الملك المظلم – الفصل 437
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“لا عجب أن ذلك الضرطة القديمة لم يتفاعل مع هذه القضية …” تذكر الشاب رد فعل لورد المعبد من أمس. على الأرجح أن الطرف الآخر كان يدرك أن الأمر سيكون معقدًا ، لذا تركني أتعامل مع كل شيء. ومع ذلك ، يجب أن يدرك أنه سيؤدي إلى استياء من المعبد وقاعة الفرسان إذا أخذت سيدًا بالقوة.
أذهل سكاجين و الآخرون. تردد بعضهم في الرد.
لم يعرف الشاب ماذا يقول لأنه لم يستطع أن يتوصل إلى حجة معقولة.
أجابه الأشقر بطريقة مباشرة: “أنت كبير السن وبصرك يغطيه الشيطان . لا يتعلق الأمر بقتل البرابرة ! بمجرد أن تطأ قدمنا في السماء ، سيكون الإلاه غاضبًا منا ! لن تكون قادرًا على تحمل الكارثة والعقاب الذي سيحدث!
لقد كان مجرد منفذ . لقد قرر الأشخاص من المناصب العليا أن السيد دين قد تواطأ مع الشيطان. لم يكن لديه أي شيء مع القرار. في الواقع كان في نطاق لا ينبغي أن يكون على علم به.
الشاب الأشقر لم ترد تضييع الوقت من خلال نقاش لا طائل منه. كان يحدق ببرود في دوديان : “أنصحك بالعودة طاعة معي إلى الجدار الداخلي. إذا قدمت أدلة في المستقبل فلن تكون مسرورًا! ”
نظر سكاجين و الآخرون إلى الشاب الصامت. نظروا إلى بعضهم البعض واستمروا في المحاولة الجادة لإقناع الشاب.
قام الشاب بقمع غضبه: “بما أن كل شيء على ما يرام معك ، فلنذهب إذن “.
قال الشاب ببطء بعد فترة طويلة من الصمت: “أيها السادة ، إنكم مهندسون للإلاه تدركون العقيدة في كتاب النور. الشمس والسماء هي مجالات إله النور. هذا الشخص يتحدث عن الطيران في السماء ضد الحق الإلهي! هذه خطيئة لا يمكن استبدالها . ألا يتمرد قلبه على الإلاه ؟ ”
“أولاً وقبل كل شيء ، لم أرَ بعد دليل الشكوك . وفقًا لقوانين المحكمة القضائية ، يجب أن يكون هناك دليل أو شهود لتوجيه الاتهام . هل لديك دليل ؟ إذا لم يكن هناك دليل ، فلماذا تضيع وقتي الثمين؟ ”
ضيّق دوديان عينيه وأخذ نفسًا عميقًا: “هل سيشرح القديس سببًا في أن الطيران في السماء ينتهك طريقة الإلاه؟ أليس هذا حقًا منح للبشرية من قبل إله النور؟ إنه تجديف تجادل به! ”
ابتسم دوديان: “هل تعني أن القدرة على السيطرة على الطيران هي انتهاك للحق الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ينتهك الرماة العقيدة ؟ أنهم يجعلون الأسهم تطير! أود أن أطرح عليك سؤالًا آخر. هل يعتبر القفز انتهاكًا أيضًا؟ كم متر هو الحد؟ إذا لم تتمكن من تقديم إجابة لسؤالي ، فلن يكون لدي ما أقوله لك! ”
أجاب الشاب في غضب: “السماء هي مجال الإلاه . منذ العصور القديمة لم يطأ أحد قدما في السماء غير الشيطان! أنت تسيئ احترام إله النور! ”
رأى سكاجين وآخرون الخلاف بين الاثنين. وقفوا في الوسط لثنيهم عن مواصلة الحجاج . نظر سكاجين إلى الشاب الأشقر: ” القديس ، كما قال السيد دين . إذا استطعنا إنشاء اختراع يمكن أن يساعدنا في الطيران في السماء ، فيمكننا قتل الوحش المتربصة خارج الجدار العملاق بسهولة . يمكننا القضاء تماما على البرابرة . كل شيء جيد بالنسبة لنا . كيف يمكن أن تكون ذات صلة بالشيطان؟ ”
سخر دوديان: “لا أعتقد أن إله النور أناني مثل القديس. لقد منحنا إله النور الحق في اختراع العناصر والمنتجات لجعلها أسهل على البشرية. لقد أعطاني فرصة لفهم ‘ البخار ‘ ! كل شيء أعطاني إياه إله النور ! لماذا لا تزال تجادل بأنني تواطأت مع الشيطان؟ أنت تشوهني! ”
لقد كان مجرد منفذ . لقد قرر الأشخاص من المناصب العليا أن السيد دين قد تواطأ مع الشيطان. لم يكن لديه أي شيء مع القرار. في الواقع كان في نطاق لا ينبغي أن يكون على علم به.
“أنت!” حدق الشاب في غضب.
تابع الشاب: “الآن الأمور واضحة! تعال معي مرة أخرى إلى الجدار الداخلي. إذا كنت بريئًا ، فسيتم إعادتك! ”
رأى سكاجين وآخرون الخلاف بين الاثنين. وقفوا في الوسط لثنيهم عن مواصلة الحجاج . نظر سكاجين إلى الشاب الأشقر: ” القديس ، كما قال السيد دين . إذا استطعنا إنشاء اختراع يمكن أن يساعدنا في الطيران في السماء ، فيمكننا قتل الوحش المتربصة خارج الجدار العملاق بسهولة . يمكننا القضاء تماما على البرابرة . كل شيء جيد بالنسبة لنا . كيف يمكن أن تكون ذات صلة بالشيطان؟ ”
ضيّق دوديان عينيه وأخذ نفسًا عميقًا: “هل سيشرح القديس سببًا في أن الطيران في السماء ينتهك طريقة الإلاه؟ أليس هذا حقًا منح للبشرية من قبل إله النور؟ إنه تجديف تجادل به! ”
أجابه الأشقر بطريقة مباشرة: “أنت كبير السن وبصرك يغطيه الشيطان . لا يتعلق الأمر بقتل البرابرة ! بمجرد أن تطأ قدمنا في السماء ، سيكون الإلاه غاضبًا منا ! لن تكون قادرًا على تحمل الكارثة والعقاب الذي سيحدث!
“هل هذا تهديد؟” ابتسم دوديان: “أريد أيضًا أن أنصحك. لا تتصرف مثل قطاع الطرق أو كمغتال عندما تحاول اعتقال الناس . استخدم الأدلة! ”
أذهل سكاجين و الآخرون. تردد بعضهم في الرد.
أجابه الأشقر بطريقة مباشرة: “أنت كبير السن وبصرك يغطيه الشيطان . لا يتعلق الأمر بقتل البرابرة ! بمجرد أن تطأ قدمنا في السماء ، سيكون الإلاه غاضبًا منا ! لن تكون قادرًا على تحمل الكارثة والعقاب الذي سيحدث!
“لا يُسمح لأحد بدوس مجال الإلاه ! إذا استمررتم في الإقناع ، فسيتم فهمها كإيواء للشر!” تابع الشاب.
“حسنا.” نظر إليه الشاب الأشقر: “ستندم عليها !” التفت ورحل . في غمضة عين اختفى عن أنظار الجميع.
كان دوديان يعرف كيف يخاف الحشود من الإلاه وهو يرى التعبير على وجوههم. لقد فكر في كلامه قبل الحديث: “يا قديس ، ليس لدي أي اعتراض إذا كنت تريد اعتقالي . ولكن عليك أن تقدم لنا أدلة. أنت تجادل بأنني تواطأت مع الشيطان . من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أقبل ذلك “. قال دوديان وهو ينظر إلى الشاب.
قال الشاب ببطء بعد فترة طويلة من الصمت: “أيها السادة ، إنكم مهندسون للإلاه تدركون العقيدة في كتاب النور. الشمس والسماء هي مجالات إله النور. هذا الشخص يتحدث عن الطيران في السماء ضد الحق الإلهي! هذه خطيئة لا يمكن استبدالها . ألا يتمرد قلبه على الإلاه ؟ ”
أجاب الشاب: “إن أكبر دليل على ذلك محاولتك لمس مجال الإلاه !”
“أولاً وقبل كل شيء ، لم أرَ بعد دليل الشكوك . وفقًا لقوانين المحكمة القضائية ، يجب أن يكون هناك دليل أو شهود لتوجيه الاتهام . هل لديك دليل ؟ إذا لم يكن هناك دليل ، فلماذا تضيع وقتي الثمين؟ ”
ابتسم دوديان: “هل تعني أن القدرة على السيطرة على الطيران هي انتهاك للحق الإلهي؟ إذا كان الأمر كذلك فهل ينتهك الرماة العقيدة ؟ أنهم يجعلون الأسهم تطير! أود أن أطرح عليك سؤالًا آخر. هل يعتبر القفز انتهاكًا أيضًا؟ كم متر هو الحد؟ إذا لم تتمكن من تقديم إجابة لسؤالي ، فلن يكون لدي ما أقوله لك! ”
رأى دوديان أن الشاب تجاهل كلماته فضحك: “يا قديس ، لقد جرحت مضيفي وحاولت إلقاء القبض علي قسراً! يجب أن تعطيني تفسيرا؟ هل تقصد أن المهندسين الذين يعملون بجد مثلي ليسوا في عينيك؟ ”
أراد الشاب أن يرد لكن دوديان قاطعه: “علاوة على ذلك فأنا فارس ذهبي تقبله قاعة الفرسان ! أعتقد أن القديس يدرك مدى قسوة تقييم قاعة الفرسان . إذا كنت ترغب في إلقاء القبض علي ، فقم بتوجيه الاتهام إلى قاعة الفرسان ! ”
نظر سكاجين و الآخرون في اتجاه رحيله.
“بالطبع ، يجب التحقيق في بيانك من قبل منظمة معينة . سأكون سعيدًا بمتابعتك إذا تم العثور على دليل. وإلا ، أليس من الظلم أن تشهر بي هنا ؟ في المستقبل كيف يمكن للمهندسين إجراء البحوث؟ إذا جئت وادعيت أننا تواطأنا مع الشيطان فمن يجرؤ على اختراع شيء آخر؟ ”
حاول سكاجين أن يريحه: “أنا أصدقك. أعتقد أن هذه المسألة ليست سوى سوء فهم وسيتم حلها “.
أومأ سكاجين وآخرون. كانوا يعلمون أن دوديان كان يحرضهم عمدا لكنه كان يستخدم الكلمات الصحيحة. إذا جاء أحد القديسين بالأدلة ، فلن يتم الرد عليهم . ومع ذلك كان يحاول الحصول على سيد دون دليل. كان مجرد تنمر !
أومأ دوديان . على الرغم من علمه أن سمعته كانت ملزمة بأن تتضرر بعد ذلك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
كانت هناك ضجة صغيرة داخل الحشد بسبب كلمات دوديان.
ومع ذلك ، هذه المرة لن يتمكن من أخذ دوديان بالقوة الغاشمة.
كان الشاب غاضبًا لأنه شعر بالتغير في الجو. نظر بمرارة إلى دوديان. كان يعلم أن الوضع أصبح معقدًا. قاعة الفرسان و المحكمة والكنيسة المقدسة لن تقف مكتوفة الأيدي.
ولكن منذ متى كان الجدار الداخلي يحتاج إلى أدلة لنقل الناس؟
نظر الشاب إلى دوديان: “لماذا تخشى العودة معي إذا لم تتواطأ مع الشيطان؟”
أجاب دوديان قائلاً: “مرافقي مخلص لي. من طلب منك التسرع مباشرة قبل الإبلاغ عن اسمك؟ لقد إعتقدت أنك قاتل أرسلته الكنيسة المظلمة لقتلي! ”
أجاب دوديان: “متى قلت إنني خائف من التحقيق؟ انا بريء. لقد حاولت أن تشوهني بالقول إنني تواطأت مع الشيطان. لماذا لا يجب علي الرد على هذه التهمة؟ ثانياً ، لا يوجد دليل بين يديك ، لذا فأنا مجرد ‘ مشتبه به ‘ في عينيك . إذا كان الأمر كذلك ، فأنا سعيد جدًا بالتعاون مع التحقيق . لكنني الآن أدرس وقد أتيت لمقاطعة محاضرتي . وعلاوة على ذلك لقد آذيت مصاحبتي . بالإضافة إلى أنك حاولت إلقاء القبض علي بالقوة . أليس هذا مريبًا بالنسبة لك؟ ”
“حسنا.” نظر إليه الشاب الأشقر: “ستندم عليها !” التفت ورحل . في غمضة عين اختفى عن أنظار الجميع.
قام الشاب بقمع غضبه: “بما أن كل شيء على ما يرام معك ، فلنذهب إذن “.
أذهل سكاجين و الآخرون. تردد بعضهم في الرد.
رأى دوديان أن الشاب تجاهل كلماته فضحك: “يا قديس ، لقد جرحت مضيفي وحاولت إلقاء القبض علي قسراً! يجب أن تعطيني تفسيرا؟ هل تقصد أن المهندسين الذين يعملون بجد مثلي ليسوا في عينيك؟ ”
الشاب بصق الدم تقريبا . لقد أظهر الرحمة بعدم قتل مضيف دوديان في الحال! الآن أصيبت ذراعه والجانب الآخر يريد تفسيرا؟
كان دوديان يعرف كيف يخاف الحشود من الإلاه وهو يرى التعبير على وجوههم. لقد فكر في كلامه قبل الحديث: “يا قديس ، ليس لدي أي اعتراض إذا كنت تريد اعتقالي . ولكن عليك أن تقدم لنا أدلة. أنت تجادل بأنني تواطأت مع الشيطان . من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أقبل ذلك “. قال دوديان وهو ينظر إلى الشاب.
“لماذا سيتضرر مصاحبك لو لم تتعاون؟” تابع الشاب: “لقد تجرأ مضيفك على الإساءة لي . لن أتقاضى رسومًا مقابل ذلك. هل تجرؤ على الحصول على شرح الآن؟ ”
ومع ذلك ، هذه المرة لن يتمكن من أخذ دوديان بالقوة الغاشمة.
أجاب دوديان قائلاً: “مرافقي مخلص لي. من طلب منك التسرع مباشرة قبل الإبلاغ عن اسمك؟ لقد إعتقدت أنك قاتل أرسلته الكنيسة المظلمة لقتلي! ”
كانت هناك ضجة صغيرة داخل الحشد بسبب كلمات دوديان.
تابع الشاب: “الآن الأمور واضحة! تعال معي مرة أخرى إلى الجدار الداخلي. إذا كنت بريئًا ، فسيتم إعادتك! ”
ومع ذلك ، هذه المرة لن يتمكن من أخذ دوديان بالقوة الغاشمة.
“أولاً وقبل كل شيء ، لم أرَ بعد دليل الشكوك . وفقًا لقوانين المحكمة القضائية ، يجب أن يكون هناك دليل أو شهود لتوجيه الاتهام . هل لديك دليل ؟ إذا لم يكن هناك دليل ، فلماذا تضيع وقتي الثمين؟ ”
قال الشاب ببطء بعد فترة طويلة من الصمت: “أيها السادة ، إنكم مهندسون للإلاه تدركون العقيدة في كتاب النور. الشمس والسماء هي مجالات إله النور. هذا الشخص يتحدث عن الطيران في السماء ضد الحق الإلهي! هذه خطيئة لا يمكن استبدالها . ألا يتمرد قلبه على الإلاه ؟ ”
“أنت!” الشاب تقريبا جن جنونه . كان يعلم أن دوديان لم يكن ينوي العودة معه . كلما تحدث كلما زادت الفائدة التي حصل عليها الجانب الآخر.
لقد كان مجرد منفذ . لقد قرر الأشخاص من المناصب العليا أن السيد دين قد تواطأ مع الشيطان. لم يكن لديه أي شيء مع القرار. في الواقع كان في نطاق لا ينبغي أن يكون على علم به.
لم يكن هناك دليل في بيده.
أجابه الأشقر بطريقة مباشرة: “أنت كبير السن وبصرك يغطيه الشيطان . لا يتعلق الأمر بقتل البرابرة ! بمجرد أن تطأ قدمنا في السماء ، سيكون الإلاه غاضبًا منا ! لن تكون قادرًا على تحمل الكارثة والعقاب الذي سيحدث!
ولكن منذ متى كان الجدار الداخلي يحتاج إلى أدلة لنقل الناس؟
الشاب الأشقر لم ترد تضييع الوقت من خلال نقاش لا طائل منه. كان يحدق ببرود في دوديان : “أنصحك بالعودة طاعة معي إلى الجدار الداخلي. إذا قدمت أدلة في المستقبل فلن تكون مسرورًا! ”
ومع ذلك ، هذه المرة لن يتمكن من أخذ دوديان بالقوة الغاشمة.
أومأ دوديان . على الرغم من علمه أن سمعته كانت ملزمة بأن تتضرر بعد ذلك. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
الشاب الأشقر لم ترد تضييع الوقت من خلال نقاش لا طائل منه. كان يحدق ببرود في دوديان : “أنصحك بالعودة طاعة معي إلى الجدار الداخلي. إذا قدمت أدلة في المستقبل فلن تكون مسرورًا! ”
كان دوديان يعرف كيف يخاف الحشود من الإلاه وهو يرى التعبير على وجوههم. لقد فكر في كلامه قبل الحديث: “يا قديس ، ليس لدي أي اعتراض إذا كنت تريد اعتقالي . ولكن عليك أن تقدم لنا أدلة. أنت تجادل بأنني تواطأت مع الشيطان . من الصعب جدًا بالنسبة لي أن أقبل ذلك “. قال دوديان وهو ينظر إلى الشاب.
“هل هذا تهديد؟” ابتسم دوديان: “أريد أيضًا أن أنصحك. لا تتصرف مثل قطاع الطرق أو كمغتال عندما تحاول اعتقال الناس . استخدم الأدلة! ”
لقد كان مجرد منفذ . لقد قرر الأشخاص من المناصب العليا أن السيد دين قد تواطأ مع الشيطان. لم يكن لديه أي شيء مع القرار. في الواقع كان في نطاق لا ينبغي أن يكون على علم به.
“حسنا.” نظر إليه الشاب الأشقر: “ستندم عليها !” التفت ورحل . في غمضة عين اختفى عن أنظار الجميع.
الشاب الأشقر لم ترد تضييع الوقت من خلال نقاش لا طائل منه. كان يحدق ببرود في دوديان : “أنصحك بالعودة طاعة معي إلى الجدار الداخلي. إذا قدمت أدلة في المستقبل فلن تكون مسرورًا! ”
نظر سكاجين و الآخرون في اتجاه رحيله.
ضيق دوديان عينيه وهو ينظر إلى ظهر الشاب الأشقر. التفت لإلقاء نظرة على سكاجين وغيرهم : ” الأسياد ! شكرا لمحاولة مساعدتي! أنا ممتن!”
ضيق دوديان عينيه وهو ينظر إلى ظهر الشاب الأشقر. التفت لإلقاء نظرة على سكاجين وغيرهم : ” الأسياد ! شكرا لمحاولة مساعدتي! أنا ممتن!”
ضيق دوديان عينيه وهو ينظر إلى ظهر الشاب الأشقر. التفت لإلقاء نظرة على سكاجين وغيرهم : ” الأسياد ! شكرا لمحاولة مساعدتي! أنا ممتن!”
حاول سكاجين أن يريحه: “أنا أصدقك. أعتقد أن هذه المسألة ليست سوى سوء فهم وسيتم حلها “.
لم يعرف الشاب ماذا يقول لأنه لم يستطع أن يتوصل إلى حجة معقولة.
أومأ دوديان . على الرغم من علمه أن سمعته كانت ملزمة بأن تتضرر بعد ذلك.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
رأى سكاجين وآخرون الخلاف بين الاثنين. وقفوا في الوسط لثنيهم عن مواصلة الحجاج . نظر سكاجين إلى الشاب الأشقر: ” القديس ، كما قال السيد دين . إذا استطعنا إنشاء اختراع يمكن أن يساعدنا في الطيران في السماء ، فيمكننا قتل الوحش المتربصة خارج الجدار العملاق بسهولة . يمكننا القضاء تماما على البرابرة . كل شيء جيد بالنسبة لنا . كيف يمكن أن تكون ذات صلة بالشيطان؟ ”
أجاب الشاب في غضب: “السماء هي مجال الإلاه . منذ العصور القديمة لم يطأ أحد قدما في السماء غير الشيطان! أنت تسيئ احترام إله النور! ”
