Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 449

الملك المظلم – الفصل 449
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً قبل أن يصلوا إلى حصن حجري طويل آخر أعلى جدار حاجز . كان الحصن حوالي خمسين مترا وصمم مثل القنفذ. كانت لديه أشواك حادة طعن بالخارج. كان هناك عدد قليل من الجثث معلقة عليها.

رأى فرانسيس تعبيرًا هادئًا على وجه دوديان: “يبدو أن السيد دين مر ببعض العواصف”.

“يبدو أن الحصن كان هادئًا لفترة طويلة.” قال دوديان.

هل كانوا شيوخ الدير المسؤولين عن العقوبات؟

أجاب فرانسيس: “هذا ليس بالوقت الطويل. هذا الحصن يحيط بالمنطقة المركزية بأكملها. هذا هو خط الدفاع. قوة هذا الحاجز أفضل بكثير من الجدار العازل للجدار الداخلي. ”

“الشيوخ”. انحنى فرانسيس باحترام بعد أن دخل الغرفة.

عبس دوديان: “لماذا يحشر الجدار الداخلي نفسه داخل حواجز واحدة تلو الأخرى؟ هل هي لحماية نفسها من وحوش البرية؟ ”

أومأوا ورحلوا .

هز فرنسيس كتفيه: “العيش داخل الجدار دائمًا أكثر أمانًا من العيش خارجه”.

كان هناك باب خشبي كبير في نهاية الممر. كانت ملونة باللون الأحمر القرمزي.

“لكن ما الهدف من العيش داخل الجدران عندما لا تستطيع رؤية المشهد خارج الجدار؟”

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

ضحك فرانسيس: “إنها مجرد شجيرات وعشب. أي مشهد تتحدث عنه؟ لا يوجد شيء يستحق النظر إليه! ”

هل كانوا شيوخ الدير المسؤولين عن العقوبات؟

“قد تتصور أنها برية مهجورة ولكني أفكر فيها كحرية”.

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

لم يرد فرانسيس لأنهم جاءوا للتوقف أمام الحصن. كان هناك جنود يرتدون دروع قياسية ويقفون أمام البوابة. فتحت أبواب الحصن عند وصولهم إلى المنطقة الوسطى.

“لكن ما الهدف من العيش داخل الجدران عندما لا تستطيع رؤية المشهد خارج الجدار؟”

كان هناك العديد من الثكنات والقرى وراء الحصن.

“إنه فرع القديس بول للدير . سوف نذهب إلى هناك. ” أشار فرانسيس إلى الطريق المؤدي إلى قمة الجبل.

سأل دوديان: “لم أتوقع رؤية قرية في هذا الجزء المهجور من المنطقة الوسطى”.

“تعال معي.” فتح فرانسيس الباب على الجانب ودخل. كان هناك ممر طويل وراء الجدار. مشوا لأكثر من عشرة أمتار ومروا عبر عدة تفرعات . فرانسيس اختار فرعا كما لو اتبع مسار معين.

أجاب فرانسيس: “السيد دين ليس هناك مفهوم ” القرى ” في الجدار الداخلي. الأشخاص الذين يعيشون هناك هم أسر الجنود المتمركزين في الحصن. لا يمكن لهؤلاء الجنود العودة إلى المنزل لفترة طويلة لذا تم نقل زوجاتهم وأطفالهم للعيش هنا. ”

“لا يوجد دليل قاطع على تعذيبي.”

أضاءت عيون دوديان لكنه لم يسأل أي شيء آخر.

دوديان لاحظ بهدوء المكان. المباني داخل البلدة كانت منتشرة حولها . لم يصطحب فرانسيس دوديان إلى البلدة لكنهما ذهبوا على طول الطريق المؤدي إلى قمة الجبل. مروا عبر بوابة حيث كان هناك جنديان في الخدمة.

مرت المجموعة عبر الطرق فوق التلال. بعد نصف ساعة جاءوا لرؤية جبل شاهق. كانت هناك بلدة حيوية على سفوح الجبل.

“هذا هو الفناء. هناك حلقات دراسية وهياكل أخرى على طول التل “. قدم فرانسيس المكان لدوديان.

“إنه فرع القديس بول للدير . سوف نذهب إلى هناك. ” أشار فرانسيس إلى الطريق المؤدي إلى قمة الجبل.

هل كانوا شيوخ الدير المسؤولين عن العقوبات؟

دوديان لاحظ بهدوء المكان. المباني داخل البلدة كانت منتشرة حولها . لم يصطحب فرانسيس دوديان إلى البلدة لكنهما ذهبوا على طول الطريق المؤدي إلى قمة الجبل. مروا عبر بوابة حيث كان هناك جنديان في الخدمة.

دفع فرانسيس الباب وتحول نحو القديسين الخمسة الآخرين: “عودوا وانتظروني”.

كلاهما حيا باحترام فرانسيس وآخرون: “تحية القديسين”.

وجد دوديان أن الدير كان له نفس المؤسسات مثل المسيحية من العصر القديم. كان لديهم المدرسة والمستشفيات وغيرها من الهياكل. هل تم نقل الهياكل من العصر القديم؟

أومأ فرانسيس وهم يواصلون الطريق. وصلوا إلى ميدان وجميعهم نزلوا من أسود الثلج.

في نهاية الساحة كان هناك دير رائع. كان يشبه الكاتدرائيات الغربية التي تذكرها دوديان. كانت هناك منحوتات لملاكين أمام الدير.

في نهاية الساحة كان هناك دير رائع. كان يشبه الكاتدرائيات الغربية التي تذكرها دوديان. كانت هناك منحوتات لملاكين أمام الدير.

“اعتقدت أنك لم تكن خائفا من ذلك.” ضحك فرانسيس.

“هذا هو الفناء. هناك حلقات دراسية وهياكل أخرى على طول التل “. قدم فرانسيس المكان لدوديان.

تغير وجه دوديان قليلاً.

وجد دوديان أن الدير كان له نفس المؤسسات مثل المسيحية من العصر القديم. كان لديهم المدرسة والمستشفيات وغيرها من الهياكل. هل تم نقل الهياكل من العصر القديم؟

أجاب فرانسيس: “هذا ليس بالوقت الطويل. هذا الحصن يحيط بالمنطقة المركزية بأكملها. هذا هو خط الدفاع. قوة هذا الحاجز أفضل بكثير من الجدار العازل للجدار الداخلي. ”

مشوا على الدرج ودخلوا القاعة. كان هذا الجزء من الدير أنيق للغاية.

في نهاية الساحة كان هناك دير رائع. كان يشبه الكاتدرائيات الغربية التي تذكرها دوديان. كانت هناك منحوتات لملاكين أمام الدير.

“تعال معي.” فتح فرانسيس الباب على الجانب ودخل. كان هناك ممر طويل وراء الجدار. مشوا لأكثر من عشرة أمتار ومروا عبر عدة تفرعات . فرانسيس اختار فرعا كما لو اتبع مسار معين.

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

لم يمر وقت طويل عندما انتهى الممر السري وظهرت سلالم حلزونية أمامهم . المكان كان يشبه المتاهة.

عبس دوديان: “لماذا يحشر الجدار الداخلي نفسه داخل حواجز واحدة تلو الأخرى؟ هل هي لحماية نفسها من وحوش البرية؟ ”

“لماذا هو معقد للغاية؟” طلب دوديان.

اكتشف دوديان منذ فترة طويلة وجود اثنين من الحرارات المرتفعة داخل الغرفة. ومع ذلك ، فقد دهش لأنه رأى رعاية فرانسيس عند دخوله الغرفة. وتابع بعد قائد فريق القديسين .

ابتسم فرانسيس غير مبال: “يحتوي الدير على أسرار الكون. أخذك إلى القاعة الرئيسية للدير مثل التجديف على الإله . أنا آخذك إلى غرفة التحقيق للاستجواب. يطلق على المكان اسم ” جحيم أشورا “! سوف تتذوقه عندما نصل إلى هناك. ”

لم يمر وقت طويل عندما انتهى الممر السري وظهرت سلالم حلزونية أمامهم . المكان كان يشبه المتاهة.

مشوا أسفل الدرج الحلزوني. سمع دوديان أصواتا خافتة تتردد من الغرفة التي كانوا يقتربون منها أيضا. كلما اقتربوا أكثر كانت الأصوات واضحة. كانوا في الواقع صراخ بشر.

كان دوديان مصدومًا. السبب الرئيسي هو أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل العجوز لم تكن مختلفة عن الشخص العادي . لكن المرأة بين ذراعيه كانت مثل كرة نارية. كانت الحرارة المنبعثة من جسدها أكثر رعبا بكثير من فرانسيس. علاوة على ذلك ، كانت هذه المرأة المرعبة تجلس على حضن الرجل العجوز وتلعب بلحيته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وصلوا بوابة حديدية. فتح فرانسيس الباب ودخلوا في مكان يشبه المحكمة. لكنه كان أكبر بكثير من غرفة الحكم بالسجن. كان هناك العديد من الأدوات مثل السنانير والسياط وغيرها التي استخدمت للتعذيب . كان هناك حتى عدد قليل من الأدوات التي كان الشعر البشري والجلد يعلق عليها. في الجانب كان هناك حوض زجاجي كبير. كان هناك رأس بشري ولسان وقلب وأعضاء أخرى بداخله.

رأى فرانسيس تعبيرًا هادئًا على وجه دوديان: “يبدو أن السيد دين مر ببعض العواصف”.

كانت هناك بقع دماء منتشرة في جميع أنحاء الجدران.

هز فرنسيس كتفيه: “العيش داخل الجدار دائمًا أكثر أمانًا من العيش خارجه”.

قام دوديان بتجعيد حاجبيه عند دخوله الغرفة.

كان دوديان مصدومًا. السبب الرئيسي هو أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل العجوز لم تكن مختلفة عن الشخص العادي . لكن المرأة بين ذراعيه كانت مثل كرة نارية. كانت الحرارة المنبعثة من جسدها أكثر رعبا بكثير من فرانسيس. علاوة على ذلك ، كانت هذه المرأة المرعبة تجلس على حضن الرجل العجوز وتلعب بلحيته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

رأى فرانسيس تعبيرًا هادئًا على وجه دوديان: “يبدو أن السيد دين مر ببعض العواصف”.

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

“لا يوجد دليل قاطع على تعذيبي.”

رأى فرانسيس تعبيرًا هادئًا على وجه دوديان: “يبدو أن السيد دين مر ببعض العواصف”.

“اعتقدت أنك لم تكن خائفا من ذلك.” ضحك فرانسيس.

فتح الباب وأدى إلى ممر آخر.

قال دوديان بلا مبالاة: “أنا لست هنا للخداع”.

“تعال معي.” فتح فرانسيس الباب على الجانب ودخل. كان هناك ممر طويل وراء الجدار. مشوا لأكثر من عشرة أمتار ومروا عبر عدة تفرعات . فرانسيس اختار فرعا كما لو اتبع مسار معين.

ضحك فرانسيس: “آمل أن تتمكن من الحفاظ على هذا الموقف حتى النهاية. بالمناسبة أنا لست الشخص الذي سيقوم بالتحقيق معك بل شيوخ دير القديس بولس. ” نظر فرانسيس إلى الحارس داخل الغرفة: “افتح الباب”.

كلاهما حيا باحترام فرانسيس وآخرون: “تحية القديسين”.

كان الرجل يعاني من السمنة وكان لديه بطن مستدير. كان لديه قناع أسود يغطي وجهه. كان يشبه الجزار في السوق. انتقل الرجل وأزال سلسلة المفاتيح من الرف. فتح المفتاح. كانت هناك بقع دم وغبار على الباب.

مشوا أسفل الدرج الحلزوني. سمع دوديان أصواتا خافتة تتردد من الغرفة التي كانوا يقتربون منها أيضا. كلما اقتربوا أكثر كانت الأصوات واضحة. كانوا في الواقع صراخ بشر.

نظر دوديان إلى السجين داخل الغرفة. تم جلد الرجل. كان نصف فروة رأسه في عداد المفقودين بينما كانت بعض أصابع يده وأصابع قدميه مفقودة.

“لماذا هو معقد للغاية؟” طلب دوديان.

فتح الباب وأدى إلى ممر آخر.

كان هناك العديد من الثكنات والقرى وراء الحصن.

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

أضاءت عيون دوديان لكنه لم يسأل أي شيء آخر.

كان هناك باب خشبي كبير في نهاية الممر. كانت ملونة باللون الأحمر القرمزي.

قاد فرانسيس الطريق. جاءوا للتوقف أمام مفترق. كان أحد الممرات أكبر بكثير من الممرات الأخرى. كانت مصابيح الزيت على الجدران جديدة أيضًا. كان هناك أرضية خشبية على الأرض وطبقة من السجاد عليها.

طرق فرانسيس الباب: “فرانسيس هنا”.

تغير وجه دوديان قليلاً.

تردد صوت رجل عجوز: “تعال”.

“هل هذا دين العبقري الصغير؟” مد الرجل العجوز يده وأخذ النظارات التي سلمتها له المرأة بين ذراعيه. نظر إلى دوديان.

دفع فرانسيس الباب وتحول نحو القديسين الخمسة الآخرين: “عودوا وانتظروني”.

أومأوا ورحلوا .

أومأوا ورحلوا .

مرت المجموعة عبر الطرق فوق التلال. بعد نصف ساعة جاءوا لرؤية جبل شاهق. كانت هناك بلدة حيوية على سفوح الجبل.

اكتشف دوديان منذ فترة طويلة وجود اثنين من الحرارات المرتفعة داخل الغرفة. ومع ذلك ، فقد دهش لأنه رأى رعاية فرانسيس عند دخوله الغرفة. وتابع بعد قائد فريق القديسين .

في نهاية الساحة كان هناك دير رائع. كان يشبه الكاتدرائيات الغربية التي تذكرها دوديان. كانت هناك منحوتات لملاكين أمام الدير.

“الشيوخ”. انحنى فرانسيس باحترام بعد أن دخل الغرفة.

“قد تتصور أنها برية مهجورة ولكني أفكر فيها كحرية”.

كانت الأرض مغطاة بسجاد قطني ناعم. كانت الغرفة فسيحة للغاية وتم تزيين الجدران بالكثير من الأعمال الفنية. كانت هناك هياكل عظمية في وسط الغرفة. في نهاية الغرفة كان هناك سرير كبير. رجل كان يبدو أنه في السبعينيات كان يميل بجانب السرير. كانت هناك امرأة جميلة كانت بين ذراعيه.

مشوا على الدرج ودخلوا القاعة. كان هذا الجزء من الدير أنيق للغاية.

تغير وجه دوديان قليلاً.

دفع فرانسيس الباب وتحول نحو القديسين الخمسة الآخرين: “عودوا وانتظروني”.

هل كانوا شيوخ الدير المسؤولين عن العقوبات؟

مشوا على الدرج ودخلوا القاعة. كان هذا الجزء من الدير أنيق للغاية.

“هل هذا دين العبقري الصغير؟” مد الرجل العجوز يده وأخذ النظارات التي سلمتها له المرأة بين ذراعيه. نظر إلى دوديان.

كان دوديان مصدومًا. السبب الرئيسي هو أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل العجوز لم تكن مختلفة عن الشخص العادي . لكن المرأة بين ذراعيه كانت مثل كرة نارية. كانت الحرارة المنبعثة من جسدها أكثر رعبا بكثير من فرانسيس. علاوة على ذلك ، كانت هذه المرأة المرعبة تجلس على حضن الرجل العجوز وتلعب بلحيته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . Dantalian2 . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أجاب فرانسيس: “نعم يا شيخ”.

“تعال معي.” فتح فرانسيس الباب على الجانب ودخل. كان هناك ممر طويل وراء الجدار. مشوا لأكثر من عشرة أمتار ومروا عبر عدة تفرعات . فرانسيس اختار فرعا كما لو اتبع مسار معين.

كان دوديان ينظر أيضًا إلى الرجل العجوز. اصطدمت عيونهم. شعر بضغط من الرجل. على الرغم من أن الأخير بدا وكأنه رجل عجوز ، إلا أنه يبدو كما لو كان عملاقًا ينظر إليه. ظن دوديان أن الرجل العجوز يمكنه رؤية كل الأسرار في قلبه بمجرد النظر إليه.

ضحك فرانسيس: “إنها مجرد شجيرات وعشب. أي مشهد تتحدث عنه؟ لا يوجد شيء يستحق النظر إليه! ”

كان دوديان مصدومًا. السبب الرئيسي هو أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل العجوز لم تكن مختلفة عن الشخص العادي . لكن المرأة بين ذراعيه كانت مثل كرة نارية. كانت الحرارة المنبعثة من جسدها أكثر رعبا بكثير من فرانسيس. علاوة على ذلك ، كانت هذه المرأة المرعبة تجلس على حضن الرجل العجوز وتلعب بلحيته وكأن شيئًا لم يحدث على الإطلاق.
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تغير وجه دوديان قليلاً.

“يبدو أن الحصن كان هادئًا لفترة طويلة.” قال دوديان.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط