Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Dark King 541

تحفيز الدم الجليدي

تحفيز الدم الجليدي

الملك المظلم – 541 : تحفيز الدم الجليدي
— — — — — — — — — — — —
” اللعنة!”

“جناحيه يجب أن تكون واحدة من قدراته!” فكر دين أثناء تسارعه ، “استنادًا إلى حجم جناحيه ، يجب أن تكون مصممة خصيصًا للطيران ، تختلف عن وظيفة الانزلاق المنخفض للسبليتر. يجب أن تكون هذه هي القدرة المتأصلة في دودة الروح الطفيلية التي زرعتها عائلته. خبيري السماء كؤلائك تطون لديهم رؤية جيدة في الغالب “.

قبض دين قبضته واندفع إلى الأمام. كان قلبه يزداد برودة وبرودة. إذا واصل هروبه بهذه الطريقة ، فسيؤخر وقت وفاته فقط لأنه لن يتمكن من التخلص من ملاحقة الشاب.

الملك المظلم – 541 : تحفيز الدم الجليدي — — — — — — — — — — — — ” اللعنة!”

“لن يجدي الطيران ، ولن يجدي الركض أيضًا. سيتم الإمساك بي عاجلاً أم آجلاً. أحتاج إلى الاختباء.” كان دين متوتراً و العرق البارد يقطر منه. ومضت طرق الاختباء في ذهنه ، لكنه رفضها واحدة تلو الأخرى.

لا يمكنك الهروب ،و لا يمكنك الاختباء!

لم يكن على دراية بقدرة الشاب. إذا كان لدى الشاب أيضًا رؤية حرارية ، فستكون نهاية مسدودة حتى لو حفر في الوحل. لقد كانت طريقة سخيفة للموت.

مع انتشار البرد ، رأى دو ديان الحرارة على جسده تنخفض بسرعة ، وتصبح أكثر برودة وبرودة. في النهاية ، كان رأسه وقلبه فقط لا يزالان يصدران كمية طفيفة من الحرارة.

“آه!” صرخة أخرى جاءت من الخلف – كانت روزماري.

“لن يجدي الطيران ، ولن يجدي الركض أيضًا. سيتم الإمساك بي عاجلاً أم آجلاً. أحتاج إلى الاختباء.” كان دين متوتراً و العرق البارد يقطر منه. ومضت طرق الاختباء في ذهنه ، لكنه رفضها واحدة تلو الأخرى.

كان دين يزداد توترا.

مع تردد طفيف في قلبه ، رأى شخصية حمراء زاهية تقترب أكثر فأكثر. قام بصر أسنانه ورفض التفكير مرة أخرى. لم يعد يقمع الإحساس بالبرد في يده اليسرى ، شبث يده اليسرى ومرن العضلات. في لحظة ، تم تكثيف البرد في يده اليسرى ، و مثل السد المكسور ، انتشر بسرعة في جميع أنحاء جسده. كان جسده كله باردًا جدًا لدرجة أنه فقد وعيه تقريبًا واضطر إلى هز جسده للبقاء مستيقظًا.

كان هذا الصوت أقرب بكثير!

قبض دين قبضته واندفع إلى الأمام. كان قلبه يزداد برودة وبرودة. إذا واصل هروبه بهذه الطريقة ، فسيؤخر وقت وفاته فقط لأنه لن يتمكن من التخلص من ملاحقة الشاب.

تعاقدت عينيه وكان وجهه شاحبًا. القلق واليأس ، والشعور بأن الموت يقترب منه تدريجياً.

ماذا أفعل؟

في هذه الحالة التي لم تكن لديه فيها أي معلومات ، شعر بالعجز والضعف. علاوة على ذلك ، فإن الإلحاح لم يسمح له بالتفكير ببطء. كان عقله فوضويا إلى حد ما.

شعر دين أن جسده كان أخف وزناً ، وكانت قدميه أسرع قليلاً.

على الرغم من أنه كان هادئًا بما فيه الكفاية ، كان من الصعب التفكير بشكل فعال في هذا الوضع اليائس والملح للغاية.

كان دين في حيرة.

“لو أعرف فقط ما هي قدرته … لو كنت أعرف فقط ما هي قدرته …” فكر دين بقلق. فجأة ، ظهرت بعض الشظايا في ذهنه ، وأصبح عقله الفوضوي واضحًا.

لم يغيره الصوت؟

دون أي تردد ، ضغط القفل على حزام ظهره. ثاد! اصطدمت حقيبة ظهره بالأرض المتربة ، تصدعت الأرض قليلاً. كان يمكن سماع صوت علب الصفيح والمياه.

مرت كل هذه الأفكار من خلال عقله في لحظة. فجأة ، فكر دين في شيء ما ولم يستطع إلا أن ينظر إلى يده اليسرى. ربما يمكنه فقط اختيار هذه الطريقة المدمرة للذات؟

شعر دين أن جسده كان أخف وزناً ، وكانت قدميه أسرع قليلاً.

أصبح ذهنه متصلبًا إلى حد ما ، تمامًا مثل تصلب جسده المتجمد.

“جناحيه يجب أن تكون واحدة من قدراته!” فكر دين أثناء تسارعه ، “استنادًا إلى حجم جناحيه ، يجب أن تكون مصممة خصيصًا للطيران ، تختلف عن وظيفة الانزلاق المنخفض للسبليتر. يجب أن تكون هذه هي القدرة المتأصلة في دودة الروح الطفيلية التي زرعتها عائلته. خبيري السماء كؤلائك تطون لديهم رؤية جيدة في الغالب “.

لكن اهتزاز جسده في هذا الوقت سيؤثر بشكل واضح على سرعته. فكر في الثعابين التي ستنام في الشتاء ، ألا تخاف الكائنات ذات الدم البارد من الجليد البارد؟

“في السابق ، رأى جثة الصياد الظل داخل الكهف المظلم ، لذلك يجب أن تكون لديه رؤية ليلية.”

مرت كل هذه الأفكار من خلال عقله في لحظة. فجأة ، فكر دين في شيء ما ولم يستطع إلا أن ينظر إلى يده اليسرى. ربما يمكنه فقط اختيار هذه الطريقة المدمرة للذات؟

“في هذه الغابة الكثيفة ، أمكنه العثور على الكهف مباشرة ، لذلك يجب أن تكون لديه رؤية عالية التكبير أو رؤية حرارية.”

لم يكن على دراية بقدرة الشاب. إذا كان لدى الشاب أيضًا رؤية حرارية ، فستكون نهاية مسدودة حتى لو حفر في الوحل. لقد كانت طريقة سخيفة للموت.

“بالإضافة إلى ذلك ، لم يكن يواجه إيان ، لكنه لاحظ عندما كان إيان يحاول الركض. ربما كانت لعبة ذهنية ، أو كان لديه أيضًا مجال رؤية واسع مثلي. ولكن كان من الممكن أيضًا أن يكون لديه سمع حاد وقرر نوايا إيان من خلال صوت خطاه “.

لم يكن على دراية بقدرة الشاب. إذا كان لدى الشاب أيضًا رؤية حرارية ، فستكون نهاية مسدودة حتى لو حفر في الوحل. لقد كانت طريقة سخيفة للموت.

مع أخذ هذا في الاعتبار ، ومضت عيون دين. من القرائن الحالية ، كان لدى الشاب رؤية ليلية ، بالإضافة إلى رؤية عالية التكبير أو رؤية حرارية أو سمع حساس.

“لن يجدي الطيران ، ولن يجدي الركض أيضًا. سيتم الإمساك بي عاجلاً أم آجلاً. أحتاج إلى الاختباء.” كان دين متوتراً و العرق البارد يقطر منه. ومضت طرق الاختباء في ذهنه ، لكنه رفضها واحدة تلو الأخرى.

أما عن حاسة الشم ، فلا يوجد دليل حتى الآن.

في هذا الوقت ، شعر أن البرد هاجم جسده بالكامل تدريجيًا ، بما في ذلك ظهره. لحسن الحظ ، كان إحساس جناحيه أبطأ ، ولم يدرك بعد البرد.

على أي حال ، يمكن لدين فقط الشك في مثل هذه القدرات. بعد كل شيء ، كانت لديه فرصة واحدة فقط.

أصبح ذهنه متصلبًا إلى حد ما ، تمامًا مثل تصلب جسده المتجمد.

ومع ذلك ، إذا كانت هذه القدرات المشتبه بها حقيقية ، فلن يتمكن من الإختباء من كل ذلك. كان من المستحيل ببساطة الاختباء.

بووم! تحطم الحجر في الشارع المجاور.

ووش!

لا يمكنك الهروب ،و لا يمكنك الاختباء!

رفرف دين جناحيه بسرعة ، ورفع قدميه عن الأرض ، وطار إلى الأمام على ارتفاع منخفض.

مالذي جرى؟

على الرغم من أن أجنحة السبليتر كانت مخصصة للتزحلق ، إلا أن حجمه كان كافياً لاستخدامها للطيران والارتفاع حتى 10.000 متر. في هذه اللحظة ، طار مباشرة عبر الشارع. كان يخفض ارتفاعه حتى يتمكن من التقاط الحجارة من الأرض ورميها في اتجاه آخر.

ومع ذلك ، إذا كانت هذه القدرات المشتبه بها حقيقية ، فلن يتمكن من الإختباء من كل ذلك. كان من المستحيل ببساطة الاختباء.

بووم! تحطم الحجر في الشارع المجاور.

على الرغم من أن أجنحة السبليتر كانت مخصصة للتزحلق ، إلا أن حجمه كان كافياً لاستخدامها للطيران والارتفاع حتى 10.000 متر. في هذه اللحظة ، طار مباشرة عبر الشارع. كان يخفض ارتفاعه حتى يتمكن من التقاط الحجارة من الأرض ورميها في اتجاه آخر.

أثناء تحركه للأمام ، كانت رؤيته لا تزال تراقب المنطقة خلفه. تقلصت عينيه إلى أقصى حد ، و بذل جهد رؤيته الحرارية إلى أقصى حد. كانت عيناه تشتعلان باللون الأحمر. رأى ظلًا أحمر فاتحًا يتحرك بسرعة تجاهه.

ووش!

تغير وجهه.

قبض دين قبضته واندفع إلى الأمام. كان قلبه يزداد برودة وبرودة. إذا واصل هروبه بهذه الطريقة ، فسيؤخر وقت وفاته فقط لأنه لن يتمكن من التخلص من ملاحقة الشاب.

لم يغيره الصوت؟

“لن يجدي الطيران ، ولن يجدي الركض أيضًا. سيتم الإمساك بي عاجلاً أم آجلاً. أحتاج إلى الاختباء.” كان دين متوتراً و العرق البارد يقطر منه. ومضت طرق الاختباء في ذهنه ، لكنه رفضها واحدة تلو الأخرى.

هبط على قدميه على الفور وركض بمساعدة جناحيه. انحنى جسده إلى الأمام ، وكاد يلمس الأرض. كان أسرع من الطيران.

مالذي جرى؟

بينما كان يحاول قصارى جهده للهروب ، كان قلبه في الواقع باردًا قليلاً. كان الغرض من محاولته السابقة هو معرفة ما إذا كانت قدرات الشباب المشتبه بها حقيقية. الآن يبدو أنه يمكن تأكيد الرؤية الحرارية للشاب تقريبًا!

عبس بارنا قليلا. وتذكر أن الفريسة الأخيرة أمامه بدت أنها الأصغر في الفريق. عندما رآهم في الكهف ، فحص حرارة الجميع. كانت حرارة المراهق عادية إلى حد ما ، وكان الأضعف على الإطلاق. كان هذا متسقًا أيضًا مع عمره. لم يكن يتوقع منه أن يكون الأسرع في الركض و الأطول في البقاء.

فقط من خلال القيام بذلك ، استطاع أن يؤكد أن الشاب لم يتابع الصوت ولكن يمكنه حقًا إدراك موقفه.

في هذه الحالة التي لم تكن لديه فيها أي معلومات ، شعر بالعجز والضعف. علاوة على ذلك ، فإن الإلحاح لم يسمح له بالتفكير ببطء. كان عقله فوضويا إلى حد ما.

ماذا أفعل؟

“جناحيه يجب أن تكون واحدة من قدراته!” فكر دين أثناء تسارعه ، “استنادًا إلى حجم جناحيه ، يجب أن تكون مصممة خصيصًا للطيران ، تختلف عن وظيفة الانزلاق المنخفض للسبليتر. يجب أن تكون هذه هي القدرة المتأصلة في دودة الروح الطفيلية التي زرعتها عائلته. خبيري السماء كؤلائك تطون لديهم رؤية جيدة في الغالب “.

كان دين في حيرة.

كان هذا الصوت أقرب بكثير!

الآن فقط فهم شعور الفريسة الشديد بالموت عندما تتبعه الرؤية الحرارية للمفترس.

“في السابق ، رأى جثة الصياد الظل داخل الكهف المظلم ، لذلك يجب أن تكون لديه رؤية ليلية.”

لا يمكنك الهروب ،و لا يمكنك الاختباء!

قبض دين قبضته واندفع إلى الأمام. كان قلبه يزداد برودة وبرودة. إذا واصل هروبه بهذه الطريقة ، فسيؤخر وقت وفاته فقط لأنه لن يتمكن من التخلص من ملاحقة الشاب.

هل يستطيع فقط انتظار الشاب للحاق بالركب؟

مع انتشار البرد ، رأى دو ديان الحرارة على جسده تنخفض بسرعة ، وتصبح أكثر برودة وبرودة. في النهاية ، كان رأسه وقلبه فقط لا يزالان يصدران كمية طفيفة من الحرارة.

مرت كل هذه الأفكار من خلال عقله في لحظة. فجأة ، فكر دين في شيء ما ولم يستطع إلا أن ينظر إلى يده اليسرى. ربما يمكنه فقط اختيار هذه الطريقة المدمرة للذات؟

على أي حال ، يمكن لدين فقط الشك في مثل هذه القدرات. بعد كل شيء ، كانت لديه فرصة واحدة فقط.

مع تردد طفيف في قلبه ، رأى شخصية حمراء زاهية تقترب أكثر فأكثر. قام بصر أسنانه ورفض التفكير مرة أخرى. لم يعد يقمع الإحساس بالبرد في يده اليسرى ، شبث يده اليسرى ومرن العضلات. في لحظة ، تم تكثيف البرد في يده اليسرى ، و مثل السد المكسور ، انتشر بسرعة في جميع أنحاء جسده. كان جسده كله باردًا جدًا لدرجة أنه فقد وعيه تقريبًا واضطر إلى هز جسده للبقاء مستيقظًا.

فقط من خلال القيام بذلك ، استطاع أن يؤكد أن الشاب لم يتابع الصوت ولكن يمكنه حقًا إدراك موقفه.

لكن اهتزاز جسده في هذا الوقت سيؤثر بشكل واضح على سرعته. فكر في الثعابين التي ستنام في الشتاء ، ألا تخاف الكائنات ذات الدم البارد من الجليد البارد؟

بينما كان يحاول قصارى جهده للهروب ، كان قلبه في الواقع باردًا قليلاً. كان الغرض من محاولته السابقة هو معرفة ما إذا كانت قدرات الشباب المشتبه بها حقيقية. الآن يبدو أنه يمكن تأكيد الرؤية الحرارية للشاب تقريبًا!

لم يعد بوسع قدميه الحفاظ على وتيرة ثابتة. يمكنه فقط الإقلاع والطيران إلى الأمام بجناحيه.

الآن فقط فهم شعور الفريسة الشديد بالموت عندما تتبعه الرؤية الحرارية للمفترس.

في هذا الوقت ، شعر أن البرد هاجم جسده بالكامل تدريجيًا ، بما في ذلك ظهره. لحسن الحظ ، كان إحساس جناحيه أبطأ ، ولم يدرك بعد البرد.

“في هذه الغابة الكثيفة ، أمكنه العثور على الكهف مباشرة ، لذلك يجب أن تكون لديه رؤية عالية التكبير أو رؤية حرارية.”

مع انتشار البرد ، رأى دو ديان الحرارة على جسده تنخفض بسرعة ، وتصبح أكثر برودة وبرودة. في النهاية ، كان رأسه وقلبه فقط لا يزالان يصدران كمية طفيفة من الحرارة.

في هذا الوقت ، شعر أن البرد هاجم جسده بالكامل تدريجيًا ، بما في ذلك ظهره. لحسن الحظ ، كان إحساس جناحيه أبطأ ، ولم يدرك بعد البرد.

أصبح ذهنه متصلبًا إلى حد ما ، تمامًا مثل تصلب جسده المتجمد.

شعر دين فجأة بالذعر ، ورفع على عجل يديه وقبض على حنجرته ، في محاولة لوقف البرد.

صعد البرد عنقه وحاول الاندفاع الى فوق رأسه.

مع تردد طفيف في قلبه ، رأى شخصية حمراء زاهية تقترب أكثر فأكثر. قام بصر أسنانه ورفض التفكير مرة أخرى. لم يعد يقمع الإحساس بالبرد في يده اليسرى ، شبث يده اليسرى ومرن العضلات. في لحظة ، تم تكثيف البرد في يده اليسرى ، و مثل السد المكسور ، انتشر بسرعة في جميع أنحاء جسده. كان جسده كله باردًا جدًا لدرجة أنه فقد وعيه تقريبًا واضطر إلى هز جسده للبقاء مستيقظًا.

شعر دين فجأة بالذعر ، ورفع على عجل يديه وقبض على حنجرته ، في محاولة لوقف البرد.

“آه!” صرخة أخرى جاءت من الخلف – كانت روزماري.

هل يستطيع فقط انتظار الشاب للحاق بالركب؟

بارنا ، الشاب الذي كان يلاحق دين ، كان يحدق ببلاهة. في عينيه ، أصبح الشخص الذي تنبعث منه حرارة أكثر خفوتًا ، حتى أصبح غير واضح إلى حد ما واختفى أخيرًا بعد أن ذهب خلف مبنى.

لكن اهتزاز جسده في هذا الوقت سيؤثر بشكل واضح على سرعته. فكر في الثعابين التي ستنام في الشتاء ، ألا تخاف الكائنات ذات الدم البارد من الجليد البارد؟

يمكن أن يتتبع بارنا الحرارة. بالنسبة لحرارة قوية بما فيه الكفاية ، حتى لو تم حظرها بواسطة شيء مثل المباني ، لا يزال بإمكانه رصدها. إذا كانت حياة ضعيفة للغاية وخطتها بناية ، فإنه لا يزال بإمكانه الرؤية على الرغم من صعوبة ذلك.

ومع ذلك ، إذا كانت هذه القدرات المشتبه بها حقيقية ، فلن يتمكن من الإختباء من كل ذلك. كان من المستحيل ببساطة الاختباء.

مالذي جرى؟

مالذي جرى؟

تغيير الحرارة أثناء الجري بأقصى سرعة ، هل كانت هذه قدرة علاماته السحرية؟

أثناء تحركه للأمام ، كانت رؤيته لا تزال تراقب المنطقة خلفه. تقلصت عينيه إلى أقصى حد ، و بذل جهد رؤيته الحرارية إلى أقصى حد. كانت عيناه تشتعلان باللون الأحمر. رأى ظلًا أحمر فاتحًا يتحرك بسرعة تجاهه.

عبس بارنا قليلا. وتذكر أن الفريسة الأخيرة أمامه بدت أنها الأصغر في الفريق. عندما رآهم في الكهف ، فحص حرارة الجميع. كانت حرارة المراهق عادية إلى حد ما ، وكان الأضعف على الإطلاق. كان هذا متسقًا أيضًا مع عمره. لم يكن يتوقع منه أن يكون الأسرع في الركض و الأطول في البقاء.

الملك المظلم – 541 : تحفيز الدم الجليدي — — — — — — — — — — — — ” اللعنة!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉3lawe🔥 100
4a10🔥 100
5Abdulsalam ALsayyed🔥 100
6Aisha Fathi🔥 100
7Ali AlTahou🔥 100
8ASDFG 970🔥 100
9Asmae🔥 100
10Ba Oumar🔥 100

عبس بارنا قليلا. وتذكر أن الفريسة الأخيرة أمامه بدت أنها الأصغر في الفريق. عندما رآهم في الكهف ، فحص حرارة الجميع. كانت حرارة المراهق عادية إلى حد ما ، وكان الأضعف على الإطلاق. كان هذا متسقًا أيضًا مع عمره. لم يكن يتوقع منه أن يكون الأسرع في الركض و الأطول في البقاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط