دم عطري
الملك المظلم – 555: دم عطري
— — — — — — — — — — — —
أدار دين رأسه مرة أخرى و حدق في السرب. عندما أصبح اللهب أضعف وأضعف ، كان هناك المزيد والمزيد من الحشرات التي اخترقت اللهب ، وتسلقت على قدميه قبل أن تُقتل بسهولة من قبله. سوف تستهلك الكثير من قوته إذا استمر ذلك.
“واحد آخر؟” نظر دين إلى مخطط مصدر الحرارة وعرف أنه وحش قوي. نظر من النافذة المكسورة ورأى وحشًا بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا ملقى على الأرض. كان منتفخا مثل الضفدع ، وكان الجلد مغطى بقشور خضراء ، وكانت هناك مسامير طويلة وقصيرة بارزة من القوائم الأمامية المتينة والكتفين. كان في الواقع وحش المستوى 42 الضفدع الثعبان.
اتكأ دين على ظهره أمام المترو ، واغتنم وقت الراحة للتفكير في طرق لقمع رائحة دم عائشة. كانت الطريقة الأولى التي ظهرت في عقله هي لفها في كيس لإبقاء الرائحة محبوسة ، ولكن إذا كانت محكمة الإغلاق ، فإنها ستخنقها.
تغير وجه دين. كان هذا وحشا ساما. كان مستوى 42 فقط ، يمكن مقارنته بلامحدود منخفض المستوى ، ولكن عند الإهمال ، فإن حتى الرواد سيموتون تحت سمومه. الترياق العادي لا يستطيع قمع سمه. حتى أفضل الصيادلة في الكنيسة المظلمة الذين يجيدون تطوير السموم قد لا يتمكنون من إنقاذ الشخص المسموم.
حدَّقت فيه عائشة بفراغ ولم تستطع قول كلمة.
“اللعنة!” لعن دين في قلبه. لم يكن يتوقع أن تظهر هذه الوحوش الصعبة واحدة تلو الآخرى في المكان الخفي الذي وجده بصعوبة كبيرة. نظر إلى عائشة اللاواعية على المقعد المجاور له. ومضت عيناه ، إذا استخدم جسدها المصاب في الوقت الحالي لجذب انتباه الثعبان الضفدع ، فسيكون لديه بعض الأمل في التسلل بعيدًا عبر الاتجاه الآخر.
حفيف!
ومع ذلك ، عندما رأى وجهها الشاحب ، لم يستطع إلا أن يتذكر المساعدة التي حصل عليها في سجن عائلة التنين والليلة الممطرة منذ سنوات عديدة. بدد الفكر القاسي الذي كان في قلبه. إذا كان هناك أشخاص آخرون ، فقد لا يتردد في الخيانة ، لكن عائشة أنقذته عدة مرات. لم يكن لديه القلب لإيذائها.
زأر الضفدع الثعبان. طرد لسانه مرة أخرى نحو دين ، وفي الوقت نفسه ، نمت المسامير على قوائمه الأمامية ، مثل المخالب الحادة ، هاجمت ظهر دين.
“يمكن أن أقاتل فقط.” صر أسنانه وشد قبضته على الخنجر. نظر إلى الضفدع الثعبان وهو يقفز نحو المترو ، ومضت نية قتل باردة في عينيه. أمسك بحذاء مترّب مهجور من الأرض ووجهه إلى جانب جسم الضفدع الثعبان.
الضفدع الثعبان لوح لسان الثعبان على الفور وضرب الظل.
جلجلة! سقط الحذاء على الأرض.
عند تنظيف الجرح ، رأى دين أن الدم الأخضر الداكن لم ينتشر كثيرًا ، فقط بضعة سنتيمترات.
جذب الصوت انتباه الضفدع الثعبان ، وبينما كان ينظر إلى الحذاء ، هرع دين من النافذة مثل سهم تم إطلاقه من القوس.
تغير وجه دين. كان هذا وحشا ساما. كان مستوى 42 فقط ، يمكن مقارنته بلامحدود منخفض المستوى ، ولكن عند الإهمال ، فإن حتى الرواد سيموتون تحت سمومه. الترياق العادي لا يستطيع قمع سمه. حتى أفضل الصيادلة في الكنيسة المظلمة الذين يجيدون تطوير السموم قد لا يتمكنون من إنقاذ الشخص المسموم.
تفاعل الضفدع الثعبان على الفور وطرد لسانه الأحمر اللامع النحيف ، والذي كان مشابهًا للأمعاء ، مباشرة تجاه دين. في الجزء الأمامي من اللسان ، كان هناك فم صغير مليء بالأسنان الحادة.
ومع ذلك ، عندما رأى وجهها الشاحب ، لم يستطع إلا أن يتذكر المساعدة التي حصل عليها في سجن عائلة التنين والليلة الممطرة منذ سنوات عديدة. بدد الفكر القاسي الذي كان في قلبه. إذا كان هناك أشخاص آخرون ، فقد لا يتردد في الخيانة ، لكن عائشة أنقذته عدة مرات. لم يكن لديه القلب لإيذائها.
تمايل جسد دين فجأة وتهرب من اللسان. جعل الانفجار السريع سرعة جسده بسرعة الرياح. ظهر على جانب الضفدع الثعبان وألقى الخنجر في عين الضفدع الثعبان .
استمر اللهب في الإحتراق ، لكن الحشرات كانت تستنفد صبرها. من وقت لآخر ، حاولت العديد من الحشرات اختراق اللهب ، ولكن تم حرقها بسبب اللهب وسقطت أمام أقدام دين ، تصرخ وتتلوى من الألم.
بالكاد تفاعل الضفدع الثعبان ولم يكن لديه سوى الوقت لإغلاق جفنيه.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لدمها مثل هذا التأثير ، إلا أنه سبب له المتاعب.
بووف! اخترق الخنجر الحاد للغاية جفنيه بسهولة. تدفق الدم الأخضر من الداخل ، ورش على حامي ذراع دين.
زأر الضفدع الثعبان. طرد لسانه مرة أخرى نحو دين ، وفي الوقت نفسه ، نمت المسامير على قوائمه الأمامية ، مثل المخالب الحادة ، هاجمت ظهر دين.
هسهسة! تآكل حامي الذراع المعدني.
نظرت عائشة إلى الحشرات المحيطة. رفعت يدها بجهد وخلعت حقيبة من خاصرتها. سلمتها لدين وقالت: “هناك طارد حشري بداخلها. يمكنك رشها في الأرجاء.” — — — — — — — — — — — — تبا، سرب من الصراصير بحجم قبضة؟ كنت سأتخلى عن عائشة منذ اللحظة الأولى.
فوجئ دين. انتقد يده اليسرى المصابة على جسم الضفدع الثعبان واستخدم القوة للقفز على ظهره ، ثم طعن أعلى رأسه بالخنجر.
حفيف!
زأر الضفدع الثعبان. طرد لسانه مرة أخرى نحو دين ، وفي الوقت نفسه ، نمت المسامير على قوائمه الأمامية ، مثل المخالب الحادة ، هاجمت ظهر دين.
لقد استراح للحظة فقط عندما ظهرت الأصوات مرة أخرى. هذه المرة كان هناك عدد كبير من أصوات حفيف صغيرة.
لاحظ دين أن المسامير كانت مغطاة بسائل أخضر ، وعلى الأرجح كان السم عالي السمية. كان قلبه يرتجف ، وطعن الخنجر في الأسفل بسرعة البرق.
عند تنظيف الجرح ، رأى دين أن الدم الأخضر الداكن لم ينتشر كثيرًا ، فقط بضعة سنتيمترات.
كا! اخترق الخنجر الموازين وبدا وكأنه أصاب عظمًا صلبًا.
فوجئت عائشة. لم تتوقع منه أن يعترف بذلك. كان هناك وجع لا يمكن تفسيره في قلبها. لقد صرت أسنانها وقالت ، “يمكنك المغادرة الآن ، سأساعدك على تحويل -”
لم يجرؤ على الاستمرار وسحب الخنجر بسرعة ، قافزًا من جسد الضفدع الثعبان.
“لم أفكر أبداً أنه في يوم من الأيام سوف أتعرض للتنمر من هذه الحجرات الصغيرة.” ابتسم دين بمرارة وهز رأسه قائلا لعائشة “دعينا ننتقل إلى مكان آخر”.
أثناء السقوط ، ركل في جسم الضفدع الثعبان ، متسببًا في أكبر قدر من الضرر.
لم يجرؤ على الاستمرار وسحب الخنجر بسرعة ، قافزًا من جسد الضفدع الثعبان.
حفيف!
أصابت الحجارة رؤوس اللآموتى المنجلية وانفجرت. ارتجفت أجسادهم وسقطت على الأرض. كانت مستويات هؤلاء اللآموتى حوالي 10 فقط. أمام قوة دين الحالية ، كان من السهل قتلهم.
عندما هبط للتو ، رأى ثلاثة ذيول ثعبان خلف الضفدع الثعبان متجهة نحو موقعه السابق. كانت ذيول مليئة بالمسامير السامة. من المؤكد أنه سيصاب ويُسمم لو ضربته الذيول. كان الأمر مزعجًا إذا تعرض للتسمم ، ولهذا السبب تراجع بأسرع ما يمكن.
أصابت الحجارة رؤوس اللآموتى المنجلية وانفجرت. ارتجفت أجسادهم وسقطت على الأرض. كانت مستويات هؤلاء اللآموتى حوالي 10 فقط. أمام قوة دين الحالية ، كان من السهل قتلهم.
تأرجح جسد الثعبان الضفدع فجأة ، كما لو كانت هناك العديد من الأطراف غير المرئية التي تدعم جسمه ، اتجه نحوه بوضع غريب يشبه العنكبوت الزاحف. رأى دين ثلاثة ظلال تجتاحه. كان قلبه ينبض بجنون ، وكان دمه يغلي. تهرب من الذيول باتساع شعرة وتراجع بسرعة.
رأى لدغة كبيرة على كتفه الأيمن. على الرغم من أنها لم تعض لحمه ، كانت علامات الأسنان عميقة ومزقت درعه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك كدمات على معصمه وظهره. كانت هناك أيضًا صدمة خفيفة على جناحيه ، وكأن جسما صلبا أصابها.
“هسس!” أصدر الضفدع الثعبان صوتًا يشبه الثعبان ، واستدار ، وقفز نحو دين. تم تمديد جميع المسامير على جسمه ، مثل الطاووس الذي نشر ذيله.
جاءت الذكريات التي سبقت الغيبوبة في رأسها مثل الفيضان. نظرت إلى ذراعيها ، ثم رفعت يدها ولمست رأسها ولمس الشاش الناعم. ارتدت شفتيها قليلاً. بالنظر إلى ظهر الشاب ذو الشعر الأسود ، كانت عينيها تنعمان ببطء.
دين حدق في الثعبان الضفدع مع كشر. في اللحظة التي قفز فيها الضفدع الثعبان ، رفرف جناحيه وارتفع عالياً ، وفي نفس الوقت ، ألقت يده ظلا نحو عين الضفدع الثعبان الأخرى.
زأر الضفدع الثعبان. طرد لسانه مرة أخرى نحو دين ، وفي الوقت نفسه ، نمت المسامير على قوائمه الأمامية ، مثل المخالب الحادة ، هاجمت ظهر دين.
الضفدع الثعبان لوح لسان الثعبان على الفور وضرب الظل.
نظرت عائشة إلى الحشرات المحيطة. رفعت يدها بجهد وخلعت حقيبة من خاصرتها. سلمتها لدين وقالت: “هناك طارد حشري بداخلها. يمكنك رشها في الأرجاء.” — — — — — — — — — — — — تبا، سرب من الصراصير بحجم قبضة؟ كنت سأتخلى عن عائشة منذ اللحظة الأولى.
بووم! انفجر الظل في سحابة من الغبار. كان هذا الظل في الواقع كتلة خرسانية التقطها دين من الأرض.
قال دين ، “نعم ، هذه الوحوش خرجت من العدم ولم تدعني أرتاح ..”
في اللحظة التي تحطم فيها الحجر ، قام دين بالسقوط وطعن خنجره في رأس الثعبان الضفدع.
كان دين على وشك العودة لالتقاط عائشة والهروب عندما رأى أن عرض السرب كان حوالي 10 أمتار فقط. لم يكن المد الأسطوري للحشرات الذي لا نهاية له و الذي يمكن أن يمتد لعدة كيلومترات.
كا! اخترق الخنجر على الفور المقاييس وغرق إلى أقصى حد في جمجمة الضفدع الثعبان ، وفي الوقت نفسه ، رفع دين يده اليسرى وقصف رأس الضفدع الثعبان . في هذه اللحظة ، لم يكن يهتم بإصابة يده اليسرى وزلزل الرأس بكل قوته.
“هل يجب أن أحملها وأستمر في التحليق في السماء؟ في تلك الحالة ، قوتي لن تصمد …” عبس دين. إذا كان في ذروته ، فيمكنه الصمود لفترة ، ولكن في الوقت الحالي كانت قوته مستنفدة تقريبًا. ستستنفد قوته تمامًا بمجرد أن حمل عائشة لأكثر من 10 دقائق. أما بالنسبة للطيران مباشرة خارج القفار من هنا ، فقد كان الأمر مستحيلاً.
هدر الضفدع الثعبان وارتعش من الألم. كان لسانه يلوح بشكل عشوائي نحو جسد دين. فُتح الفم في الجزء الأمامي من اللسان وعض كتفه الأيمن.
عند تنظيف الجرح ، رأى دين أن الدم الأخضر الداكن لم ينتشر كثيرًا ، فقط بضعة سنتيمترات.
كانت عيون دين حمراء قليلاً. شعر بألم شديد في كتفه ، فقام بقصف رأس الثعبان الضخم بقوة أكبر. تم سحب الخنجر و تم طعنه في الرأس مرارًا وتكرارًا حتى عاد الثعبان الضخم بلا حراك تمامًا.
“لكن” ، تحدث دين مرة أخرى وقاطعها ، وأدار رأسه لينظر إليها قائلاً بابتسامة ، “أنا حقًا أحب مثل ذلك التأثير”.
شعر دين بألم حاد في معصمه. بالنظر لأسفل ، دم الضفدع الثعبان أكل حامي معصمه وتدفق الى معصمه. قفز بسرعة من جسد الثعبان الضفدع. أخذ نفسين عميقين أثناء النظر إلى الضفدع الثعبان. شعر بالارتياح لأنه لم تكن هناك حركة. فحص على الفور الأماكن المؤلمة على جسده ، ولم يستطع قلبه إلا تخطي نبضات.
تغير وجه دين. ظهرت مصادر حرارة الكثيفة في رؤيته. كانت حشرات بحجم قبضة.
رأى لدغة كبيرة على كتفه الأيمن. على الرغم من أنها لم تعض لحمه ، كانت علامات الأسنان عميقة ومزقت درعه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك كدمات على معصمه وظهره. كانت هناك أيضًا صدمة خفيفة على جناحيه ، وكأن جسما صلبا أصابها.
دين حدق في الثعبان الضفدع مع كشر. في اللحظة التي قفز فيها الضفدع الثعبان ، رفرف جناحيه وارتفع عالياً ، وفي نفس الوقت ، ألقت يده ظلا نحو عين الضفدع الثعبان الأخرى.
عاد دين إلى المترو ، وخلع درعه ، وربط شاشًا حول الجرح لمنع السم من الانتشار. بعد تنظيف الخنجر وتعقيمه ، أخرج اللحم على كتفه الأيمن. كان اللحم متعفناً ، وكان لون الدم أخضر داكن ، كان مخيفا للغاية.
خرج من المترو ، والتقط بعض الأحجار من الأرض ، وألقى الحجارة على رؤوس اللآموتى المنجليين.
عند تنظيف الجرح ، رأى دين أن الدم الأخضر الداكن لم ينتشر كثيرًا ، فقط بضعة سنتيمترات.
“هسس!” أصدر الضفدع الثعبان صوتًا يشبه الثعبان ، واستدار ، وقفز نحو دين. تم تمديد جميع المسامير على جسمه ، مثل الطاووس الذي نشر ذيله.
رؤية هذا المظهر المألوف ، ارتاح قلبه على الفور. لم يكن يتوقع أن يكون لمرض الدم الجليدي طريقة خاصة لمقاومة السم أيضًا.
الضفدع الثعبان لوح لسان الثعبان على الفور وضرب الظل.
قام بتنظيف الجروح ووضع المسحوق العلاجي ولفه بشاش. خلال عملية اللف ، رأى أن يده اليسرى قد تشوهت ، وأن الإصبع الأوسط قد تم خلعه ، وقد بدا غريباً. على ما يبدو ، كان ذلك بسبب القوة المفرطة التي استخدمها في الضرب السابق.
دين حدق في الثعبان الضفدع مع كشر. في اللحظة التي قفز فيها الضفدع الثعبان ، رفرف جناحيه وارتفع عالياً ، وفي نفس الوقت ، ألقت يده ظلا نحو عين الضفدع الثعبان الأخرى.
عندما كان على وشك الراحة بعد انتهاء العلاج ، سمع أصواتًا قادمة من خارج المترو مرة أخرى. هذه المرة كانت هناك خطى. نظر إلى الخارج ورأى العديد من اللآموتى المنجليين* يتعثرون في مضيهم.
{يبدوا أنهم الهياكل العظمية التي تطورت من اللآموتى العاديين، فهم الذين يملكون مناجل في نهاية مرافقهم. تسك لا أعرف لماذا تغيرت الترجمة}
بدا دين شاحبا. كان يعلم أن هذا اللهب لن يوقف هذه الحشرات ويمكن أن يؤخرهم لقليل من الوقت فقط.
لعن دين في قلبه ونظر إلى عائشة. لقد لاحظ أن رائحة الدم القادمة من جرح عائشة له رائحة غريبة. تم إخفاء هذا المكان لدرجة أنه لم يكن هناك أثر لأي وحش عند وصولهم ، ولكن في فترة زمنية قصيرة بعد وصولهم ، ظهرت هذه الوحوش واحدة تلو الأخرى. على الأرجح ، كانت تقودهم رائحة دمها المعطر.
ومع ذلك ، عندما رأى وجهها الشاحب ، لم يستطع إلا أن يتذكر المساعدة التي حصل عليها في سجن عائلة التنين والليلة الممطرة منذ سنوات عديدة. بدد الفكر القاسي الذي كان في قلبه. إذا كان هناك أشخاص آخرون ، فقد لا يتردد في الخيانة ، لكن عائشة أنقذته عدة مرات. لم يكن لديه القلب لإيذائها.
على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لدمها مثل هذا التأثير ، إلا أنه سبب له المتاعب.
الملك المظلم – 555: دم عطري — — — — — — — — — — — —
خرج من المترو ، والتقط بعض الأحجار من الأرض ، وألقى الحجارة على رؤوس اللآموتى المنجليين.
كان دين على وشك العودة لالتقاط عائشة والهروب عندما رأى أن عرض السرب كان حوالي 10 أمتار فقط. لم يكن المد الأسطوري للحشرات الذي لا نهاية له و الذي يمكن أن يمتد لعدة كيلومترات.
بوم! بوم! بوم! …
“واحد آخر؟” نظر دين إلى مخطط مصدر الحرارة وعرف أنه وحش قوي. نظر من النافذة المكسورة ورأى وحشًا بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا ملقى على الأرض. كان منتفخا مثل الضفدع ، وكان الجلد مغطى بقشور خضراء ، وكانت هناك مسامير طويلة وقصيرة بارزة من القوائم الأمامية المتينة والكتفين. كان في الواقع وحش المستوى 42 الضفدع الثعبان.
أصابت الحجارة رؤوس اللآموتى المنجلية وانفجرت. ارتجفت أجسادهم وسقطت على الأرض. كانت مستويات هؤلاء اللآموتى حوالي 10 فقط. أمام قوة دين الحالية ، كان من السهل قتلهم.
أدارت رأسها ، ونظرت حولها ، وذهلت. رأت دائرة اللهب المحاطة بسرب كثيف من الحشرات. كانت هناك بعض الحشرات التي تحاول الزحف فوق المترو ، مما جعل أصوات حفيف. في منتصف دائرة اللهب ، كان هناك شاب ذو شعر أسود يجلس أمام المترو ويحدق بثبات في الحشرات الصاخبة. كان دين.
اتكأ دين على ظهره أمام المترو ، واغتنم وقت الراحة للتفكير في طرق لقمع رائحة دم عائشة. كانت الطريقة الأولى التي ظهرت في عقله هي لفها في كيس لإبقاء الرائحة محبوسة ، ولكن إذا كانت محكمة الإغلاق ، فإنها ستخنقها.
اتكأ دين على ظهره أمام المترو ، واغتنم وقت الراحة للتفكير في طرق لقمع رائحة دم عائشة. كانت الطريقة الأولى التي ظهرت في عقله هي لفها في كيس لإبقاء الرائحة محبوسة ، ولكن إذا كانت محكمة الإغلاق ، فإنها ستخنقها.
“هل يجب أن أحملها وأستمر في التحليق في السماء؟ في تلك الحالة ، قوتي لن تصمد …” عبس دين. إذا كان في ذروته ، فيمكنه الصمود لفترة ، ولكن في الوقت الحالي كانت قوته مستنفدة تقريبًا. ستستنفد قوته تمامًا بمجرد أن حمل عائشة لأكثر من 10 دقائق. أما بالنسبة للطيران مباشرة خارج القفار من هنا ، فقد كان الأمر مستحيلاً.
جذب الصوت انتباه الضفدع الثعبان ، وبينما كان ينظر إلى الحذاء ، هرع دين من النافذة مثل سهم تم إطلاقه من القوس.
حفيف!
بووم! انفجر الظل في سحابة من الغبار. كان هذا الظل في الواقع كتلة خرسانية التقطها دين من الأرض.
لقد استراح للحظة فقط عندما ظهرت الأصوات مرة أخرى. هذه المرة كان هناك عدد كبير من أصوات حفيف صغيرة.
تمايل جسد دين فجأة وتهرب من اللسان. جعل الانفجار السريع سرعة جسده بسرعة الرياح. ظهر على جانب الضفدع الثعبان وألقى الخنجر في عين الضفدع الثعبان .
تغير وجه دين. ظهرت مصادر حرارة الكثيفة في رؤيته. كانت حشرات بحجم قبضة.
نظرت عائشة إلى الحشرات المحيطة. رفعت يدها بجهد وخلعت حقيبة من خاصرتها. سلمتها لدين وقالت: “هناك طارد حشري بداخلها. يمكنك رشها في الأرجاء.” — — — — — — — — — — — — تبا، سرب من الصراصير بحجم قبضة؟ كنت سأتخلى عن عائشة منذ اللحظة الأولى.
خارج الجدار العملاق ، كان المد الحشري ، مثل مد اللآموتى ، واحدًا من أكثر الكوارث المرعبة. لم يكن خطرها أدنى من الوحوش الأسطورية.
لقد استراح للحظة فقط عندما ظهرت الأصوات مرة أخرى. هذه المرة كان هناك عدد كبير من أصوات حفيف صغيرة.
كان دين على وشك العودة لالتقاط عائشة والهروب عندما رأى أن عرض السرب كان حوالي 10 أمتار فقط. لم يكن المد الأسطوري للحشرات الذي لا نهاية له و الذي يمكن أن يمتد لعدة كيلومترات.
رأى لدغة كبيرة على كتفه الأيمن. على الرغم من أنها لم تعض لحمه ، كانت علامات الأسنان عميقة ومزقت درعه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك كدمات على معصمه وظهره. كانت هناك أيضًا صدمة خفيفة على جناحيه ، وكأن جسما صلبا أصابها.
تنفس الصعداء. لا يمكن اعتبار هذا الكم سوى سرب صغير.
رأى لدغة كبيرة على كتفه الأيمن. على الرغم من أنها لم تعض لحمه ، كانت علامات الأسنان عميقة ومزقت درعه. بالإضافة إلى ذلك ، كان هناك كدمات على معصمه وظهره. كانت هناك أيضًا صدمة خفيفة على جناحيه ، وكأن جسما صلبا أصابها.
نظر إلى المكان ووجد بعض الكروم التي نمت من الأرض. لقد فقدت رطوبتها و ذبلت. جمعها بسرعة وفرقها حول مترو الأنفاق ، ثم سكب الكيروسين المتبقي لديه. أشعله بشعلة ، وفجأة اشتعلت دائرة من اللهب لتأمين المترو الذي كان فيه.
ومع ذلك ، عندما رأى وجهها الشاحب ، لم يستطع إلا أن يتذكر المساعدة التي حصل عليها في سجن عائلة التنين والليلة الممطرة منذ سنوات عديدة. بدد الفكر القاسي الذي كان في قلبه. إذا كان هناك أشخاص آخرون ، فقد لا يتردد في الخيانة ، لكن عائشة أنقذته عدة مرات. لم يكن لديه القلب لإيذائها.
زحف السرب بسرعة ، لكنه توقف أمام الشعلة ولم يجرؤ على التحرك إلى الأمام.
حفيف!
وقف دين في منتصف دائرة اللهب. نظر إلى الديدان المكتظة من حوله ، ابتسم بمرارة. جلس وميل ظهره إلى المترو وهو لا يزال يمسك الشعلة في يده ، مستغلاً الفرصة للتنفس واستعادة قوته.
وقف دين في منتصف دائرة اللهب. نظر إلى الديدان المكتظة من حوله ، ابتسم بمرارة. جلس وميل ظهره إلى المترو وهو لا يزال يمسك الشعلة في يده ، مستغلاً الفرصة للتنفس واستعادة قوته.
استمر اللهب في الإحتراق ، لكن الحشرات كانت تستنفد صبرها. من وقت لآخر ، حاولت العديد من الحشرات اختراق اللهب ، ولكن تم حرقها بسبب اللهب وسقطت أمام أقدام دين ، تصرخ وتتلوى من الألم.
زحف السرب بسرعة ، لكنه توقف أمام الشعلة ولم يجرؤ على التحرك إلى الأمام.
بدا دين شاحبا. كان يعلم أن هذا اللهب لن يوقف هذه الحشرات ويمكن أن يؤخرهم لقليل من الوقت فقط.
خارج الجدار العملاق ، كان المد الحشري ، مثل مد اللآموتى ، واحدًا من أكثر الكوارث المرعبة. لم يكن خطرها أدنى من الوحوش الأسطورية.
تنهد على السرب الكثيف. على الرغم من أن قتل هذه الحشرات بقوته كان بسيطًا مثل دس النمل ، فقد قدر أن قوته ستستنفد تمامًا إذا قتلهم جميعًا.
في اللحظة التي تحطم فيها الحجر ، قام دين بالسقوط وطعن خنجره في رأس الثعبان الضفدع.
في هذه الأثناء ، أيقظت عائشة ببطء من الألم. فتحت عينيها ورأت فجأة النيران تقفز في الظلام. فوجئت وجلست بسرعة ، ولكن عندما حركت عضلات بطنها ، كان هناك ألم حاد في ظهرها. أخذت نفسا عميقا ولم تستطع إلا أن تجلس ببطء بدعم من يديها. كما شعرت بدوار في رأسها ، وهو عرض من أعراض فقدان الدم المفرط.
“يمكن أن أقاتل فقط.” صر أسنانه وشد قبضته على الخنجر. نظر إلى الضفدع الثعبان وهو يقفز نحو المترو ، ومضت نية قتل باردة في عينيه. أمسك بحذاء مترّب مهجور من الأرض ووجهه إلى جانب جسم الضفدع الثعبان.
أدارت رأسها ، ونظرت حولها ، وذهلت. رأت دائرة اللهب المحاطة بسرب كثيف من الحشرات. كانت هناك بعض الحشرات التي تحاول الزحف فوق المترو ، مما جعل أصوات حفيف. في منتصف دائرة اللهب ، كان هناك شاب ذو شعر أسود يجلس أمام المترو ويحدق بثبات في الحشرات الصاخبة. كان دين.
لقد استراح للحظة فقط عندما ظهرت الأصوات مرة أخرى. هذه المرة كان هناك عدد كبير من أصوات حفيف صغيرة.
جاءت الذكريات التي سبقت الغيبوبة في رأسها مثل الفيضان. نظرت إلى ذراعيها ، ثم رفعت يدها ولمست رأسها ولمس الشاش الناعم. ارتدت شفتيها قليلاً. بالنظر إلى ظهر الشاب ذو الشعر الأسود ، كانت عينيها تنعمان ببطء.
تنهد على السرب الكثيف. على الرغم من أن قتل هذه الحشرات بقوته كان بسيطًا مثل دس النمل ، فقد قدر أن قوته ستستنفد تمامًا إذا قتلهم جميعًا.
سمع دين الحركة خلفه ونظر إلى الوراء. رأى أن عائشة قد استيقظت ، وعيناه عادتا مشرقتان ، ثم قال: “أنت مستيقظة!”
لقد استراح للحظة فقط عندما ظهرت الأصوات مرة أخرى. هذه المرة كان هناك عدد كبير من أصوات حفيف صغيرة.
أومأت عائشة برفق. نقلت نظرتها إليه ونظرت إلى الحشرات المحيطة قائلة بصوت منخفض: “عندما كنت في غيبوبة ، هل كنت تقاتل هنا؟”
تأرجح جسد الثعبان الضفدع فجأة ، كما لو كانت هناك العديد من الأطراف غير المرئية التي تدعم جسمه ، اتجه نحوه بوضع غريب يشبه العنكبوت الزاحف. رأى دين ثلاثة ظلال تجتاحه. كان قلبه ينبض بجنون ، وكان دمه يغلي. تهرب من الذيول باتساع شعرة وتراجع بسرعة.
قال دين ، “نعم ، هذه الوحوش خرجت من العدم ولم تدعني أرتاح ..”
لعن دين في قلبه ونظر إلى عائشة. لقد لاحظ أن رائحة الدم القادمة من جرح عائشة له رائحة غريبة. تم إخفاء هذا المكان لدرجة أنه لم يكن هناك أثر لأي وحش عند وصولهم ، ولكن في فترة زمنية قصيرة بعد وصولهم ، ظهرت هذه الوحوش واحدة تلو الأخرى. على الأرجح ، كانت تقودهم رائحة دمها المعطر.
قالت عائشة بهدوء: “يجب أن تغادر ، حتى لا تكون متورطًا معي. منذ طفولتي ، لا أحد كان قريبا مني انتهى بشكل جيد”.
قام بتنظيف الجروح ووضع المسحوق العلاجي ولفه بشاش. خلال عملية اللف ، رأى أن يده اليسرى قد تشوهت ، وأن الإصبع الأوسط قد تم خلعه ، وقد بدا غريباً. على ما يبدو ، كان ذلك بسبب القوة المفرطة التي استخدمها في الضرب السابق.
ذهلت دين وفجأة فكرت في الطفولة التي أخبرته بها في السجن. بعد صمت قصير ، قال بصوت منخفض ، “أنت على حق”.
أومأت عائشة برفق. نقلت نظرتها إليه ونظرت إلى الحشرات المحيطة قائلة بصوت منخفض: “عندما كنت في غيبوبة ، هل كنت تقاتل هنا؟”
فوجئت عائشة. لم تتوقع منه أن يعترف بذلك. كان هناك وجع لا يمكن تفسيره في قلبها. لقد صرت أسنانها وقالت ، “يمكنك المغادرة الآن ، سأساعدك على تحويل -”
على الرغم من أنه لم يكن يعرف لماذا كان لدمها مثل هذا التأثير ، إلا أنه سبب له المتاعب.
“لكن” ، تحدث دين مرة أخرى وقاطعها ، وأدار رأسه لينظر إليها قائلاً بابتسامة ، “أنا حقًا أحب مثل ذلك التأثير”.
في اللحظة التي تحطم فيها الحجر ، قام دين بالسقوط وطعن خنجره في رأس الثعبان الضفدع.
حدَّقت فيه عائشة بفراغ ولم تستطع قول كلمة.
عندما كان على وشك الراحة بعد انتهاء العلاج ، سمع أصواتًا قادمة من خارج المترو مرة أخرى. هذه المرة كانت هناك خطى. نظر إلى الخارج ورأى العديد من اللآموتى المنجليين* يتعثرون في مضيهم. {يبدوا أنهم الهياكل العظمية التي تطورت من اللآموتى العاديين، فهم الذين يملكون مناجل في نهاية مرافقهم. تسك لا أعرف لماذا تغيرت الترجمة}
أدار دين رأسه مرة أخرى و حدق في السرب. عندما أصبح اللهب أضعف وأضعف ، كان هناك المزيد والمزيد من الحشرات التي اخترقت اللهب ، وتسلقت على قدميه قبل أن تُقتل بسهولة من قبله. سوف تستهلك الكثير من قوته إذا استمر ذلك.
ومع ذلك ، عندما رأى وجهها الشاحب ، لم يستطع إلا أن يتذكر المساعدة التي حصل عليها في سجن عائلة التنين والليلة الممطرة منذ سنوات عديدة. بدد الفكر القاسي الذي كان في قلبه. إذا كان هناك أشخاص آخرون ، فقد لا يتردد في الخيانة ، لكن عائشة أنقذته عدة مرات. لم يكن لديه القلب لإيذائها.
“لم أفكر أبداً أنه في يوم من الأيام سوف أتعرض للتنمر من هذه الحجرات الصغيرة.” ابتسم دين بمرارة وهز رأسه قائلا لعائشة “دعينا ننتقل إلى مكان آخر”.
“واحد آخر؟” نظر دين إلى مخطط مصدر الحرارة وعرف أنه وحش قوي. نظر من النافذة المكسورة ورأى وحشًا بارتفاع ثلاثة أمتار تقريبًا ملقى على الأرض. كان منتفخا مثل الضفدع ، وكان الجلد مغطى بقشور خضراء ، وكانت هناك مسامير طويلة وقصيرة بارزة من القوائم الأمامية المتينة والكتفين. كان في الواقع وحش المستوى 42 الضفدع الثعبان.
نظرت عائشة إلى الحشرات المحيطة. رفعت يدها بجهد وخلعت حقيبة من خاصرتها. سلمتها لدين وقالت: “هناك طارد حشري بداخلها. يمكنك رشها في الأرجاء.”
— — — — — — — — — — — —
تبا، سرب من الصراصير بحجم قبضة؟
كنت سأتخلى عن عائشة منذ اللحظة الأولى.
عند تنظيف الجرح ، رأى دين أن الدم الأخضر الداكن لم ينتشر كثيرًا ، فقط بضعة سنتيمترات.
سمع دين الحركة خلفه ونظر إلى الوراء. رأى أن عائشة قد استيقظت ، وعيناه عادتا مشرقتان ، ثم قال: “أنت مستيقظة!”
