مداللآموتى
بعد تفعيل السلاح السحري، كانت شخصية يوريكا سريعة مثل الشبح،والتي كانت مختلفة عن ذي قبل. في غمضة عين، جاء إلى اللآموتىالعمالقة، وتم سحق جميع الجثث على طول طريقه إلى مسحوق. لوح فجأة بالسلاح المظلم الشبيه بالرمح على ذراعه الذي تم دمجه مع جسده وقفز لطعن رأس اللاميت العملاق.
بعد أن أعطى يوريكا الأمر، هدير مثل الأسد الأسود، وجثم على الأرض واندفع نحو إللاموتى . كانت هذه هي الطريقة الوحيدة إلى الخارج،لذلك كان عليه أن يقتل في طريقه للخروج في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك، سيكون من الصعب عليه الابتعاد عندما يتجمع اللاموتى .
قامت التشكيلة الثلاثية التي شكلتها المرأة الشقراء والاثنان الآخران بحماية دين وتبعا يوريكا، ومنع اللاموتى الذين يقتربون منهم.
هديير!
سمع يوريكا أيضا الهزة، وتغير وجهه قليلا. سرعان ما سقط على الأرض واستمع إليها. تقلصت عينيه فجأة، واستيقظ على عجل وقالبسرعة، “غادرو من هنا على الفور، هناك أشياء في الأعلى، الكثير منها!“
هدر اللآميت العملاق ولوح للاستيلاء على يوريكا، لكنهم لم يلمسوا شيئا. كان يوريكا مثل لوتش مرن.
“اقتل!“
“استمر!“ صرخ يوريكا واندفع إلى الأمام.
“هدييير
رقبة اللاميت العملاق التي يبلغ طولها نصف متر التوت لتعضه.
عند رؤية هذا، شعر دين والمرأة الشقراء بالارتياح في نفس الوقت، وكانت هناك بعض الصدمة في أعينهما. بعد تفعيل السلاح السحري، منالواضح أن سرعة يوريكا وقوته
عندما سمع يوريكا الصوت، نظر إلى الوراء وهدر بشراسة. قفز وألقى بنفسه على الاميت العملاق. لف ذيله بسرعة حول رقبة اللاميتالعملاق . وقفت المقاييس على الذيل فجأة، مثل شفرة حادة. مع تشديد الذيل، استمرت شفرات ذيل يوروكا في قطع رقبة الاميت العملاق. تدفق الدم وجمد القشور على ذيله إلى بلورات صقيع بيضاء.
ارتفعت أكثر من مستوى واحد.
تحرك يوريكا مثل الكهرباء، ولوح بالرمح المظلم على ذراعه ليقتل بسرعة. في هذه المعركة الجماعية، لم يعد يسعى لقتل هؤلاء اللاموتى ، فقطلصدهم. لذلك، لم يعد يهاجم رؤوسهم، ولكن يهاجم المفاصل مثل الأطراف. نتيجة لذلك، أصبحت المعركة أكثر شراسة، مثل دبابة بشريةتتحطم في كومة من الجثث، وتم تحطيم سبع أو ثماني لاموتى على الفور.
عندما سمع يوريكا الصوت، نظر إلى الوراء وهدر بشراسة. قفز وألقى بنفسه على الاميت العملاق. لف ذيله بسرعة حول رقبة اللاميتالعملاق . وقفت المقاييس على الذيل فجأة، مثل شفرة حادة. مع تشديد الذيل، استمرت شفرات ذيل يوروكا في قطع رقبة الاميت العملاق. تدفق الدم وجمد القشور على ذيله إلى بلورات صقيع بيضاء.
تبعه دين والمرأة الشقراء وآخرون على الفور واندفعوا بأقصى سرعة.
فقط في مد اللاموتى ، سيكون هناك كل أنواع اللاموتى!
على الرغم من أن هذه الجروح لم تؤثر على اللاميتين العمالقه ، إلا أنه كان كافيا أن نرى أن يوريكا قاتل بسهولة وقوة مرعبة.
بعد استقرار جسد الرجل في منتصف العمر، لوح على الفور بسكينه وثقب جسدالاميت المتعفن . اخترقت الشفرة جسدها بسهولة. ومع ذلك،عندما أراد الرجل في منتصف العمر سحب السكين، لم يستطع سحبه.
قريبا، تحت قيادة يوريكا، قاتلو في طريقهم لفتح مخرجا من مجموعة اللاموتى ، وتسلقوا على طول المنحدر الحاد، وصعدوا إلى الخارج.
بعد كل شيء، كان الثلاثة حراس تنين. بالإضافة إلى اللاموتى عالية المستوى مثل الاموتى العمالقة، تم قتل اللاموتى العادية الأخرى والاموتى المنجليين بسهولة في أيديهم مثل قطع البطيخ والخضروات. سقطت بعض الرؤوس، وتم ركل بعضها مرة أخرى في مد اللاموتى.
رأى دين أن أحد اللاموتى كان يرتدي درعا مكسورا. كان الدرع مغطى بالغبار والدم، لكنه كان يرى بشكل غامض جزءا من شعار التنين. اتضح أنه محارب تنين أصيب من قبل اللاموتى .
في هذه اللحظة، كان اللاميت الذي يرتدي درعا مكسورا يطاردهم بسرعة عالية جدا. في غمضة عين، كان قريبا من دين والآخرين.
بعد أن أعطى يوريكا الأمر، هدير مثل الأسد الأسود، وجثم على الأرض واندفع نحو إللاموتى . كانت هذه هي الطريقة الوحيدة إلى الخارج،لذلك كان عليه أن يقتل في طريقه للخروج في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك، سيكون من الصعب عليه الابتعاد عندما يتجمع اللاموتى .
بمجرد وصولهم إلى الأرض، قبل أن يكون لديهم الوقت لرؤية المناطق المحيطة، سمعوا هديرا يصم الآذان.
بدت المرأة الشقراء والاثنان الآخران قبيحين. لم يسعهم إلا أن ينظروا إلى دين بجانبهم. كان هناك بعض الاستياء والانزعاج في قلوبهم. لمتكن القفار مكانا للعب. من الواضح أنهم كانوا متميزين، ولكن كان عليهم أن يأتوا إلى مثل هذا المكان ليعانوا. ألم يكن لديهم ما يفعلونه؟
تحرك يوريكا مثل الكهرباء، ولوح بالرمح المظلم على ذراعه ليقتل بسرعة. في هذه المعركة الجماعية، لم يعد يسعى لقتل هؤلاء اللاموتى ، فقطلصدهم. لذلك، لم يعد يهاجم رؤوسهم، ولكن يهاجم المفاصل مثل الأطراف. نتيجة لذلك، أصبحت المعركة أكثر شراسة، مثل دبابة بشريةتتحطم في كومة من الجثث، وتم تحطيم سبع أو ثماني لاموتى على الفور.
هدر اللآميت العملاق ولوح للاستيلاء على يوريكا، لكنهم لم يلمسوا شيئا. كان يوريكا مثل لوتش مرن.
“استمر!“ صرخ يوريكا واندفع إلى الأمام.
انتهت المعركة بسرعة، وقتل جميع العمالقة الثلاثة .
قريبا، تحت قيادة يوريكا، قاتلو في طريقهم لفتح مخرجا من مجموعة اللاموتى ، وتسلقوا على طول المنحدر الحاد، وصعدوا إلى الخارج.
بعد نصف دقيقة.
“اقتل!“
عند سماع هدير أجش، لم يستطع دين إلا أن يشعر بهزة في قلبه. نظر إلى الأعلى، وتغير وجهه فجأة، مليئا بالصدمة القوية. رأى اللاموتى يتجولون حول المكان ، وكان العدد كبيرا جدا. في الفضاء المفتوح على بعد مئات الأمتار في الأمام، كان الآلاف من اللاموتى يتجولون هنا. كان بعض اللاموتى أكبر من اللاموتى العمالقة، ولكن الجسد لم يكن مثل الإنسان، ولكن مثل الفيل العملاق، منتفخ للغاية.
سرعان ما اصطدمو باللاموتى في الممر، واندلعت المعركة في لحظة.
فقط في مد اللاموتى ، سيكون هناك كل أنواع اللاموتى!
ولكن إذا كان إنسانا، فستكون خساره كبيرة جدا.
بووم!
في هذه اللحظة، في بطن اللاميت المنتفخ ، فتح فم ضخم مليء بأسنان غريبة فجأة وعض نحو الرجل في منتصف العمر.
رفعت المرأة الشقراء والاثنان الآخران الشعلة عاليا. مع النار الضعيفة، لم يتمكنوا من رؤية سوى سلسلة من الصور اللاحقة. كان منالصعب رؤية حركات يوريكا، لكنهم تمكنوا من رؤية الجروح المتزايدة على اللاموتى العملاقين.
بعد استقرار جسد الرجل في منتصف العمر، لوح على الفور بسكينه وثقب جسدالاميت المتعفن . اخترقت الشفرة جسدها بسهولة. ومع ذلك،عندما أراد الرجل في منتصف العمر سحب السكين، لم يستطع سحبه.
نظر إليه دين. على الرغم من أن المعركة انتهت بسرعة، إلا أنه يمكن ملاحظة أن استهلاكه للقدره على التحمل كان كبيرا نسبيا أيضا. سواء كان شخصا عادياأو رائدا، لم يكن وقت الحفاظ على الحالة الكاملة مختلفا كثيرا.
بووم!
هدير!
رقبة اللاميت العملاق التي يبلغ طولها نصف متر التوت لتعضه.
هل هذه هي القوة الحقيقية للجنرال؟
“آه–“ صرخ الشاب من الألم، مليئا بالذعر الشديد.
نظر إليه دين. على الرغم من أن المعركة انتهت بسرعة، إلا أنه يمكن ملاحظة أن استهلاكه للقدره على التحمل كان كبيرا نسبيا أيضا. سواء كان شخصا عادياأو رائدا، لم يكن وقت الحفاظ على الحالة الكاملة مختلفا كثيرا.
بووم!
كانت الهزة التي سمعها العديد من الناس في الأرض هي الصوت الناجم عن اللاموتى
ارتفعت أكثر من مستوى واحد.
في هذه اللحظة، في بطن اللاميت المنتفخ ، فتح فم ضخم مليء بأسنان غريبة فجأة وعض نحو الرجل في منتصف العمر.
نظر الجميع الى حشد اللاموتى وتغيرت وجوههم.
فقط في مد اللاموتى ، سيكون هناك كل أنواع اللاموتى!
انتهت المعركة بسرعة، وقتل جميع العمالقة الثلاثة .
“جنرال!“ صرخت المرأة الشقراء على عجل.
لاحظ يوريكا الأشياء ورائه وقال بصوت عميق، “لا أستطيع إنقاذه، استمر، يجب أن نسرع هيا!“
في هذه اللحظة، كان اللاميت الذي يرتدي درعا مكسورا يطاردهم بسرعة عالية جدا. في غمضة عين، كان قريبا من دين والآخرين.
تقلصت عيون يوريكا قليلا، ومثل هذا المشهد جعله يفكر في كلمتين –مد اللاموتى!
(ملاحظة:اللاميت الذي لديه اجزاء متحوله من الوحوش يطلق عليه اسم لاميت غريب)
عندما سمع يوريكا الصوت، نظر إلى الوراء وهدر بشراسة. قفز وألقى بنفسه على الاميت العملاق. لف ذيله بسرعة حول رقبة اللاميتالعملاق . وقفت المقاييس على الذيل فجأة، مثل شفرة حادة. مع تشديد الذيل، استمرت شفرات ذيل يوروكا في قطع رقبة الاميت العملاق. تدفق الدم وجمد القشور على ذيله إلى بلورات صقيع بيضاء.
لاحظ دين مشهد معركة الرائد النادره. كان عليه أن يقول إن قدرة يوريكا القتالية كانت قوية للغاية. مع جسم مرن، في حالة واحد مقابل اثنين، لا يزال يشغل اليد العليا بقوة، دون أي إصابة في جسده. بدلا من ذلك، تسبب في المزيد والمزيد من الجروح في صدر وعنقق اللاميتينالعملاقين.
على الرغم من أن هذه الجروح لم تؤثر على اللاميتين العمالقه ، إلا أنه كان كافيا أن نرى أن يوريكا قاتل بسهولة وقوة مرعبة.
كيف يمكن أن يكون هناك الكثير من الاموتى رفيعي المستوى، هل هو مد لاموتى متوسط الحجم؟ بدا يوريكا قبيحا، وشد أسنانه، وزادسرعته بنسبة 30٪ مرة أخرى.
تجمعت أنواع مختلفة من اللاموتى هنا في الوقت الحالي، وتتأرجح نحوهم.
“هدييير
بعد الاندفاع إلى مد اللاموتى لأكثر من عشرة أمتار,تجاوز لاميت عملاق يوريكا واندفع نحو دين والآخرين خلفه.
وششش!
في نفس الوقت الذي سحب فيه سيفه، قفزت شخصية سوداء فجأة من مجموعة الجثث واندفعت نحو ظهر الشاب من الجانب الآخر. فجأة،سقط الشاب الذي لم يستطع الرد على الأرض، وضغط عليه وعض وجهه بيأس.
بعد قتل اللاميت العملاق ، هرع الاثنان المتبقيان على الفور إلى يوريكا في نفس الوقت، ولكن سرعتهما كانت بطيئة وخرقاء بعض الشيءأمام يوريكا، ولم يلمسوا جسده أبدا. في بعض الأحيان، خدشته مخالبهم الحادة، ولكن تم حظرها بواسطة المقاييس الداكنة على جسم يوريكا،ولم تسبب في أي ضرر.
الاموتى رفيع المستوى،اللاميت الغريب ، مستوى صيد يبلغ 46!
“استمر!“ صرخ يوريكا واندفع إلى الأمام.
(ملاحظة:اللاميت الذي لديه اجزاء متحوله من الوحوش يطلق عليه اسم لاميت غريب)
أخطأ يوريكا ضربة، واندفع جسده على الفور. ألتف ذيله حول خصراللاميت العملاق، وداس على بطنه وسرعان ما صعد إلى كتفه، مثل قرد بارع. هديير!
فقط في مد اللاموتى ، سيكون هناك كل أنواع اللاموتى!
“لا، لا!“ دفع الشاب بكل قوته، لكن وجهه تمزق إلى فوضى دموية بسبب عدد قليل من المخالب القصيرة التي تخرج من تحت حلقه.
كان بعض هؤلاء اللاموتى عاديين بحجم البشر العاديين، لكن أذرعهم كانت منجلا. كان بعضها منتفخا، مثل الكرة، والبعض الآخر كانطويلا ومتينا. كانو لاميتين عمالقه
“استمر!“ صرخ يوريكا واندفع إلى الأمام.
استعد للخروج معي!! عض يوريكا أسنانه وقال بصوت عميق، “يا رفاق، احموا دين . إذا تعرض لحادث، فأنتم سوف تموتون اعلمو ذالك !“
“قوي جدا!“
هديير !هديير!
.
“هذا هو مد اللاموتى؟!“ شعر دين بالصدمة قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من اللاموتى ، وكانت مواقفهم غريبة. كان هناك العديد من اللاموتى الغريبين. لم يكن ما يسمى بالاموتى الغريبين اسم الاموتى ، بل مصطلحا عاما، يشير إلى اللاموتى الذينتحولت جثتهم!
نظر إليه دين والمرأة الشقراء، وتغيرت وجوههما فجأة. رأو لاميته تشبه السحلية مع قشور في جميع أنحاء جسدها، وقد تدهورت أقدامهاإلى ذيل. كان واحدا من
هديير !هديير!
بعد قتل اللاميت العملاق ، هرع الاثنان المتبقيان على الفور إلى يوريكا في نفس الوقت، ولكن سرعتهما كانت بطيئة وخرقاء بعض الشيءأمام يوريكا، ولم يلمسوا جسده أبدا. في بعض الأحيان، خدشته مخالبهم الحادة، ولكن تم حظرها بواسطة المقاييس الداكنة على جسم يوريكا،ولم تسبب في أي ضرر.
تبعه دين والمرأة الشقراء وآخرون على الفور واندفعوا بأقصى سرعة.
بعد الاندفاع إلى مد اللاموتى لأكثر من عشرة أمتار,تجاوز لاميت عملاق يوريكا واندفع نحو دين والآخرين خلفه.
كان بعض هؤلاء اللاموتى عاديين بحجم البشر العاديين، لكن أذرعهم كانت منجلا. كان بعضها منتفخا، مثل الكرة، والبعض الآخر كانطويلا ومتينا. كانو لاميتين عمالقه
.
بعد الاندفاع إلى مد اللاموتى لأكثر من عشرة أمتار,تجاوز لاميت عملاق يوريكا واندفع نحو دين والآخرين خلفه.
في هذا الوقت، سقط الشاب المصاب خلف الفريق وتجاوزه على الفور اللاميت بالدروع المكسورة. لقد سقط على الأرض ولم يكن لديهمقاومة. شم بقية اللاموتى الذين يطاردونهم رائحة الدم واندفعوا على الفور.
نظر الجميع الى حشد اللاموتى وتغيرت وجوههم. بعد تفعيل السلاح السحري، كانت شخصية يوريكا سريعة مثل الشبح،والتي كانت مختلفة عن ذي قبل. في غمضة عين، جاء إلى اللآموتىالعمالقة، وتم سحق جميع الجثث على طول طريقه إلى مسحوق. لوح فجأة بالسلاح المظلم الشبيه بالرمح على ذراعه الذي تم دمجه مع جسده وقفز لطعن رأس اللاميت العملاق.
“هذا هو مد اللاموتى؟!“ شعر دين بالصدمة قليلا. كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها الكثير من اللاموتى ، وكانت مواقفهم غريبة. كان هناك العديد من اللاموتى الغريبين. لم يكن ما يسمى بالاموتى الغريبين اسم الاموتى ، بل مصطلحا عاما، يشير إلى اللاموتى الذينتحولت جثتهم!
لاحظ دين الاستياء في نظر الأشخاص الثلاثة وعرف أنه أصبح عبئا عليهم. لم يقل أي شيء، لكنه اهتم سرا لمنع الأشخاص الثلاثة من دفعهليكون كبش فداء عندما واجهوا خطرا مميتا. بعد كل شيء، كان الأمر هو مجرد آمر . من كان يعرف ما إذا كانوا سيطيعونها؟
بعد أن أعطى يوريكا الأمر، هدير مثل الأسد الأسود، وجثم على الأرض واندفع نحو إللاموتى . كانت هذه هي الطريقة الوحيدة إلى الخارج،لذلك كان عليه أن يقتل في طريقه للخروج في أقرب وقت ممكن. خلاف ذلك، سيكون من الصعب عليه الابتعاد عندما يتجمع اللاموتى .
“اللعنة!“جز يوريكا أسنانه قليلا وبخ حظه السيئ في قلبه. لم يكن يتوقع ان هذه المنطقه التي غالبا ما يتم تنظيفها على الحافة الخارجيةللأراضي القاحلة الحمراء ان يكون بها هذا العدد المبير من الوحوش. لم يكن يعرف عدد اللاموتى الموجودين. إذا كان مجرد مد لاموتى صغير، فيمكنه التعامل معه. إذا كان مد لاموتى متوسط الحجم، فيمكنه فقط إنقاذ حياته ولا يمكنه رعاية دين.
“كن حذرا!“ سحب الشاب المجاور له سيفه على عجل وطعنه في بطن الاميت المنتفخ.
وششش!
في نفس الوقت الذي سحب فيه سيفه، قفزت شخصية سوداء فجأة من مجموعة الجثث واندفعت نحو ظهر الشاب من الجانب الآخر. فجأة،سقط الشاب الذي لم يستطع الرد على الأرض، وضغط عليه وعض وجهه بيأس.
“اقتل!“
“جنرال!“ صرخت المرأة الشقراء على عجل.
لاحظ يوريكا الأشياء ورائه وقال بصوت عميق، “لا أستطيع إنقاذه، استمر، يجب أن نسرع هيا!“
هدر اللآميت العملاق ولوح للاستيلاء على يوريكا، لكنهم لم يلمسوا شيئا. كان يوريكا مثل لوتش مرن.
“جنرال!“ صرخت المرأة الشقراء على عجل.
لاحظ يوريكا الأشياء ورائه وقال بصوت عميق، “لا أستطيع إنقاذه، استمر، يجب أن نسرع هيا!“
رأى دين أن أحد اللاموتى كان يرتدي درعا مكسورا. كان الدرع مغطى بالغبار والدم، لكنه كان يرى بشكل غامض جزءا من شعار التنين. اتضح أنه محارب تنين أصيب من قبل اللاموتى .
لاحظ يوريكا الأشياء ورائه وقال بصوت عميق، “لا أستطيع إنقاذه، استمر، يجب أن نسرع هيا!“
تقلصت عيون يوريكا قليلا، ومثل هذا المشهد جعله يفكر في كلمتين –مد اللاموتى!
في هذه اللحظة، كان اللاميت الذي يرتدي درعا مكسورا يطاردهم بسرعة عالية جدا. في غمضة عين، كان قريبا من دين والآخرين.
