Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 329

رأى دوديان لأول مرة مظهر القاطع من أرض مرتفعة. كان يتمايل مثل الأعشاب البحرية كما تحرك. مناجله الشبيهة بالأذرع كانت تشبه السيوف التي جمعت في مجموعات واخترقت الأرض. كان الجسم القاطع مختلفا كثيرا عن القاطع اليافع. كان أكبر من ذلك بكثير ، وكانت هناك أجزاء مظلمة غريبة عليه و جلده كان مثل دروع تغطي جسمه. باختصار بدا وكأنه آلة مصممة للحرب.

بووم!

 

 

لم يواصل دوديان النظر إليه ، لكنه هرع إلى الحافة وابتعد عن نيكولاس: “هيا ، أنه قادم!” لقد حاول موازنة صوته حتى لا يُسمع صوته على الجانب الآخر من الجدار العملاق.

توقف جسم القاطع عندما ضرب الجدار العملاق. ركزت عيونه على جسم نيكولاس كما لاحظ وجوده. أصدر القاطع هديرا منخفضا وقفز .

 

بعد حوالي عشر دقائق ، نُقِلت جميع المعدات بما في ذلك رماح القرش إلى الجانب الأيسر من الممر على بعد حوالي 5 كم من المدخل.

كان نيكولاس كبيرًا في السن ، لكن جسمه كان يمتلك اللياقة البدنية لصيادًا متوسطًا. علاوة على ذلك ، كان سمعه أفضل بكثير من فارس النور العادي. تغير وجهه عندما سمع نداء دوديان. في رد الفعل ، لف الحبل حول خصره وبدأ في الصعود.

لم يواصل دوديان النظر إليه ، لكنه هرع إلى الحافة وابتعد عن نيكولاس: “هيا ، أنه قادم!” لقد حاول موازنة صوته حتى لا يُسمع صوته على الجانب الآخر من الجدار العملاق.

 

 

كان نيكولاس يبذل قصارى جهده للزحف بينما سحب دوديان الحبل أيضًا.

 

 

 

قام دوديان بسحب نيكولاس أسرع من المصعد الذي يمكن أن يرفعه. نظر للأعلى ليرى أن القاطع كان على بعد حوالي عشرة أميال منهم. كانت المسافة طويلة للناس العاديين ولكن بالنسبة إلى القاطع ، فقد كان الوصول إلى نيكولاس أمرًا بسيطًا.

 

 

بانغ!

قام دوديان بصك أسنانه لتحمل الألم الناتج عن ذراعه اليمنى. وسُحب نيكولاس بعد لحظة لارتفاع 100 متر. كان هذا الارتفاع مسافة “آمنة” من الأرض ، حيث بدا أن ارتفاع القاطع قريب من 30 مترًا.

نظر نيكولاس إلى دوديان. ورأى أن إصبع صبابة دوديان على يده اليسرى تمزق بسبب الاحتكاك الناتج عن الحبل. ونزف الدم ببطء. تلاشى الغضب في قلبه . كانت هناك مشاعر معقدة تنعكس في عينيه بينما نظر إلى دوديان: “شكرًا …”

 

 

بوووم!

وووو!

 

 

تردد صوت جسد القاطع الذي ضرب الحائط العملاق. في غمضة عين أغلق مسافة 10 أميال.

لم يواصل دوديان النظر إليه ، لكنه هرع إلى الحافة وابتعد عن نيكولاس: “هيا ، أنه قادم!” لقد حاول موازنة صوته حتى لا يُسمع صوته على الجانب الآخر من الجدار العملاق.

 

 

كان بإمكان دوديان أن يرى بوضوح من الموقف العالي أنه كانت هناك عدة أشكال مثلثة سوداء في لب القاطع. بدوا مشابهين لمقل العيون الضخمة.

 

 

 

من الواضح أنها كانت واحدة من نقاط ضعفه.

 

 

 

لكن تلك الأشياء مثلثة مثل الجفون المدرعة. سوف تكون قادرة على حماية عيون القاطع من سهام دوديان. لقد اعتقد أنه سيكون من الصعب للغاية اختراق الدروع بسهم.

كان نيكولاس كبيرًا في السن ، لكن جسمه كان يمتلك اللياقة البدنية لصيادًا متوسطًا. علاوة على ذلك ، كان سمعه أفضل بكثير من فارس النور العادي. تغير وجهه عندما سمع نداء دوديان. في رد الفعل ، لف الحبل حول خصره وبدأ في الصعود.

 

 

كاد قلب نيكولاس أن يتوقف و ارتفع ضغط دمه أثناء سماعه صوت اهتزاز قادم من الأرض. تمسك بإحكام على الحبل. أصبح عقله فارغا للحظة . على الرغم من أنه استخدم خياله لتصور الوحش الشرس ولكن رؤيته شخصيًا كانت تجربة أخرى. أي نوع من الوحوش هذا؟

كان نيكولاس مرتاحًا وهو ينظر إلى الأسفل مرة أخرى. تحول وجهه إلى اللون الأبيض في خوف عندما رأى القاطع يستعد للقفز مرة أخرى. عض شفتيه وهو يحاول الصعود. بدلاً من ذلك ، كان دوديان يسحب نيكولاس أيضًا. في بضع ثوانٍ تقريباً ، ارتفع نيكولاس أكثر من 100 متر.

 

استعاد دوديان الحبل بسرعة وألقاه إلى نيكولاس: “لا تتهاون! حرك الأشياء بسرعة! ”

هل هو شيء يستطيع الصيادون محاربته؟

 

 

 

توقف جسم القاطع عندما ضرب الجدار العملاق. ركزت عيونه على جسم نيكولاس كما لاحظ وجوده. أصدر القاطع هديرا منخفضا وقفز .

تم سحب نيكولاس فوق الجدار العملاق بعد فترة من الوقت. أمسك على الحافة وتسلق إلى الأعلى. جلس على الأرض وهو يأخذ أنفاس كبيرة. كان وجهه أبيضًا بينما كان جسمه يتعرق في كل مكان.

 

بووم!

توسعت عيون نيكولاس في حالة من الرعب وكادت روحه أن تخرج من جسده وهو يرى المشهد.

 

 

 

وووو!

 

 

كما حمل دوديان رماح القرش أيضا. انحنى للتحقق من القاطع. كان لا يزال يلوح بمناجله ضد الجدار العملاق بالقرب من المدخل.

مناجل القاطع الضخمة هاجمت مثل السيف.

 

 

كان دوديان مرتاحا.

“لاااااااا ~~” نظر نيكولاس إلى القاطع الذي قفز. خوف لم يسبق له مثيل انفجر في عقله. غريزي أطلق الحبل حتى يسقط جسده ويستطيع الهروب من هجومه . حتى أنه اعتبر الموت الفوري أفضل من أن يُسٓمر بواسطة القاطع.

ترجمة : Drake Hale

 

رأى دوديان المشهد. كان مطابقا لتخمينه. على الرغم من أن القاطع كان له أجنحة ولكن حجمه كان كبيرًا جدًا. لم يكن المقصود من دور الأجنحة التحليق ولكن لزيادة مرونته أثناء القفز أو الركض. وإلا لكان قد اعتمد على أجنحته وطار فوق الجدار العملاق منذ زمن طويل.

 

 

ومع ذلك تم لف الحبل بإحكام حول خصره.

تم سحب نيكولاس فوق الجدار العملاق بعد فترة من الوقت. أمسك على الحافة وتسلق إلى الأعلى. جلس على الأرض وهو يأخذ أنفاس كبيرة. كان وجهه أبيضًا بينما كان جسمه يتعرق في كل مكان.

 

 

تمايل الحبل.

 

 

 

بانغ!

قام دوديان بسحب نيكولاس أسرع من المصعد الذي يمكن أن يرفعه. نظر للأعلى ليرى أن القاطع كان على بعد حوالي عشرة أميال منهم. كانت المسافة طويلة للناس العاديين ولكن بالنسبة إلى القاطع ، فقد كان الوصول إلى نيكولاس أمرًا بسيطًا.

 

قام دوديان بصك أسنانه لتحمل الألم الناتج عن ذراعه اليمنى. وسُحب نيكولاس بعد لحظة لارتفاع 100 متر. كان هذا الارتفاع مسافة “آمنة” من الأرض ، حيث بدا أن ارتفاع القاطع قريب من 30 مترًا.

مر المنجل أمام عيون نيكولاس وصدى صوت عال كما ارتطم بسطح الجدار العملاق.

مر المنجل أمام عيون نيكولاس وصدى صوت عال كما ارتطم بسطح الجدار العملاق.

 

 

تمايل جسد نيكولاس واستطاع التهرب من الضربة.

“لاااااااا ~~” نظر نيكولاس إلى القاطع الذي قفز. خوف لم يسبق له مثيل انفجر في عقله. غريزي أطلق الحبل حتى يسقط جسده ويستطيع الهروب من هجومه . حتى أنه اعتبر الموت الفوري أفضل من أن يُسٓمر بواسطة القاطع.

 

 

بووم!

 

 

تردد صوت جسد القاطع الذي ضرب الحائط العملاق. في غمضة عين أغلق مسافة 10 أميال.

صدى هدير ضخم من الأرض كما سقط القاطع و ارتطم بالأرض.

 

 

 

كان نيكولاس مرتاحًا وهو ينظر إلى الأسفل مرة أخرى. تحول وجهه إلى اللون الأبيض في خوف عندما رأى القاطع يستعد للقفز مرة أخرى. عض شفتيه وهو يحاول الصعود. بدلاً من ذلك ، كان دوديان يسحب نيكولاس أيضًا. في بضع ثوانٍ تقريباً ، ارتفع نيكولاس أكثر من 100 متر.

قام دوديان بصك أسنانه لتحمل الألم الناتج عن ذراعه اليمنى. وسُحب نيكولاس بعد لحظة لارتفاع 100 متر. كان هذا الارتفاع مسافة “آمنة” من الأرض ، حيث بدا أن ارتفاع القاطع قريب من 30 مترًا.

 

 

ووووش!

 

 

ارتعش فم نيكولاس وهو يبتسم بفظاعة. لم يقل شيئًا كما التقط رماح القرش: “لا يمكننا الإطلاق عليه من هنا … إلى أين نتحرك؟”

قفز القاطع مرة أخرى.

 

 

 

قفز قلب نيكولاس عندما رأى زخم القاطع. وضغط ساقيه على الجدار العملاق ليركض عليه بينما يمسك الحبل.

 

 

قام دوديان بصك أسنانه لتحمل الألم الناتج عن ذراعه اليمنى. وسُحب نيكولاس بعد لحظة لارتفاع 100 متر. كان هذا الارتفاع مسافة “آمنة” من الأرض ، حيث بدا أن ارتفاع القاطع قريب من 30 مترًا.

كان دوديان مستعدا. مثل الطريقة السابقة ، سارع إلى الركض إلى مكان آخر ليميل نيكولاس إلى الجانب الآخر.

تم سحب نيكولاس فوق الجدار العملاق بعد فترة من الوقت. أمسك على الحافة وتسلق إلى الأعلى. جلس على الأرض وهو يأخذ أنفاس كبيرة. كان وجهه أبيضًا بينما كان جسمه يتعرق في كل مكان.

 

قام دوديان بسحب نيكولاس أسرع من المصعد الذي يمكن أن يرفعه. نظر للأعلى ليرى أن القاطع كان على بعد حوالي عشرة أميال منهم. كانت المسافة طويلة للناس العاديين ولكن بالنسبة إلى القاطع ، فقد كان الوصول إلى نيكولاس أمرًا بسيطًا.

بانغ!

 

 

 

ضرب القاطع مرة أخرى هدفا فارغا.

بانغ!

 

بانغ!

كان دوديان مرتاحا.

 

 

أعاد دوديان عينيه وزاد سرعته.

وكان نيكولاس قد ارتفع أكثر من 500 متر عندما حاول القاطع القفز للمرة الثالثة. تمكن القاطع من القفز لمسافة 350 متر و السقوط. يبدو أن 350 متر كان حده الأقصى. على الرغم من أن قدرة القفز كانت قوية جدًا إلا أن وزنه كان كبيرًا أيضًا.

صدى هدير ضخم من الأرض كما سقط القاطع و ارتطم بالأرض.

 

 

كان نيكولاس مرتاحًا ليرى أن القاطع لا يستطيع الوصول إليه. ومع ذلك لم يجرؤ على الركود لأنه أمسك بالحبل ليتسلق بسرعة.

قفز قلب نيكولاس عندما رأى زخم القاطع. وضغط ساقيه على الجدار العملاق ليركض عليه بينما يمسك الحبل.

 

 

وقف القاطع على الأرض ونظر إلى أعلى. لكنه لم تقفز مرة أخرى.

 

 

 

رأى دوديان المشهد. كان مطابقا لتخمينه. على الرغم من أن القاطع كان له أجنحة ولكن حجمه كان كبيرًا جدًا. لم يكن المقصود من دور الأجنحة التحليق ولكن لزيادة مرونته أثناء القفز أو الركض. وإلا لكان قد اعتمد على أجنحته وطار فوق الجدار العملاق منذ زمن طويل.

لم يواصل دوديان النظر إليه ، لكنه هرع إلى الحافة وابتعد عن نيكولاس: “هيا ، أنه قادم!” لقد حاول موازنة صوته حتى لا يُسمع صوته على الجانب الآخر من الجدار العملاق.

 

كما حمل دوديان رماح القرش أيضا. انحنى للتحقق من القاطع. كان لا يزال يلوح بمناجله ضد الجدار العملاق بالقرب من المدخل.

تم سحب نيكولاس فوق الجدار العملاق بعد فترة من الوقت. أمسك على الحافة وتسلق إلى الأعلى. جلس على الأرض وهو يأخذ أنفاس كبيرة. كان وجهه أبيضًا بينما كان جسمه يتعرق في كل مكان.

“هناك ، على بعد 5 كم”. تحرك دوديان باتجاه اليسار.

 

نظر نيكولاس إلى دوديان. ورأى أن إصبع صبابة دوديان على يده اليسرى تمزق بسبب الاحتكاك الناتج عن الحبل. ونزف الدم ببطء. تلاشى الغضب في قلبه . كانت هناك مشاعر معقدة تنعكس في عينيه بينما نظر إلى دوديان: “شكرًا …”

استعاد دوديان الحبل بسرعة وألقاه إلى نيكولاس: “لا تتهاون! حرك الأشياء بسرعة! ”

 

 

نظر دوديان إليه بصرامة: “لم يحن الوقت لنكون عاطفيين! احمل الأمتعة! ”

نظر نيكولاس إلى دوديان. ورأى أن إصبع صبابة دوديان على يده اليسرى تمزق بسبب الاحتكاك الناتج عن الحبل. ونزف الدم ببطء. تلاشى الغضب في قلبه . كانت هناك مشاعر معقدة تنعكس في عينيه بينما نظر إلى دوديان: “شكرًا …”

من الواضح أنها كانت واحدة من نقاط ضعفه.

 

 

نظر دوديان إليه بصرامة: “لم يحن الوقت لنكون عاطفيين! احمل الأمتعة! ”

بانغ!

 

ضرب القاطع مرة أخرى هدفا فارغا.

ارتعش فم نيكولاس وهو يبتسم بفظاعة. لم يقل شيئًا كما التقط رماح القرش: “لا يمكننا الإطلاق عليه من هنا … إلى أين نتحرك؟”

نظر نيكولاس إلى دوديان. ورأى أن إصبع صبابة دوديان على يده اليسرى تمزق بسبب الاحتكاك الناتج عن الحبل. ونزف الدم ببطء. تلاشى الغضب في قلبه . كانت هناك مشاعر معقدة تنعكس في عينيه بينما نظر إلى دوديان: “شكرًا …”

 

 

أجاب دوديان: “بالطبع لا يمكننا إصابته من هنا. نحن بجانب مدخل الممر. إذا كانت هناك حركة كبيرة فسيتم تنبيه فرسان النور! ”

 

 

 

سأل نيكولاس بصراحة: “أين يجب أن نتحرك بعد ذلك؟”

وقف القاطع على الأرض ونظر إلى أعلى. لكنه لم تقفز مرة أخرى.

 

نهاية الفصل ….

“هناك ، على بعد 5 كم”. تحرك دوديان باتجاه اليسار.

“هناك ، على بعد 5 كم”. تحرك دوديان باتجاه اليسار.

 

سأل نيكولاس بصراحة: “أين يجب أن نتحرك بعد ذلك؟”

ابتسم نيكولاس بقلق لأنه كان يعلم أنه لا يوجد مجال للمناقشة. التقط رماح القرش وتبع بعد دوديان.

 

 

 

كما حمل دوديان رماح القرش أيضا. انحنى للتحقق من القاطع. كان لا يزال يلوح بمناجله ضد الجدار العملاق بالقرب من المدخل.

لم يواصل دوديان النظر إليه ، لكنه هرع إلى الحافة وابتعد عن نيكولاس: “هيا ، أنه قادم!” لقد حاول موازنة صوته حتى لا يُسمع صوته على الجانب الآخر من الجدار العملاق.

 

كان نيكولاس مرتاحًا وهو ينظر إلى الأسفل مرة أخرى. تحول وجهه إلى اللون الأبيض في خوف عندما رأى القاطع يستعد للقفز مرة أخرى. عض شفتيه وهو يحاول الصعود. بدلاً من ذلك ، كان دوديان يسحب نيكولاس أيضًا. في بضع ثوانٍ تقريباً ، ارتفع نيكولاس أكثر من 100 متر.

أعاد دوديان عينيه وزاد سرعته.

 

 

بعد حوالي عشر دقائق ، نُقِلت جميع المعدات بما في ذلك رماح القرش إلى الجانب الأيسر من الممر على بعد حوالي 5 كم من المدخل.

بعد حوالي عشر دقائق ، نُقِلت جميع المعدات بما في ذلك رماح القرش إلى الجانب الأيسر من الممر على بعد حوالي 5 كم من المدخل.

سأل نيكولاس بصراحة: “أين يجب أن نتحرك بعد ذلك؟”

 

 

قام دوديان بأمر نيكولاس بتجميع الأجزاء أثناء إخراجه لقماش به دماء مجففة من درعه. لف في شاش أبيض صغير. ربطه بالحبل وخفضه ببطء أسفل الجدار العملاق.

قفز القاطع مرة أخرى.

نهاية الفصل ….

تردد صوت جسد القاطع الذي ضرب الحائط العملاق. في غمضة عين أغلق مسافة 10 أميال.

الفصل 4 …

 

ترجمة : Drake Hale

 

 

مر المنجل أمام عيون نيكولاس وصدى صوت عال كما ارتطم بسطح الجدار العملاق.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500
4Abdullah K🔥 500

نظر نيكولاس إلى دوديان. ورأى أن إصبع صبابة دوديان على يده اليسرى تمزق بسبب الاحتكاك الناتج عن الحبل. ونزف الدم ببطء. تلاشى الغضب في قلبه . كانت هناك مشاعر معقدة تنعكس في عينيه بينما نظر إلى دوديان: “شكرًا …”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط