510
— — — — — — — — — — — —
عضت عائشة شفتيها وقالت ببطء عندما رأت دين يحني رأسه: “ليس عليك أن تلوم نفسك على كل هذا. لقد استخدمتك هايلي فقط . سيكون من الغريب جدا إذا كنت على علم بخططها. في الواقع ، بفضلك تمكنت من التخلي عن هوية القديسة. سأكون حرة مثل أي شخص آخر “.
ذهل دين وهو ينظر إليها.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى قمة الجبل. كان المكان ساحة ضخمة.
لا عجب أنها لم تهتم بل كانت سعيدة عندما فقدت هوية القديسة!
“لقد ولدت بقوة دم صاحية. كانت هناك توقعات عالية علي منذ سن مبكرة. لقد خضت تدريبات قاسية منذ الأيام الأولى … “ابتسمت عائشة بشكل خافت وهي تتذكر الأيام الخوالي:” التدريب يومًا بعد يوم … تدربت ، درست ، قاتلت … كنت مثل دمية معدة للتدمير. أخيرًا ، تم خلع الأغلال عني. كل الشكر لك!”
“هل تريد استبدال العلامات السحرية الخاصة بك؟” تابعت عائشة: “لديّ ‘تنين الصلب’ و ‘المبتلع’ و ‘الحائك الأسود'” و ‘ صخرة السيليكون’ . إنها علامات سحرية نادرة وقوية نسبيًا “.
كانت تبدو كرسالة عديمة الفائدة لكن دين كان يعلم أنها رسالة خطيرة للغاية!
رأى دين أن نظرتها كانت جادة للغاية.
لم يكن يتوقع أن يكون لدى الفتاة أسلوب حياة رتيب.
لم يكن يتوقع أن يكون لدى الفتاة أسلوب حياة رتيب.
استعاد دين عينيه ببطء. مجددا كسب الأمل. ومع ذلك ، فكر في شيء آخر. تم استبدال هوية عائشة كقديسة بهايلي. هذا يعني أن هايلي كانت القديسة الجديدة! هل ستستمر هايلي في تأطيره في المستقبل؟ هل سيكون قادرًا على البقاء في عشيرة التنين؟
“إنه أمر جيد بالنسبة لي ولكن …” نظرت عائشة إلى دين مع وجود أثر للاعتذار في عينيها: “أنا آسف للغاية لأنك تورطت في هذا الموقف. لقد فقدت حياتك تقريبا. ”
هز دين رأسه: “أنا معتاد على مثل هذه الأشياء.”
— — — — — — — — — — — —
تذكر أنه عندما تم قبوله في مؤسسة الزبالين تم أخذه إلى الفحص البدني للصيادين. ومع ذلك فقد تقريبا حياته في ذلك الوقت بسبب اثنين من الصيادين الذين تحدثوا مع بعضهم البعض.
ماذا لو قتل المؤلف دين هنا وتابع الرواية ببطلة جديدة والتي هي عائشة؟ماذا سيكون رأيكم؟
قام والد جيني ، رودولف ، بتأطيره لأن دين أحب ابنته.
نظر إليها دين بعمق. كان يعلم أن الفتاة أرادت مساعدته ولكن سيكون من الصعب جدًا سدادها في وقت لاحق. بعد هذه الحادثة ، علم أنه بدون القوة لن يكون قادرًا على تفادي إيذاء الآخرين!
هذه المرة مات تقريبا بسبب المنافسة بين عائشة وهايلي.
تجعدت حواجبه عندما فكر في الاحتمالات.
كان الأمر مضحكا جدا. ومع ذلك كان يعلم أنه الوجه الحقيقي للعالم. لم يكن هناك شيء مضحك بل هو من كان ضعيفًا جدًا.
كان هناك حراس من عشيرة التنين يرتدون دروعا معيارية خارج القلعة. على الرغم من عدم وجود أحد حولهم لكنهم ظلوا واقفين.
رأى دين أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل كانت شديدة الجموح. كان الأمر أشبه بكتلة من الكرات النارية المحترقة.
الضعفاء ليسوا سادة حياتهم.
هذا صحيح بالنسبة للصيادين والناس العاديين.
“يبدو أنني سأواجه بعض المشاكل الكبيرة …” أصبح دين كئيبًا. لم يمكث في عشيرة التنين لفترة طويلة ولكنه كان يعلم أنه يجب عليه إيجاد طريقة للمغادرة في أقرب وقت ممكن وإنتاج الاختراع الجديد. سيكون لديه ما يكفي من القوة مع الاختراع الجديد!
يمكن فصل عامل مجتهد واستبداله لمجرد انضمام أحد أقارب رئيسه إلى الشركة.
قال سايروس بنبرة محترمة: “الشيخ هارلي ، هذا هو الشخص الذي قبضت عليه عشيرة التنين …”
نظر سايروس إلى الزنزانة المظلمة وأمر الحارس: “افتح الباب”.
قد يفقد جندي جيد حياته بسبب الضابط.
عرف دين نيتها لكنه هز رأسه: “سأكون ميتًا لو لم تتورطي في هذا. إنها المرة الثانية التي أنقذتني “.
ما يسمى بفكرة ‘السماوات تحكم على أي شيء ولا أستطيع أن أعيش وفق قواعدي’.
أراد أن يقول إنه سيقوم بسدادها في المستقبل إذا وجد فرصة لكنه ابتلع كلماته الخاصة.
تشير ‘السماوات’ إلى الفكرة التي تطل على البشر. لماذا ستكون السماوات عمياء على ظلم الأغلبية ومعاناة الضعيف؟ لم تكن ‘السماوات’ الحقيقية سوى الأباطرة القدماء الذين وقفوا في القمة!
هذا صحيح بالنسبة للصيادين والناس العاديين.
ما يسمى بفكرة ‘السماوات تحكم على أي شيء ولا أستطيع أن أعيش وفق قواعدي’.
شخص واحد يمكنه تحديد حياة وموت الجميع!
— — — — — — — — — — — —
الضعفاء ليسوا سادة حياتهم.
صمتت عائشة للحظة: “سيكون الأمر صعبا عليك من الآن فصاعدا. سأتحدث مع البطريرك للسماح لك بالعودة إلى حياتك الأصلية إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة … ”
— — — — — — — — — — — —
من الان فصاعدا!؟ بدأ قلب دين ينبض بقوة: “هل تقصدين … عشيرة التنين لن تقتلني؟”
صمتت عائشة للحظة: “سيكون الأمر صعبا عليك من الآن فصاعدا. سأتحدث مع البطريرك للسماح لك بالعودة إلى حياتك الأصلية إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة … ”
“لقد طلبت من البطريرك أن يحافظ على حياتك. ولكن حسب فهمي له ، سيرسلك لتكون جزءًا من حرس التنين لحراسة القفار “.
علاوة على ذلك كانت حرارة عائشة مقيدة. كان الأمر مثل حرارة تدفق حول جسدها عبر الأوردة. كان من الصعب الكشف عن قوتها بالضبط ولكن كان واضحًا لدين أنها كانت أقوى عدة مرات من هذا الشخص.
كان دين مذهولا من كلماتها المباشرة. ومع ذلك كان سعيدًا لأنه بقي على قيد الحياة حتى لو كان سيُستخدم كعلف مدفعية في حرس التنين! كان يعلم أن الوظيفة لم تكن جيدة بسبب لهجة عائشة. لقد سأل: “ما علاقة عشيرة التنين مع القفار؟”
لم تعتقد عائشة أن دين سيعرف بوجود ‘القفار’. ومع ذلك ، فكرت في هايلي وفهمت كيف كان دين على دراية بالقفار. أومأت برأسها: “إن مسؤولية الرواد من عشيرة التنين هي مسح الحافة الخارجية للقفار . إنه مشابه للصيادين في المنطقة الخارجية. إلا أن الوحوش في القفار أقوى بكثير ومعدل الوفيات أعلى “.
كان دين مذهولا من كلماتها المباشرة. ومع ذلك كان سعيدًا لأنه بقي على قيد الحياة حتى لو كان سيُستخدم كعلف مدفعية في حرس التنين! كان يعلم أن الوظيفة لم تكن جيدة بسبب لهجة عائشة. لقد سأل: “ما علاقة عشيرة التنين مع القفار؟”
لا عجب أن المكان كان يسمى القفار. علاوة على ذلك ، كان من الطبيعي أن تطرده عشيرة التنين. كان يعتقد أنه سيقتل عندما تم القبض عليه. بعد كل شيء ، لن يسمح له أي شخص عاقل بالذهاب لأنه كان على علم بالفنون القتالية السرية للعشيرة. كان مساويا لتسريب الفنون القتالية بنفسهم! لم يهتم كثيرًا بإرساله إلى القفار أو أي مكان آخر!
“لحسن الحظ .. يمكنني العيش”. كان دين سعيدا سرا.
أراد أن يقول إنه سيقوم بسدادها في المستقبل إذا وجد فرصة لكنه ابتلع كلماته الخاصة.
“تعال معي. الشيخ يريد أن يراك “. عبس سايروس. تحدث بسرعة وأغلق فمه. لم يكن يستخدم أنفه للتنفس أيضًا. شعر بالاشمئزاز من رائحة الزنزانة.
تابعت عائشة: “لا تقلق كثيرًا. على الرغم من أنه قاسي ولكن ليس من الصعب البقاء على قيد الحياة طالما كنت حذرا. ستوفر لك العشيرة نخاع الإلاه والفنون القتالية حتى تتمكن من الوصول إلى الحد الأدنى من معايير عشيرة التنين “.
أومأ دين برأسه ولكن لم يكن سعيدًا. لم يكن نخاع الإلاه شيئًا في عيون عشيرة التنين. سيستخدمه لتعزيز قوته القتالية ليكون قادرًا على البقاء في القفار.
“هل تريد استبدال العلامات السحرية الخاصة بك؟” تابعت عائشة: “لديّ ‘تنين الصلب’ و ‘المبتلع’ و ‘الحائك الأسود'” و ‘ صخرة السيليكون’ . إنها علامات سحرية نادرة وقوية نسبيًا “.
“ما هي علاماتك السحرية؟” سألت عائشة.
نظر إليها دين وكان على وشك الكذب. شاهدت عائشة التغيير الدقيق على وجهه وأدركت أنها طلبت شيئًا لا ينبغي لها فعله. غيرت سؤالها: “هل هي علامة سحرية نادرة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أن أقدم لك علامات سحرية جيدة بمستوى نادر. يمكنني أن أمدك بها لتحسين قوتك. أنت متورط في كل هذا بسببي … ”
“تعال معي. الشيخ يريد أن يراك “. عبس سايروس. تحدث بسرعة وأغلق فمه. لم يكن يستخدم أنفه للتنفس أيضًا. شعر بالاشمئزاز من رائحة الزنزانة.
عرف دين نيتها لكنه هز رأسه: “سأكون ميتًا لو لم تتورطي في هذا. إنها المرة الثانية التي أنقذتني “.
هزت عائشة رأسها: “لم تكن لتواجه هذا الخطر لو لم أكن متورطة”.
هزت عائشة رأسها: “لم تكن لتواجه هذا الخطر لو لم أكن متورطة”.
نظر إليها دين بعمق. كان يعلم أن الفتاة أرادت مساعدته ولكن سيكون من الصعب جدًا سدادها في وقت لاحق. بعد هذه الحادثة ، علم أنه بدون القوة لن يكون قادرًا على تفادي إيذاء الآخرين!
“لقد ولدت بقوة دم صاحية. كانت هناك توقعات عالية علي منذ سن مبكرة. لقد خضت تدريبات قاسية منذ الأيام الأولى … “ابتسمت عائشة بشكل خافت وهي تتذكر الأيام الخوالي:” التدريب يومًا بعد يوم … تدربت ، درست ، قاتلت … كنت مثل دمية معدة للتدمير. أخيرًا ، تم خلع الأغلال عني. كل الشكر لك!”
“لقد ولدت بقوة دم صاحية. كانت هناك توقعات عالية علي منذ سن مبكرة. لقد خضت تدريبات قاسية منذ الأيام الأولى … “ابتسمت عائشة بشكل خافت وهي تتذكر الأيام الخوالي:” التدريب يومًا بعد يوم … تدربت ، درست ، قاتلت … كنت مثل دمية معدة للتدمير. أخيرًا ، تم خلع الأغلال عني. كل الشكر لك!”
“هل تريد استبدال العلامات السحرية الخاصة بك؟” تابعت عائشة: “لديّ ‘تنين الصلب’ و ‘المبتلع’ و ‘الحائك الأسود'” و ‘ صخرة السيليكون’ . إنها علامات سحرية نادرة وقوية نسبيًا “.
ما يسمى بفكرة ‘السماوات تحكم على أي شيء ولا أستطيع أن أعيش وفق قواعدي’.
هز دين رأسه. كان يرى أن عائشة أرادت مساعدته ، لكن تعبيرها كان مسطّحًا للغاية ويبدو أنها لا تكون على وفاق مع الآخرين: “لا بأس. اعتدت على العلامات السحرية الخاصة بي ، وإذا قمت باستبدالها فجأة ، فقد يضرني ذلك “.
قام والد جيني ، رودولف ، بتأطيره لأن دين أحب ابنته.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع عائشة ، بدا الرجل أضعف بكثير.
أراد أن يقول إنه سيقوم بسدادها في المستقبل إذا وجد فرصة لكنه ابتلع كلماته الخاصة.
“حسنا.” أومأت عائشة برأسها: “إذا كنت معتادًا على العلامات السحرية الخاصة بك فالتزم بها”.
كان يرتدي سروالا بنيا فضفاضا وأحذية معدنية.
أومأ دين.
نظر إليها دين وكان على وشك الكذب. شاهدت عائشة التغيير الدقيق على وجهه وأدركت أنها طلبت شيئًا لا ينبغي لها فعله. غيرت سؤالها: “هل هي علامة سحرية نادرة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أن أقدم لك علامات سحرية جيدة بمستوى نادر. يمكنني أن أمدك بها لتحسين قوتك. أنت متورط في كل هذا بسببي … ”
ذهبوا إلى القلعة في الساحة. كانت هناك تماثيل حجرية عملاقة في الساحة. يبدو أنهم كانوا أسلاف عشيرة التنين.
لم تعد عائشة تقول أي شيء بعد الآن و استدارت لمغادرة الزنزانة.
استعاد دين عينيه ببطء. مجددا كسب الأمل. ومع ذلك ، فكر في شيء آخر. تم استبدال هوية عائشة كقديسة بهايلي. هذا يعني أن هايلي كانت القديسة الجديدة! هل ستستمر هايلي في تأطيره في المستقبل؟ هل سيكون قادرًا على البقاء في عشيرة التنين؟
خرجوا من الزنزانة وساروا في واد مقعر. كان الوادي محاطاً بزهور وأعشاب غريبة. كانت سامة.
هذا صحيح بالنسبة للصيادين والناس العاديين.
كان يعتقد أن هايلي لن تتوقف عند هذا الحد. كانت لديه محادثات طويلة مع هايلي حيث جلسوا فوق المباني الشاهقة. على الرغم من أن هايلي قد خدعته من البداية إلى النهاية لكنها لم تكذب طوال الوقت.
علاوة على ذلك ، أخبرته هايلي أن عائشة ليس لديها أصدقاء …
هذه المرة مات تقريبا بسبب المنافسة بين عائشة وهايلي.
قال سايروس بنبرة محترمة: “الشيخ هارلي ، هذا هو الشخص الذي قبضت عليه عشيرة التنين …”
على الرغم من أنه كان في زنزانة ولم يكن لديه أي معرفة عن عشيرة التنين. لكنه كان قادرًا على الحكم من كلمات وتعابير عائشة. وخلص إلى أنها كانت مثل الذئب الوحيد.
نظر سايروس إلى الزنزانة المظلمة وأمر الحارس: “افتح الباب”.
كانت تبدو كرسالة عديمة الفائدة لكن دين كان يعلم أنها رسالة خطيرة للغاية!
إذا لم يكن لدى عائشة أي أصدقاء ، فستُعتبر العلاقة بينه وبين عائشة ‘صداقة’ من منظور هايلي.
تذكر أنه عندما تم قبوله في مؤسسة الزبالين تم أخذه إلى الفحص البدني للصيادين. ومع ذلك فقد تقريبا حياته في ذلك الوقت بسبب اثنين من الصيادين الذين تحدثوا مع بعضهم البعض.
ستستمر في التعامل مع عائشة ماعدا إذا كان لديها قلب ناعم.
“هل تريد استبدال العلامات السحرية الخاصة بك؟” تابعت عائشة: “لديّ ‘تنين الصلب’ و ‘المبتلع’ و ‘الحائك الأسود'” و ‘ صخرة السيليكون’ . إنها علامات سحرية نادرة وقوية نسبيًا “.
ومع ذلك ، عرف دين أنها كانت تكره بشدة أختها الكبرى!
صمتت عائشة للحظة: “سيكون الأمر صعبا عليك من الآن فصاعدا. سأتحدث مع البطريرك للسماح لك بالعودة إلى حياتك الأصلية إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة … ”
لم يعتقد أن هايلي ستكون راضية بمجرد سحب عائشة من منصبها.
صدم دين.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى قمة الجبل. كان المكان ساحة ضخمة.
“يبدو أنني سأواجه بعض المشاكل الكبيرة …” أصبح دين كئيبًا. لم يمكث في عشيرة التنين لفترة طويلة ولكنه كان يعلم أنه يجب عليه إيجاد طريقة للمغادرة في أقرب وقت ممكن وإنتاج الاختراع الجديد. سيكون لديه ما يكفي من القوة مع الاختراع الجديد!
كان يرتدي سروالا بنيا فضفاضا وأحذية معدنية.
لكنه سيحتاج على الأقل إلى 3 إلى 5 أشهر لإنتاج الاختراع الجديد.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى قمة الجبل. كان المكان ساحة ضخمة.
هل ستسمح له عشيرة التنين أن يفعل ما يحلو له بسبب هويته الحساسة الحالية؟
هز دين رأسه. كان يرى أن عائشة أرادت مساعدته ، لكن تعبيرها كان مسطّحًا للغاية ويبدو أنها لا تكون على وفاق مع الآخرين: “لا بأس. اعتدت على العلامات السحرية الخاصة بي ، وإذا قمت باستبدالها فجأة ، فقد يضرني ذلك “.
كان من الواضح أنهم لن يفعلوا.
تشير ‘السماوات’ إلى الفكرة التي تطل على البشر. لماذا ستكون السماوات عمياء على ظلم الأغلبية ومعاناة الضعيف؟ لم تكن ‘السماوات’ الحقيقية سوى الأباطرة القدماء الذين وقفوا في القمة!
تجعدت حواجبه عندما فكر في الاحتمالات.
— — — — — — — — — — — —
بعد حوالي نصف يوم من مغادرة عائشة ، تم فتح الباب مرة أخرى.
كان دين يفكر في خططه الخاصة لكنه استعاد نفسه عندما تم فتح باب الزنزانة. رأى أن شخصا قد جاء. كان الشاب الأشقر الذي طارده مع هايلي.
نظر إليها دين وكان على وشك الكذب. شاهدت عائشة التغيير الدقيق على وجهه وأدركت أنها طلبت شيئًا لا ينبغي لها فعله. غيرت سؤالها: “هل هي علامة سحرية نادرة؟ إذا لم يكن الأمر كذلك ، يمكنني أن أقدم لك علامات سحرية جيدة بمستوى نادر. يمكنني أن أمدك بها لتحسين قوتك. أنت متورط في كل هذا بسببي … ”
نظر سايروس إلى الزنزانة المظلمة وأمر الحارس: “افتح الباب”.
أراد أن يقول إنه سيقوم بسدادها في المستقبل إذا وجد فرصة لكنه ابتلع كلماته الخاصة.
وقف دين ببطء.
ومع ذلك ، عرف دين أنها كانت تكره بشدة أختها الكبرى!
“تعال معي. الشيخ يريد أن يراك “. عبس سايروس. تحدث بسرعة وأغلق فمه. لم يكن يستخدم أنفه للتنفس أيضًا. شعر بالاشمئزاز من رائحة الزنزانة.
أضاءت عيون دين كما ذهب خلف سايروس.
هزت عائشة رأسها: “لم تكن لتواجه هذا الخطر لو لم أكن متورطة”.
“إنه أيضًا خبير رائد …” أضاءت عيون دين. كانت عشيرة التنين قوية حقًا. كان بإمكانه عرضا مقابلة شخص بقوة مرعبة. علاوة على ذلك ، فقد استمع إلى كلمات الشاب الأشقر. يبدو أن الرجل لم يكن البطريرك بل مجرد شيخ.
خرجوا من الزنزانة وساروا في واد مقعر. كان الوادي محاطاً بزهور وأعشاب غريبة. كانت سامة.
كان سيروس يمشي بسرعة.
تشير ‘السماوات’ إلى الفكرة التي تطل على البشر. لماذا ستكون السماوات عمياء على ظلم الأغلبية ومعاناة الضعيف؟ لم تكن ‘السماوات’ الحقيقية سوى الأباطرة القدماء الذين وقفوا في القمة!
كان دين يمشي بنفس سرعة سيروس ولكنه كان يراقب المناطق المحيطة سراً. على الرغم من أنه قد لا يستخدم هذه المعلومات في المستقبل ولكن لم يكن هناك خطأ في المعرفة الإضافية.
“هل تريد استبدال العلامات السحرية الخاصة بك؟” تابعت عائشة: “لديّ ‘تنين الصلب’ و ‘المبتلع’ و ‘الحائك الأسود'” و ‘ صخرة السيليكون’ . إنها علامات سحرية نادرة وقوية نسبيًا “.
“نعم.” أومأ سايروس برأسه وغادر. لم يكن يريد الانتظار لحظة أخرى أمام الوحش.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى قمة الجبل. كان المكان ساحة ضخمة.
“لقد ولدت بقوة دم صاحية. كانت هناك توقعات عالية علي منذ سن مبكرة. لقد خضت تدريبات قاسية منذ الأيام الأولى … “ابتسمت عائشة بشكل خافت وهي تتذكر الأيام الخوالي:” التدريب يومًا بعد يوم … تدربت ، درست ، قاتلت … كنت مثل دمية معدة للتدمير. أخيرًا ، تم خلع الأغلال عني. كل الشكر لك!”
ذهبوا إلى القلعة في الساحة. كانت هناك تماثيل حجرية عملاقة في الساحة. يبدو أنهم كانوا أسلاف عشيرة التنين.
كان هناك حراس من عشيرة التنين يرتدون دروعا معيارية خارج القلعة. على الرغم من عدم وجود أحد حولهم لكنهم ظلوا واقفين.
صدم دين.
الضعفاء ليسوا سادة حياتهم.
جاء سايروس ودين إلى القاعة الرئيسية للقلعة. كان المكان يشبه الكنيسة الضخمة ولكن لم تكن هناك كراسي أو أي شيء. في نهاية القاعة كان هناك عرش مصنوع من البرونز. جلس رجل قوي على العرش. كان الجزء العلوي من جسده مغطى بالدروع. كانت لديه ذراعين كتفين عضلية.
لكنه سيحتاج على الأقل إلى 3 إلى 5 أشهر لإنتاج الاختراع الجديد.
كان يرتدي سروالا بنيا فضفاضا وأحذية معدنية.
كان أكثر ما لفت النظر هو أنه تم قد ارتفعت مسامير من عموده الفقري. كان أحدهما قصيرًا بينما كان الآخر طويلًا. بدوا مثل السحالي …
رأى دين أن الحرارة المنبعثة من جسم الرجل كانت شديدة الجموح. كان الأمر أشبه بكتلة من الكرات النارية المحترقة.
الضعفاء ليسوا سادة حياتهم.
ومع ذلك ، بالمقارنة مع عائشة ، بدا الرجل أضعف بكثير.
تجعدت حواجبه عندما فكر في الاحتمالات.
علاوة على ذلك كانت حرارة عائشة مقيدة. كان الأمر مثل حرارة تدفق حول جسدها عبر الأوردة. كان من الصعب الكشف عن قوتها بالضبط ولكن كان واضحًا لدين أنها كانت أقوى عدة مرات من هذا الشخص.
تابعت عائشة: “لا تقلق كثيرًا. على الرغم من أنه قاسي ولكن ليس من الصعب البقاء على قيد الحياة طالما كنت حذرا. ستوفر لك العشيرة نخاع الإلاه والفنون القتالية حتى تتمكن من الوصول إلى الحد الأدنى من معايير عشيرة التنين “.
“إنه أيضًا خبير رائد …” أضاءت عيون دين. كانت عشيرة التنين قوية حقًا. كان بإمكانه عرضا مقابلة شخص بقوة مرعبة. علاوة على ذلك ، فقد استمع إلى كلمات الشاب الأشقر. يبدو أن الرجل لم يكن البطريرك بل مجرد شيخ.
“لقد طلبت من البطريرك أن يحافظ على حياتك. ولكن حسب فهمي له ، سيرسلك لتكون جزءًا من حرس التنين لحراسة القفار “.
“يبدو أنني سأواجه بعض المشاكل الكبيرة …” أصبح دين كئيبًا. لم يمكث في عشيرة التنين لفترة طويلة ولكنه كان يعلم أنه يجب عليه إيجاد طريقة للمغادرة في أقرب وقت ممكن وإنتاج الاختراع الجديد. سيكون لديه ما يكفي من القوة مع الاختراع الجديد!
قال سايروس بنبرة محترمة: “الشيخ هارلي ، هذا هو الشخص الذي قبضت عليه عشيرة التنين …”
ومع ذلك ، بالمقارنة مع عائشة ، بدا الرجل أضعف بكثير.
رفع الرجل على العرش رأسه وركزت عيناه الحمراوتان على جسد دين. قال بلهجة خشنة : “ارجع ..”
نظر إليها دين بعمق. كان يعلم أن الفتاة أرادت مساعدته ولكن سيكون من الصعب جدًا سدادها في وقت لاحق. بعد هذه الحادثة ، علم أنه بدون القوة لن يكون قادرًا على تفادي إيذاء الآخرين!
“نعم.” أومأ سايروس برأسه وغادر. لم يكن يريد الانتظار لحظة أخرى أمام الوحش.
نظر هارلي إلى دين بعد أن غادر سايروس: “تعال.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Abdullah K🔥 5004Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
شعر دين بالعداء من نبرة هارلي. هل يعني هذا أن انتقام هايلي بدأ بهذه السرعة؟ هل هذا الشيخ مرتبط بطريقة أو بأخرى بهايلي؟ تقدم ببطء إلى الأمام.
رأى دين أن نظرتها كانت جادة للغاية.
شخر هارلي عندما رأى دين يمشي ببطء: “الفتى أسود الشعر ، هل تعلم كم من المتاعب سببتها للسيدة عائشة؟”
هز دين رأسه. كان يرى أن عائشة أرادت مساعدته ، لكن تعبيرها كان مسطّحًا للغاية ويبدو أنها لا تكون على وفاق مع الآخرين: “لا بأس. اعتدت على العلامات السحرية الخاصة بي ، وإذا قمت باستبدالها فجأة ، فقد يضرني ذلك “.
ارتاح دين عندما سمع سؤال هارلي. يبدو أن هذا الشخص لم يكن على صلة بهايلي.
علاوة على ذلك كانت حرارة عائشة مقيدة. كان الأمر مثل حرارة تدفق حول جسدها عبر الأوردة. كان من الصعب الكشف عن قوتها بالضبط ولكن كان واضحًا لدين أنها كانت أقوى عدة مرات من هذا الشخص.
صرخ هارلي: “حمت سموها عائشة القفار لسنوات عديدة. كادت أن تموت وتصبح طعاما للوحوش لمرات عديدة! فعلت هذا للعائلة منذ الطفولة. لقد دفعت حياتها وحريتها! حدث كل ذلك بسببك! طفل ملعون! كنت فقط السبب في استبدالها بفتاة صغيرة!”
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً للوصول إلى قمة الجبل. كان المكان ساحة ضخمة.
ما يسمى بفكرة ‘السماوات تحكم على أي شيء ولا أستطيع أن أعيش وفق قواعدي’.
صدم دين.
هل ستسمح له عشيرة التنين أن يفعل ما يحلو له بسبب هويته الحساسة الحالية؟
أومأ دين برأسه ولكن لم يكن سعيدًا. لم يكن نخاع الإلاه شيئًا في عيون عشيرة التنين. سيستخدمه لتعزيز قوته القتالية ليكون قادرًا على البقاء في القفار.
لقد تحدث مع عائشة لكنه لم يتوقع أن حياتها كانت صعبة للغاية!
خرجوا من الزنزانة وساروا في واد مقعر. كان الوادي محاطاً بزهور وأعشاب غريبة. كانت سامة.
لا عجب أنها لم تهتم بل كانت سعيدة عندما فقدت هوية القديسة!
— — — — — — — — — — — —
ماذا لو قتل المؤلف دين هنا وتابع الرواية ببطلة جديدة والتي هي عائشة؟ماذا سيكون رأيكم؟
لم تعتقد عائشة أن دين سيعرف بوجود ‘القفار’. ومع ذلك ، فكرت في هايلي وفهمت كيف كان دين على دراية بالقفار. أومأت برأسها: “إن مسؤولية الرواد من عشيرة التنين هي مسح الحافة الخارجية للقفار . إنه مشابه للصيادين في المنطقة الخارجية. إلا أن الوحوش في القفار أقوى بكثير ومعدل الوفيات أعلى “.
