حفل التنصيب يبداء
الفصل 642 البابا الجديد
“ال.البابا!“ نظر بارتون إلى الرجل العجوز. كان قلبه مليئا بالصدمة والرعب الذي لا يوصف. لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرا على رؤية البابا العظيم بأم عينيه.
في قاعة الكنيسة المقدسة .تجمع العديد من الشخصيات.
استجاب إلنورين أيضا، لكنه تنهد في قلبه. كان يعلم أنها صفقة منتهية، ولم يكن هناك شيء يمكنه القيام به لتغييرها. ومع ذلك، لم يكن هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث له. خمن أن الأساقفة الآخرين قد وافقوا على ذلك لأن هذا الطفل كان على الأقل أفضل من ريشيليو كونه البابا. عندما لم يكن أساسه مستقرا، يمكن أن يكون مجرد شخصية ضعيفة. يمكنهم نهب الكثير من الموارد لاستخدامهم الخاص!
كان هؤلاء الناس يرتدون ملابس فاخرة ووقفوا في صفين. كانت تعبيراتهم محترمة ومتدينة، كما لو كانوا يصلون من أجل عامة الناس. أصدرت الحجارة الفلورية المأخوذة من أجساد الوحوش إشراقة مقدسة ولطيفة تضيء القاعة، وكذلك أجسادهم ووجوههم وحتى رموشهم. في الإشراق اللطيف، نضحوا بهالة رسمية ومقدسة.
“نعم!“ رد الجميع في انسجام تام.
على الدرجات العالية خلف هؤلاء الناس وقفت شخصية مع تاج على رأسه وصولجان في يده. كان رجلا عجوزا يرتدي رداء رائعا يشبه النجوم والقمر. كان لديه مزاج أنيق وتعبير لطيف، ولكن الشعر الأبيض على حواجبه وعيناه الغارقة قليلا جعلاه يبدو متهالكا بعض الشيء.
اتسعت عيون بارتون عندما رأى الرجل العجوز. لم يستطع تحريك قدميه.
اتسعت عيون بارتون عندما رأى الرجل العجوز. لم يستطع تحريك قدميه.
لم ير بارتون هذا العدد الكبير من الناس من قبل. بقدر ما يمكن للعين أن ترى، كل ما يمكن أن يراه هو الرؤوس السوداء والهتافات. كان متوترا جدا لدرجة أن ظهره كان مغطى بالعرق البارد.
“ال.البابا!“ نظر بارتون إلى الرجل العجوز. كان قلبه مليئا بالصدمة والرعب الذي لا يوصف. لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرا على رؤية البابا العظيم بأم عينيه.
من هذه الجوانب، كانت هذه ميزة كبيرة.
نظر ريشيليو إلى الصبي المرتعش، وضيق عيناه قليلا. على الرغم من أن الأخير لم يكن وسيما ولم يكن لديه أدنى صفات بارزة، إلا أنه فوجئ بأنه يمكن أن يحصل على ثقة دين.
كنيسة النور. أجرت ساحة القديس مارك البروفة للحفل طوال الليل. شارك بارتون فيه عدة مرات، وبعد التعرف عليه، بدأ في قراءة كتاب النور المقدس بتوجيه من شخص رتبه ريشيليو. كان بقية فرسان النور ومتدربي النور وكهنة النور لا يزالون يتدربون عليه مرارا وتكرارا. فقط عندما لم تكن هناك أخطاء انتهت البروفة الكبرى.
التفت الناس في الصفين على اليسار واليمين للنظر إلى الشاب. كانت نظراتهم غامضة وحادة، مما أدى إلى تقليص حجمه. أرادوا أن يرواما هو مميز جدا عنه لدرجة أنه يمكن أن يصبح البابا الجديد.
استجاب إلنورين أيضا، لكنه تنهد في قلبه. كان يعلم أنها صفقة منتهية، ولم يكن هناك شيء يمكنه القيام به لتغييرها. ومع ذلك، لم يكن هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث له. خمن أن الأساقفة الآخرين قد وافقوا على ذلك لأن هذا الطفل كان على الأقل أفضل من ريشيليو كونه البابا. عندما لم يكن أساسه مستقرا، يمكن أن يكون مجرد شخصية ضعيفة. يمكنهم نهب الكثير من الموارد لاستخدامهم الخاص!
ومع ذلك، بعد النظر إليه للحظة، أدرك الجميع أنه مجرد فارس متدرب عادي. لم يكن لمظهره وحده أي مزاج على الإطلاق. يجب أن يكون معروفا أن الناس في معظم الأوقات لم يعرفوا ما بداخلهم. غالبا ما يتكهنون بشخصية المرء وشخصيته من خلال مزاجه ومظهره. ومع ذلك،فإن مظهر هذا الشاب ومزاجه لا يمكن أن يتطابق مع هوية “البابا”.
بعد فترة من الوقت، مع انتهاء حفل الخلافة، تراجع ريشيليو عن المذبح، تاركا بارتون وحده لتلاوة الكتاب المقدس.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدق فيها الكثير من الناس في بارتون. شعر أن نبضات قلبه تتسارع، كما لو كان هناك جبل يضغط على جسده، مما يجعل من الصعب عليه التنفس. كان الأمر كما لو أن حتى البقع الداكنة للإشعاع المخبأة تحت ملابسه تعرضت للهواء، مما جعله يشعر بعدم الأمان تماما. كان متوترا جدا لدرجة أن جسده كله غارق في العرق البارد، لكنه كان محرجا جدا من إظهاره. لم يستطع سوى تحمل ذلك والسير ببطء إلى القاعة تحت قيادة إلنورين.
استجاب إلنورين أيضا، لكنه تنهد في قلبه. كان يعلم أنها صفقة منتهية، ولم يكن هناك شيء يمكنه القيام به لتغييرها. ومع ذلك، لم يكن هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث له. خمن أن الأساقفة الآخرين قد وافقوا على ذلك لأن هذا الطفل كان على الأقل أفضل من ريشيليو كونه البابا. عندما لم يكن أساسه مستقرا، يمكن أن يكون مجرد شخصية ضعيفة. يمكنهم نهب الكثير من الموارد لاستخدامهم الخاص!
حدق ريشيليو في بارتون بهدوء. عندما اقترب بارتون، ظهرت ابتسامة ببطء على وجهه اللطيف. “سيد بارتون، غدا هو اليوم الذي سترث فيه العرش وتصبح البابا الجديد. هل أنت مستعد؟”
“ال.البابا!“ نظر بارتون إلى الرجل العجوز. كان قلبه مليئا بالصدمة والرعب الذي لا يوصف. لم يكن يعتقد أنه سيكون قادرا على رؤية البابا العظيم بأم عينيه.
قفز قلب بارتون وهو يسمع كلمات ريشيليو. لقد تلعثم: “البابا، أنا، أنا”
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدق فيها الكثير من الناس في بارتون. شعر أن نبضات قلبه تتسارع، كما لو كان هناك جبل يضغط على جسده، مما يجعل من الصعب عليه التنفس. كان الأمر كما لو أن حتى البقع الداكنة للإشعاع المخبأة تحت ملابسه تعرضت للهواء، مما جعله يشعر بعدم الأمان تماما. كان متوترا جدا لدرجة أن جسده كله غارق في العرق البارد، لكنه كان محرجا جدا من إظهاره. لم يستطع سوى تحمل ذلك والسير ببطء إلى القاعة تحت قيادة إلنورين.
عند رؤية رد فعله، عبس الناس في الصفين بجانبه قليلا، لكنهم جميعا خفضوا رؤوسهم بوعي ولم يظهروا استيائهم.
دونغ! دونغ!
رفع ريشيليو يده قليلا ومنعه من التحدث. قال بهدوء، “ليس عليك أن تكون متوترا. عندما كنت سوف اصبح البابا، كنت متوترا مثلك تماما. لم أستطع حتى النوم لليلة كاملة!“ في هذه المرحلة، ابتسم بخفة.
الفصل 642 البابا الجديد
خفف الجو المتوتر في القاعة على الفور. نظر بقية الناس إلى بعضهم البعض، معتقدين أن هذا صحيح. لو كانوا هم، لكانوا على الأرجح يرتجفون من العصبية والإثارة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يحدق فيها الكثير من الناس في بارتون. شعر أن نبضات قلبه تتسارع، كما لو كان هناك جبل يضغط على جسده، مما يجعل من الصعب عليه التنفس. كان الأمر كما لو أن حتى البقع الداكنة للإشعاع المخبأة تحت ملابسه تعرضت للهواء، مما جعله يشعر بعدم الأمان تماما. كان متوترا جدا لدرجة أن جسده كله غارق في العرق البارد، لكنه كان محرجا جدا من إظهاره. لم يستطع سوى تحمل ذلك والسير ببطء إلى القاعة تحت قيادة إلنورين.
رأى بارتون سلوكه اللطيف وشعر على الفور بشعور بالألفة. أومأ برأسه بقوة وقال: “أنا أفهم!“
عند رؤية رد فعله، عبس الناس في الصفين بجانبه قليلا، لكنهم جميعا خفضوا رؤوسهم بوعي ولم يظهروا استيائهم.
ابتسم ريشيليو وقال: “غدا، عندما تصبح البابا، ستحتاج إلى تلاوة الكتاب المقدس. سيتعين عليك الاستعداد لهذا الليلة. بالإضافة إلى ذلك،سيكون هناك العديد من النبلاء والقادة العسكريين القادمين لمشاهدة الحفل. لا ترتكب خطأ أثناء الحفل. هل تفهم؟ “
سيقام الحفل الليلة. قال ريشيليو بلطف: “تعرف عليه أولا”. قال ريشيليو بلطف. ثم التفت إلى صفين من الأشخاص المجاورين له وقال:“بالنسبة لحفل الافتتاح غدا، لا يرتكب الجميع أي أخطاء. يجب إعداد جميع الوثائق. لا يوجد مجال للتباطؤ في هذه المسألة، هل تفهم؟” كما قال هذا، أصبح تعبيره صارما للغاية. لم يكن لديه أدنى القليل من اللطف تجاه بارتون.
صدم بارتون: “يجب أن أقرأ الكتاب المقدس؟” لم يكن يعرف الكثير من الكلمات،و تكييف مع معظمها في السنوات الأخيرة. كتب الكتاب المقدس في وقت سابق، لذلك كتب بأحرف قديمة. قد لا يتمكن من قراءتها جميعا. ألن يكون الأمر محرجا إذا لم يكن يعرف كيف يقرأ في منتصف الطريق؟
تومض عيون ريشيليو. لا تقلق.. تحتاج فقط إلى اختيار واحد منهم للقراءة. ليس عليك قراءة كل شيء. سأرسل شخصا لإرشادك الليلة.“
استمتعوا
تنهد بارتون بالارتياح. كان على وشك أن يقول إن ذلك كان رائعا، لكنه شعر أنه كان غير رسمي للغاية. “شكرا لك يا صاحب السعادة.“
أشرق ضوء الفجر من جبل يوتوبيا.
سيقام الحفل الليلة. قال ريشيليو بلطف: “تعرف عليه أولا”. قال ريشيليو بلطف. ثم التفت إلى صفين من الأشخاص المجاورين له وقال:“بالنسبة لحفل الافتتاح غدا، لا يرتكب الجميع أي أخطاء. يجب إعداد جميع الوثائق. لا يوجد مجال للتباطؤ في هذه المسألة، هل تفهم؟” كما قال هذا، أصبح تعبيره صارما للغاية. لم يكن لديه أدنى القليل من اللطف تجاه بارتون.
كان هذا شيئا لم يستطيعوا فعله بوجود ريشيليو في منصب البابا. ثانيا، كان هذا الطفل عاديا جدا. حتى لو حصل على موارد الكنيسة في المستقبل، فلن يتمكن من تحقيق الكثير في فترة زمنية قصيرة. كانت فرص استبداله في المستقبل أعلى بكثير من استبدال ريشيليو!
“نعم!“ رد الجميع في انسجام تام.
رأى بارتون سلوكه اللطيف وشعر على الفور بشعور بالألفة. أومأ برأسه بقوة وقال: “أنا أفهم!“
استجاب إلنورين أيضا، لكنه تنهد في قلبه. كان يعلم أنها صفقة منتهية، ولم يكن هناك شيء يمكنه القيام به لتغييرها. ومع ذلك، لم يكن هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث له. خمن أن الأساقفة الآخرين قد وافقوا على ذلك لأن هذا الطفل كان على الأقل أفضل من ريشيليو كونه البابا. عندما لم يكن أساسه مستقرا، يمكن أن يكون مجرد شخصية ضعيفة. يمكنهم نهب الكثير من الموارد لاستخدامهم الخاص!
استجاب إلنورين أيضا، لكنه تنهد في قلبه. كان يعلم أنها صفقة منتهية، ولم يكن هناك شيء يمكنه القيام به لتغييرها. ومع ذلك، لم يكن هذا أسوأ شيء يمكن أن يحدث له. خمن أن الأساقفة الآخرين قد وافقوا على ذلك لأن هذا الطفل كان على الأقل أفضل من ريشيليو كونه البابا. عندما لم يكن أساسه مستقرا، يمكن أن يكون مجرد شخصية ضعيفة. يمكنهم نهب الكثير من الموارد لاستخدامهم الخاص!
كان هذا شيئا لم يستطيعوا فعله بوجود ريشيليو في منصب البابا. ثانيا، كان هذا الطفل عاديا جدا. حتى لو حصل على موارد الكنيسة في المستقبل، فلن يتمكن من تحقيق الكثير في فترة زمنية قصيرة. كانت فرص استبداله في المستقبل أعلى بكثير من استبدال ريشيليو!
في قاعة الكنيسة المقدسة .تجمع العديد من الشخصيات.
من هذه الجوانب، كانت هذه ميزة كبيرة.
حدق ريشيليو في بارتون بهدوء. عندما اقترب بارتون، ظهرت ابتسامة ببطء على وجهه اللطيف. “سيد بارتون، غدا هو اليوم الذي سترث فيه العرش وتصبح البابا الجديد. هل أنت مستعد؟”
بالتفكير في هذا، شعر بالارتياح. شعر فجأة أن هذا الطفل كان أكثر إرضاء للعين.
دونغ! دونغ!
مر الليل في غمضة عين.
كنيسة النور. أجرت ساحة القديس مارك البروفة للحفل طوال الليل. شارك بارتون فيه عدة مرات، وبعد التعرف عليه، بدأ في قراءة كتاب النور المقدس بتوجيه من شخص رتبه ريشيليو. كان بقية فرسان النور ومتدربي النور وكهنة النور لا يزالون يتدربون عليه مرارا وتكرارا. فقط عندما لم تكن هناك أخطاء انتهت البروفة الكبرى.
كنيسة النور. أجرت ساحة القديس مارك البروفة للحفل طوال الليل. شارك بارتون فيه عدة مرات، وبعد التعرف عليه، بدأ في قراءة كتاب النور المقدس بتوجيه من شخص رتبه ريشيليو. كان بقية فرسان النور ومتدربي النور وكهنة النور لا يزالون يتدربون عليه مرارا وتكرارا. فقط عندما لم تكن هناك أخطاء انتهت البروفة الكبرى.
رفع ريشيليو يده قليلا ومنعه من التحدث. قال بهدوء، “ليس عليك أن تكون متوترا. عندما كنت سوف اصبح البابا، كنت متوترا مثلك تماما. لم أستطع حتى النوم لليلة كاملة!“ في هذه المرحلة، ابتسم بخفة.
أشرق ضوء الفجر من جبل يوتوبيا.
على الرغم من أنه كان في الصباح الباكر، إلا أن سفح الجبل كان بالفعل حيويا للغاية. جاءت مجموعات العربات ببطء، مع أعلام مختلف النبلاء على العربات. كانت هناك أيضا عربات من الجيش، بالإضافة إلى عربات من محكمة القضاة وقاعة الفرسان. رأى المشاة الذين جاءوالمشاهدة الحفل الكبير العربات تمر وكانوا متحمسين، ويشيرون ويهمسون.
سيقام الحفل الليلة. قال ريشيليو بلطف: “تعرف عليه أولا”. قال ريشيليو بلطف. ثم التفت إلى صفين من الأشخاص المجاورين له وقال:“بالنسبة لحفل الافتتاح غدا، لا يرتكب الجميع أي أخطاء. يجب إعداد جميع الوثائق. لا يوجد مجال للتباطؤ في هذه المسألة، هل تفهم؟” كما قال هذا، أصبح تعبيره صارما للغاية. لم يكن لديه أدنى القليل من اللطف تجاه بارتون.
دونغ! دونغ!
رأى بارتون سلوكه اللطيف وشعر على الفور بشعور بالألفة. أومأ برأسه بقوة وقال: “أنا أفهم!“
رن الجرس المقدس، وانتشر الصدى في جميع أنحاء جبل يوتوبيا.
بدأ الحفل الكبير في. ساحة القديس مارك. في هذه الساحة التي استمرت لأكثر من مائتي عام، كانت تماثيل الباباوات السابقين ضخمة وشاهقة، وتطل على الشخصيات المزدحمة في الساحة.
قفز قلب بارتون وهو يسمع كلمات ريشيليو. لقد تلعثم: “البابا، أنا، أنا”
مع صوت الشعر والموسيقى، دخل بارتون وريشيليو وصعدا أعلى مذبح.
اتسعت عيون بارتون عندما رأى الرجل العجوز. لم يستطع تحريك قدميه.
لم ير بارتون هذا العدد الكبير من الناس من قبل. بقدر ما يمكن للعين أن ترى، كل ما يمكن أن يراه هو الرؤوس السوداء والهتافات. كان متوترا جدا لدرجة أن ظهره كان مغطى بالعرق البارد.
كنيسة النور. أجرت ساحة القديس مارك البروفة للحفل طوال الليل. شارك بارتون فيه عدة مرات، وبعد التعرف عليه، بدأ في قراءة كتاب النور المقدس بتوجيه من شخص رتبه ريشيليو. كان بقية فرسان النور ومتدربي النور وكهنة النور لا يزالون يتدربون عليه مرارا وتكرارا. فقط عندما لم تكن هناك أخطاء انتهت البروفة الكبرى.
شعر ريشيليو بعصبيته وأرشده ببطء خلال الحفل.
لم ير بارتون هذا العدد الكبير من الناس من قبل. بقدر ما يمكن للعين أن ترى، كل ما يمكن أن يراه هو الرؤوس السوداء والهتافات. كان متوترا جدا لدرجة أن ظهره كان مغطى بالعرق البارد.
بعد فترة من الوقت، مع انتهاء حفل الخلافة، تراجع ريشيليو عن المذبح، تاركا بارتون وحده لتلاوة الكتاب المقدس.
نظر ريشيليو إلى الصبي المرتعش، وضيق عيناه قليلا. على الرغم من أن الأخير لم يكن وسيما ولم يكن لديه أدنى صفات بارزة، إلا أنه فوجئ بأنه يمكن أن يحصل على ثقة دين.
استمتعوا
قفز قلب بارتون وهو يسمع كلمات ريشيليو. لقد تلعثم: “البابا، أنا، أنا”
“نعم!“ رد الجميع في انسجام تام.
