Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 433

الملك المظلم – الفصل 433
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
اقتربت عربة من سفح جبل الكنيسة . فتاة ترتدي زي خادمة كانت تقود العربة . كان هناك ندبة على رقبتها .

رأى الرجل العجوز بجانب سكاجين شخصين وراء دوديان : ” من هم هذان ؟ ”

شظت الفتاة حبل الحصان وقفزت من مقعدها. انقلبت وفتحت الباب : ” نحن هنا ” .

كان الآخرون خائفين بسبب ظهور غوينيث . ومع ذلك ، جذبت عيونهم دوديان الذي كان يقف وراء جوينيث .

ضربه نسيم الجبل البارد عندما انزل دوديان من العربة. تشدد ثوب السيد خاصته الدافئ المصمم خصيصًا : ” تعالي معي . اتركي العربة هنا ” .

ضاق دوديان عينيه وهو يدير وجهه . كان يعلم أنه لا يستطيع تغيير المراهق في يوم واحد . لكنه لم يكن قلقًا . كانت الكراهية بذرة متمردة . سوف يتحول المراهق إلى شجرة كبيرة شاهقة إذا تمت رعايته جيدًا .

أومأت غوينيث . أدخلت عصا على الأرض وقيدت حبل الخيل حتى لا يتمكن من الحركة . تابعت وراء دوديان .

” اليوم سيكون يومًا حيويًا . . . ”  همس دوديان بعد أن اتخذ بضع خطوات . لم يستطع أن يرى فوق التل ، لكنه شعر بصوت الرائحة القادم من جبل الكنيسة .

” اليوم سيكون يومًا حيويًا . . . ”  همس دوديان بعد أن اتخذ بضع خطوات . لم يستطع أن يرى فوق التل ، لكنه شعر بصوت الرائحة القادم من جبل الكنيسة .

” هل تعرف السبب وراء اصطحابك كطالب ؟ ” سأل دوديان وهو يمشي .

معظم القلاع التي مروا بها كانت فارغة .

ضربه نسيم الجبل البارد عندما انزل دوديان من العربة. تشدد ثوب السيد خاصته الدافئ المصمم خصيصًا : ” تعالي معي . اتركي العربة هنا ” .

جاء دوديان إلى الساحة خارج كاتدرائية القديس بيتر . كانت الساحة الواسعة مليئة بالمهندسين . نظر إلى الممر الحجري على الجانب .

تغير وجه سكاجين وإيفيسا حيث سارعوا لدعم أرسن .

” ابتعد ، إدوارد ! هل تعتقد أنه سيتم اختيار فلاح ؟ ”

ضربه نسيم الجبل البارد عندما انزل دوديان من العربة. تشدد ثوب السيد خاصته الدافئ المصمم خصيصًا : ” تعالي معي . اتركي العربة هنا ” .

“ابتعد ! لن يختارك السيد دين كطالب حتى لو وقفت أمامه ! ”

” ألست مقتنعًا ؟ ”

” لا تغوص في الأحلام الحمقاء ! ”

معظم القلاع التي مروا بها كانت فارغة .

سمع دوديان الأصوات من الجانب الآخر من الممر  . رأى أربعة أو خمسة من المهندسين ذوي الشعر الذهبي و مزاج مكرر يضغطون على شخصين . وكان لكل منهم شعر بني . واحد منهم كان له مظهر وسيم بينما كان للآخر مظهر متوسط . نظر كلاهما بشكل خجول إلى الآخرين ولكن لم يجرؤوا على الرد .

أجاب إدوارد على عجل : ” نعم سيد . أوه لا ، معلم . ”

كان دوديان يلقي نظرة بسيطة وسحب عينيه عندما رأى أيدي الشاب الوسيم المثبّثتين بإحكام . كانت ذراعاه تهتز بلطف .

تذكر إدوارد فجأة الكلمات التي قالها دوديان في وقت سابق . كانت هناك إثارة و رعب في قلبه . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” اخرج! لا يمكننا السماح للفلاحين بالتعلم . إنها تشبه سرقة الهدية منا ! ”

” لا تغوص في الأحلام الحمقاء ! ”

” ألست مقتنعًا ؟ ”

قال دوديان ببطء : ” كطالبي لا يمكن أن يكون لك مثل هذا الموقف . هل تفهمني ؟ ”

نظر المهندسان الأشقران بالاشمئزاز إلى كلاهما إذ أهانوهما .

نظر المهندسان الأشقران بالاشمئزاز إلى كلاهما إذ أهانوهما .

ووش !

أومأت غوينيث . أدخلت عصا على الأرض وقيدت حبل الخيل حتى لا يتمكن من الحركة . تابعت وراء دوديان .

ظهر غوينث فجأة أمامهم .

فوجئ إيفيسا عندما نظر إلى إدوارد : ” إنه مجرد مهندس رئيسي . هناك الكثير من كبار المهندسين الذين يريدون أن يكونوا طلابك . لماذا تقبل مهندسا رئيسيا ؟ ”

كان الآخرون خائفين بسبب ظهور غوينيث . ومع ذلك ، جذبت عيونهم دوديان الذي كان يقف وراء جوينيث .

ووش !

” السيد ؟ ”

تغير وجه إدوارد قليلاً. لقد انحنى : ” أ نا أنا لن أكره أي شخص ” .

” السيد دين ؟ ”

” كان  الرجل عديم الحس . ”  نظر دوديان إلى الآخرين : “حان الوقت ، سأذهب الآن .” وضع قدمه على المنصة العالية . تبعت غوينيث وراءه .

لم يهتم دوديان بالآخرين كما نظر إلى الشاب الوسيم ذي الشعر البني . قام بإيماءة يد : ” تعال ” .

فوجئ الجميع بسماع كلمات دوديان . نظروا إلى دوديان ثم إلى المراهق .

تفاجأ المراهق . لقد اشتبه أنه سمعها خطأ . رفع إصبعه وأشار إلى أنفه : ” أنا ، أنا ؟ ”

أومأ دوديان قليلاً ثم غادر .

” نعم  . ” ابتسم دوديان : “هل أنت على استعداد لأن تكون طالبًا ؟ ”

مر دوديان عبر السياج وظهر على المتنزه . لاحظ الحشد شخصيته . صدت هتافات عالية فجأة .

فوجئ الجميع بسماع كلمات دوديان . نظروا إلى دوديان ثم إلى المراهق .

قال دوديان ببطء : ” كطالبي لا يمكن أن يكون لك مثل هذا الموقف . هل تفهمني ؟ ”

شعر الشاب وكأن دماغه قد انفجر . قال : ” هل-هل-هل يمكنني ؟ ”

“هيا . ” ولوح دوديان.

” ألا تريد أن تكون طالبي ؟ ” ابتسم دوديان.

“هل تتذكر كل الإذلال الذي عانيت منه ؟ ” همس دوديان .

أجاب المراهق على عجل : ” أنا على استعداد ، أنا على استعداد ! أنا أحن لذلك سيد دين ! ”

أومأ سكاجين : ” هذا منطقي ” .

“هيا . ” ولوح دوديان.

فوجئ إيفيسا عندما نظر إلى إدوارد : ” إنه مجرد مهندس رئيسي . هناك الكثير من كبار المهندسين الذين يريدون أن يكونوا طلابك . لماذا تقبل مهندسا رئيسيا ؟ ”

ركض المراهق في عجلة من أمره ، ولكن تم حظره بواسطة الحاجز الحجري .

ظهر غوينث فجأة أمامهم .

” ما هو اسمك ؟ ”

” لا تغوص في الأحلام الحمقاء ! ”

” اسمي إدوارد . ”

سخر أرسن الذي كان بجوارهم : ” السيد دين يشعر بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على تعليم كبار المهندسين . على الرغم من أنه شاب موهوب ، إلا أنه سيتعين عليه الاعتماد على كتلة من المعرفة لتعليمهم . السيد دين لديه ما يكفي من المعرفة لتعليم هؤلاء المهندسين الرئيسيين  . ”

أومأ دوديان قليلاً ثم غادر .

” ألست مقتنعًا ؟ ”

رفعت غوينيث إدوارد من كتفه وقفزت فوق السياج .

” ألا تريد أن تكون طالبي ؟ ” ابتسم دوديان.

” اتبعني  . ” قال دوديان ولكن لم يعد ينظر إلى إدوارد وهو يمشي على طول الممر.

كان هناك أثر للتردد في عيون غوينيث للحظة . لكن في اللحظة التالية انتقلت . ظهرت غوينيث خلف أرسن كما لو أنها تنقلت عن بعد . رفعت ساقها وركلته في المؤخرة . بووم ! طار جسد أرسن وسقط على المنصة على الحشد . تجمع الحشد لإمساكه .

شعر إدوارد بأنه كان في منام . لقد عض شفتيه للتأكد من أنه لم يكن حلما .

التفت دوديان لينظر إليه : ” إذن هل الأمر أنك لن تفعل أو لا تجرؤ ؟ ”

نظر المهندسان الأشقران إلى بعضهم البعض في ارتباك .

” لا تغوص في الأحلام الحمقاء ! ”

مر دوديان عبر السياج وظهر على المتنزه . لاحظ الحشد شخصيته . صدت هتافات عالية فجأة .

تحول الجو قاسيا بعد كلماته .

شعر إدوارد بالتوتر وهو يسمع الهتافات ورأى الأنظار . لم يكن يريد البقاء قريبًا جدًا من دوديان ، لكنه لم يستطيع البقاء بعيدًا عنه أيضًا .

رأى الرجل العجوز بجانب سكاجين شخصين وراء دوديان : ” من هم هذان ؟ ”

كان دوديان مدركًا أن الطالب المستلم الجديد كان محرجًا : “أنت طالبي . لا تشعر بالتوتر لأنك ستصل إلى المنصب الذي لن يكون لدى معظمهم في المستقبل ” .

ظهر غوينث فجأة أمامهم .

أجاب إدوارد على عجل : ” نعم سيد . أوه لا ، معلم . ”

شظت الفتاة حبل الحصان وقفزت من مقعدها. انقلبت وفتحت الباب : ” نحن هنا ” .

” هل تعرف السبب وراء اصطحابك كطالب ؟ ” سأل دوديان وهو يمشي .

سخر أرسن الذي كان بجوارهم : ” السيد دين يشعر بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على تعليم كبار المهندسين . على الرغم من أنه شاب موهوب ، إلا أنه سيتعين عليه الاعتماد على كتلة من المعرفة لتعليمهم . السيد دين لديه ما يكفي من المعرفة لتعليم هؤلاء المهندسين الرئيسيين  . ”

هز إدوارد رأسه وهو لا يزال في حالة ذهول . كان مجرد مهندس رئيسي . على الرغم من أن وضعه العائلي كان أفضل بكثير من السكان المدنيين عمومًا ، إلا أنه كان مالياً في أسفل المعبد . كان متوترًا قليلاً : ” المعلم ، لا أعرف . . . ”

ضحك الرجل العجوز : ” الأشرار يحكمهم الأشرار ” .

“هل تتذكر كل الإذلال الذي عانيت منه ؟ ” همس دوديان .

همس دوديان : أنت تجبرني على سحب خيوط الكراهية! أنصحك بعدم استفزازي أو لا أمانع من رميك أمام جميع الأشخاص الموجودين هنا . أؤكد لك أنه لن يستطيع أحد أن يمنعني ! ”

تغير وجه إدوارد قليلاً. لقد انحنى : ” أ نا أنا لن أكره أي شخص ” .

” السيد ؟ ”

“أنت لن تفعل أو لن تجرؤ على فعل ذلك ؟ ” .

فوجئ إيفيسا عندما نظر إلى إدوارد : ” إنه مجرد مهندس رئيسي . هناك الكثير من كبار المهندسين الذين يريدون أن يكونوا طلابك . لماذا تقبل مهندسا رئيسيا ؟ ”

“لا أستطيع  . . . ” تردد إدوارد في الإجابة .

كان إدوارد مصعوقا في مكانه . في ذهنه لم يكن هناك أحد فوق الأسياد . لكن خادم معلمه ركل السيد نحو الجمهور بسبب تعارض كلمات . كان لدى الرجل مزاج عنيف .

” لماذا ؟ ”

أجاب إدوارد : ” كلنا جزء من المعبد . يجب أن نكون متحدين . وعلاوة على ذلك فهم نبلاء . لديهم دماء نبيلة فيهم . لا يمكنني تقليل احترامهم ” .

” نعم  . ” ابتسم دوديان : “هل أنت على استعداد لأن تكون طالبًا ؟ ”

التفت دوديان لينظر إليه : ” إذن هل الأمر أنك لن تفعل أو لا تجرؤ ؟ ”

همس دوديان وهو ينظر إليه : ” هل تعني أنهم عديمي الموهبة ؟ ”

نظر إدوارد إلى عيون دوديان . لقد رأى أن عينيه كانتا عميقتين للغاية بلمسة خضراء : ” أنا لا أجرؤ ! ”

” اتبعني  . ” قال دوديان ولكن لم يعد ينظر إلى إدوارد وهو يمشي على طول الممر.

قال دوديان ببطء : ” كطالبي لا يمكن أن يكون لك مثل هذا الموقف . هل تفهمني ؟ ”

أجاب إدوارد على عجل : ” نعم سيد . أوه لا ، معلم . ”

ضاق دوديان عينيه وهو يدير وجهه . كان يعلم أنه لا يستطيع تغيير المراهق في يوم واحد . لكنه لم يكن قلقًا . كانت الكراهية بذرة متمردة . سوف يتحول المراهق إلى شجرة كبيرة شاهقة إذا تمت رعايته جيدًا .

فوجئ الجميع بسماع كلمات دوديان . نظروا إلى دوديان ثم إلى المراهق .

نظر إلى ما وراء الممر . كان قادرًا بشكل غامض على رؤية جدران سيلفيا العملاقة الشاسعة .

كان دوديان مدركًا أن الطالب المستلم الجديد كان محرجًا : “أنت طالبي . لا تشعر بالتوتر لأنك ستصل إلى المنصب الذي لن يكون لدى معظمهم في المستقبل ” .

ظهر غوينث فجأة أمامهم .

ابتسم سكاجين عندما رأى دوديان : ” أنت  في الوقت المحدد ” .

” اليوم سيكون يومًا حيويًا . . . ”  همس دوديان بعد أن اتخذ بضع خطوات . لم يستطع أن يرى فوق التل ، لكنه شعر بصوت الرائحة القادم من جبل الكنيسة .

رأى الرجل العجوز بجانب سكاجين شخصين وراء دوديان : ” من هم هذان ؟ ”

ركض المراهق في عجلة من أمره ، ولكن تم حظره بواسطة الحاجز الحجري .

” هي  مصاحبتي وهو طالب جديد قبلته . ” قدم دوديان كلاهما .

ركض المراهق في عجلة من أمره ، ولكن تم حظره بواسطة الحاجز الحجري .

فوجئ إيفيسا عندما نظر إلى إدوارد : ” إنه مجرد مهندس رئيسي . هناك الكثير من كبار المهندسين الذين يريدون أن يكونوا طلابك . لماذا تقبل مهندسا رئيسيا ؟ ”

كان إدوارد مصعوقا في مكانه . في ذهنه لم يكن هناك أحد فوق الأسياد . لكن خادم معلمه ركل السيد نحو الجمهور بسبب تعارض كلمات . كان لدى الرجل مزاج عنيف .

ضحك دوديان : ” سيكون من الصعب تغيير عقلية كبار المهندسين . لكنه مثل زجاج فارغ . ”

” اخرج! لا يمكننا السماح للفلاحين بالتعلم . إنها تشبه سرقة الهدية منا ! ”

أومأ سكاجين : ” هذا منطقي ” .

” اسمي إدوارد . ”

سخر أرسن الذي كان بجوارهم : ” السيد دين يشعر بالقلق من أنه لن يكون قادرًا على تعليم كبار المهندسين . على الرغم من أنه شاب موهوب ، إلا أنه سيتعين عليه الاعتماد على كتلة من المعرفة لتعليمهم . السيد دين لديه ما يكفي من المعرفة لتعليم هؤلاء المهندسين الرئيسيين  . ”

” هل تعرف السبب وراء اصطحابك كطالب ؟ ” سأل دوديان وهو يمشي .

تحول الجو قاسيا بعد كلماته .

نظر المهندسان الأشقران إلى بعضهم البعض في ارتباك .

همس دوديان وهو ينظر إليه : ” هل تعني أنهم عديمي الموهبة ؟ ”

شعر إدوارد بأنه كان في منام . لقد عض شفتيه للتأكد من أنه لم يكن حلما .

تغير وجه أرسن قليلاً :  ” أنت  تهين كل الأسياد . لا تعتقد أنه يمكنك التصرف بمنتهى الصواب لمجرد أنك أنتجت اختراعًا أسطوريًا . ”

نظر إلى ما وراء الممر . كان قادرًا بشكل غامض على رؤية جدران سيلفيا العملاقة الشاسعة .

همس دوديان : أنت تجبرني على سحب خيوط الكراهية! أنصحك بعدم استفزازي أو لا أمانع من رميك أمام جميع الأشخاص الموجودين هنا . أؤكد لك أنه لن يستطيع أحد أن يمنعني ! ”

ضربه نسيم الجبل البارد عندما انزل دوديان من العربة. تشدد ثوب السيد خاصته الدافئ المصمم خصيصًا : ” تعالي معي . اتركي العربة هنا ” .

نظر أرسن إلى دوديان : “ه – هل  تجرؤ ؟ ”

لم يهتم دوديان بالآخرين كما نظر إلى الشاب الوسيم ذي الشعر البني . قام بإيماءة يد : ” تعال ” .

نظر سكاجين إلى دوديان : ” أنت هنا اليوم لإلقاء محاضرة عامة . ركز على ذلك . ”

ظهر غوينث فجأة أمامهم .

لم يهتم دوديان بسكاجين وإيفيسا وهو ينظر إلى أرسن : ” سأقدم لك ردًا بشكل طبيعي لأنك سألتني ” . وقدم لفتة يد .

“لا أستطيع  . . . ” تردد إدوارد في الإجابة .

كان هناك أثر للتردد في عيون غوينيث للحظة . لكن في اللحظة التالية انتقلت . ظهرت غوينيث خلف أرسن كما لو أنها تنقلت عن بعد . رفعت ساقها وركلته في المؤخرة . بووم ! طار جسد أرسن وسقط على المنصة على الحشد . تجمع الحشد لإمساكه .

” اليوم سيكون يومًا حيويًا . . . ”  همس دوديان بعد أن اتخذ بضع خطوات . لم يستطع أن يرى فوق التل ، لكنه شعر بصوت الرائحة القادم من جبل الكنيسة .

تغير وجه سكاجين وإيفيسا حيث سارعوا لدعم أرسن .

ابتسم سكاجين عندما رأى دوديان : ” أنت  في الوقت المحدد ” .

” كان  الرجل عديم الحس . ”  نظر دوديان إلى الآخرين : “حان الوقت ، سأذهب الآن .” وضع قدمه على المنصة العالية . تبعت غوينيث وراءه .

” اليوم سيكون يومًا حيويًا . . . ”  همس دوديان بعد أن اتخذ بضع خطوات . لم يستطع أن يرى فوق التل ، لكنه شعر بصوت الرائحة القادم من جبل الكنيسة .

” الرجل لديه مزاج ! ” لمس السيد العجوز لحيته وهو ينظر إلى ظهر دوديان .

” ألست مقتنعًا ؟ ”

نظر سكاجين إليه : ” أنت الذي يتحدث ” .

تفاجأ المراهق . لقد اشتبه أنه سمعها خطأ . رفع إصبعه وأشار إلى أنفه : ” أنا ، أنا ؟ ”

ضحك الرجل العجوز : ” الأشرار يحكمهم الأشرار ” .

همس دوديان : أنت تجبرني على سحب خيوط الكراهية! أنصحك بعدم استفزازي أو لا أمانع من رميك أمام جميع الأشخاص الموجودين هنا . أؤكد لك أنه لن يستطيع أحد أن يمنعني ! ”

كان إدوارد مصعوقا في مكانه . في ذهنه لم يكن هناك أحد فوق الأسياد . لكن خادم معلمه ركل السيد نحو الجمهور بسبب تعارض كلمات . كان لدى الرجل مزاج عنيف .

جاء دوديان إلى الساحة خارج كاتدرائية القديس بيتر . كانت الساحة الواسعة مليئة بالمهندسين . نظر إلى الممر الحجري على الجانب .

تذكر إدوارد فجأة الكلمات التي قالها دوديان في وقت سابق . كانت هناك إثارة و رعب في قلبه .
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

” الرجل لديه مزاج ! ” لمس السيد العجوز لحيته وهو ينظر إلى ظهر دوديان .

” هل تعرف السبب وراء اصطحابك كطالب ؟ ” سأل دوديان وهو يمشي .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط