جلاد
الملك المظلم – 581 : جلاد
— — — — — — — — — — — —
ولكن وفقًا لكتيب الوحوش الأسطورية الذي شاهده من قبل ، لم يكن لدى مصور الأحلام سوى نوع واحد من القوة الخارقة ، وهي تخدير أعصاب العدو لخلق أوهام. باستثناء ذلك ، لم يكن هناك فرق بينه وبين أي من الوحوش الأسطورية الأخرى.
“تطور الوحوش؟ الحائك الأسود؟ ” كان دين مرتبكًا قليلاً. كان الحائك الأسود واحدا من الوحوش النادرة العشرة. كانت العلامة السحرية التي تمتلكها جلين من الحائك الأسود ، وهي جيدة في الاختباء. وكان إفرازه لزجًا للغاية. يمكن أن يمتد إلى أي منطقة ، وجيد في محاصرة الأعداء ، والتحكم عن بعد وكذلك الإغتيال. علامة سحرية شاملة.
“لقد كانت حقا مضيعة للوقت.” خانت دين الكلمات حقا. بعد إعادته إلى الرف ، خرج بعيدًا واستمر في التفكير في كيفية التسلل.
ولكن وفقًا لكتيب الوحوش الأسطورية الذي شاهده من قبل ، لم يكن لدى مصور الأحلام سوى نوع واحد من القوة الخارقة ، وهي تخدير أعصاب العدو لخلق أوهام. باستثناء ذلك ، لم يكن هناك فرق بينه وبين أي من الوحوش الأسطورية الأخرى.
مر يومين.
“هذا يعني أنه بمجرد تطور العلامة السحرية ، ستكون القوة عند مستوى مختلف وفقًا لذلك”. تألق دين ثم استمر في التصفح. تم تعداد الأشكال الأولية للوحوش الأسطورية الأخرى قبل تطورها. تطورت علامة عائشة السحرية فارس التنين الشرير من تنين الصلب ، بينما تطور الصياد الظل من الوحش النادر مُظلل الألوان.
سمعه دين عندما كان يقرأ كتابًا يسمى مهارات القتال الأساسية. ثم نظر إلى الباب ، ووجد يوريكا يلوح بيده. مشى إليه على الفور وسأل: “هل هي عائشة؟”
أما بالنسبة لعلامته السحرية السبليتر ، فقد تطورت من الحافة الدموية.
علاوة على ذلك ، تساءل عما إذا كان ما يسمى بالسيد بوس قد جرب الأمر بنفسه.
كانت الحافة الدموية مجرد نوع من الوحوش النادرة العادية ، مع طريقة هجوم واحدة ولكن قوة مدمرة ، والتي كانت تمامًا مثل السبليتر.
“ولكن ، وفقًا لإحصاءات التاريخ ، فإن احتمال تطور الوحوش إلى الهيئة الكاملة كان عشرة آلاف ، في حين أن احتمال التطور في مراحل أخرى يحدث مرة واحدة فقط في بضع مئات من السنين.”
“يتطلب تطور الوحوش شروطًا صارمة ، ونسبة نجاحه منخفضة للغاية. فقط بعد أن ينضج الوحش يمكن أن تكون لديه فرصة للتطور. لكن بعض الوحوش ستحدث لها طفرات في فترة النضج أو حتى في فترة الأحداث ، وتتطور إلى نوع جديد. لقد عمل عليها الكثير من الباحثين لسنوات ولكن لم يحصلوا على إجابة … ”
“هذا يعني أنه بمجرد تطور العلامة السحرية ، ستكون القوة عند مستوى مختلف وفقًا لذلك”. تألق دين ثم استمر في التصفح. تم تعداد الأشكال الأولية للوحوش الأسطورية الأخرى قبل تطورها. تطورت علامة عائشة السحرية فارس التنين الشرير من تنين الصلب ، بينما تطور الصياد الظل من الوحش النادر مُظلل الألوان.
“ولكن ، وفقًا لإحصاءات التاريخ ، فإن احتمال تطور الوحوش إلى الهيئة الكاملة كان عشرة آلاف ، في حين أن احتمال التطور في مراحل أخرى يحدث مرة واحدة فقط في بضع مئات من السنين.”
عند التفكير في ذلك ، اختفت شريحة الأمل تمامًا. واستمر في التصفح بشكل عشوائي.
بينما استمر دين في القراءة ، شعر بالارتباك أكثر فأكثر ، فكر ، “نظرًا لأن إمكانية تطور الوحوش منخفضة جدًا ، فهل يعني ذلك أن واحدًا فقط من بين عشرات الآلاف من الحائكين السود يمكن أن يتطور؟”
الأغبياء فقط هم الذين سيأخذون العلامة السحرية النادرة للغاية كتغذية. وحتى لو هذا الأحمق كان موجودًا ، فلن يكون لديه هناك الكثير من العلامات السحرية الأسطورية.
لا عجب! على الرغم من طريقة التطور ، لا يزال من الممكن تقديم مصور الأحلام كوحش أسطوري نادر للغاية.
ومن وجهة النظر هذه ، علامة سحرية أسطورية واحدة فقط كمغذي كانت بعيدة عن أن تكون كافية ، ولكن كلما زاد عددها ، كلما كان ذلك أكثر احتمالا! لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كلما زاد العرض ، زادت احتمالية زيادة الاحتمال ، ولكن ربما لن يكون هناك تغيير على الإطلاق!
ولكن حتى بين عشيرة التنين ، مثل هذه العشيرة الكبيرة ، لم يكن من السهل العثور على مائة من الحائكين السود ، ناهيك عن عشرة آلاف!
سمعه دين عندما كان يقرأ كتابًا يسمى مهارات القتال الأساسية. ثم نظر إلى الباب ، ووجد يوريكا يلوح بيده. مشى إليه على الفور وسأل: “هل هي عائشة؟”
عند التفكير في ذلك ، اختفت شريحة الأمل تمامًا. واستمر في التصفح بشكل عشوائي.
“دين صاحبة السمو تطلب حضورك”. جاء صوت يوريكا من خارج المبنى.
“لقد قابلت سيدًا يدعى بوس في دراسات الوحوش. وقال إنه وجد طريقة تحسين نسبة تطور الوحش بعد التجارب آلاف المرات. هذا هو تغذية الوحوش بمسحوق الديدان المقدسة. وكلما أكلوا ، زادت النسبة “.
مما عرفه عن هايلي ، لم يكن الأمر فقط بسبب الغيرة والكراهية ، ولكن أيضًا حول الرغبة في السيطرة على السلطة.
“بالطبع ، الوحوش لديها خوف طبيعي من مسحوق الديدان المقدسة. لذلك من الصعب إطعامهم. لا يسعنا إلا أن نغيبهم عن وعيهم ونضغطه في معدتهم. بعد عامين من الإطعام ، نجح السيد بوس في تطوير متعطش دماء (وحش عادي) ليصبح متعطشًا دماء طفيلي (وحش نادر) “.
“لقد قابلت سيدًا يدعى بوس في دراسات الوحوش. وقال إنه وجد طريقة تحسين نسبة تطور الوحش بعد التجارب آلاف المرات. هذا هو تغذية الوحوش بمسحوق الديدان المقدسة. وكلما أكلوا ، زادت النسبة “.
ضاع دين في صدمة. مسحوق الديدان المقدسة؟
سرعان ما جاء دين إلى نهاية الكتاب. ولكن عندما قرأ الاستنتاج ، كان لديه حافز للف عينيه. كما هو متوقع ، الكتاب كان مقرفا ، العنوان جذاب نموذجي. كان رائعا في البداية ، وجعل المرء يريد القراءة. ولكن بعد كل أنواع التحليلات ، الاستنتاج ، في النهاية ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
“وفقًا لما ذكره السيد بوس ، هناك الكثير من الطرق لتحسين احتمالية التطور. خلال عملية التجريب ، يمكن أن تساعد الكثير من الأشياء في تحسين نسبة التطور ، ولكن فقط مع تأثيرات واضحة … ”
“تطور الوحوش؟ الحائك الأسود؟ ” كان دين مرتبكًا قليلاً. كان الحائك الأسود واحدا من الوحوش النادرة العشرة. كانت العلامة السحرية التي تمتلكها جلين من الحائك الأسود ، وهي جيدة في الاختباء. وكان إفرازه لزجًا للغاية. يمكن أن يمتد إلى أي منطقة ، وجيد في محاصرة الأعداء ، والتحكم عن بعد وكذلك الإغتيال. علامة سحرية شاملة.
استمر دين باللف …
“وفقًا لما ذكره السيد بوس ، هناك الكثير من الطرق لتحسين احتمالية التطور. خلال عملية التجريب ، يمكن أن تساعد الكثير من الأشياء في تحسين نسبة التطور ، ولكن فقط مع تأثيرات واضحة … ”
سرعان ما رأى المحتوى الرئيسي المذكور في البداية – تطور العلامة السحرية.
استمر دين باللف …
“إن إمكانية تطور العلامة السحرية أقل حتى من تطور الوحش ، والعوامل التي تؤثر على هذه العملية أكثر تعقيدًا. ستتطور العلامة السحرية لبعض الأشخاص بسبب الإفراط في الإثارة ، وتتطور العلامة السحرية لبعض الأشخاص بسبب تناول بعض النباتات غير المعروفة عن طريق الخطأ …
استمر دين باللف …
“… لقد أطعم السيد بوس حتى صيادا مسحوق الديدان المقدسة. لكن الصياد اختنق حتى الموت في اللحظة التي أخذ فيها المضغة الأولى. ثم قام بالتجربة على أكثر من ثلاثين صيادًا يمتلكون علامات سحرية مختلفة ، وقد إنتهت جميعها بنفس الشيء. وأمكن السيد بوس فقط أن يجرب طريقة أخرى … ”
“هذا يعني أنه بمجرد تطور العلامة السحرية ، ستكون القوة عند مستوى مختلف وفقًا لذلك”. تألق دين ثم استمر في التصفح. تم تعداد الأشكال الأولية للوحوش الأسطورية الأخرى قبل تطورها. تطورت علامة عائشة السحرية فارس التنين الشرير من تنين الصلب ، بينما تطور الصياد الظل من الوحش النادر مُظلل الألوان.
“… بعد محاولات متكررة ، فإن الطريقة الأكثر فعالية لتحسين نسبة تطور العلامة السحرية هي التغذي على ديدان الروح الطفيلية الأسطورية.
ومن وجهة النظر هذه ، علامة سحرية أسطورية واحدة فقط كمغذي كانت بعيدة عن أن تكون كافية ، ولكن كلما زاد عددها ، كلما كان ذلك أكثر احتمالا! لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كلما زاد العرض ، زادت احتمالية زيادة الاحتمال ، ولكن ربما لن يكون هناك تغيير على الإطلاق!
سرعان ما جاء دين إلى نهاية الكتاب. ولكن عندما قرأ الاستنتاج ، كان لديه حافز للف عينيه. كما هو متوقع ، الكتاب كان مقرفا ، العنوان جذاب نموذجي. كان رائعا في البداية ، وجعل المرء يريد القراءة. ولكن بعد كل أنواع التحليلات ، الاستنتاج ، في النهاية ، لم يكن هناك شيء على الإطلاق.
علاوة على ذلك ، فقد سمع من يوريكا أن هايلي و عائشة التقيا مرة واحدة فقط في هذين اليومين ولم يتحدثا حتى إلى بعضهما البعض. وكانت هايلي ، كما قال ، متواضعة عندما قابلت أختها ، ليست عدوانية كما كانت في السابق. بدا أنها تغيرت الى شخص مختلف تمامًا.
باستخدام دودة الروح الطفيلية الأسطورية كمغذيات للعلامة السحرية ، لم يكن هذا فاخرًا ، ولكنه جنونا!
“تطور الوحوش؟ الحائك الأسود؟ ” كان دين مرتبكًا قليلاً. كان الحائك الأسود واحدا من الوحوش النادرة العشرة. كانت العلامة السحرية التي تمتلكها جلين من الحائك الأسود ، وهي جيدة في الاختباء. وكان إفرازه لزجًا للغاية. يمكن أن يمتد إلى أي منطقة ، وجيد في محاصرة الأعداء ، والتحكم عن بعد وكذلك الإغتيال. علامة سحرية شاملة.
ومن وجهة النظر هذه ، علامة سحرية أسطورية واحدة فقط كمغذي كانت بعيدة عن أن تكون كافية ، ولكن كلما زاد عددها ، كلما كان ذلك أكثر احتمالا! لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كلما زاد العرض ، زادت احتمالية زيادة الاحتمال ، ولكن ربما لن يكون هناك تغيير على الإطلاق!
لا عجب! على الرغم من طريقة التطور ، لا يزال من الممكن تقديم مصور الأحلام كوحش أسطوري نادر للغاية.
الأغبياء فقط هم الذين سيأخذون العلامة السحرية النادرة للغاية كتغذية. وحتى لو هذا الأحمق كان موجودًا ، فلن يكون لديه هناك الكثير من العلامات السحرية الأسطورية.
خلال هذين اليومين ، ظل دين في المبنى ذي القبة طوال الوقت. كل شيء كان هادئا ، ولم يحدث شيء. وبدا أن هايلي ، التي كان يخشاها ، تجاهلت حضوره تمامًا.
علاوة على ذلك ، تساءل عما إذا كان ما يسمى بالسيد بوس قد جرب الأمر بنفسه.
سرعان ما رأى المحتوى الرئيسي المذكور في البداية – تطور العلامة السحرية.
“لقد كانت حقا مضيعة للوقت.” خانت دين الكلمات حقا. بعد إعادته إلى الرف ، خرج بعيدًا واستمر في التفكير في كيفية التسلل.
باستخدام دودة الروح الطفيلية الأسطورية كمغذيات للعلامة السحرية ، لم يكن هذا فاخرًا ، ولكنه جنونا!
مر يومين.
أما بالنسبة لعلامته السحرية السبليتر ، فقد تطورت من الحافة الدموية.
خلال هذين اليومين ، ظل دين في المبنى ذي القبة طوال الوقت. كل شيء كان هادئا ، ولم يحدث شيء. وبدا أن هايلي ، التي كان يخشاها ، تجاهلت حضوره تمامًا.
ولكن وفقًا لكتيب الوحوش الأسطورية الذي شاهده من قبل ، لم يكن لدى مصور الأحلام سوى نوع واحد من القوة الخارقة ، وهي تخدير أعصاب العدو لخلق أوهام. باستثناء ذلك ، لم يكن هناك فرق بينه وبين أي من الوحوش الأسطورية الأخرى.
علاوة على ذلك ، فقد سمع من يوريكا أن هايلي و عائشة التقيا مرة واحدة فقط في هذين اليومين ولم يتحدثا حتى إلى بعضهما البعض. وكانت هايلي ، كما قال ، متواضعة عندما قابلت أختها ، ليست عدوانية كما كانت في السابق. بدا أنها تغيرت الى شخص مختلف تمامًا.
علاوة على ذلك ، فقد سمع من يوريكا أن هايلي و عائشة التقيا مرة واحدة فقط في هذين اليومين ولم يتحدثا حتى إلى بعضهما البعض. وكانت هايلي ، كما قال ، متواضعة عندما قابلت أختها ، ليست عدوانية كما كانت في السابق. بدا أنها تغيرت الى شخص مختلف تمامًا.
في تلك الأيام عندما كان هو و عائشة معا في المنطقة المهجورة ، سمع عن علاقتها مع هايلي ، ولماذا استسلمت لأختها. هل من الممكن أن تكون هايلي قد عرفت فكرتها وتغيرت؟
سمعه دين عندما كان يقرأ كتابًا يسمى مهارات القتال الأساسية. ثم نظر إلى الباب ، ووجد يوريكا يلوح بيده. مشى إليه على الفور وسأل: “هل هي عائشة؟”
ولهذا لم تسبب المشاكل له؟
لا عجب! على الرغم من طريقة التطور ، لا يزال من الممكن تقديم مصور الأحلام كوحش أسطوري نادر للغاية.
كان لدى دين بعض الشكوك في قلبه ، ولكن الآن لم يكن لديه وقت لهذا. بعد كل شيء ، ليس من السيئ الاستعداد للأسوأ في المستقبل. على أي حال ، يمكن لخطوة واحدة خاطئة أن تنهي حياته. لذلك لا ينبغي أن يكون متفائلاً للغاية.
“لقد قابلت سيدًا يدعى بوس في دراسات الوحوش. وقال إنه وجد طريقة تحسين نسبة تطور الوحش بعد التجارب آلاف المرات. هذا هو تغذية الوحوش بمسحوق الديدان المقدسة. وكلما أكلوا ، زادت النسبة “.
مما عرفه عن هايلي ، لم يكن الأمر فقط بسبب الغيرة والكراهية ، ولكن أيضًا حول الرغبة في السيطرة على السلطة.
“بالطبع ، الوحوش لديها خوف طبيعي من مسحوق الديدان المقدسة. لذلك من الصعب إطعامهم. لا يسعنا إلا أن نغيبهم عن وعيهم ونضغطه في معدتهم. بعد عامين من الإطعام ، نجح السيد بوس في تطوير متعطش دماء (وحش عادي) ليصبح متعطشًا دماء طفيلي (وحش نادر) “.
“دين صاحبة السمو تطلب حضورك”. جاء صوت يوريكا من خارج المبنى.
سمعه دين عندما كان يقرأ كتابًا يسمى مهارات القتال الأساسية. ثم نظر إلى الباب ، ووجد يوريكا يلوح بيده. مشى إليه على الفور وسأل: “هل هي عائشة؟”
“يتطلب تطور الوحوش شروطًا صارمة ، ونسبة نجاحه منخفضة للغاية. فقط بعد أن ينضج الوحش يمكن أن تكون لديه فرصة للتطور. لكن بعض الوحوش ستحدث لها طفرات في فترة النضج أو حتى في فترة الأحداث ، وتتطور إلى نوع جديد. لقد عمل عليها الكثير من الباحثين لسنوات ولكن لم يحصلوا على إجابة … ”
“مم.” أومأ يوراكا قليلاً. ثم نظر إلى رداء دين غير الرسمي وقال: “من الأفضل تغير درعك. ربما سنذهب إلى القلعة لأننا وجدنا آثار جلاد “.
ومن وجهة النظر هذه ، علامة سحرية أسطورية واحدة فقط كمغذي كانت بعيدة عن أن تكون كافية ، ولكن كلما زاد عددها ، كلما كان ذلك أكثر احتمالا! لتوضيح الأمر بشكل أكثر صراحة ، كلما زاد العرض ، زادت احتمالية زيادة الاحتمال ، ولكن ربما لن يكون هناك تغيير على الإطلاق!
ولهذا لم تسبب المشاكل له؟
