487
الملك المظلم – الفصل 487
— — — — — — —
“لا أريد أن أتحدث عن أشياء غير سعيدة.” نظرت عائشة إلى دين: “إذا كنت بحاجة لمساعدتي في الجدار الخارجي ، فأخبرني بذلك. على الرغم من أنني لا أملك الكثير من الشبكات ، إلا أنه من السهل جدًا التدخل في سياسة الجدار الخارجي “.
“لامحدودين؟” ابتسمت عائشة وهي تفكر في هوية دين: “أنت من الجدار الخارجي لذا من الصعب عليك أن تعرف ذلك. لكن أختي وأنا ‘رواد’ . نحن فوق اللامحدودين . ”
دين كان يشعر بالخجل مرة أخرى. كانت مستعدة لمساعدته في أي وقت لكنه لم يستطع حتى قبول دعوتها الذي كان وقحا للغاية. لقد تردد: “هناك شيء أريد أن أعرفه”.
“أوه ، ما الأمر”. كانت عائشة مسرورة: “طالما أنني أستطيع مساعدتك فلا مشكلة”.
“هل انت بخير؟” اعتقدت عائشة أنها أخبرت الكثير ليفهم دين.
سأل دين: “ما مدى قوة عشيرتك التنين مقارنة بالدير؟”
“إلى أي مستوى يمكنك الصيد؟” سأل دين.
“هذا؟” ضحكت عائشة: “عشيرتنا قوية للغاية. في الواقع نحن الأقوى من بين عائلات الشيطان الثلاثة. لن يكون للدير فرصة ضدنا في مواجهة مباشرة. أنا وحدي أستطيع أن أكنس فرعًا للدير. أختي يمكن أن تقتل كل أسياد الدير بمفردها “.
كل ما نفعله هو التركيز على جعل علاماتنا السحرية تصبح أقوى. ولكن يبدو أننا عندما نركز اهتمامنا على القوة ، ننسى الأشياء التي نخسرها.
كان دين فضوليا: “هل هي قوية؟”
في الواقع كان جميع كبار الصيادين وحوشا.
كان دين في حيرة “هل تريدين …”
“بالطبع.” أجابت: “على الرغم من أن أختي فتاة سيئة ذات مزاج سيئ ، إلا أن قوتها من الدرجة الأولى. في الجدار العملاق بأكمله ، يمكنك عد أشخاص بأصابع يد واحدة يمكنهم أن يضاهوها! ”
“في الخمسة الاوائل؟” دين فوجئ. لم يكن يعتقد أن أخت عائشة ستحتل المرتبة الأولى في الجدار العملاق. لم يستطع إلا أن يسأل: “هل هي ‘لامحدود’ بقمة المستوى ؟ ما مستوى الوحوش التي يمكنها التعامل معه؟ ”
“بالطبع.” أجابت: “على الرغم من أن أختي فتاة سيئة ذات مزاج سيئ ، إلا أن قوتها من الدرجة الأولى. في الجدار العملاق بأكمله ، يمكنك عد أشخاص بأصابع يد واحدة يمكنهم أن يضاهوها! ”
حدق في عائشة. لقد كانت معلومات مهمة وحاسمة للغاية بالنسبة له. الإجابة على هذا السؤال تعني أنه سوف يفهم الأشخاص الموجودين في أعلى الجدار الداخلي. يمكنه أن يخطط لأفعاله المستقبلية وفقًا لذلك ويفوز في حرب سريعة.
“لامحدودين؟” ابتسمت عائشة وهي تفكر في هوية دين: “أنت من الجدار الخارجي لذا من الصعب عليك أن تعرف ذلك. لكن أختي وأنا ‘رواد’ . نحن فوق اللامحدودين . ”
“هل الفرص منخفضة جدًا؟” دين فوجئ.
تراجعت عائشة: “ألا تريد ذلك؟”
“ينقسم الصيادون إلى 3 مستويات أو مراحل. اللآمحدودون الى مرحلتين والتي هي أولي متقدم . لآمحدود متقدم مع علامة سحرية نادرة يمكنه اصطياد وحوش المستوى 50 أو نحو ذلك. إذا تعلموا بعض الأساليب القتالية المتقدمة ، فيمكنهم التعامل مع الوحوش التي تصل إلى مستوى 60. ”
— — — — — — — —
وبعبارة أخرى ، يمكن للفتاة الناعمة والحساسة أمامه أن تقاتل وتتغلب على هذا الوحش في قتال!
” الرواد فوق اللآمحدودون!”
قالت عائشة بهدوء: ” أصل كلمة ‘رائد’ يكمن في وجود القفار . فقط الأشخاص الذين وصلوا إلى قوة الرائد يمكنهم القتال في القفار . بخلاف ذلك لا توجد نتيجة سوى الموت. حتى الرواد لا يجرؤون على الذهاب إلى عمق القفار . هناك بعض الوحوش المرعبة التي لن ترغب أبدًا في مواجهتها! ”
شعر دين بالامتنان والخجل: “كم سيكلف ذلك؟”
“بشكل عام ، يتمركز اللامحدودون داخل الجدار العملاق. إنهم يصدون الوحوش التي تحاول غزو الجدار العملاق. هذا هو السبب وراء وجود اسم آخر للآمحدودون وهو الحدوديون! ”
وبعبارة أخرى ، يمكن للفتاة الناعمة والحساسة أمامه أن تقاتل وتتغلب على هذا الوحش في قتال!
“الرواد هم الذين يقدون غزو القفار . نحن نقتل الوحوش القوية خارج الجدار العملاق ونطهر المنطقة لمزيد من التطوير . نستخدم المسحوق لتسطير الخطوط حتى لا تقترب الوحوش الأقوى. ”
اعتقد دين أن منتجه الجديد سيكون قادرًا على التعامل مع الجدار الداخلي.
ابتسمت عائشة: “هذا المسحوق مأخوذ من الإلاه الحشرة . في المرة الأولى التي سمعتها فيها ، اعتقدت أن ذلك يتم عن طريق الطحن. ثم علمت أنه لم يكن كذلك. خمن مما تم صنعه؟ ”
“أما بالنسبة للوحوش ‘الصغيرة’ في هذه المناطق الرائدة … فقد تركوا للصيادين لتنظيفهم لأننا كسولون جدًا في التعامل مع هؤلاء الرجال الصغار”.
“لامحدودين؟” ابتسمت عائشة وهي تفكر في هوية دين: “أنت من الجدار الخارجي لذا من الصعب عليك أن تعرف ذلك. لكن أختي وأنا ‘رواد’ . نحن فوق اللامحدودين . ”
دين لم يتوقع أن يكون هناك مثل هذا التوزيع. كانت هناك وحوش كان حتى الرواد يخافون منها! أي نوع من المخلوقات كانوا !؟
“إلى أي مستوى يمكنك الصيد؟” سأل دين.
فكرت عائشة للحظة: “يمكنني اصطياد الوحوش في المستوى 70 بينما أختي يمكنها قتل الوحوش حتى المستوى 100”.
شعرت عائشة بالغرابة بعض الشيء. ظنت أن كلمات دين لديها شعور بالنقد.
هذه الفقرة هي الدليل الأخير الذي أكد أن السلاح الذي يحاول دين صنعه لا يجب أن يكون سلاحا تم اختراعه في عصر قبل 300 سنة وإنما سيخترع اختراعا جديدا لأنه اذا أراد أن يدمر الجدار العملاق على الأقل سيحتاج لي عشرة قنابل ذرية. ولا أعتقد أنه سيتمكن من انتاج ذلك بالتكنولوجيا الحالية.هل هناك سلاح بقدرة كهذا أنا لا أعرفه؟
عميد تفاجأ.
رد دين: “لا شيء ، لقد سألت الكثير.” يبدو أن الدير كان أعمق بكثير مما كان يتخيل.
لقد فهم أن الرواد كانوا أشخاصًا فوق أي شخص آخر ، ولكن مستوى الصيد 70 أو 100 من الوحوش …
“إلى أي مستوى يمكنك الصيد؟” سأل دين.
— — — — — — — —
كان قد التقى السبليتر الذي كان فقط وحشا بمستوى 68! كان وجودا مخيفا جدا!
وبعبارة أخرى ، يمكن للفتاة الناعمة والحساسة أمامه أن تقاتل وتتغلب على هذا الوحش في قتال!
“الرواد هم الذين يقدون غزو القفار . نحن نقتل الوحوش القوية خارج الجدار العملاق ونطهر المنطقة لمزيد من التطوير . نستخدم المسحوق لتسطير الخطوط حتى لا تقترب الوحوش الأقوى. ”
لم يستطع المساعدة ولكن ينظر في الأعلى و الأسفل في عائشة. كيف يمكن لهذا الجسم ضعيف المظهر أن يحمل مثل هذه القوة المرعبة؟ وفقًا لمعرفته ، فإن قوة جسم الإنسان تعتمد على حجم العظام والألياف العضلية. هكذا انفجرت العضلات بقوة.
تابعت عائشة: “لكن بمجرد أن توقظ قوة الدم …” شعر وجهها بالحزن.
ومع ذلك فكر في تحوله وتغييراته. إذا قام بتحليل نفسه وفقًا لمعايير ‘الإنسان’ ، فينبغي اعتباره وحشًا.
في الواقع كان جميع كبار الصيادين وحوشا.
“أنت لست غاضبا.” كانت عائشة تشعر بالارتياح لرؤية ذلك.
كان التغيير في البنية و العلامات والسحرية جزءًا لا يتجزأ من التطور. كلما تطورت العلامات السحرية كلما كان للجسم خصائص حيوانية. كان لديه زوج من الأجنحة غير البشرية على الإطلاق!
ربما شهدت بنية العضلات والعظام البسيطة داخل الجسم العديد من التغييرات أيضًا. لن يكون هناك عظام وعضلات ‘بشرية’ طبيعية بعد الآن.
هزت عائشة رأسها: “إنها قصة طويلة. سنتحدث عن ذلك بعض الوقت. علاوة على ذلك ، فإن بعض هذه المعلومات لا يتم إخبارها إلى الغرباء. لا أستطيع التحدث عن ذلك. أتمنى أن تسامحني. بعد كل شيء ، لقد تعلمت بعض هذه المعلومات فقط بعد ترقيتي إلى رائد”.
كانت هناك مخلوقات تسمى الرخويات التي ليس لها عضلات ولكن يمكن أن تنفجر بقوة مرعبة!
“إلى أي مستوى يمكنك الصيد؟” سأل دين.
“وفقًا لذلك … لا يمكن اعتبارهم ‘بشرًا’ على الرغم من أنهم حافظوا على المظهر الإنساني والدماغ والعواطف. فكلما واصلوا التطور أكثر كلما تطرفت التغيرات أكثر!’ فكر دين وهو يفكر مليا في هذه المسألة: ‘في أقصى الحدود ، ستتحول اليد إلى مخالب. لن يكون الجسد نفسه جسدا بشريًا بل وحشيا ! هل سنكون حتى بشرًا في التطور الأقصى؟ ”
“بكل تأكيد.” دين كان يخطط لاتخاذ البادئ لذكر الأمر لها. كان من الجيد أنها كانت أول من اقترح ذلك.
كان دين في حيرة “هل تريدين …”
‘هل سيتغير الدماغ إذا كان الجسم حيوانيا ؟’
تابعت عائشة: “لكن بمجرد أن توقظ قوة الدم …” شعر وجهها بالحزن.
“الرواد هم الذين يقدون غزو القفار . نحن نقتل الوحوش القوية خارج الجدار العملاق ونطهر المنطقة لمزيد من التطوير . نستخدم المسحوق لتسطير الخطوط حتى لا تقترب الوحوش الأقوى. ”
‘إذا تغير الدماغ فهل ستختفي العاطفة الإنسانية؟’
هزت عائشة رأسها: “إنها قصة طويلة. سنتحدث عن ذلك بعض الوقت. علاوة على ذلك ، فإن بعض هذه المعلومات لا يتم إخبارها إلى الغرباء. لا أستطيع التحدث عن ذلك. أتمنى أن تسامحني. بعد كل شيء ، لقد تعلمت بعض هذه المعلومات فقط بعد ترقيتي إلى رائد”.
لقد كان غائبا بعض الشيء.
‘إذا تغير الدماغ فهل ستختفي العاطفة الإنسانية؟’
كل ما نفعله هو التركيز على جعل علاماتنا السحرية تصبح أقوى. ولكن يبدو أننا عندما نركز اهتمامنا على القوة ، ننسى الأشياء التي نخسرها.
عميد تفاجأ.
– – – – – – – – –
“هل انت بخير؟” اعتقدت عائشة أنها أخبرت الكثير ليفهم دين.
كان دين في حيرة “هل تريدين …”
هز دين رأسه بينما شعرت حالته المزاجية ببعض العتم: “لا شيء. لقد فوجئت تمامًا بأننا كبشر يمكن أن نصبح أقوياء كذلك! ”
ربما شهدت بنية العضلات والعظام البسيطة داخل الجسم العديد من التغييرات أيضًا. لن يكون هناك عظام وعضلات ‘بشرية’ طبيعية بعد الآن.
شعرت عائشة بالغرابة بعض الشيء. ظنت أن كلمات دين لديها شعور بالنقد.
هزت عائشة رأسها: “إنها قصة طويلة. سنتحدث عن ذلك بعض الوقت. علاوة على ذلك ، فإن بعض هذه المعلومات لا يتم إخبارها إلى الغرباء. لا أستطيع التحدث عن ذلك. أتمنى أن تسامحني. بعد كل شيء ، لقد تعلمت بعض هذه المعلومات فقط بعد ترقيتي إلى رائد”.
“ما هو هذا المسحوق؟” دين واصل السؤال. أما بالنسبة للتطور ، فقد وضعه في أعماق قلبه ولا يريد التفكير فيه. كان يعلم أنه كان بلا جدوى لأنه في هذا العالم سيموت دون القوة التي جلبتها العلامات السحرية.
قالت عائشة بهدوء: ” أصل كلمة ‘رائد’ يكمن في وجود القفار . فقط الأشخاص الذين وصلوا إلى قوة الرائد يمكنهم القتال في القفار . بخلاف ذلك لا توجد نتيجة سوى الموت. حتى الرواد لا يجرؤون على الذهاب إلى عمق القفار . هناك بعض الوحوش المرعبة التي لن ترغب أبدًا في مواجهتها! ”
يبدو أنه لم يكن هناك مجال للاختيار.
“ستطيني؟” دين صُدم.
“بالطبع.” أجابت: “على الرغم من أن أختي فتاة سيئة ذات مزاج سيئ ، إلا أن قوتها من الدرجة الأولى. في الجدار العملاق بأكمله ، يمكنك عد أشخاص بأصابع يد واحدة يمكنهم أن يضاهوها! ”
ابتسمت عائشة: “هذا المسحوق مأخوذ من الإلاه الحشرة . في المرة الأولى التي سمعتها فيها ، اعتقدت أن ذلك يتم عن طريق الطحن. ثم علمت أنه لم يكن كذلك. خمن مما تم صنعه؟ ”
دين الفكر للحظة: “براز الحشرة؟”
“ينقسم الصيادون إلى 3 مستويات أو مراحل. اللآمحدودون الى مرحلتين والتي هي أولي متقدم . لآمحدود متقدم مع علامة سحرية نادرة يمكنه اصطياد وحوش المستوى 50 أو نحو ذلك. إذا تعلموا بعض الأساليب القتالية المتقدمة ، فيمكنهم التعامل مع الوحوش التي تصل إلى مستوى 60. ”
“كيف عرفت؟” نظرت عائشة إليه في دهشة.
كان دين مذهولا: “الاسم مربك قليلاً …”
ردت عائشة ضاحكة: “نعم”.
“ما هي هذه الحشرة؟” تابع دين.
‘إذا تغير الدماغ فهل ستختفي العاطفة الإنسانية؟’
ضحكت عائشة: “نوع من الدود. سماده يجعل الوحوش الأخرى تشعر بالاشمئزاز ، الكره و التجنب “.
“وبالتالي.” وتابع دين: “هذه الحشرات ممسكة من قبل أقوى القوى داخل الجدار الداخلي”. لقد غير الموضوع: “لقد قلت إن أختك تستطيع قتل كل أسياد الدير بمفردها. هل هذا يعني أن الدير يخاف من عشيرة التنين الخاصة بك؟ ”
“ما هو هذا المسحوق؟” دين واصل السؤال. أما بالنسبة للتطور ، فقد وضعه في أعماق قلبه ولا يريد التفكير فيه. كان يعلم أنه كان بلا جدوى لأنه في هذا العالم سيموت دون القوة التي جلبتها العلامات السحرية.
هزت عائشة رأسها: “إنه عكس ذلك. نحن لسنا على استعداد لاستفزاز الدير. إنهم ليسوا أقوياء ولكن تراثهم عميق. علاوة على ذلك هم مستقلون بينما نحن تحت قيادة جلالة الملك. هناك اتفاقية عدم اعتداء بيننا. لن نعبث معهم إلا إذا أخذوا زمام المبادرة “.
كان دين فضوليا: “هل هي قوية؟”
دين لا يسعه إلا أن يسأل: “إذا لم يكونوا بهذه القوة فلماذا لا يسيطر عليهم جلالة الملك؟”
هزت عائشة رأسها: “إنها قصة طويلة. سنتحدث عن ذلك بعض الوقت. علاوة على ذلك ، فإن بعض هذه المعلومات لا يتم إخبارها إلى الغرباء. لا أستطيع التحدث عن ذلك. أتمنى أن تسامحني. بعد كل شيء ، لقد تعلمت بعض هذه المعلومات فقط بعد ترقيتي إلى رائد”.
لقد فهم أن الرواد كانوا أشخاصًا فوق أي شخص آخر ، ولكن مستوى الصيد 70 أو 100 من الوحوش …
رد دين: “لا شيء ، لقد سألت الكثير.” يبدو أن الدير كان أعمق بكثير مما كان يتخيل.
ضحكت عائشة: “نوع من الدود. سماده يجعل الوحوش الأخرى تشعر بالاشمئزاز ، الكره و التجنب “.
“كيف يمكن أن أغضب منك؟ لديك صعوباتك الخاصة. ” سأل دين: “قلت إن هناك ثلاث عائلات شيطان. بالإضافة إلى عشيرة التنين ما هي العائلتين الأخريتين؟ ”
“أنت لست غاضبا.” كانت عائشة تشعر بالارتياح لرؤية ذلك.
الملك المظلم – الفصل 487
“كيف يمكن أن أغضب منك؟ لديك صعوباتك الخاصة. ” سأل دين: “قلت إن هناك ثلاث عائلات شيطان. بالإضافة إلى عشيرة التنين ما هي العائلتين الأخريتين؟ ”
“هناك عشيرة الريشة و الصخرة!” ابتسمت عائشة: “ثلاث عائلات تحت قيادة جلالة الملك. عشيرة التنين هي المسؤولة عن القانون ونظام الأرض. عشيرة الريشة تحمي السماء. عائلة الصخرة هي المسؤولة عن المخاطر المحتملة من تحت الأرض. إنهم يقتلون الوحوش التي من شأنها الحفر في الجدار العملاق “.
هزت عائشة رأسها: “إنه عكس ذلك. نحن لسنا على استعداد لاستفزاز الدير. إنهم ليسوا أقوياء ولكن تراثهم عميق. علاوة على ذلك هم مستقلون بينما نحن تحت قيادة جلالة الملك. هناك اتفاقية عدم اعتداء بيننا. لن نعبث معهم إلا إذا أخذوا زمام المبادرة “.
“حسنا.” لقد فهم دين لماذا لم تستطع الوحوش التسلل إلى الجدار العملاق. يبدو أن معظمهم مات على أيدي عشيرة الصخرة.
“لامحدودين؟” ابتسمت عائشة وهي تفكر في هوية دين: “أنت من الجدار الخارجي لذا من الصعب عليك أن تعرف ذلك. لكن أختي وأنا ‘رواد’ . نحن فوق اللامحدودين . ”
“ينقسم الصيادون إلى 3 مستويات أو مراحل. اللآمحدودون الى مرحلتين والتي هي أولي متقدم . لآمحدود متقدم مع علامة سحرية نادرة يمكنه اصطياد وحوش المستوى 50 أو نحو ذلك. إذا تعلموا بعض الأساليب القتالية المتقدمة ، فيمكنهم التعامل مع الوحوش التي تصل إلى مستوى 60. ”
“ماذا كانت قوة الدم هذه؟” تابع دين.
دين لا يسعه إلا أن يسأل: “إذا لم يكونوا بهذه القوة فلماذا لا يسيطر عليهم جلالة الملك؟”
بدت عائشة مضطربة بعض الشيء: “هذا … لا أستطيع إلا أن أقول إن هذه القوة فريدة لعشيرة تنيننا. يملك كل شخص من الثلاث عائلات قوة الدم هذه. لكن البعض يمكن أن يوقظها بينما تبقى نائمة للآخرين! لكن قلة فقط من بين الآلاف يمكنه أن يوقظها!
“هل الفرص منخفضة جدًا؟” دين فوجئ.
“هل الفرص منخفضة جدًا؟” دين فوجئ.
دين لا يسعه إلا أن يسأل: “إذا لم يكونوا بهذه القوة فلماذا لا يسيطر عليهم جلالة الملك؟”
تابعت عائشة: “لكن بمجرد أن توقظ قوة الدم …” شعر وجهها بالحزن.
غير دين الموضوع: “هل هناك أشخاص أقوى من الرواد؟”
“بشكل عام ، يتمركز اللامحدودون داخل الجدار العملاق. إنهم يصدون الوحوش التي تحاول غزو الجدار العملاق. هذا هو السبب وراء وجود اسم آخر للآمحدودون وهو الحدوديون! ”
فكرت عائشة للحظة: “ربما … أنا لم أر مثل هؤلاء الأشخاص. ربما كانوا موجودين فقط في الأساطير. ”
“ما هي هذه الحشرة؟” تابع دين.
تابعت عائشة: “أقوى شخص رأيته هو أختي وهي رائدة فقط”.
يبدو أنه لم يكن هناك مجال للاختيار.
اعتقد دين أن منتجه الجديد سيكون قادرًا على التعامل مع الجدار الداخلي.
عميد تفاجأ.
سألت عائشة: “هل ما زلت صيادًا؟”
حدق في عائشة. لقد كانت معلومات مهمة وحاسمة للغاية بالنسبة له. الإجابة على هذا السؤال تعني أنه سوف يفهم الأشخاص الموجودين في أعلى الجدار الداخلي. يمكنه أن يخطط لأفعاله المستقبلية وفقًا لذلك ويفوز في حرب سريعة.
أومأ دين.
“ستحتاج بالتأكيد إلى نخاع الإلاه”. أضاءت عيون عائشة: “إذا كنت ترغب في تجاوز حدود الصياد ، فعليك استخدام نخاع الإلاه وإلا سوف تبقى عالقًا في نفس المستوى.”
“ستحتاج بالتأكيد إلى نخاع الإلاه”. أضاءت عيون عائشة: “إذا كنت ترغب في تجاوز حدود الصياد ، فعليك استخدام نخاع الإلاه وإلا سوف تبقى عالقًا في نفس المستوى.”
“لامحدودين؟” ابتسمت عائشة وهي تفكر في هوية دين: “أنت من الجدار الخارجي لذا من الصعب عليك أن تعرف ذلك. لكن أختي وأنا ‘رواد’ . نحن فوق اللامحدودين . ”
كانت هناك مخلوقات تسمى الرخويات التي ليس لها عضلات ولكن يمكن أن تنفجر بقوة مرعبة!
كان دين في حيرة “هل تريدين …”
“سوف أعطيك إياه!” قالت عائشة: “سوف أساعدك بنخاع الإلاه . بنيتك ضعيفة وإلا كنت سأعطيك ‘النواة’ لتصبح لامحدودا متقدم! ”
” الرواد فوق اللآمحدودون!”
“ستطيني؟” دين صُدم.
فكرت عائشة للحظة: “يمكنني اصطياد الوحوش في المستوى 70 بينما أختي يمكنها قتل الوحوش حتى المستوى 100”.
تراجعت عائشة: “ألا تريد ذلك؟”
شعرت عائشة بالغرابة بعض الشيء. ظنت أن كلمات دين لديها شعور بالنقد.
“بكل تأكيد.” دين كان يخطط لاتخاذ البادئ لذكر الأمر لها. كان من الجيد أنها كانت أول من اقترح ذلك.
دين كان يشعر بالخجل مرة أخرى. كانت مستعدة لمساعدته في أي وقت لكنه لم يستطع حتى قبول دعوتها الذي كان وقحا للغاية. لقد تردد: “هناك شيء أريد أن أعرفه”.
اعتقد دين أن منتجه الجديد سيكون قادرًا على التعامل مع الجدار الداخلي.
ابتسمت عائشة: “كنت أعلم أنك ستجيب هكذا ..” تفكّرت للحظة: “لم أحضره معي اليوم سأقدمه لك في المرة القادمة إذا.”
“كيف يمكن أن أغضب منك؟ لديك صعوباتك الخاصة. ” سأل دين: “قلت إن هناك ثلاث عائلات شيطان. بالإضافة إلى عشيرة التنين ما هي العائلتين الأخريتين؟ ”
شعر دين بالامتنان والخجل: “كم سيكلف ذلك؟”
كان التغيير في البنية و العلامات والسحرية جزءًا لا يتجزأ من التطور. كلما تطورت العلامات السحرية كلما كان للجسم خصائص حيوانية. كان لديه زوج من الأجنحة غير البشرية على الإطلاق!
‘إذا تغير الدماغ فهل ستختفي العاطفة الإنسانية؟’
ضحكت عائشة: “هل تريد أن تعطيني المال؟ يجب أن لا تفكر في ذلك. ”
— — — — — — — —
“إلى أي مستوى يمكنك الصيد؟” سأل دين.
فكرت عائشة للحظة: “يمكنني اصطياد الوحوش في المستوى 70 بينما أختي يمكنها قتل الوحوش حتى المستوى 100”.
غير دين الموضوع: “هل هناك أشخاص أقوى من الرواد؟”
فكرت عائشة للحظة: “يمكنني اصطياد الوحوش في المستوى 70 بينما أختي يمكنها قتل الوحوش حتى المستوى 100”.
فكرت عائشة للحظة: “ربما … أنا لم أر مثل هؤلاء الأشخاص. ربما كانوا موجودين فقط في الأساطير. ”
“أما بالنسبة للوحوش ‘الصغيرة’ في هذه المناطق الرائدة … فقد تركوا للصيادين لتنظيفهم لأننا كسولون جدًا في التعامل مع هؤلاء الرجال الصغار”.
تابعت عائشة: “أقوى شخص رأيته هو أختي وهي رائدة فقط”.
أومأ دين.
اعتقد دين أن منتجه الجديد سيكون قادرًا على التعامل مع الجدار الداخلي.
ابتسمت عائشة: “هذا المسحوق مأخوذ من الإلاه الحشرة . في المرة الأولى التي سمعتها فيها ، اعتقدت أن ذلك يتم عن طريق الطحن. ثم علمت أنه لم يكن كذلك. خمن مما تم صنعه؟ ”
– – – – – – – – –
هذه الفقرة هي الدليل الأخير الذي أكد أن السلاح الذي يحاول دين صنعه لا يجب أن يكون سلاحا تم اختراعه في عصر قبل 300 سنة وإنما سيخترع اختراعا جديدا لأنه اذا أراد أن يدمر الجدار العملاق على الأقل سيحتاج لي عشرة قنابل ذرية. ولا أعتقد أنه سيتمكن من انتاج ذلك بالتكنولوجيا الحالية.هل هناك سلاح بقدرة كهذا أنا لا أعرفه؟
دين الفكر للحظة: “براز الحشرة؟”
ردت عائشة ضاحكة: “نعم”.
