Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 358

 الملك المظلم – الفصل 355

تابع مارك: “أنا مهتم بالأشخاص الذين ينشرون مثل هذه الشائعات. يجب أن تنظر إلى مصدر الشائعات “.

 

فوجئ الناس على جانبي الطاولة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. ضحك بعضهم بصوت عالٍ.

“من فضلك اسأل …” نظر مارك إلى رودولف ثم عاد إلى الرجل.

نظر رودولف إلى رسم وجه المراهق على غلاف الصحيفة. استعاد عينيه ونظر إلى ابنته. وقال بلامبالاة: “السبب مكتوب بوضوح في الصحيفة”.

(الكاتب كسول جدا ليعطي لشخصية إضافية اسم بدلا من ان يطلق عليها الرجل )

أجاب الرجل باحترام: “بالطبع ، سأبحث في التفاصيل حتى لو لم تطلب ذلك”.

أومأ الرجل : “إننا نستثمر كل مواردنا المالية وموادنا في الحرب لأن اندلاع الحرب أمر لا مفر منه. لقد انتهزنا هذه الفرصة للارتباط مع النعبد أيضًا. لقد كنا حريصين للغاية في نشراتنا لكنني سمعت شائعات بأنه بعد الحرب سنُكٓون تحالفًا مع إتحاد سكوت … ”

لقد صدمت جيني: “هل … هل تتحدث عن سارة؟ كيف يمكن أن تشارك في الاجتماع؟ كانت تلعب طوال اليوم. لم تحضر الحفلات حتى تتمكن من الاستماع إلى الحفلات الموسيقية أو تتعلم البيانو. كيف يمكن السماح لها بالدخول إلى الاجتماع؟ ”

 

 

“تحالف؟”

 

“مع إتحاد سكوت؟”

 الفصل 2 و الأخير لليوم .. فصول مملة بعض الشيء لكن القادم أفضل..

 

 

فوجئ الناس على جانبي الطاولة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. ضحك بعضهم بصوت عالٍ.

سمعت جيني أسئلة والدها البلاغية. حدقت في عينيه: “الكراهية! بالطبع سوف يكرهك! لقد ظلمته وتستحق كرهه! ومع ذلك ، فهو لن يستخدم مثل هذه الوسيلة للرد ضدنا! هل تعرف عدد الضحايا؟ انه ليس بهذا الجمود ! أؤمن به!”

 

تابع مارك: “أنا مهتم بالأشخاص الذين ينشرون مثل هذه الشائعات. يجب أن تنظر إلى مصدر الشائعات “.

تجعدت حواجب مارك بشدة: “هل أصبح سمعي بالغ السوء بسبب تقدم السن؟ هل أنا أهلوس؟ كيف يمكنك القدوم بمثل هذا الشيء السخيف . لقد بدأت أشك في أنك جئت من الجدار الداخلي “.

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل سيرجي وهو يتابع خلفه. لقد كان فضولياً لأنه بدا أن دوديان كان يعرف المسار الذي كانوا يهرعون إليه.

 

 

ضحك الرجل: “السيد مارك كنت فقط أقول الأشياء التي سمعت. بعد الاستماع إليك تنكر ذلك ، يبدو الآن أكثر حماقة من أي وقت مضى. ”

 

 

 

تابع مارك: “أنا مهتم بالأشخاص الذين ينشرون مثل هذه الشائعات. يجب أن تنظر إلى مصدر الشائعات “.

نهاية الفصل …

 

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل سيرجي وهو يتابع خلفه. لقد كان فضولياً لأنه بدا أن دوديان كان يعرف المسار الذي كانوا يهرعون إليه.

أجاب الرجل باحترام: “بالطبع ، سأبحث في التفاصيل حتى لو لم تطلب ذلك”.

 

 

 

حدقت فيه جيني كما كان وجهها فارغًا ورأسها مرتبم. مرت الصور أمام عينيها. لقد تعافت في اللحظة التالية: ” كانت دائما مختلفة عن الفتيات الأخريات اللواتي نشأن معها. لقد فهمت الآن. لقد قالت أن الشعر لم يكن يستحق اهتمامها. أخبرتني أن حلمها هو جمع الكثير من الثروة التي يمكن أن تملأ الجدار العملاق وأن تقف فوق برج مصنوع من الذهب لمشاهدة المنظر خارج الجدار العملاق “.

 

 

 

“تحالف؟”

جبل إر. قلعة بورونج.

 

 

عضت جيني شفتيها وهي تهمس: “الأب ، هل ستفعل؟”

عاد رودولف مباشرة إلى منزله بعد الاجتماع. خلع سترته وسلمها إلى الخادمة التي كانت داخل القلعة. أزال قبعته وألقاها إلى الخادمة. هرعت الأخيرة للقبض عليه كما كانت خائفة من أن تقع القبعة على الأرض.

 

 

 الفصل 2 و الأخير لليوم .. فصول مملة بعض الشيء لكن القادم أفضل..

“سيدي”. استقبل الخادم رودولف داخل القلعة: “الآنسة تريد رؤيتك …”

 

“ليس لدي وقت.” سرعان ما توجه رودولف إلى الطابق العلوي عبر القاعة.

 

“من فضلك اسأل …” نظر مارك إلى رودولف ثم عاد إلى الرجل.

“قد لا يكون لديك متسع من الوقت لكن لدي”. خرج أحد الشخصيات من زاوية الطابق الثاني وتوقفت أمام رودولف. كانت جيني مرتدية تنورة خضراء.

 

 

 

حدق رودولف في وجهها للحظة ثم توجه إلى مكتبه. تبعته جيني الى المكتب وجلست. جلس رودولف بجانب مكتبه. سلمت له الصحيفة قائلة: “الأب ، هذه هي الصحيفة التي نشرتها وكالة تحت اتحاد ميلون. لقد وعدتني أنه طالما لا أراه فلن تؤذيه. لماذا ؟”

 

 

 

نظر رودولف إلى رسم وجه المراهق على غلاف الصحيفة. استعاد عينيه ونظر إلى ابنته. وقال بلامبالاة: “السبب مكتوب بوضوح في الصحيفة”.

 

 

سمعت جيني أسئلة والدها البلاغية. حدقت في عينيه: “الكراهية! بالطبع سوف يكرهك! لقد ظلمته وتستحق كرهه! ومع ذلك ، فهو لن يستخدم مثل هذه الوسيلة للرد ضدنا! هل تعرف عدد الضحايا؟ انه ليس بهذا الجمود ! أؤمن به!”

“الأب!” واصلت جيني بلهجة مريرة: “إنها مزيفة. هل تعتقد أنه يمكنك إقناعي بمثل هذا العذر؟ إنه أحد أبرز المهندسين في المعبد. طالما أراد ، فيمكنه كسب الكثير من المال من الاتحادات الستة بما في ذلك إتحاد ميلون الخاص بنا. هل يفتقر الى المال؟ حتى لو كان يفتقر إليه فلن يفعل مثل هذا الشيء! ”

تقدم دوديان عبر الجبال كما تبعه غوينث وسيرجي. على طول الطريق قتلوا بعض الوحوش المتحورة. تحولت معظم الوحوش هنا بسبب الإشعاع. هؤلاء الوحوش هم الذين قتلوا على يد المغامرين وبيعوا في السوق السوداء.

 

 

نظر إليها رودولف مع وجه بوكر*: “ربما كان يريد الانتقام؟ لا يعني الأمر أنه لن يفعل مثل هذا الشيء إذا كان غنيًا! ”

رفع رودولف عينيه ببطء ثم نظر إلى الصحيفة: “لو كانت لديه المكانة التي لديه اليوم منذ ثلاث سنوات ، فلم أكن لأعترض أبدًا على أن تكونا معًا … لكن الآن أصبح ذلك مستحيلًا. أنت لا تعرفين كيف يتغير الناس في بيئات مثل سجن الزهرة الشائكة! ربما…”

(*وجه بوكر يعني خال من التعابير و قد أتى هذا التعبير لانه في لعبة البوكر لا يجب اظهار اي تلميح حتى لا يعرف منافسك أي بطاقات لديك … لا تشكروني..*)

 

“لا ، أبدًا!” حدقت فيه جيني: “أعرفه جيدًا. ما كان ليفعل مثل هذا الأمر أبداً!”

 

 

 

 

 

 

نهاية الفصل …

 

أجاب رودولف بلا مبالاة: “لا تقولين أبدًا . لقد أمضى ثلاث سنوات في سجن الزهرة الشائكة … من يدري ما نوع التغييرات التي حدثت عليه بعد أن كان في مثل هذه البيئة؟ إذا جادلتي بأنه لا يكرهني … هل سأصدق بذلك؟ هل يجب أن أصدق بذلك؟ ”

 الفصل 2 و الأخير لليوم .. فصول مملة بعض الشيء لكن القادم أفضل..

 

نظر إليها رودولف مع وجه بوكر*: “ربما كان يريد الانتقام؟ لا يعني الأمر أنه لن يفعل مثل هذا الشيء إذا كان غنيًا! ”

سمعت جيني أسئلة والدها البلاغية. حدقت في عينيه: “الكراهية! بالطبع سوف يكرهك! لقد ظلمته وتستحق كرهه! ومع ذلك ، فهو لن يستخدم مثل هذه الوسيلة للرد ضدنا! هل تعرف عدد الضحايا؟ انه ليس بهذا الجمود ! أؤمن به!”

 

( الكاتب شرير حقا … ستعرفون بالمستقبل …)

 

رفع رودولف عينيه ببطء ثم نظر إلى الصحيفة: “لو كانت لديه المكانة التي لديه اليوم منذ ثلاث سنوات ، فلم أكن لأعترض أبدًا على أن تكونا معًا … لكن الآن أصبح ذلك مستحيلًا. أنت لا تعرفين كيف يتغير الناس في بيئات مثل سجن الزهرة الشائكة! ربما…”

ضحك الرجل: “السيد مارك كنت فقط أقول الأشياء التي سمعت. بعد الاستماع إليك تنكر ذلك ، يبدو الآن أكثر حماقة من أي وقت مضى. ”

 

سمعت جيني أسئلة والدها البلاغية. حدقت في عينيه: “الكراهية! بالطبع سوف يكرهك! لقد ظلمته وتستحق كرهه! ومع ذلك ، فهو لن يستخدم مثل هذه الوسيلة للرد ضدنا! هل تعرف عدد الضحايا؟ انه ليس بهذا الجمود ! أؤمن به!”

 توقف للحظة التي قال فيها كلمة “ربما” … استمر قائلا ببطء: “لقد وعدتك بالفعل بأنني لن أشارك في مثل هذه الأمور. أعتقد أيضًا أنه لن يتعامل مع البرابرة. لكن لا تأخديه كمراهق جاهل منذ ثلاث سنوات .. في الحقيقة لم يكن مراهق جاهل في ذلك الوقت. كان لديه قوة صياد أساسي. كان قادرا على الهرب من مجموعة من الصيادين .. عقله أبعد من فهمك .. أعتقد أنك بعيدة جدا عنه … ”

 

 

 

فتحت عيني جيني على مصراعيهما: “إذا لم تكن متورطا في ذلك .. ثم من …”

 

 

نظر رودولف إلى رسم وجه المراهق على غلاف الصحيفة. استعاد عينيه ونظر إلى ابنته. وقال بلامبالاة: “السبب مكتوب بوضوح في الصحيفة”.

“هذا من تخطيط زميلة طفولتك.” عبس رودولف قليلاً وهو ينظر إليها: “يجب أن تدركي أن موقفنا في إتحاد ميلون يتدهور نتيجة لهجمات عائلة ميل. الآن انخفضت أسهمنا أقل من 30 في المئة. يمكن لعائلة ميل التحكم في الإتحاد من تلقاء نفسها واليوم أحضر مارك ابنته إلى الاجتماع. على الرغم من أنني كنت أدرك أن الفتاة كانت ماكرة مثل جدها ، إلا أنني لم أكن أتخيل أنها ستكون ماكرة للغاية. كانت العقل المدبر. أظن أنه حتى لو كان لدى الطفل الكثير من الشهرة والثروة ، إلا أن الأمر لن يستغرق وقتًا طويلاً حتى يعود إلى السجن “.

 

 

“ليس لدي وقت.” سرعان ما توجه رودولف إلى الطابق العلوي عبر القاعة.

لقد صدمت جيني: “هل … هل تتحدث عن سارة؟ كيف يمكن أن تشارك في الاجتماع؟ كانت تلعب طوال اليوم. لم تحضر الحفلات حتى تتمكن من الاستماع إلى الحفلات الموسيقية أو تتعلم البيانو. كيف يمكن السماح لها بالدخول إلى الاجتماع؟ ”

“قد لا يكون لديك متسع من الوقت لكن لدي”. خرج أحد الشخصيات من زاوية الطابق الثاني وتوقفت أمام رودولف. كانت جيني مرتدية تنورة خضراء.

 

فوجئ الناس على جانبي الطاولة وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. ضحك بعضهم بصوت عالٍ.

تنهد رودولف: “يبدو أن الفتاة الصغيرة كانت أكثر كفاءة مما اعتقدت. لقد تعلمت إخفاء نفسها منذ صغرها “.

 

 

حدقت فيه جيني كما كان وجهها فارغًا ورأسها مرتبم. مرت الصور أمام عينيها. لقد تعافت في اللحظة التالية: ” كانت دائما مختلفة عن الفتيات الأخريات اللواتي نشأن معها. لقد فهمت الآن. لقد قالت أن الشعر لم يكن يستحق اهتمامها. أخبرتني أن حلمها هو جمع الكثير من الثروة التي يمكن أن تملأ الجدار العملاق وأن تقف فوق برج مصنوع من الذهب لمشاهدة المنظر خارج الجدار العملاق “.

ترجمة : Drake Hale

 

عاد رودولف مباشرة إلى منزله بعد الاجتماع. خلع سترته وسلمها إلى الخادمة التي كانت داخل القلعة. أزال قبعته وألقاها إلى الخادمة. هرعت الأخيرة للقبض عليه كما كانت خائفة من أن تقع القبعة على الأرض.

فوجئ رودولف: “كم كان عمرها عندما قالت ذلك؟”

“لا ، أبدًا!” حدقت فيه جيني: “أعرفه جيدًا. ما كان ليفعل مثل هذا الأمر أبداً!”

 

نظر إليها رودولف مع وجه بوكر*: “ربما كان يريد الانتقام؟ لا يعني الأمر أنه لن يفعل مثل هذا الشيء إذا كان غنيًا! ”

أجابت جيني: “إذا لم أكن مخطئة ، فقد كنا في الثامنة حينها. كنا نتحدث عن أحلامنا وأتذكر أنني كنت أظن أنها مزحة في ذلك الوقت. ومع ذلك يبدو حقًا أن هذا ما أحبته “.

 

 

نهاية الفصل …

“أهدافها هي نفسها مثل جدها. لو كان جورج يبلغ من العمر 20 عامًا الآن ، فأعتقد أنه خلال 30 عامًا كانت عائلة ميل لتحكم جدار سيلفيا بأكمله… ولكن … “نظر رودولف إلى جيني بأثر من الحب الأبوي في عينيه:” حياتك هادفة أكتر مقارنة بهم. لا تقلقي سوف أتفوق عليهم! ”

“قد لا يكون لديك متسع من الوقت لكن لدي”. خرج أحد الشخصيات من زاوية الطابق الثاني وتوقفت أمام رودولف. كانت جيني مرتدية تنورة خضراء.

 

عضت جيني شفتيها وهي تهمس: “الأب ، هل ستفعل؟”

 

 

 

“نعم.”

أومأ الرجل : “إننا نستثمر كل مواردنا المالية وموادنا في الحرب لأن اندلاع الحرب أمر لا مفر منه. لقد انتهزنا هذه الفرصة للارتباط مع النعبد أيضًا. لقد كنا حريصين للغاية في نشراتنا لكنني سمعت شائعات بأنه بعد الحرب سنُكٓون تحالفًا مع إتحاد سكوت … ”

 

 

 

 

 

 

 

 

خارج البرية.

 الملك المظلم – الفصل 355

 

تجعدت حواجب مارك بشدة: “هل أصبح سمعي بالغ السوء بسبب تقدم السن؟ هل أنا أهلوس؟ كيف يمكنك القدوم بمثل هذا الشيء السخيف . لقد بدأت أشك في أنك جئت من الجدار الداخلي “.

تقدم دوديان عبر الجبال كما تبعه غوينث وسيرجي. على طول الطريق قتلوا بعض الوحوش المتحورة. تحولت معظم الوحوش هنا بسبب الإشعاع. هؤلاء الوحوش هم الذين قتلوا على يد المغامرين وبيعوا في السوق السوداء.

“من فضلك اسأل …” نظر مارك إلى رودولف ثم عاد إلى الرجل.

 

تقدم دوديان عبر الجبال كما تبعه غوينث وسيرجي. على طول الطريق قتلوا بعض الوحوش المتحورة. تحولت معظم الوحوش هنا بسبب الإشعاع. هؤلاء الوحوش هم الذين قتلوا على يد المغامرين وبيعوا في السوق السوداء.

“سيدي، إلى أين نحن ذاهبون؟” سأل سيرجي وهو يتابع خلفه. لقد كان فضولياً لأنه بدا أن دوديان كان يعرف المسار الذي كانوا يهرعون إليه.

تجعدت حواجب مارك بشدة: “هل أصبح سمعي بالغ السوء بسبب تقدم السن؟ هل أنا أهلوس؟ كيف يمكنك القدوم بمثل هذا الشيء السخيف . لقد بدأت أشك في أنك جئت من الجدار الداخلي “.

نهاية الفصل …

 الفصل 2 و الأخير لليوم .. فصول مملة بعض الشيء لكن القادم أفضل..

سمعت جيني أسئلة والدها البلاغية. حدقت في عينيه: “الكراهية! بالطبع سوف يكرهك! لقد ظلمته وتستحق كرهه! ومع ذلك ، فهو لن يستخدم مثل هذه الوسيلة للرد ضدنا! هل تعرف عدد الضحايا؟ انه ليس بهذا الجمود ! أؤمن به!”

ترجمة : Drake Hale

 

 

“قد لا يكون لديك متسع من الوقت لكن لدي”. خرج أحد الشخصيات من زاوية الطابق الثاني وتوقفت أمام رودولف. كانت جيني مرتدية تنورة خضراء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط