Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 633

لقاء بارتون
PDF

لقاء بارتون

الفصل 633 لقاء بارتون

عاد ريشيليو على الفور إلى رشده، لكنه لا يزال يشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه. صر أسنانه وقال: “إنه مجرد طفل. لقد تعهدت بالفعل بالولاء لك. لماذا لا تصدقني؟ لماذا تستخدم طفلا لتهديدي؟!“

     في قصر رائع على جبل وو تو، نظرت الخادمة المسؤولة عن رعاية “السيد الشاب” حول الغرفة. كانت الغرفة كبيرة جدا، مثل قاعة القاعة. كانت القبة عالية، وكانت المنطقة واسعة. كان من الصعب تخيل أن هذه كانت غرفة نوم طفل يقل طوله عن 1.6 متر.

تغيرت بشرة فرسان الضوء قليلا. على الرغم من أن السيد الشاب لم يكن لديه مثل هذه الحقوق ولكن جده البابا لديه ذلك! علاوة على ذلك،كانت الاخت التي تعتني  به دائما كانت أيضا واحدة من أساقفة الكاردينال الثمانية. إذا اشتكى لها هذا الرجل الصغير،فسيتم إبعادهم بالتأكيد عن مناصبهم. وجعلهم يطاردون أتباع الظلام كل يوم؟ أي نوع من النكات كانت هذه؟ كانت تلك مسألة رمي حياة المرء بعيدا!

“سيدي الشاب، اخرج. لا تختبئ. صرخت الخادمة بقلق.

أدار فرسان النور رؤوسهما ونظرا إلى الجزء الخلفي من السيد الشاب الذي كان يركض بعيدا. كانوا عاجزين سرا عن الكلام. هتف أحدهم بصوت منخفض، “ربما تكون قوة السيد الشاب أقوى من كلانا، أليس كذلك؟”

تردد صدى صوتها في الغرفة الفارغة وسافر بعيدا جدا.

“عندما يكبر السيد الشاب، سيكون ملك النور العظيم المستقبلي!“

رأت الخادمة أن ندائها كان عديم الفائدة لذلك اضطرت إلى الدخول إلى الغرفة للبحث. عندما ذهبت عميقا إلى الغرفة، قفزت شخصية من خلف عمود حجري بالقرب من الباب واندفعت بسرعة للخروج من الغرفة. أثار صوت إغلاق الباب قلق الخادمة. عندما أدارت رأسها للنظر،أصبحت شاحبة على الفور من الخوف وطاردت الشكل على عجل. “سيدي الشاب، لا تخرج، عد بسرعة” بينما كانت تصرخ، فتحت الباب وطاردت الشخص.

نظر ريشيليو إلى دين بغضب. كان يعلم أنه لا معنى للغضب في هذا الوقت. كلما كان أكثر غضبا، كلما وقع في فخ دين. أخذ نفسا عميقا:“حياتي بين يديك. إذا حدث شيء ما، يمكنك حصاد حياتي في أي وقت. لماذا تفعل هذا؟”

سرعان ما اختفت الشخصية الصغيرة من زاوية الممر.

“أنت!“ شد ريشيليو أصابعه بغضب. فكر فجأة في سؤال: “كيف وجدته؟”

ركض بويس على طول الطريق للخروج من الساحة ووصل أمام درج من اليشم الأبيض المؤدي إلى ساحة القديس مارك. على قمة الجبل. عندما رأى فرسان النور المناوبان هذا السيد الشاب، حيوه على الفور باحترام.

“لأنها طريقه فعاله.“

سأل بويس على الفور: “قالوا إن جدي مفقود. هل هذا صحيح؟”

لم تفعل الخنازير أي شيء سيء. ألم يموتوا؟” قال دين بلا مبالاة.

نظر فرسان النور إلى بعضهما البعض. غمز أحدهم لإقناع الآخر بعدم التحدث كثيرا.

سرعان ما اختفت الشخصية الصغيرة من زاوية الممر.

على الرغم من أن بويس كان صغيرا لكنه كان دائما ذكيا. صرخ: “إذا لم تقل الحقيقة، فسأخفض رتبتك للمتدرب وأجعلك تطارد  المؤمنين المظلمين كل يوم!

تغيرت بشرة فرسان الضوء قليلا. على الرغم من أن السيد الشاب لم يكن لديه مثل هذه الحقوق ولكن جده البابا لديه ذلك! علاوة على ذلك،كانت الاخت التي تعتني  به دائما كانت أيضا واحدة من أساقفة الكاردينال الثمانية. إذا اشتكى لها هذا الرجل الصغير،فسيتم إبعادهم بالتأكيد عن مناصبهم. وجعلهم يطاردون أتباع الظلام كل يوم؟ أي نوع من النكات كانت هذه؟ كانت تلك مسألة رمي حياة المرء بعيدا!

“ليس ذلك فحسب”، هتف فارس آخر، “تم تدريب السيد الشاب من قبل ملك النور العظيم منذ أن كان عمره ثلاث سنوات.“ يبلغ من العمرتسع سنوات بالفعل الآن. إذا كان سيقاتل، فقد يتمكن من محاربة قائد رئيسي!“

ابتسم فارس آخر: “سيدي الشاب، لا تقلق. لم يختف صاحب السمو البابا الاعظم. لقد واجه  بعض المشاكل لذلك غادر جبل وو تو مؤقتا. إنه يخطط سرا لتدمير الكنيسة المظلمة في مكان آخر.

كانت الساعة الخامسة بعد الظهر عندما عادوا إلى القلعة.

نظر إليه بويس: “حقا؟”

نظرت عائشة إليه دون أي تعبير.

قال الفارس رسميا: “هذا صحيح”.

رأى بويس النظرة الجادة في عينيه. شخر: “ابتعد من الطريق.

بعد وقت طويل، أخذ بارتون نفسا عميقا ونظر بجدية إلى دين: “أنا على استعداد!“

تنحى الاثنان جانبا.

نظر إليه دين بهدوء: “جئت إلى هنا لأجدك.“

ركض بويس على الفور إلى أعلى الدرج. لقد عبر أربع أو خمس خطوات في كل خطوه. كانت سرعته مذهلة. كان مثل الفهد في الغابة.

كان ريشيليو غاضبا جدا لدرجة أنه لم يستطع التحدث.


أدار فرسان النور رؤوسهما ونظرا إلى الجزء الخلفي من السيد الشاب الذي كان يركض بعيدا. كانوا عاجزين سرا عن الكلام. هتف أحدهم بصوت منخفض، “ربما تكون قوة السيد الشاب أقوى من كلانا، أليس كذلك؟”

لم تفعل الخنازير أي شيء سيء. ألم يموتوا؟” قال دين بلا مبالاة.

“ليس ذلك فحسب”، هتف فارس آخر، “تم تدريب السيد الشاب من قبل ملك النور العظيم منذ أن كان عمره ثلاث سنوات. يبلغ من العمرتسع سنوات بالفعل الآن. إذا كان سيقاتل، فقد يتمكن من محاربة قائد رئيسي!

كانت عائشة صامتة.

“عندما يكبر السيد الشاب، سيكون ملك النور العظيم المستقبلي!

قبل ان يجلس تردد صدى صوت ممل في الغرفة: “لم أرك منذ وقت طويل. كيف حالك؟”

بينما كان فرسان النور يتنهدان، ركض بويس بسرعة إلى أعلى المسار الجبلي. فجأة، اجتاحت عاصفة من الرياح الغابة الجبلية ورفرفت الأوراق في الهواء.

“ليس ذلك فحسب”، هتف فارس آخر، “تم تدريب السيد الشاب من قبل ملك النور العظيم منذ أن كان عمره ثلاث سنوات.“ يبلغ من العمرتسع سنوات بالفعل الآن. إذا كان سيقاتل، فقد يتمكن من محاربة قائد رئيسي!“

رفع بويس يده لتغطية عينيه واختفت الرياح. عندما خفض يده، رأى ظلا أمامه.

     في قصر رائع على جبل وو تو، نظرت الخادمة المسؤولة عن رعاية “السيد الشاب” حول الغرفة. كانت الغرفة كبيرة جدا، مثل قاعة القاعة. كانت القبة عالية، وكانت المنطقة واسعة. كان من الصعب تخيل أن هذه كانت غرفة نوم طفل يقل طوله عن 1.6 متر.

“أنت” نظر بويس إلى الرجل في دهشة.

تغير وجه ريشيليو: “لن يخونني. ماذا فعلت به؟”

تغيرت بشرة فرسان الضوء قليلا. على الرغم من أن السيد الشاب لم يكن لديه مثل هذه الحقوق ولكن جده البابا لديه ذلك! علاوة على ذلك،كانت الاخت التي تعتني  به دائما كانت أيضا واحدة من أساقفة الكاردينال الثمانية. إذا اشتكى لها هذا الرجل الصغير،فسيتم إبعادهم بالتأكيد عن مناصبهم. وجعلهم يطاردون أتباع الظلام كل يوم؟ أي نوع من النكات كانت هذه؟ كانت تلك مسألة رمي حياة المرء بعيدا!

على تلة صغيرة على حافة جبل يوتوبيا، عاش هناك الفرسان المتدربون وفرسان النور الصغار الذين كانوا متمركزين هنا. في أحد المنازل الأكثر بساطة، حمل بارتون ملابسه المتعرقة ذات الرائحة الكريهة، التي تراكمت لعدة أيام، إلى البئر في الخارج. جمع بعض الماء وسكبه في حوض خشبي. بعد ذلك، عاد إلى غرفته الخاصة واستعد لنقع هذه الملابس لفترة من الوقت قبل غسلها.

الآن بعد أن أصبح فارس النور المتدرب، على الرغم من أن حياته لم تكن جيدة جدا، ولكن على الأقل كان بإمكانه تناول الطعام وارتداءملابس دافئة. علاوة على ذلك، تمكن من رفع رأسه والمشي في الشارع. لم يعد الناس من حوله ينظرون إليه بازدراء واشمئزاز، ولكن في رهبة. كان هذا شيئا لم يتخيله من قبل. حتى عندما تبع دين، كان غنيا ولكن الناس ما زالوا ينظرون إليه باشمئزاز بسبب لون شعره والبقع الإشعاعية على جسده.

قبل ان يجلس تردد صدى صوت ممل في الغرفة: “لم أرك منذ وقت طويل. كيف حالك؟”

ركض بويس على طول الطريق للخروج من الساحة ووصل أمام درج من اليشم الأبيض المؤدي إلى ساحة القديس مارك. على قمة الجبل. عندما رأى فرسان النور المناوبان هذا السيد الشاب، حيوه على الفور باحترام.

صدم بارتون. رأى شخصية سوداء الشعر تجلس بجانب سريره. صدم بارتون عندما رأى وجهه: “دو، دين؟”

لأنني قلت إنني على استعداد لمتابعتك مدى الحياة! على الرغم من أنني غبي ولكن على الأقل أعرف أنه يجب أن ألتزم بكلماتي! هذا وعد! قال بارتون بجدية.

لقد فوجئ للحظة قبل أن يتفاعل: “أنت، لماذا أنت هنا؟ نحن فقط نستطيع المجيء إلى هنا. أنت، هل تسللت؟

نظرت عائشة إليه دون أي تعبير.

نظر إليه دين بهدوء: “جئت إلى هنا لأجدك.

كشف بارتون عن ابتسامة، ولكن بعد ذلك تنهد. ضحك بمرارة، وقال: “لقول الحقيقة، لا أعرف ما أفعله أيضا. هل أنا مجنون؟ كيف يمكنني التخلص من مثل هذا العمل الجيد هنا و أتباع شخص مجنون مثلك؟ لكنك كنت الشخص الذي أعطاني حياتي. السبب في أنني تمكنت من المجيء إلى هناو الانضمام إلى كنيسة المقدسة كان أيضا بسببك. لذا، على الرغم من أنني متردد بعض الشيء، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى جذوري،أليس كذلك؟”

“هل تبحث عني؟” لاحظ بارتون فجأة أن هناك طفلا مستلقيا على السرير خلف دين. يبدو أن الطفل كان نائما.

“ماذا؟”

هل سمعت عن أمري؟ سأل دين بهدوء.

“سيدي الشاب، اخرج. لا تختبئ.“ صرخت الخادمة بقلق.

رد بارتون. أرسله دين إلى عائلة أرستقراطية. عندما كانت الكنيسة المقدسة تجند فرسان متدربين، شارك في التقييم. على الرغم من أن لون شعره لم يكن ذهبيا وكان جسده يعاني من بعض التشوهات والمشاكل، ولكن لأنه تم تسجيله كأرستقراطي، فقد اجتاز التقييم بنجاح وأصبح عضوا في الكنيسة المقدسة. شهدت حياته وإدراكه تغييرات يهز الأرض بعد أن أصبح فارسا متدربا. لم يعد صبيا فقيرا تسلل إلى المنطقة التجارية من الأحياء الفقيرة. لم يعد طائرا بدون عش تحت أجنحة دين.

أمسكت دين بيدها الباردة النحيلة وهمس: “دعينا نعود الآن. سأرافقك. لم تغضبي مني، أليس كذلك؟”


بصفته فارس النور المتدرب، كان له بطبيعة الحال الحق في قراءة صحيفة الكنيسة المقدسة مجانا. لقد قرأ الكثير من الأشياء وتعلم الكثيرمنها. كما قرأ الأخبار التي تفيد بأن دين قد تواطأ مع الطوائف المظلمة وتم القبض عليه في الجدار الداخلي.

سأل بويس على الفور: “قالوا إن جدي مفقود. هل هذا صحيح؟”

سمعت عن ذلك. . نظر بارتون إلى دين الحي أمامه. لم يعد صبيا فقيرا يمكنه فقط النظر إلى المنطقة التجارية. كان يعلم أن الجدارالداخلي هو المكان الأكثر غموضا. كانت أقوى بكثير من المنطقة التجارية. حتى النبلاء القدماء الذين عاشوا في المنطقة التجارية سيبذلون قصارى جهدهم للانضمام إلى الجدار الداخلي. كان هذا أفضل دليل على ذلك.

تخطى قلب ريشيليو نبضة وهو يرفع رأسه في حالة صدمة. “خمسة، خمسة مراقبين، جميعهم ماتوا؟!“

كيف تكون هنا؟ ألم تكن عالقا في الجدار الداخلي؟ هل تسللت من الجدار الداخلي؟

رد بارتون. أرسله دين إلى عائلة أرستقراطية. عندما كانت الكنيسة المقدسة تجند فرسان متدربين، شارك في التقييم. على الرغم من أن لون شعره لم يكن ذهبيا وكان جسده يعاني من بعض التشوهات والمشاكل، ولكن لأنه تم تسجيله كأرستقراطي، فقد اجتاز التقييم بنجاح وأصبح عضوا في الكنيسة المقدسة. شهدت حياته وإدراكه تغييرات يهز الأرض بعد أن أصبح فارسا متدربا. لم يعد صبيا فقيرا تسلل إلى المنطقة التجارية من الأحياء الفقيرة. لم يعد طائرا بدون عش تحت أجنحة دين.

أومأ دين برأسه وحدق فيه: “أحتاج إليك الآن. هل أنت على استعداد لمتابعتي؟”

“أعلم.“ قام بقمع الصدمة في قلبه وأخذ نفسا عميقا: “سأتعاون معك بشكل كامل حتى يتمكن تابعك من الصعود إلى منصب البابا”.

صدم بارتون.

“ليس ذلك فحسب”، هتف فارس آخر، “تم تدريب السيد الشاب من قبل ملك النور العظيم منذ أن كان عمره ثلاث سنوات.“ يبلغ من العمرتسع سنوات بالفعل الآن. إذا كان سيقاتل، فقد يتمكن من محاربة قائد رئيسي!“

هل يستمر في اتباع دين؟

كشف بارتون عن ابتسامة، ولكن بعد ذلك تنهد. ضحك بمرارة، وقال: “لقول الحقيقة، لا أعرف ما أفعله أيضا. هل أنا مجنون؟ كيف يمكنني التخلص من مثل هذا العمل الجيد هنا و أتباع شخص مجنون مثلك؟ لكنك كنت الشخص الذي أعطاني حياتي. السبب في أنني تمكنت من المجيء إلى هناو الانضمام إلى كنيسة المقدسة كان أيضا بسببك. لذا، على الرغم من أنني متردد بعض الشيء، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى جذوري،أليس كذلك؟”

قبل ظهور دين، حاول أن يسأل نفسه هذا السؤال. كل ليلة، كان يسأل نفسه سرا. كانت الإجابة ثابتة، لكنها اهتزت أيضا.

عند سماع هذا، قمع ريشيليو الغضب على وجهه على الفور وخفض رأسه. لا، لم أفكر أبدا في خيانتك.

بعد كل شيء، توغلت الأيام الفقيرة في دار الأيتام في عمق عظامه. لم يستطع تحمل النظر إلى الوراء. كل يوم بعد أن تبع دين عاش في خوف. كان قلقا من أن يجده القاضي. كان قلقا من أن تعاقبه الكنيسة المقدسة. كان قلقا من أن يتم إلقاؤه في النار كمؤمن شرير.

الآن بعد أن أصبح فارس النور المتدرب، على الرغم من أن حياته لم تكن جيدة جدا، ولكن على الأقل كان بإمكانه تناول الطعام وارتداءملابس دافئة. علاوة على ذلك، تمكن من رفع رأسه والمشي في الشارع. لم يعد الناس من حوله ينظرون إليه بازدراء واشمئزاز، ولكن في رهبة. كان هذا شيئا لم يتخيله من قبل. حتى عندما تبع دين، كان غنيا ولكن الناس ما زالوا ينظرون إليه باشمئزاز بسبب لون شعره والبقع الإشعاعية على جسده.

لكنه الآن لم يشعر بالدونية بسبب الدروع الساطعة لفارس النور.

استمتعوا

سأل بارتون نفسه سرا: “هل اترك كل شيء واتبعه. هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ هل كانالأمر يستحق كل هذا العناء؟

سأل بارتون نفسه سرا: “هل اترك كل شيء واتبعه …“. هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ هل كان الأمر يستحق كل هذا العناء؟ هل كانالأمر يستحق كل هذا العناء؟

كما حدق دين بهدوء فيه.

أنا آسف لجعلك تفقد وظيفتك. سأعوضك. . في غضون أيام قليلة، سأجد لك وظيفة جديدة.“

بعد وقت طويل، أخذ بارتون نفسا عميقا ونظر بجدية إلى دين: “أنا على استعداد!

     في قصر رائع على جبل وو تو، نظرت الخادمة المسؤولة عن رعاية “السيد الشاب” حول الغرفة. كانت الغرفة كبيرة جدا، مثل قاعة القاعة. كانت القبة عالية، وكانت المنطقة واسعة. كان من الصعب تخيل أن هذه كانت غرفة نوم طفل يقل طوله عن 1.6 متر.

كان دوديان مندهشا. كان هناك أثر للنعومة في عينيه الهادئتين، لكنه اختفى في غمضة عين. قال بهدوء: “حقا؟”

كانت عائشة صامتة.

أومأ بارتون برأسه: “حقا!

لكنه الآن لم يشعر بالدونية بسبب الدروع الساطعة لفارس النور.

“لماذا؟”

لأنني قلت إنني على استعداد لمتابعتك مدى الحياة! على الرغم من أنني غبي ولكن على الأقل أعرف أنه يجب أن ألتزم بكلماتي! هذا وعد! قال بارتون بجدية.

عاد ريشيليو على الفور إلى رشده، لكنه لا يزال يشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه. صر أسنانه وقال: “إنه مجرد طفل. لقد تعهدت بالفعل بالولاء لك. لماذا لا تصدقني؟ لماذا تستخدم طفلا لتهديدي؟!“


كان دين صامتا للحظة: “اختيارك صحيح.

هل يستمر في اتباع دين؟

كشف بارتون عن ابتسامة، ولكن بعد ذلك تنهد. ضحك بمرارة، وقال: “لقول الحقيقة، لا أعرف ما أفعله أيضا. هل أنا مجنون؟ كيف يمكنني التخلص من مثل هذا العمل الجيد هنا و أتباع شخص مجنون مثلك؟ لكنك كنت الشخص الذي أعطاني حياتي. السبب في أنني تمكنت من المجيء إلى هناو الانضمام إلى كنيسة المقدسة كان أيضا بسببك. لذا، على الرغم من أنني متردد بعض الشيء، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى جذوري،أليس كذلك؟”

كان ريشيليو غاضبا جدا لدرجة أنه لم يستطع التحدث.

حدق دين به للحظة ثم وقف ببطء وربت على كتفه.

كانت المقارنات بغيضة. لقد فهمت أخيرا الفرق بين أولئك الذين لديهم خلفية وأولئك الذين ليس لديهم. لقد خسرت عند خط البداية منذ لحظة ولادتها.

ابتسم بارتون: “لست بحاجة إلى مواساتي. نحن إخوة مررنا بالحياة والموت معا!

قبل ظهور دين، حاول أن يسأل نفسه هذا السؤال. كل ليلة، كان يسأل نفسه سرا. كانت الإجابة ثابتة، لكنها اهتزت أيضا.

أنا آسف لجعلك تفقد وظيفتك. سأعوضك. . في غضون أيام قليلة، سأجد لك وظيفة جديدة.

على تلة صغيرة على حافة جبل يوتوبيا، عاش هناك الفرسان المتدربون وفرسان النور الصغار الذين كانوا متمركزين هنا. في أحد المنازل الأكثر بساطة، حمل بارتون ملابسه المتعرقة ذات الرائحة الكريهة، التي تراكمت لعدة أيام، إلى البئر في الخارج. جمع بعض الماء وسكبه في حوض خشبي. بعد ذلك، عاد إلى غرفته الخاصة واستعد لنقع هذه الملابس لفترة من الوقت قبل غسلها.

لقد تخليت عن مثل هذه الوظيفة. لست بحاجة إلى البحث عن واحدة جديدة. سأتبعك!

“ماذا؟”

الوظيفة الجديدة هي أن تكون البابا. هل أنت على استعداد للقيام بذلك؟”

“هل تبحث عني؟” لاحظ بارتون فجأة أن هناك طفلا مستلقيا على السرير خلف دين. يبدو أن الطفل كان نائما.

“ماذا؟”

سأل بويس على الفور: “قالوا إن جدي مفقود. هل هذا صحيح؟”

سأل بويس على الفور: “قالوا إن جدي مفقود. هل هذا صحيح؟”

كشف بارتون عن ابتسامة، ولكن بعد ذلك تنهد. ضحك بمرارة، وقال: “لقول الحقيقة، لا أعرف ما أفعله أيضا. هل أنا مجنون؟ كيف يمكنني التخلص من مثل هذا العمل الجيد هنا و أتباع شخص مجنون مثلك؟ لكنك كنت الشخص الذي أعطاني حياتي. السبب في أنني تمكنت من المجيء إلى هناو الانضمام إلى كنيسة المقدسة كان أيضا بسببك. لذا، على الرغم من أنني متردد بعض الشيء، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى جذوري،أليس كذلك؟”

بعد مغادرة مقر إقامة بارتون، ذهب دين إلى فندق قريب. رأى عائشة جالسة بلا حراك في الغرفة. تقدم على الفور وهمس: “أنا آسف لإبقائك منتظره.

أدار فرسان النور رؤوسهما ونظرا إلى الجزء الخلفي من السيد الشاب الذي كان يركض بعيدا. كانوا عاجزين سرا عن الكلام. هتف أحدهم بصوت منخفض، “ربما تكون قوة السيد الشاب أقوى من كلانا، أليس كذلك؟”

كانت عائشة صامتة.

سرعان ما اختفت الشخصية الصغيرة من زاوية الممر.

أمسكت دين بيدها الباردة النحيلة وهمس: “دعينا نعود الآن. سأرافقك. لم تغضبي مني، أليس كذلك؟”

هل سمعت عن أمري؟ سأل دين بهدوء.

نظرت عائشة إليه دون أي تعبير.

نظر ريشيليو إلى دين بغضب. كان يعلم أنه لا معنى للغضب في هذا الوقت. كلما كان أكثر غضبا، كلما وقع في فخ دين. أخذ نفسا عميقا:“حياتي بين يديك. إذا حدث شيء ما، يمكنك حصاد حياتي في أي وقت. لماذا تفعل هذا؟”

نظر إليها دين، وعيناه مليئتان بالحنان: “لنذهب”. سحبها من السرير، ثم حمل بويس اللاوعي وغادر الفندق من خلال النافذة.

لقد فوجئ للحظة قبل أن يتفاعل: “أنت، لماذا أنت هنا؟ نحن فقط نستطيع المجيء إلى هنا. أنت، هل تسللت؟ “

كانت الساعة الخامسة بعد الظهر عندما عادوا إلى القلعة.

كشف بارتون عن ابتسامة، ولكن بعد ذلك تنهد. ضحك بمرارة، وقال: “لقول الحقيقة، لا أعرف ما أفعله أيضا. هل أنا مجنون؟ كيف يمكنني التخلص من مثل هذا العمل الجيد هنا و أتباع شخص مجنون مثلك؟ لكنك كنت الشخص الذي أعطاني حياتي. السبب في أنني تمكنت من المجيء إلى هناو الانضمام إلى كنيسة المقدسة كان أيضا بسببك. لذا، على الرغم من أنني متردد بعض الشيء، إلا أنني لا أستطيع أن أنسى جذوري،أليس كذلك؟”

تمت مراقبة ريشيليو في القلعة. لم يستطع الخروج أو إرسال رسائل. عندما عاد دين، رأى على الفور شخصية مألوفة. عندما رأى الوجه، شعر بالدم في جسده يتجمد. ارتجفت أصابعه وشعر بغضب عنيف ينتشر من صدره. حدق في دين وقال: “ماذا فعلت به؟!

إنه في غيبوبة. لم يمت. لا تقلق. رأى دين رد فعله: “يبدو أننا لم نمسك بالشخص الخطأ.

كما حدق دين بهدوء فيه.

عاد ريشيليو على الفور إلى رشده، لكنه لا يزال يشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه. صر أسنانه وقال: “إنه مجرد طفل. لقد تعهدت بالفعل بالولاء لك. لماذا لا تصدقني؟ لماذا تستخدم طفلا لتهديدي؟!

أومأ بارتون برأسه: “حقا!“


“في عيني، إنه مجرد ورقة مساومة.

حدق دين به للحظة ثم وقف ببطء وربت على كتفه.

“أنت! شد ريشيليو أصابعه بغضب. فكر فجأة في سؤال: “كيف وجدته؟”

تخطى قلب ريشيليو نبضة وهو يرفع رأسه في حالة صدمة. “خمسة، خمسة مراقبين، جميعهم ماتوا؟!“

ألم تعترف لشيخ المنطقة التاسعة؟).. قال دين بلا مبالاة: “إذا كنت تستطيع خيانة الآخرين فلماذا لا يستطيع الآخرون خيانتك؟”

صدم بارتون.

تغير وجه ريشيليو: “لن يخونني. ماذا فعلت به؟”

أنا آسف لجعلك تفقد وظيفتك. سأعوضك. . في غضون أيام قليلة، سأجد لك وظيفة جديدة.“

لقد قتلته. كان دين كسولا جدا للعب معه: “كان مخلصا لك. لقد عذبته حتى الموت حتى أتمكن من سحب معلوماتك شيئا فشيئا. إنه لأمر مؤسف.

على الرغم من أن بويس كان صغيرا لكنه كان دائما ذكيا. صرخ: “إذا لم تقل الحقيقة، فسأخفض رتبتك للمتدرب وأجعلك تطارد  المؤمنين المظلمين كل يوم!“

هدير ريشيليو: “أيها حثالة!

نظر ريشيليو إلى دين بغضب. كان يعلم أنه لا معنى للغضب في هذا الوقت. كلما كان أكثر غضبا، كلما وقع في فخ دين. أخذ نفسا عميقا:“حياتي بين يديك. إذا حدث شيء ما، يمكنك حصاد حياتي في أي وقت. لماذا تفعل هذا؟”

الحثالة تعني الثمالة للبشر. من الواضح أنني لست واحدا منهم. قال دوديان بهدوء.

تنحى الاثنان جانبا.

هدير ريشيليو، “بمهاراتك، هناك العديد من الطرق لجعله يعترف لي. لماذا كان عليك قتله؟!

“لأنها طريقه فعاله.“

“لأنها طريقه فعاله.

“لماذا؟”

“أنت! صر ريشيليو أسنانه: “كان أمين مكتبة. لم يغادر المكتبة أبدا. لم يفعل أي شيء سيء في حياته. لماذا أنت قاسي جدا؟”

لم تفعل الخنازير أي شيء سيء. ألم يموتوا؟” قال دين بلا مبالاة.

نظر ريشيليو إلى دين بغضب. كان يعلم أنه لا معنى للغضب في هذا الوقت. كلما كان أكثر غضبا، كلما وقع في فخ دين. أخذ نفسا عميقا:“حياتي بين يديك. إذا حدث شيء ما، يمكنك حصاد حياتي في أي وقت. لماذا تفعل هذا؟”

كان ريشيليو غاضبا جدا لدرجة أنه لم يستطع التحدث.

“أنت!“ شد ريشيليو أصابعه بغضب. فكر فجأة في سؤال: “كيف وجدته؟”

بما أنه لا يزال لديك قلب خير، فتعاون معي في المستقبل. سلم دين بويس إلى غلين: “خذيه بعيدا. اعتني به شخصيا. قوة هذا الطفل قريبة من صياد كبير.

سرعان ما اختفت الشخصية الصغيرة من زاوية الممر.

صدمت غلين عندما نظرت إلى الطفل في يدها. كيف يمكن لمثل هذا الطفل الصغير أن يكون لديه قوة قريبة من صياد كبير؟

رأى بويس النظرة الجادة في عينيه. شخر: “ابتعد من الطريق.“

كانت المقارنات بغيضة. لقد فهمت أخيرا الفرق بين أولئك الذين لديهم خلفية وأولئك الذين ليس لديهم. لقد خسرت عند خط البداية منذ لحظة ولادتها.

نظر ريشيليو إلى دين بغضب. كان يعلم أنه لا معنى للغضب في هذا الوقت. كلما كان أكثر غضبا، كلما وقع في فخ دين. أخذ نفسا عميقا:“حياتي بين يديك. إذا حدث شيء ما، يمكنك حصاد حياتي في أي وقت. لماذا تفعل هذا؟”

“في عيني، إنه مجرد ورقة مساومة.“

من الجيد دائما إضافة بضع مجموعات أخرى من الحماية إلى البطاقات المفيدة. جلس دين عرضا على الأريكة: “لن يحدث لك شيء طالما أنك تتعاون معي. ما الذي تغضب منه؟ هل أنت غاضب لأنك تريد أن تخونني ولكن لا يمكنك فعل أي شيء حيال ذلك؟

عند سماع هذا، قمع ريشيليو الغضب على وجهه على الفور وخفض رأسه. لا، لم أفكر أبدا في خيانتك.

هدير ريشيليو: “أيها حثالة!“

لوح دين بيده، “لا أريد أن أتحدث عن هراء. لقد حللت المراقبين الخمسة. أخبرني ماذا أفعل بعد ذلك.

قال الفارس رسميا: “هذا صحيح”.

تخطى قلب ريشيليو نبضة وهو يرفع رأسه في حالة صدمة. “خمسة، خمسة مراقبين، جميعهم ماتوا؟!

عند سماع هذا، قمع ريشيليو الغضب على وجهه على الفور وخفض رأسه. لا، لم أفكر أبدا في خيانتك.

أومأ دين برأسه.

هل سمعت عن أمري؟ سأل دين بهدوء.

ارتعشت جفون ريشيليو قليلا. لقد صدم إلى أقصى الحدود. في أقل من يوم واحد، قتل دين خمسة مراقبين. كانت هذه السرعة ببساطة مثل حصاد القمح!

“أعلم. قام بقمع الصدمة في قلبه وأخذ نفسا عميقا: “سأتعاون معك بشكل كامل حتى يتمكن تابعك من الصعود إلى منصب البابا”.

بعد وقت طويل، أخذ بارتون نفسا عميقا ونظر بجدية إلى دين: “أنا على استعداد!“

صدمت غلين عندما نظرت إلى الطفل في يدها. كيف يمكن لمثل هذا الطفل الصغير أن يكون لديه قوة قريبة من صياد كبير؟

عندما كان يكتب أكثر من 3000 كلمة، لمس لوحة المفاتيح فجأة. اختفت كل الكلمات. لحسن الحظ، تراجع مرارا وتكرارا عدة مرات وخرج مرة أخرى. فو ~ ~خزعبلات الكاتب

كان دين صامتا للحظة: “اختيارك صحيح.“

استمتعوا

لقد فوجئ للحظة قبل أن يتفاعل: “أنت، لماذا أنت هنا؟ نحن فقط نستطيع المجيء إلى هنا. أنت، هل تسللت؟ “

عاد ريشيليو على الفور إلى رشده، لكنه لا يزال يشعر بغضب لا يمكن السيطرة عليه. صر أسنانه وقال: “إنه مجرد طفل. لقد تعهدت بالفعل بالولاء لك. لماذا لا تصدقني؟ لماذا تستخدم طفلا لتهديدي؟!“

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط