أخطر وأجمل خط دفاع
الفصل 649أخطر وأجمل خط دفاع
أوه؟. لم تستطع الأسهم اختراق الجثث؟ هل أنت متأكد؟ “
عائشة التي كانت بلا حراك هدرت عندما سمعت الجرس. هرعت نحو فرانسيس والاثنين الآخرين.
أيها الوغد! كان الجميع غاضبين وهم يشككون في الشخص الذي اتخذ القرار. ومع ذلك، بعد نصف ساعة من الاستجواب، يبدو أنه لم يرسل أحد أشخاصا لاغتيال البابا.
كانت عائشة بلا تعبير ولم تتحدث.
نظر بارتون إلى الجثث على الأرض. جعلت رائحة الدم اللاذعة معدته تتقلب، وشعر بالرغبة في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على تحملها. فكر في نفسه، “كيف يمكنني النوم بعد حدوث مثل هذا الشيء الكبير الليلة؟”
“ألم تقل …“ لقد أصيب بالذعر وكان يحاول الوقوف من الأرض بينما كان يستجوب دين بغضب بجانبه.
ولكن قبل أن يتمكن من إنهاء كلماته، ظهر ظل أسود في خط رؤيته. مع ضجة، كان رأس فرانسيس ملتويا وسقط جسده على الأرض. كان تعبيره لا يزال غاضبا للغاية وهو يحدق في الأرض.
جنرال، لقد نظرت شخصيا إلى الجثث. تم تدمير وجوه المؤمنين المظلمين ولم يكن من الممكن التعرف عليهم. كانت وفاتهم مأساوية. لم يكن سببها الأسلحة. يبدو أنهم تم تمزيقهم بقوك بسبب شيء ما.“
أيها الوغد! كان الجميع غاضبين وهم يشككون في الشخص الذي اتخذ القرار. ومع ذلك، بعد نصف ساعة من الاستجواب، يبدو أنه لم يرسل أحد أشخاصا لاغتيال البابا.
جنرال، لقد نظرت شخصيا إلى الجثث. تم تدمير وجوه المؤمنين المظلمين ولم يكن من الممكن التعرف عليهم. كانت وفاتهم مأساوية. لم يكن سببها الأسلحة. يبدو أنهم تم تمزيقهم بقوك بسبب شيء ما.“
كانت غرفة الاجتماعات بأكملها صامتة بعد قراءة الرسالة السرية.
نظر بارتون إلى الجثث على الأرض. جعلت رائحة الدم اللاذعة معدته تتقلب، وشعر بالرغبة في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على تحملها. فكر في نفسه، “كيف يمكنني النوم بعد حدوث مثل هذا الشيء الكبير الليلة؟”
عائشة التي كانت بلا حراك هدرت عندما سمعت الجرس. هرعت نحو فرانسيس والاثنين الآخرين.
على الجانب الآخر في قاعة الفارس، كان الجميع يناقشون.
التفت واتصل بريشيليو الذي كان يحرس مدخل القاعة: “أخبر الناس أن يأتوا وينظفوا أجسادهم. أخبرهم أن المؤمنين المظلمين هاجموا البابا. ضعهم في الشوارع وأحرقهم في الأماكن العامة.“
“أنا متأكد!“
“لقد عملتِ بجد.“ أعاد دين عائشة إلى الكرسي بعد مغادرة بارتون. ذابت البرودة على وجهه. لمس يديها الباردتين: “في المرة القادمة سيرسلون أشخاصا أقوى. لحسن الحظ، أنت بجانبي.“
أوه؟. لم تستطع الأسهم اختراق الجثث؟ هل أنت متأكد؟ “
……
صدم فرانسيس ورفع يده على عجل لمنع الهجوم. ولكن بمجرد أن رفع ذراعه، شعر بجسم حاد يخترق صدره. تم إلقاء جثته بعنف وتحطيمها على الأرض.
استمتعوا
من أرسل الناس لاغتيال البابا؟
من أرسل الناس لاغتيال البابا؟
جنرال، لقد نظرت شخصيا إلى الجثث. تم تدمير وجوه المؤمنين المظلمين ولم يكن من الممكن التعرف عليهم. كانت وفاتهم مأساوية. لم يكن سببها الأسلحة. يبدو أنهم تم تمزيقهم بقوك بسبب شيء ما.“
..…..
رافق فرسان النور جثث فرانسيس والآخرين وعرضوهم في الشوارع. تجمع عدد لا يحصى من المارة وأشاروا إلى الجثث.
“لقد عملتِ بجد.“ أعاد دين عائشة إلى الكرسي بعد مغادرة بارتون. ذابت البرودة على وجهه. لمس يديها الباردتين: “في المرة القادمة سيرسلون أشخاصا أقوى. لحسن الحظ، أنت بجانبي.“
بعد فترة من الوقت، أحضر ريشيليو فريقا من فرسان النور إلى القاعة. سحبوا الجثث بعيدا وتعاملوا معها. جعلوا الخدم يقومون بتنظيف الأرض عدة مرات لتفريق رائحة الدم. أخذ دين الماء النظيف وغسل أصابع عائشة وشفاهها. أخذها إلى الجانب الآخر من القاعة وجلس. قدر أن الوقت قد حان تقريبا للقوات الأخرى لاتخاذ إجراء.
……
من أرسل الناس لاغتيال البابا؟
.….…
هز دين الجرس في الوقت المناسب لمنع عائشة من اكل أحدهم. أخرج منديلا وساعدها على مسح الدم من فمها وأصابعها. لكنلا تزال هناك بقع دماء على يديها.
..…..
فظيع!
على الجانب الآخر في قاعة الفارس، كان الجميع يناقشون.
“نعم.“ أومأ دين برأسه.
على الرغم من أنه فكر في الأمر، إلا أنه لا يزال يوافق ويغادر المكان. لقد تطلب الأمر شجاعة حقا للبقاء مع عدد قليل من الجثث.
بعد فترة من الوقت، أحضر ريشيليو فريقا من فرسان النور إلى القاعة. سحبوا الجثث بعيدا وتعاملوا معها. جعلوا الخدم يقومون بتنظيف الأرض عدة مرات لتفريق رائحة الدم. أخذ دين الماء النظيف وغسل أصابع عائشة وشفاهها. أخذها إلى الجانب الآخر من القاعة وجلس. قدر أن الوقت قد حان تقريبا للقوات الأخرى لاتخاذ إجراء.
نظر بارتون إلى الجثث على الأرض. جعلت رائحة الدم اللاذعة معدته تتقلب، وشعر بالرغبة في التقيؤ، لكنه أجبر نفسه على تحملها. فكر في نفسه، “كيف يمكنني النوم بعد حدوث مثل هذا الشيء الكبير الليلة؟”
.….…
“أي فصيل فعل ذلك؟”
لماذا لم يتم مناقشة هذه المسألة مسبقا؟ ألا تضرب العشب لتخويف الثعبان؟
في نهاية الاجتماع، تلقى شيوخ المناطق الاثني عشر رسالة سرية من دين. قرأ ملك السيف محتويات الرسالة. صدم الجميع وهم ينظرون إلى بعضهم البعض. لم يتوقعوا أن دين هو الذي وجه الاغتيال. علاوة على ذلك، يبدو أن الغرض من الاغتيال هو تمهيد الطريق للمقرالعسكري وقاعة الفارس!
هز دين الجرس في الوقت المناسب لمنع عائشة من اكل أحدهم. أخرج منديلا وساعدها على مسح الدم من فمها وأصابعها. لكنلا تزال هناك بقع دماء على يديها.
عائشة التي كانت بلا حراك هدرت عندما سمعت الجرس. هرعت نحو فرانسيس والاثنين الآخرين.
“ألم تقل …“ لقد أصيب بالذعر وكان يحاول الوقوف من الأرض بينما كان يستجوب دين بغضب بجانبه.
على الجانب الآخر في قاعة الفارس، كان الجميع يناقشون.
فظيع!
أوه؟. لم تستطع الأسهم اختراق الجثث؟ هل أنت متأكد؟ “
لماذا لم يتم مناقشة هذه المسألة مسبقا؟ ألا تضرب العشب لتخويف الثعبان؟
في الوقت نفسه، عقد شيوخ الكنيسة المظلمة اجتماعا طارئا بعد أن حصلوا على الأخبار.
أومأ ريشيليو برأسه وهو ينظر إلى الجثث على الأرض. لم يتوقع أن يموت القديسون الذين أرسلهم الجدار الداخلي بهذه السرعة. لم يؤذوا شعر دين حتى. كل هذا فعلته المرأة التي كانت دائما بجانب دين. كانت بالتأكيد أقوى خط دفاع من حوله. كانت أخطر وأجمل خط دفاع.
استمتعوا
..…..
كانت عائشة بلا تعبير ولم تتحدث.
