Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 413

الملك المظلم – الفصل 413
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رفع سيرجي رأس دوديان بعناية ، ووضعت غوينيث الوسادة الناعمة خلف رأسه .

استنشق دوديان نفسا عميقا . دخل الهواء الدافئ جسده وتفرق البرد قليلا . كان عقله يصبح واضحا بعض الشيء . سأل : ” كم من الوقت نمت ؟ ”

” سيدي ، هل أنت بخير ؟ ” كان كروين قلقا .

كان دوديان قلقًا : ” هل تسربت الرسالة ؟ ”

استنشق دوديان نفسا عميقا . دخل الهواء الدافئ جسده وتفرق البرد قليلا . كان عقله يصبح واضحا بعض الشيء . سأل : ” كم من الوقت نمت ؟ ”

جورا لمست بسرعة جبهته . ومع ذلك أبعدت بسرعة يدها . كان هناك أثر للذعر على وجهها : ” لماذا هي باردة جدًا ؟ ”

” حوالي ست ساعات ” . أجاب نيكولاس .

قالت جورا لدوديان : ” ابذل قصارى جهدك لتحمله ” .

كان دوديان قلقًا : ” هل تسربت الرسالة ؟ ”

” اشعر بالبرد . ” همس دوديان.

” لا ، فقط القليلون منا يعرفون ذلك . تم طرد المراسلين ” . أجاب نيكولاس : ” لم نطلب طبيبًا بسبب طلباتك . هل يجب أن أجد طبيباً الآن لتشخيص جسدك ؟ ”

” جورا ؟ ” كان نيكولاس في حيرة: ” من المنطقة السكنية ؟ ”

شعر دوديان بعدم الارتياح حيث شعر أن البرد يتسلق من بطنه . أخذ نفسًا عميقًا : ” هل تذكر أنني أخبرتك أن تجلب أشخاصًا من المنطقة السكنية ؟ يجب أن تكون هناك امرأة تسمى جورا . اتصل بها ولكن لا أحد غيرها . ”

كان دوديان صامتا . لم يكن متأكداً بعد ، لكنه تكهن ببعض الأشياء .

” جورا ؟ ” كان نيكولاس في حيرة: ” من المنطقة السكنية ؟ ”

نظر دوديان إلى وجهها القلق . في غضون سنوات قليلة ، كان بإمكانه رؤية القليل من الخيوط البيضاء في شعرها . الوقت دائما لا يرحم .

” صحيح . ”

تم نقلها إلى المنطقة التجارية عندما اندلعت الحرب . في تلك المرحلة ، كانت أكثر اقتناعًا بأن الطفل هو الذي جعلهم يعبرون الحدود عبر المناطق . كانت تبحث عن لم الشمل لفترة طويلة . لكنها لم تتمكن من رؤية دوديان حتى بعد المرور إلى المنطقة التجارية . التقت به اليوم لكنه لم يشبه الطفل عالي الروح الذي تذكرته بل مراهق ضعيف .

أومأ نيكولاس : ” سأذهب على الفور ” .

اخترقت السكين بطنه . لم يشعر بأي ألم . لعب المسحوق المرقئ دوره وليس الكثير من الدم خرج .

نظر سيرجي إلى دوديان : ” كيف مرضت فجأة ؟ هل هو بسبب الإصابة في ساحة المعركة ؟ ”

” سيدي ، هل أنت بخير ؟ ” كان كروين قلقا .

كان دوديان صامتا . لم يكن متأكداً بعد ، لكنه تكهن ببعض الأشياء .

أصيب الثلاثة جميعهم بالصدمة وهم ينظرون إلى المشهد بعد قطع بطنه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

عاد نيكولاس بعد نصف ساعة . أحضر امرأة في منتصف العمر معه . كان جسدها لا يزال نحيلًا ومستقيمًا . كان جمالا فكريا .

” صحيح . ”

كانت جورا مندهشة عندما رأت جثة دوديان الضعيفة مستلقية على الأريكة . إحمرت عينيها . لم تر دوديان على مدار السنوات القليلة الماضية . ظنت أنها سوف تنسى تدريجياً الطفل المتبنى أثناء وجوده في السجن . ولكن بعد بضع سنوات علمت أن الطفل كان خارج السجن . لقد كتب في الصحف أن دوديان كان مظلوما .

عضت شفتيها ونظرت إلى كروين : ” أحضر لي الماء الساخن ” .

أرادت المجيء للعثور على دوديان . لكنها لم تتمكن من المرور عبر المنطقة السكنية إلى المنطقة التجارية .

بعد ذلك رأت اسمه يظهر في الصحف كثيرًا . لا سيما العناوين الأخيرة كانت كلها تقريبا عنه . شعرت في بعض الأحيان أنه كان الطفل من قبل كما كان الاسم المكتوب في الصحيفة هو نفسه .

” جورا ؟ ” كان نيكولاس في حيرة: ” من المنطقة السكنية ؟ ”

تم نقلها إلى المنطقة التجارية عندما اندلعت الحرب . في تلك المرحلة ، كانت أكثر اقتناعًا بأن الطفل هو الذي جعلهم يعبرون الحدود عبر المناطق . كانت تبحث عن لم الشمل لفترة طويلة . لكنها لم تتمكن من رؤية دوديان حتى بعد المرور إلى المنطقة التجارية . التقت به اليوم لكنه لم يشبه الطفل عالي الروح الذي تذكرته بل مراهق ضعيف .

عيون جورا ومضت . لقد رأت النبلاء والأثرياء يخافون لفتح أعينهم أثناء الجراحة . ومع ذلك كان دوديان هادئ جدا . كم عانى ليصبح بهذا المزاج ؟

رغم أنهم تبنوه لكنها قبلت دوديان كطفل خاص بها . لقد فهمت نوع الصعوبات التي وصل إليها للوصول إلى وضعه الحالي . لقد توقعت منه أن يعيش حياة الرفاهية لكنها جاءت إلى القلعة لتجد أنه لا يعيش الحياة التي كانت تتوقعها . أدركت أي نوع من السعر كان على الطفل دفعه ليصعد إلى المنصب الذي كان عليه اليوم !

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يجلب كروين الماء الساخن .

” كلكم اخرجوا “. كانت هناك مشاعر معقدة في عينيه عندما رأى دوديان جورا : ” كروين وحده يكفي لرعايتي ” .

غرق قلب دوديان وهو يرى تعبيرها. على الرغم من أن جورا لم تكن طبيبة بارزة ، إلا أنها يمكن اعتبارها جيدة .

نظرت غوينيث إليه بعمق ثم غادرت .

كانت جورا مندهشة عندما رأت جثة دوديان الضعيفة مستلقية على الأريكة . إحمرت عينيها . لم تر دوديان على مدار السنوات القليلة الماضية . ظنت أنها سوف تنسى تدريجياً الطفل المتبنى أثناء وجوده في السجن . ولكن بعد بضع سنوات علمت أن الطفل كان خارج السجن . لقد كتب في الصحف أن دوديان كان مظلوما .

شعر سيرجي بالغرابة لكنه غادر بينما كان يقود غابرييل وأرتميس .

نظرت غوينيث إليه بعمق ثم غادرت .

كان الباب مغلقا . تفاعلت جورا فجأة واندفع إلى الأمام : “هل تشعر بعدم الارتياح ؟ ”

بعد ذلك رأت اسمه يظهر في الصحف كثيرًا . لا سيما العناوين الأخيرة كانت كلها تقريبا عنه . شعرت في بعض الأحيان أنه كان الطفل من قبل كما كان الاسم المكتوب في الصحيفة هو نفسه .

نظر دوديان إلى وجهها القلق . في غضون سنوات قليلة ، كان بإمكانه رؤية القليل من الخيوط البيضاء في شعرها . الوقت دائما لا يرحم .

” صحيح . ”

” اشعر بالبرد . ” همس دوديان.

كان دوديان قلقًا : ” هل تسربت الرسالة ؟ ”

جورا لمست بسرعة جبهته . ومع ذلك أبعدت بسرعة يدها . كان هناك أثر للذعر على وجهها : ” لماذا هي باردة جدًا ؟ ”

أجاب دوديان بهدوء : ” أنت أجري العملية ، أنا سأنظر ” .

عرف كروين أن المرأة هي التي تبنت دوديان . لم يستطع إلا أن يسأل : ” العمة ، ألست طبيبة ؟ هل تعرفين أي نوع من المرض لديه ؟ ”

عضت شفتيها ونظرت إلى كروين : ” أحضر لي الماء الساخن ” .

لم تجبه جورا ، لكنه فحصت عنق دوديان وذراعه وصدره وأجزاء أخرى . تحول وجهها المفاجئ إلى وجه مذعور : ” كيف يمكن أن تكون منخفضة جدًا ؟ ”

جلست جورا بجوار موقع الأريكة . لقد أخرجت مشرطا وإبر وأدوات أخرى من الصندوق العلاجي . بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها شاش ومساحيق مرقئة ومخدرة .

وفقًا لمعرفتها بالطب وتجربتها ، لا يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة إذا كانت درجة حرارة الجسم منخفضة مثل دوديان . كونه على قيد الحياة كان مجرد معجزة !

وضع كروين وسادة خلف رأس دوديان ليتمكن من رؤية بطنه . أراد دوديان أن يعرف السبب .

غرق قلب دوديان وهو يرى تعبيرها. على الرغم من أن جورا لم تكن طبيبة بارزة ، إلا أنها يمكن اعتبارها جيدة .

وضع كروين وسادة خلف رأس دوديان ليتمكن من رؤية بطنه . أراد دوديان أن يعرف السبب .

” خالتي ، لا تقلقي ” . استغرق دوديان نفسا عميقا . قام بحشد قوته وقال بلطف : ” أشعر بالبرد هنا . يجب أن تكون المشكلة هنا . هل يمكن أن نقطعها ونفحصها ؟ ”

شعر سيرجي بالغرابة لكنه غادر بينما كان يقود غابرييل وأرتميس .

” المعدة ؟ ” سرعان ما خلعت جورا البطانية ولمست بطنه . تراجعت بسرعة بأصابعها : ” باردة جدًا ! ” شعرت أن بطن دوديان كان أبرد من كتلة جليدية . كانت ببساطة بنفس درجة حرارة الجليد . لكن كيف لم يتجمد جسده إذا كانت درجة الحرارة منخفضة للغاية ؟

تم نقلها إلى المنطقة التجارية عندما اندلعت الحرب . في تلك المرحلة ، كانت أكثر اقتناعًا بأن الطفل هو الذي جعلهم يعبرون الحدود عبر المناطق . كانت تبحث عن لم الشمل لفترة طويلة . لكنها لم تتمكن من رؤية دوديان حتى بعد المرور إلى المنطقة التجارية . التقت به اليوم لكنه لم يشبه الطفل عالي الروح الذي تذكرته بل مراهق ضعيف .

كيف استطاع البقاء على قيد الحياة إذا تم تجميد بطنه ؟

” حوالي ست ساعات ” . أجاب نيكولاس .

عضت شفتيها ونظرت إلى كروين : ” أحضر لي الماء الساخن ” .

رغم أنهم تبنوه لكنها قبلت دوديان كطفل خاص بها . لقد فهمت نوع الصعوبات التي وصل إليها للوصول إلى وضعه الحالي . لقد توقعت منه أن يعيش حياة الرفاهية لكنها جاءت إلى القلعة لتجد أنه لا يعيش الحياة التي كانت تتوقعها . أدركت أي نوع من السعر كان على الطفل دفعه ليصعد إلى المنصب الذي كان عليه اليوم !

غادر كروين الغرفة على الفور .

عرف كروين أن المرأة هي التي تبنت دوديان . لم يستطع إلا أن يسأل : ” العمة ، ألست طبيبة ؟ هل تعرفين أي نوع من المرض لديه ؟ ”

جلست جورا بجوار موقع الأريكة . لقد أخرجت مشرطا وإبر وأدوات أخرى من الصندوق العلاجي . بالإضافة إلى ذلك ، كان لديها شاش ومساحيق مرقئة ومخدرة .

جورا لمست بسرعة جبهته . ومع ذلك أبعدت بسرعة يدها . كان هناك أثر للذعر على وجهها : ” لماذا هي باردة جدًا ؟ ”

نزعت ملابسه واستخدمت مسحوق التخدير .

شعر دوديان بعدم الارتياح حيث شعر أن البرد يتسلق من بطنه . أخذ نفسًا عميقًا : ” هل تذكر أنني أخبرتك أن تجلب أشخاصًا من المنطقة السكنية ؟ يجب أن تكون هناك امرأة تسمى جورا . اتصل بها ولكن لا أحد غيرها . ”

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى يجلب كروين الماء الساخن .

” سيدي ، هل أنت بخير ؟ ” كان كروين قلقا .

قالت جورا لدوديان : ” ابذل قصارى جهدك لتحمله ” .

” سيدي ، هل أنت بخير ؟ ” كان كروين قلقا .

أجاب دوديان بهدوء : ” أنت أجري العملية ، أنا سأنظر ” .

عاد نيكولاس بعد نصف ساعة . أحضر امرأة في منتصف العمر معه . كان جسدها لا يزال نحيلًا ومستقيمًا . كان جمالا فكريا .

عيون جورا ومضت . لقد رأت النبلاء والأثرياء يخافون لفتح أعينهم أثناء الجراحة . ومع ذلك كان دوديان هادئ جدا . كم عانى ليصبح بهذا المزاج ؟

وضع كروين وسادة خلف رأس دوديان ليتمكن من رؤية بطنه . أراد دوديان أن يعرف السبب .

قامت بقمع الحزن والأسى في قلبها . نظرت إلى الساعة على الحائط وحسبت الوقت . سمحت لكروين بمساعدتها . و استخدمت السكين .

كان الباب مغلقا . تفاعلت جورا فجأة واندفع إلى الأمام : “هل تشعر بعدم الارتياح ؟ ”

وضع كروين وسادة خلف رأس دوديان ليتمكن من رؤية بطنه . أراد دوديان أن يعرف السبب .

قامت بقمع الحزن والأسى في قلبها . نظرت إلى الساعة على الحائط وحسبت الوقت . سمحت لكروين بمساعدتها . و استخدمت السكين .

اخترقت السكين بطنه . لم يشعر بأي ألم . لعب المسحوق المرقئ دوره وليس الكثير من الدم خرج .

” اشعر بالبرد . ” همس دوديان.

ارتدت يد جورا وهي متمسكة بالمشرط . كان هناك شعور بارد انتشر على طول الحديد . شعرت أصابعها تتجمد .

كان دوديان صامتا . لم يكن متأكداً بعد ، لكنه تكهن ببعض الأشياء .

أصيب الثلاثة جميعهم بالصدمة وهم ينظرون إلى المشهد بعد قطع بطنه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

لم تجبه جورا ، لكنه فحصت عنق دوديان وذراعه وصدره وأجزاء أخرى . تحول وجهها المفاجئ إلى وجه مذعور : ” كيف يمكن أن تكون منخفضة جدًا ؟ ”

عضت شفتيها ونظرت إلى كروين : ” أحضر لي الماء الساخن ” .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط