الملك المظلم – الفصل 471
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ابتسم دوديان: “لا تكن عصبيًا ، أنا هنا لإجراء دردشة غير رسمية.”
وووش! اختفى جسده مثل الدخان.
تحول وجه مارلي قبيحا: “كانت بريئة. مدنية عادية. ألا تشعر بالعار من خلال قتلها؟ ”
نظر إليه مارلي: “ماذا تريد؟”
“كل جثة بريئة … لا داعي للدخول في تلك المواضيع.” قال دوديان بلا مبالاة: “لقد جئت لزيارتك للحديث عن تعاليم الطبيعة”.
“لا يوجد آلهة في هذا العالم. إذا كان هناك أي ، فلن يسمحوا لنا بالعيش داخل الجدار العملاق. ” تابع دوديان: “كان الناس سيعرفون أن الآلهة ليست سوى هراء إذا خرجوا من الجدار العملاق”.
انكمشت عيون مارلي عندما سمع “تعاليم الطبيعة”. أخذ نفسا عميقا ولم يعد يهتم بدوديان الذي جلس على الأريكة. مشى بهدوء وجلس على كرسي بجانب الأريكة. قال بهدوء: “كنت أعرف أن شخصًا ما عاجلاً أم آجلاً سوف يطرق بابي”.
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى أرفف الكتب: “إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن تكون تلك الكتب التي كتبتها. ألا تعلم أنك سيتم كشفك بمجرد خروجك إلى الأماكن العامة؟ ”
“لهذا السبب كان لديك خادم واحد فقط.”
“أحب أن أعيش في عالم تتحرر فيه عقول الجمهور”.
“نعم.”
“هل تريد أن الموت؟ ألا تريد أن تعيش؟”
“هل توقعت زيارة من الكنيسة المقدسة؟”
“هل توقعت زيارة من الكنيسة المقدسة؟”
حدق مارلي في دوديان: “ما الفرق؟”
لقد صُعق مارلي: “بالفعل عضو في الكنيسة المظلمة. يمكنك التخلي عن آلهتك وإيمانك لتحقيق أغراضك وأهداف ضميرك! لن أخبرك عن المقر بصرف النظر عما تفعله! ”
“ليس هناك”. نظر دوديان إلى الرجل الأكبر سناً مع مزاجه الباحث: “بما أنك كنت تدرك أن مثل هذا اليوم سيأتي لماذا تعيش بمفردك؟ أليس هذا أكثر خطورة؟
بووم!
وتساءل مارلي: “هل تعتقد أنني يجب أن أعيش في شقة سلحفات ؟”
“هل توقعت زيارة من الكنيسة المقدسة؟”
“يبدو أن الجميع يعيشون في شقة السلاحف”.
“نعم.”
كان هناك أثر للسخرية في عيون مارلي: “لكن أفكارنا لا يمكن أن تسجن! أنت تؤمن فقط بتلك الآلهة المزيفة. كل الأشياء في هذا العالم تتكون من مواد. هذا هو ما يشكل الحياة. لا إله للنور أو آلهة مقدسة أخرى. أنت فقط تتجاهل الحقيقة…إنها الأمر سخيف و محزن! ”
“لهذا السبب كان لديك خادم واحد فقط.”
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى أرفف الكتب: “إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن تكون تلك الكتب التي كتبتها. ألا تعلم أنك سيتم كشفك بمجرد خروجك إلى الأماكن العامة؟ ”
“نعم.” لوح ترون وهرع شخصان آخران إلى المنزل معه.
“تطوعت.” تابع مارلي: “أردت التشكيك في وجود هذه الادعاءات السخيفة. كنت أتوقع أن يكون هناك ثأر! ”
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى أرفف الكتب: “إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن تكون تلك الكتب التي كتبتها. ألا تعلم أنك سيتم كشفك بمجرد خروجك إلى الأماكن العامة؟ ”
“هل تريد أن الموت؟ ألا تريد أن تعيش؟”
“نعم.”
“أحب أن أعيش في عالم تتحرر فيه عقول الجمهور”.
“لا يوجد آلهة في هذا العالم. إذا كان هناك أي ، فلن يسمحوا لنا بالعيش داخل الجدار العملاق. ” تابع دوديان: “كان الناس سيعرفون أن الآلهة ليست سوى هراء إذا خرجوا من الجدار العملاق”.
نظر دوديان إليه: “لسوء الحظ ، لا يمكنك فعل أي شيء. كتبك محظورة ومختومة من قبل الكنيسة المقدسة. لن يستمع إليك أحد. في الواقع وجودك لا معنى له في هذه المرحلة. المعنى الوحيد الذي ستكون عليه هو الموت بين يدي “.
ارتعش فم مارلي: “لا شيء يمكن أن يمنع الناس من متابعة الحقيقة حتى لو كان كتابي مختومًا … ستكون حياتي ذات مغزى إذا فحص شخص واحد كتابي”.
ارتعش فم مارلي: “لا شيء يمكن أن يمنع الناس من متابعة الحقيقة حتى لو كان كتابي مختومًا … ستكون حياتي ذات مغزى إذا فحص شخص واحد كتابي”.
ترددت أصوات مدرعات تتحرك في الشارع عندما اختفى دوديان. لقد جاؤوا من كل مكان وأحاطوا بالمنزل.
“نعم … لسوء الحظ ، لا يعرف الناس أبدًا أين يتابعون الحقيقة.” نهض دوديان وجاء للتوقف أمام رف الكتب. تم توقيع جميع الكتب من قبل “مارلي”.
ابتسم دوديان وهو ينظر إلى أرفف الكتب: “إذا لم أكن مخطئًا ، فيجب أن تكون تلك الكتب التي كتبتها. ألا تعلم أنك سيتم كشفك بمجرد خروجك إلى الأماكن العامة؟ ”
اختار “دوديان” كتابًا: “هل جميع المؤمنين بالطبيعة مثلك؟هل تريد التغلب على الدين بكلمة شفوية؟ ”
كان هناك أثر للسخرية في عيون مارلي: “لكن أفكارنا لا يمكن أن تسجن! أنت تؤمن فقط بتلك الآلهة المزيفة. كل الأشياء في هذا العالم تتكون من مواد. هذا هو ما يشكل الحياة. لا إله للنور أو آلهة مقدسة أخرى. أنت فقط تتجاهل الحقيقة…إنها الأمر سخيف و محزن! ”
نظر إليه مارلي: “ماذا تريد؟”
ابتسم دوديان: “هل يجب أن تؤمن بإلاه حتى تصبح بابا؟ هل يجب أن تؤمن بالعدالة حتى تحصل على العدالة؟ هل يجب أن تؤمن بالحب لتخسر؟ ”
“أريد فقط أن أعرف إذا كان لديك أي رأس مال يمكن استخدامه ضد الكنيسة المقدسة”.
“أريد فقط أن أعرف إذا كان لديك أي رأس مال يمكن استخدامه ضد الكنيسة المقدسة”.
“هل تريد استخدام تعاليمنا لمهاجمة الكنيسة المقدسة؟ أنت تحلم!
كان مارلي في حيرة.
“لماذا؟” ابتسم دوديان:”يمكننا بطبيعة الحال استخدام تعاليمك لمهاجمة الكنيسة المقدسة. أما الكنيسة المظلمة … فلا أحد يهتم بما نؤمن به ، بما في ذلك أنفسنا”.
ارتعش فم مارلي: “لا شيء يمكن أن يمنع الناس من متابعة الحقيقة حتى لو كان كتابي مختومًا … ستكون حياتي ذات مغزى إذا فحص شخص واحد كتابي”.
كان مارلي في حيرة.
نظر دوديان إليه: “لسوء الحظ ، لا يمكنك فعل أي شيء. كتبك محظورة ومختومة من قبل الكنيسة المقدسة. لن يستمع إليك أحد. في الواقع وجودك لا معنى له في هذه المرحلة. المعنى الوحيد الذي ستكون عليه هو الموت بين يدي “.
جلس دوديان مرة أخرى على الأريكة: “يبدو هذا الكتاب جيد. هل يمكنني أخذه؟ ”
وووش! اختفى جسده مثل الدخان.
“لقراءة هذا الكتاب ، يجب أن تؤمن بالمادية”.
“هل تريد أن الموت؟ ألا تريد أن تعيش؟”
“بالطبع أنا أؤمن بها” هز دوديان كتفيه.
أثار دوديان حواجبه لأنه لا يعرف ما يشير إليه مارلي.
لقد صُعق مارلي: “بالفعل عضو في الكنيسة المظلمة. يمكنك التخلي عن آلهتك وإيمانك لتحقيق أغراضك وأهداف ضميرك! لن أخبرك عن المقر بصرف النظر عما تفعله! ”
“نعم.” لوح ترون وهرع شخصان آخران إلى المنزل معه.
ابتسم دوديان بشكل ضعيف: “أنا أؤمن حقًا بالمادية …”
كان هناك أثر للسخرية في عيون مارلي: “لكن أفكارنا لا يمكن أن تسجن! أنت تؤمن فقط بتلك الآلهة المزيفة. كل الأشياء في هذا العالم تتكون من مواد. هذا هو ما يشكل الحياة. لا إله للنور أو آلهة مقدسة أخرى. أنت فقط تتجاهل الحقيقة…إنها الأمر سخيف و محزن! ”
مارلي عبس.
نظر دوديان إلى الكتاب في يده: “كل الأسرار مخبأة في الكتاب؟”
“لا يوجد آلهة في هذا العالم. إذا كان هناك أي ، فلن يسمحوا لنا بالعيش داخل الجدار العملاق. ” تابع دوديان: “كان الناس سيعرفون أن الآلهة ليست سوى هراء إذا خرجوا من الجدار العملاق”.
وووش! اختفى جسده مثل الدخان.
ضيق مارلي عينه: “كيف يمكنك أن تصبح شيخًا للكنيسة المظلمة دون أن تؤمن بإلهك أو شياطينك؟”
وووش! اختفى جسده مثل الدخان.
ابتسم دوديان: “هل يجب أن تؤمن بإلاه حتى تصبح بابا؟ هل يجب أن تؤمن بالعدالة حتى تحصل على العدالة؟ هل يجب أن تؤمن بالحب لتخسر؟ ”
نظر مارلي إلى المزهرية بجانب رف الكتب. كان هناك العديد من الورود داخل الإناء. غمغم: “ما قلته كان صحيحا”.
فوجئ مارلي وهو جالس في صمت.
ابتسم دوديان: “هل يجب أن تؤمن بإلاه حتى تصبح بابا؟ هل يجب أن تؤمن بالعدالة حتى تحصل على العدالة؟ هل يجب أن تؤمن بالحب لتخسر؟ ”
دوديان فحص الوقت. كانت الساعة السابعة تقريبًا. لقد تراجع عن عينيه وقال: “أنا مهتم بأساليب التدريس الخاصة بك … أنا أعرف أنكم يا رفاق لديكم عدوين ، الكنيسة المظلمة والكنيسة المقدسة. كما يقول المثل عدو عدوي هو صديقي. آمل أن نصبح أصدقاء حميمين “.
ابتسم دوديان بشكل ضعيف: “أنا أؤمن حقًا بالمادية …”
نظر مارلي إلى المزهرية بجانب رف الكتب. كان هناك العديد من الورود داخل الإناء. غمغم: “ما قلته كان صحيحا”.
جلس دوديان مرة أخرى على الأريكة: “يبدو هذا الكتاب جيد. هل يمكنني أخذه؟ ”
أثار دوديان حواجبه لأنه لا يعرف ما يشير إليه مارلي.
نظر إليه مارلي: “ماذا تريد؟”
“اقرأ الكتاب وستعرف كيف تنضم إلى المؤمنين بالطبيعة …”
كان مارلي صامتًا وهو ينظر إلى المزهرية المليئة بالورود.
نظر دوديان إلى الكتاب في يده: “كل الأسرار مخبأة في الكتاب؟”
نظر إليه مارلي: “ماذا تريد؟”
“نعم.”
نظر دوديان إليه: “لسوء الحظ ، لا يمكنك فعل أي شيء. كتبك محظورة ومختومة من قبل الكنيسة المقدسة. لن يستمع إليك أحد. في الواقع وجودك لا معنى له في هذه المرحلة. المعنى الوحيد الذي ستكون عليه هو الموت بين يدي “.
نهض دوديان و أومأ : “شكرًا! سوف أتأكد من أنهم سينتقلون إلى النقطة. ”
نظر دوديان إليه: “لسوء الحظ ، لا يمكنك فعل أي شيء. كتبك محظورة ومختومة من قبل الكنيسة المقدسة. لن يستمع إليك أحد. في الواقع وجودك لا معنى له في هذه المرحلة. المعنى الوحيد الذي ستكون عليه هو الموت بين يدي “.
كان مارلي صامتًا وهو ينظر إلى المزهرية المليئة بالورود.
نظر دوديان إليه: “لسوء الحظ ، لا يمكنك فعل أي شيء. كتبك محظورة ومختومة من قبل الكنيسة المقدسة. لن يستمع إليك أحد. في الواقع وجودك لا معنى له في هذه المرحلة. المعنى الوحيد الذي ستكون عليه هو الموت بين يدي “.
غادر دوديان الغرفة وجاء إلى الباب. ارتدى حذائه وفتح الباب. بدا كأنه طالب جاء لزيارة معلمه.
“لا يوجد آلهة في هذا العالم. إذا كان هناك أي ، فلن يسمحوا لنا بالعيش داخل الجدار العملاق. ” تابع دوديان: “كان الناس سيعرفون أن الآلهة ليست سوى هراء إذا خرجوا من الجدار العملاق”.
جاء ترون الذي كان يختبئ في الخارج له: “الشيخ”.
“تأكد من أن وفاته ليست مؤلمة.”
“تأكد من أن وفاته ليست مؤلمة.”
“كل جثة بريئة … لا داعي للدخول في تلك المواضيع.” قال دوديان بلا مبالاة: “لقد جئت لزيارتك للحديث عن تعاليم الطبيعة”.
“نعم.” لوح ترون وهرع شخصان آخران إلى المنزل معه.
بووم!
بووم!
“لقراءة هذا الكتاب ، يجب أن تؤمن بالمادية”.
سمع دوديان ركلهم بوحشية الباب الذي أغلقه بهدوء. أغلق عينيه وفتحها مرة أخرى. فجأة رأى عددًا كبيرًا من الحرارات في الحي.
“هل تريد استخدام تعاليمنا لمهاجمة الكنيسة المقدسة؟ أنت تحلم!
وووش! اختفى جسده مثل الدخان.
ترددت أصوات مدرعات تتحرك في الشارع عندما اختفى دوديان. لقد جاؤوا من كل مكان وأحاطوا بالمنزل.
ترددت أصوات مدرعات تتحرك في الشارع عندما اختفى دوديان. لقد جاؤوا من كل مكان وأحاطوا بالمنزل.
اختار “دوديان” كتابًا: “هل جميع المؤمنين بالطبيعة مثلك؟هل تريد التغلب على الدين بكلمة شفوية؟ ”
مشى مراهق على طول الطريق بجوار النهر. نظر إلى القلعة المنعكسة على النهر بسبب ضوء القمر. هز رأسه: “لقد مرت بضعة أيام …”
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
جلس دوديان مرة أخرى على الأريكة: “يبدو هذا الكتاب جيد. هل يمكنني أخذه؟ ”
لقد صُعق مارلي: “بالفعل عضو في الكنيسة المظلمة. يمكنك التخلي عن آلهتك وإيمانك لتحقيق أغراضك وأهداف ضميرك! لن أخبرك عن المقر بصرف النظر عما تفعله! ”
