انتهز دوديان الفرصة لإنشاء مسافة بينهم وأطلق سهما أخرى بسرعة.
توجه دوديان إلى كومة الصخور بعد انهاءه لفخاخ أخرى. نظر من الصخرة إلى الفخاخ التي وضعت كقطعة شطرنج. تم بدأ في حفر فجوة في كومة الصخور.
بوووف!
السهم الثاني حقق نجاحًا كبيرًا أيضًا. حاليا ، كان هناك أكثر من عشرة أمتار بين الاثنين. أطلق دوديان بسرعة سهما أخرى في فمه.
هب نسيم بلطف كما ترددت أصوات الحجارة من وقت لآخر. فجأة كشف جسم أحدهما من الحفرة في الأعلى. كان هذا القاطع اليافع أصغر من سبليتي الذي أدخله في الجدار العملاق. ومع ذلك كان لونه أغمق وبدا أكثر لمعانا. يبدو أنه بسبب حُسن التغذية كان لديه تطور أفضل.
واصل دوديان إطلاق الأسهم.
بعد سهمين آخرين حسب دوديان أن الوحش سوف يصاب بجروح خطيرة حتى لو لم يمت. وبينما كان يطور رمح القرش ، ألهمه بوضع سموم شلل في الأسهم بالإضافة إلى الزئبق.
لم ينتبه دوديان إلى سحلية المستنقع كما استدار بعيدًا ومضى قدمًا للأمام. ومع ذلك فقد هدأ نفسه بسبب الكمين من سحلية المستنقع. بعد كل شيء لن يتمكن من الاستمرار في الاندفاع كالأعمى. كان في البرية ويمكن أن تظهر الأزمات في أي لحظة. سيكون من المحزن للغاية أن ينتهي بك المطاف في بطن وحش قبل الوصول إلى عش القاطع.
ووووش!
هب نسيم بلطف كما ترددت أصوات الحجارة من وقت لآخر. فجأة كشف جسم أحدهما من الحفرة في الأعلى. كان هذا القاطع اليافع أصغر من سبليتي الذي أدخله في الجدار العملاق. ومع ذلك كان لونه أغمق وبدا أكثر لمعانا. يبدو أنه بسبب حُسن التغذية كان لديه تطور أفضل.
أُطلق السهم الثاني.
بعد لحظات وصل دوديان إلى المستنقع حيث قابل التماسيح المتحورة. أصبحت التربة فوق الحوض صلبة ولم تكن هناك أنشطة مرئية من التماسيح المتحورة. أصبح الجو باردًا مؤخرًا وجفت المياه بالفعل.
تردد صوت صفير حاد.
توقف دوديان وشم الهواء.
كان لحاسة الشم دور كبير أثناء الركض. لهذا السبب تتوقف كلاب الصيد عن الشم من حين إلى آخر أثناء تعقب شيء ما.
لم يمض وقت طويل على دوديان حتى أدرك كل شيء كما تسلل بعناية إلى الأمام.
بعد ساعة واحدة.
انحنى دوديان كما أضاق عينيه وصوب السهم. لم يتسرع في الإطلاق ولكنه انتظر القاطع الصغير ليخرج من الفجوة. كان سيهاجم عينه.
وصل دوديان أخيرا الى عش القاطع. كان ليستغرق الأمر عشر دقائق للوصول إلى هذا المكان إذا تقدم في خط مستقيم ، لكنه اضطر إلى التوقف واتخاذ مسارات أخرى عدة مرات. كانت هناك العديد من الوحوش التي تمكن من اكتشافها في طريقه . لم يكن يريد مواجهتهم عبثا.
بعد لحظات وصل دوديان إلى المستنقع حيث قابل التماسيح المتحورة. أصبحت التربة فوق الحوض صلبة ولم تكن هناك أنشطة مرئية من التماسيح المتحورة. أصبح الجو باردًا مؤخرًا وجفت المياه بالفعل.
لقد فحص سبليتي داخل الجدار العملاق لفترة طويلة. لقد كان بالفعل على دراية بهيكل جسم القاطع الصغير وصوب السهم إلى ضعفه.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية العش مسدودا بواسطة الصخور. مشى بهدوء وتفقد الصخور. كان مسدودا بإحكام شديد وسيكون من الصعب للغاية التسلل الى الداخل. استلقى على الأرض وألقى أذنيه للاستماع. علاوة على ذلك ، استنشق برفق. يمكنه أن يشعر بالرائحة الفاسدة الممزوجة برائحة الدم التي تنطلق من الكهف. علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة القاطع ممتزجة برائحة الوحوش التي كان يصطادها.
“صرير ~~”
أحس دوديان برائحة القاطع الصغير. على الرغم من أن الكهف ينتمي إلى القاطع إلا أنه كان قادرًا على التمييز بين رائحة القاطع البالغ و الصغار. كانوا ينضحون بروائح جسم مختلفة.
وجه دوديان تغير قليلا. لم يكن يعرف أيبتسم أو يبكي. كان صيد اثنين في نفس الوقت أكثر صعوبة بعدة مرات.
“فقسوا بالفعل ؟” فوجئ دوديان و أبهجه الأمر. كان كل قاطع يافع وحشا أسطوريا محتملة في المستقبل. كانت قيمتهم لانهائية!
كان القاطع الصغير يقف فوق كومة الصخور. كانت المرة الأولى له في العالم الخارجي وكان القاطع الصغير مليئًا بالفضول. حتى دفء الشمس كان جديدًا عليه.
أخذ خطوتين إلى الوراء وتحقق من البيئة المحيطة. أصيب دوديان بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك شيء للاستخدام. إذا كان يعتمد على قوته ودخل إلى الكهف ، فسينتهي به الأمر كغذاء للقاطع المولود حديثًا. بعد كل شيء ، فإن سبليتي الذي جلبه إلى الجدار العملاق قد رأه بعد فقسه مباشرة ، وبدى أن سبليتي أخذه كأحد أقربائه.
ووووش!
وووش!
“لا أستطيع تذكر عدد البيض الذي كان داخل الكهف. لا بد لي من الذهاب والتحقق من ذلك. إذا كان أقل من خمس فسأستسلم عن “التأله”. يجب أن تكون قيم العلامة السحرية قادرة على زعزعة الجدار الداخلي لذلك يجب أن تستطيع خلخلت التوازن في الجدار الخارجي. “فكر دوديان سراً في خياراته. على كل حال ، إذا لم يكن البيض كافيا فعندها لم يكن يعرف عدد السنوات التي سيقضيها قبل أن يلتقي يقاطع أخر. كانت الاحتمالات ضعيفًا وخلال تلك الفترة لم يستطع البقاء كصياد متوسط. على الرغم من أن العلامة السحرية لديها قدرات ممتازة ولكن قوته ستكون محدودة وضعيفة للغاية.
بعد لحظات وصل دوديان إلى المستنقع حيث قابل التماسيح المتحورة. أصبحت التربة فوق الحوض صلبة ولم تكن هناك أنشطة مرئية من التماسيح المتحورة. أصبح الجو باردًا مؤخرًا وجفت المياه بالفعل.
علاوة على ذلك ، قابل الفتاة هذه المرة التي غيرت أساس تصوره. حتى كبار الصيادين سيكونون عاجزين عن القتال ضدها. كانت قوية بما يكفي لاجتياح الاتحادات الستة!
بعد لحظات صدى صوت آخر.
“صرير ~~”
بالطبع كان هذا ممكنًا من الناحية النظرية فقط. بعد كل شيء كان هيكل المجتمع متشابكا وأكثر تعقيدا. قدرة القتال والقوة الشخصية لا يمكنها السيطرة على النظام. قد تكون هناك قواعد محتملة أخرى تنظم المجتمع الذي لم يكن على علم بها. لأنه إذا تم تدمير الاتحادات الست ، فإن اقتصاد الجدار الخارجي سوف ينهار وستحدث حرب فوضوية. مثل هذه الأشياء سوف تجذب انتباه الجدار الداخلي.
بدا أن القاطع الصغير كان يشعر باتجاه السهم الخطير لأنه ضرب السهم الثاني عن طريق الصدفة. لوح المناجل الحادة ، كدرع أثناء تحركه للخلف.
لم يكن دوديان من دعاة الحرب ولذلك لم يفعل شيئًا متهورًا. علاوة على ذلك ، لم تكن لعب السلطة كهذه جزءًا من شخصيته.
“يجب تغذيتهم من خمسة إلى سبعة أيام للوصول إلى الطفولة المبكرة حتى يتمكنوا من خلق علاماتهم السحرية. إذا ارتفعت قوتهم إلى المستوى 30 أو 40 ، فلن تكون هناك فرصة لمحاربتهم! ”
كان القاطع الصغير خائفًا كما تدحرجت جثته بعد أن ضرب الحجر جسده. استدار نحو المدخل حيث كان الغازي. هسهس في خوف لكنه لم يندفع نحوه.
بدأ دوديان في إنشاء حفرة وفخاخ خارج الكهف.
صرخ بألم كما هز جسده يسارا ويمينا. ضرب جسمه جانبي الفجوة. لم يستطع التقدم أو التراجع ولم يكن هناك مكان للهرب. ظل يصرخ في ألم.
“علينا بناء معقل خارج الجدار العملاق مثل الاتحادات الأخرى. يمكن أن يمد الصيادين بالغذاء و الدواء وغيرها من الخدمات. علاوة على ذلك يمكن أن يحسن من كفاءة الصيد. “فكر دوديان وهو يصنع الفخاخ. في الواقع دون أي أدوات كانت كفاءته منخفضة للغاية. لقد حفر حفرة باستخدام السهام.
توجه دوديان إلى كومة الصخور بعد انهاءه لفخاخ أخرى. نظر من الصخرة إلى الفخاخ التي وضعت كقطعة شطرنج. تم بدأ في حفر فجوة في كومة الصخور.
بانغ!
واصل دوديان كما يفعل الوحش حفر فجوة صغيرة لمدة ساعة. و تمكن أخيرًا من إنشاء فجوة صغيرة واحدة في أعلى كومة الصخرة.
ومع ذلك فإن الفرصة القادمة لم تأتي أبدا. كان الشعور بالحماية الذاتية قويًا جدًا. استخدم القاطع الصغير المناجل لتشكيل درع بينما تراجع جسمه ببطء مرة أخرى إلى الكهف.
رائحة نفاذة صدرت من الفجوة وشعر دوديان بالغثيان. كان شعوره الشديد بالرائحة غير مؤات في مثل هذه الحالات.
أخذ سهمًا آخر وهو ينتظر بهدوء الفرصة التالية.
تحمل دوديان الرائحة الفاسدة أثناء صعوده إلى أعلى الكومة ونظر إلى العش من خلال الفجوة. ورأى هيئة مع العديد من المناجل تتحرك داخل الكهف. كان يشحذ المناجل من خلال التدريب على الجدارن. في الوقت نفسه ، رأى قاطعا صغيرًا آخر يتسلق الصخور نحوه.
“فقسوا بالفعل ؟” فوجئ دوديان و أبهجه الأمر. كان كل قاطع يافع وحشا أسطوريا محتملة في المستقبل. كانت قيمتهم لانهائية!
لم يمض وقت طويل على دوديان حتى أدرك كل شيء كما تسلل بعناية إلى الأمام.
وجه دوديان تغير قليلا. لم يكن يعرف أيبتسم أو يبكي. كان صيد اثنين في نفس الوقت أكثر صعوبة بعدة مرات.
توقف دوديان على الفور عن الإطلاق لحفظ السهام كما رأى القاطع الشاب يلوح بمناجله.
بانغ!
سرعان ما قفز من كومة الصخور وتوجه نحو كومة اخرى كانت على بعد 50 مترا. وتوقف كما اختار أفضل زاوية للإطلاق .
الفصل 1….
بانغ!
هب نسيم بلطف كما ترددت أصوات الحجارة من وقت لآخر. فجأة كشف جسم أحدهما من الحفرة في الأعلى. كان هذا القاطع اليافع أصغر من سبليتي الذي أدخله في الجدار العملاق. ومع ذلك كان لونه أغمق وبدا أكثر لمعانا. يبدو أنه بسبب حُسن التغذية كان لديه تطور أفضل.
انتظر دوديان القاطع الأصغر(*يعني ان التاني اصغر من الأول*) للوصول إلى منتصف الفجوة. تم استهدف عينه.
انحنى دوديان كما أضاق عينيه وصوب السهم. لم يتسرع في الإطلاق ولكنه انتظر القاطع الصغير ليخرج من الفجوة. كان سيهاجم عينه.
لقد فحص سبليتي داخل الجدار العملاق لفترة طويلة. لقد كان بالفعل على دراية بهيكل جسم القاطع الصغير وصوب السهم إلى ضعفه.
ترجمة : Drake Hale
كان القاطع الصغير يقف فوق كومة الصخور. كانت المرة الأولى له في العالم الخارجي وكان القاطع الصغير مليئًا بالفضول. حتى دفء الشمس كان جديدًا عليه.
وووش!
لم يمض وقت طويل على دوديان حتى أدرك كل شيء كما تسلل بعناية إلى الأمام.
أُطلق السهم.
السهم كان مفاجئًا جدًا وسرعته كانت سريعة جدًا نظرًا لمدى الخمسين مترًا. القاطع الصغير لم يتكيف مع ضوء الشمس لذلك لم يكن مستعدًا لمثل هذا الهجوم.
كان القاطع الصغير يقف فوق كومة الصخور. كانت المرة الأولى له في العالم الخارجي وكان القاطع الصغير مليئًا بالفضول. حتى دفء الشمس كان جديدًا عليه.
ووووش!
تردد صوت صفير حاد.
كان لحاسة الشم دور كبير أثناء الركض. لهذا السبب تتوقف كلاب الصيد عن الشم من حين إلى آخر أثناء تعقب شيء ما.
بدا أن القاطع الصغير كان يشعر باتجاه السهم الخطير لأنه ضرب السهم الثاني عن طريق الصدفة. لوح المناجل الحادة ، كدرع أثناء تحركه للخلف.
بوووف!
بعد ساعة واحدة.
حاول التراجع لكن السهم أصاب جسده بالفعل.
السهم كان مفاجئًا جدًا وسرعته كانت سريعة جدًا نظرًا لمدى الخمسين مترًا. القاطع الصغير لم يتكيف مع ضوء الشمس لذلك لم يكن مستعدًا لمثل هذا الهجوم.
“صرير ~~”
كان لحاسة الشم دور كبير أثناء الركض. لهذا السبب تتوقف كلاب الصيد عن الشم من حين إلى آخر أثناء تعقب شيء ما.
“صرير ~~”
وجه دوديان تغير قليلا. لم يكن يعرف أيبتسم أو يبكي. كان صيد اثنين في نفس الوقت أكثر صعوبة بعدة مرات.
صرخ بألم كما هز جسده يسارا ويمينا. ضرب جسمه جانبي الفجوة. لم يستطع التقدم أو التراجع ولم يكن هناك مكان للهرب. ظل يصرخ في ألم.
صعد دوديان فوق الصخور ودخل من خلال الحفرة. نظر الى الداخل ورأى أن كلاهما كان يهتزان ويهسهسان بصوت منخفضة. لم يعدا بطاقات صراخ قاسيا.
انحنى دوديان كما أضاق عينيه وصوب السهم. لم يتسرع في الإطلاق ولكنه انتظر القاطع الصغير ليخرج من الفجوة. كان سيهاجم عينه.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية هذا السهم قد نجح في إصابة الهدف. أخذ سهم آخر وصوب. حسم القاطع الصغير لم يكن يهتز بشكل منتظم لذلك كان من الصعب للغاية الحكم مسبقا على حركته. لم تكن العين العمياء تعني القضاء على فعاليته القتالية. في النهاية كان وحشا أسطوريا. كانت لديه أكثر من طريقة لاكتشاف الخطر المحيط به واستشعاره. كانت العيون مجرد وسيلة مريحة وسريعة للكشف.
ترجمة : Drake Hale
ووووش!
أُطلق السهم الثاني.
هذه المرة كان دوديان يهدف إلى فمه الصارخ.
انتظر دوديان القاطع الأصغر(*يعني ان التاني اصغر من الأول*) للوصول إلى منتصف الفجوة. تم استهدف عينه.
وووش!
بانغ!
كان القاطع الصغير يتأرجح بطريقة فوضوية ويلوح بمناجله. فأصاب عن طريق الخطأ السهم أيضا.
“صرير ~~”
وووش!
عبس دوديان لكنه لم يظل ساكنا. أخرج السهم الثالث من دون توقف وصوب بتماسك على فمه.
“فقسوا بالفعل ؟” فوجئ دوديان و أبهجه الأمر. كان كل قاطع يافع وحشا أسطوريا محتملة في المستقبل. كانت قيمتهم لانهائية!
بدا أن القاطع الصغير كان يشعر باتجاه السهم الخطير لأنه ضرب السهم الثاني عن طريق الصدفة. لوح المناجل الحادة ، كدرع أثناء تحركه للخلف.
رائحة نفاذة صدرت من الفجوة وشعر دوديان بالغثيان. كان شعوره الشديد بالرائحة غير مؤات في مثل هذه الحالات.
“لا أستطيع تذكر عدد البيض الذي كان داخل الكهف. لا بد لي من الذهاب والتحقق من ذلك. إذا كان أقل من خمس فسأستسلم عن “التأله”. يجب أن تكون قيم العلامة السحرية قادرة على زعزعة الجدار الداخلي لذلك يجب أن تستطيع خلخلت التوازن في الجدار الخارجي. “فكر دوديان سراً في خياراته. على كل حال ، إذا لم يكن البيض كافيا فعندها لم يكن يعرف عدد السنوات التي سيقضيها قبل أن يلتقي يقاطع أخر. كانت الاحتمالات ضعيفًا وخلال تلك الفترة لم يستطع البقاء كصياد متوسط. على الرغم من أن العلامة السحرية لديها قدرات ممتازة ولكن قوته ستكون محدودة وضعيفة للغاية.
بانغ!
هب نسيم بلطف كما ترددت أصوات الحجارة من وقت لآخر. فجأة كشف جسم أحدهما من الحفرة في الأعلى. كان هذا القاطع اليافع أصغر من سبليتي الذي أدخله في الجدار العملاق. ومع ذلك كان لونه أغمق وبدا أكثر لمعانا. يبدو أنه بسبب حُسن التغذية كان لديه تطور أفضل.
لم يستطع السهم الاختراق كما ضرب المناجل الأمامية.
بعد ساعة واحدة.
على الرغم من أنه كان صغير القاطع ، إلا أن مستواه كان يتراوح بين 24 أو 25.
بعد سهمين آخرين حسب دوديان أن الوحش سوف يصاب بجروح خطيرة حتى لو لم يمت. وبينما كان يطور رمح القرش ، ألهمه بوضع سموم شلل في الأسهم بالإضافة إلى الزئبق.
أخذ سهمًا آخر وهو ينتظر بهدوء الفرصة التالية.
لم يكن دوديان من دعاة الحرب ولذلك لم يفعل شيئًا متهورًا. علاوة على ذلك ، لم تكن لعب السلطة كهذه جزءًا من شخصيته.
لم ينتبه دوديان إلى سحلية المستنقع كما استدار بعيدًا ومضى قدمًا للأمام. ومع ذلك فقد هدأ نفسه بسبب الكمين من سحلية المستنقع. بعد كل شيء لن يتمكن من الاستمرار في الاندفاع كالأعمى. كان في البرية ويمكن أن تظهر الأزمات في أي لحظة. سيكون من المحزن للغاية أن ينتهي بك المطاف في بطن وحش قبل الوصول إلى عش القاطع.
ومع ذلك فإن الفرصة القادمة لم تأتي أبدا. كان الشعور بالحماية الذاتية قويًا جدًا. استخدم القاطع الصغير المناجل لتشكيل درع بينما تراجع جسمه ببطء مرة أخرى إلى الكهف.
أُطلاق السهم وكانت الطلقة ناجحة. تعرض القاطع الصغير للهجوم وأصدر صرخات مؤلمة كما كان في منتصف الطريق.
التقط دوديان الحجارة من الأرض ورميها عبر الفجوة.
بعد لحظات صدى صوت آخر.
أخذ خطوتين إلى الوراء وتحقق من البيئة المحيطة. أصيب دوديان بخيبة أمل لأنه لم يكن هناك شيء للاستخدام. إذا كان يعتمد على قوته ودخل إلى الكهف ، فسينتهي به الأمر كغذاء للقاطع المولود حديثًا. بعد كل شيء ، فإن سبليتي الذي جلبه إلى الجدار العملاق قد رأه بعد فقسه مباشرة ، وبدى أن سبليتي أخذه كأحد أقربائه.
صعد القاطع الصغير الثاني. لم تكن به أي إصابة لذلك كان دوديان قادرًا على تحديد أنه الآخر.
وجه دوديان تغير قليلا. لم يكن يعرف أيبتسم أو يبكي. كان صيد اثنين في نفس الوقت أكثر صعوبة بعدة مرات.
انحنى دوديان كما أضاق عينيه وصوب السهم. لم يتسرع في الإطلاق ولكنه انتظر القاطع الصغير ليخرج من الفجوة. كان سيهاجم عينه.
انتظر دوديان القاطع الأصغر(*يعني ان التاني اصغر من الأول*) للوصول إلى منتصف الفجوة. تم استهدف عينه.
بووف!
بعد ساعة واحدة.
“علينا بناء معقل خارج الجدار العملاق مثل الاتحادات الأخرى. يمكن أن يمد الصيادين بالغذاء و الدواء وغيرها من الخدمات. علاوة على ذلك يمكن أن يحسن من كفاءة الصيد. “فكر دوديان وهو يصنع الفخاخ. في الواقع دون أي أدوات كانت كفاءته منخفضة للغاية. لقد حفر حفرة باستخدام السهام.
أُطلاق السهم وكانت الطلقة ناجحة. تعرض القاطع الصغير للهجوم وأصدر صرخات مؤلمة كما كان في منتصف الطريق.
كان دوديان مرتاحًا .. كانت الجولة الأولى من هجمات الكمين ناجحة إلى حد ما. على الرغم من أنهما كانا أكثر قوة منه لكنهما لم يتمتعا بأي خبرة. كان الأمر دليلا آخر على أن التخطيط والتنفيذ كانا أكثر رعبا من القوة العمياء.
واصل دوديان إطلاق الأسهم.
واصل دوديان كما يفعل الوحش حفر فجوة صغيرة لمدة ساعة. و تمكن أخيرًا من إنشاء فجوة صغيرة واحدة في أعلى كومة الصخرة.
وووش! وووش!
كان القاطع الصغير خائفًا كما تدحرجت جثته بعد أن ضرب الحجر جسده. استدار نحو المدخل حيث كان الغازي. هسهس في خوف لكنه لم يندفع نحوه.
سرعان ما قفز من كومة الصخور وتوجه نحو كومة اخرى كانت على بعد 50 مترا. وتوقف كما اختار أفضل زاوية للإطلاق .
القاطع الصغير لم يستجب على الفور. السهم الثاني أُطلق على فمه وصراخه الذي ازداد بسرعة توقف. لوح بالمناجل كما تراجع مرة أخرى في الكهف.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية العش مسدودا بواسطة الصخور. مشى بهدوء وتفقد الصخور. كان مسدودا بإحكام شديد وسيكون من الصعب للغاية التسلل الى الداخل. استلقى على الأرض وألقى أذنيه للاستماع. علاوة على ذلك ، استنشق برفق. يمكنه أن يشعر بالرائحة الفاسدة الممزوجة برائحة الدم التي تنطلق من الكهف. علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة القاطع ممتزجة برائحة الوحوش التي كان يصطادها.
قد سبق أن تأثر القاطع البالغ بالسموم في أقل من نصف ساعة. على الرغم من أن كمية السم كانت كبيرة جدًا أنذاك إلا أن جسد القاطع الصغير لم يكن كبيرًا مثل البالغ. لذلك لا زال السم يشله في نفس الوقت.
توقف دوديان على الفور عن الإطلاق لحفظ السهام كما رأى القاطع الشاب يلوح بمناجله.
كان دوديان مرتاحًا .. كانت الجولة الأولى من هجمات الكمين ناجحة إلى حد ما. على الرغم من أنهما كانا أكثر قوة منه لكنهما لم يتمتعا بأي خبرة. كان الأمر دليلا آخر على أن التخطيط والتنفيذ كانا أكثر رعبا من القوة العمياء.
“يجب تغذيتهم من خمسة إلى سبعة أيام للوصول إلى الطفولة المبكرة حتى يتمكنوا من خلق علاماتهم السحرية. إذا ارتفعت قوتهم إلى المستوى 30 أو 40 ، فلن تكون هناك فرصة لمحاربتهم! ”
انحنى دوديان وهو يستمع إلى الاهتزازات. على الرغم من أنهما كانا صغارا ولكن قوتهما البدنية كانت أقوى من معظم وحوش المستوى 20. كان بإمكانه تحديد اتجاه الكهف الذي انتقلوا إليه خلال الاهتزازات. ربما بسبب الإصابات توجه كل منهما الى عمق الكهف.
السهم كان مفاجئًا جدًا وسرعته كانت سريعة جدًا نظرًا لمدى الخمسين مترًا. القاطع الصغير لم يتكيف مع ضوء الشمس لذلك لم يكن مستعدًا لمثل هذا الهجوم.
صعد دوديان فوق الصخور ودخل من خلال الحفرة. نظر الى الداخل ورأى أن كلاهما كان يهتزان ويهسهسان بصوت منخفضة. لم يعدا بطاقات صراخ قاسيا.
توجه دوديان إلى كومة الصخور بعد انهاءه لفخاخ أخرى. نظر من الصخرة إلى الفخاخ التي وضعت كقطعة شطرنج. تم بدأ في حفر فجوة في كومة الصخور.
أحس دوديان برائحة القاطع الصغير. على الرغم من أن الكهف ينتمي إلى القاطع إلا أنه كان قادرًا على التمييز بين رائحة القاطع البالغ و الصغار. كانوا ينضحون بروائح جسم مختلفة.
صوب دوديان السهم الى القاطع الصغير الذي كان في الزاوية. وراءه كانت هناك جثة أحد الوحوش. وأصيب القاطع الصغير الآخر بجروح بالغة كما تراجع ببطء. حركته كانت بطيئة جدا.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية هذا السهم قد نجح في إصابة الهدف. أخذ سهم آخر وصوب. حسم القاطع الصغير لم يكن يهتز بشكل منتظم لذلك كان من الصعب للغاية الحكم مسبقا على حركته. لم تكن العين العمياء تعني القضاء على فعاليته القتالية. في النهاية كان وحشا أسطوريا. كانت لديه أكثر من طريقة لاكتشاف الخطر المحيط به واستشعاره. كانت العيون مجرد وسيلة مريحة وسريعة للكشف.
أراد دوديان الإطلاق عليه لكنه غير رأيه. أصيب هذا القاطع الصغير بسهمين في الأجزاء المعرضة للخطر. سوف يسبب السم والزئبق ضررا كبيرا له. إذا استمر وأطلق عليه للمرة الثالثة فسيتم تسميمه مباشرة.
“صرير ~~”
كان دوديان مرتاحًا لرؤية العش مسدودا بواسطة الصخور. مشى بهدوء وتفقد الصخور. كان مسدودا بإحكام شديد وسيكون من الصعب للغاية التسلل الى الداخل. استلقى على الأرض وألقى أذنيه للاستماع. علاوة على ذلك ، استنشق برفق. يمكنه أن يشعر بالرائحة الفاسدة الممزوجة برائحة الدم التي تنطلق من الكهف. علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة القاطع ممتزجة برائحة الوحوش التي كان يصطادها.
أمسك دوديان بالحجارة الصغيرة بيديه وألقى بها.
ومع ذلك فإن الفرصة القادمة لم تأتي أبدا. كان الشعور بالحماية الذاتية قويًا جدًا. استخدم القاطع الصغير المناجل لتشكيل درع بينما تراجع جسمه ببطء مرة أخرى إلى الكهف.
قد سبق أن تأثر القاطع البالغ بالسموم في أقل من نصف ساعة. على الرغم من أن كمية السم كانت كبيرة جدًا أنذاك إلا أن جسد القاطع الصغير لم يكن كبيرًا مثل البالغ. لذلك لا زال السم يشله في نفس الوقت.
توجه دوديان إلى كومة الصخور بعد انهاءه لفخاخ أخرى. نظر من الصخرة إلى الفخاخ التي وضعت كقطعة شطرنج. تم بدأ في حفر فجوة في كومة الصخور.
كان دوديان مرتاحًا لرؤية العش مسدودا بواسطة الصخور. مشى بهدوء وتفقد الصخور. كان مسدودا بإحكام شديد وسيكون من الصعب للغاية التسلل الى الداخل. استلقى على الأرض وألقى أذنيه للاستماع. علاوة على ذلك ، استنشق برفق. يمكنه أن يشعر بالرائحة الفاسدة الممزوجة برائحة الدم التي تنطلق من الكهف. علاوة على ذلك ، كانت هناك رائحة القاطع ممتزجة برائحة الوحوش التي كان يصطادها.
بانغ!
ووووش!
واصل دوديان كما يفعل الوحش حفر فجوة صغيرة لمدة ساعة. و تمكن أخيرًا من إنشاء فجوة صغيرة واحدة في أعلى كومة الصخرة.
كان القاطع الصغير خائفًا كما تدحرجت جثته بعد أن ضرب الحجر جسده. استدار نحو المدخل حيث كان الغازي. هسهس في خوف لكنه لم يندفع نحوه.
نهاية الفصل….
كان دوديان مرتاحًا لرؤية هذا السهم قد نجح في إصابة الهدف. أخذ سهم آخر وصوب. حسم القاطع الصغير لم يكن يهتز بشكل منتظم لذلك كان من الصعب للغاية الحكم مسبقا على حركته. لم تكن العين العمياء تعني القضاء على فعاليته القتالية. في النهاية كان وحشا أسطوريا. كانت لديه أكثر من طريقة لاكتشاف الخطر المحيط به واستشعاره. كانت العيون مجرد وسيلة مريحة وسريعة للكشف.
الفصل 1….
ترجمة : Drake Hale
بانغ!
علاوة على ذلك ، قابل الفتاة هذه المرة التي غيرت أساس تصوره. حتى كبار الصيادين سيكونون عاجزين عن القتال ضدها. كانت قوية بما يكفي لاجتياح الاتحادات الستة!
هب نسيم بلطف كما ترددت أصوات الحجارة من وقت لآخر. فجأة كشف جسم أحدهما من الحفرة في الأعلى. كان هذا القاطع اليافع أصغر من سبليتي الذي أدخله في الجدار العملاق. ومع ذلك كان لونه أغمق وبدا أكثر لمعانا. يبدو أنه بسبب حُسن التغذية كان لديه تطور أفضل.
