“ذكي جداً”. ابتسم دوديان وهو يمتدح جين.
“تهانينا……”
كان جين سعيدًا كما أجاب: “لقد تعلمت من السيد الشاب”.
“الآنسة روزي مفاوضة ممتازة.”
“توقف عن تملقي.” أجاب دوديان.
خدش جين رأسه كما إحمر وجهه .
عادت غوينيث وسيرجي بعشرات العربات المحملة بالبضائع.
فوجئ شيرمان برؤية دوديان مرة أخرى عند الممر. كان قلقا في قلبه لأنه تم إرسال دوديان إلى مركز الفحص أمس وكان أمامه اليوم. لقد فهم أنه حتى على الأشخاص في مركز الفحص إعطاء “وجه” للمراهق أمامه. كان موقفه أكثر أدبًا وتواضعًا ، فأجاب شيرمان على دوديان: “هذا جزء من واجباتي و عملي. أنت تبالغ في الأمر “.
“سيدي لقد اشترينا كل ما هو مطلوب. هذا هو المال المتبقي. “وضع سيرجي الأوراق الذهبية والفضية على الطاولة.
أومأ دوديان لكنه لم يأخذ المال. أخذ كروين الذي كان يقف خلفه الأوراق النقدية وأعطاها لدوديان.
عادت غوينيث وسيرجي بعشرات العربات المحملة بالبضائع.
“حمّلهم”. أمر دوديان.
“حسنا”. أومأ سيرجي وخرج ليطلب من العمال تحميل المواد على عربة الماموث.
وبطبيعة الحال لم يعرف شيرمان الأفكار التي تمر عبر ذهن “الصياد” (جين) . لقد حاول دائمًا العثور على مواضيع للدردشة مع دوديان. عرف شيرمان أن هناك الكثير من الامكانيات للشاب كما استطاع الخروج من مركز الاحتجاز في أقل من يوم واحد.
…
جلست سارة ميل في المكتب الكبير وهي تستمع بهدوء إلى التقرير الذي أخبرها به شاب وسيم. أومأت برأسها كما انتهى الشاب: “لذلك لم يترك الجدار العملاق … هل سيتخلى عن وضعه كصياد؟هل تحققت من السائق الذي قاد العربة إلى مدخل الممر؟ هل عرف شيئا؟”
…
عائلة ميل .
“حمّلهم”. أمر دوديان.
المكتب في الطابق الأول من القلعة.
“تهانينا……”
أنهى دوديان المحادثة مع شيرمان ونظر إلى جين: “يجب أن تعود. سأحتاج إلى المزيد من المواد وستكون مسؤولاً عن الحصول عليها. ”
جلست سارة ميل في المكتب الكبير وهي تستمع بهدوء إلى التقرير الذي أخبرها به شاب وسيم. أومأت برأسها كما انتهى الشاب: “لذلك لم يترك الجدار العملاق … هل سيتخلى عن وضعه كصياد؟هل تحققت من السائق الذي قاد العربة إلى مدخل الممر؟ هل عرف شيئا؟”
وبطبيعة الحال لم يعرف شيرمان الأفكار التي تمر عبر ذهن “الصياد” (جين) . لقد حاول دائمًا العثور على مواضيع للدردشة مع دوديان. عرف شيرمان أن هناك الكثير من الامكانيات للشاب كما استطاع الخروج من مركز الاحتجاز في أقل من يوم واحد.
تقدم دوديان عبر الممر وتوجه إلى باب المخرج. دفع البوابة الحديدية الثقيلة وبدأ في استنشاق الهواء كعادته. بعد التأكد من سلامة المكان وعدم وجود أي روائح غريبة ، أمر جوينيث وسيرجي بحمل الأشياء.
أجاب الشاب بلهجة منخفضة: “لقد عانى السائق من هجوم الوحوش المتحولة وتوفي في طريق العودة. وفقا لتقارير فرسان النور الذين كانوا في دورية لم يتمكنوا من إنقاذ الرجل في الوقت المحدد “.
أمام القلعة.
سخرت سارة: “هجوم من الوحوش المتحولة؟ ألم يرافقه فرسان النور؟ ”
هز الشاب رأسه: “لا”
“غبي”. تحول وجه سارة إلى الكآبة. فكرت في شيء وسألت: “هل أنت متأكد من أن موته لم يكن من صنع الإنسان ولكن نتيجة لهجمات الوحوش؟”
“نعم ، سيدي شاب.”
انحنى الشاب برأسه: “تم فحص جثته ولم يتم العثور على ندوب يمكن أن يصنعها الإنسان. كانت جميع الإصابات نتيجة لتشويه الوحوش “.
فوجئ شيرمان برؤية دوديان مرة أخرى عند الممر. كان قلقا في قلبه لأنه تم إرسال دوديان إلى مركز الفحص أمس وكان أمامه اليوم. لقد فهم أنه حتى على الأشخاص في مركز الفحص إعطاء “وجه” للمراهق أمامه. كان موقفه أكثر أدبًا وتواضعًا ، فأجاب شيرمان على دوديان: “هذا جزء من واجباتي و عملي. أنت تبالغ في الأمر “.
تجعدت حواجب سارة : “مدنيون أغبياء!”
نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض وهم يجلسون بجانب الطاولة الطويلة. كانت هناك تعبيرات مختلفة كشفت عن وجوههم. فوجئ البعض بينما كان الآخرون متشككين. كان هناك القليل ممن كانوا قلقين. قال أحد الرجال في منتصف العمر: “رئيس مجلس الإدارة ، ألم يقل المهندس دين أنه سيفكر في بيع الحقوق بعد موسم الثلج الأسود؟ لماذا وافق على بيعنا فجأة؟ ”
…
مقر الإتحاد.
أومأ دوديان لكنه لم يأخذ المال. أخذ كروين الذي كان يقف خلفه الأوراق النقدية وأعطاها لدوديان.
…
…
هز الشاب رأسه: “لا”
اتحاد سكوت .
مقر الإتحاد.
أنهى دوديان المحادثة مع شيرمان ونظر إلى جين: “يجب أن تعود. سأحتاج إلى المزيد من المواد وستكون مسؤولاً عن الحصول عليها. ”
نظر تشاي روستوف إلى الحشد الذي كان جالسًا حول الطاولة: “هذه المرة اتصلت بكم جميعًا لأخبركم بالأنباء السارة عن أحدث اختراع. سيتم بيع منتج فئة 4 نجوم المتفوق المسمى “قضيب البرق” إلى اتحادنا. بالإضافة إلى مشاركة الأخبار ، يجب أن أبلغكم أنه سيتم تحويل أموال الاتحاد لإنتاج “قضيب البرق”. تكاليف الإنتاج غير معروفة في هذه المرحلة ، لكنها لن تكون ضئيلة بالتأكيد. نحن في حالة ضائقة مالية في الوقت الحالي ، لذا سيتعين علينا توظيف رجال أعمال أثرياء لزيادة رأس المال حتى نتمكن من تصنيع “قضيب البرق” بكثرة قبل موسم الأمطار. سيكون لدينا ما يكفي من المال للاستثمار في مشاريع التعدين بحلول نهاية موسم الأمطار إذا قمنا بإنتاج “قضبان البرق” في أقرب وقت ممكن وشحنها قبل موسم الأمطار. ”
فوجئ شيرمان برؤية دوديان مرة أخرى عند الممر. كان قلقا في قلبه لأنه تم إرسال دوديان إلى مركز الفحص أمس وكان أمامه اليوم. لقد فهم أنه حتى على الأشخاص في مركز الفحص إعطاء “وجه” للمراهق أمامه. كان موقفه أكثر أدبًا وتواضعًا ، فأجاب شيرمان على دوديان: “هذا جزء من واجباتي و عملي. أنت تبالغ في الأمر “.
نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض وهم يجلسون بجانب الطاولة الطويلة. كانت هناك تعبيرات مختلفة كشفت عن وجوههم. فوجئ البعض بينما كان الآخرون متشككين. كان هناك القليل ممن كانوا قلقين. قال أحد الرجال في منتصف العمر: “رئيس مجلس الإدارة ، ألم يقل المهندس دين أنه سيفكر في بيع الحقوق بعد موسم الثلج الأسود؟ لماذا وافق على بيعنا فجأة؟ ”
نظر تشاي إليه وقال ببطء: “عليك أن تشكر روزي على هذا. كانت قد سافرت مرارًا وتكرارًا إلى قلعة المهندس دين وتحدثت عن هذا الأمر. بسبب قدراتها الدبلوماسية الممتازة ، توصلنا إلى هذا العقد المثمر “.
ارتاح جين . آخر مرة شاهد فيها الوحش يحمل سكار كانت الصورة مطبوعة في ذهنه. كان مليئا بالخوف فيما يتعلق بالصيد خارج الجدار العملاق. علاوة على ذلك ، كان مدركًا أن قوته لم تكن بالشيء بالنسبة إلى أشكال الحياة خارج الجدار العملاق. شعر أن الألهة كانت تهتم به وتحبه لأنه استطاع العودة حياً آخر مرة. كان يعلم أنه سوف يسقط في عمق الجحيم إذا ابتعدت عنه الألهة هذه المرة.
نظر الأعضاء إلى روزي التي كانت جالسة خلف الطاولة الطويلة.
“الآنسة روزي مفاوضة ممتازة.”
تجعدت حواجب سارة : “مدنيون أغبياء!”
“تهانينا……”
ترجمة : Drake Hale
…
…
…
أمام القلعة.
نظر تشاي روستوف إلى الحشد الذي كان جالسًا حول الطاولة: “هذه المرة اتصلت بكم جميعًا لأخبركم بالأنباء السارة عن أحدث اختراع. سيتم بيع منتج فئة 4 نجوم المتفوق المسمى “قضيب البرق” إلى اتحادنا. بالإضافة إلى مشاركة الأخبار ، يجب أن أبلغكم أنه سيتم تحويل أموال الاتحاد لإنتاج “قضيب البرق”. تكاليف الإنتاج غير معروفة في هذه المرحلة ، لكنها لن تكون ضئيلة بالتأكيد. نحن في حالة ضائقة مالية في الوقت الحالي ، لذا سيتعين علينا توظيف رجال أعمال أثرياء لزيادة رأس المال حتى نتمكن من تصنيع “قضيب البرق” بكثرة قبل موسم الأمطار. سيكون لدينا ما يكفي من المال للاستثمار في مشاريع التعدين بحلول نهاية موسم الأمطار إذا قمنا بإنتاج “قضبان البرق” في أقرب وقت ممكن وشحنها قبل موسم الأمطار. ”
نظر دوديان إلى جين وسيرجي وغوينيث بينما وقفوا أمام الوحش الضخم. قفزوا إلى العربة. نظر دوديان إلى كروين: “إذا جاء إتحاد سكوت للبحث عني ، فأخبرهم أنني سأطلب تفاصيل” الهدايا “بعد العودة”.
هز الشاب رأسه: “لا”
أومأ كروين بالتأكيد: “نعم يا سيدي الشاب”.
أومأ دوديان قليلاً ونظر إلى جين: “دعنا نتحرك!”
أظهر دوديان ميدالية المهندس للسماح لهم بالمرور عبر بوابة الحصن بسلاسة. بعد ذلك استغرق الأمر حوالي ساعتين للوصول إلى “ممر الموت”. على طول الطريق قطعت جوينث وسيرجي رأس عددًا لا بأس به من الوحوش المتحولة لكنهم لم يقابلوا أي برابرة.
أومأ جين برأسه كما جعل الوحش العملاق يتحرك نحو الحصن.
أظهر دوديان ميدالية المهندس للسماح لهم بالمرور عبر بوابة الحصن بسلاسة. بعد ذلك استغرق الأمر حوالي ساعتين للوصول إلى “ممر الموت”. على طول الطريق قطعت جوينث وسيرجي رأس عددًا لا بأس به من الوحوش المتحولة لكنهم لم يقابلوا أي برابرة.
…
استخدم دوديان الحبل للانزلاق من جبهة الماموث للأسفل. نظر إلى شيرمان: “لقد كنت تعمل بجد. يبدو أنك في الخدمة كل يوم تقريبًا. ”
…
فوجئ شيرمان برؤية دوديان مرة أخرى عند الممر. كان قلقا في قلبه لأنه تم إرسال دوديان إلى مركز الفحص أمس وكان أمامه اليوم. لقد فهم أنه حتى على الأشخاص في مركز الفحص إعطاء “وجه” للمراهق أمامه. كان موقفه أكثر أدبًا وتواضعًا ، فأجاب شيرمان على دوديان: “هذا جزء من واجباتي و عملي. أنت تبالغ في الأمر “.
ترجمة : Drake Hale
أشار دوديان إلى سيرجي والآخرين: “إنهم صيادوا اتحادنا. لقد جلبنا مواد لبناء القاعدة(المعقل) خارج الجدار العملاق. ”
…
نظر شيرمان إلى سيرجي والآخرين: “هذه مسألة صغيرة”. التفت ولوح للفارس الشاب خلفه لفتح الممر.
انحنى الشاب برأسه: “تم فحص جثته ولم يتم العثور على ندوب يمكن أن يصنعها الإنسان. كانت جميع الإصابات نتيجة لتشويه الوحوش “.
قام دوديان بالإشارة لشعبه لحمل الأشياء إلى الممر.
خدش جين رأسه كما إحمر وجهه .
بدأ سيرجي وجوينيث وجين في نقل المواد من العربة إلى الممر. كان جين الأكثر صدمة من أصل ثلاثة. لقد كان فارس نور ولم يتوقع أبدًا من قائد الفرسان أن يحاول أن يكون مؤدبًا جدًا ومحترمًا تجاه دوديان. ومع ذلك كان هناك خيبة أمل في قلبه أيضا. كان القائظ أقوى بكثير من الرتبة التي شغلها جين سابقًا في الكنيسة المقدسة. كان سبب ذلك هو خدمة “إله النور” ، لذلك لم يتوقع أبدًا أن يحاول هذا الشخص أن يتأثر بالحياة الدنيوية لدرجة أن يحاول أن يستمتع بمثل هذا الوضع.
نظر الأعضاء إلى بعضهم البعض وهم يجلسون بجانب الطاولة الطويلة. كانت هناك تعبيرات مختلفة كشفت عن وجوههم. فوجئ البعض بينما كان الآخرون متشككين. كان هناك القليل ممن كانوا قلقين. قال أحد الرجال في منتصف العمر: “رئيس مجلس الإدارة ، ألم يقل المهندس دين أنه سيفكر في بيع الحقوق بعد موسم الثلج الأسود؟ لماذا وافق على بيعنا فجأة؟ ”
ومع ذلك فقد كان شخص متفتح بعد تلك السنوات في السجن. كان يعلم أن هناك المزيد من الأشياء لرؤيتها عن السطح. ومع ذلك شعر بشعور من الخسارة ولكن الأمر لم يؤثر على عواطفه.
“حمّلهم”. أمر دوديان.
وبطبيعة الحال لم يعرف شيرمان الأفكار التي تمر عبر ذهن “الصياد” (جين) . لقد حاول دائمًا العثور على مواضيع للدردشة مع دوديان. عرف شيرمان أن هناك الكثير من الامكانيات للشاب كما استطاع الخروج من مركز الاحتجاز في أقل من يوم واحد.
وبطبيعة الحال لم يعرف شيرمان الأفكار التي تمر عبر ذهن “الصياد” (جين) . لقد حاول دائمًا العثور على مواضيع للدردشة مع دوديان. عرف شيرمان أن هناك الكثير من الامكانيات للشاب كما استطاع الخروج من مركز الاحتجاز في أقل من يوم واحد.
أمام القلعة.
أنهى دوديان المحادثة مع شيرمان ونظر إلى جين: “يجب أن تعود. سأحتاج إلى المزيد من المواد وستكون مسؤولاً عن الحصول عليها. ”
نظر دوديان إلى شيرمان: “سيد شيرمان ، هلا أرسلت فارسًا معه لإخبار الناس عند البوابات بأنه لم يخرج عن الجدار العملاق؟”
هز الشاب رأسه: “لا”
ارتاح جين . آخر مرة شاهد فيها الوحش يحمل سكار كانت الصورة مطبوعة في ذهنه. كان مليئا بالخوف فيما يتعلق بالصيد خارج الجدار العملاق. علاوة على ذلك ، كان مدركًا أن قوته لم تكن بالشيء بالنسبة إلى أشكال الحياة خارج الجدار العملاق. شعر أن الألهة كانت تهتم به وتحبه لأنه استطاع العودة حياً آخر مرة. كان يعلم أنه سوف يسقط في عمق الجحيم إذا ابتعدت عنه الألهة هذه المرة.
أومأ دوديان قليلاً ونظر إلى جين: “دعنا نتحرك!”
جلست سارة ميل في المكتب الكبير وهي تستمع بهدوء إلى التقرير الذي أخبرها به شاب وسيم. أومأت برأسها كما انتهى الشاب: “لذلك لم يترك الجدار العملاق … هل سيتخلى عن وضعه كصياد؟هل تحققت من السائق الذي قاد العربة إلى مدخل الممر؟ هل عرف شيئا؟”
“نعم ، سيدي شاب.”
“المهندس دين رجاءا توخى الحذر …” قال شيرمان بصوت عال.
انحنى الشاب برأسه: “تم فحص جثته ولم يتم العثور على ندوب يمكن أن يصنعها الإنسان. كانت جميع الإصابات نتيجة لتشويه الوحوش “.
نظر دوديان إلى شيرمان: “سيد شيرمان ، هلا أرسلت فارسًا معه لإخبار الناس عند البوابات بأنه لم يخرج عن الجدار العملاق؟”
استخدم دوديان الحبل للانزلاق من جبهة الماموث للأسفل. نظر إلى شيرمان: “لقد كنت تعمل بجد. يبدو أنك في الخدمة كل يوم تقريبًا. ”
“لا توجد مشكلة ، سأحلها”. شعر شيرمان بالسعادة.
أومأ دوديان كما دخل الممر.
“المهندس دين رجاءا توخى الحذر …” قال شيرمان بصوت عال.
أومأ كروين بالتأكيد: “نعم يا سيدي الشاب”.
تقدم دوديان عبر الممر وتوجه إلى باب المخرج. دفع البوابة الحديدية الثقيلة وبدأ في استنشاق الهواء كعادته. بعد التأكد من سلامة المكان وعدم وجود أي روائح غريبة ، أمر جوينيث وسيرجي بحمل الأشياء.
نهاية الفصل…
“لا توجد مشكلة ، سأحلها”. شعر شيرمان بالسعادة.
الفصل 6…
خدش جين رأسه كما إحمر وجهه .
ترجمة : Drake Hale
“ذكي جداً”. ابتسم دوديان وهو يمتدح جين.
جلست سارة ميل في المكتب الكبير وهي تستمع بهدوء إلى التقرير الذي أخبرها به شاب وسيم. أومأت برأسها كما انتهى الشاب: “لذلك لم يترك الجدار العملاق … هل سيتخلى عن وضعه كصياد؟هل تحققت من السائق الذي قاد العربة إلى مدخل الممر؟ هل عرف شيئا؟”
