خطاف
— — — — — — — — — — — —
“توقف عن هذا الهراء! هل تريدني أن أخرجك شخصياً؟ ” كان الشماس تان غاضبًا.
“هل هم مسممون؟” سأل يوجين وهو ينظر إلى الحشد.
هز دين كتفيه: “لقد إنتهوا ، لقد استوعبت كل شيء.”
تغير وجه إيان عندما رأى القزم بجانب نورويتش. انحنى وهو يتكلم بلهجة محترمة: “تحياتي الشماس تان”.
“اللعنة. حدث هذا مرة أخرى “. كان هناك أثر للغضب على وجه روبي: “إنهم يلعبون لعبة بسيطة للغاية هؤلاء الناس الحقراء!”
أصبحت عيون الشماس تان قاتمة عندما رأى الآخرين ينظرون إليه لمزيد من التوضيح. ومع ذلك ، لم يستطع الاستمرار وإخبار كل شيء عن هوية دين. هذا الأمر سيورط القديسة السابقة صاحبة السمو عائشة! إذا تحدث و انتشرت الشائعات. علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لا يستطيع التحدث عن السم في نخاع الإلاه. كان يعرف أن رائحة دين كانت على الزجاجات وأكد أن نخاع الإلاه ينتمي إلى دين.
في اليوم التالي.
إيان عبس: “لا تصل إلى نتائج عرضية لأن الأشياء لم يتم التحقيق فيها بوضوح. علاوة على ذلك ، من الأفضل عدم مغادرة المسكن منفردا في هذه المرحلة. ”
نظر يوجين إلى إيان: “هل من الممكن أن يكونوا قد تسمموا من قبل زملائهم في الفريق؟”
سأل إيان “ماذا تقصد؟”
وتابع يوجين: “سيكون من الصعب للغاية على شخص خارجي أن ينجح في تسميم شخصين … ربما كان أعضاء الفريق الآخرون غير راضين عن هذين الرجلين. أليست طريقة سهلة لطردهم؟ ”
أحمق.
نظر إيان وروبي وآخرون إلى يوجين. لقد خمنوا ما كان يشير إليه أيضًا.
ومع ذلك ، كان إيان على اتصال مع دين في الأيام العديدة الماضية. لذا كان يعلم أن دين كان رجلاً عاديًا ولكن يبدو أنه أساء لشخص ما!
تغير وجه إيان عندما رأى القزم بجانب نورويتش. انحنى وهو يتكلم بلهجة محترمة: “تحياتي الشماس تان”.
هز إيان رأسه قليلاً: “لا داعي للقلق بشأن موقف حيث يسمم أعضاء الفريق نفسه فريقًا آخر. لأن أولئك الذين سيشغلون المنصب سيكونون مبتدئين. لذلك أقول أنه من الأفضل بكثير أن تذهب إلى مهمة مع أشخاص تعرفهم ومتعود عليهم بدلاً من الناشئين. باختصار ، لا أحد سيضر جناحيه “.
تجمد إيان الذي كان يقف بجوار دين. فوجئ يوجين و الآخرون الذين كانوا في الغرفة أيضًا.
شعر يوجين بالارتياح: “آمل ذلك”.
أومأ دين.
ومع ذلك ، كان إيان على اتصال مع دين في الأيام العديدة الماضية. لذا كان يعلم أن دين كان رجلاً عاديًا ولكن يبدو أنه أساء لشخص ما!
لم يستجب إيان له بل نظر إلى دين: “لا تخرج و تدرب داخل الملجأ”.
— — — — — — — — — — — —
أومأ دين.
تحول الجميع للنظر إلى دين. لا أحد اعتقد أن الصبي يمكن أن يخطط لشيء من هذا القبيل.
في اليوم التالي.
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
انتشرت أخبار التسمم مرة أخرى.
أصبح أفراد عشيرة التنين والحراس الذين عاشوا في الجبال أكثر حذراً. لم يعد أحد يمشي بمفرده.
أومأ دين.
أصبح أفراد عشيرة التنين والحراس الذين عاشوا في الجبال أكثر حذراً. لم يعد أحد يمشي بمفرده.
…
نظر إيان وروبي وآخرون إلى يوجين. لقد خمنوا ما كان يشير إليه أيضًا.
…
نظر يوجين إلى إيان: “هل من الممكن أن يكونوا قد تسمموا من قبل زملائهم في الفريق؟”
فوجئ الشماس تان. أدار رأسه لينظر إلى نورويتش: “هل يحميه الشيخ هارلي؟”
كان يوم المغادرة وشيكًا.
انتشرت أخبار التسمم مرة أخرى.
جاءت مجموعة من الناس إلى خارج منزل الفريق السابع. قاد المجموعة قزم كان طوله متر واحد تقريبًا. بدا الرجل ضعيفًا لكنه كان يحمل فأسًا عملاقة بطول مترين. كان مثل علم إنبثق من عموده الفقري. كانت لديه هالة استبدادية حوله.
كان نورويتش الذي أحضر دين سابقًا بجانب القزم. تقدم إلى الأمام وصرخ: “إيان”.
“دليل؟” قال الرجل بنبرة باردة: “سأخبرك عن أدلة في السجن!”
كان إيان و الآخرون في غرفة المعيشة يستمتعون بوجبة الغداء. كان إيان على دراية طويلة بالحركة خارج منزلهم. جعد حاجبيه عندما سمع صوت نورويتش. كان يعلم أن شيئًا سيئًا سيحدث.
“أنتم كولوا يا رفاق.” قال إيان وذهب لفتح الباب.
تغير وجه إيان عندما رأى القزم بجانب نورويتش. انحنى وهو يتكلم بلهجة محترمة: “تحياتي الشماس تان”.
شعر نورويتش بالإحباط بسبب تحديق دين. لقد شعر أن موقف الشماس كان غبيًا حيث أنه ناقض نفسه في اللحظة الأولى. كان يخطط لمواصلة مشاهدة المسرحية ولكن يبدو أن الوضع سيتحول إلى مشكلة كبيرة. همس: “الشماس تان ، دين هو جزء من قصر التنين لدينا. لا يمكنك أخذه بعيدا إذا لم يكن لديك دليل “.
قال القزم: “أخبر الرجل الذي يدعى دين أن يخرج الآن.”
هز دين كتفيه: “لقد إنتهوا ، لقد استوعبت كل شيء.”
أومأ إيان ودخل غرفة المعيشة. دعا دين الذي كان يأكل ليخرج.
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
أحمق.
كان دين قد استشعر بالفعل المجموعة العدوانية خارج المنزل. كان يعلم أنه أطلق الطعم وتم اصطياد السمكة الكبيرة في الخطاف. نهض وجاء إلى الباب. سقطت عيون دين على نورويتش ثم القزم أمامه. كانت الحرارة المنبعثة من جسم القزم أقوى بكثير من جسم إيان.
نظر يوجين إلى إيان: “هل من الممكن أن يكونوا قد تسمموا من قبل زملائهم في الفريق؟”
ابتسم دين بطريقة عاجزة: “الشماس تان لقد ظلمتني! لقد قلت للتو أنني أضفت السم إلى نخاع الإلاه ونثرته حول الجبال. هل يعني أنني أكره كل الناس في الجبال؟ لقد انضممت للتو إلى عشيرة التنين وأنا لست على دراية حتى بفريقي الخاص ناهيك عن الآخرين في الجوار! ”
“هل أنت دين؟” نظر الرجل إلى دين: “هل أنت الشخص الذي كان يسمم أعضاء الفرق الأخرى؟ لقد ارتكبت جريمة كبيرة وستعود معي للحصول على عقابك! ”
كان إيان و الآخرون في غرفة المعيشة يستمتعون بوجبة الغداء. كان إيان على دراية طويلة بالحركة خارج منزلهم. جعد حاجبيه عندما سمع صوت نورويتش. كان يعلم أن شيئًا سيئًا سيحدث.
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
تجمد إيان الذي كان يقف بجوار دين. فوجئ يوجين و الآخرون الذين كانوا في الغرفة أيضًا.
“توقف عن هذا الهراء! هل تريدني أن أخرجك شخصياً؟ ” كان الشماس تان غاضبًا.
هل كان عضو فريقهم هو الذي تسبب في الضجة؟
قال القزم: “أخبر الرجل الذي يدعى دين أن يخرج الآن.”
ابتسم دين: “الشماس تان ، أنا بريء حيث يبدو أنه لا يوجد دليل”.
…
“دليل؟” قال الرجل بنبرة باردة: “سأخبرك عن أدلة في السجن!”
أصبح أفراد عشيرة التنين والحراس الذين عاشوا في الجبال أكثر حذراً. لم يعد أحد يمشي بمفرده.
هز دين كتفيه: “لقد إنتهوا ، لقد استوعبت كل شيء.”
ضاقت عيون دين: “لذلك هذا يعني أنه ليس لديك دليل. بما أنه لا يوجد دليل كيف حدث أنك تحاول القبض علي؟ ”
شخر الشماس تان: “انتهوا؟ هل تعني أنك بالفعل في مستوى لامحدود أساسي؟ ”
“توقف عن هذا الهراء! هل تريدني أن أخرجك شخصياً؟ ” كان الشماس تان غاضبًا.
رفع دين حاجبيه ونظر إلى نورويتش.
هز دين كتفيه: “لقد إنتهوا ، لقد استوعبت كل شيء.”
شعر نورويتش بالإحباط بسبب تحديق دين. لقد شعر أن موقف الشماس كان غبيًا حيث أنه ناقض نفسه في اللحظة الأولى. كان يخطط لمواصلة مشاهدة المسرحية ولكن يبدو أن الوضع سيتحول إلى مشكلة كبيرة. همس: “الشماس تان ، دين هو جزء من قصر التنين لدينا. لا يمكنك أخذه بعيدا إذا لم يكن لديك دليل “.
“أنتم كولوا يا رفاق.” قال إيان وذهب لفتح الباب.
فوجئ الشماس تان. أدار رأسه لينظر إلى نورويتش: “هل يحميه الشيخ هارلي؟”
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
سخر نورويتش: “ليس لهذا علاقة بالشيخ هارلي . إنها قواعد قصر التنين لدينا “.
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
“اللعنة. حدث هذا مرة أخرى “. كان هناك أثر للغضب على وجه روبي: “إنهم يلعبون لعبة بسيطة للغاية هؤلاء الناس الحقراء!”
شعر نورويتش بالإحباط بسبب تحديق دين. لقد شعر أن موقف الشماس كان غبيًا حيث أنه ناقض نفسه في اللحظة الأولى. كان يخطط لمواصلة مشاهدة المسرحية ولكن يبدو أن الوضع سيتحول إلى مشكلة كبيرة. همس: “الشماس تان ، دين هو جزء من قصر التنين لدينا. لا يمكنك أخذه بعيدا إذا لم يكن لديك دليل “.
تحول الجميع للنظر إلى دين. لا أحد اعتقد أن الصبي يمكن أن يخطط لشيء من هذا القبيل.
ابتسم دين بطريقة عاجزة: “الشماس تان لقد ظلمتني! لقد قلت للتو أنني أضفت السم إلى نخاع الإلاه ونثرته حول الجبال. هل يعني أنني أكره كل الناس في الجبال؟ لقد انضممت للتو إلى عشيرة التنين وأنا لست على دراية حتى بفريقي الخاص ناهيك عن الآخرين في الجوار! ”
أصبح أفراد عشيرة التنين والحراس الذين عاشوا في الجبال أكثر حذراً. لم يعد أحد يمشي بمفرده.
“علاوة على ذلك ، نخاع الإلاه ثمين للغاية. لماذا سأفعل مثل هذا الشيء لإيذاء الناس؟ أنا لن أكسب أي شيء من هذا ، أليس كذلك؟ ”
دهش الشماس تان و عاد وجهه قبيحاً. أدرك فجأة أن الدليل الذي كان يتحدث عنه معروف له فقط! لم يستطع قول الحقيقة لذلك فإن منطقه ليس مقبولا!
كان دين قد استشعر بالفعل المجموعة العدوانية خارج المنزل. كان يعلم أنه أطلق الطعم وتم اصطياد السمكة الكبيرة في الخطاف. نهض وجاء إلى الباب. سقطت عيون دين على نورويتش ثم القزم أمامه. كانت الحرارة المنبعثة من جسم القزم أقوى بكثير من جسم إيان.
رفع دين حاجبيه ونظر إلى نورويتش.
لم يكن يخطط للتجادل مع دين بل أخذه مباشرة. كان سيضرب دين. كانت الطريقة الأبسط والأكثر فاعلية من وجهة نظره. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يقوم الشيخ هارلي بحماية دين. ألم يكن ذلك الأحمق يعلم كم كان دين يزعج صاحبة السمو عائشة؟
أومأ إيان ودخل غرفة المعيشة. دعا دين الذي كان يأكل ليخرج.
أومأ إيان والبقية سراً في قلبهم. في الواقع لن يفعل أحد مثل هذا الشيء. ما لم يكن دين مجنونًا.
تغير وجه إيان عندما رأى القزم بجانب نورويتش. انحنى وهو يتكلم بلهجة محترمة: “تحياتي الشماس تان”.
لم يستجب إيان له بل نظر إلى دين: “لا تخرج و تدرب داخل الملجأ”.
ومع ذلك ، كان إيان على اتصال مع دين في الأيام العديدة الماضية. لذا كان يعلم أن دين كان رجلاً عاديًا ولكن يبدو أنه أساء لشخص ما!
“اللعنة. حدث هذا مرة أخرى “. كان هناك أثر للغضب على وجه روبي: “إنهم يلعبون لعبة بسيطة للغاية هؤلاء الناس الحقراء!”
كان من الشائع جدًا حدوث مثل هذا الأمر لذا لم يكن مفاجئًا جدًا.
أصبحت عيون الشماس تان قاتمة عندما رأى الآخرين ينظرون إليه لمزيد من التوضيح. ومع ذلك ، لم يستطع الاستمرار وإخبار كل شيء عن هوية دين. هذا الأمر سيورط القديسة السابقة صاحبة السمو عائشة! إذا تحدث و انتشرت الشائعات. علاوة على ذلك ، كان يعلم أنه لا يستطيع التحدث عن السم في نخاع الإلاه. كان يعرف أن رائحة دين كانت على الزجاجات وأكد أن نخاع الإلاه ينتمي إلى دين.
كان دين قد استشعر بالفعل المجموعة العدوانية خارج المنزل. كان يعلم أنه أطلق الطعم وتم اصطياد السمكة الكبيرة في الخطاف. نهض وجاء إلى الباب. سقطت عيون دين على نورويتش ثم القزم أمامه. كانت الحرارة المنبعثة من جسم القزم أقوى بكثير من جسم إيان.
ولكن … يمكن إضافة الرائحة لاحقًا أيضًا. كان ذلك دليلاً ضعيفًا حيث يمكن لأي شخص أن يضيف رائحة دين طالما حصلوا على قطعة من ثيابه!
كان نورويتش الذي أحضر دين سابقًا بجانب القزم. تقدم إلى الأمام وصرخ: “إيان”.
قال القزم: “أخبر الرجل الذي يدعى دين أن يخرج الآن.”
نظر إلى دين وهو يضيء عينيه: “حسنا ، أين نخاع الإلاه الذي أعطي لك؟ هل يمكنك إحضارهم؟ ”
سخر نورويتش: “ليس لهذا علاقة بالشيخ هارلي . إنها قواعد قصر التنين لدينا “.
هز دين كتفيه: “لقد إنتهوا ، لقد استوعبت كل شيء.”
لم يكن يخطط للتجادل مع دين بل أخذه مباشرة. كان سيضرب دين. كانت الطريقة الأبسط والأكثر فاعلية من وجهة نظره. ومع ذلك ، لم يكن يتوقع أن يقوم الشيخ هارلي بحماية دين. ألم يكن ذلك الأحمق يعلم كم كان دين يزعج صاحبة السمو عائشة؟
كان من الشائع جدًا حدوث مثل هذا الأمر لذا لم يكن مفاجئًا جدًا.
شخر الشماس تان: “انتهوا؟ هل تعني أنك بالفعل في مستوى لامحدود أساسي؟ ”
“توقف عن هذا الهراء! هل تريدني أن أخرجك شخصياً؟ ” كان الشماس تان غاضبًا.
فهم دين الهدف من كلمات الشماس تان فقال بهدوء: “نعم.
أومأ إيان والبقية سراً في قلبهم. في الواقع لن يفعل أحد مثل هذا الشيء. ما لم يكن دين مجنونًا.
“جيد جدا.” نظر الشماس تان إلى نورويتش: “إذا كان بالفعل في مستوى لامحدود أساسي ، فإنه يثبت أنه استوعب كل نخاع الإلاه. إذا لم يكن كذلك ، فسأعود به للتحقيق في الأمر. هل لديك شيء لتقوله؟”
نظر الشماس تان إلى دين: “إذن أنت تريد دليلاً! سأقدم لك أدلة! أنت صياد كبير ، لذا أعطتك العشيرة الموارد لتعزيز قوتك. لكنك سممت نخاع الإلاه وبددتهم حول الجبل! التقطهم الناس واستخدموهم! هذا هو سبب تسممهم “.
— — — — — — — — — — — —
أحمق.
أومأ إيان ودخل غرفة المعيشة. دعا دين الذي كان يأكل ليخرج.
يذكرني بغوبر من تنانين فرسان قرية بيرغ.
قزم و يحمل فأسا و أحمق.
كان يوم المغادرة وشيكًا.
“جيد جدا.” نظر الشماس تان إلى نورويتش: “إذا كان بالفعل في مستوى لامحدود أساسي ، فإنه يثبت أنه استوعب كل نخاع الإلاه. إذا لم يكن كذلك ، فسأعود به للتحقيق في الأمر. هل لديك شيء لتقوله؟”
