Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 377

الملك المظلم – الفصل 377
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
نظر دوديان إلى العجوز فولين : ” أيها البطريرك يبدو أنك تبالغ في تقديري ” .

في هذه الحقبة بسبب التكاثر الوحشي خارج الجدار العملاق ، تقدمت الأسلحة الباردة إلى أقصى الحدود مع تطور عملية الصهر . لكن تنقية الفولاذ كان ناقصا لأن التكنولوجيا لم تكن كافية لتحقيق هذا النوع من الفولاذ الذي أراد دوديان . لذلك ، ما لم يتم تحسين الدروع ، فلن يكون بمقدورهم مقاومة رصاصات بندقية البخار . وإلا فعند تقديم البنادق في أوروبا في القرون الوسطى ، فلن يتمكنوا من هزيمة الفرسان في ذلك الوقت. لم تكن البلدان المجهزة جيدًا بالأسلحة الباردة قادرة على الوقوف أمام البلدان التي استخدمت تكنولوجيا البارود . تعرضوا للضرب وغير قادرين على المواكبة ضدهم .

كان فولين العجوز مرتبكًا .

تابع دوديان : ” لم أقل أبداً أنني سأقاتل ضد البرابرة وجهاً لوجه وأتقدم ببطولة للخط الأمامي ! بالطبع ، إذا قام بذلك مهندس ضعيف جسديًا ، فسيكون التأثير مختلفًا . لكن في الوقت الحالي لم يتعرض المدنيون لآلام كافية . أريدهم أن يسحقوا أسنانهم بسبب ألم الخسارة . قلوبهم يجب أن تنكسر. يجب تحفيز غضبهم إلى أقصى الحدود . إذا لم يتعرضوا للخسارة ، فكيف تعتقد أنني سأستخدم غضبهم للإطاحة باتحاد في الجدار الخارجي ؟ إذا شعر عدد قليل من الناس بألم الحرب ، فإن الناجين سيهجرون تلك الأسر . سيتم استبعادهم من المجتمع . سيكونون عاجزين حتى لو كنت أرغب في استخدامهم . ”

” ظهوري في ساحة المعركة سيكون عرضًا . ” قال دوديان : ” كل المدنيين ونبلاء الاتحادات يعتبرونني مهندسًا موهوبًا ولكن لا شيء آخر . قد يعتقدون أنه يمكنني صنع أسلحة ممتازة ولكن لا يعتقدون أنني جنرال حرب عظيم . علاوة على ذلك ، ما نوع الدور الذي يمكنني أن ألعبه في الحرب ؟ فيما يتعلق بالقوة الشخصية فأنا كقطرة في المحيط ! ”

ومع ذلك ، إذا كان بإمكانه الوصول إلى القوة التي كانت لدى فتاة التنين والتي كانت تتجاوز القوة القتالية للصياد الكبير ، فلن تكون الأسلحة النارية حتى تهديدًا له .

” لذلك من غير المجدي بالنسبة لي أن أدخل ساحة المعركة في فترة مبكرة . طالما أنضم إلى ساحة المعركة في النهاية فسأفوز ! ”

كان فولين العجوز مرتبكًا .

كان العجوز فولين عاجزا عن الكلام .

الملك المظلم – الفصل 377 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . نظر دوديان إلى العجوز فولين : ” أيها البطريرك يبدو أنك تبالغ في تقديري ” .

تابع دوديان : ” لم أقل أبداً أنني سأقاتل ضد البرابرة وجهاً لوجه وأتقدم ببطولة للخط الأمامي ! بالطبع ، إذا قام بذلك مهندس ضعيف جسديًا ، فسيكون التأثير مختلفًا . لكن في الوقت الحالي لم يتعرض المدنيون لآلام كافية . أريدهم أن يسحقوا أسنانهم بسبب ألم الخسارة . قلوبهم يجب أن تنكسر. يجب تحفيز غضبهم إلى أقصى الحدود . إذا لم يتعرضوا للخسارة ، فكيف تعتقد أنني سأستخدم غضبهم للإطاحة باتحاد في الجدار الخارجي ؟ إذا شعر عدد قليل من الناس بألم الحرب ، فإن الناجين سيهجرون تلك الأسر . سيتم استبعادهم من المجتمع . سيكونون عاجزين حتى لو كنت أرغب في استخدامهم . ”

كان من المرجح أن يكون هو الوضع الحالي داخل الجدار العملاق . ومع ذلك ، لعبت المضايقات المتكررة على الحدود من قبل البرابرة دورًا بسيطًا . ما مجموعه مرتين أو ثلاث مرات وقعت حرب واسعة النطاق . ونتيجة لذلك تم إنجاب المدفعية .

” الجواب الوحيد هو السماح لهم بتجربة الألم النهائي . إن اليأس الذي سيشعرون به يجب أن يدفعهم إلى الجنون والغضب حتى نتمكن من توجيههم ” .

ومع ذلك ، إذا كان بإمكانه الوصول إلى القوة التي كانت لدى فتاة التنين والتي كانت تتجاوز القوة القتالية للصياد الكبير ، فلن تكون الأسلحة النارية حتى تهديدًا له .

كان هناك صمت في غرفة الدراسة .

اخترعت الأسلحة النارية في سلالة سونغ في الصين. تحديدا ، كانت تستخدم من قبل أسرة سونغ الجنوبية. على الرغم من أن أسرة تانغ كانت أول من أدخل البارود إلى الجيش ، إلا أنهم صنعوا فقط ” الصواريخ ” ( ملاحظة الكاتب : البارود المربوط بالسهام ) . كان للأسلحة النارية المستخدمة من قبل الصينيين مجال فعال من 100 متر و أمكنهم بسهولة اختراق دروع العدو .

نظر العجوز فولين وساندر ونيكولاس وكروين وآخرين إلى التعبير غير المبال على وجه المراهق واستمعوا إلى الكلمات التي خرجت من فمه . انتشرت البرودة عبر جسدهم بسبب هذه الكلمات .

ولكن بعد ظهور المدفعية توقف التطوير . الأسلحة النارية والصواريخ وغيرها من الأشياء لم يتم اختراعها . السبب الرئيسي هو أن البارود كان من المحرمات !

اهتزت جفون العجوز فولين قليلا . نظر إلى دوديان كما قال ببطء : ” هل سيكون الجيش قادرًا على صد البرابرة بالاعتماد على سلاحك العسكري الأسطوري ؟ إذا لم يكن كذلك ، فأنا خائف . . . ”

” بالطبع ” . قال دوديان بنبرة مليئة بالثقة : ” يجب أن يكون من السهل على السلاح أن يخترق عبر دروع البرابرة و جلودهم . ومع ذلك سيكون من الصعب قتل الوحوش خارج الجدار العملاق بالاعتماد على هذه البندقية البخارية . ”

” بالطبع ” . قال دوديان بنبرة مليئة بالثقة : ” يجب أن يكون من السهل على السلاح أن يخترق عبر دروع البرابرة و جلودهم . ومع ذلك سيكون من الصعب قتل الوحوش خارج الجدار العملاق بالاعتماد على هذه البندقية البخارية . ”

هو لم يرغب أن تظهر بندقية حقيقية أو مسدسا في هذا الجدار الفوضوي .

في هذه الحقبة بسبب التكاثر الوحشي خارج الجدار العملاق ، تقدمت الأسلحة الباردة إلى أقصى الحدود مع تطور عملية الصهر . لكن تنقية الفولاذ كان ناقصا لأن التكنولوجيا لم تكن كافية لتحقيق هذا النوع من الفولاذ الذي أراد دوديان . لذلك ، ما لم يتم تحسين الدروع ، فلن يكون بمقدورهم مقاومة رصاصات بندقية البخار . وإلا فعند تقديم البنادق في أوروبا في القرون الوسطى ، فلن يتمكنوا من هزيمة الفرسان في ذلك الوقت. لم تكن البلدان المجهزة جيدًا بالأسلحة الباردة قادرة على الوقوف أمام البلدان التي استخدمت تكنولوجيا البارود . تعرضوا للضرب وغير قادرين على المواكبة ضدهم .

أومأ دوديان : ” إنه صعب عليك ” .

علاوة على ذلك ، كانت القوة الدافعة لبندقية البخار الخاصة به هي البخار ولكن لا يوجد بارود . كانت الطريقة الأولى والأكثر أساسية المستخدمة في مبادئ الأسلحة النارية في العصر القديم .

أومأ دوديان : ” إنه صعب عليك ” .

اخترعت الأسلحة النارية في سلالة سونغ في الصين. تحديدا ، كانت تستخدم من قبل أسرة سونغ الجنوبية. على الرغم من أن أسرة تانغ كانت أول من أدخل البارود إلى الجيش ، إلا أنهم صنعوا فقط ” الصواريخ ” ( ملاحظة الكاتب : البارود المربوط بالسهام ) . كان للأسلحة النارية المستخدمة من قبل الصينيين مجال فعال من 100 متر و أمكنهم بسهولة اختراق دروع العدو .

هذا هو السبب في انهيار مجتمع العصور الوسطى في الغرب بعد تقديم البارود .

لكن الآلية المستخدمة من قبل دوديان كانت قادرة على توليد الطاقة الحركية بسبب البخار ولا يمكن أن تتطابق مع قوة البنادق التي تعتمد على البارود . لهذا السبب لم يكن لدى بنادقه البخارية قوة ودمار الأسلحة النارية المناسبة .

علاوة على ذلك ، فإن الكنيسة المظلمة لم تجرؤ على دراستها وحظرت البارود !

لكنها كانت كافية لدوديان .

” لذلك من غير المجدي بالنسبة لي أن أدخل ساحة المعركة في فترة مبكرة . طالما أنضم إلى ساحة المعركة في النهاية فسأفوز ! ”

هو لم يرغب أن تظهر بندقية حقيقية أو مسدسا في هذا الجدار الفوضوي .

اهتزت جفون العجوز فولين قليلا . نظر إلى دوديان كما قال ببطء : ” هل سيكون الجيش قادرًا على صد البرابرة بالاعتماد على سلاحك العسكري الأسطوري ؟ إذا لم يكن كذلك ، فأنا خائف . . . ”

بعد كل شيء فقد كان في موقع رفيع ولديه الكثير من الأعداء . لن يكون قادرًا على تفادي كل رصاصة إذا كان العدو يختبئ في الظل ويستهدفه .

في هذه الحقبة بسبب التكاثر الوحشي خارج الجدار العملاق ، تقدمت الأسلحة الباردة إلى أقصى الحدود مع تطور عملية الصهر . لكن تنقية الفولاذ كان ناقصا لأن التكنولوجيا لم تكن كافية لتحقيق هذا النوع من الفولاذ الذي أراد دوديان . لذلك ، ما لم يتم تحسين الدروع ، فلن يكون بمقدورهم مقاومة رصاصات بندقية البخار . وإلا فعند تقديم البنادق في أوروبا في القرون الوسطى ، فلن يتمكنوا من هزيمة الفرسان في ذلك الوقت. لم تكن البلدان المجهزة جيدًا بالأسلحة الباردة قادرة على الوقوف أمام البلدان التي استخدمت تكنولوجيا البارود . تعرضوا للضرب وغير قادرين على المواكبة ضدهم .

ومع ذلك ، إذا كان بإمكانه الوصول إلى القوة التي كانت لدى فتاة التنين والتي كانت تتجاوز القوة القتالية للصياد الكبير ، فلن تكون الأسلحة النارية حتى تهديدًا له .

” الجواب الوحيد هو السماح لهم بتجربة الألم النهائي . إن اليأس الذي سيشعرون به يجب أن يدفعهم إلى الجنون والغضب حتى نتمكن من توجيههم ” .

على الرغم من أن بندقية البخار لا يمكن مقارنتها بالأسلحة النارية ، إلا أنها ستكون قادرة على اختراق دروع الجنود في نطاق فعال من 50 مترًا . لذا فإن استخدام دروع الصيادين أو الجنرالات لا يعني أنه لا يمكن اختراقها .

اخترعت الأسلحة النارية في سلالة سونغ في الصين. تحديدا ، كانت تستخدم من قبل أسرة سونغ الجنوبية. على الرغم من أن أسرة تانغ كانت أول من أدخل البارود إلى الجيش ، إلا أنهم صنعوا فقط ” الصواريخ ” ( ملاحظة الكاتب : البارود المربوط بالسهام ) . كان للأسلحة النارية المستخدمة من قبل الصينيين مجال فعال من 100 متر و أمكنهم بسهولة اختراق دروع العدو .

علاوة على ذلك ، كان نطاق البندقية البخارية 50 مترًا بحد أقصى . كان يعتقد أنه سيكون قادراً على رؤية مثل هذه الخطوة إذا حاول شخص ما قتله . حتى لو كان الشخص الآخر متنكرًا بشكل جيد جدًا ، لم يكن أحد يعلم أنه قادر على رؤية القلب والأوعية الدموية للآخرين . يمكنه تحديد مشاعر الآخرين الخفية تقريبًا من خلال التناقض غير الطبيعي وسرعة القلب . كانت لديه المحاسّة * التي تمكنه من استشعار الصوت الذي ينبعث من المنتجات المعدنية . { بماذا كان يسميها المترجم السابق ؟ }

كان فولين العجوز مرتبكًا .

بالإضافة إلى ذلك ، كان دوديان محظوظًا بشأن سوء التظيم في التطور . كانت عائلة الجحيم من الكنيسة المظلمة قد توصلت إلى البارود وتم تقديم المدفعية الى الجيش . لقد كان الأمر أسرع بكثير من التقديم في العصر القديم . بعد كل شيء ، تم استخدام البارود في أيامه الأولى في الخيمياء في الصين وسلالة تانغ قدمته إلى الجيش في أيامه الأخيرة . بعد ذلك تم نقله إلى أسرة سونغ الجنوبية . استغرق الأمر ثلاثمائة وخمسين سنة حتى يتم صنع السلاح الناري بعد أن تم تغيير البارود . إذا ما قورنت باختراع البارود والمدفعية داخل الجدار العملاق ، فإن هذه لقفزة زمنية كبيرة جدًا .

تابع دوديان : ” لم أقل أبداً أنني سأقاتل ضد البرابرة وجهاً لوجه وأتقدم ببطولة للخط الأمامي ! بالطبع ، إذا قام بذلك مهندس ضعيف جسديًا ، فسيكون التأثير مختلفًا . لكن في الوقت الحالي لم يتعرض المدنيون لآلام كافية . أريدهم أن يسحقوا أسنانهم بسبب ألم الخسارة . قلوبهم يجب أن تنكسر. يجب تحفيز غضبهم إلى أقصى الحدود . إذا لم يتعرضوا للخسارة ، فكيف تعتقد أنني سأستخدم غضبهم للإطاحة باتحاد في الجدار الخارجي ؟ إذا شعر عدد قليل من الناس بألم الحرب ، فإن الناجين سيهجرون تلك الأسر . سيتم استبعادهم من المجتمع . سيكونون عاجزين حتى لو كنت أرغب في استخدامهم . ”

ومع ذلك ، لم يكن الأمر مفاجئًا لأن دوديان تعلم تاريخ هذا التطور من الرقاقة الفائقة . السبب في تقديم الأسلحة النارية كان الحروب المتكررة التي حدثت على حدود أسرة سونغ الجنوبية . كانت الحرب هي الطريقة الأكثر فاعلية والتي كانت بمثابة حافز لتطوير أسلحة جديدة .

الاستنتاج هو أن تطوير الأسلحة المتقدمة كان وثيق الصلة بالبيئة .

الاستنتاج هو أن تطوير الأسلحة المتقدمة كان وثيق الصلة بالبيئة .

كان هناك صمت في غرفة الدراسة .

هذا هو السبب في انهيار مجتمع العصور الوسطى في الغرب بعد تقديم البارود .

بالإضافة إلى ذلك ، كان دوديان محظوظًا بشأن سوء التظيم في التطور . كانت عائلة الجحيم من الكنيسة المظلمة قد توصلت إلى البارود وتم تقديم المدفعية الى الجيش . لقد كان الأمر أسرع بكثير من التقديم في العصر القديم . بعد كل شيء ، تم استخدام البارود في أيامه الأولى في الخيمياء في الصين وسلالة تانغ قدمته إلى الجيش في أيامه الأخيرة . بعد ذلك تم نقله إلى أسرة سونغ الجنوبية . استغرق الأمر ثلاثمائة وخمسين سنة حتى يتم صنع السلاح الناري بعد أن تم تغيير البارود . إذا ما قورنت باختراع البارود والمدفعية داخل الجدار العملاق ، فإن هذه لقفزة زمنية كبيرة جدًا .

كان من المرجح أن يكون هو الوضع الحالي داخل الجدار العملاق . ومع ذلك ، لعبت المضايقات المتكررة على الحدود من قبل البرابرة دورًا بسيطًا . ما مجموعه مرتين أو ثلاث مرات وقعت حرب واسعة النطاق . ونتيجة لذلك تم إنجاب المدفعية .

ولكن بعد ظهور المدفعية توقف التطوير . الأسلحة النارية والصواريخ وغيرها من الأشياء لم يتم اختراعها . السبب الرئيسي هو أن البارود كان من المحرمات !

تابع دوديان : ” لم أقل أبداً أنني سأقاتل ضد البرابرة وجهاً لوجه وأتقدم ببطولة للخط الأمامي ! بالطبع ، إذا قام بذلك مهندس ضعيف جسديًا ، فسيكون التأثير مختلفًا . لكن في الوقت الحالي لم يتعرض المدنيون لآلام كافية . أريدهم أن يسحقوا أسنانهم بسبب ألم الخسارة . قلوبهم يجب أن تنكسر. يجب تحفيز غضبهم إلى أقصى الحدود . إذا لم يتعرضوا للخسارة ، فكيف تعتقد أنني سأستخدم غضبهم للإطاحة باتحاد في الجدار الخارجي ؟ إذا شعر عدد قليل من الناس بألم الحرب ، فإن الناجين سيهجرون تلك الأسر . سيتم استبعادهم من المجتمع . سيكونون عاجزين حتى لو كنت أرغب في استخدامهم . ”

كانت المدفعية نفسها سلاحًا من المحرمات ولن يتم استخدامها في الحروب الصغيرة العادية . حتى أنهم لن يتركوا المدفعية في الجزء العلوي من القلعة . كان دليلا على مدى خوفهم من هذا الشيء !

لكن الآلية المستخدمة من قبل دوديان كانت قادرة على توليد الطاقة الحركية بسبب البخار ولا يمكن أن تتطابق مع قوة البنادق التي تعتمد على البارود . لهذا السبب لم يكن لدى بنادقه البخارية قوة ودمار الأسلحة النارية المناسبة .

من يجرؤ على تطوير شيء كان من المحرمات ؟ في العصر القديم ، تجرأ العلماء على تجربة هذا الأمر الذي يتعارض مع قواعد البلد . لكنها كانت مختلفة في الايام الخوالي . يمكن للعلماء الهروب من بلد والانتقال إلى بلد آخر . ولكن أين يمكنك الفرار داخل الجدار العملاق ؟

لكنها كانت كافية لدوديان .

علاوة على ذلك ، فإن الكنيسة المظلمة لم تجرؤ على دراستها وحظرت البارود !

” بالطبع ” . قال دوديان بنبرة مليئة بالثقة : ” يجب أن يكون من السهل على السلاح أن يخترق عبر دروع البرابرة و جلودهم . ومع ذلك سيكون من الصعب قتل الوحوش خارج الجدار العملاق بالاعتماد على هذه البندقية البخارية . ”

كان العجوز فولين مرتاحًا ومطمئنًا وهو ينظر إلى ثقة دوديان . ومع ذلك لم يكن يشعر بالراحة في قلبه . على الرغم من أنه لم يهتم بالمدنيين إلا أن فكرة هذه المذبحة جعلت قلبه غير مرتاح وأشعرته بالذنب . كان يعلم أن تلك المشاعر عديمة الفائدة ومن وجهة نظر عقلانية كان دوديان على حق . لكن العقلانية المتطرفة جلبت الدماء الباردة . . .

الاستنتاج هو أن تطوير الأسلحة المتقدمة كان وثيق الصلة بالبيئة .

” سأذهب واتصل بالاتحادات ” . تنهد العجوز فولين ونهض .

أومأ دوديان : ” إنه صعب عليك ” .

أومأ دوديان : ” إنه صعب عليك ” .

الاستنتاج هو أن تطوير الأسلحة المتقدمة كان وثيق الصلة بالبيئة .

أراد العجوز فولين رفع راحة يده و التربيت على كتف دوديان لكنه غير رأيه . استخدم العكازات لمغادرة الغرفة ببطء .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كان هناك صمت في غرفة الدراسة .

كانت المدفعية نفسها سلاحًا من المحرمات ولن يتم استخدامها في الحروب الصغيرة العادية . حتى أنهم لن يتركوا المدفعية في الجزء العلوي من القلعة . كان دليلا على مدى خوفهم من هذا الشيء !

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط