أعلم كنت مخطئاً
الفصل 627
تصلب جسد ريشيليو وهو ينظر إلى دين في حالة من عدم التصديق. ومع ذلك، رأى أن تعبير المراهق كان باردا وغير مبال مثل الجليد. كان قلبه مليئا بالغضب. أطلق يد دين، وخفض رأسه، وصر أسنانه.
“يجب أن يكون ذلك لأنه رائع للغاية وأنت قلق من أنك لا تستطيع السيطرة عليه.“ كان وجه دوديان غير مبال ولكن كان هناك معنى عميق في كلماته: “من الجيد أن يكون السلاح حادا. ولكن إذا كنت قلقا من أنك لا تستطيع السيطرة عليه ومحاولة تدميره لتجنب استخدامه من قبلالآخرين، فهذا أمر محزن وغير كفء. ما رأيك؟”
صر أسنانه وحتى شحف أسنانه. لقد أراد حقا أن يلكم ويكسر وجه دين. لكنه كان يعلم أنه سيهزم قبل أن يتمكن من ضرب دين.
نظر ريشيليو إلى زجاجة الحديد السوداء الصغيرة في يد دوديان وابتسم على مضض: “أنا مخلص لك تماما. لن أخونك أبدا. علاوة على ذلك، نحن نقف على نفس القارب. إذا خنتك، فهذا بمثابة طريق مسدود. لا يمكنني العودة إلى الدير. إذا كنت قلقا، فيمكنك إرسال شخص ما لمراقبتي.“
شعر ريشيليو أن الحكة تزداد قوة. على العكس من ذلك، كان الإذلال والغضب القويان السابقان يصبحان أضعف وأضعف. في النهاية، لم يتبق سوى الحكة في ذهنه. لم يستطع إلا أن يمد يده ويخدش جسده مرة أخرى. سرعان ما كسرت أظافره جلده لكنه لم يشعر بأي ألم. بدلامن ذلك، شعر بشعور مريح. استمر في الخدش.
علاوة على ذلك، فقد خسر بالفعل أمام دين. لم يتبق له أي وجه
“اضرب، اضرب صدرها!“
علاوة على ذلك، تم إظهار تأثير هذا الشيء. لم يكن الأمر مسكراً فحسب، بل كان سيضعف أيضا قوة إرادة الشخص وروحه وجوانبه الأخرى.
كان ريشيليو مستلقيا على السجادة الحمراء الزاهية بجوار الأريكة. نظر إلى الأعلى ورأى دين يقف على بعد أمتار قليلة. كانت هناك سيجارة باهظة الثمن في يده. كانت نهاية السيجارة مضاءة وكان يدخنها بلطف. تم استنشاق الدخان والزفير من فمه. جعله يبدو غامضابعض الشيء.
بسرعة كبيرة، تسلل النعاس فوقه. تنهد ريشيليو في قلبه وتظاهر بأنه متعب للغاية. استدار وسار إلى الأريكة. مع إمالة جسده، انهار علىالأريكة. بسرعة كبيرة، بدأ يشخر بهدوء.
في هذه اللحظة، على المسرح الدائري من الساحة المحاط بالأسلاك الحديدية، كان رجل شجاع يبلغ طوله حوالي مترين يقاتل مع امرأة صغيرة يقل طولها عن 1.7 متر. كانت هذه المرأة ذات جلد قمحي وشعر بني. للوهلة الأولى، كان من الواضح أنها كانت عامة الناس. كانت هناك العديد من الندوب على جسدها، ولكن الشيء الأكثر لفتا للنظر فيها هو ملابسها الكاشفة للغاية. كان لديها فقط قمة أنبوب فيالجزء العلوي من جسدها وزوج من الملابس الداخلية القصيرة على الجزء السفلي من جسدها.(لا اعلم ماذا يقصد بقمة انبوب ههههه )
“اللحظة الأخيرة.“ أخرج دين سيجارة أوراق التوت من جيبه ولفها على ورق التواليت. مشى أمام ريشيليو و رماها على الأرض.
“قتل! قتل! قتل! “
بسرعة كبيرة، تسلل النعاس فوقه. تنهد ريشيليو في قلبه وتظاهر بأنه متعب للغاية. استدار وسار إلى الأريكة. مع إمالة جسده، انهار علىالأريكة. بسرعة كبيرة، بدأ يشخر بهدوء.
“هل يتظاهر بالنوم؟” استدار ورأى جثة ريشيليو ملقاة على الأريكة. على الرغم من أنه كان نائما بسرعة، إلا أن وضعه كان قريبا جدا منالأريكة. كانت قدميه قريبتين جدا من الأريكة. كيف يمكن للشخص الذي كان متعبا لدرجة السقوط أن يفكر في وضعية نومه؟
مر الوقت ببطء في الجمود. ضعف الإذلال والغضب ببطء مرة أخرى. تحول الجوع والعطش إلى صوت الشيطان، مما أدى إلى تنويم نفسه مرارا وتكرارا في ذهنه. طالما أخذ نفسا، فسيكون حرا.
نظر ريشيليو إلى زجاجة الحديد السوداء الصغيرة في يد دوديان وابتسم على مضض: “أنا مخلص لك تماما. لن أخونك أبدا. علاوة على ذلك، نحن نقف على نفس القارب. إذا خنتك، فهذا بمثابة طريق مسدود. لا يمكنني العودة إلى الدير. إذا كنت قلقا، فيمكنك إرسال شخص ما لمراقبتي.“
لم يستطع ريشيليو الانتظار لإشعال السيجارة. وضعه في فمه واستنشقه. شعر أنه قفز من الجحيم إلى الجنة. اختفت الحكة التي لا تطاق والشعور المجنون بالفراغ على الفور. لم يكن هناك سوى شعور مريح كما لو كان قد سقط في الغيوم. لم يكن هناك أي أثر للألم. كان الأمركما لو أن روحه قد غادرت جسده وكانت ترتفع في السماء.
مع قعقة، تم إلقاء صندوق من اعواد الثقاب أمامه.
في الوقت نفسه، أعجب بدين. لو كان هو، لما تمكن أبدا من رؤية أن البابا كان يتظاهر بأنه نائم. لم يعتقد حتى أن مثل هذه الشخصية الأسطورية ستكون قادرة على التظاهر بأنها نائمة.
مد يده ببطء. ارتجفت يده وهو يلتقط السيجارة. كان هناك أثر للرطوبة في عينيه. في الوقت نفسه، انتشرت كراهية قوية ونية قتل في قلبه. لكنه خفض رأسه. لم يجرؤ على السماح لدين بالملاحظة.
صر أسنانه وحتى شحف أسنانه. لقد أراد حقا أن يلكم ويكسر وجه دين. لكنه كان يعلم أنه سيهزم قبل أن يتمكن من ضرب دين.
قبل أن يتمكن راحة يده من لمس السيجارة، داس حذاء جلدي على السيجارة. لف الحذاء قليلا وسطح السيجارة. ثم ابتعدت ببطء.
حاول التحمل ولكن جسده كان يرتجف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كان يعلم أنه لم يعد بإمكانه إخفائه. جلس ببساطة واستمر في خدش ذراعيه ورقبته. توسل إلى دين: “كنت مخطئا. من فضلك أعطني الترياق. أعلم كنت مخطئاً.“
“أنت محق. لم أكن أعتقد أنك ستعرف أكثر مني في مثل هذه السن المبكرة.“ ابتسم ريشيليو بتواضع وانتهز الفرصة لمجاملة دين. على أي حال، كانت الإطراءات مجانية وستجلب فوائد لنفسه سواء كان الطرف الآخر صديقا أو عدوا.
كان ريشيليو مستلقيا على السجادة الحمراء الزاهية بجوار الأريكة. نظر إلى الأعلى ورأى دين يقف على بعد أمتار قليلة. كانت هناك سيجارة باهظة الثمن في يده. كانت نهاية السيجارة مضاءة وكان يدخنها بلطف. تم استنشاق الدخان والزفير من فمه. جعله يبدو غامضابعض الشيء.
نظر ريشيليو إلى مكان في حالة ذهول. فجأة، شعر بغضب وإذلال لا يمكن إيقافه في صدره. رفع رأسه وحدق في دين بعيون ملطخة بالدماء. ومع ذلك، كل ما رآه هو نفس الوجه غير المبال.
ومع ذلك، يجب استنشاق السجائر المصنوعة من القش من أجل تجميع كمية معينة في الدم. كان التأثير بطيئا، ولكن الميزة كانت أنه كان سريعا ومريحا. علاوة على ذلك، يمكن التخلص من بقايا الشكل السائل دون نفايات.
لم يره أحد هنا. لم يفقد وجهه …
ومع ذلك، يجب استنشاق السجائر المصنوعة من القش من أجل تجميع كمية معينة في الدم. كان التأثير بطيئا، ولكن الميزة كانت أنه كان سريعا ومريحا. علاوة على ذلك، يمكن التخلص من بقايا الشكل السائل دون نفايات. الفصل 627
كان ريشيليو مستلقيا على السجادة الحمراء الزاهية بجوار الأريكة. نظر إلى الأعلى ورأى دين يقف على بعد أمتار قليلة. كانت هناك سيجارة باهظة الثمن في يده. كانت نهاية السيجارة مضاءة وكان يدخنها بلطف. تم استنشاق الدخان والزفير من فمه. جعله يبدو غامضابعض الشيء.
كان ريشيليو مستلقيا على السجادة الحمراء الزاهية بجوار الأريكة. نظر إلى الأعلى ورأى دين يقف على بعد أمتار قليلة. كانت هناك سيجارة باهظة الثمن في يده. كانت نهاية السيجارة مضاءة وكان يدخنها بلطف. تم استنشاق الدخان والزفير من فمه. جعله يبدو غامضابعض الشيء.
ومع ذلك، يجب استنشاق السجائر المصنوعة من القش من أجل تجميع كمية معينة في الدم. كان التأثير بطيئا، ولكن الميزة كانت أنه كان سريعا ومريحا. علاوة على ذلك، يمكن التخلص من بقايا الشكل السائل دون نفايات.
لم يهتم ريشيليو بسخرية دين. أراد أن يقشر جلده. كانت عيناه حمراء عندما سحب ذراع دين: “من فضلك أعطني الترياق. أتوسل إليك!“
في هذه اللحظة، تحت الأرض من القلعة الرئيسية لعائلة روكلاند، بدت هتافات متحمسة خارج منصة مستديرة. كانت هذه ساحة واسعة للغاية تحت الأرض، بنيت تماما مثل الساحة في الخارج. كانت القبة العالية مطعمة بالعديد من أحجار الفلورسنت باهظة الثمن، وأضاءالضوء الخافت أسفل الجزء الداخلي من الساحة. في الوقت نفسه، كان الجو مظلما وضبابيا بعض الشيء.
لم يستطع ريشيليو الانتظار لإشعال السيجارة. وضعه في فمه واستنشقه. شعر أنه قفز من الجحيم إلى الجنة. اختفت الحكة التي لا تطاق والشعور المجنون بالفراغ على الفور. لم يكن هناك سوى شعور مريح كما لو كان قد سقط في الغيوم. لم يكن هناك أي أثر للألم. كان الأمركما لو أن روحه قد غادرت جسده وكانت ترتفع في السماء.
نظر ريشيليو إلى مكان في حالة ذهول. فجأة، شعر بغضب وإذلال لا يمكن إيقافه في صدره. رفع رأسه وحدق في دين بعيون ملطخة بالدماء. ومع ذلك، كل ما رآه هو نفس الوجه غير المبال.
“اقتل هذه العاهرة!“
لم تكن السيجارة التي كان دين يدخنها مصنوعة من أوراق التوت. كان مشابها لسجائر العصر القديم. كان أقل ضررا وأقل إدمانا ويسهل الإقلاع عنه.
مر الوقت ببطء في الجمود. ضعف الإذلال والغضب ببطء مرة أخرى. تحول الجوع والعطش إلى صوت الشيطان، مما أدى إلى تنويم نفسه مرارا وتكرارا في ذهنه. طالما أخذ نفسا، فسيكون حرا.
تصلب جسد ريشيليو وهو ينظر إلى دين في حالة من عدم التصديق. ومع ذلك، رأى أن تعبير المراهق كان باردا وغير مبال مثل الجليد. كان قلبه مليئا بالغضب. أطلق يد دين، وخفض رأسه، وصر أسنانه.
بسرعة كبيرة، شعر بشيء مبلل ولزج على أصابعه. عندما نظر إلى الأسفل، صدم عندما رأى أن ذراعه مغطاة بندوب دموية. تم خدش بعضالأماكن بعمق شديد وتم تشويهه بشدة. ومع ذلك، لم يشعر بأقل قدر من الألم.
سرعان ما صعدت الحكة التي لا تطاق ولكنها ممتعة ببطء من جسده. هذه المرة كانت أكثر كثافة من المرة السابقة. ينتشر من الأعضاءالداخلية إلى الجسم كله. يبدو أن جميع أجزاء جسده تتعرض للعض من قبل عدد لا يحصى من الحشرات. كان لا يطاق.
في الوقت نفسه، أعجب بدين. لو كان هو، لما تمكن أبدا من رؤية أن البابا كان يتظاهر بأنه نائم. لم يعتقد حتى أن مثل هذه الشخصية الأسطورية ستكون قادرة على التظاهر بأنها نائمة.
نظر دين إلى قدمي ريشيليو وقال بلا مبالاة: “هو يتظاهر بالنوم. اذهب وأحضر الأشياء منال القبو.“
كان ريشيليو عاجزا عن الكلام: “حسنا، سأأكل.“ أخذ ريشيليو الزجاجة الحديدية الصغيرة وفكها. لقد سكب حبتين أسودتين. تنضح الحبوب بعطر غريب. نظر إليهم وألقى بهم في فمه.
صر أسنانه وحتى شحف أسنانه. لقد أراد حقا أن يلكم ويكسر وجه دين. لكنه كان يعلم أنه سيهزم قبل أن يتمكن من ضرب دين.
أجاب نيكولاس بسرعة: “نعم.“ سار بسرعة إلى الطابق السفلي وعاد ومعه بعض المحاقن في يده.
“هل يتظاهر بالنوم؟” استدار ورأى جثة ريشيليو ملقاة على الأريكة. على الرغم من أنه كان نائما بسرعة، إلا أن وضعه كان قريبا جدا منالأريكة. كانت قدميه قريبتين جدا من الأريكة. كيف يمكن للشخص الذي كان متعبا لدرجة السقوط أن يفكر في وضعية نومه؟
تصلب جسد ريشيليو وهو ينظر إلى دين في حالة من عدم التصديق. ومع ذلك، رأى أن تعبير المراهق كان باردا وغير مبال مثل الجليد. كان قلبه مليئا بالغضب. أطلق يد دين، وخفض رأسه، وصر أسنانه.
رأى ريشيليو السيجارة تسقط على الأرض. اتسعت عيناه وسرعان ما مد يده لالتقاطها.
“يجب أن يكون ذلك لأنه رائع للغاية وأنت قلق من أنك لا تستطيع السيطرة عليه.“ كان وجه دوديان غير مبال ولكن كان هناك معنى عميق في كلماته: “من الجيد أن يكون السلاح حادا. ولكن إذا كنت قلقا من أنك لا تستطيع السيطرة عليه ومحاولة تدميره لتجنب استخدامه من قبلالآخرين، فهذا أمر محزن وغير كفء. ما رأيك؟”
كان سيد هذه المدينة هو عائلة روكلاند. كان اسم العائلة هذا مشهورا جدا. كان الجميع تقريبا في الطبقة العليا على علم بذلك. كان أحد الكرادلة الثمانية للكنيسة المقدسة هو البطريرك الحالي لهذه العائلة.
مد يده ببطء. ارتجفت يده وهو يلتقط السيجارة. كان هناك أثر للرطوبة في عينيه. في الوقت نفسه، انتشرت كراهية قوية ونية قتل في قلبه. لكنه خفض رأسه. لم يجرؤ على السماح لدين بالملاحظة.
“لا يكفي.“ قال دوديان: “على الرغم من أن هذا مصنوع من قبل سيد جرعة عظيم ويمكن لواحد منهم فقط أن يجعل صيادا كبيرا يغمى عليه. لكن لياقتك البدنية أعلى بكثير حتى لا تضطر إلى أن تكون مهذبا مع هذه الزجاجة.“
(قداحة )
كان ريشيليو مستلقيا على السجادة الحمراء الزاهية بجوار الأريكة. نظر إلى الأعلى ورأى دين يقف على بعد أمتار قليلة. كانت هناك سيجارة باهظة الثمن في يده. كانت نهاية السيجارة مضاءة وكان يدخنها بلطف. تم استنشاق الدخان والزفير من فمه. جعله يبدو غامضابعض الشيء.
كان هناك أثر للعاطفة في عيون دين وهو ينظر إلى وجه ريشيليو المخمور. كان يعلم أن سائل ورقة التوت قد اخترق تماما مجرى دمه. لم يعد بإمكانه الاقلاع عنها بعد الآن. علاوة على ذلك، في كل مرة بعد الحقن، سيتعين عليه تحمل الحد الأقصى. ثم سيتعين عليه أخذ ورقة التوت مراراوتكرارا. هذا النوع من الانتكاس لن يؤدي إلا إلى جعل الإدمان أقوى وأكثر صعوبة في المقاومة!
“اللحظة الأخيرة.“ أخرج دين سيجارة أوراق التوت من جيبه ولفها على ورق التواليت. مشى أمام ريشيليو و رماها على الأرض.
“تغلب على هذه العاهرة حتى الموت! أسحق جسدها!“
“نعم.“ أومأ نيكولاس برأسه. نظر سرا إلى البابا الذي ركع على الأرض دون علمه. كان هناك القليل من التعقيد والخوف في عينيه.
“أنت محق. لم أكن أعتقد أنك ستعرف أكثر مني في مثل هذه السن المبكرة.“ ابتسم ريشيليو بتواضع وانتهز الفرصة لمجاملة دين. على أي حال، كانت الإطراءات مجانية وستجلب فوائد لنفسه سواء كان الطرف الآخر صديقا أو عدوا.
عندما رأى دين يمص السيجارة، شعر ريشيليو على الفور كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الحشرات تزحف على حلقه. كانت الحكة لاتطاق. لم يستطع إلا أن يريد خدش حلقه. لكن بالتفكير في الدم الصادم على ذراعه، تراجع. ضرب الأرض وهدر بصوت منخفض. في هذه اللحظة، لم يكن لديه الوقت للتفكير في سبب عدم تسميم دين ولكنه كان يدخن “الترياق”.
عبس دوديان عندما رأى موقف ريشيليو المتواضع. أخرج زجاجة حديدية صغيرة من جيبه: “هذا دواء للنوم. سأخرج لبعض الوقت. . تناول الدواء واسترح جيدا هنا. انتظر حتى أعود.“ …
عبس دوديان عندما رأى موقف ريشيليو المتواضع. أخرج زجاجة حديدية صغيرة من جيبه: “هذا دواء للنوم. سأخرج لبعض الوقت. . تناول الدواء واسترح جيدا هنا. انتظر حتى أعود.“ …
(قداحة )
“نعم.“ أومأ نيكولاس برأسه. نظر سرا إلى البابا الذي ركع على الأرض دون علمه. كان هناك القليل من التعقيد والخوف في عينيه.
“هذا سريع،” هتف نيكولاس بجانبه.
عاد دين إلى عائشة وقال لنيكولاس: “اذهب إلى الطابق السفلي واحصل على زجاجة أخرى من أدوية النوم”.
مع قعقة، تم إلقاء صندوق من اعواد الثقاب أمامه.
“سأخدش نفسي حتى الموت إذا واصلت على هذا النحو.“ توقف على الفور ولكن الحكة كانت تزداد قوة. كان الأمر كما لو أن قلبه كله يعضه الحشرات. لم يستطع إلا أن يتقلص إلى كرة. يبدو أن هذا يمكن أن يبطئ الشعور.
“لا يكفي.“ قال دوديان: “على الرغم من أن هذا مصنوع من قبل سيد جرعة عظيم ويمكن لواحد منهم فقط أن يجعل صيادا كبيرا يغمى عليه. لكن لياقتك البدنية أعلى بكثير حتى لا تضطر إلى أن تكون مهذبا مع هذه الزجاجة.“
ومع ذلك، يجب استنشاق السجائر المصنوعة من القش من أجل تجميع كمية معينة في الدم. كان التأثير بطيئا، ولكن الميزة كانت أنه كان سريعا ومريحا. علاوة على ذلك، يمكن التخلص من بقايا الشكل السائل دون نفايات.
سعلت المرأة على الفور جرعة من الدم انحنى جسدها مثل الجمبري.
في هذه اللحظة، على المسرح الدائري من الساحة المحاط بالأسلاك الحديدية، كان رجل شجاع يبلغ طوله حوالي مترين يقاتل مع امرأة صغيرة يقل طولها عن 1.7 متر. كانت هذه المرأة ذات جلد قمحي وشعر بني. للوهلة الأولى، كان من الواضح أنها كانت عامة الناس. كانت هناك العديد من الندوب على جسدها، ولكن الشيء الأكثر لفتا للنظر فيها هو ملابسها الكاشفة للغاية. كان لديها فقط قمة أنبوب فيالجزء العلوي من جسدها وزوج من الملابس الداخلية القصيرة على الجزء السفلي من جسدها.(لا اعلم ماذا يقصد بقمة انبوب ههههه )
عاد دين إلى عائشة وقال لنيكولاس: “اذهب إلى الطابق السفلي واحصل على زجاجة أخرى من أدوية النوم”.
عبس دوديان عندما رأى موقف ريشيليو المتواضع. أخرج زجاجة حديدية صغيرة من جيبه: “هذا دواء للنوم. سأخرج لبعض الوقت. . تناول الدواء واسترح جيدا هنا. انتظر حتى أعود.“
رأى ريشيليو السيجارة تسقط على الأرض. اتسعت عيناه وسرعان ما مد يده لالتقاطها.
علاوة على ذلك، فقد خسر بالفعل أمام دين. لم يتبق له أي وجه
(قداحة )
طلب دوديان من نيكولاس إعطاء الحبة المنومة إلى ريشيليو الذي انتهى من تدخين سيجارة أوراق التوت. سرعان ما نام ريشيليو.
“أنت محق. لم أكن أعتقد أنك ستعرف أكثر مني في مثل هذه السن المبكرة.“ ابتسم ريشيليو بتواضع وانتهز الفرصة لمجاملة دين. على أي حال، كانت الإطراءات مجانية وستجلب فوائد لنفسه سواء كان الطرف الآخر صديقا أو عدوا.
“لا أحد هنا أقوى منك.“ قال دوديان بلا مبالاة: “أنت على حق. إذا كنت شخصا ذكيا حقا، فلا يجب أن تخونني لأنك ستموت! لكنني لاأستطيع المراهنة بحياتي على شخص لا أعرف حتى ما إذا كان ذكيا حقا أم غبيا حقا. هل تفهم؟ “
مر الوقت ببطء في الجمود. ضعف الإذلال والغضب ببطء مرة أخرى. تحول الجوع والعطش إلى صوت الشيطان، مما أدى إلى تنويم نفسه مرارا وتكرارا في ذهنه. طالما أخذ نفسا، فسيكون حرا.
عند رؤية التفاوت الهائل في القوة في هذه المعركة الشرسة، أصبحت الهتافات تحت المسرح أكثر جنونا. صرخ عدد لا يحصى من الناس بحماس، وفي الوقت نفسه، كان هناك أشخاص يلقون العملات الذهبية فوق الأسلاك الشائكة. كان صوت العملات الذهبية التي تسقط علىخشبة المسرح لطيفا للغاية للأذنين.
سرعان ما صعدت الحكة التي لا تطاق ولكنها ممتعة ببطء من جسده. هذه المرة كانت أكثر كثافة من المرة السابقة. ينتشر من الأعضاءالداخلية إلى الجسم كله. يبدو أن جميع أجزاء جسده تتعرض للعض من قبل عدد لا يحصى من الحشرات. كان لا يطاق.
أمسك دين بأحد المحاقن. كان هناك سائل أخضر فاتح بالداخل. كان الشكل السائل لأوراق التوت. كان هذا الشكل السائل مختلفا عن“السجائر” المصنوعة من القش. بادئ ذي بدء، كان سريعا وفعالا. تم حقنه مباشرة في الدم. ما لم يكن لدى الشخص علامات سحرية يمكنها التحكم في الدم، سيكون من الصعب التخلص من أوراق التوت في الدم.
