذلك. لن تعرفني مرة أخرى للوقت طويل. ”

عاد دوديان إلى الفندق في الصباح الباكر. نادى على السائق وتوجه مباشرة إلى المعبد.

 

 

تحدث بارتون بلهجة خطيرة: “إذا تم الكشف ، فسوف يتم اعتقالنا أو حتى إعدامنا. لا يمكننا إشراك السيد الشاب في هذه الحالة “.

عاد دوديان إلى القاعة لشراء المواد. سأل الشاب وراء العداد: “كم من الذهب يجب أن أدفعه إذا لم أرد استخدام النقاط؟”

 

 

 حمل دوديان كومة كبيرة أخرى من الرسالة من الأرض وأوجه ببطء الى القلعة.

تعرف الشاب من وقت سابق على دوديان رغم أنه كان لا يزال يستخدم قناعًا. لقد تحدث بلهجة مهذبة: “سنقدم لك سعر الخصم. عشر عملات ذهبية فقط. ”

 

 

عاد دوديان إلى الفندق في الصباح الباكر. نادى على السائق وتوجه مباشرة إلى المعبد.

قال دوديان: “أعطني زجاجتين”.

 

 

أومأ دوديان.

ابتسم الشاب: “أنت قادر على الحصول على ألف قطرة فقط في المرة الواحدة. زجاجة واحدة. ”

عرف دوديان أن نيكولاس يجب أن يكون قد لاحظ كل هذه النقاط. قال بهدوء للثلاثي: ” لم أراكم لوقت طويل .. اجلسوا”.

 

 

تجعدت حواجب دوديان: “حسنا ، زجاجة واحدة إذن.”

“تعال”. ابتسم ساندر كما رأى ثلاثة أشخاص.

 

ابتسم العجوز فولين: “هيا ، حظا سعيدا”.

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

نظر دوديان إلى الظرف. فتحه وسحب الرسالة من الداخل. اجتاح عبر المحتوى. كانت رسالة داخلية ودعوة للمشاركة في ندوة بعد ثلاثة أيام. تم إرسال الدعوة مقدمًا للتأكد من أن المهندسين سيكون لديهم وقت كافي لتوفير وقت إضافي للندوة.

 

قال دوديان: “أعطني زجاجتين”.

قام دوديان بملء الاستمارة ودفع المال و غادر.

بزغ الفجر على بارتون: “سيد ، هل تريد مني أن أكون رجلك من الداخل؟”

 

 

توجه دوديان إلى القلعة الثالثة عشرة. خرج من المقصورة وأمر السائق بالانتظار. أوقفه الحارس: “مرحبا ، هل أنت السيد دين؟”

(*اضن ان المترجم السابق قد أطلق عليه اسم يوسف وانا لا احب ترجمة الأسماء لذلك سأتركها جوزيف*)

 

لاحظ الثلاثي مزاج دوديان. تحدث بارتون: “دي … السيد الشاب. ماذا تريد منا أن نفعل؟”

أومأ دوديان.

 

 

(نعم سيكون وقتا طويلا جدا لكن سيأتي بأكله)

“هذه الرسالة موجهة لك”. سلم الحارس ظرفا بطريقة محترمة.

هز دوديان رأسه: “لا ، فقط افعل ما أقول ولا شيء غير ذلك. لن تعرفني مرة أخرى للوقت طويل. ”

 

لم يكن دوديان يتوقع أن الجيش لم يعد الحصن . هل استسلموا على الحصن؟

نظر دوديان إلى الظرف. فتحه وسحب الرسالة من الداخل. اجتاح عبر المحتوى. كانت رسالة داخلية ودعوة للمشاركة في ندوة بعد ثلاثة أيام. تم إرسال الدعوة مقدمًا للتأكد من أن المهندسين سيكون لديهم وقت كافي لتوفير وقت إضافي للندوة.

 

 

كان بارتون في حيرة من أمره. بدا أنه يفهم لكنه كان في حيرة في نفس الوقت. كان يتردد لأنه أراد أن يطلب المزيد من التفاصيل لكنه رفض: “حسنًا”.

 حمل دوديان كومة كبيرة أخرى من الرسالة من الأرض وأوجه ببطء الى القلعة.

 

 

نظر دوديان إلى الظرف. فتحه وسحب الرسالة من الداخل. اجتاح عبر المحتوى. كانت رسالة داخلية ودعوة للمشاركة في ندوة بعد ثلاثة أيام. تم إرسال الدعوة مقدمًا للتأكد من أن المهندسين سيكون لديهم وقت كافي لتوفير وقت إضافي للندوة.

 

 

 

 

 

 

غرفة الدراسة في الطابق الثاني من قلعة ريان.

عرف دوديان أن نيكولاس يجب أن يكون قد لاحظ كل هذه النقاط. قال بهدوء للثلاثي: ” لم أراكم لوقت طويل .. اجلسوا”.

 

“وراء الحصن توجد السهول التي تؤدي إلى منطقة المعيشة في الحي التجاري. بعض النبلاء ورجال الأعمال يعيشون هناك. يجب أن يكون للجيش دفاعه النهائي هناك. بمجرد كسر جدار الدفاع ، سوف يتدفق البرابرة إلى المنطقة كذئاب. سيكون من الصعب حساب الخسائر في هذه الحالة. “أضاءت عيون دوديان. على الرغم من أنه كان على دراية بخلفية الجيش وعرف أنه يجب أن يكونوا قادرين على الصمود في مثل هذا الهجوم ولكن التقليل من شأن البرابرة لم يكن عملا ذكيًا أيضًا. أول من سيتأثر بالحرب ستكون المدينة في المقدمة. على الرغم من أن المدينة متخلفة اقتصاديًا في المنطقة التجارية ، إلا أن عدد سكانها يجب أن يكون بعشرات الآلاف. إذا لم يقم الجيش بالهجوم المضاد ، فهذا يعني أنهم قد تخلوا عن كل هؤلاء الأشخاص.

توقفت بضع شخصيات أمام باب غرفة الدراسة. طرق أحدهم الباب.

ارتخى تعبير بارتون : “أنا على علم يا رفاق …”

 

 

فتح ساندر الباب ودعاهم إلى الداخل. كان ساندر مسؤولاً شخصياً عن العجوز فولين لأن ساقيه لم تعد تتمتع بصحة جيدة بعد أن كبر عمره.

 

 

في ليلة مقفرة في هذا المنزل المكسور في جبل قاحل همس وحش وشخص واحد.

“تعال”. ابتسم ساندر كما رأى ثلاثة أشخاص.

تعرف الشاب من وقت سابق على دوديان رغم أنه كان لا يزال يستخدم قناعًا. لقد تحدث بلهجة مهذبة: “سنقدم لك سعر الخصم. عشر عملات ذهبية فقط. ”

 

 

شعر الثلاثة بالاطراء: “نحيي البطريرك الشاب”.

 

 

 

جلس العجوز فولين على كرسي الروطان وهو ينظر إلى الثلاثة: “صديقكم ، لقد أرسل دين لنا رسالة. هو الآن يفتقر إلى المساعدة. أنتم يا رفاق هنا منذ فترة طويلة وقد فهمتم القواعد والتفضيلات وأسلوب المعيشة وملابس الأرستقراطية. والآن ، دين يحتاجكم. أتمنى أن تكونوا مفيدين له “.

كان بارتون في حيرة من أمره. بدا أنه يفهم لكنه كان في حيرة في نفس الوقت. كان يتردد لأنه أراد أن يطلب المزيد من التفاصيل لكنه رفض: “حسنًا”.

 

 

ابتسم العجوز فولين: “هيا ، حظا سعيدا”.

تقدم دوديان لوقوف على بعد عشرة كيلومترات من حصن الملك. شم رائحة كريهة في المنطقة. لم يكن من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا خلال الحرب هذا اليوم. تسلل أكثر قليلاً ورأى أن أحد الجدران الطويلة التي كان من المفترض أن تكون حاجزاً قد انهارت. وكان هناك العديد من الصور الظلية السوداء الضبابية التي تسير على طول الفجوة في القلعة.

 

“هذه هي مشكلتي”. ابتسم دوديان: “أنت مسؤول فقط عن دخول الكنيسة المقدسة والولاء للنظام. ”

“نعم”. انحنى بارتون والآخران.

 

 

 

غادروا غرفة الدراسة واستخدموا عربة عائلة ريان للمغادرة إلى قلعة دوديان. كان ثلاثتهم متحمسين. تحدث بارتون بصوت منخفض: “أخيرًا ، نحن قادرون على العمل مع دين.”

رأى دوديان سبليتي نائما على بطنه. لكن في اللحظة التي دخل فيها الطابق السفلي ، وقف. المناجاة الشبيهة بالأذرع قطعت صلب التنغستن. ترددت الأصوات الرنانة من الأعمدة الحديدية وكأن السيوف لا تعد ولا تحصى وتضرب بعضها البعض.

 

 

“حسنًا”. ابتسم جوزيف* من الأذن إلى الأذن: “لكن لم يعد بإمكاننا دعوته ب دين”.

 

(*اضن ان المترجم السابق قد أطلق عليه اسم يوسف وانا لا احب ترجمة الأسماء لذلك سأتركها جوزيف*)

 

“آه ، يجب أن ندعوه السيد دين أو السيد الشاب. لا أستطيع التفكير في كيف كان لينتهي بنا المطاف دون مساعدته. على الأرجح لن تكون حياتنا مختلفة عن حياة الخنازير إذا ما سلكنا طريقًا مختلفًا.”

 

 

 

ابتسم بارتون: “أنت مخطئ … الخنازير لديها الكثير من الطعام لتناوله أكثر مما كنا نفعل”.

 

 

 

ضحك جوزيف: “دين … أوه لا .. يجب أن ندعوه اللورد. لقد قال إنه سيأخذنا للقيام ببعض الأعمال الكبيرة. الآن هو مهندس كبير في معبد العناصر. وفقا للتقارير اليومية فهو شخصية مشرقة مثل جوهرة. نحن حقا لم نتخذ الخيار الخاطئ. مستقبلنا سيكون جيدا. ”

جلس العجوز فولين على كرسي الروطان وهو ينظر إلى الثلاثة: “صديقكم ، لقد أرسل دين لنا رسالة. هو الآن يفتقر إلى المساعدة. أنتم يا رفاق هنا منذ فترة طويلة وقد فهمتم القواعد والتفضيلات وأسلوب المعيشة وملابس الأرستقراطية. والآن ، دين يحتاجكم. أتمنى أن تكونوا مفيدين له “.

 

سمع دوديان أن زوجة الجزار لم تكن تتحدث عنه لذا فقد طمأن. أخذ الخنزير الضخم وغادر بعيدا. كان الجزار أكثر تأكد من أنه لا يجب عليه فضح المعاملة بينهما. إذا انتشرت هذه المسألة ، فإن الشخص الذي سيعاني سيكون هو.

ابتسم كروين: “لا تنسوا سبب أخد السيد الشاب لنا. الأول هو أنه يثق بنا والثاني أننا نظيفون. تتذكرون الأشياء الماضية … إذا كان هناك أي خطأ فربما … ”

 

 

(نعم سيكون وقتا طويلا جدا لكن سيأتي بأكله)

تحدث بارتون بلهجة خطيرة: “إذا تم الكشف ، فسوف يتم اعتقالنا أو حتى إعدامنا. لا يمكننا إشراك السيد الشاب في هذه الحالة “.

لاحظ الثلاثي مزاج دوديان. تحدث بارتون: “دي … السيد الشاب. ماذا تريد منا أن نفعل؟”

 

“تعال”. ابتسم ساندر كما رأى ثلاثة أشخاص.

ربت جوزيف وكروين على كتفيه. قال كروين: “انظروا إلى ما تتحدث عنه. هل نحن نوع من الناس الذين يبيعون إخواننا؟ ”

 

 

“هذه الرسالة موجهة لك”. سلم الحارس ظرفا بطريقة محترمة.

ارتخى تعبير بارتون : “أنا على علم يا رفاق …”

 

 

 

“حسنًا” ، تابع جوزيف: “يجب أن نكون حذرين. إنه نجم صاعد وعيون الاتحادات الأخرى عليه “.

 

 

 

عرف دوديان أن نيكولاس يجب أن يكون قد لاحظ كل هذه النقاط. قال بهدوء للثلاثي: ” لم أراكم لوقت طويل .. اجلسوا”.

 

توقفت بضع شخصيات أمام باب غرفة الدراسة. طرق أحدهم الباب.

بزغ الفجر على بارتون: “سيد ، هل تريد مني أن أكون رجلك من الداخل؟”

 

قال دوديان: “أعطني زجاجتين”.

“يا سيد ، لقد جاء ثلاثة أشخاص لرؤيتك”.

شعر الثلاثة بالاطراء: “نحيي البطريرك الشاب”.

 

 

أغلق دوديان ظرفا: “دعهم يدخلون”.

نظر دوديان إلى كروين: “اتبعني”.

 

 

“نعم”. استدار نيكولاس مبتعدا. بعد لحظة عاد مع بارتون و الاخران.

ابتسم دوديان: “سوف تدخل الكنيسة المقدسة كفارس نور”.

 

 

توقف دوديان عن النظر إلى الرسالة ونظر إلى الثلاثي. لقد مضى وقت طويل على رؤيتهن. لقد كانوا مختلفين تمامًا عن مظهرهم الجبان في الماضي. للوهلة الأولى ، سيكون من الصعب للغاية التفكير في أنهم خرجوا من الأحياء الفقيرة. ومع ذلك إذا نظرت بعناية يمكن أن ترى عيوبهم. كان لدى بارتون بثور على رقبته بسبب الإشعاع. نمت ذراع كرون الأيسر حتى كوعه فقط وكانت مخبأة تحت الأكمام.

 

 

 

عرف دوديان أن نيكولاس يجب أن يكون قد لاحظ كل هذه النقاط. قال بهدوء للثلاثي: ” لم أراكم لوقت طويل .. اجلسوا”.

 

 

تجعدت حواجب دوديان: “حسنا ، زجاجة واحدة إذن.”

لاحظ الثلاثي مزاج دوديان. تحدث بارتون: “دي … السيد الشاب. ماذا تريد منا أن نفعل؟”

توقف دوديان بعيدًا عن القلعة. أخرج تلسكوبه الخاص للمراقبة. بدا كل شيء كالمعتاد والدمار الناجم عن سبليتي لم يبدوا سوى وهم.

 

 

دوديان لم يصحح كلامه. ورأى أنهم قد نموا كثيرا وشخصياتهم كانت أكثر حذرا. لم يكشفوا بتهور عن علاقة بعضهم البعض: “بارتون ، هل تؤمن بالكنيسة المقدسة؟”

ضاقت عيون دوديان كما استدار بهدوء إلى المغادرة.

 

“نعم”. استدار نيكولاس مبتعدا. بعد لحظة عاد مع بارتون و الاخران.

كان بارتون مندهش. لم يفهم لماذا طرح دوديان هذا السؤال. ألقى نظرة خاطفة على نيكولاس وقال بصراحة: “لدي شكوكي …”

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

 

 

ابتسم دوديان وهو يسمع جوابه. ابتسم نيكولاس أيضًا وهو ينظر بفضول إلى دوديان: “من الآن أنت مؤمن قوي بالكنيسة المقدسة”.

 

 

غادر دوديان الطابق السفلي بعد نصف ساعة. ذهب في اتجاه “ممر الموت”.

“آه؟” رمش بارتون عينيه ..

 

 

 

ابتسم دوديان: “سوف تدخل الكنيسة المقدسة كفارس نور”.

ابتسم العجوز فولين: “هيا ، حظا سعيدا”.

 

 

تحدث بارتون بنبرة محرجة: “يا سيد ، أحب ذلك ، لكنهم لن يقبلوني … أنا …”

 

 

ابتسم دوديان كما جلس بالقرب من القفص. على الرغم من أنه كان يدرك أن سبليتي لم يفهمه ولكنه فتح قلبه كما تحدث دون توقف.

“هذه هي مشكلتي”. ابتسم دوديان: “أنت مسؤول فقط عن دخول الكنيسة المقدسة والولاء للنظام. ”

 

 

“هذه هي مشكلتي”. ابتسم دوديان: “أنت مسؤول فقط عن دخول الكنيسة المقدسة والولاء للنظام. ”

بزغ الفجر على بارتون: “سيد ، هل تريد مني أن أكون رجلك من الداخل؟”

 

 

 

هز دوديان رأسه: “لا ، فقط افعل ما أقول ولا شيء غير ذلك. لن تعرفني مرة أخرى للوقت طويل. ”

تحدث بارتون بنبرة محرجة: “يا سيد ، أحب ذلك ، لكنهم لن يقبلوني … أنا …”

(نعم سيكون وقتا طويلا جدا لكن سيأتي بأكله)

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

كان بارتون في حيرة من أمره. بدا أنه يفهم لكنه كان في حيرة في نفس الوقت. كان يتردد لأنه أراد أن يطلب المزيد من التفاصيل لكنه رفض: “حسنًا”.

تقدم دوديان لوقوف على بعد عشرة كيلومترات من حصن الملك. شم رائحة كريهة في المنطقة. لم يكن من الصعب معرفة عدد الأشخاص الذين ماتوا خلال الحرب هذا اليوم. تسلل أكثر قليلاً ورأى أن أحد الجدران الطويلة التي كان من المفترض أن تكون حاجزاً قد انهارت. وكان هناك العديد من الصور الظلية السوداء الضبابية التي تسير على طول الفجوة في القلعة.

 

 

نظر دوديان إلى جوزيف: “هل تريد أن تصبح جنرالا عظيما؟”

تجعدت حواجب دوديان: “حسنا ، زجاجة واحدة إذن.”

 

كان يتردد منذ فترة ولكن في النهاية تخلى عن فكرة المجازفة الإضافية. كان يعلم أنه إذا أراد أن يتحرك بحرية ، فعليه أن يكون لديه خلفية أفضل في الكنيسة المقدسة.

فوجئ جوزيف: “سيدي ، هل تريد مني أن أدخل الجيش؟”

 

 

 

“نعم”. ضحك دوديان: “يجب أن تنساني مثل بارتون وأن تتمتع بنتائج جيدة في الجيش. يجب أن تركز على أن تكون جنرالا جيدًا. ”

 

 

تعرف الشاب من وقت سابق على دوديان رغم أنه كان لا يزال يستخدم قناعًا. لقد تحدث بلهجة مهذبة: “سنقدم لك سعر الخصم. عشر عملات ذهبية فقط. ”

كلاهما نظرا إلى بعضهما البعض في حيرة. تم أومأ: “حسنا”.

 

 

نظر دوديان إلى كروين: “اتبعني”.

غادر دوديان الطابق السفلي بعد نصف ساعة. ذهب في اتجاه “ممر الموت”.

 

 

أومأ كروين .

 

نهاية الفصل ….

 

الفصل 5 ….

 

 ترجمة : Drake Hale

اعتقد الشاب أن دوديان كان يتصرف كما لو كان يشترى نبيذًا. لقد كان يعلم أن دوديان لم يكن لديه نقص في المال لأنه قد توصل مؤخرًا إلى اختراع جديد: “حسنًا ، يرجى ملء الاستمارة وسأقدم الطلب لك”.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉RoronoaZ🔥 100
4Sambusa Alsambusi🔥 100
5Mohammed Alohani🔥 100
6Rak A🔥 100
7Suhail Alkhyeli🔥 100
8mr fool🔥 100
9Youssef Ma🔥 100
10Zurg8_8🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط