لكمة واحدة
الفصل662لكمة واحدة
بانج! بانج!
ما نوع القوة المرعبة التي كانت مطلوبة لكسر الرقبة بقبضة واحدة فقط والتسبب في إرسال الرأس طائراً؟
كان الشاب يستمتع بالوجبات الخفيفة والفواكه على الطاولة. ابتسم وهو يسمع كلمات شيداوين: “من هو؟ انظري إلى مدى خوفك.“
“جيد!“
“لا، لا.“ عرف الجنرال ذو الخمس نجوم أن الشاب كان من الجدار الداخلي. لم يجرؤ على الإساءة إليه: “القائدة لا تعني ذلك”
“ماذا؟!“
“قوي جدا!“ تنهد الجنرال من فئة الخمس نجوم، “لم أكن أتوقع أن يكون شخص عشوائي من الجدار الداخلي قويا جدا!“
اصطدمت يد دين بالأرض واندفع إلى الأمام مثل كرة المدفع.
إنها مجرد مجموعة من القمامة. لا يهم إذا مات عدد قليل منهم.“ لم يهتم الشاب. . لم يكن ينوي الاستمرار في مشاهدة المعركة. لف رقبته وأصدر صوت تكسير. بعد القيام ببعض تمارين الإحماء، غمز في شيداوين مع تلميح من الإغراء. لا تنسي ما اتفقنا عليه بعد الانتهاء من هذا.
لقد صدم للحظة وكان وأستجاب للموقف. أمسك بالتلسكوب ونظر في اتجاه نظرة شيداوين. رأى على الفور الشاب الذي يرتدي درعا أسود يندفع مباشرة نحو المنطقة الفوضوية أمامه. في الهواء بجانبه، تدحرج رأس لأسفل. كان هو رأس الشاب من الجدار الداخلي الذي هرع إلى الى القتال في وقت سابق! لم يعد وجه الشاب مرحا. بدلا من ذلك، كان مليئا بالرعب. كانت عيناه مفتوحتين على مصراعيها كما لو أن مقل عينيه ستسقطان.
أجابت شيداوين: “الشخص قوي جدا. إنه أبعد بكثير من مستوى الصياد. قد لا يكون حتى لا محدود اساسي!“
ابتسم له الشاب.
بانج!
كان تعبير شيداوين غير مبال كما قالت: “أعلم أنك قوي جدا، لكن العدو ليس ضعيفا أيضا. من الأفضل لك ألا تقلل من شأنه.“
نظر إليها الجنرال من فئة الخمس نجوم. أراد أن يقول شيئا لكنه تردد.
أجابت شيداوين: “الشخص قوي جدا. إنه أبعد بكثير من مستوى الصياد. قد لا يكون حتى لا محدود اساسي!“
خرج دين من الفوضى. بمجرد أن نظر إلى الأعلى، رأى درعا يتحطم نحو رأسه. لقد لكمها بشراسة.
إنها مجرد مجموعة من القمامة. لا يهم إذا مات عدد قليل منهم.“ لم يهتم الشاب. . لم يكن ينوي الاستمرار في مشاهدة المعركة. لف رقبته وأصدر صوت تكسير. بعد القيام ببعض تمارين الإحماء، غمز في شيداوين مع تلميح من الإغراء. لا تنسي ما اتفقنا عليه بعد الانتهاء من هذا.
كان تعبير شيداوين غير مبال كما قالت: “أعلم أنك قوي جدا، لكن العدو ليس ضعيفا أيضا. من الأفضل لك ألا تقلل من شأنه.“
ارتجف قلب الجنرال من فئة الخمس نجوم قليلا. وجد على الفور موضوعا وقال: “ما أريد قوله هو، بعد أن يتم التخلص من هذا الشخص، هل نحتاج إلى مهاجمة الكنيسة بأكملها؟ ألا ينبغي لنا أيضا أن نقضي على الكنيسة المقدسة في ضربة واحدة لأنهم عاملونا بهذه الطريقة؟ “
أجابت شيداوين: “الشخص قوي جدا. إنه أبعد بكثير من مستوى الصياد. قد لا يكون حتى لا محدود اساسي!“
طارت جثة الشاب بمجرد أن أنهى كلماته. بدا الأمر كما لو أن إعصارا قد انطلق من حيث وقف. اهتزت العربة قليلا.
لقد صرخ في رعب. وجد أن رد فعله كان هو نفسه رد فعل القائد شيداوين.
“ميلورد، أنت هائل حقا!“ أثنى الجنرال من فئة الخمس نجوم على الفور.
ابتسم له الشاب.
في ذهنها، فقط الشخصيات الأسطورية للجدار الداخلي يمكن أن تقتل هذا الشاب.
خرج دين من الفوضى. بمجرد أن نظر إلى الأعلى، رأى درعا يتحطم نحو رأسه. لقد لكمها بشراسة.
أصيب الفرسان ذو الريش الأرجواني بالذهول. أي نوع من الوحوش هذا؟
“ميلورد، أنت هائل حقا!“ أثنى الجنرال من فئة الخمس نجوم على الفور.
“أنا دائما أحافظ على كلمتي.“ أجابت شيداوين بهدوء.
“ماذا؟” صرخت شيداوين فجأة.
كان الشاب يستمتع بالوجبات الخفيفة والفواكه على الطاولة. ابتسم وهو يسمع كلمات شيداوين: “من هو؟ انظري إلى مدى خوفك.“
كان الدرع في أيدي الجندي منبعجاً بعمق. بدا وكأنها علامة تجارية لقبضة.
طارت جثة الشاب بمجرد أن أنهى كلماته. بدا الأمر كما لو أن إعصارا قد انطلق من حيث وقف. اهتزت العربة قليلا.
لماذا تقاطع عندما تتحدث الشخصيات الكبيرة؟ نظر إليه الشاب جانبيا. كانت نظرته باردة مثل الجليد، دون أدنى عاطفة، وبدون أدنى موقف مرح .
سنتحدث عن هذا عندما يكون القادة الثلاثة حاضرين. ردت شيداوين ببرود.
كان الشاب يستمتع بالوجبات الخفيفة والفواكه على الطاولة. ابتسم وهو يسمع كلمات شيداوين: “من هو؟ انظري إلى مدى خوفك.“
“حركة واحدة فقط” اتسعت عيون شيداوين.“ لم تكن تجهل نظام الطاقة للجدار الداخلي. على العكس من ذلك، صدمت لأنها كانت تعرف ذلك. على الرغم من أن المعركة السابقة كانت قصيرة لكنها كانت تهتم بها. رأت أن دين قتل الشاب وكسر رقبته بلكمة واحدة!
نظرت شيداوين إلى ساحة المعركة أمامها وقالت: “بما أن هذا هو الحال، يجب أن تقوم بتحركك في أقرب وقت ممكن حتى لا يموت رجالي عبثا.“
“أوه؟” عندما سمع الشاب هذا، أصبح مهتما على الفور. أخذ قضمة من الفاكهة التي كانت تساوي أكثر من الذهب وألقى بها من العربة. ومضت شخصيته وظهرت بجانب شيداوين. رفع يده أمام حاجبيه، كما لو كان يحجب الشمس. نظر إلى الأمام وسرعان ما رأى المنطقة الفوضوية أمامه. رفع حاجبيه قليلا وابتسم، “مثير للاهتمام. لا عجب أنه يجرؤ على مهاجمة التشكيل بمفرده. ربما يريد القبض عليك وإنهاءهذه الحرب.“
ووش!
تباطأت سرعة دين تدريجيا. داس على كتف فارس وقفز في الهواء. بعد الطيران لبضعة أقدام، ركل صدر الفارس الذي كان يحمي العربة. طار الفارس عائدا وتحطم في جانب العربة. و سقط في الجيش خلف العربة.
“بالتأكيد؟” نظر إليها الشاب في دهشة كما لو كان قد سمع شيئا لا يصدق. هل تسألني إن كنت واثقا؟ عزيزي، هل تهينني؟ “
“كيف يمكن ذلك؟” نظر الجنرال ذو الخمس نجوم إلى هذا المشهد من خلال التلسكوب وذهل.
لقد صدم ونظر إلى وجه شيداوين. رأى وجهها الجميل مصدوم إلى أقصى الحدود. تم تشويه تعبيرها بسبب الصدمة.
لكن المشهد أمامها كان حقيقيا لدرجة أنها اشتبهت في أنه مزيف.
اصطدمت يد دين بالأرض واندفع إلى الأمام مثل كرة المدفع.
تباطأت سرعة دين تدريجيا. داس على كتف فارس وقفز في الهواء. بعد الطيران لبضعة أقدام، ركل صدر الفارس الذي كان يحمي العربة. طار الفارس عائدا وتحطم في جانب العربة. و سقط في الجيش خلف العربة.
خرج دين من الفوضى. بمجرد أن نظر إلى الأعلى، رأى درعا يتحطم نحو رأسه. لقد لكمها بشراسة.
أصيب الفرسان ذو الريش الأرجواني بالذهول. أي نوع من الوحوش هذا؟
كان دين يقف على ظهر الحصان. نظر إلى شيذاوين بعيون غير مبالية كما لو كان ينظر إلى نملة.
بانج! بانج!
تباطأت سرعة دين تدريجيا. داس على كتف فارس وقفز في الهواء. بعد الطيران لبضعة أقدام، ركل صدر الفارس الذي كان يحمي العربة. طار الفارس عائدا وتحطم في جانب العربة. و سقط في الجيش خلف العربة.
سنتحدث عن هذا عندما يكون القادة الثلاثة حاضرين. ردت شيداوين ببرود.
أرجح دين ذراعه اليسرى لمنع الرمح الذي كان يطعن بأتجاهه. نظر إلى المرأة التي كانت ترتدي ملابس القائد أمامه. كان عليه أن يطلق قوته الكاملة عندما قاتل ضد السيد الذي قفز فجأة. خلاف ذلك، سيتم جره إلى جيش العدو وسيستنفد قوته البدنية. الآن بعد أن كشف قوته الحقيقية،كان كسولا جدا لمواصلة التراجع. …
رن صوت تصادم عنيف، وبصق الجندي المدرع الذي كان يحمل الدرع لقمة من الدماء. طار جسده إلى الوراء، وضرب اثنين منالفرسان. أصيب أحد خيول الفرسان في رأسه، ومات على الفور.
ديم استمتعوا~~~~~
طارت جثة الشاب بمجرد أن أنهى كلماته. بدا الأمر كما لو أن إعصارا قد انطلق من حيث وقف. اهتزت العربة قليلا.
كان الشاب يستمتع بالوجبات الخفيفة والفواكه على الطاولة. ابتسم وهو يسمع كلمات شيداوين: “من هو؟ انظري إلى مدى خوفك.“
