خطة القمر المظلم
الفصل 638 خطة القمر المظلم
نظر إليه الرجل العجوز: “أنا أتعاون معك لأنني ممتن لك. لماذا لا أجرؤ إذا كان الأمر يتعلق بحياة وموت عدد لا يحصى من الناس في الجدار الخارجي؟”
“هل هو؟” فوجئ الرجل العجوز: “هل اختفاء ريشيليو له أي علاقة به؟”
“هل هو؟” فوجئ الرجل العجوز: “هل اختفاء ريشيليو له أي علاقة به؟”
من الجيد أنك توافق. نهض الرجل ذو الرداء الأسود: “سأترك لك مسألة التستر على الهوية الحقيقية للبابا الجديد. إذا كانت هناك مهام أخرى، فسأعود لأنقلها إليك. الوضع مضطرب لذا لا تقف على الجانب الخطأ. إذا وقفت في الجانب الخطأ، فستكون بائسا …“
قام الرجل العجوز بقمع الغضب في عينيه. أخذ نفسا عميقا وقال ببرود، “بما أنك هنا للتحدث، يرجى المغادرة فور انتهائك!“
استمتعوا
هل ستتمكن الكنيسة المقدسة من تجاوز مسألة استبدال البابا فجأة؟ حدق به الرجل العجوز: “حتى لو وافق ريشيليو على التنازل عن العرش ولكن لن يكون من السهل التعامل مع هؤلاء الكرادلة.“
كان الرجل العجوز مندهشا.
نزف العرق البارد من جبهته وهو يشد قبضاته: “أنت لا ترحم!“
ابتسم له الرجل ذو الرداء الأسود وقال: “هل تشكك في سعادته؟”
كان الرجل العجوز مندهشا.
هذا جيد!‘ هاها!“
وفي الوقت نفسه، عقد اجتماع طارئ في المقر العسكري للمنطقة الغربية. وصل العديد من الجنرالات البارزين. مما لا شك فيه أن استبدال بابا الكنيسة المقدسة كان أكبر قضية في الجدار الخارجي. بالنسبة لهم، كان هذا أكثر خطورة من البرابرة الذين غزو الحدود!
ابتسم له الرجل ذو الرداء الأسود وقال: “هل تشكك في سعادته؟”
نظر إليه الرجل العجوز: “أنا أتعاون معك لأنني ممتن لك. لماذا لا أجرؤ إذا كان الأمر يتعلق بحياة وموت عدد لا يحصى من الناس في الجدار الخارجي؟”
نزف العرق البارد من جبهته وهو يشد قبضاته: “أنت لا ترحم!“
“لا شيء كثير. إنه مجرد فارس متدرب صغير.“ قال الرجل ذو الرداء الأسود بهدوء: “لا خلفية ولا دماء نبيلة ولا قوة. لأقول لك الحقيقة، هذا الشخص هو مجرد دمية يدعمها اللورد. البابا الحقيقي هو اللورد!“
لا داعي للقلق بشأن ذلك. لقد أطلقنا خطة المستوى الأعلى – خطة القمر المظلم.“ لوح الرجل ذو الرداء الأسود بيده: “لا تنس أنه كلما كانت الشمس أكثر سطوعاً كلما كان الظل أعمق.“
هناك شيء آخر.. قال الرجل العجوز ببرود: “إنهم يستعدون للتحقيق في خلفية البابا الجديد، لكنني اعتنيت بهذه المسألة. يجب أن تعرف خلفية هذا البابا الجديد، أليس كذلك؟ ما هي خلفيته؟”
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود، “لقد قلت للتو إنك قمت بعمل جيد. لقد أنقذتنا من الكثير من المتاعب. آمل أن تتمكن من تغطية خلفية البابا الجديد. فقط قم بتغطيته في الوقت الحالي. عندما يصعد البابا الجديد إلى العرش، سنحتاج منك إظهار دعمك وإضافة المجد إلى البابا الجديد. مع ميدالية الفارس الأسطورية وهويتك، بالإضافة إلى مجدك وسلطتك السابقة، فإن دعمك سيقلل بالتأكيد من الشكوك!“
رفع الرجل ذو الرداء الأسود حاجبيه ونظر إليه باهتمام. صفق بيديه وقال: “ليس سيئا، ليس سيئا. لا عجب أنك فارس أسطوري. أنت مصمم حقا. ومع ذلك، هذا ليس حديثا فارغا. إنها الحقيقة. . إنه أيضا ما طلب مني اللورد أن أخبرك به. الأمر متروك لك سواء كنت تصدق ذلك أم لا. لا أعتقد أن اللورد لديه أي سبب للكذب عليك. بعد كل شيء، عليك القيام بذلك إلا إذا كنت تريد أن يتم الكشف عن كل ما فعلته. إذا كان الأمر كذلك، فسيتم تدمير روح فارسك وميدالية الفارس. حتى قاعة الفرسان لن تسمح لشخص مثلك بالبقاء، أليس كذلك؟”
هدأ بعد لحظة: “لا تستخدم كلماتك المغرية علي. يتم الحصول على مجد الفرسان من خلال الالتزام بروح الفارس. ليس عن طريق خيانة رفاقك. أنت الشيطان!! لا يمكنك أن تعطيني المجد! يمكنك فقط أن تعطيني العار!“ ارتعشت حواجب الرجل ذو الرداء الأسود وهو ينظر إلى الرجل العجوز باهتمام.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود، “لقد قلت للتو إنك قمت بعمل جيد. لقد أنقذتنا من الكثير من المتاعب. آمل أن تتمكن من تغطية خلفية البابا الجديد. فقط قم بتغطيته في الوقت الحالي. عندما يصعد البابا الجديد إلى العرش، سنحتاج منك إظهار دعمك وإضافة المجد إلى البابا الجديد. مع ميدالية الفارس الأسطورية وهويتك، بالإضافة إلى مجدك وسلطتك السابقة، فإن دعمك سيقلل بالتأكيد من الشكوك!“
“يمكنك إهانتي، لكن لا تهين المجد النقي للفارس!“ قال الرجل العجوز بغضب. الفصل 638 خطة القمر المظلم
لم يستطع تحمل الإساءة إلى مثل هذا الشخص.
“يمكنك إهانتي، لكن لا تهين المجد النقي للفارس!“ قال الرجل العجوز بغضب.
ابتسم الرجل ذو الرداء الأسود بخفة وقال: “حسنا. لقد تحدثوا لفترة طويلة في الاجتماع. هل هذا كل ما قالوه؟”
صدم الرجل العجوز. امتلأت عيناه بصدمة شديدة. أليس هو سيدك؟” هل يمكن أن يكون ريشيليو قد اختطف بالفعل من قبله؟ كيف تمكن من الحصول على موقعه؟ ما الذي يفكر فيه ريشيليو؟ “
هذا جيد!‘ هاها!“
تحول وجه الرجل العجوز إلى كئيب: “ماذا تقصد ب “أوه”؟
شخر الرجل العجوز: “لست بحاجة إلى التحدث كثيرا.“
شخر الرجل العجوز: “لست بحاجة إلى التحدث كثيرا.“
من الجيد أنك توافق. نهض الرجل ذو الرداء الأسود: “سأترك لك مسألة التستر على الهوية الحقيقية للبابا الجديد. إذا كانت هناك مهام أخرى، فسأعود لأنقلها إليك. الوضع مضطرب لذا لا تقف على الجانب الخطأ. إذا وقفت في الجانب الخطأ، فستكون بائسا …“
صدم الرجل العجوز.
هذا ليس شيئا يجب أن تعرفه. كان صوت الرجل ذو الرداء الأسود باردا: “ماذا قالوا في اجتماع اليوم؟ ماذا سيفعلون؟ هل سيتصلون بالجدار الداخلي؟ “
عبس الرجل العجوز: “لطالما التزمت قاعة فرساننا بمبدأ الإنصاف والعدالة. على الرغم من أن هذه المسألة غريبة بعض الشيء لكنهم لن يتصلوا بالجدار الداخلي للتدخل في شؤون الجدار الخارجي. هذا من شأنه أن يعطل بنية الجدار الخارجي. إنهم يبحثون فقط عن ريشيليو ليسألونه عن الوضع. أعتقد أنهم يشكون في أن ريشيليو قد مات أو تم اختطافه.“
“يمكنك إهانتي، لكن لا تهين المجد النقي للفارس!“ قال الرجل العجوز بغضب.
عبس الرجل العجوز: “لطالما التزمت قاعة فرساننا بمبدأ الإنصاف والعدالة. على الرغم من أن هذه المسألة غريبة بعض الشيء لكنهم لن يتصلوا بالجدار الداخلي للتدخل في شؤون الجدار الخارجي. هذا من شأنه أن يعطل بنية الجدار الخارجي. إنهم يبحثون فقط عن ريشيليو ليسألونه عن الوضع. أعتقد أنهم يشكون في أن ريشيليو قد مات أو تم اختطافه.“
“هل هو؟” فوجئ الرجل العجوز: “هل اختفاء ريشيليو له أي علاقة به؟”
شخر الرجل العجوز: “لست بحاجة إلى التحدث كثيرا.“
هدأ بعد لحظة: “لا تستخدم كلماتك المغرية علي. يتم الحصول على مجد الفرسان من خلال الالتزام بروح الفارس. ليس عن طريق خيانة رفاقك. أنت الشيطان!! لا يمكنك أن تعطيني المجد! يمكنك فقط أن تعطيني العار!“ ارتعشت حواجب الرجل ذو الرداء الأسود وهو ينظر إلى الرجل العجوز باهتمام.
وفي الوقت نفسه، عقد اجتماع طارئ في المقر العسكري للمنطقة الغربية. وصل العديد من الجنرالات البارزين. مما لا شك فيه أن استبدال بابا الكنيسة المقدسة كان أكبر قضية في الجدار الخارجي. بالنسبة لهم، كان هذا أكثر خطورة من البرابرة الذين غزو الحدود!
“سلسلة مظلمة أبدية؟” ضحك الرجل ذو الرداء الأسود وقال: “هذا خيال في الكتاب المقدس لكنيسة النور. نحن لا نصدق ذلك. نعتقد فقط أن الظلام لن ينطفئ أبدا. الظلام فقط هو العالم الأكثر واقعية! انظروا إلىكم أيها الفرسان، كم انتم منافقون ومثيرون للشفقة! “
استمتعوا
“يمكنك إهانتي، لكن لا تهين المجد النقي للفارس!“ قال الرجل العجوز بغضب.
كان الرجل العجوز مندهشا.
