تعذيب
الفصل 632 تعذيب
أخذ دين يد عائشة ودخل معها.
أمسك دين بياقته وسحب جثته إلى العربة. لم يلاحظ الفرسان في الخارج الاغتيال. قفز أحد الفرسان الذي يعمل كحارس الى العربة. كانوا مستعدين للانطلاق.
الفصل 632 تعذيب
لوح دين بيده: “لا يهم. أريد فقط أن أسألك بعض الأسئلة.“
أمسك الفارس بحلقه ونظر إلى العربة في رعب. على الرغم من أن العربة كانت سريعة، إلا أنه رأى بوضوح اليد تمسك الخنجر. لم تكن يد أيكوني، ولم تكن يد رفيقه. كان هناك شخص آخر يختبئ في العربة!
نظر إليه الحارس وصدم. لم يكن يتوقع أن يكون الشاب الذي أمامه كيميائياً شيطانيا عظيما. اندلع العرق البارد في جميع أنحاء جسده حيث قال باحترام: “اهلاً سيدي الكيميائي الشيطاني العظيم.
كانت هويته مختلفة الآن لذلك كان يعرف أشياء مختلفة. على الرغم من أن سجن الزهرة الشائكة كان يعرف باسم السجن رقم واحد في الجدارالخارجي ولكنه كان السجن رقم واحد فقط على السطح. كان هناك العديد من السجون الأخرى التي كانت أكثر رعبا من سجن الزهوة الشائكة. كان أكبر سجنين هما “سجن التائب” للكنيسة المقدسة وغرفة التعذيب السرية للغاية للجيش. أي شخص سجن هناك كان شخصية يمكن أن تجعل الأرض ترتجف. كان أي واحد منهم إما سيد جرعة عظيم أو وجود على مستوى عام.
“أيها الرجل العجوز، تعال وتذوق.“ قال دين لشوت وولف الذي كان بجانبه.
ومع ذلك، لا يزال يريد النضال وقال: “شيخ، لقد أسأت فهمي. أنا، أنا حقا لست أمين مكتبة، ولا أنا جاسوس، أنا …“
قال شوت وولف بابتسامة: “من فضلك اسأل، سأخبرك بكل ما أعرفه”.
تحت قيادة هوك آي، سرعان ما جاء الثلاثة إلى غرفة تعذيب تحت الأرض مبنية على الجانب الآخر من الساحة. كان هذا سجنا مهما في المنطقة التاسعة. كان معظمهم أشخاصا من الكنيسة المظلمة بينما كان بعضهم أشخاصا من الكنيسة المقدسة. كان هناك أيضا أشخاص من الجيش والقاضي. حتى النبلاء سجنوا هنا.
انتظر الفارس الآخر دخول جثة أيكيني بالكامل إلى العربة قبل الإمساك بالباب وتسلق الدرج إلى العربة. بمجرد دخوله، رأى هو، الذي خفض رأسه عادة بتواضع، ستة أقدام في العربة.
ذهب دين مباشرة إلى الطابق الثاني من القاعة المظلمة بعد وصوله إلى تحت الأرض. تبع الرائحة ووجد هوك آي. في الوقت نفسه، لاحظ “شوت وولف” الجاسوس الذي اخبره عنه ريشيليو.
كانت هويته مختلفة الآن لذلك كان يعرف أشياء مختلفة. على الرغم من أن سجن الزهرة الشائكة كان يعرف باسم السجن رقم واحد في الجدارالخارجي ولكنه كان السجن رقم واحد فقط على السطح. كان هناك العديد من السجون الأخرى التي كانت أكثر رعبا من سجن الزهوة الشائكة. كان أكبر سجنين هما “سجن التائب” للكنيسة المقدسة وغرفة التعذيب السرية للغاية للجيش. أي شخص سجن هناك كان شخصية يمكن أن تجعل الأرض ترتجف. كان أي واحد منهم إما سيد جرعة عظيم أو وجود على مستوى عام.
انتشر جو الرعب. سمع الأرستقراطيون والأغنياء الذين جاءوا للعب الأخبار وابتعدوا على الفور. كان على المرء أن يعرف أنه في مثل هذاالمركز الاقتصادي المزدهر، تم اغتيال شخص ما هنا بالفعل. كان هذا ببساطة مرعبا بالنسبة لهم. لم يكن أحد على استعداد للبقاء في نفسالبيئة مع قاتل مجهول، وخاصة الأمن هنا، الذي كان يعرف باسم جدار لا يمكن اختراقه. لم يعد من الممكن الوثوق بهم.
انتشر جو الرعب. سمع الأرستقراطيون والأغنياء الذين جاءوا للعب الأخبار وابتعدوا على الفور. كان على المرء أن يعرف أنه في مثل هذاالمركز الاقتصادي المزدهر، تم اغتيال شخص ما هنا بالفعل. كان هذا ببساطة مرعبا بالنسبة لهم. لم يكن أحد على استعداد للبقاء في نفسالبيئة مع قاتل مجهول، وخاصة الأمن هنا، الذي كان يعرف باسم جدار لا يمكن اختراقه. لم يعد من الممكن الوثوق بهم.
بعد لحظة، تم استدعاء شوت وولف من قبل هوك آي.
انتشر جو الرعب. سمع الأرستقراطيون والأغنياء الذين جاءوا للعب الأخبار وابتعدوا على الفور. كان على المرء أن يعرف أنه في مثل هذاالمركز الاقتصادي المزدهر، تم اغتيال شخص ما هنا بالفعل. كان هذا ببساطة مرعبا بالنسبة لهم. لم يكن أحد على استعداد للبقاء في نفسالبيئة مع قاتل مجهول، وخاصة الأمن هنا، الذي كان يعرف باسم جدار لا يمكن اختراقه. لم يعد من الممكن الوثوق بهم.
أخذ دين يد عائشة ودخل معها.
أومأ دين برأسه: “ماذا عن زوجته وأطفاله؟ لا شيء؟ “
“توقف!“ أوقف الحارس دين.
قال شوت وولف بابتسامة: “من فضلك اسأل، سأخبرك بكل ما أعرفه”.
أخرج دين عائشة من العربة. كان الأمر كما لو كانا زوجين نبيلين ذاهبين إلى مأدبة. ساروا على طول الممر وغادروا الساحة حيث تم إيقاف عدد لا يحصى من العربات.
ذهب دين مباشرة إلى الطابق الثاني من القاعة المظلمة بعد وصوله إلى تحت الأرض. تبع الرائحة ووجد هوك آي. في الوقت نفسه، لاحظ “شوت وولف” الجاسوس الذي اخبره عنه ريشيليو.
انتشر جو الرعب. سمع الأرستقراطيون والأغنياء الذين جاءوا للعب الأخبار وابتعدوا على الفور. كان على المرء أن يعرف أنه في مثل هذاالمركز الاقتصادي المزدهر، تم اغتيال شخص ما هنا بالفعل. كان هذا ببساطة مرعبا بالنسبة لهم. لم يكن أحد على استعداد للبقاء في نفسالبيئة مع قاتل مجهول، وخاصة الأمن هنا، الذي كان يعرف باسم جدار لا يمكن اختراقه. لم يعد من الممكن الوثوق بهم.
أمسك دين بياقته وسحب جثته إلى العربة. لم يلاحظ الفرسان في الخارج الاغتيال. قفز أحد الفرسان الذي يعمل كحارس الى العربة. كانوا مستعدين للانطلاق.
سقط الفارس الميت وضرب العربة. كان الفارس في الخارج على علم بأثر الغرابة: “سيدي؟”
سمع شوت وولف، الذي كان جسده كله في ألم لا يضاهى، كلمات دين. شعر جسده كله بالبرد فجأة، وحتى الألم في جسده اختفى فجأة. نظر إلى دين في رعب. إذا كان دين قد قال الجملة الأولى فقط، فلا يزال بإمكانه دحضها، لكنه لم يتوقع أن يعرف دين أنه أمين مكتبة المكتبة. بالإضافة إلى البابا، لم يعرف سوى عدد قليل من الناس عن هذه الهوية.
لم يكن هناك رد. انطلقت فجأة سلسلة من الضوء الفضي من الستارة وثقبت حلقه بسرعة البرق. بعد ذلك، تم سحبها بسرعة وإعادتها إلى العربة.
كان شوت وولف خائفا ولم يجرؤ على التحرك. رأى مظهر دين غير المتعجل، لكنه لا يزال يأمل في أن دين كان يحاول فقط إخافته. بغض النظر عن أي شيء، كان شيخا كريما، ولم يسيء إلى دين بأي شكل من الأشكال.
لم يكن هناك رد. انطلقت فجأة سلسلة من الضوء الفضي من الستارة وثقبت حلقه بسرعة البرق. بعد ذلك، تم سحبها بسرعة وإعادتها إلى العربة.
أمسك دين بياقته وسحب جثته إلى العربة. لم يلاحظ الفرسان في الخارج الاغتيال. قفز أحد الفرسان الذي يعمل كحارس الى العربة. كانوا مستعدين للانطلاق.
“توقف!“ أوقف الحارس دين.
بعد لحظة، تم استدعاء شوت وولف من قبل هوك آي.
أخرج دين رمز هوية سيد الجرعة العظيمة وسلمه إلى الحارس.
قال دين عرضا: “أخبرني بكل ما تعرفه عن البابا ريشيليو. قم بتضمين أقاربه وأصدقائه وعشاقه وعائلته وسيرته الذاتية عندما كان صغيرا وما إلى ذلك.“
“أيها الرجل العجوز، تعال وتذوق.“ قال دين لشوت وولف الذي كان بجانبه.
سمع شوت وولف، الذي كان جسده كله في ألم لا يضاهى، كلمات دين. شعر جسده كله بالبرد فجأة، وحتى الألم في جسده اختفى فجأة. نظر إلى دين في رعب. إذا كان دين قد قال الجملة الأولى فقط، فلا يزال بإمكانه دحضها، لكنه لم يتوقع أن يعرف دين أنه أمين مكتبة المكتبة. بالإضافة إلى البابا، لم يعرف سوى عدد قليل من الناس عن هذه الهوية.
أخذ دين يد عائشة ودخل معها.
أخرج دين رمز هوية سيد الجرعة العظيمة وسلمه إلى الحارس.
ذهب دين مباشرة إلى الطابق الثاني من القاعة المظلمة بعد وصوله إلى تحت الأرض. تبع الرائحة ووجد هوك آي. في الوقت نفسه، لاحظ “شوت وولف” الجاسوس الذي اخبره عنه ريشيليو.
كان شوت وولف مندهشا. لقد شعر أن هناك خطأ ما. هل كان سيعذبه؟ لكن بالنظر إلى تعبير دين، لا يبدو أنه سيعذبه. علاوة على ذلك، لم يكن هناك سبب لاستخدام التعذيب لاستجوابه!
أمسك دين بياقته وسحب جثته إلى العربة. لم يلاحظ الفرسان في الخارج الاغتيال. قفز أحد الفرسان الذي يعمل كحارس الى العربة. كانوا مستعدين للانطلاق.
نظر إليه دين بهدوء. نهض وقال لهوك آي: “قد الطريق إلى غرفة التعذيب. أنت تأتي معي.“
أخذ دين يد عائشة ودخل معها.
قال دين عرضا: “أخبرني بكل ما تعرفه عن البابا ريشيليو. قم بتضمين أقاربه وأصدقائه وعشاقه وعائلته وسيرته الذاتية عندما كان صغيرا وما إلى ذلك.“
أومأ دين برأسه: “ماذا عن زوجته وأطفاله؟ لا شيء؟ “
انتظر الفارس الآخر دخول جثة أيكيني بالكامل إلى العربة قبل الإمساك بالباب وتسلق الدرج إلى العربة. بمجرد دخوله، رأى هو، الذي خفض رأسه عادة بتواضع، ستة أقدام في العربة.
منذ أن عرف دين هذا، كان من الواضح أن لديه المعلومات الدقيقة!
لوح دين بيده: “لا يهم. أريد فقط أن أسألك بعض الأسئلة.“
نظر إليه دين بهدوء. نهض وقال لهوك آي: “قد الطريق إلى غرفة التعذيب. أنت تأتي معي.“
رأى هوك آي هذا المشهد وفوجئ قليلا، لكنه أخفى الصدمة في عينيه ونظر بصمت إلى أصابع قدميه، ولم يجرؤ على التعبير عن أي أفكار.
كان شوت وولف خائفا ولم يجرؤ على التحرك. رأى مظهر دين غير المتعجل، لكنه لا يزال يأمل في أن دين كان يحاول فقط إخافته. بغض النظر عن أي شيء، كان شيخا كريما، ولم يسيء إلى دين بأي شكل من الأشكال.
بعد وقت قصير من مغادرتهم، جاء أرستقراطي لإيقاف العربة. رأى الفارس مستلقيا على إطار العربة عن طريق الخطأ. تساءل من هوالخادم. كيف يمكنه النوم هنا دون أي أخلاق؟ سرعان ما لاحظ النبيل الدم يقطر من إطار العربة ومجموعة الدماء على الأرض. عندها فقط لاحظ أن وضع الفارس كان غريبا جدا، كما لو كان على وشك السقوط عن الأرض.
أخرج دين رمز هوية سيد الجرعة العظيمة وسلمه إلى الحارس.
بعد نصف ساعة، فتح شوت وولف، الذي كان مغطى بالجروح ومغطى بالدماء، فمه أخيرا وكشف عن الكثير من المعلومات.
جاء دين خلف شوت وولف وسحب السلسلة. رنت أصوات بوتشي، مصحوبة بصوت الملابس التي يتم قطعها، وصرخات شوت وولف.
كانت هويته مختلفة الآن لذلك كان يعرف أشياء مختلفة. على الرغم من أن سجن الزهرة الشائكة كان يعرف باسم السجن رقم واحد في الجدارالخارجي ولكنه كان السجن رقم واحد فقط على السطح. كان هناك العديد من السجون الأخرى التي كانت أكثر رعبا من سجن الزهوة الشائكة. كان أكبر سجنين هما “سجن التائب” للكنيسة المقدسة وغرفة التعذيب السرية للغاية للجيش. أي شخص سجن هناك كان شخصية يمكن أن تجعل الأرض ترتجف. كان أي واحد منهم إما سيد جرعة عظيم أو وجود على مستوى عام.
استمتعوا
سمح النبيل على الفور لحارسه بالتقدم للتحقق. سرعان ما وصلت أخبار وفاة الفارس إلى آذان الأرستقراطي. انتشرت الأخباربسرعة إلى الشوارع خارج الساحة. شعر جنود الدوريات وفرسان القاضي بالقلق.
“نعم.“
