Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 511

511
PDF

511

— — — — — — — — — — — —

بنادق؟ دبابات؟ مدافع؟

“طفل جاهل من الجدار الخارجي يجرؤ على النظر الى فنوننا القتالية السرية … مثير للسخرية! لن يتمكن الناس من الجدار الخارجي حتى من فهم الفنون القتالية. هل تجرؤ على تعلمهم؟ ” شعر هارلي بالاشمئزاز وهو ينظر إلى دين: “كان من الممكن أن يتم إرسالك كطعام لديدان التنين لولا صاحبة السمو عائشة …”

— — — — — — — — — — — —

 

 

كان دين صامتا.

كان دين صامتا.

 

 

اختار ألا يجادل مع الشيخ لأنه اعتقد أنه لا معنى للجدل مع شخص لن يراه مرة أخرى.

ظهر وجه عائشة في ذهنه. مرت مشاعره التي لا توصف من خلال عقله عندما فكر في الفتاة. يبدو أن عائشة كانت تدرك هذه النقطة وطلبت من هارلي عمدا أن يجعل الأمر ‘سهلاً’ على دين. لقد أنقذته الفتاة مرة أخرى. المرة الثالثة!

 

 

“تقدمت سموها لإنقاذك … لذا استغل هذه الفرصة للعيش بشكل جيد!” كانت عيون هارلي مثل النيران التي أغفلت دين الذي كان يقف على السجادة الحمراء: “دعوتك لأخبرك أنك الآن جزء من عشيرة التنين! من الآن فصاعدًا لن تكون قادرًا على مغادرة أراضي عشيرة التنين. ابدا! غير ذلك فالموت دون تحقيق! ”

استعاد هارلي عينيه: “علاوة على ذلك ، ساعدتك سموها ليس مرة واحدة بل مرتين!”

 

“إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة فمن الأفضل لك أن تتذكر صالح سموها عائشة!” تابع هارلي: “وإلا فلن أتركك! بالطبع ، لن أكترث إذا مت بنصف الطريق وأعتقد أن هذا الاحتمال مرتفع جدًا! طلبت مني صاحبة السمو عائشة أن أعتني بك ولكن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث خارج الجدار العملاق … ربما ستلتقي حتى بوحش أسطوري وينتهي بك الأمر كطعامه … كل شيء يعتمد على حظك. ”

دين عبس وهو ينظر إلى الشيخ: “أبدا؟”

أومأ دين رأسه وهو ينظر إلى هارلي.

 

“لقد أنقذت صاحبة السمو عائشة حياتك. من الأفضل ألا تنسى ذلك أبداً! ” قال هارلي ببطء.

“بالطبع!” لم يعتقد هارلي أن الصبي يجرؤ على استجوابه: “لن تكون أنت الوحيد الذي سيموت في حالة تجرؤك على تسريب فنوننا القتالية السرية. كل شخص متعلق بك سيموت! أحبائك وأصدقائك وأي شخص كان قريبًا منك! ”

“لديك نصف شهر! سنزودك بنخاع الإلاه والعلامات السحرية النادرة حتى تتمكن من اختراق مستوى لامحدود أساسي. يجب أن تعتبرها حماية ذاتية “. تابع هارلي بلهجة غير مبالية: “ستكون رحلتك الأولى بعد نصف شهر. سوف أحيلك إلى فريق وسيتم تقديم مهمة سهلة. إذا لم تستطع إكمال هذه المهمة و مت خارج الجدار العملاق … فلا يمكنني فعل أي شيء. ”

 

شعر هارلي بالغرابة قليلاً. لم يكن الشيطان الصغير مشابهًا لمعظم الناس. حاول إذلال الطفل بالكلمات ولكن يبدو أن الطفل لم يكن يفكر في ذلك حتى. علاوة على ذلك ، كان مظهر دين هادئًا جدًا.

لم يهتم دين بتهديد هارلي: “لماذا لا يمكنني مغادرة المنطقة وأنا عضو في عشيرة التنين؟”

عبس دين وهو يشعر بالتغيير الطفيف في موقف هارلي.

 

 

رفع هارلي حاجبيه حيث لم يعتقد أن الطفل سوف يستخدم كلماته الخاصة لاستجوابه. كانت عيناه باردة كما كان يشخر قليلاً: “يمكن لأفراد العشيرة العاديين المغادرة. لكنك من الجدار الخارجي. هل تعتقد أنه سيكون من السهل مغادرة المنطقة؟ في الواقع ، يمكنك ببساطة الرحيل مباشرة بعدما تنجز ما يكفي من الخدمات الجديرة. بطبيعة الحال سوف نعيد لك حريتك. سأعترف أنك ستكون تنينًا حقيقيًا إذا أنجزت المفاخر! ”

 

 

“لكن …” نظر هارلي في عيني دين وتحدث بلهجة مليئة بالسخرية: “إنه مجرد هراء بالنسبة لك أن ترفع ما يكفي من الخدمات الجديرة بالقدر الذي هي فيه قدرتك!”

“انا اعرف شكرا.” أومأ دين برأسه وهو يتأمل.

 

 

“ما مقدار خدمات الجدارة؟ كيف أنجزها؟ ” سأل دين وهو يتجاهل سخرية هارلي.

 

 

— — — — — — — — — — — —

ضحك هارلي عندما رأى أن دين لم يكن يخطط للاستسلام: “ليس كثيرًا. فقط عشرة آلاف نقطة. بصفتك عضوًا في حرس التنين ، ستحصل على فرصة للحصول على مكافآت في كل رحلة. المهام المختلفة لها قيم مختلفة. لن يعيدوا حريتك فقط بل سيتيحون لك فرصة الحصول على الفنون القتالية والدروع والأسلحة! ”

 

 

 

“أسلحة؟” فكر دين في إمكانية. ربما أشارت عشيرة التنين إلى الأسلحة من العصر القديم. هل من الممكن أن تكون الأسلحة الموروثة لعشيرة التنين من العصر القديم؟

 

 

كان دين صامتا.

بنادق؟ دبابات؟ مدافع؟

“يا فتى!” تردد صوت هارلي وهو يحدق في دين.

 

 

قرر أن الدبابات والمدفعيات لا يمكن أن توجد لكن البنادق وأنواع أخرى من الأسلحة النارية ممكنة. الدبابات يجب استخدامها بواسطة أنظمة الديزل والكمبيوتر. إذا كان بإمكان عشيرة التنين إصلاح الدبابات وإتقان التكنولوجيا التي تقف وراءها ، لكانوا قد صعدوا بالفعل إلى قمة الجدار العملاق!

 

 

ضحك هارلي عندما رأى أن دين لم يكن يخطط للاستسلام: “ليس كثيرًا. فقط عشرة آلاف نقطة. بصفتك عضوًا في حرس التنين ، ستحصل على فرصة للحصول على مكافآت في كل رحلة. المهام المختلفة لها قيم مختلفة. لن يعيدوا حريتك فقط بل سيتيحون لك فرصة الحصول على الفنون القتالية والدروع والأسلحة! ”

 

 

“انا اعرف شكرا.” أومأ دين برأسه وهو يتأمل.

“يا فتى!” تردد صوت هارلي وهو يحدق في دين.

 

“المرة الثانية كانت أنها أنقذتك مني”. بدد هارلي بسرعة التخمينات التي كانت تدور في ذهن دين: “طلبت مني صاحبة السمو عائشة أن أعتني بك أو كنت سأرسلك لأصعب مهمة كحارس التنين. في مجتمعنا نسمي تلك المهمة ‘الرجال الموتى’.

شعر هارلي بالغرابة قليلاً. لم يكن الشيطان الصغير مشابهًا لمعظم الناس. حاول إذلال الطفل بالكلمات ولكن يبدو أن الطفل لم يكن يفكر في ذلك حتى. علاوة على ذلك ، كان مظهر دين هادئًا جدًا.

كان دين صامتا.

 

 

‘هل هذا الطفل لديه نفس الذهن مثل الساحرة؟’ تأمل هارلي للحظة. ضاقت عيناه وهو ينظر إلى دين.

— — — — — — — — — — — —

{في الغالب يقصد هايلي بالساحرة}

 

 

أومأ دين رأسه وهو ينظر إلى هارلي.

“يا فتى!” تردد صوت هارلي وهو يحدق في دين.

“طفل جاهل من الجدار الخارجي يجرؤ على النظر الى فنوننا القتالية السرية … مثير للسخرية! لن يتمكن الناس من الجدار الخارجي حتى من فهم الفنون القتالية. هل تجرؤ على تعلمهم؟ ” شعر هارلي بالاشمئزاز وهو ينظر إلى دين: “كان من الممكن أن يتم إرسالك كطعام لديدان التنين لولا صاحبة السمو عائشة …”

 

 

عبس دين وهو يشعر بالتغيير الطفيف في موقف هارلي.

استخدمته هايلي لتأطير عائشة. لذا فإن الأشخاص الذين يدعمون عائشة سيأخذون هذه المسألة في الاعتبار. كانوا يأملون بطبيعة الحال لو أن دين اختفى إلى الأبد!

 

 

“لقد أنقذت صاحبة السمو عائشة حياتك. من الأفضل ألا تنسى ذلك أبداً! ” قال هارلي ببطء.

 

 

 

أومأ دين رأسه وهو ينظر إلى هارلي.

 

 

 

استعاد هارلي عينيه: “علاوة على ذلك ، ساعدتك سموها ليس مرة واحدة بل مرتين!”

“تقدمت سموها لإنقاذك … لذا استغل هذه الفرصة للعيش بشكل جيد!” كانت عيون هارلي مثل النيران التي أغفلت دين الذي كان يقف على السجادة الحمراء: “دعوتك لأخبرك أنك الآن جزء من عشيرة التنين! من الآن فصاعدًا لن تكون قادرًا على مغادرة أراضي عشيرة التنين. ابدا! غير ذلك فالموت دون تحقيق! ”

 

 

“مرتين؟” كان دين في حيرة. نظر إلى هارلي. هل يشير إلى الطفولة؟

 

 

 

“المرة الثانية كانت أنها أنقذتك مني”. بدد هارلي بسرعة التخمينات التي كانت تدور في ذهن دين: “طلبت مني صاحبة السمو عائشة أن أعتني بك أو كنت سأرسلك لأصعب مهمة كحارس التنين. في مجتمعنا نسمي تلك المهمة ‘الرجال الموتى’.

 

 

دين عبس وهو ينظر إلى الشيخ: “أبدا؟”

ذهل دين.

 

 

رفع هارلي حاجبيه حيث لم يعتقد أن الطفل سوف يستخدم كلماته الخاصة لاستجوابه. كانت عيناه باردة كما كان يشخر قليلاً: “يمكن لأفراد العشيرة العاديين المغادرة. لكنك من الجدار الخارجي. هل تعتقد أنه سيكون من السهل مغادرة المنطقة؟ في الواقع ، يمكنك ببساطة الرحيل مباشرة بعدما تنجز ما يكفي من الخدمات الجديرة. بطبيعة الحال سوف نعيد لك حريتك. سأعترف أنك ستكون تنينًا حقيقيًا إذا أنجزت المفاخر! ”

يبدو أنه لم تكن هايلي فقط بل عشيرة التنين كلها كانت ضده. لن يكون البقاء على قيد الحياة بتلك السهولة!

“إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة فمن الأفضل لك أن تتذكر صالح سموها عائشة!” تابع هارلي: “وإلا فلن أتركك! بالطبع ، لن أكترث إذا مت بنصف الطريق وأعتقد أن هذا الاحتمال مرتفع جدًا! طلبت مني صاحبة السمو عائشة أن أعتني بك ولكن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث خارج الجدار العملاق … ربما ستلتقي حتى بوحش أسطوري وينتهي بك الأمر كطعامه … كل شيء يعتمد على حظك. ”

 

 

يبدو أنه حتى الأشخاص في فصيل عائشة كانوا ضده.

“لديك نصف شهر! سنزودك بنخاع الإلاه والعلامات السحرية النادرة حتى تتمكن من اختراق مستوى لامحدود أساسي. يجب أن تعتبرها حماية ذاتية “. تابع هارلي بلهجة غير مبالية: “ستكون رحلتك الأولى بعد نصف شهر. سوف أحيلك إلى فريق وسيتم تقديم مهمة سهلة. إذا لم تستطع إكمال هذه المهمة و مت خارج الجدار العملاق … فلا يمكنني فعل أي شيء. ”

 

‘هل هذا الطفل لديه نفس الذهن مثل الساحرة؟’ تأمل هارلي للحظة. ضاقت عيناه وهو ينظر إلى دين.

استخدمته هايلي لتأطير عائشة. لذا فإن الأشخاص الذين يدعمون عائشة سيأخذون هذه المسألة في الاعتبار. كانوا يأملون بطبيعة الحال لو أن دين اختفى إلى الأبد!

 

 

 

ظهر وجه عائشة في ذهنه. مرت مشاعره التي لا توصف من خلال عقله عندما فكر في الفتاة. يبدو أن عائشة كانت تدرك هذه النقطة وطلبت من هارلي عمدا أن يجعل الأمر ‘سهلاً’ على دين. لقد أنقذته الفتاة مرة أخرى. المرة الثالثة!

 

 

بنادق؟ دبابات؟ مدافع؟

“إذا كنت تستطيع البقاء على قيد الحياة فمن الأفضل لك أن تتذكر صالح سموها عائشة!” تابع هارلي: “وإلا فلن أتركك! بالطبع ، لن أكترث إذا مت بنصف الطريق وأعتقد أن هذا الاحتمال مرتفع جدًا! طلبت مني صاحبة السمو عائشة أن أعتني بك ولكن لا أحد يعرف ما الذي سيحدث خارج الجدار العملاق … ربما ستلتقي حتى بوحش أسطوري وينتهي بك الأمر كطعامه … كل شيء يعتمد على حظك. ”

 

 

كان دين صامتا.

بنادق؟ دبابات؟ مدافع؟

 

 

“لديك نصف شهر! سنزودك بنخاع الإلاه والعلامات السحرية النادرة حتى تتمكن من اختراق مستوى لامحدود أساسي. يجب أن تعتبرها حماية ذاتية “. تابع هارلي بلهجة غير مبالية: “ستكون رحلتك الأولى بعد نصف شهر. سوف أحيلك إلى فريق وسيتم تقديم مهمة سهلة. إذا لم تستطع إكمال هذه المهمة و مت خارج الجدار العملاق … فلا يمكنني فعل أي شيء. ”

 

 

 

“انا اعرف شكرا.” رد دين بجدية.

 

 

عبس دين وهو يشعر بالتغيير الطفيف في موقف هارلي.

“حسنا!” لوح هارلي بيده: “نورويتش خذه للإبلاغ للفريق السابع.”

ظهر وجه عائشة في ذهنه. مرت مشاعره التي لا توصف من خلال عقله عندما فكر في الفتاة. يبدو أن عائشة كانت تدرك هذه النقطة وطلبت من هارلي عمدا أن يجعل الأمر ‘سهلاً’ على دين. لقد أنقذته الفتاة مرة أخرى. المرة الثالثة!

— — — — — — — — — — — —

 

هل تعلمون أن إحتمالية تمكن دين من ترويض سبليتي مازالت متاحة؟

يبدو أنه لم تكن هايلي فقط بل عشيرة التنين كلها كانت ضده. لن يكون البقاء على قيد الحياة بتلك السهولة!

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط