هل هذا حلم
الفصل 640 هل هذا حلم
نعم، أنا حر. أجاب بسرعة.
تحركت عيون رايلي وهو يحدق فيه: “أنا على استعداد.“
في هذه اللحظة، تفرق معظم الناس في القاعة. كان ملك السيف على وشك المغادرة عندما سمع كلمات دين. لا يسعه إلا أن يذهل. استدارونظر إلى الصبي ذو الشعر الأسود الجالس. ومضت عيناه قليلا، وابتسم بشكل طبيعي: “إنها نعمته أن السيد المتحدث قد اراده. يسعد هذاالمرؤوس جدا بتقديمه للسيد المتحدث.
(م:ت:كمى قلنا سابقاً المتحدث معناها البابا المظلم كنت اترجمه اللورد او مرات يكون اختلاف با الكلمه يا اما لورد يا اما متحدث)
كان الأمر كما لو أن الحلم قد تحقق.
رأى إلنورين مظهر بارتون السخيف. أشار إلى حصان فارغ وقال: “السيد بارتون، من فضلك اصعد على الحصان.“ تماما عندما انتهى من التحدث، تذكر فجأة أن فارسا متدربا لن يستطع ترويض حصان ذئب الثلج. كان على وشك التقدم إلى الأمام عندما رأى بارتون يمسك بشعر الحصان ويقفز على الحصان.
إذا أردت قتلك، فلماذا أضيع الوقت في التحدث إليك؟ قال دين بلا مبالاة: “لقد تخلى عنك ريشيليو. يجب أن تنتهي حياتك لكنني على استعداد لمنحك حياة أخرى. كن مخلصا لي. ماذا عن ذلك؟”
بعد المسار الجبلي المتعرج، سرعان ما وصل إلنورين وبارتون إلى قمة جبل أوتو. نزلوا وساروا بجانب . ساحة القديس مارك.
السبب في موافقته هو أن ريشيليو أصدر الأمر. كان صديق ريشيليو المقرب لذلك لم يستطع الرفض. لكن الآخرين لم يكونوا متشابهين. ولكن بعد بدء الاجتماع، كانت الأصوات مختلفة تماما عما كان يتخيله. وافق الجميع على ذلك!
عبس الرجل في منتصف العمر: “لا ينبغي أن يكون كذلك، أليس كذلك؟”
ما زال يحافظ على تهذيبه وقال: “سيد بارتون، هل أنت متفرغ؟ من فضلك تعال معنا.“
أدرك الجميع فجأة ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالدهشة.
“نعم.“ أومأ فيلان برأسه باحترام.
بعد المسار الجبلي المتعرج، سرعان ما وصل إلنورين وبارتون إلى قمة جبل أوتو. نزلوا وساروا بجانب . ساحة القديس مارك.
“شكرا لك.“
نظر دين إلى الغراب الاسود بعد مغادرة فيلان: “أعطاك ريشيليو اسما رمزيا جيدا. “الغراب” هو أسرع نوع من طيور.“ له معنى جيد.“
أراد الجميع معرفة من سيكون البابا القادم. هل سيكون الكاردينال هو الذي كانوا على دراية به؟ أم أنه سيكون شخصا من قبل الكنيسة المقدسة؟
عند سماع كلماته، فوجئ الآخرون قليلا ونظروا إلى بعضهم البعض. حدق به الرجل القوي بعينيه الشبيه بالجرس وقال: “هل قرأت صحيفة الكنيسة المقدسة؟ هل أنت من الكنيسة المقدسة؟ “
…
“شكرا لك.“
تحركت عيون رايلي وهو يحدق فيه: “أنا على استعداد.“
ألم أقل في الاجتماع في وقت سابق؟ اختطف البابا بواسطتي. لقد اعترف بكل شيء يا سيد رايلي.“
شكرا لك يا سيدي المتحدث! كان رايلي ممتنا و أحنى رأسه.
“بوتش، عندما نجح البابا ريشيليو السابق، كان السيد أنتوني لا يزال يرتدي حفاضات!“
شكرا لك يا سيدي المتحدث! كان رايلي ممتنا و أحنى رأسه.
هل هذه تعليمات الاله له أن يكون البابا في مثل هذه السن المبكرة؟
هل هذا حلم؟ أليس هذا حلما؟ ضغط بارتون على أصابعه بشدة لدرجة أن أظافره حفرت عميقا في جلده. جعله الألم يشعر بالثبات والحماس بشكل لا يصدق، لكنه كان خائفا أكثر من أي شيء آخر. في ذهنه، كان البابا الأسمى، ولم يكن أحدا. هل يمكن أن يصبح البابا حقا؟ هل سيوافق الآخرون؟ هل سيضحكون عليه؟ هل سيكون قادرا على إدارة الكنيسة المقدسة بعد أن أصبح البابا؟ كيف سيديرها؟
أومأ دين برأسه، “يمكنك الذهاب الآن.“
“نعم.“ أومأ بارتون برأسه بصراحة.
نظر حصان الذئب الثلجي إلى السماء وهدر مرتين. أرادت رمي الشخص على ظهره. لكن بارتون كان يمسك بحبل الحصان بإحكام. لم يستغرق الأمر لحظة حتى يهدأ حصان الذئب الثلجي.
“شكرا لك.“
…
نظر حصان الذئب الثلجي إلى السماء وهدر مرتين. أرادت رمي الشخص على ظهره. لكن بارتون كان يمسك بحبل الحصان بإحكام. لم يستغرق الأمر لحظة حتى يهدأ حصان الذئب الثلجي.
ومع ذلك، كان الواقع يتحرك في اتجاه لا يمكن تصوره. حتى إلنورين، الذي كان يقود الطريق إلى بارتون، شعر أنه لا يستطيع رؤية الأشياءبوضوح. لم يصدق أن الكرادلة السبعة الآخرين سيوافقون على مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تصوره!
قال دين ببطء بنبرة اعتذارية: “أنا آسف، لقد تأخرنا. ماتت والدتك.“
كما أصيب الفرسان المتدربون الآخرون بالذهول. كانت أعينهم مفتوحة على مصراعيها وكانت ذقنهم على وشك السقوط على الأرض.
فتح الرجل في منتصف العمر فمه قليلا لكنه توقف. كان وجهه قبيحا وهو ينحني رأسه.
مرت هذه الأفكار مرارا وتكرارا في ذهنه.
تغير وجه رايلي عندما رأى هؤلاء الناس. تومض شخصيته وهو يندفع إلى الأمام لدعم رجل في منتصف العمر. نظر إلى الندوب القبيحة على ذراعي الرجل في منتصف العمر ورقبته. احمرت عيون رايلي بينما ارتجف جسده. التفت للنظر إلى دين: “اقتلني إذا كنت تريد أن تقتل. لماذا تعذب شعبي؟!“
صدم بارتون وآخرون عندما رأوا الرداء الأحمر الدموي. لم يسعهم إلا أن يفركوا أعينهم. نعم، كانت ملابس الكاردينال!
وسط الثرثرة في الحانة، قال صوت واضح فجأة: “على حد علمي، هذا البابا الجديد هو عبقري مرة واحدة في القرن في الكنيسة المقدسة. أظهر موهبة غير عادية قبل أن يبلغ من العمر عشر سنوات وتلقى تعليمات إله النور لدخول أحلامه. منذ ذلك الحين، تمت حمايته سرا من قبل الكنيسة المقدسة ويتم إعداده كخليفة للبابا. يقال إنه ليس بارعا في الشعر والموسيقى فحسب، بل إنه ممتاز أيضا في المبارزة. لقد تم تعليمه سرا المبارزة من قبل ملك النور العظيم منذ أن كان صغيرا.
أنت تؤمن بالنساء! إله النور لم يطهرك! أنت حثالة!“
شكرا لك يا سيدي المتحدث! كان رايلي ممتنا و أحنى رأسه.
انحنى الرجل في منتصف العمر: “إنه على حق. أمك … لم تستطع تحمل ذلك وتوفيت.“
تعافت عيون رايلي تدريجيا بعد مغادرة دين وآخرون. وقف على الفور واندفع نحو والده. حدق في والده: “أبي، هل أرسل الناس لإيذاءك والتظاهر بإنقاذك؟!“
كان فيلان مندهشا. كان قلبها ينبض بعنف. قمع الإثارة في قلبه وانحنى باحترام: “المتحدث، ستبذل عائلة فيلان قصارى جهدها لإكمال أمرك!“
السبب في موافقته هو أن ريشيليو أصدر الأمر. كان صديق ريشيليو المقرب لذلك لم يستطع الرفض. لكن الآخرين لم يكونوا متشابهين. ولكن بعد بدء الاجتماع، كانت الأصوات مختلفة تماما عما كان يتخيله. وافق الجميع على ذلك!
إذا أردت قتلك، فلماذا أضيع الوقت في التحدث إليك؟ قال دين بلا مبالاة: “لقد تخلى عنك ريشيليو. يجب أن تنتهي حياتك لكنني على استعداد لمنحك حياة أخرى. كن مخلصا لي. ماذا عن ذلك؟” …
…
أدرك الجميع فجأة ولم يسعهم إلا أن يشعروا بالدهشة. الفصل 640 هل هذا حلم
أومأ دين برأسه، “يمكنك الذهاب الآن.“
أومأ الغراب الأسود برأسه: “نعم.“ التفت إلى دين: “الغراب الأسود على استعداد لمتابعة المتحدث.“
سأل رايلي على الفور: “متى قتلت؟”
عبس الرجل في منتصف العمر: “لا ينبغي أن يكون كذلك، أليس كذلك؟”
السبب في موافقته هو أن ريشيليو أصدر الأمر. كان صديق ريشيليو المقرب لذلك لم يستطع الرفض. لكن الآخرين لم يكونوا متشابهين. ولكن بعد بدء الاجتماع، كانت الأصوات مختلفة تماما عما كان يتخيله. وافق الجميع على ذلك!
ومع ذلك، كان الواقع يتحرك في اتجاه لا يمكن تصوره. حتى إلنورين، الذي كان يقود الطريق إلى بارتون، شعر أنه لا يستطيع رؤية الأشياءبوضوح. لم يصدق أن الكرادلة السبعة الآخرين سيوافقون على مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تصوره!
أومأ دين برأسه، “يمكنك الذهاب الآن.“
“شكرا لك.“
“لماذا لا يهتم بي إله النور؟ لا أريد أن أكون البابا. أريد أن أكون فارس النور.“
ركب إلنورين إلى مقدمة التل. رأى وجها مألوفا في الحشد وفقا للصورة. كان هناك أثر للغيرة في أعماق عينيه. لكنه كان يعلم أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك. نزل وجاء أمام الرجل. . انحنى قليلا وقال: “هل أنت سيد بارتون؟”
رأى إلنورين مظهر بارتون السخيف. أشار إلى حصان فارغ وقال: “السيد بارتون، من فضلك اصعد على الحصان.“ تماما عندما انتهى من التحدث، تذكر فجأة أن فارسا متدربا لن يستطع ترويض حصان ذئب الثلج. كان على وشك التقدم إلى الأمام عندما رأى بارتون يمسك بشعر الحصان ويقفز على الحصان.
ما زال يحافظ على تهذيبه وقال: “سيد بارتون، هل أنت متفرغ؟ من فضلك تعال معنا.“
في الخامس عشر من الشهر الماضي. لقد مر شهر منذ ذلك الحين.“ أجاب الرجل في منتصف العمر.
هل هذا حلم؟ أليس هذا حلما؟ ضغط بارتون على أصابعه بشدة لدرجة أن أظافره حفرت عميقا في جلده. جعله الألم يشعر بالثبات والحماس بشكل لا يصدق، لكنه كان خائفا أكثر من أي شيء آخر. في ذهنه، كان البابا الأسمى، ولم يكن أحدا. هل يمكن أن يصبح البابا حقا؟ هل سيوافق الآخرون؟ هل سيضحكون عليه؟ هل سيكون قادرا على إدارة الكنيسة المقدسة بعد أن أصبح البابا؟ كيف سيديرها؟
ألم أقل في الاجتماع في وقت سابق؟ اختطف البابا بواسطتي. لقد اعترف بكل شيء يا سيد رايلي.“
“لماذا لا يهتم بي إله النور؟ لا أريد أن أكون البابا. أريد أن أكون فارس النور.“
كانت الظهيرة.
رفع الرجل رأسه وأخذ رشفة من النبيذ. ضحك وقال: “لم تر التقرير الخاص للكنيسة المقدسة، أليس كذلك؟ كل شيء مكتوب هناك. واليوم،رأيت قصيدة السيد أنتوني الجديدة. القصيدة بأكملها مليئة بالثناء على البابا الجديد! أخبرني، إذا لم يكن شخصا فاضلا، فلماذا يمدحه السيد أننتوني هكذا؟ كما تعلم، يشتهر السيد أنتوني بالغطرسة. إنه لا يمدح أحدا أبدا. كتب ذات مرة قصيدة لتوبيخ جنرال في الجيش! “
قلت إنه أمي. . كيف يمكن للأميين قراءة قصيدة؟”
رفع دين يده لوقف كلمات رايلي: “أنا لا أؤذي أبدا الأشخاص المخلصين لي. لن أؤذي الأبرياء أيضا. لا داعي للقلق بشأن ذلك.“
نظر إليه رايلي في حالة ذهول، وعيناه حمراء. أبي، كيف تأذيت؟ من أذاك؟”
تغير وجه الغراب الأسود قليلا. لقد كان صامتا للحظة. نظر مباشرة في عيون دين: “إذن، هل ستقتلني؟”
أومأ الغراب الأسود برأسه: “نعم.“ التفت إلى دين: “الغراب الأسود على استعداد لمتابعة المتحدث.“
أومأ الغراب الأسود برأسه: “نعم.“ التفت إلى دين: “الغراب الأسود على استعداد لمتابعة المتحدث.“
“ءأنت أمي.. ألا تعرف حتى السيد أننتوني؟ أنت تقرأ القصائد من أجل لا شيء. “
رأى إلنورين مظهر بارتون السخيف. أشار إلى حصان فارغ وقال: “السيد بارتون، من فضلك اصعد على الحصان.“ تماما عندما انتهى من التحدث، تذكر فجأة أن فارسا متدربا لن يستطع ترويض حصان ذئب الثلج. كان على وشك التقدم إلى الأمام عندما رأى بارتون يمسك بشعر الحصان ويقفز على الحصان.
كانت هناك شخصيات مدرعة فضية تجلس على ظهر الخيول. أمام فرسان النور العاديين هؤلاء، كانت هناك شخصية ترتدي رداء أحمر ساطع. كان مثل شعلة قوية تتفتح في الثلج. كان مليئا بالشعور المقدس.
أنت تؤمن بالنساء! إله النور لم يطهرك! أنت حثالة!“
استمتعوا
لقد جاء كاردينال إلى هنا!
بعد مغادرة عائلة فيلان، فكر دوديان فجأة في الرقابة. قال لسيرجي: “اذهب وأبلغ هوك آي. دعه يفعل شيئا.“ همس دين في أذن سيرجي.
ومع ذلك، كان الواقع يتحرك في اتجاه لا يمكن تصوره. حتى إلنورين، الذي كان يقود الطريق إلى بارتون، شعر أنه لا يستطيع رؤية الأشياءبوضوح. لم يصدق أن الكرادلة السبعة الآخرين سيوافقون على مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تصوره!
في الخامس عشر من الشهر الماضي. لقد مر شهر منذ ذلك الحين.“ أجاب الرجل في منتصف العمر.
إذا أردت قتلك، فلماذا أضيع الوقت في التحدث إليك؟ قال دين بلا مبالاة: “لقد تخلى عنك ريشيليو. يجب أن تنتهي حياتك لكنني على استعداد لمنحك حياة أخرى. كن مخلصا لي. ماذا عن ذلك؟”
شعر رايلي بجسده يتذبذب. تراجع بضع خطوات إلى الوراء، وتعثر على ساق الكرسي، وجلس على كرسي أحد الشيوخ. لكن في هذه اللحظة، لم يشعر بأي شيء وجلس هناك في حالة ذهول.
… كيف يمكن للكاردينال أن يطلق عليه ذلك؟ …
لقد جاء كاردينال إلى هنا!
أومأ رايلي برأسه. فجأة فكر في شيء ما. نظر إلى الحشد خلفه. تغير وجهه: “أمي، أم؟”
ما زال يحافظ على تهذيبه وقال: “سيد بارتون، هل أنت متفرغ؟ من فضلك تعال معنا.“
بعد المسار الجبلي المتعرج، سرعان ما وصل إلنورين وبارتون إلى قمة جبل أوتو. نزلوا وساروا بجانب . ساحة القديس مارك.
شعر رايلي بجسده يتذبذب. تراجع بضع خطوات إلى الوراء، وتعثر على ساق الكرسي، وجلس على كرسي أحد الشيوخ. لكن في هذه اللحظة، لم يشعر بأي شيء وجلس هناك في حالة ذهول.
استمتعوا
“ءأنت أمي.. ألا تعرف حتى السيد أننتوني؟ أنت تقرأ القصائد من أجل لا شيء. “
قال دين ببطء بنبرة اعتذارية: “أنا آسف، لقد تأخرنا. ماتت والدتك.“
رائع! رائع! لم أكن أتوقع أن يكتب سيد مثل أننتوني قصيدة للثناء على البابا الجديد. أتذكر أنه عندما تم تنصيب البابا السابق، لم يكتب السيد أنتوني قصيدة للثناء عليه، أليس كذلك؟ “
كان الجميع في شوارع وحانات الجدار الخارجي والمناطق المدنية يتحدثون عن تغيير البابا. كان الجميع فضوليين بشأن أصل البابا الجديد. لم يهتموا كثيرا بسبب تغيير البابا. أولا، لم يفكروا كثيرا في الأمر. ثانيا، حتى لو فكروا في الأمر، كانوا يعرفون أنهم لن يكونوا قادرين على معرفة السبب بقدرتهم الخاصة.
تبعه بارتون في حالة ذهول.
“بوتش، عندما نجح البابا ريشيليو السابق، كان السيد أنتوني لا يزال يرتدي حفاضات!“
قال الرجل بفخر: “على الرغم من أنني لست كذلك، إلا أن لدي صديقا. سمعت ذلك منه. لقد تسببت هذه المسألة بالفعل في ضجة كبيرة في الكنيسة المقدسة.“
ومع ذلك، كان الواقع يتحرك في اتجاه لا يمكن تصوره. حتى إلنورين، الذي كان يقود الطريق إلى بارتون، شعر أنه لا يستطيع رؤية الأشياءبوضوح. لم يصدق أن الكرادلة السبعة الآخرين سيوافقون على مثل هذا الشيء الذي لا يمكن تصوره!
من هذه أنتوني التي تتحدثون عنها؟
أخذ دين يد عائشة وغادر. تبع سيرجي الخلف.
قلت إنه أمي. . كيف يمكن للأميين قراءة قصيدة؟”
ألم أقل في الاجتماع في وقت سابق؟ اختطف البابا بواسطتي. لقد اعترف بكل شيء يا سيد رايلي.“
كانوا يعرفون أنه من الآن فصاعدا، سيفقدون عامل غسيل مجاني. علاوة على ذلك، سيتعين عليهم الاعتناء بهذا الشخص.
يا طفلي، من الرائع أن أرى أنك بخير. نظر الرجل في منتصف العمر إلى رايلي. لقد تواصل لتغطية وجه رايلي.
لم يتحدث دين. قال الرجل في منتصف العمر الذي كان يدعمه رايلي بسرعة: “رايلي، لا تتحدث عن الهراء. نحن على قيد الحياة بفضل هذا اللورد. إنه متبرعنا العظيم!“
لم يستطع بقية الناس إلا أن ينظروا إلى المتحدث. سأل رجل قوي ذو وجه أحمر بصوت خشن: “من أنت؟ كيف تعرف عن هذا؟”
بعد المسار الجبلي المتعرج، سرعان ما وصل إلنورين وبارتون إلى قمة جبل أوتو. نزلوا وساروا بجانب . ساحة القديس مارك.
كانت هناك شخصيات مدرعة فضية تجلس على ظهر الخيول. أمام فرسان النور العاديين هؤلاء، كانت هناك شخصية ترتدي رداء أحمر ساطع. كان مثل شعلة قوية تتفتح في الثلج. كان مليئا بالشعور المقدس.
استمتعوا
إذا كان إلنورين يعرف ما كان يفكر فيه في الوقت الحالي، فسيكون عاجزا عن الكلام. ثم كان يقول كلمة واحدة: جاهل.
في هذه اللحظة، تفرق معظم الناس في القاعة. كان ملك السيف على وشك المغادرة عندما سمع كلمات دين. لا يسعه إلا أن يذهل. استدارونظر إلى الصبي ذو الشعر الأسود الجالس. ومضت عيناه قليلا، وابتسم بشكل طبيعي: “إنها نعمته أن السيد المتحدث قد اراده. يسعد هذاالمرؤوس جدا بتقديمه للسيد المتحدث. (م:ت:كمى قلنا سابقاً المتحدث معناها البابا المظلم كنت اترجمه اللورد او مرات يكون اختلاف با الكلمه يا اما لورد يا اما متحدث)
