Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 598

الاختيار بين "نعم" و"لا"
PDF

الاختيار بين "نعم" و"لا"

الفصل 598 الاختيار بين “نعم” و”لا”

لقد شعر بالتعب قليلا. نظر إليها بصمت، ورغب فقط في نقش مظهرها في أعماق روحه.

     غرق قلب دين. سرعان ما انحنى جانبيا على الباب، مستخدما جسده لأغلاقه. في الوقت نفسه، اجتاحت رؤيته المحيطية الغرفة بسرعة،بحثا عن طريق للهروب. ومع ذلك، فإن المشهد الفوضوي في الغرفة جعله لا يملك الكثير من الأمل في قلبه.

الفصل 598 الاختيار بين “نعم” و”لا”

بانغ!

أضاءت عيون دين. جاء على الفور إلى الحائط. سرعان ما وجد فتحة التهوية في هذه الغرفة. المثير للأعجاب كان هناك  فجوة في زاويةالجدار المعدني.

جاء صوت تأثير منخفض من خارج الباب.

عندما نظر إلى يده اليسرى، رأى فجأة أن قطعة كبيرة من العضلة ذات الرأسين في الذراع اليسرى قد تعرضت للعض. بالإضافة إلى ذلك،تبلورت يده اليسرى. تحول الجزء الصغير إلى الظلام، مثل كتلة من الحبر السميك المتجمد الذي كان يتلاشى ببطء.

شعر دين، الذي كان متكئا على الباب، برعشة طفيفة. كان مندهشا قليلا ولم يستطع إلا أن ينظر إلى الأعلى. رأى وجه عائشة الشرس بالقرب من النافذة الزجاجية. كان وجهها الجميل مليئا بالشراسه، وكانت أسنانها الحادة تقطر اللعاب. لوحت بذراعيها وحطمت على الباب بقوة.

عندما نظر إلى يده اليسرى، رأى فجأة أن قطعة كبيرة من العضلة ذات الرأسين في الذراع اليسرى قد تعرضت للعض. بالإضافة إلى ذلك،تبلورت يده اليسرى. تحول الجزء الصغير إلى الظلام، مثل كتلة من الحبر السميك المتجمد الذي كان يتلاشى ببطء.

في كل مرة تضرب فيها الباب، كان الباب يهتز قليلا.

مر الوقت شيئا فشيئا.

صدم دين قليلا عندما شعر بحجم الاهتزاز. بقوة عائشة، كان من المعقول القول إنها يمكن أن تمزق الباب بسهولة. ومع ذلك، كانت الحركةالناجمة عن التأثير في الوقت الحالي مثل شخص عادي يضرب الباب في الخارج. لم يكن هناك الكثير من القوة.

هل تدهورت تبدو قوتها ضعيفة جدا؟

ماذا حدث؟

أدار دين رأسه ونظر إلى كل شبر من وجهها. هل كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إبعادها؟(نعم اقتلها )

هل تدهورت تبدو قوتها ضعيفة جدا؟

أضاءت عيون دين. جاء على الفور إلى الحائط. سرعان ما وجد فتحة التهوية في هذه الغرفة. المثير للأعجاب كان هناك  فجوة في زاويةالجدار المعدني.

بينما كان دين في حيرة من أمره، استمرت عائشة في ضرب الباب دون توقف. كان كل تأثير يبدو شرسا مما جعل الباب يرتجف قليلا، ولكن لم يكن هناك أي علامة على كسره.

بينما كان دين في حيرة من أمره، استمرت عائشة في ضرب الباب دون توقف. كان كل تأثير يبدو شرسا مما جعل الباب يرتجف قليلا، ولكن لم يكن هناك أي علامة على كسره.

شعر دين بالارتياح قليلا عندما رأى هذا. تراجع ببطء بضع خطوات في شك. سرعان ما لاحظ شيأً. باستثناء الصوت المنخفض لضرب عائشة الباب، لم يسمع هدير عائشة.

ماذا حدث؟

ومع ذلك، من النافذة الزجاجية، كان بإمكانه رؤيتها تهدر بوضوح. بعبارة أخرى، كان صوتها معزولا تماما خارج الباب!

في اليومين الماضيين، حاول التواصل مع النظام الذكي في وحدة التحكم باللغة الإنجليزية، لكن الأخير لم ينتبه إليه.

من الواضح أنها كانت قريبه جدا، ولكن لم يخترق صوتها الباب.

هدرت عائشة دون وعي خارج الباب.

“ليس الأمر أن قوتها قد تدهورت، ولكن مادة البابصلبه للغاية؟” ومضت عيون دين قليلا. شعر أن هذا كان أكثر احتمالا. نظرا لأن هذاالمكان كان يسمى ملجأ ويمكنه تحمل تأثير الكارثة، كان ينبغي أن تتحلل المواد المعدنية العامة لفترة طويلة، ولكن لم يكن هناك علامة علىالأكسدة أو الصدأ على سطح المعدن هنا.

خلال الوقت الذي مر، فكر في طريقة المغادرة، وفي الوقت نفسه، نظر إلى الكتب المتناثرة على الأرض، على أمل العثور على دليل تعليمات وحدة التحكم في الآثار. ولكن بعد يومين من البحث، لم يكن هناك كتاب مرتبط بالمأوى. كانت جميعها كتبا رائعة تمثل حضارة العصر القديم.

بوف!

مر الوقت شيئا فشيئا.

بينما كان دين يخمن، رفعت عائشة مخالبها فجأة وضربت النافذة على الباب. لم تنكسر النافذة الشفافة التي تراكم عليها الغبار على الفور،ولكنها انبعجت  بمخالبها.

تذمر!

كان دين مندهشا. عرف على الفور أن النافذة على الباب لم تكن زجاج مقسى كما كان يعتقد سابقا، ولكنها مادة اصطناعية أكثر تقدما مع القليل من مكونات الغراء.كانت ماده  صعبه للغاية.

لقد كان مندهشا. اتسعت عيناه ببطء، وأظهر وجهه صدمة قوية. كان هناك حتى أثر للكفر والإثارة على وجهه!

هدرت عائشه، ورفعت مخالبها، وانقضت مرة أخرى.

في اليومين الماضيين، حاول التواصل مع النظام الذكي في وحدة التحكم باللغة الإنجليزية، لكن الأخير لم ينتبه إليه.

مع صوت هسهسه، اخترقت  مخالبها الحاده النافذه على الفور.

حاول دين على الفور استخدام الخنجر لفتح فجوة في الجدار. ومع ذلك، كانت زاوية الجدارين معدنييه بالكامل. لم يستطع الخنجر في يده فتحه على الإطلاق. في عمق الفجوة، كان هناك هواء نقي باهت يهب. كان هناك أنبوب تهوية  يزود غرفة التحكم بالهواء.

طنين!

في الكهف الجليدي، في البرية، في القلعة …


فجأة، دق إنذار في الغرفة، وانطلق ضوء أحمر من الثقوب الصغيرة على الحائط بجانب لوحة التحكم. في الوقت نفسه، جاء صوت إلكتروني من لوحة التحكم مع جميع أنواع الأزرار وعصي التحكم. “تنبيه! تحذير! لقد تم اختراق غرفة التحكم . هل تريد تنشيط نظام الهجوم؟ تكررت نفس الكلمات مرارا وتكرارا.

حتى لو تمكنت من البقاء على قيد الحياة

صدم دين للحظة، لكنه قال على الفور: “لا! أطفئ المنبه! ومع ذلك، استمرت صفارات الإنذار في الطنين. مر صوت صفارات الإنذار عبرالفتحة الصغيرة في النافذة. أصبحت عائشة التي كانت تهاجم النافذة مجنونة أكثر فأكثر. هدرت ولوحت بمخالبها للهجوم.

لكم دين الجدار بغضب. لقد وجد أخيرا بصيصا من الأمل، لكنه فشل بشكل غير متوقع.

استيقظ دين وقال ذلك على الفور باللغة الإنجليزية. بعد انتهائه، توقف المنبه.

في الكهف الجليدي، في البرية، في القلعة …

.م:متى يتخلص منها دين سوف افقد عقلي)

دون تدخل الإنذار، سمع دين على الفور هدير عائشة قادما من الخارج. أدار رأسه ورأى أن عائشة قد اخترقت ثقبا كاملا في النافذة. امتدت إحدى ذراعيها من خلال الحفرة. كانت الأظافر على راحة يدها البيضاء حادة للغاية. حاولت الإمساك بدين، لكنها لم تستطع لمسه هوكان يقف على بعد متر واحد.

(ت.م:متى يتخلص منها دين سوف افقد عقلي)

ومضت عيون دين بأثر الحزن عندما رأى مظهرها المجنون. تراجع خطوتين مرة أخرى.

لكم دين الجدار بغضب. لقد وجد أخيرا بصيصا من الأمل، لكنه فشل بشكل غير متوقع.

هدير!

صدم دين للحظة، لكنه قال على الفور: “لا! أطفئ المنبه! ومع ذلك، استمرت صفارات الإنذار في الطنين. مر صوت صفارات الإنذار عبرالفتحة الصغيرة في النافذة. أصبحت عائشة التي كانت تهاجم النافذة مجنونة أكثر فأكثر. هدرت ولوحت بمخالبها للهجوم.

هدرت عائشة بشراسة وحاولت الإمساك به.

بقي دين في غرفة التحكم دون أن يأكل أو يشرب، ولكن لأنه لم يكن هناك عمل شاق، تمكن من إعالة نفسه. لكن الشعور بالجوع لا يزال يأتي من وقت لآخر. لم يستطع إلا أن يعتقد أنه ربما سيكون محاصرا هنا ويموت جوعا مثل الأشخاص الخمسة هنا.

نظر دين إلى وجهها الطيف والجميل. لقد عض شفتيه قليلا. بعد لحظة، أخذ نفسا عميقا وهمس: “أنا آسف. لقد وعدتك بأنني سأعيش. سأعيش بشكل جيد!

هدير!

هدير!

بعد التفكير لفترة طويلة، فكر دين فجأة في نقطة. كان تأثير عزل الصوت لهذا الباب قويا جدا لدرجة أنه يجب إغلاقه تماما. حتى الماء لم يستطع اختراقه. في هذه الحالة، يجب أن يكون الأكسجين في الداخل قليل ايضا. كان من المستحيل  موت الأشخاص الخمسة جوعا. سوف يختنقون بسبب نقص الأكسجين.

سمعته عائشة يتحدث وأصدرت على الفور هديرا أكثر كثافة.

لم يكن قلقا من إصابته بالعدوى، ولكن يمكن لعائشة في الواقع نقل الفيروس إليه من خلال العض. أظهر هذا أن الفيروس  لم ينتشر فقطفي جسدها، ولكنه اختلط تماما بالدم في جسدها.

حدق دين بها وأدار رأسه ببطء. اجتاحت عيناه الغرفة، وتجعدت حواجبه قليلا. على الرغم من أنه أراد أن يعيش، يبدو أن هذا الباب هوالمخرج الوحيد. إذا أراد المغادرة من هنا، يجب أن يبعد عائشة عن هذا الباب أولا.

حدق دين بها وأدار رأسه ببطء. اجتاحت عيناه الغرفة، وتجعدت حواجبه قليلا. على الرغم من أنه أراد أن يعيش، يبدو أن هذا الباب هوالمخرج الوحيد. إذا أراد المغادرة من هنا، يجب أن يبعد عائشة عن هذا الباب أولا.

لم يستطع تحمل القيام بذلك.

يبدو أن عائشة لا تعرف الكلل. هدرت وحاولت المواصله للاستيلاء عليه. لكن ذراعها امتدت إلى الحد الأقصى. لم تستطع الا التلويح فيالهواء عبثا.

دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه إبعادها أم لا. بمجرد أن تغادر عائشة الأثار، لم يكن هناك سوى نهاية واحدة لها. ستصبح شبحا متجولا تماما. كانت سوف تتجول بلا هدف في الأرض القاحلة المليئة بالوحوش وللاموتى.ربما سوف تتجول في اراضي البشر و تتم محاصرتها من قبلهم. ربما كانت تتجول أعمق في الأراضي القاحلة المظلمة وتصبح فريسة للوحوش الأكثر تقدما.

صراخ?

حتى لو تمكنت من البقاء على قيد الحياة

توقف وفكر للحظة. فجأة، فكر في طريقة. جلس القرفصاء على الفور والتقط بعض عظام الهيكل العظمي على الأرض. أخرج الخنجر علىساقه وكشط سطح العظام. سرعان ما قام بكشط قطعة من مسحوق العظام. في الوقت نفسه، استخدم الخنجر لكشط الغبار على الأرض معا. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا لجمع الكثير من الغبار تحت قدميه.

لكن في ذلك الوقت، إلى أين سيذهب للعثور عليها؟

في غمضة عين، مر يومان.

كان العالم كبيرا جدا، ولكن ما مدى تفاهة البشر امام حجم هذا العالم؟

كان دين صامتا للحظة. تجول في الغرفة وطرق الحائط بلطف. استمع إلى الصدى لمعرفة ما إذا كان هناك باب سري. بعد التحقق، أصبحمزاج دين أثقل. يبدو أن سمك الجدار قد وصل إلى مستوى لا يستطيع تقديره. حتى مع سمعه، لم يستطع سماع أدنى صدى.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تشنجاتها المفاجئة والإغماء في وقت سابق لم تكن على الأرجح “المقاومة العنيدة لوعيها ضد الفيروس” التي كانيعتقدها. بدلا من ذلك، كان يتم تعديل جسدها بواسطة الفيروس، ومع تكيفها تدريجيا، بدأ جسدها في التشنج غريزيا.


“إذا كان لدي العلامة السحرية السابقة للخوف الملطخ (الجورانشي اعتقد هكذا سماه المترجم السابق)، فربما أتيحت لي الفرصة للمغادرة لم يستطع دين إلا أن يندم سرا. يمكن أن تسمح له قدرة القطع المعدنية للخوف الملطخ با الحفر و الخروج من هنا على قيد الحياة. ومع ذلك، إذا كان لديه العلامة السحرية للخوف الملطخ، فربما لن يكون على قيد الحياة الآن. كان سيموت مرات لا تحصى في المعارك السابقة.مخلب الجورانشي و مخلب السبلتر لا يجتمعان معا في نفس الوقت

بوف!

جلس القرفصاء قليلا وفكر دون أن يقول كلمة واحدة.

وقف ونظر إلى الأزرار الكثيفة وعصي التحكم على وحدة التحكم. كان هناك أثر للتعبير القلق على وجهه. فجأة، تجمد … كان هذا مجرد ملجأ. لماذا كانت غرفة التحكم معقدة للغاية؟

هدير!

فجأة، دق إنذار في الغرفة، وانطلق ضوء أحمر من الثقوب الصغيرة على الحائط بجانب لوحة التحكم. في الوقت نفسه، جاء صوت إلكتروني من لوحة التحكم مع جميع أنواع الأزرار وعصي التحكم. “تنبيه! تحذير! لقد تم اختراق غرفة التحكم . هل تريد تنشيط نظام الهجوم؟ تكررت نفس الكلمات مرارا وتكرارا.

يبدو أن عائشة لا تعرف الكلل. هدرت وحاولت المواصله للاستيلاء عليه. لكن ذراعها امتدت إلى الحد الأقصى. لم تستطع الا التلويح فيالهواء عبثا.

بعد يومين من الهدير، يبدو أن شدت هديرها قد انخفض.

بعد التفكير لفترة طويلة، فكر دين فجأة في نقطة. كان تأثير عزل الصوت لهذا الباب قويا جدا لدرجة أنه يجب إغلاقه تماما. حتى الماء لم يستطع اختراقه. في هذه الحالة، يجب أن يكون الأكسجين في الداخل قليل ايضا. كان من المستحيل  موت الأشخاص الخمسة جوعا. سوف يختنقون بسبب نقص الأكسجين.

“قال لمعدته: “لا تصرخي”.

الا اذا كان هناك تنفيس هنا! أضاءت عيون دين فجأة. نظر حوله للعثور على مكان التهوية.

هدير!

بعد البحث عدة مرات، لم يجد دين شيئا. حتى الأرض تحت قدميه تم فحصها من قبله. ما زال غير قادر على العثور على مكان مشابه للتهوية.

لقد شعر بالتعب قليلا. نظر إليها بصمت، ورغب فقط في نقش مظهرها في أعماق روحه.

توقف وفكر للحظة. فجأة، فكر في طريقة. جلس القرفصاء على الفور والتقط بعض عظام الهيكل العظمي على الأرض. أخرج الخنجر علىساقه وكشط سطح العظام. سرعان ما قام بكشط قطعة من مسحوق العظام. في الوقت نفسه، استخدم الخنجر لكشط الغبار على الأرض معا. لم يستغرق الأمر وقتا طويلا لجمع الكثير من الغبار تحت قدميه.

انجرف الغبار بهدوء إلى الأسفل، ولكن الغبار الذي كان ينجرف نحو الجدار تم دفعه للخلف بقوة لطيفة، ثم سقط ببطء.

التقط حفنة، ووقف على كرسي، وصعد الى المكان المرتفع في الغرفة. القى الغبار بلطف من يده، ثم حدق حوله.

التقط حفنة، ووقف على كرسي، وصعد الى المكان المرتفع في الغرفة. القى الغبار بلطف من يده، ثم حدق حوله.

انجرف الغبار بهدوء إلى الأسفل، ولكن الغبار الذي كان ينجرف نحو الجدار تم دفعه للخلف بقوة لطيفة، ثم سقط ببطء.

ومع ذلك، من النافذة الزجاجية، كان بإمكانه رؤيتها تهدر بوضوح. بعبارة أخرى، كان صوتها معزولا تماما خارج الباب!

أضاءت عيون دين. جاء على الفور إلى الحائط. سرعان ما وجد فتحة التهوية في هذه الغرفة. المثير للأعجاب كان هناك  فجوة في زاويةالجدار المعدني.

هل تزمجر معدتي عندما تكون جائعة؟

حاول دين على الفور استخدام الخنجر لفتح فجوة في الجدار. ومع ذلك، كانت زاوية الجدارين معدنييه بالكامل. لم يستطع الخنجر في يده فتحه على الإطلاق. في عمق الفجوة، كان هناك هواء نقي باهت يهب. كان هناك أنبوب تهوية  يزود غرفة التحكم بالهواء.

انجرف الغبار بهدوء إلى الأسفل، ولكن الغبار الذي كان ينجرف نحو الجدار تم دفعه للخلف بقوة لطيفة، ثم سقط ببطء.


ومع ذلك، كان من غير الواقعي تماما الخروج من هنا.

هدرت عائشة دون وعي خارج الباب.

لكم دين الجدار بغضب. لقد وجد أخيرا بصيصا من الأمل، لكنه فشل بشكل غير متوقع.

هل تدهورت تبدو قوتها ضعيفة جدا؟

كان غاضبا، ولكن في الوقت نفسه، كان هناك أثر لخيبة الأمل في قلبه. جلس القرفصاء ببطء وسقط في التأمل.

كان دين صامتا للحظة. تجول في الغرفة وطرق الحائط بلطف. استمع إلى الصدى لمعرفة ما إذا كان هناك باب سري. بعد التحقق، أصبحمزاج دين أثقل. يبدو أن سمك الجدار قد وصل إلى مستوى لا يستطيع تقديره. حتى مع سمعه، لم يستطع سماع أدنى صدى.

هدير!

لم يكن قلقا من إصابته بالعدوى، ولكن يمكن لعائشة في الواقع نقل الفيروس إليه من خلال العض. أظهر هذا أن الفيروس  لم ينتشر فقطفي جسدها، ولكنه اختلط تماما بالدم في جسدها.

هدرت عائشة دون وعي خارج الباب.

لقد شعر بالتعب قليلا. نظر إليها بصمت، ورغب فقط في نقش مظهرها في أعماق روحه.

مر الوقت بسرعة.

في مثل هذه الحالة، حتى لو لم يكن فيروس، إذا تم استبداله بسموم أخرى، فسيكون في الأساس لا علاج له وكان الموت لا مفر منه.

أصبح دين منزعجا بعض الشيء تدريجيا. لم يستطع التفكير في أي مخرج آخر.
(اقتلها وأرحمني ارجوك )

إذا كان الأمر كذلك، فإن تشنجاتها المفاجئة والإغماء في وقت سابق لم تكن على الأرجح “المقاومة العنيدة لوعيها ضد الفيروس” التي كانيعتقدها. بدلا من ذلك، كان يتم تعديل جسدها بواسطة الفيروس، ومع تكيفها تدريجيا، بدأ جسدها في التشنج غريزيا.


وقف ونظر إلى الأزرار الكثيفة وعصي التحكم على وحدة التحكم. كان هناك أثر للتعبير القلق على وجهه. فجأة، تجمدكان هذا مجرد ملجأ. لماذا كانت غرفة التحكم معقدة للغاية؟

الفصل الاول لليوم ارجو ان تستمتعو الحماس قادم لا اريد الحرق عليكم لكن هناك الكثير من الدماء سوف تسفك فقط هذه الخمس فصول  سوف تكون احداثها باردة قليلا لكن بعدها سوف تكون حماسية

كان قد رأى الملجأ في الخارج من قبل. يبدو أنه مجرد مستودع كبير بدون أي معدات. لم تكن هناك حاجة لتكوين وحدة التحكم هذه.

“الطعام الروحي … هاها.“ ألقى دين الكتاب العظيم عن تاريخ البشرية في يده. ضرب معدته شعور الجوع  قليلا، وشعر بالمرارة.

سرعان ما فكر في المنبه السابق. تحركت عيناه قليلا. لذلك، يبدو أن وحدة التحكم هذه تتحكم في نظام الأسلحة هنا.

كان قد رأى الملجأ في الخارج من قبل. يبدو أنه مجرد مستودع كبير بدون أي معدات. لم تكن هناك حاجة لتكوين وحدة التحكم هذه.

بالتفكير في هذا، سار إلى لوحة التحكم ونظر إلى الأزرار الحمراء والخضراء، وتمتم لنفسه.

لم يكن قلقا من إصابته بالعدوى، ولكن يمكن لعائشة في الواقع نقل الفيروس إليه من خلال العض. أظهر هذا أن الفيروس  لم ينتشر فقطفي جسدها، ولكنه اختلط تماما بالدم في جسدها.

لم يجرؤ على الضغط عشوائيا. إذا قام بتنشيط أي جهاز عن طريق الخطأ، فسيموت بشكل أسرع. حتى لو لم ينشط أي جهاز، ولكن إذا قام بتنشيط الباب عن طريق الخطأ، فإن عائشة ستندفع على الفور وتمزقه إلى أشلاء.

هدرت عائشة بشراسة وحاولت الإمساك به.

لم يكن يعتقد أنه لا يمكن إغلاق الباب إلا يدويا.

من الواضح أنها كانت قريبه جدا، ولكن لم يخترق صوتها الباب.

من بين هذه الأزرار، كان من المحتمل أن تكون هناك آلية تحكم لفتح الباب وإغلاقه.

شعر دين، الذي كان متكئا على الباب، برعشة طفيفة. كان مندهشا قليلا ولم يستطع إلا أن ينظر إلى الأعلى. رأى وجه عائشة الشرس بالقرب من النافذة الزجاجية. كان وجهها الجميل مليئا بالشراسه، وكانت أسنانها الحادة تقطر اللعاب. لوحت بذراعيها وحطمت على الباب بقوة.

بالتفكير في هذا، فقد فجأة فكرة المحاولة. استدار ونظر إلى عائشة عند الباب. سرعان ما تراجع عن نظرته وجلس على الكرسي المجاور له. عندما استرحت ذراعه على ظهر الكرسي، تذكر فجأة أن عائشة قد عضت يده اليسرى.

سرعان ما فكر في المنبه السابق. تحركت عيناه قليلا. لذلك، يبدو أن وحدة التحكم هذه تتحكم في نظام الأسلحة هنا.

عندما نظر إلى يده اليسرى، رأى فجأة أن قطعة كبيرة من العضلة ذات الرأسين في الذراع اليسرى قد تعرضت للعض. بالإضافة إلى ذلك،تبلورت يده اليسرى. تحول الجزء الصغير إلى الظلام، مثل كتلة من الحبر السميك المتجمد الذي كان يتلاشى ببطء.

هدير!

غرق قلب دين عندما رأى هذا.

شعر دين، الذي كان متكئا على الباب، برعشة طفيفة. كان مندهشا قليلا ولم يستطع إلا أن ينظر إلى الأعلى. رأى وجه عائشة الشرس بالقرب من النافذة الزجاجية. كان وجهها الجميل مليئا بالشراسه، وكانت أسنانها الحادة تقطر اللعاب. لوحت بذراعيها وحطمت على الباب بقوة.

لم يكن قلقا من إصابته بالعدوى، ولكن يمكن لعائشة في الواقع نقل الفيروس إليه من خلال العض. أظهر هذا أن الفيروس  لم ينتشر فقطفي جسدها، ولكنه اختلط تماما بالدم في جسدها.

بعد التعامل مع الجرح، تراجع على الكرسي ونظر بصمت إلى عائشة. على الرغم من أن وجهها كان شرسا، إلا أن حاجبيها كانا لا يزالان جميلين، مما جعله يتذكر المشاهد السابقة بشكل غامض.

في مثل هذه الحالة، حتى لو لم يكن فيروس، إذا تم استبداله بسموم أخرى، فسيكون في الأساس لا علاج له وكان الموت لا مفر منه.

عندما نظر إلى يده اليسرى، رأى فجأة أن قطعة كبيرة من العضلة ذات الرأسين في الذراع اليسرى قد تعرضت للعض. بالإضافة إلى ذلك،تبلورت يده اليسرى. تحول الجزء الصغير إلى الظلام، مثل كتلة من الحبر السميك المتجمد الذي كان يتلاشى ببطء.

إذا كان الأمر كذلك، فإن تشنجاتها المفاجئة والإغماء في وقت سابق لم تكن على الأرجح “المقاومة العنيدة لوعيها ضد الفيروس” التي كانيعتقدها. بدلا من ذلك، كان يتم تعديل جسدها بواسطة الفيروس، ومع تكيفها تدريجيا، بدأ جسدها في التشنج غريزيا.

لكم دين الجدار بغضب. لقد وجد أخيرا بصيصا من الأمل، لكنه فشل بشكل غير متوقع.


بالتفكير في هذا، نظر ببطء إلى ذراع عائشة التي امتدت من النافذة. كان هناك انفجار من الحزن في قلبه. لقد شعر فقط أن الوجه الجميل كان يبتعد عنه.

مر الوقت بسرعة.

بعد وقت طويل.

أدار دين رأسه ونظر إلى كل شبر من وجهها. هل كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إبعادها؟(نعم اقتلها )

هدأ ببطء، ممسكا خنجرا لقطع الجزء الأسود السميك من يده اليسار.

يبدو أن عائشة لا تعرف الكلل. هدرت وحاولت المواصله للاستيلاء عليه. لكن ذراعها امتدت إلى الحد الأقصى. لم تستطع الا التلويح فيالهواء عبثا.

جعل الدم المتبلور في يده اليسار الفيروس  الذي اخترق فيه ينتشر ببطء شديد. بسبب التبلور، كانت قدرة الشفاء الذاتي ليده اليسرى بطيئة جدا أيضا. ومع ذلك، لم يكن هناك ألم. على الرغم من أن الجرح على ذراعه بدا مخيفا للغاية، إلا أنه لم يشعر بأثر الألم، لذلك لم يؤثر على أفعاله.

هدرت عائشة بشراسة وحاولت الإمساك به.

بعد التعامل مع الجرح، تراجع على الكرسي ونظر بصمت إلى عائشة. على الرغم من أن وجهها كان شرسا، إلا أن حاجبيها كانا لا يزالان جميلين، مما جعله يتذكر المشاهد السابقة بشكل غامض.

بعد البحث عدة مرات، لم يجد دين شيئا. حتى الأرض تحت قدميه تم فحصها من قبله. ما زال غير قادر على العثور على مكان مشابه للتهوية.

في الكهف الجليدي، في البرية، في القلعة

بينما كان دين في حيرة من أمره، استمرت عائشة في ضرب الباب دون توقف. كان كل تأثير يبدو شرسا مما جعل الباب يرتجف قليلا، ولكن لم يكن هناك أي علامة على كسره.

في الذاكرة، تبدد التعبير المتهور الذي  على وجهه تدريجيا، وكانت هناك ابتسامة باهتة.

كان دين صامتا للحظة. تجول في الغرفة وطرق الحائط بلطف. استمع إلى الصدى لمعرفة ما إذا كان هناك باب سري. بعد التحقق، أصبحمزاج دين أثقل. يبدو أن سمك الجدار قد وصل إلى مستوى لا يستطيع تقديره. حتى مع سمعه، لم يستطع سماع أدنى صدى.

في غمضة عين، مر يومان.

خلال الوقت الذي مر، فكر في طريقة المغادرة، وفي الوقت نفسه، نظر إلى الكتب المتناثرة على الأرض، على أمل العثور على دليل تعليمات وحدة التحكم في الآثار. ولكن بعد يومين من البحث، لم يكن هناك كتاب مرتبط بالمأوى. كانت جميعها كتبا رائعة تمثل حضارة العصر القديم.

بقي دين في غرفة التحكم دون أن يأكل أو يشرب، ولكن لأنه لم يكن هناك عمل شاق، تمكن من إعالة نفسه. لكن الشعور بالجوع لا يزال يأتي من وقت لآخر. لم يستطع إلا أن يعتقد أنه ربما سيكون محاصرا هنا ويموت جوعا مثل الأشخاص الخمسة هنا.

لماذا كان عليه دائما أن يواجه مثل هذا الخيار المؤلم؟

خلال الوقت الذي مر، فكر في طريقة المغادرة، وفي الوقت نفسه، نظر إلى الكتب المتناثرة على الأرض، على أمل العثور على دليل تعليمات وحدة التحكم في الآثار. ولكن بعد يومين من البحث، لم يكن هناك كتاب مرتبط بالمأوى. كانت جميعها كتبا رائعة تمثل حضارة العصر القديم.

كان دين مندهشا. عرف على الفور أن النافذة على الباب لم تكن زجاج مقسى كما كان يعتقد سابقا، ولكنها مادة اصطناعية أكثر تقدما مع القليل من مكونات الغراء.كانت ماده  صعبه للغاية.

“الطعام الروحيهاها. ألقى دين الكتاب العظيم عن تاريخ البشرية في يده. ضرب معدته شعور الجوع  قليلا، وشعر بالمرارة.

سرعان ما فكر في المنبه السابق. تحركت عيناه قليلا. لذلك، يبدو أن وحدة التحكم هذه تتحكم في نظام الأسلحة هنا.

انحنى على رف الكتب ونظر إلى وحدة التحكم بأزرارها المعقدة.

بعد يومين من الهدير، يبدو أن شدت هديرها قد انخفض.

في اليومين الماضيين، حاول التواصل مع النظام الذكي في وحدة التحكم باللغة الإنجليزية، لكن الأخير لم ينتبه إليه.

حاول دين على الفور استخدام الخنجر لفتح فجوة في الجدار. ومع ذلك، كانت زاوية الجدارين معدنييه بالكامل. لم يستطع الخنجر في يده فتحه على الإطلاق. في عمق الفجوة، كان هناك هواء نقي باهت يهب. كان هناك أنبوب تهوية  يزود غرفة التحكم بالهواء.

ربما سمع النظام الذكي صوته، ولكنه لم يكن صوت التفويض؟ شعر بالعجز قليلا عندما فكر في الأمر.

أدار دين رأسه ونظر إلى كل شبر من وجهها. هل كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إبعادها؟(نعم اقتلها )

هدير!

غرق قلب دين عندما رأى هذا.

هدرت عائشة ولفت راحة يدها قليلا.

دعونا لا نتحدث عما إذا كان بإمكانه إبعادها أم لا. بمجرد أن تغادر عائشة الأثار، لم يكن هناك سوى نهاية واحدة لها. ستصبح شبحا متجولا تماما. كانت سوف تتجول بلا هدف في الأرض القاحلة المليئة بالوحوش وللاموتى.ربما سوف تتجول في اراضي البشر و تتم محاصرتها من قبلهم. ربما كانت تتجول أعمق في الأراضي القاحلة المظلمة وتصبح فريسة للوحوش الأكثر تقدما.

بعد يومين من الهدير، يبدو أن شدت هديرها قد انخفض.

في كل مرة تضرب فيها الباب، كان الباب يهتز قليلا.

أدار دين رأسه ونظر إلى كل شبر من وجهها. هل كانت الطريقة الوحيدة للبقاء على قيد الحياة هي إبعادها؟(نعم اقتلها )

من الواضح أنها كانت قريبه جدا، ولكن لم يخترق صوتها الباب.


لكن هذا يعني أيضا أنه سيفقدها تماما. في المستقبل، لن يتمكن حتى من رؤية مظهرها الحالي.

كان دين مندهشا. عرف على الفور أن النافذة على الباب لم تكن زجاج مقسى كما كان يعتقد سابقا، ولكنها مادة اصطناعية أكثر تقدما مع القليل من مكونات الغراء.كانت ماده  صعبه للغاية.

لماذا كان عليه دائما أن يواجه مثل هذا الخيار المؤلم؟

بوف!

لماذا كان عليه دائما الاختيار بين “نعم” و”لا”؟

بعد يومين من الهدير، يبدو أن شدت هديرها قد انخفض.

لقد شعر بالتعب قليلا. نظر إليها بصمت، ورغب فقط في نقش مظهرها في أعماق روحه.

هدرت عائشة دون وعي خارج الباب.

مر الوقت شيئا فشيئا.

كان العالم كبيرا جدا، ولكن ما مدى تفاهة البشر امام حجم هذا العالم؟

تذمر!

مع صوت هسهسه، اخترقت  مخالبها الحاده النافذه على الفور.

خفض دين رأسه ووصل يده للمس معدته. فكر بمرارة، “هل تشعر بالجوع أيضا؟ هل تريدين الطعام؟”

كان دين مندهشا. عرف على الفور أن النافذة على الباب لم تكن زجاج مقسى كما كان يعتقد سابقا، ولكنها مادة اصطناعية أكثر تقدما مع القليل من مكونات الغراء.كانت ماده  صعبه للغاية.

“قال لمعدته: “لا تصرخي”.

حاول دين على الفور استخدام الخنجر لفتح فجوة في الجدار. ومع ذلك، كانت زاوية الجدارين معدنييه بالكامل. لم يستطع الخنجر في يده فتحه على الإطلاق. في عمق الفجوة، كان هناك هواء نقي باهت يهب. كان هناك أنبوب تهوية  يزود غرفة التحكم بالهواء.

بعد ذلك، نظر إلى عائشة مرة أخرى، ولكن في اللحظة التالية، تجمد فجأة.

بعد البحث عدة مرات، لم يجد دين شيئا. حتى الأرض تحت قدميه تم فحصها من قبله. ما زال غير قادر على العثور على مكان مشابه للتهوية.

صراخ?

بقي دين في غرفة التحكم دون أن يأكل أو يشرب، ولكن لأنه لم يكن هناك عمل شاق، تمكن من إعالة نفسه. لكن الشعور بالجوع لا يزال يأتي من وقت لآخر. لم يستطع إلا أن يعتقد أنه ربما سيكون محاصرا هنا ويموت جوعا مثل الأشخاص الخمسة هنا.

هل تزمجر معدتي عندما تكون جائعة؟

مر الوقت شيئا فشيئا.

لقد كان مندهشا. اتسعت عيناه ببطء، وأظهر وجهه صدمة قوية. كان هناك حتى أثر للكفر والإثارة على وجهه!

هدير!

“اصرخ! ستصرخ معدتي عندما تكون جائعة!!

لم يستطع تحمل القيام بذلك.

جلس دين فجأة وقبض قبضته. شعر أن جسده كله متحمس. لم يستطع إلا أن ينظر إلى عائشة، التي كانت تنظر إليه بوجه شرس. كان لديه فجأة دافع للإسراع وعناقها.
……………………………………………………………

ومضت عيون دين بأثر الحزن عندما رأى مظهرها المجنون. تراجع خطوتين مرة أخرى.

الفصل الاول لليوم ارجو ان تستمتعو الحماس قادم لا اريد الحرق عليكم لكن هناك الكثير من الدماء سوف تسفك فقط هذه الخمس فصول  سوف تكون احداثها باردة قليلا لكن بعدها سوف تكون حماسية

تذمر!

ربما سمع النظام الذكي صوته، ولكنه لم يكن صوت التفويض؟ شعر بالعجز قليلا عندما فكر في الأمر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط