أكل لحوم البشر
الملك المظلم – 568 : أكل لحوم البشر
— — — — — — — — — — — —
الملك المظلم – 568 : أكل لحوم البشر — — — — — — — — — — — —
سمح دين لجسده بالاسترخاء ببطء ، ثم غرقت العظام البيضاء ببطء في جسده. عاد سطح جسده إلى مظهره الطبيعي ، ولكن كانت هناك علامات حمراء على المنطقة التي غطتها العظام ، مثل الندوب المحروقة.
سرعان ما وصل فريق حرس التنين إلى الشارع المجاور لمبناه. ساروا على طول الجدار بحركات خفيفة ، ولم يصدروا أي صوت. عندما واجهوا اللآموتى النائمين الذين زحفوا من الأرض ، هاجموا على الفور ، وقتلوهم عن طريق لي رقابهم حتى لا يتمكن اللآموتى من إصدار أدنى صوت.
تلاشت الندوب تدريجياً واختفت ببطء.
ارتاح قلبه. أدار رأسه ، وهو ينظر إلى الوراء ولا يرى أي شذوذ. كان هناك اثنان من صيادي الظل الذين فقسا من قبل. يجب أن يكون الصياد الظل الآخر هو الذي فقس للتو. لم يكن يعرف ما إذا كان مختبئًا أو تم تناوله بواسطة الصياد الظل.
سمع الأشخاص الأربعة في الطابق السفلي صرير الفئران. نظروا إلى الأعلى ولم يروا شيئًا غريبًا ، ثم واصلوا السير إلى الأمام.
لم يكن ينوي الاستمرار في الانتظار هنا. قام بفتح جثة الصياد الظل والتقط كرمة من الأرض المجاورة ، يفتش الجثة ليجد بيضة طفيلية نائمة بسرعة.
حبس دين أنفاسه ورفع رأسه ببطء ، نظر من حافة النافذة. ألقى نظرة سريعة وسحب رأسه على الفور حتى لا يلاحظه الشكل القرمزي.
أخرج زجاجة من حقيبة ظهره وأغلق البيضة الطفيلية فيها ، ثم عاد إلى الغرفة ، والتقط البيضتين المتبقيين ، واستعد للمغادرة.
لم يكن هذا بأي حال من الأحوال مستوى رائد عادي!
عندها فقط ، ظهرت ثلاث نقاط حمراء من مصادر الحرارة في مجال رؤيته. بدت أشكالهم مثل البشر. كانوا قادمين من الجانب الآخر من الشارع. كانت الحركة سريعة ويقظة.
“عادة ، يتكون الفريق من سبعة أشخاص. وهم الآن أربعة أشخاص فقط. هل كان بإمكانهم مواجهة الأخطار وفقدان ثلاثة أشخاص؟” ومضت عيون دين قليلاً ، وسحب رأسه حتى لا يروه.
ذهل دين. اعتقد يجب أن يكون فريق حرس تنين آخر.
فجأة سمع دين صرير فئران عظام قادمة من طابقين تحته. يبدو أن الفئران التي كانت تبحث عن الطعام استشعرت الخطر من هؤلاء الناس. كانت الفئران تصرخ وتفر في رعب في عشها داخل جدران المبنى.
أمسك بالبيضتين واقترب من النافذة المكسورة ، وكبح أنفاسه ، وفي الوقت نفسه ، كان الدم يتدفق في جسده مرة أخرى ، مما حفز شكل الهيكل العظمي الأبيض. في هذا الشكل ستُغطى حرارة جسده بالعظام التي لا يمكن كشفها. علاوة على ذلك ، سيتم تخفيف رائحته.
أمسك بالبيضتين واقترب من النافذة المكسورة ، وكبح أنفاسه ، وفي الوقت نفسه ، كان الدم يتدفق في جسده مرة أخرى ، مما حفز شكل الهيكل العظمي الأبيض. في هذا الشكل ستُغطى حرارة جسده بالعظام التي لا يمكن كشفها. علاوة على ذلك ، سيتم تخفيف رائحته.
استفاد من موقعه المرتفع ، نظر إلى الشارع حيث توجد مصادر الحرارة الثلاثة ورأى أنهم يسيرون على طول الشارع وسيمرون قريبًا عبر الشارع المجاور لمبناه.
اندفع ظل فجأة من مبنى منهار على الجانب الآخر من الشارع وانقض على الأشخاص الأربعة.
قام بخفض جسده ، وومضت عيناه قليلاً ، مع ملاحظة مصادر الحرارة عن كثب.
رأى دين سقوط الشاب البطيء على الأرض وهو يصرخ. في اللحظة التي سقط فيها ، ظهرت خلفه شخصية قرمزية مخيفة. كان إنسانًا ، لكن كثافة الحرارة كانت مرعبة للغاية ، مثل كثافة الدم. مما شاهده ، كان الرجل أقوى بثلاثين بالمائة من هايلي!
سرعان ما ظهرت شخصيات مصادر الحرارة الثلاثة في زاوية الشارع ، وكانوا يرتدون دروع عائلة التنين. رجلين وامرأة. كان شاب من الفريق يرتدي الدروع القياسية نفسها التي يرتديها دين.
“كمين!!”
ركز دين اهتمامه عليهم. فجأة ، رأى شخصية ترتدي درعًا أسود تتبع خلف الأشخاص الثلاثة. من حيث البناء ، يجب أن يكون الشخص ذكرا . كان الرجل يرتدي خوذة سوداء ، لذلك لا يمكن رؤية وجهه بوضوح. وهو حامل منجلا في يده ، بدا الرجل مسؤولاً عن المؤخرة.
“هذا الفريق قوي …” جثم دين بجانب النافذة ، خائفا سرا في قلبه. من مصادر الحرارة ، كان لدى الرجل في منتصف العمر والمرأة بنية لامحدود متقدم. كانت كثافتهم الحرارية مماثلة لمارتن. أما بالنسبة للرجل المدرع بالأسود خلف الفريق ، فهو لا يبعث أي حرارة ، ويبدو أنه الأقوى في الفريق. كان الشاب الذي يرتدي الدروع القياسية هو الأضعف ، فقط كثافة حرارية للامحدود في المستوى المبكر.
“عادة ، يتكون الفريق من سبعة أشخاص. وهم الآن أربعة أشخاص فقط. هل كان بإمكانهم مواجهة الأخطار وفقدان ثلاثة أشخاص؟” ومضت عيون دين قليلاً ، وسحب رأسه حتى لا يروه.
ركز دين اهتمامه عليهم. فجأة ، رأى شخصية ترتدي درعًا أسود تتبع خلف الأشخاص الثلاثة. من حيث البناء ، يجب أن يكون الشخص ذكرا . كان الرجل يرتدي خوذة سوداء ، لذلك لا يمكن رؤية وجهه بوضوح. وهو حامل منجلا في يده ، بدا الرجل مسؤولاً عن المؤخرة.
سرعان ما وصل فريق حرس التنين إلى الشارع المجاور لمبناه. ساروا على طول الجدار بحركات خفيفة ، ولم يصدروا أي صوت. عندما واجهوا اللآموتى النائمين الذين زحفوا من الأرض ، هاجموا على الفور ، وقتلوهم عن طريق لي رقابهم حتى لا يتمكن اللآموتى من إصدار أدنى صوت.
ووش!
“صرير!”
أخرج زجاجة من حقيبة ظهره وأغلق البيضة الطفيلية فيها ، ثم عاد إلى الغرفة ، والتقط البيضتين المتبقيين ، واستعد للمغادرة.
فجأة سمع دين صرير فئران عظام قادمة من طابقين تحته. يبدو أن الفئران التي كانت تبحث عن الطعام استشعرت الخطر من هؤلاء الناس. كانت الفئران تصرخ وتفر في رعب في عشها داخل جدران المبنى.
استدارت المرأة بسرعة ، ويبدو أنها أرادت القتال ، لكن يد الشخصية القرمزية اخترقت على الفور من خلال صدرها من الخلف. كان طول الذراع مذهلًا للغاية وبدت مرنة.
سمع الأشخاص الأربعة في الطابق السفلي صرير الفئران. نظروا إلى الأعلى ولم يروا شيئًا غريبًا ، ثم واصلوا السير إلى الأمام.
في فريقه السابق ، كان مارتن وإيان لامحدودين رفيعي المستوى ، والباقي كانوا من لامحدودين في المرحلة المبكرة.
“هذا الفريق قوي …” جثم دين بجانب النافذة ، خائفا سرا في قلبه. من مصادر الحرارة ، كان لدى الرجل في منتصف العمر والمرأة بنية لامحدود متقدم. كانت كثافتهم الحرارية مماثلة لمارتن. أما بالنسبة للرجل المدرع بالأسود خلف الفريق ، فهو لا يبعث أي حرارة ، ويبدو أنه الأقوى في الفريق. كان الشاب الذي يرتدي الدروع القياسية هو الأضعف ، فقط كثافة حرارية للامحدود في المستوى المبكر.
على الرغم من أن دين لم يوجه رأسه لأعلى ، إلا أنه استطاع رؤية ثلاثة مصادر حرارة في الشارع من خلال رؤيته الحرارية. سقط الرجل في منتصف العمر الذي سار أمام الفريق على الأرض ، وكانت حرارته تتساقط بسرعة.
في فريقه السابق ، كان مارتن وإيان لامحدودين رفيعي المستوى ، والباقي كانوا من لامحدودين في المرحلة المبكرة.
“هاه ؟!” شعر دين فجأة بقشعريرة على رأسه ، مثل جليد ، تلسع رأسه وتحفر مباشرة في عموده الفقري.
“هاه ؟!” شعر دين فجأة بقشعريرة على رأسه ، مثل جليد ، تلسع رأسه وتحفر مباشرة في عموده الفقري.
لم يكن هذا بأي حال من الأحوال مستوى رائد عادي!
ووش!
“عادة ، يتكون الفريق من سبعة أشخاص. وهم الآن أربعة أشخاص فقط. هل كان بإمكانهم مواجهة الأخطار وفقدان ثلاثة أشخاص؟” ومضت عيون دين قليلاً ، وسحب رأسه حتى لا يروه.
اندفع ظل فجأة من مبنى منهار على الجانب الآخر من الشارع وانقض على الأشخاص الأربعة.
أمسك بالبيضتين واقترب من النافذة المكسورة ، وكبح أنفاسه ، وفي الوقت نفسه ، كان الدم يتدفق في جسده مرة أخرى ، مما حفز شكل الهيكل العظمي الأبيض. في هذا الشكل ستُغطى حرارة جسده بالعظام التي لا يمكن كشفها. علاوة على ذلك ، سيتم تخفيف رائحته.
برؤية هذا ، جفون دين ارتعشت. كان مرعوبا بشكل غريزي. وسحب جسده على عجل ، واختبأ تحت النافذة وتمسك بشدة بالجدار ، غير جريئ على الكشف عن نصف شخصه.
اندلع عرق بارد في جميع أنحاء جسم دين. كان جسده متوترا. كان يسيطر على ضربات قلبه إلى نبضة واحدة لكل عشر ثوان. كان يعلم أنه سيكون في خطر بمجرد أن يكتشفه الشخص القرمزي. على الرغم من أن قوته قد زادت الآن ، لا تزال هناك فجوة كبيرة مقارنة بهذا الوحش الذي يمكن أن يقتل بسهولة حرس التنين الأربعة في غضون عشر ثوانٍ.
“آه!” ترددت صرخة متؤلمة في الشارع.
ركز دين اهتمامه عليهم. فجأة ، رأى شخصية ترتدي درعًا أسود تتبع خلف الأشخاص الثلاثة. من حيث البناء ، يجب أن يكون الشخص ذكرا . كان الرجل يرتدي خوذة سوداء ، لذلك لا يمكن رؤية وجهه بوضوح. وهو حامل منجلا في يده ، بدا الرجل مسؤولاً عن المؤخرة.
“كمين!!”
“عادة ، يتكون الفريق من سبعة أشخاص. وهم الآن أربعة أشخاص فقط. هل كان بإمكانهم مواجهة الأخطار وفقدان ثلاثة أشخاص؟” ومضت عيون دين قليلاً ، وسحب رأسه حتى لا يروه.
“هل … هو إنسان ؟!”
سحب الشخص القرمزي يده بسرعة واختفى مرة أخرى.
“إنه سريع للغاية. اركضوا! نحن لسنا ندا له!”
استفاد من موقعه المرتفع ، نظر إلى الشارع حيث توجد مصادر الحرارة الثلاثة ورأى أنهم يسيرون على طول الشارع وسيمرون قريبًا عبر الشارع المجاور لمبناه.
كانت هناك عدة أصوات مليئة بالرعب والغضب قادمة من الشارع.
تلاشت الندوب تدريجياً واختفت ببطء.
على الرغم من أن دين لم يوجه رأسه لأعلى ، إلا أنه استطاع رؤية ثلاثة مصادر حرارة في الشارع من خلال رؤيته الحرارية. سقط الرجل في منتصف العمر الذي سار أمام الفريق على الأرض ، وكانت حرارته تتساقط بسرعة.
الملك المظلم – 568 : أكل لحوم البشر — — — — — — — — — — — —
في هذه الأثناء كان الشاب والمرأة وراءه يهربون ، وكأن الموت يلاحقهم.
برؤية هذا ، جفون دين ارتعشت. كان مرعوبا بشكل غريزي. وسحب جسده على عجل ، واختبأ تحت النافذة وتمسك بشدة بالجدار ، غير جريئ على الكشف عن نصف شخصه.
رأى دين سقوط الشاب البطيء على الأرض وهو يصرخ. في اللحظة التي سقط فيها ، ظهرت خلفه شخصية قرمزية مخيفة. كان إنسانًا ، لكن كثافة الحرارة كانت مرعبة للغاية ، مثل كثافة الدم. مما شاهده ، كان الرجل أقوى بثلاثين بالمائة من هايلي!
فجأة سمع دين صرير فئران عظام قادمة من طابقين تحته. يبدو أن الفئران التي كانت تبحث عن الطعام استشعرت الخطر من هؤلاء الناس. كانت الفئران تصرخ وتفر في رعب في عشها داخل جدران المبنى.
ومضت الشخصية القرمزية واختفت ، وفي اللحظة التالية ظهرت خلف المرأة.
“كمين!!”
استدارت المرأة بسرعة ، ويبدو أنها أرادت القتال ، لكن يد الشخصية القرمزية اخترقت على الفور من خلال صدرها من الخلف. كان طول الذراع مذهلًا للغاية وبدت مرنة.
“هل تسلل رائد عائلة أخرى؟” فكر دين بالوفيات السابقة وخاف في قلبه.
سحب الشخص القرمزي يده بسرعة واختفى مرة أخرى.
على الرغم من أن دين لم يوجه رأسه لأعلى ، إلا أنه استطاع رؤية ثلاثة مصادر حرارة في الشارع من خلال رؤيته الحرارية. سقط الرجل في منتصف العمر الذي سار أمام الفريق على الأرض ، وكانت حرارته تتساقط بسرعة.
في أقل من ثانيتين ، جاءت صرخة أخرى من الشارع. ظهر الشخص القرمزي واختفى على الفور مرة أخرى.
استدارت المرأة بسرعة ، ويبدو أنها أرادت القتال ، لكن يد الشخصية القرمزية اخترقت على الفور من خلال صدرها من الخلف. كان طول الذراع مذهلًا للغاية وبدت مرنة.
اندلع عرق بارد في جميع أنحاء جسم دين. كان جسده متوترا. كان يسيطر على ضربات قلبه إلى نبضة واحدة لكل عشر ثوان. كان يعلم أنه سيكون في خطر بمجرد أن يكتشفه الشخص القرمزي. على الرغم من أن قوته قد زادت الآن ، لا تزال هناك فجوة كبيرة مقارنة بهذا الوحش الذي يمكن أن يقتل بسهولة حرس التنين الأربعة في غضون عشر ثوانٍ.
لم يكن ينوي الاستمرار في الانتظار هنا. قام بفتح جثة الصياد الظل والتقط كرمة من الأرض المجاورة ، يفتش الجثة ليجد بيضة طفيلية نائمة بسرعة.
لم يكن هذا بأي حال من الأحوال مستوى رائد عادي!
“عادة ، يتكون الفريق من سبعة أشخاص. وهم الآن أربعة أشخاص فقط. هل كان بإمكانهم مواجهة الأخطار وفقدان ثلاثة أشخاص؟” ومضت عيون دين قليلاً ، وسحب رأسه حتى لا يروه.
“هل تسلل رائد عائلة أخرى؟” فكر دين بالوفيات السابقة وخاف في قلبه.
الملك المظلم – 568 : أكل لحوم البشر — — — — — — — — — — — —
في هذه اللحظة ، كانت هناك أصوات طحن قادمة من الشارع الهادئ ، بدا وكأنه وحش يمزق عظمًا ، مصحوبًا بأصوات فرقعة شفاه.
سرعان ما وصل فريق حرس التنين إلى الشارع المجاور لمبناه. ساروا على طول الجدار بحركات خفيفة ، ولم يصدروا أي صوت. عندما واجهوا اللآموتى النائمين الذين زحفوا من الأرض ، هاجموا على الفور ، وقتلوهم عن طريق لي رقابهم حتى لا يتمكن اللآموتى من إصدار أدنى صوت.
حبس دين أنفاسه ورفع رأسه ببطء ، نظر من حافة النافذة. ألقى نظرة سريعة وسحب رأسه على الفور حتى لا يلاحظه الشكل القرمزي.
أمسك بالبيضتين واقترب من النافذة المكسورة ، وكبح أنفاسه ، وفي الوقت نفسه ، كان الدم يتدفق في جسده مرة أخرى ، مما حفز شكل الهيكل العظمي الأبيض. في هذا الشكل ستُغطى حرارة جسده بالعظام التي لا يمكن كشفها. علاوة على ذلك ، سيتم تخفيف رائحته.
كان الشخص القرمزي الذي يمكنه التحكم في حرارته بحرية يجلس أمام جثة ويقتات عليها. أصوات المضغ التي سمعها كانت أصوات الرجل يأكل الجثة! ومع ذلك ، فإن ما صدم دين حقا هو أنه ، بشكل غير متوقع ، تم نقش الدروع التي يرتديها الرجل بشعار عائلة التنين!
أمسك بالبيضتين واقترب من النافذة المكسورة ، وكبح أنفاسه ، وفي الوقت نفسه ، كان الدم يتدفق في جسده مرة أخرى ، مما حفز شكل الهيكل العظمي الأبيض. في هذا الشكل ستُغطى حرارة جسده بالعظام التي لا يمكن كشفها. علاوة على ذلك ، سيتم تخفيف رائحته.
ووش!
