قال العجوز فولين بنبرة حزينة: “إنه لأمر عديم الجدوى. نحن ضعفاء للغاية بالمقارنة مع إتحاد ميلون. لقد استعدوا لفترة طويلة لهذه المناسبة ولم يتركوا أي عيوب. لقد قرأت بعناية العقد. حتى لو قطعنا علاقتنا مع جيك وطردناه من العائلة ، فإن عائلتنا لا تزال مسؤولة عن الديون. وفقًا للقوانين. إنها ثغرة تستخدمها قوى مثل ميلون لمهاجمة الآخرين. حاولت معرفة ما إذا كان هذا الفارس مدركا ذلك … لكنني أخشى أنه فعل ذلك عن عمد … ”
نهاية الفصل …
كان ساندر مرتبكًا: “الأب ، أليس هناك حقًا طريقة أخرى؟”
همس العجوز فولين: “لا يمكننا سوى الاعتماد عليه. أتمنى أن يعود دين في أسرع وقت ممكن. ربما قد نكون قادرين على الهجوم المضاد. غير ذلك… ”
خارج الجدار العملاق.
فوجئ جيك وأطفاله بغضب وعصبية كما وقفوا وراء العجوز فولين. رغم أنه كان هناك قتال داخلي داخل الأسرة ولكن كل شيء كان تافها. لقد جلسوا وأكلوا خلف نفس الطاولة لسنوات عديدة ، والآن كانوا جميعا يطلبون من العجوز فولين أن يطردهم! كانوا يرسلونهم إلى موتهم!
جلس ساندر على الكرسي بصمت وهو ممسك برأسه.
في الظهيرة.
في الظهيرة.
اليوم الخامس.
ضم جيك قبضته. لقد كره إتحاد ميلون وأولئك الذين طالبوا بطرده. لكنه كره ذلك المهندس العبقري. على الرغم من أن الصبي قد جلب الأمل والازدهار لعائلة ريان لكنه كان ضحية المعركة الواقعة في الظل!
نزل العجوز فولين ببطء على الدرج نحو القاعة. نول جيك وأطفاله بهدوء للغاية. وقف الجميع وهم ينظرون إلى العجوز فولين الذي كان دعامة الأسرة. زوجة ساندر خرجت ببطء لكنها كانت مترددة ولم تقل أي شيء.
صمتت القاعة بأكملها بعد كلماته.
وقف العجوز فولين على السجاد الناعمة وهو ينظر إلى وجوه الجميع في القاعة. قال ببطء: “سيداتي وسادتي .. اذهب واحزم أمتعتك لأننا سنعيش في الخارج لفترة من الوقت. سنتخلى عن القلعة “.
كانت القاعة صامتة.
“سيدى ، نرجو منك طرد السيد الثالث …”
لم يكن أحد يتوقع من العجوز فولين أن يتحمل ذنب جيك في مثل هذه اللحظة الحرجة. ولكن لم يكن أحد على استعداد لتحمل هذه الديون الضخمة مع الفائدة اليومية العالية. علاوة على ذلك يعني العقد أنهم سيكونون مثل العبيد من جيل إلى جيل. يتحمل أفراد العائلة المستقبليون ديونًا ضخمة وستنخفض العائلة تمامًا خلال بضع سنوات. حتى وضعهم الارستقراطي سيؤخذ !
صمتت القاعة بأكملها بعد كلماته.
بعد صمت قصير صرخ شخص ما.
صمتت القاعة بأكملها بعد كلماته.
“سيدي، المال مديون للسيد الثالث. لا يمكنك أن تحملنا جميعا الأمر … ”
“سيدى ، نرجو منك طرد السيد الثالث …”
تقدم جيك أيضًا للمساعدة ولكن أوقفه العجوز فولين.
صرخة واحدة تلو الأخرى ترددت في القاعة.
فوجئ جيك وأطفاله بغضب وعصبية كما وقفوا وراء العجوز فولين. رغم أنه كان هناك قتال داخلي داخل الأسرة ولكن كل شيء كان تافها. لقد جلسوا وأكلوا خلف نفس الطاولة لسنوات عديدة ، والآن كانوا جميعا يطلبون من العجوز فولين أن يطردهم! كانوا يرسلونهم إلى موتهم!
كانت القاعة صامتة.
ضم جيك قبضته. لقد كره إتحاد ميلون وأولئك الذين طالبوا بطرده. لكنه كره ذلك المهندس العبقري. على الرغم من أن الصبي قد جلب الأمل والازدهار لعائلة ريان لكنه كان ضحية المعركة الواقعة في الظل!
تقدم جيك أيضًا للمساعدة ولكن أوقفه العجوز فولين.
لقد كره الجميع!
نزل العجوز فولين ببطء على الدرج نحو القاعة. نول جيك وأطفاله بهدوء للغاية. وقف الجميع وهم ينظرون إلى العجوز فولين الذي كان دعامة الأسرة. زوجة ساندر خرجت ببطء لكنها كانت مترددة ولم تقل أي شيء.
تحول وجه العجوز فولين قبيحا كما ضرب بعكازه على الأرض. توقف الصراخ كما تحدث بلهجة باردة: “هل تعتقدون حقًا أنه في حالة طرد السيد الشاب الثالث ، ستتمكن الأسرة من البقاء على قيد الحياة؟ العدو يريد أن فتننا و تدميرنا! هل أنتم أغبياء ؟ هل تريدون قتل بعضكم البعض قبل أن يفعل العدو؟ أغبياء! “سعل بشدة أثناء حديثه.
خارج الجدار العملاق.
الفصل 4 و الأخير ..
الفصل 4 و الأخير ..
أمسك ساندر بأبيه كما مسد صدر البطريرك القديم.
كان دوديان يخطط لإنشاء معدات صيد وأسلحة باستخدام هذه الأطراف الحادة الخمسة. لم يكن درع الصياد الصادر من المعبد جيدًا كدرع. كانت تكاليف الإنتاج باهظة الثمن ولم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليفه. علاوة على ذلك ، كانت قدراته الدفاعية معدومة.
تقدم جيك أيضًا للمساعدة ولكن أوقفه العجوز فولين.
حسنا هناك بعض الاخبار لكم فكما ترون قد تقلصت وتيرة التنزيل مع موجة الامتحانات هذا الأسبوع كما بدأت تراودني بعض الأفكار حول التوقف عن الترجمة أو ترجمة رواية آخر حقا لا اعلم ما الأمر المهم اقتربت من اول 100 فصل لي في هذه الرواية و حينها ساخبركم ما إذا كنت سأستمر او اغير الرواية أو اتوقف …
تقدمت امرأة في منتصف العمر إلى الأمام وقالت: “الأب كل شيء بسبب الصراع بين اتحاد ميلون و هذا المهندس العبقري. لا علاقة لنا به. لقد قام بالاختراع ولكن لم يتم بيعه لعائلتنا! لماذا يجب أن نصبح أشباحا(موتى) في مكانه؟ لماذا لا تجده طلبا للمساعدة؟ لماذا يتراجع ونحن نواجه مشكلة كبيرة؟ ”
“نعم”. همس ساندر.
غضب العجوز فولين كما سمع كلمات ابنته.
لقد كره الجميع!
كان دوديان يخطط لإنشاء معدات صيد وأسلحة باستخدام هذه الأطراف الحادة الخمسة. لم يكن درع الصياد الصادر من المعبد جيدًا كدرع. كانت تكاليف الإنتاج باهظة الثمن ولم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليفه. علاوة على ذلك ، كانت قدراته الدفاعية معدومة.
حاول ساندر استرضاء والده كما صاح: “اخرسي! توقفي عن هذا الهراء! عن ماذا تتحدثين؟ لم يبعه لنا لأننا غير قادرين على تصنيع مثل هذا الاختراع. المنتج سوف يتعفن في أيدينا! حاليا ، ذهب خارج الجدار العملاق لبناء معقل لاتحادنا ولم يعد بعد. سوف ننتقل إلى قلعته للعيش! توقفي عن نطق هراء! هل تريدين تدمير عائلتنا؟ ”
صمتت القاعة بأكملها بعد كلماته.
اليوم الخامس.
خارج الجدار العملاق.
كانت المرأة في منتصف العمر مندهشة كما حنت رأسها ولم تستمر في الحديث.
وقف العجوز فولين على السجاد الناعمة وهو ينظر إلى وجوه الجميع في القاعة. قال ببطء: “سيداتي وسادتي .. اذهب واحزم أمتعتك لأننا سنعيش في الخارج لفترة من الوقت. سنتخلى عن القلعة “.
سعل العجوز فولين وهو ينظر إلى الحشد. كان هناك أثر لخيبة الأمل على وجهه كما همس: “أعظ عربتي”.
لم يتبق شيء تقريبًا من لحم القاطع البالغ حيث قام دوديان بنقل كل شيء. وأمر غوينيث بحمل خمسة مناجل من القاطع ونقلها مرة أخرى إلى الجدار العملاق. بعد ذلك يجب عليها أن تستعير وضعه كعضو في المعبد و تدفع الرسوم التي كان يجب دفعها للكنيسة المقدسة. حيث أراد كل المواد لنفسه.
“نعم”. همس ساندر.
اليوم الخامس.
غادر العجوز فولين و ترأس ساندر الوضع.
…
في الظهيرة.
“سيدى ، نرجو منك طرد السيد الثالث …”
…
غضب العجوز فولين كما سمع كلمات ابنته.
جلس ساندر على الكرسي بصمت وهو ممسك برأسه.
خارج الجدار العملاق.
تحول وجه العجوز فولين قبيحا كما ضرب بعكازه على الأرض. توقف الصراخ كما تحدث بلهجة باردة: “هل تعتقدون حقًا أنه في حالة طرد السيد الشاب الثالث ، ستتمكن الأسرة من البقاء على قيد الحياة؟ العدو يريد أن فتننا و تدميرنا! هل أنتم أغبياء ؟ هل تريدون قتل بعضكم البعض قبل أن يفعل العدو؟ أغبياء! “سعل بشدة أثناء حديثه.
حمل دوديان اللحم يوميا ونقله إلى عش القاطع. في اليوم الثالث ، فقس الصغير الأخير من بيضته. قطع أطرافه و أفقده قدراته القتالية. كان يطعمهم كل يوم بينما كان يتأكد من عدم حدوث أي خطأ في حاضنة الدودة الطفيلية.
صرخة واحدة تلو الأخرى ترددت في القاعة.
اليوم الخامس.
لم يتبق شيء تقريبًا من لحم القاطع البالغ حيث قام دوديان بنقل كل شيء. وأمر غوينيث بحمل خمسة مناجل من القاطع ونقلها مرة أخرى إلى الجدار العملاق. بعد ذلك يجب عليها أن تستعير وضعه كعضو في المعبد و تدفع الرسوم التي كان يجب دفعها للكنيسة المقدسة. حيث أراد كل المواد لنفسه.
قال العجوز فولين بنبرة حزينة: “إنه لأمر عديم الجدوى. نحن ضعفاء للغاية بالمقارنة مع إتحاد ميلون. لقد استعدوا لفترة طويلة لهذه المناسبة ولم يتركوا أي عيوب. لقد قرأت بعناية العقد. حتى لو قطعنا علاقتنا مع جيك وطردناه من العائلة ، فإن عائلتنا لا تزال مسؤولة عن الديون. وفقًا للقوانين. إنها ثغرة تستخدمها قوى مثل ميلون لمهاجمة الآخرين. حاولت معرفة ما إذا كان هذا الفارس مدركا ذلك … لكنني أخشى أنه فعل ذلك عن عمد … ”
كان دوديان يخطط لإنشاء معدات صيد وأسلحة باستخدام هذه الأطراف الحادة الخمسة. لم يكن درع الصياد الصادر من المعبد جيدًا كدرع. كانت تكاليف الإنتاج باهظة الثمن ولم يستطع الصيادون العاديون تحمل تكاليفه. علاوة على ذلك ، كانت قدراته الدفاعية معدومة.
حاول ساندر استرضاء والده كما صاح: “اخرسي! توقفي عن هذا الهراء! عن ماذا تتحدثين؟ لم يبعه لنا لأننا غير قادرين على تصنيع مثل هذا الاختراع. المنتج سوف يتعفن في أيدينا! حاليا ، ذهب خارج الجدار العملاق لبناء معقل لاتحادنا ولم يعد بعد. سوف ننتقل إلى قلعته للعيش! توقفي عن نطق هراء! هل تريدين تدمير عائلتنا؟ ”
قضى دوديان معظم وقته في عش القاطع كما كان يحمل لحم القاطع البالغ إلى هناك. رافق الصغار السبعة وأطعمهم من حين لآخر. لم تعد الصغار تهدر أو تكافح كما اعتادوا تدريجياً على الاستلقاء على الأرض. كل ما فعلوه يوميا هو تناول الطعام والنوم.
نهاية الفصل …
الفصل 4 و الأخير ..
حسنا هناك بعض الاخبار لكم فكما ترون قد تقلصت وتيرة التنزيل مع موجة الامتحانات هذا الأسبوع كما بدأت تراودني بعض الأفكار حول التوقف عن الترجمة أو ترجمة رواية آخر حقا لا اعلم ما الأمر المهم اقتربت من اول 100 فصل لي في هذه الرواية و حينها ساخبركم ما إذا كنت سأستمر او اغير الرواية أو اتوقف …
كانت المرأة في منتصف العمر مندهشة كما حنت رأسها ولم تستمر في الحديث.
ترجمة : Drake Hale
“سيدي، المال مديون للسيد الثالث. لا يمكنك أن تحملنا جميعا الأمر … ”
“نعم”. همس ساندر.
