الملك المظلم – الفصل 473
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
حدقت به إيفيت: “لا يمكنني فعل أي شيء حتى لو كنت على استعداد لمساعدتك. أولاً وقبل كل شيء أنا ابنة الرئيس . علاوة على ذلك ، هناك إخوة موهوبون أكثر مني بكثير. ”
“ألا ترغبين في دفع هذا الثمن الضئيل لتكون قائدة كل القبائل؟” دين حدق عميقا في عينيها.
“لا يوجد شيء لا يمكنك تحقيقه طالما كنت على استعداد للقيام بذلك وعلى استعداد لدفع الثمن.” استمر دين في المسألة غير مبالي: “لن يكون من الصعب أن تكوني رئيسًا لجميع القبائل إذا كنت سأدعمك … أما بالنسبة إلى إخوانك … فسوف تتم إزاحتهم إذا أعاقوك”.
كان نويس قلقًا بعض الشيء بسبب رد دين: “سيدي ، ألا يبحثون عنك؟ أليس من الخطر أن تكون هنا؟ ”
تغير وجه إيفيت: “هل تريد مني أن أقتل إخواني؟”
“هل تريد أن تأخذ نويس؟” تابع سيرجي: “أليست غوينيث أو غلين أكثر ملاءمة كمساعدك؟”
“ألا ترغبين في دفع هذا الثمن الضئيل لتكون قائدة كل القبائل؟” دين حدق عميقا في عينيها.
“هل ستعود إلى الجدار الداخلي؟” فوجئ ميسون.
تحول وجه إيفيت قبيحًا: “ما معنى الحصول على العرش ممتلئًا بالدم؟”
“نعم هو كذلك لكن …” أضاف نيوس: “أولاده ليسوا كذلك. لقد غطينا عليهم عندما أدينوا بمبلغ ضخم من المال … لكن هذه المرة عندما ذهبت لزيارة منزلهم قالوا بصراحة إنني سوف أجرهم الى المتاعب!لعنة عديمي الإمتنان! ”
نظر إليها دين: “ستعرفين معنى ذلك عندما تجنين الحصاد. سوف تحصلين على الحقوق و المجد كونك الرئيس . علاوة على ذلك ، سوف تقودين شعبك إلى الجدار الذهبي! اسمك سوف يتم تذكره للأجيال. ألا يحفزك ذلك؟
سأل سيرجي في دهشة: “لماذا نسمح لها بالرحيل؟ أليست رهينة؟
عضت إيفيت شفتيها: “لا أحتاج إلى أن تتذكره الأجيال القادمة ولا أحتاج إلى حقوق أن أكون رئيسًا! آمل فقط أن نتمكن من العيش على الأرض التي نستحقها … لا أحب الوحوش! ”
ضيق دين عينيه: “لكننا سنذهب إلى مكان مرير هذه المرة. قد نحتاج إلى تقشير وجهك وتغييره إلى وجه جديد “.
“لكن!”
تفكر دين للحظة: “حسنا. سأطلب من جلين أن تعيدك. أرجو أن تعطيني إجابة مرضية بعد أسبوع. سنلتقي تحت الحصن الثامن لجبال القيقب الأحمر “.
“ما الهدف من الحصول على شيء أريده إذا كنت سأقتل إخواني؟ أليس ذلك مفارقة؟”
دين جعد حواجبه.
تفكر دين للحظة: “حسنا. سأطلب من جلين أن تعيدك. أرجو أن تعطيني إجابة مرضية بعد أسبوع. سنلتقي تحت الحصن الثامن لجبال القيقب الأحمر “.
لم يكن يعتقد أن البربرية الأنثى لديها مثل هذه العلاقات الأسرية. لقد ظن أن الزعيم البربري لديه العشرات من الورثة ، لذا يجب ألا يتحدوا. يجب أن يقاتلوا من أجل الموارد ولكن يبدو أن العكس كان صحيحًا. هل يعتزون ببعضهم البعض بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها؟
ترددت أصوات الحوافر من خارج القلعة عندما صعدت إيفيت إلى الطابق العلوي. سرعان ما دخل شخص القلعة ورأى دين يجلس على الأريكة.
“قد تفكرين في ذلك ولكن هذا لا يعني أن إخوانك يشاركون مثلكي العليا.” تابع دين: “سوف يتخلصون منك إذا علموا أن لديك بطاقات يمكن أن تؤثر عليهم! علاوة على ذلك ، كيف يمكنني مساعدتك إذا رفضت؟ لا يوجد أمل في أن تدخل قبيلتك الجدار الذهبي دون مساعدتي. هل تريدين أن يعيش الكثير من الناس في منطقة الإشعاع إلى الأبد؟ ”
“تسللت عائدا.” نظر دين إليه: “ماذا قالت عائلة ريان؟”
كان هناك تعبير معقد على وجه إيفيت: “علي أن أفكر في هذا”.
“ما الهدف من الحصول على شيء أريده إذا كنت سأقتل إخواني؟ أليس ذلك مفارقة؟”
تفكر دين للحظة: “حسنا. سأطلب من جلين أن تعيدك. أرجو أن تعطيني إجابة مرضية بعد أسبوع. سنلتقي تحت الحصن الثامن لجبال القيقب الأحمر “.
تعافى نويس من الصدمة: “ماذا لقد عدت؟ هل أرسلوك؟
أومأت إيفيت: “سأقدم لك ردًا.”
قال دين بطريقة غير مبالية: “لا تتفاجأ … الناس هكذا. هل أنت على استعداد لمتابعتي؟ ”
لوح ديت: “اذهبي واحزمي أمتعتك”.
“قل لجلين أن تعيدها بعد قدومها”.
ذهبت ايفيت في الطابق العلوي.
دين ربت راحتب يدبه . نزل سيرجي و الآخرون الذين كانوا في الطابق الثاني عندما سمعوا الصوت. إيفيت كانت أيضا في القاعة.
ترددت أصوات الحوافر من خارج القلعة عندما صعدت إيفيت إلى الطابق العلوي. سرعان ما دخل شخص القلعة ورأى دين يجلس على الأريكة.
“قل لجلين أن تعيدها بعد قدومها”.
“لقد عدت”. دين ابتسم.
تغير وجه إيفيت: “هل تريد مني أن أقتل إخواني؟”
تعافى نويس من الصدمة: “ماذا لقد عدت؟ هل أرسلوك؟
“نعم هو كذلك لكن …” أضاف نيوس: “أولاده ليسوا كذلك. لقد غطينا عليهم عندما أدينوا بمبلغ ضخم من المال … لكن هذه المرة عندما ذهبت لزيارة منزلهم قالوا بصراحة إنني سوف أجرهم الى المتاعب!لعنة عديمي الإمتنان! ”
“تسللت عائدا.” نظر دين إليه: “ماذا قالت عائلة ريان؟”
أومأت إيفيت: “سأقدم لك ردًا.”
كان نويس قلقًا بعض الشيء بسبب رد دين: “سيدي ، ألا يبحثون عنك؟ أليس من الخطر أن تكون هنا؟ ”
لوح ديت: “اذهبي واحزمي أمتعتك”.
“لا تقلق”. قال ظين: “تحدث معي عن عائلة ريان. سمعت أنك ذهبت للبحث عن مساعدتهم. ”
لم يكن يعتقد أن البربرية الأنثى لديها مثل هذه العلاقات الأسرية. لقد ظن أن الزعيم البربري لديه العشرات من الورثة ، لذا يجب ألا يتحدوا. يجب أن يقاتلوا من أجل الموارد ولكن يبدو أن العكس كان صحيحًا. هل يعتزون ببعضهم البعض بسبب البيئات القاسية التي عاشوا فيها؟
أجاب نويس: “قال العجوز فولين إنه سيفكر بطريقة ما. لقد اتصل بنبلاء آخرين وهم على استعداد للاتصال بالمحكمة. إنه فقط أن المحكمة غير راغبة في منح إجابة … ”
دين ربت كتف ميسون لكن لم يرد عليه. نظر إلى نويس: “هل أنت مستعد للذهاب معي؟”
أومأ دوديان قائلاً: “لا يزال العجوز فولين مخلصًا لنا”.
سأل سيرجي في دهشة: “لماذا نسمح لها بالرحيل؟ أليست رهينة؟
“نعم هو كذلك لكن …” أضاف نيوس: “أولاده ليسوا كذلك. لقد غطينا عليهم عندما أدينوا بمبلغ ضخم من المال … لكن هذه المرة عندما ذهبت لزيارة منزلهم قالوا بصراحة إنني سوف أجرهم الى المتاعب!لعنة عديمي الإمتنان! ”
“هل ستعود إلى الجدار الداخلي؟” فوجئ ميسون.
قال دين بطريقة غير مبالية: “لا تتفاجأ … الناس هكذا. هل أنت على استعداد لمتابعتي؟ ”
“تسللت عائدا.” نظر دين إليه: “ماذا قالت عائلة ريان؟”
أجاب نويس: “بالطبع. لقد أخرجتني من هذا السجن المظلم وأقسمت أنني سوف أتبعك في أي مكان طالما أن لهذا الجسد عديم الجدوى أثر من الحياة! ”
“لكن!”
ضيق دين عينيه: “لكننا سنذهب إلى مكان مرير هذه المرة. قد نحتاج إلى تقشير وجهك وتغييره إلى وجه جديد “.
سأل سيرجي في دهشة: “لماذا نسمح لها بالرحيل؟ أليست رهينة؟
ارتجف نويس غريزيا حيث ومضت صورة “التقشير” في ذهنه. ومع ذلك فقد قمع الشعور أثناء نظرته إلى عيون دين اللطيفة. أخذ نفسا عميقا: “سأفعل”.
قال دين بطريقة غير مبالية: “لا تتفاجأ … الناس هكذا. هل أنت على استعداد لمتابعتي؟ ”
ابتسم دين فجأة: “يجب أن تفكر في الأمر أكثر قليلاً. سيكون مريرا … ”
ضحك دين: “نيوس ليس أسوأ منهم”.
أجاب نويس: “سوف أتابعك حتى لو كان أسوأ من السجن …”
عضت إيفيت شفتيها: “لا أحتاج إلى أن تتذكره الأجيال القادمة ولا أحتاج إلى حقوق أن أكون رئيسًا! آمل فقط أن نتمكن من العيش على الأرض التي نستحقها … لا أحب الوحوش! ”
دين ربت راحتب يدبه . نزل سيرجي و الآخرون الذين كانوا في الطابق الثاني عندما سمعوا الصوت. إيفيت كانت أيضا في القاعة.
سأل سيرجي في دهشة: “لماذا نسمح لها بالرحيل؟ أليست رهينة؟
“قل لجلين أن تعيدها بعد قدومها”.
“هل تريد أن تأخذ نويس؟” تابع سيرجي: “أليست غوينيث أو غلين أكثر ملاءمة كمساعدك؟”
سأل سيرجي في دهشة: “لماذا نسمح لها بالرحيل؟ أليست رهينة؟
أجاب نويس: “قال العجوز فولين إنه سيفكر بطريقة ما. لقد اتصل بنبلاء آخرين وهم على استعداد للاتصال بالمحكمة. إنه فقط أن المحكمة غير راغبة في منح إجابة … ”
“قد تكون قيمتها عالية ولكن لا فائدة من الاستمرار في التصرف إذا لم تتحدث لغتنا”. وقف دين: “لقد تأخر الوقت. لا يمكنني أن أكون خارج المنزل أكثر من اللازم لأنني وجدت فرصة للفرار وقد أسبب الشك. سآتي لأجدكم لذا لا تبحثوا عني. ”
ارتجف نويس غريزيا حيث ومضت صورة “التقشير” في ذهنه. ومع ذلك فقد قمع الشعور أثناء نظرته إلى عيون دين اللطيفة. أخذ نفسا عميقا: “سأفعل”.
“هل ستعود إلى الجدار الداخلي؟” فوجئ ميسون.
ارتجف نويس غريزيا حيث ومضت صورة “التقشير” في ذهنه. ومع ذلك فقد قمع الشعور أثناء نظرته إلى عيون دين اللطيفة. أخذ نفسا عميقا: “سأفعل”.
دين ربت كتف ميسون لكن لم يرد عليه. نظر إلى نويس: “هل أنت مستعد للذهاب معي؟”
“ما الهدف من الحصول على شيء أريده إذا كنت سأقتل إخواني؟ أليس ذلك مفارقة؟”
أومأ نويس وذهب الى الطابق العلوي.
أجاب نويس: “قال العجوز فولين إنه سيفكر بطريقة ما. لقد اتصل بنبلاء آخرين وهم على استعداد للاتصال بالمحكمة. إنه فقط أن المحكمة غير راغبة في منح إجابة … ”
“هل تريد أن تأخذ نويس؟” تابع سيرجي: “أليست غوينيث أو غلين أكثر ملاءمة كمساعدك؟”
“لقد عدت”. دين ابتسم.
ضحك دين: “نيوس ليس أسوأ منهم”.
كان نويس قلقًا بعض الشيء بسبب رد دين: “سيدي ، ألا يبحثون عنك؟ أليس من الخطر أن تكون هنا؟ ”
سمع نوس صوت دين عندما وصل إلى الطابق العلوي. فمه ارتفع في إبتسامة وهو يمشي بسرعة …
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
Dantalian2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
“هل تريد أن تأخذ نويس؟” تابع سيرجي: “أليست غوينيث أو غلين أكثر ملاءمة كمساعدك؟”
أجاب نويس: “بالطبع. لقد أخرجتني من هذا السجن المظلم وأقسمت أنني سوف أتبعك في أي مكان طالما أن لهذا الجسد عديم الجدوى أثر من الحياة! ”
