الجميلة تنقذ الدب
الفصل 590الجميلة تنقذ الدب
هوو!
عندما صدم دين، سمع صرخة يوريكا فجأة. رأى جسده محتجزا بإحكام في يد اللاميت العملاق الخارق، وكانت ذراعيه وساقيه مقيدتين بإحكام. كان ذيله الداكن فقط يتأرجح عند الحافة السفلية لليد . الجزء الحاد من نهاية الذيل مربوط بالجزء الخلفي من اليد واخترقها بعمق. لكن من الواضح أن اللاميت العملاق الخارق لم يكن لديه أي ألم، وكانت راحة يده أكثر إحكاما وضيقا.
ووششش!
كاتششا!
كان الرجل في منتصف العمر مندهشا قليلا. كان رائدا، لكنه بقي لحماية هذا الشاب؟ ومع ذلك، معتقدا أن الأختين تشاجرتا بالفعل وحتى سحبتا سيوفهما من أجل هذا الشاب، لم يستطع إلا أن ينظر إلى دين. لا يمكن اعتبار مظهره إلا حساسا، وليس مظهرا وسيما نادرا. كانمصدر الحرارة في جسده عاديا أيضا. كان فقط في المستوى اللامحدود. لم يكن هناك شيء رائع عنه.
صدى صوت العظام المكسورة، وصدى صوت صرخات يوريكا العالية. كان ذيله الذي اخترق اليد العملاقة متألما جدا لدرجة أنه اهتزفي الهواء وبدأ بالتشنج.
“هل أنت بخير؟” نظرت عائشة إليه، وكان هناك قلق عميق في عينيها.
بعد صد عدد قليل من اللاموتى ، رأى رينولدز وجه دين الشاحب، ثم نظر إلى صدره، الذي انهار تماما. من المفترض أن العديد من أضلاعه مكسورة. أخرج على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة خصره وقال: “خذ واحدة من حبوب الشفاء”.
“اخرسي!“ أدارت عائشة رأسها ونظرت إليها ببرود.
صدى صوت العظام المكسورة، وصدى صوت صرخات يوريكا العالية. كان ذيله الذي اخترق اليد العملاقة متألما جدا لدرجة أنه اهتزفي الهواء وبدأ بالتشنج.
توقفت نبضات قلب دين فجأة.
عبس وقال لعائشة: “سموكم، يمكن لملك اللاموتى هذا أن يقتل الجلاد. يجب أن يكون ملك لاموتى قوي نسبيا. إذا لم أساعد …“
لاحظت هايلي دين لفترة طويلة. عندما رأت دين ينظر إليها, ومض المكر في عينيها. بصقت لسانها بتعبير شقي على دين. كان هذا السلوك الذكي هو نفسه عندما كانت تواعد دين عندما لعبت دور عائشة.
في الوقت نفسه، جاءت العديد من الشخصيات في السماء وهبطت على جانب عائشة.
“بعد كل شيء، ما زلت ضعيفا جدا. كنت خائفاً جدا لدرجة أنك لم تستطع الحركه. لقد شاهدت بالفعل العملاق الخراق يأكلك تقريباً. أنت جبان حقا.“ أظهرت هايلي أسنانها البيضاء وقالت بابتسامة: “في قصص الفرسان ينقذ البطل الجميلة. عندما يتعلق الأمر بنا، يصبح الجميلة تنقذ الدب. أختي، يبدو أنك أفضل مني في كل شيء، لكن عينيك أسوأ بكثير من عيني!“
حدقت عائشة في ملك اللاموتى . عندما رأت أنه لم يشن هجوما على الفور، فكرت فجأة في شيء ما. أدارت رأسها ونظرت حولها. فجأة،رأت اللاموتى المحيطون يتجمعون ببطء. غرق وجهها. من الواضح، عندما كانوا يتحدثون، لم يغتنم ملك اللاموتى الفرصة لشن هجوم. لم تكن هذه آداب نبيلة، لكنها شعرت أن العدو غير عادي وانتهز وقت حديثهم كفرصة لاستدعاء مد اللاموتى.
“دعنا نتراجع أولا.“ تراجع رينولدز، الذي أمر بحماية دين، على الفور مع دين. حتى بدون كلمات عائشة، كان يعلم أن مشاركته في هذهالمعركة لن يكون لها تأثير يذكر، وكانت إمكانية التضحية عالية للغاية. كان يعرف هذا عندما رأى اللاميت العملاق الخارق . لا يمكن لملك اللاموتى العادي ان يتمتع بحماية لاميت عملاق خارق. لا يمكنه ان يقاتل الاميت عملاق خارق وحده . كانت هناك حاجة إلى اثنين أو ثلاثة رواد على الأقل لقتله ناهيك عن ملك اللاموتى الذي يسيطر على اللاميت العملاق الخارق .
تيبس حلق دين، وكان عقله فارغا بعض الشيء. كان كل هذا بطيئا، ولكن في الواقع، كانت ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط. توفي يوريكا. كرائد وأحد الجنرالات الثمانية الذين يحرسون الأرض القاحلة، مات بسهولة!
هل كان فارغاً؟
سمعت أن يوريكا معك. أين هو؟” سأل رينولدز دين أثناء التراجع.
“لا حاجة لك.“ قاطعته عائشة، “أنت تعتني به. ملك اللاموتى هذا أقوى مما تعتقد. إنه ليس شيئا يمكن للرواد العاديين التدخل فيه. هايلي ،تعالي وساعديني. لننهي المعركة في أقرب وقت ممكن حتى لا يتجمع مد اللاموتى.“
“بعد كل شيء، ما زلت ضعيفا جدا. كنت خائفاً جدا لدرجة أنك لم تستطع الحركه. لقد شاهدت بالفعل العملاق الخراق يأكلك تقريباً. أنت جبان حقا.“ أظهرت هايلي أسنانها البيضاء وقالت بابتسامة: “في قصص الفرسان ينقذ البطل الجميلة. عندما يتعلق الأمر بنا، يصبح الجميلة تنقذ الدب. أختي، يبدو أنك أفضل مني في كل شيء، لكن عينيك أسوأ بكثير من عيني!“
عندما جاء الغبار، شعر دين أن عائشة تركته ، ووقف على الفور بحزم. في الوقت نفسه، استخدم تقنية دم التنين التي علمته التحكم فيالقلب، وتغيير اتجاه تدفق الدم، ووقف الدم في الصدر، ثم استخدام كمية صغيرة من الدم لتهدئة جسده بلطف، والشفاء ببطء.
طار صوت صفير وتوقف فوق رأس دين.
كان الرجل في منتصف العمر مندهشا قليلا. كان رائدا، لكنه بقي لحماية هذا الشاب؟ ومع ذلك، معتقدا أن الأختين تشاجرتا بالفعل وحتى سحبتا سيوفهما من أجل هذا الشاب، لم يستطع إلا أن ينظر إلى دين. لا يمكن اعتبار مظهره إلا حساسا، وليس مظهرا وسيما نادرا. كانمصدر الحرارة في جسده عاديا أيضا. كان فقط في المستوى اللامحدود. لم يكن هناك شيء رائع عنه.
فجأة، لم يتمكن دين إلا من رؤية صورة لاحقة سوداء غامضة، والتي بدت وكأنها قبضة ملك اللاموتى . في اللحظة التالية، ضرب الألم صدره بالكامل، واحتلت الإشارة التي تنقلها أعصاب الألم كل وعيه. طار جسده مباشرة للخلف، كما لو كان يطير إلى الفضاء. لم يستطع جسدهالشعور بالجاذبية على الإطلاق، حتى كان هناك ألم حاد في ظهره مرة أخرى، وضرب شيئا ما.
تحطمت قبضته على جسم صلب، لكنه لم يكن جسما صلبا تماما مثل المعدن. بدلا من ذلك، كان نوعا من المتانة أقوى بعشرة آلاف مرة منالمطاط.
الخوف بدأ يمسك بقلبه بإحكام، حتى أنه نسي التنفس. في هذه اللحظة، اعتقد فجأة أنه إذا سمح له الأله بالعودة إلى الجدار العملاق، فإنه يفضل العيش هناك إلى الأبد في هذه الحياة وعدم الخروج مرة أخرى!
عبس وقال لعائشة: “سموكم، يمكن لملك اللاموتى هذا أن يقتل الجلاد. يجب أن يكون ملك لاموتى قوي نسبيا. إذا لم أساعد …“
فجأة، لم يتمكن دين إلا من رؤية صورة لاحقة سوداء غامضة، والتي بدت وكأنها قبضة ملك اللاموتى . في اللحظة التالية، ضرب الألم صدره بالكامل، واحتلت الإشارة التي تنقلها أعصاب الألم كل وعيه. طار جسده مباشرة للخلف، كما لو كان يطير إلى الفضاء. لم يستطع جسدهالشعور بالجاذبية على الإطلاق، حتى كان هناك ألم حاد في ظهره مرة أخرى، وضرب شيئا ما.
ووششش!
“دعنا نتراجع أولا.“ تراجع رينولدز، الذي أمر بحماية دين، على الفور مع دين. حتى بدون كلمات عائشة، كان يعلم أن مشاركته في هذهالمعركة لن يكون لها تأثير يذكر، وكانت إمكانية التضحية عالية للغاية. كان يعرف هذا عندما رأى اللاميت العملاق الخارق . لا يمكن لملك اللاموتى العادي ان يتمتع بحماية لاميت عملاق خارق. لا يمكنه ان يقاتل الاميت عملاق خارق وحده . كانت هناك حاجة إلى اثنين أو ثلاثة رواد على الأقل لقتله ناهيك عن ملك اللاموتى الذي يسيطر على اللاميت العملاق الخارق .
ظهرت هذه الكلمات الأربع في ذهنه. لم يكن هناك شك في أن هذا النوع من الحكم الذاتي سيجعل المرء يشعر باليأس، ولكن في الوقت نفسه، يبدو أن هناك نوعا من الشجاعة في قلبه. بما أنه كان سيموت، ما الذي كان هناك للخوف منه؟
تيبس حلق دين، وكان عقله فارغا بعض الشيء. كان كل هذا بطيئا، ولكن في الواقع، كانت ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط. توفي يوريكا. كرائد وأحد الجنرالات الثمانية الذين يحرسون الأرض القاحلة، مات بسهولة!
في الوقت نفسه، جاءت العديد من أصوات الطيران بسرعة عالية. شعر دين فقط أن جسده كله كان خفيفا، وأمسك كف ناعم بذراعه وأخذهاإلى السماء. لم يستطع إلا أن يدير رأسه ورأى فجأة وجها مألوفا، عائشة.
كان دين مندهشا وتجعد حاجبيه قليلا.
شد قبضته، واستدار فجأة، ولكم خلفه.
هوو!
“رينولدز، ابق واعتني به.“ قالت عائشة للرجل في منتصف العمر.
بعد صد عدد قليل من اللاموتى ، رأى رينولدز وجه دين الشاحب، ثم نظر إلى صدره، الذي انهار تماما. من المفترض أن العديد من أضلاعه مكسورة. أخرج على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة خصره وقال: “خذ واحدة من حبوب الشفاء”.
كان ينظر إليه من الأعلى.
لاحظت هايلي دين لفترة طويلة. عندما رأت دين ينظر إليها, ومض المكر في عينيها. بصقت لسانها بتعبير شقي على دين. كان هذا السلوك الذكي هو نفسه عندما كانت تواعد دين عندما لعبت دور عائشة.
نظرت عائشة إليها وقالت: “من الأفضل أن تحفز ين السلاح السحري الخاص بك . وإلا، ستموتين.“
بدا أن الوقت يتباطأ فجأة، وكان الهواء هادئا جدا لدرجة أنه لا يمكن سماع صوت واحد.
في اللحظة التالية، خفف اللاميت العملاق الخارق يده، وانزلقت أعضاء الجسم المكسورة اللزجة من راحة يده واحدة تلو الأخرى. رفع يده إلى فمه ومد لسانه العملاق بعيون كثيفة وأسنان حادة للعقها. ثم حرك عينيه ببطء ونظر إلى شخصية صغيرة أخرى أمامه .
بوووم! بوووم! بووم!
“استرح هنا، ساعود قريبا.“ جاء صوت عائشة من جانب الغبار. عندما سقطت كلماتها، تدحرجت عاصفة من الرياح وفجرت الغبار بعيدا. كانت تحمل سيفا عملاقا أحمر دموي، وتسحبه من الأرض وتسير نحو ملك اللاموتى خطوة بخطوة.
كان الرجل في منتصف العمر مندهشا قليلا. كان رائدا، لكنه بقي لحماية هذا الشاب؟ ومع ذلك، معتقدا أن الأختين تشاجرتا بالفعل وحتى سحبتا سيوفهما من أجل هذا الشاب، لم يستطع إلا أن ينظر إلى دين. لا يمكن اعتبار مظهره إلا حساسا، وليس مظهرا وسيما نادرا. كانمصدر الحرارة في جسده عاديا أيضا. كان فقط في المستوى اللامحدود. لم يكن هناك شيء رائع عنه.
عندما وقف الموت أمامه وكان عاجزا عن المقاومة، أدرك أن الحياة غير مهمة للغاية، وأن احترام الذات لا قيمة له. كان ما يسمى بمعنى العيش مجرد فكرة غبية وطفولية بعدم وجود شيء أفضل للقيام به. مجرد القدرة على العيش كان بالفعل شيئا رائعا!
توسعت عيون دين.
وشش! وشش!
سرعان ما توقف الصراخ فجأة. مع ضجة، اشتدت اليد الضخمة فجأة، وتدفق الدم الكثيف من راحة اليد المشدودة، ورشت في جميع أنحاءاليد.
نظر دين إلى الوراء ورأى فجأة العملاق الخارق السابق يسقط ويضرب الأرض، مما أثار الكثير من الغبار.
ووششش!
“بعد كل شيء، ما زلت ضعيفا جدا. كنت خائفاً جدا لدرجة أنك لم تستطع الحركه. لقد شاهدت بالفعل العملاق الخراق يأكلك تقريباً. أنت جبان حقا.“ أظهرت هايلي أسنانها البيضاء وقالت بابتسامة: “في قصص الفرسان ينقذ البطل الجميلة. عندما يتعلق الأمر بنا، يصبح الجميلة تنقذ الدب. أختي، يبدو أنك أفضل مني في كل شيء، لكن عينيك أسوأ بكثير من عيني!“
لاحظت هايلي دين لفترة طويلة. عندما رأت دين ينظر إليها, ومض المكر في عينيها. بصقت لسانها بتعبير شقي على دين. كان هذا السلوك الذكي هو نفسه عندما كانت تواعد دين عندما لعبت دور عائشة.
نظر دين إلى الوراء ورأى فجأة العملاق الخارق السابق يسقط ويضرب الأرض، مما أثار الكثير من الغبار.
“استرح هنا، ساعود قريبا.“ جاء صوت عائشة من جانب الغبار. عندما سقطت كلماتها، تدحرجت عاصفة من الرياح وفجرت الغبار بعيدا. كانت تحمل سيفا عملاقا أحمر دموي، وتسحبه من الأرض وتسير نحو ملك اللاموتى خطوة بخطوة.
بعد صد عدد قليل من اللاموتى ، رأى رينولدز وجه دين الشاحب، ثم نظر إلى صدره، الذي انهار تماما. من المفترض أن العديد من أضلاعه مكسورة. أخرج على الفور زجاجة صغيرة من حقيبة خصره وقال: “خذ واحدة من حبوب الشفاء”.
لاحظت هايلي دين لفترة طويلة. عندما رأت دين ينظر إليها, ومض المكر في عينيها. بصقت لسانها بتعبير شقي على دين. كان هذا السلوك الذكي هو نفسه عندما كانت تواعد دين عندما لعبت دور عائشة.
سرعان ما أصبح صوت العظام المكسورة أكثر كثافة. كافح يوريكا بشراسة، لكنه لم يستطع بذل أي جهد. بعد فترة من الوقت، رأى دين أنه بينما كان يصرخ، تدفق الكثير من الدم فجأة من فمه، وفاض الكثير من الدم من أذنيه وعيناه وأنفه.
تحطمت قبضته على جسم صلب، لكنه لم يكن جسما صلبا تماما مثل المعدن. بدلا من ذلك، كان نوعا من المتانة أقوى بعشرة آلاف مرة منالمطاط.
“ماذا؟!“ صدم رينولدز. لم يستطع إلا أن ينظر إلى جثة اللاميت العملاق الخارق . لاحظ فجأة أن أحد راحة يديه ملطخ بالدماء. تغير وجهه فجأة.
عندما وقف الموت أمامه وكان عاجزا عن المقاومة، أدرك أن الحياة غير مهمة للغاية، وأن احترام الذات لا قيمة له. كان ما يسمى بمعنى العيش مجرد فكرة غبية وطفولية بعدم وجود شيء أفضل للقيام به. مجرد القدرة على العيش كان بالفعل شيئا رائعا!
ولكن بالمقارنة مع التنين الشيطاني الحقيقي، كان يشبه إلى حد ما الإنسان، مثل الوضع المستقيم، والذراعين المشابهة للأسلحة البشرية،والصدر المستقيم.
عندما وقف الموت أمامه وكان عاجزا عن المقاومة، أدرك أن الحياة غير مهمة للغاية، وأن احترام الذات لا قيمة له. كان ما يسمى بمعنى العيش مجرد فكرة غبية وطفولية بعدم وجود شيء أفضل للقيام به. مجرد القدرة على العيش كان بالفعل شيئا رائعا!
عندما سمع دين الصفير، جاءت رياح قوية فجأة من الخلف، تسطح شعره على مؤخرة رأسه، وكان درعه المكسور يرفرف. في الوقت نفسه،ومض ضوء أحمر دموي فوق الجزء العلوي من رأسه، مثل البرق الأحمر في الفم الدموي للعملاق الخارق. بانفجار، شعر دين با اليد العملاقه التي تمسكه ترتخي. في اللحظة التالية،هدرت الأرض خلف اللاميت العملاق الخارق وهي تتحطم.
“هجوم!“ اتخذت عائشة قرارا سريعا. صرخت وفجأة هرعت مباشرة، وتدحرجت سحابة من الغبار على الأرض على طول طريقها.
استمع إليه دين، وألقي نظرة، وأخرج حبة دواء وابتلعها.
“لا بأس.“ همست عائشة، وسقط جسدها بسرعة وهبطت على الأرض. في الوقت نفسه، سمع صوت الضجة خلفها.
نظر فجأة إلى الوراء ووجد نفسه فجأة في يد اللاميت العملاق الخارق. في هذه اللحظة، كان اللاميت العملاق الخارق يمسك به ويرسله إلى فمه الدموي المفتوح.
الخوف واليأس. عندما ظهر هذان الموقفان في نفس الوقت، ماذا سيبقى في الدماغ؟
هل كان فارغاً؟
تيبس حلق دين، وكان عقله فارغا بعض الشيء. كان كل هذا بطيئا، ولكن في الواقع، كانت ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط. توفي يوريكا. كرائد وأحد الجنرالات الثمانية الذين يحرسون الأرض القاحلة، مات بسهولة!
تيبس حلق دين، وكان عقله فارغا بعض الشيء. كان كل هذا بطيئا، ولكن في الواقع، كانت ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط. توفي يوريكا. كرائد وأحد الجنرالات الثمانية الذين يحرسون الأرض القاحلة، مات بسهولة!
كان دين مندهشا وتجعد حاجبيه قليلا.
نزلت شخصية ملك اللاموتى ببطء، هب نسيم لطيف ناجم عن رفرفت أجنحته، ولكن النسيم اختلط مع رائحة الجثث المتعفنة.
في اللحظة التالية، خفف اللاميت العملاق الخارق يده، وانزلقت أعضاء الجسم المكسورة اللزجة من راحة يده واحدة تلو الأخرى. رفع يده إلى فمه ومد لسانه العملاق بعيون كثيفة وأسنان حادة للعقها. ثم حرك عينيه ببطء ونظر إلى شخصية صغيرة أخرى أمامه .
عندما دخلت حبوب الدواء فمه، شعر فجأة أن الألم الحارق في صدره قد انخفض كثيرا. في الوقت نفسه، كانت القوة المنهكة في جسده تتعافى تدريجيا. لقد فوجئ. لم يكن يتوقع أن يكون تأثير حبوب الشفاء بهذه السرعة.
ووششش!
في هذا الوقت، كان هناك هدير من حولهم. تجمع عدد كبير من اللاموتى من جميع الاتجاهات. كان الكثير منهم سريعين للغاية، واندفعوا نحو دين ورينولدز.
“لا بأس.“ همست عائشة، وسقط جسدها بسرعة وهبطت على الأرض. في الوقت نفسه، سمع صوت الضجة خلفها.
تظاهرت هايلي بأنها فوجئت وقالت: “أختي، أنا مجرد رائدة عادية. ألا تخشي أن أكون في خطر؟”
“لا بأس.“ همست عائشة، وسقط جسدها بسرعة وهبطت على الأرض. في الوقت نفسه، سمع صوت الضجة خلفها.
هوو!
تبعتها هايلي دون أن تقول أي شيء. بعد استخدام السلاح السحري لدخول الحالة القتالية الكاملة، كانت سرعتها المتفجرة مماثلة لسرعة عائشة. في نفس الوقت تقريبا، هرعت إلى مقدمة ملك اللاموتى. يبدو أن الاثنين لديهما فهم ضمني. انفصلوا فجأة ثم هاجموا ملك اللاموتى من اليسار واليمين.
ولكن بالمقارنة مع التنين الشيطاني الحقيقي، كان يشبه إلى حد ما الإنسان، مثل الوضع المستقيم، والذراعين المشابهة للأسلحة البشرية،والصدر المستقيم.
سمعت أن يوريكا معك. أين هو؟” سأل رينولدز دين أثناء التراجع.
في الوقت نفسه، جاءت العديد من أصوات الطيران بسرعة عالية. شعر دين فقط أن جسده كله كان خفيفا، وأمسك كف ناعم بذراعه وأخذهاإلى السماء. لم يستطع إلا أن يدير رأسه ورأى فجأة وجها مألوفا، عائشة.
كانت قبضته تضرب صدر ملك اللاموتى خلفه. في هذه اللحظة، كان رجل وجثة يواجهان بعضهما البعض.
نظر دين إلى المعركة أمامه. تغير وجهه قليلا عندما سمع الكلمات. همس، “لقد أكله العملاق الخارق.“
توسعت عيون دين.
“هل أنت بخير؟” نظرت عائشة إليه، وكان هناك قلق عميق في عينيها.
في هذه اللحظة، رأى دين أيضا وجه ملك اللاموتى. كان لون عيناه أسود نقي، دون أي أثر للأبيض. كانت هناك العديد من الندوب علىوجهه . يبدو أنه تم تركها منذ وقت ليس ببعيد. لم يكن هناك أي أثر للغضب أو العاطفة على وجهه.
تيبس حلق دين، وكان عقله فارغا بعض الشيء. كان كل هذا بطيئا، ولكن في الواقع، كانت ثانيتين أو ثلاث ثوان فقط. توفي يوريكا. كرائد وأحد الجنرالات الثمانية الذين يحرسون الأرض القاحلة، مات بسهولة!
فجأة، طار صوت حاد يشبه الصافرة وتحرك عبر الأفق البعيد.
نظر دين إلى الوراء ورأى فجأة العملاق الخارق السابق يسقط ويضرب الأرض، مما أثار الكثير من الغبار.
سعل فما من الدم وشعر بإحساس حارق في صدره، كما لو كان يختنق. أجبر نفسه على النظر إلى الأعلى واكتشف على الفور أن المشهد من حوله كان يغرق ببطء. على وجه الدقة، كان جسده هو الذي كان يرتفع تلقائيا.
هدير! هدير!
في الوقت نفسه، جاءت العديد من الشخصيات في السماء وهبطت على جانب عائشة.
عبس وقال لعائشة: “سموكم، يمكن لملك اللاموتى هذا أن يقتل الجلاد. يجب أن يكون ملك لاموتى قوي نسبيا. إذا لم أساعد …“
بوووم! بوووم! بووم!
تعافى تفكير دين القاسي ببطء. بعد لحظة، فكر فجأة في ملك اللاموتى خلفه، وقال على الفور: “كوني حذرة، ملك اللاموتى لا يزال هناك”.
توقفت نبضات قلب دين فجأة.
