نقار
— — — — — — — — — — — —
“من الغريب حقًا أن يكون هؤلاء اللاموتى على قيد الحياة حيث يعيش العديد من الوحوش رفيعي المستوى …” همس يوجين.
كانت الليلة صامتة للغاية.
“لنذهب.” تولى إيان زمام المبادرة.
كانت الليلة صامتة وطويلة …
قام إيان بترتيب روبي ودين ليظلوا في خدمة الحراسة بينما يمكن للآخرين أن يستريحوا جيدًا خلال الليل لاستعادة قدرتهم على التحمل ويكونوا في أفضل حالاتهم للتعامل مع المعركة القادمة.
ضرب سيف إيان الظل العملاق لكنه ترنح وتراجع للخلف خطوتين. كاد إيان أن يسقط.
“أعلمني إذا اقترب منا أي وحوش.” نظر روبي إلى دين.
طفت الريح الباردة من فتحات الطابق السفلي. كان يوجين وإيان و الآخرون ملفوفين بالملابس ويميلون على الحائط وهم نائمون. جميعهم ممسكون بأسلحتهم. بدا الأمر كما لو كان بإمكانهم الاستيقاظ لأجل المعركة في أي لحظة.
كان رد فعل روزماري وروبي سريعين. ألقى روبي الأمتعة الضخمة من ظهره وسحب فأسه.
أومأ دين بإيماءة طفيفة لكنه لم يتحدث. كلاهما كانا يجلسان على جانبي القبو. تركز انتباههم على الحركة خارج القبو.
— — — — — — — — — — — —
استجاب إيان ومارتن بسرعة حيث كانا من وقف ضد الظل العملاق.
لم يشعلوا النار في الطابق السفلي لمنع الحرارة التي قد تجذب الوحوش إلى موقعهم.
أومأ دين بإيماءة طفيفة لكنه لم يتحدث. كلاهما كانا يجلسان على جانبي القبو. تركز انتباههم على الحركة خارج القبو.
طفت الريح الباردة من فتحات الطابق السفلي. كان يوجين وإيان و الآخرون ملفوفين بالملابس ويميلون على الحائط وهم نائمون. جميعهم ممسكون بأسلحتهم. بدا الأمر كما لو كان بإمكانهم الاستيقاظ لأجل المعركة في أي لحظة.
رأى دين الكثير من مصادر الحرارة الكامنة في الأعشاب العميقة حول سفح الجبل. لم تكن الحرارة المنبعثة من أجسادهم كبيرة. يبدو أنهم كانوا من حوالي 13 إلى 18 وحشًا ولم يكونوا يشكلون تهديدًا للفريق.
حافظ دين على الرؤية الحرارية في جميع الأوقات. لم يكن الأمر يتعلق فقط بحركة الوحوش خارج الطابق السفلي ولكنه كان قلقًا بشأن الحالة الجسدية لإيان والآخرين. كان يراقب تدفق الدم ونبضات القلب.
ضاقت عيني إيان: “نحن ندخل الجبل. ‘الكاتم’ لديه قدرات حساسية سمعية ممتازة. جميعكم قوموا بلف أحذيتكم لأنه يمكن أن يسمع حتى أدنى حركة. علاوة على ذلك ، تحكموا في تنفسكم وفقًا لـ’طريقة التنفس العميقة الضحلة’.
— — — — — — — — — — — —
“يجب أن أجد طريقة للتسلل للعثور على سيرجي من عند إكمال المهمة …” أضاءت عيني دين وهو يحسب و يخطط سرا.
كان الطريق المؤدي إلى الجزء الأمامي من الجبل وعرا و مليئًا بالحفر . كان هناك العديد من الحفر الكبيرة التي بدت مثل آثار الأقدام وعلامات المخالب.
كانت الليلة صامتة وطويلة …
“من الغريب حقًا أن يكون هؤلاء اللاموتى على قيد الحياة حيث يعيش العديد من الوحوش رفيعي المستوى …” همس يوجين.
في بعض الأحيان تردد هدير منخفض من الحيوانات من الخارج. تشدت عضلات دين وروبي في كل مرة سمعوا فيها أصواتًا. كانوا يرتاحون بعد اختفاء الأصوات وتلاشيها.
كانت الليلة صامتة وطويلة …
بدأت أشعة الشمس تخترق الظلام مما يعني أن الفجر قد حل.
“لنذهب.” تولى إيان زمام المبادرة.
ايقظ روبي على الفور إيان وآخرين عندما رأى السماء مشرقة. استيقظوا ، وتناولوا الإفطار وحزموا أغراضهم. فحصت لونا ودين الحركة خارج الطابق السفلي وأكدا أنه لا يوجد وحش بقي في المنطقة المجاورة. صعد الفريق بهدوء خارج الطابق السفلي وجاؤوا للتوقف في الشارع.
قلة من اللآموتى كانوا يسيرون في الشارع الصامت والموحش. استداروا نحو الفريق بمجرد سماع الأصوات. تحولت وجوههم المخدرة إلى بشعة وشريرة حيث اندفعوا نحو الفريق.
“لنذهب.” تولى إيان زمام المبادرة.
انتهى دين وغيره في الوقت الذي كان فيه إيان جاهزًا. قاموا بتعديل تنفسهم كما طلب ايان بينما كانوا يتقدمون بهدوء نحو الجبل.
أخرج أعضاء الفريق أسلحتهم وتبعوه.
كاد يوجين يصرخ بصوت عال في خوف. أصبح وجهه شاحبًا عندما تراجع بشكل غريزي خلف الفريق للحصول على الشعور بالأمان.
“أعلمني إذا اقترب منا أي وحوش.” نظر روبي إلى دين.
رأوا بركة من الدم الطازج على طول الطريق بالإضافة إلى عظام وحش. تذكر دين ااهدير الذي سمعه الليلة الماضية. يبدو أن القتال كان هنا.
أومأ إيان واستمر.
قلة من اللآموتى كانوا يسيرون في الشارع الصامت والموحش. استداروا نحو الفريق بمجرد سماع الأصوات. تحولت وجوههم المخدرة إلى بشعة وشريرة حيث اندفعوا نحو الفريق.
قتل دين اللاموتى وكذلك وحش مثل الفأر الذي كان بحجم ذئب على طول الطريق.
غطى ضباب الصباح الرطب الجبال. اختفى الفريق داخل الضباب عند دخولهم التلال.
“دين الصغير ، أنت مسؤول عن تنظيف هؤلاء اللاموتى. يجب على يوجين حفظ قدرته على التحمل لأنه سيتعامل مع ‘الكاتم’.” قال إيان.
ايقظ روبي على الفور إيان وآخرين عندما رأى السماء مشرقة. استيقظوا ، وتناولوا الإفطار وحزموا أغراضهم. فحصت لونا ودين الحركة خارج الطابق السفلي وأكدا أنه لا يوجد وحش بقي في المنطقة المجاورة. صعد الفريق بهدوء خارج الطابق السفلي وجاؤوا للتوقف في الشارع.
أومأ دين. أمسك وسحب عظمة بيضاء طويلة من الأرض تنتمي إلى وحش غير معروف. واندفع نحو اللاموتى واستخدم العظمة كالرمح التي التقطها لاختراق رؤوس اللاموتى. بسبب التفاوت في القوة تمكن دين من إنهاء المعركة بسرعة دون الكثير من الصخب.
ومع ذلك ، أشار دين لإيان عن الوحوش.
حافظ دين على الرمح العظم بعد قتل اللاموتى. لم يكن يخطط لإضاعة السهام ضد الوحوش التي كانت أقل من المستوى 10. على الرغم من أنه يمكن جمع السهام وإعادة استخدامها ولكن حدة طرف السهام سوف تبلى.
“يجب أن أجد طريقة للتسلل للعثور على سيرجي من عند إكمال المهمة …” أضاءت عيني دين وهو يحسب و يخطط سرا.
قلة من اللآموتى كانوا يسيرون في الشارع الصامت والموحش. استداروا نحو الفريق بمجرد سماع الأصوات. تحولت وجوههم المخدرة إلى بشعة وشريرة حيث اندفعوا نحو الفريق.
غطى ضباب الصباح الرطب الجبال. اختفى الفريق داخل الضباب عند دخولهم التلال.
قتل دين اللاموتى وكذلك وحش مثل الفأر الذي كان بحجم ذئب على طول الطريق.
“من الغريب حقًا أن يكون هؤلاء اللاموتى على قيد الحياة حيث يعيش العديد من الوحوش رفيعي المستوى …” همس يوجين.
لم يجب أحد على يوجين. كان إيان و الآخرون متيقظين كما لاحظوا البيئة المحيطة على الرغم من أن لونا ودين كانوا يقومون بالفعل بالاستطلاع.
“إنه نقار!” تغير وجه إيان: “‘الكاتم’ في الجوار! ”
سمع دين بيان يوجين. تذكر مسحوق اللاموتى الذي يُعطى للصيادين في الجدار الخارجي. كان يكفي لتغطية الرائحة البشرية وتجنب هجوم الوحوش. يبدو أن جزءًا صغيرًا فقط من الوحوش سيهاجمون الموتى الأحياء. كانت بقية الوحوش غير مبالية تجاه اللاموتى.
رأى دين الكثير من مصادر الحرارة الكامنة في الأعشاب العميقة حول سفح الجبل. لم تكن الحرارة المنبعثة من أجسادهم كبيرة. يبدو أنهم كانوا من حوالي 13 إلى 18 وحشًا ولم يكونوا يشكلون تهديدًا للفريق.
…
فجأة تغير وجه لونا. رفعت يدها بسرعة وقدمت إشارة.
…
رأى دين مظهر الظل العملاق. كان له شكل بشري. كان للوحش عضلات صدر منتفخة. بدا رأسه مشابهًا لرأس النسر لكن لم تكن لديه عيون. بدا الجزء السفلي من الوحش وكأنه ذيل ثعبان سميك. كان لديه ذراعان بشريتان ممتدان من الجانبين. نتوءان ،و الذان بدا وكأنهما شفرات حادة نمت من ذراعيه.
أومأ إيان واستمر.
وصلوا إلى حافة المدينة في غمضة عين.
…
أخرج إيان قماشًا من حقيبة ظهره وانحنى للف الحذاء.
كان الطريق المؤدي إلى الجزء الأمامي من الجبل وعرا و مليئًا بالحفر . كان هناك العديد من الحفر الكبيرة التي بدت مثل آثار الأقدام وعلامات المخالب.
سمع دين بيان يوجين. تذكر مسحوق اللاموتى الذي يُعطى للصيادين في الجدار الخارجي. كان يكفي لتغطية الرائحة البشرية وتجنب هجوم الوحوش. يبدو أن جزءًا صغيرًا فقط من الوحوش سيهاجمون الموتى الأحياء. كانت بقية الوحوش غير مبالية تجاه اللاموتى.
ايقظ روبي على الفور إيان وآخرين عندما رأى السماء مشرقة. استيقظوا ، وتناولوا الإفطار وحزموا أغراضهم. فحصت لونا ودين الحركة خارج الطابق السفلي وأكدا أنه لا يوجد وحش بقي في المنطقة المجاورة. صعد الفريق بهدوء خارج الطابق السفلي وجاؤوا للتوقف في الشارع.
ضاقت عيني إيان: “نحن ندخل الجبل. ‘الكاتم’ لديه قدرات حساسية سمعية ممتازة. جميعكم قوموا بلف أحذيتكم لأنه يمكن أن يسمع حتى أدنى حركة. علاوة على ذلك ، تحكموا في تنفسكم وفقًا لـ’طريقة التنفس العميقة الضحلة’.
وبعدها ترددت ضحكة نقار الخشب وودي المميزة.ايهيهيهيهي
أخرج إيان قماشًا من حقيبة ظهره وانحنى للف الحذاء.
قلة من اللآموتى كانوا يسيرون في الشارع الصامت والموحش. استداروا نحو الفريق بمجرد سماع الأصوات. تحولت وجوههم المخدرة إلى بشعة وشريرة حيث اندفعوا نحو الفريق.
طريقة التنفس العميقة الضحلة كانت طريقة شائعة جدًا للتنفس تُستخدم في وسائل التمويه. كانت قادرة على منع الوحوش ذات الحواس السمعية الممتازة من تتبع البشر.
“إنه نقار!” تغير وجه إيان: “‘الكاتم’ في الجوار! ”
انتهى دين وغيره في الوقت الذي كان فيه إيان جاهزًا. قاموا بتعديل تنفسهم كما طلب ايان بينما كانوا يتقدمون بهدوء نحو الجبل.
سمع دين بيان يوجين. تذكر مسحوق اللاموتى الذي يُعطى للصيادين في الجدار الخارجي. كان يكفي لتغطية الرائحة البشرية وتجنب هجوم الوحوش. يبدو أن جزءًا صغيرًا فقط من الوحوش سيهاجمون الموتى الأحياء. كانت بقية الوحوش غير مبالية تجاه اللاموتى.
رأى دين الكثير من مصادر الحرارة الكامنة في الأعشاب العميقة حول سفح الجبل. لم تكن الحرارة المنبعثة من أجسادهم كبيرة. يبدو أنهم كانوا من حوالي 13 إلى 18 وحشًا ولم يكونوا يشكلون تهديدًا للفريق.
فجأة تغير وجه لونا. رفعت يدها بسرعة وقدمت إشارة.
ومع ذلك ، أشار دين لإيان عن الوحوش.
…
أومأ إيان واستمر.
رأى دين مظهر الظل العملاق. كان له شكل بشري. كان للوحش عضلات صدر منتفخة. بدا رأسه مشابهًا لرأس النسر لكن لم تكن لديه عيون. بدا الجزء السفلي من الوحش وكأنه ذيل ثعبان سميك. كان لديه ذراعان بشريتان ممتدان من الجانبين. نتوءان ،و الذان بدا وكأنهما شفرات حادة نمت من ذراعيه.
كانت الليلة صامتة للغاية.
غطى ضباب الصباح الرطب الجبال. اختفى الفريق داخل الضباب عند دخولهم التلال.
رأوا بركة من الدم الطازج على طول الطريق بالإضافة إلى عظام وحش. تذكر دين ااهدير الذي سمعه الليلة الماضية. يبدو أن القتال كان هنا.
استجاب إيان ومارتن بسرعة حيث كانا من وقف ضد الظل العملاق.
ذهبوا بهدوء إلى الأمام.
ذهبوا بهدوء إلى الأمام.
فجأة تغير وجه لونا. رفعت يدها بسرعة وقدمت إشارة.
Argh ~~
ضرب سيف إيان الظل العملاق لكنه ترنح وتراجع للخلف خطوتين. كاد إيان أن يسقط.
في الوقت الذي أشارت فيه للفريق ، قفز ظل عملاق أسود من العشب المغطى بالضباب. اندفع نحو الحشد.
أومأ إيان واستمر.
استجاب إيان ومارتن بسرعة حيث كانا من وقف ضد الظل العملاق.
“إنه نقار!” تغير وجه إيان: “‘الكاتم’ في الجوار! ”
قتل دين اللاموتى وكذلك وحش مثل الفأر الذي كان بحجم ذئب على طول الطريق.
كاد يوجين يصرخ بصوت عال في خوف. أصبح وجهه شاحبًا عندما تراجع بشكل غريزي خلف الفريق للحصول على الشعور بالأمان.
رأوا بركة من الدم الطازج على طول الطريق بالإضافة إلى عظام وحش. تذكر دين ااهدير الذي سمعه الليلة الماضية. يبدو أن القتال كان هنا.
أومأ دين. أمسك وسحب عظمة بيضاء طويلة من الأرض تنتمي إلى وحش غير معروف. واندفع نحو اللاموتى واستخدم العظمة كالرمح التي التقطها لاختراق رؤوس اللاموتى. بسبب التفاوت في القوة تمكن دين من إنهاء المعركة بسرعة دون الكثير من الصخب.
ضرب سيف إيان الظل العملاق لكنه ترنح وتراجع للخلف خطوتين. كاد إيان أن يسقط.
كان مارتن هو الشخص الذي كان يغطي على إيان. كان يستخدم خنجرًا مزدوجًا عندما حجب الظل العملاق وصده. لم يندفع إلى المعركة حيث انتظر الفريق للتكيف مع الموقف.
كان رد فعل روزماري وروبي سريعين. ألقى روبي الأمتعة الضخمة من ظهره وسحب فأسه.
حافظ دين على الرمح العظم بعد قتل اللاموتى. لم يكن يخطط لإضاعة السهام ضد الوحوش التي كانت أقل من المستوى 10. على الرغم من أنه يمكن جمع السهام وإعادة استخدامها ولكن حدة طرف السهام سوف تبلى.
رأى دين مظهر الظل العملاق. كان له شكل بشري. كان للوحش عضلات صدر منتفخة. بدا رأسه مشابهًا لرأس النسر لكن لم تكن لديه عيون. بدا الجزء السفلي من الوحش وكأنه ذيل ثعبان سميك. كان لديه ذراعان بشريتان ممتدان من الجانبين. نتوءان ،و الذان بدا وكأنهما شفرات حادة نمت من ذراعيه.
كان رد فعل روزماري وروبي سريعين. ألقى روبي الأمتعة الضخمة من ظهره وسحب فأسه.
ايقظ روبي على الفور إيان وآخرين عندما رأى السماء مشرقة. استيقظوا ، وتناولوا الإفطار وحزموا أغراضهم. فحصت لونا ودين الحركة خارج الطابق السفلي وأكدا أنه لا يوجد وحش بقي في المنطقة المجاورة. صعد الفريق بهدوء خارج الطابق السفلي وجاؤوا للتوقف في الشارع.
“إنه نقار!” تغير وجه إيان: “‘الكاتم’ في الجوار! ”
— — — — — — — — — — — —
وبعدها ترددت ضحكة نقار الخشب وودي المميزة.ايهيهيهيهي
قلة من اللآموتى كانوا يسيرون في الشارع الصامت والموحش. استداروا نحو الفريق بمجرد سماع الأصوات. تحولت وجوههم المخدرة إلى بشعة وشريرة حيث اندفعوا نحو الفريق.
كان الطريق المؤدي إلى الجزء الأمامي من الجبل وعرا و مليئًا بالحفر . كان هناك العديد من الحفر الكبيرة التي بدت مثل آثار الأقدام وعلامات المخالب.
