تطور نصفي
الفصل 566: تطور نصفي
— — — — — — — — — — — —
الفصل 566: تطور نصفي — — — — — — — — — — — —
سرعان ما تم حقن دودة روح مانح الدم الطفيلية في علامة دين السحرية. شعر دين بدفء طفيف في صدره ، وقام بتفريق الهواء البارد المحيط به. لم يتوقف واستمر في استيعاب دودة الروح الطفيلية الثانية ، والتي كانت دودة روح النقار الطفيلية.
لوقت طويل.
تحميل وحقن.
مع حقن البيضة الطفيلية ، شعر دين على الفور بتضخم جسده بالكامل مرة أخرى. وقف شعر جسده ، وارتعدت عضلات جسده. دخل جسده حالة تحمس من تلقاء نفسه.
تم حقن دودة الروح الطفيلية النادرة الأخرى في علامته السحرية ، وتحولت إلى مغذيات نقية.
“هل أنت مستيقظ؟” جاءت عائشة من السرير الجليدي في الخلف.
بعد الحقن ، شعر دين على الفور بتورم جسده بالكامل. انتشر شعور دافئ حار من العلامة السحرية على صدره في جميع أنحاء جسده. فجأة لم يشعر بالبرد على الإطلاق ، كما لو كان في شارع حارق في الصيف.
ومضت عيناه ، وأخرج بيضة الصياد الظل الطفيلية ، ثم حملها في المحقنة وحقنها في علامته السحرية.
أخذ نفسا عميقا واستمر في إخراج دودة الروح الطفيلية الأخرى وتحميلها في المحقنة.
اعترفت عائشة بصوت منخفض: “لقد خِطته عندما كنت فاقدًا للوعي”.
عندما تم حقن دودة الروح الثالثة الطفيلية في علامته السحرية ، شعر دين بأن العلامة السحرية على صدره ترتجف قليلاً ، كما لو أن شيئًا ما على وشك الخروج من العلامة السحرية. هذا الشعور الرائع ذكّره بما شعر به عندما حفز علامته السحرية عدة مرات في الماضي.
تنفست عائشة الصعداء وقالت: “لا تلومني. إذا كنت تريد الاستمرار في الاختراق ، فأنت تحتاج فقط إلى حقن أي دودة روح طفيلية أو زجاجة من نخاع الإلاه. هذه سوف تحفز جسمك للدخول إلى حالة الاختراق مجددا. ومع ذلك ، أقترح الانتظار حتى أساعدك في صنع سلاح سحري قبل محاولة تحقيق اختراق آخر. في تلك الحالة ، سيتم إغلاق حالة التوحش في سلاحك السحري ولن تؤثر على حياتك الطبيعية داخل حائط.”
“هل الطاقة تشبعت تقريبًا؟” كانت عيون دين مشرقة. نظر إلى الزجاجتين المتبقيتين في يده ، اللتين تحتويان على دودة الروح الطفيلية المستمدة من الكاتم وبيضة الصياد الظل الطفيلية.
سرعان ما تم حقن دودة روح مانح الدم الطفيلية في علامة دين السحرية. شعر دين بدفء طفيف في صدره ، وقام بتفريق الهواء البارد المحيط به. لم يتوقف واستمر في استيعاب دودة الروح الطفيلية الثانية ، والتي كانت دودة روح النقار الطفيلية.
ومضت عيناه ، وأخرج بيضة الصياد الظل الطفيلية ، ثم حملها في المحقنة وحقنها في علامته السحرية.
تنفست عائشة الصعداء وقالت: “لا تلومني. إذا كنت تريد الاستمرار في الاختراق ، فأنت تحتاج فقط إلى حقن أي دودة روح طفيلية أو زجاجة من نخاع الإلاه. هذه سوف تحفز جسمك للدخول إلى حالة الاختراق مجددا. ومع ذلك ، أقترح الانتظار حتى أساعدك في صنع سلاح سحري قبل محاولة تحقيق اختراق آخر. في تلك الحالة ، سيتم إغلاق حالة التوحش في سلاحك السحري ولن تؤثر على حياتك الطبيعية داخل حائط.”
مع حقن البيضة الطفيلية ، شعر دين على الفور بتضخم جسده بالكامل مرة أخرى. وقف شعر جسده ، وارتعدت عضلات جسده. دخل جسده حالة تحمس من تلقاء نفسه.
هذه المرة ، لم يجرؤ دين على الإهمال ووضع معطف الفرو بسرعة. نظر إلى الأسفل وفحص نفسه. كان المعطف بالحجم الصحيح. لم يستطع إلا أن يقول بابتسامة: “هل قمت بقياس جسمي؟ المعطف مناسب تمامًا.”
“تقريبا …” قبض دين قبضته ، وشعر بدمه يغلي ويحترق في جميع أنحاء جسده. فقط المزيد من القوة ، وسوف تنفجر تماما من جسده. سقطت عيناه على آخر دودة روح طفيلية ، الكاتم.
أومأ دين بصمت.
كان هذا هو بند المهمة. إذا أعادها ، يمكنه استبدالها بنقاط الجدارة.
أزمتي موت ، مطاردة الشاب من عائلة الجناح لهم و وقوعه في غيبوبة مجمدة ، جعلتاه يفهم أنه مجرد خيال بالنسبة له أن يراكم بصدق نقاط الجدارة مقابل حريته. كان ذلك فقط لإعطاء الناس اليائسين والمضطربين ‘أملاً’ لا يمكن تحقيقه.
ومضت عيناه ببرودة ، وسرعان ما قام بفك الزجاجة ، وحمل دودة الروح الطفيلية المتعثرة في المحقنة وحقنها في علامته السحرية دون تردد.
عندما تم حقن دودة الروح الطفيلية للكاتم في علامته السحرية ، شعر دين على الفور بأن الحرارة داخل جسده ارتفعت إلى أقصى حد ، غلت مرة أخرى واندلعت مثل البركان. اجتاح الهواء الساخن جسده كله كما لو كان في بحر من النار!
أزمتي موت ، مطاردة الشاب من عائلة الجناح لهم و وقوعه في غيبوبة مجمدة ، جعلتاه يفهم أنه مجرد خيال بالنسبة له أن يراكم بصدق نقاط الجدارة مقابل حريته. كان ذلك فقط لإعطاء الناس اليائسين والمضطربين ‘أملاً’ لا يمكن تحقيقه.
أخذ نفسا عميقا واستمر في إخراج دودة الروح الطفيلية الأخرى وتحميلها في المحقنة.
في هذه القفار حيث تنتظره مخاطر كبيرة في كل مكان ، فقط من خلال قوته الخاصة يمكن أن تكون لديه إمكانية للبقاء!
مع حقن البيضة الطفيلية ، شعر دين على الفور بتضخم جسده بالكامل مرة أخرى. وقف شعر جسده ، وارتعدت عضلات جسده. دخل جسده حالة تحمس من تلقاء نفسه.
عندما تم حقن دودة الروح الطفيلية للكاتم في علامته السحرية ، شعر دين على الفور بأن الحرارة داخل جسده ارتفعت إلى أقصى حد ، غلت مرة أخرى واندلعت مثل البركان. اجتاح الهواء الساخن جسده كله كما لو كان في بحر من النار!
و صعق على الفور.
أعطته الحرارة الشديدة شعورًا بأن جسده كله كان يذوب ، وكان الألم لا يطاق. في نفس الوقت ، في سمعه مشوش و غامض بالفعل ، كان بإمكانه سماع أصوات تكسير غير واضحة في مكان قريب.
حار دين. بينما كان على وشك إدارة رأسه ، شعر فجأة بألم في مؤخرة رأسه ، واجتاح الظلام عينيه.
كان يلهث للتنفس و نظر في اتجاه الصوت.
لم يتوقع دين أن يتغير وجهها بهذه السرعة. قال على عجل ، “لا ، لا ، أنا فقط قلق من النوم لفترة طويلة ورفع الأمور.”
و صعق على الفور.
أومأ دين بصمت.
ظهرت خطوط الوريد الشبيهة باللهب في جميع أنحاء سطح جسده ، وبدا وكأن هناك حمما حمراء تتدفق عبر خطوط الوريد. كان الجزء الأكثر تعقيدًا من هذه الخطوط الوريدية هو بالضبط العلامة السحرية على صدره.
حار دين. بينما كان على وشك إدارة رأسه ، شعر فجأة بألم في مؤخرة رأسه ، واجتاح الظلام عينيه.
تحت خطوط الوريد الأحمر اللامع ، بدا جسده يتشقق ببطء ، وفي الوقت نفسه ، ظهر لون أبيض شاحب ببطء على ذراعيه إلى مؤخرة يديه. بدا وكأن عظامه تخرج من داخل جسده لتغطي جسده بالكامل ببطء.
تنفست عائشة الصعداء وقالت: “لا تلومني. إذا كنت تريد الاستمرار في الاختراق ، فأنت تحتاج فقط إلى حقن أي دودة روح طفيلية أو زجاجة من نخاع الإلاه. هذه سوف تحفز جسمك للدخول إلى حالة الاختراق مجددا. ومع ذلك ، أقترح الانتظار حتى أساعدك في صنع سلاح سحري قبل محاولة تحقيق اختراق آخر. في تلك الحالة ، سيتم إغلاق حالة التوحش في سلاحك السحري ولن تؤثر على حياتك الطبيعية داخل حائط.”
“غير جيد!” صاحت عائشة التي كانت بجانبه فجأة.
“هل فقدت الوعي لفترة طويلة؟” فوجئ دين.
حار دين. بينما كان على وشك إدارة رأسه ، شعر فجأة بألم في مؤخرة رأسه ، واجتاح الظلام عينيه.
“هل أنت مستيقظ؟” جاءت عائشة من السرير الجليدي في الخلف.
اغمي عليه.
تنفست عائشة الصعداء وقالت: “لا تلومني. إذا كنت تريد الاستمرار في الاختراق ، فأنت تحتاج فقط إلى حقن أي دودة روح طفيلية أو زجاجة من نخاع الإلاه. هذه سوف تحفز جسمك للدخول إلى حالة الاختراق مجددا. ومع ذلك ، أقترح الانتظار حتى أساعدك في صنع سلاح سحري قبل محاولة تحقيق اختراق آخر. في تلك الحالة ، سيتم إغلاق حالة التوحش في سلاحك السحري ولن تؤثر على حياتك الطبيعية داخل حائط.”
…
و صعق على الفور.
لوقت طويل.
“شكرا لك”قال دين لعائشة.
شعر دين أن رقبته كانت مؤلمة إلى حد ما. استيقظ ببطء وفتح عينيه للنظر حوله. كان لا يزال في كهف الجليد المظلم. تنفس الصعداء و نهض ببطء وجلس على الأرض. الذكريات من قبل اندفعت إلى ذهنه ، وعلى الفور أدار رأسه ونظر حوله.
هزّت عائشة رأسها قليلًا وقالت: “لا ، سأقول نصف ناجح. أنت الآن تعتبر نصف لامحدود متقدم المستوى. عندما تقاتل ، لا يزال بإمكانك تعديل حالة جسمك لإثارة حالة الوحش السابقة. عندما تهدأ بعد القتال ، ستختفي حالة الوحش ، وسيعود جسمك إلى طبيعته “.
“هل أنت مستيقظ؟” جاءت عائشة من السرير الجليدي في الخلف.
أومأت عائشة برأسها بهدوء: “لم أتوقع أن تكون بالفعل في حدود لامحدود أساسي. بالاعتماد على تلك الديدان الروحية الطفيلية ، يمكنك الإختراق مباشرة إلى لامحدود عالي المستوى ، لكن جسمك تغير كثيرًا. لو لم أفقدك وعيك ، فكنت ستخترق بنجاح ، ولكن في تلك الحالة ، سيكون جسدك مُنحرفًا بشكل دائم. ستواجه وقتا عصيبا في دخول المجتمع البشري في المستقبل. ”
نظر دين إليها بشكل مريب. “هل ضربتني؟”
أومأت عائشة برأسها بهدوء: “لم أتوقع أن تكون بالفعل في حدود لامحدود أساسي. بالاعتماد على تلك الديدان الروحية الطفيلية ، يمكنك الإختراق مباشرة إلى لامحدود عالي المستوى ، لكن جسمك تغير كثيرًا. لو لم أفقدك وعيك ، فكنت ستخترق بنجاح ، ولكن في تلك الحالة ، سيكون جسدك مُنحرفًا بشكل دائم. ستواجه وقتا عصيبا في دخول المجتمع البشري في المستقبل. ”
مع حقن البيضة الطفيلية ، شعر دين على الفور بتضخم جسده بالكامل مرة أخرى. وقف شعر جسده ، وارتعدت عضلات جسده. دخل جسده حالة تحمس من تلقاء نفسه.
صدم دين. “لذا فقد فشلت في الإختراق؟”
…
هزّت عائشة رأسها قليلًا وقالت: “لا ، سأقول نصف ناجح. أنت الآن تعتبر نصف لامحدود متقدم المستوى. عندما تقاتل ، لا يزال بإمكانك تعديل حالة جسمك لإثارة حالة الوحش السابقة. عندما تهدأ بعد القتال ، ستختفي حالة الوحش ، وسيعود جسمك إلى طبيعته “.
أعطته الحرارة الشديدة شعورًا بأن جسده كله كان يذوب ، وكان الألم لا يطاق. في نفس الوقت ، في سمعه مشوش و غامض بالفعل ، كان بإمكانه سماع أصوات تكسير غير واضحة في مكان قريب.
ذهل دين ، ولم يستطع عقله إلا تصوير التغييرات الجسدية في جسده من قبل. بدا أن عظامه ، التي كانت ملفوفة باللحم والدم في جسده ، تخرج من جسده. حالة وحش مثل هذه ، يجب أن يكون الغرض منها هو جعل سطح جسده أكثر قساوة ، حتى يتمكن من استخدام قوة أكثر تدميراً من السبليتر.
أعطته الحرارة الشديدة شعورًا بأن جسده كله كان يذوب ، وكان الألم لا يطاق. في نفس الوقت ، في سمعه مشوش و غامض بالفعل ، كان بإمكانه سماع أصوات تكسير غير واضحة في مكان قريب.
ومع ذلك ، فسيبدو مثل الهيكل العظمي إذا استمرت تلك الحالة ، وعندما سيعود إلى الجدار في المستقبل ، سيضطر للعيش في الظلام إلى الأبد حتى لو كانت لديه هوية تتعلق بالكنيسة المظلمة. لا أحد يستطيع أن يقبل مثل هذا المظهر الرهيب.
“تقريبا …” قبض دين قبضته ، وشعر بدمه يغلي ويحترق في جميع أنحاء جسده. فقط المزيد من القوة ، وسوف تنفجر تماما من جسده. سقطت عيناه على آخر دودة روح طفيلية ، الكاتم.
“شكرا لك”قال دين لعائشة.
كان ظهور الهيكل الخارجي السابق يلقي بظلاله على قلبه.
تنفست عائشة الصعداء وقالت: “لا تلومني. إذا كنت تريد الاستمرار في الاختراق ، فأنت تحتاج فقط إلى حقن أي دودة روح طفيلية أو زجاجة من نخاع الإلاه. هذه سوف تحفز جسمك للدخول إلى حالة الاختراق مجددا. ومع ذلك ، أقترح الانتظار حتى أساعدك في صنع سلاح سحري قبل محاولة تحقيق اختراق آخر. في تلك الحالة ، سيتم إغلاق حالة التوحش في سلاحك السحري ولن تؤثر على حياتك الطبيعية داخل حائط.”
سرعان ما تم حقن دودة روح مانح الدم الطفيلية في علامة دين السحرية. شعر دين بدفء طفيف في صدره ، وقام بتفريق الهواء البارد المحيط به. لم يتوقف واستمر في استيعاب دودة الروح الطفيلية الثانية ، والتي كانت دودة روح النقار الطفيلية.
أومأ دين بصمت.
ومع ذلك ، فسيبدو مثل الهيكل العظمي إذا استمرت تلك الحالة ، وعندما سيعود إلى الجدار في المستقبل ، سيضطر للعيش في الظلام إلى الأبد حتى لو كانت لديه هوية تتعلق بالكنيسة المظلمة. لا أحد يستطيع أن يقبل مثل هذا المظهر الرهيب.
يمكنه حاليًا إطلاق العنان لقوة اللامحدود في المستوى المبكر. كان ذلك كافيا.
“هل الطاقة تشبعت تقريبًا؟” كانت عيون دين مشرقة. نظر إلى الزجاجتين المتبقيتين في يده ، اللتين تحتويان على دودة الروح الطفيلية المستمدة من الكاتم وبيضة الصياد الظل الطفيلية.
كان ظهور الهيكل الخارجي السابق يلقي بظلاله على قلبه.
اغمي عليه.
“هذا لك. هل ترغب في ارتدائه؟” سلمت عائشة شيئًا أسودًا من الفرو وأدارت رأسها بعيدًا أثناء قول ذلك.
هزّت عائشة رأسها قليلًا وقالت: “لا ، سأقول نصف ناجح. أنت الآن تعتبر نصف لامحدود متقدم المستوى. عندما تقاتل ، لا يزال بإمكانك تعديل حالة جسمك لإثارة حالة الوحش السابقة. عندما تهدأ بعد القتال ، ستختفي حالة الوحش ، وسيعود جسمك إلى طبيعته “.
قام دين بإلقاء نظرة سريعة. اتضح أنه فراء من فئران العظام التي كان قد سلخها سابقًا. يبدو أنه تمت خياطته في معطف فروي. نظر إلى عائشة وقال: “هل قمت بخياطته؟”
لم يتوقع دين أن يتغير وجهها بهذه السرعة. قال على عجل ، “لا ، لا ، أنا فقط قلق من النوم لفترة طويلة ورفع الأمور.”
اعترفت عائشة بصوت منخفض: “لقد خِطته عندما كنت فاقدًا للوعي”.
“شكرا لك”قال دين لعائشة.
“هل فقدت الوعي لفترة طويلة؟” فوجئ دين.
حار دين. بينما كان على وشك إدارة رأسه ، شعر فجأة بألم في مؤخرة رأسه ، واجتاح الظلام عينيه.
أدارت عائشة رأسها لتنظر إليه وقالت بهدوء: “هل تقصد أنني بطيئة؟”
لوقت طويل.
لم يتوقع دين أن يتغير وجهها بهذه السرعة. قال على عجل ، “لا ، لا ، أنا فقط قلق من النوم لفترة طويلة ورفع الأمور.”
أدارت عائشة رأسها لتنظر إليه وقالت بهدوء: “هل تقصد أنني بطيئة؟”
“من المستحسن ألا تفعل.” سلمت عائشة المعطف إلى دين وقالت: “درجة الحرارة هنا منخفضة. جربه أولاً”.
ومضت عيناه ببرودة ، وسرعان ما قام بفك الزجاجة ، وحمل دودة الروح الطفيلية المتعثرة في المحقنة وحقنها في علامته السحرية دون تردد.
هذه المرة ، لم يجرؤ دين على الإهمال ووضع معطف الفرو بسرعة. نظر إلى الأسفل وفحص نفسه. كان المعطف بالحجم الصحيح. لم يستطع إلا أن يقول بابتسامة: “هل قمت بقياس جسمي؟ المعطف مناسب تمامًا.”
“تقريبا …” قبض دين قبضته ، وشعر بدمه يغلي ويحترق في جميع أنحاء جسده. فقط المزيد من القوة ، وسوف تنفجر تماما من جسده. سقطت عيناه على آخر دودة روح طفيلية ، الكاتم.
