Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 673

الأنثى الرائدة

الأنثى الرائدة

سبحت إليانور، التي ختبئت في التربة، بأقصى سرعة وهي تهرب بشكل محموم من أجل حياتها. فجأة، جاءت قعقعة عالية من خلفها، كمالو كان جبلا ضخما يضغط على ظهرها. كانت القوة ثقيلة بشكل لا يمكن تصوره. بصقت جرعة من الدم، وتم تجميد الأطراف الوحشية التي كانت تحفر تحت بطنها على الفور بسبب الضغط. انقطع أحد الأطراف على الفور عندما اصطدم بالتربة، مما تسبب في تدفق الدم الطازج وتسربه إلى التربة.

كانت مرعوبة. كانت قوة عائشة أكثر رعبا مما كانت تتخيل. هل كانت هذه حقا قوة الرائد؟!

نظر دين إلى وجهها الأرجواني وهز الجرس على الفور.

لم تهتم بالألم ولويت الأطراف الغريبة على عجل لدفع التربة المضغوطة بعيدا. استمرت في الحفر بجنون. كانت حياتها وموتها متعلقة في ذالك!

كانت مرعوبة. كانت قوة عائشة أكثر رعبا مما كانت تتخيل. هل كانت هذه حقا قوة الرائد؟!

“هدير!! كشفت عيون عائشة السوداء عن غضب شرس. يبدو أنها كانت غاضبة لأن فريستها قد هربت. رفعت رأسها وهدرت. التوت أجنحة التنين الضخمة على ظهرها فجأة وتذبذبت العضلات عليها مثل الديدان. يبدو أن هناك بعض الثعابين السامة الملتوية ملفوفة في جسدها. فياللحظة التالية، امتدت هذه العضلات الملتوية فجأة على طول حافة أجنحة التنين وتحولت إلى أشواك حمراء دموية. رسمت الاشواك قوسا في الهواء وثقبت الأرض فجأة تحت قدميها. بوف! بوف! اخترقت العديد من الاشواك الحمراء الدموية في التربة.

“ما هذا الصوت؟” سمعت إليانور فجأة صوت ثقب حاد خلفها. كانت مصدومة جدا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تريد أن تنظر إلى الوراء. انطلاقا من عدد الأصوات، يجب أن يكون هناك ثمانية أو تسعة. لا ينبغي أن تكون عائشة هي التي كانت تطاردها. علاوة على ذلك، لم يكن لدى علاماتها السحرية القدرة على الحفر في الأرض.

“ما هذا الصوت؟” سمعت إليانور فجأة صوت ثقب حاد خلفها. كانت مصدومة جدا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تريد أن تنظر إلى الوراء. انطلاقا من عدد الأصوات، يجب أن يكون هناك ثمانية أو تسعة. لا ينبغي أن تكون عائشة هي التي كانت تطاردها. علاوة على ذلك، لم يكن لدى علاماتها السحرية القدرة على الحفر في الأرض.

ووش! كان صوت الثقب سريعا للغاية عندما اقترب من إليانور. على الرغم من أنها كانت جيدة في الحفر في الأرض، بعد كل شيء،حفر جسدها الضخم في التربة.

ووش! ووش!

رن العديد من أصوات، ووصلت أصوات الاحتكاك الحادة الأخرى في لحظة. في نفس الوقت تقريبا، اخترقوا التربة وهاجموا من جانبي جسدها.

ووش! كان صوت الثقب سريعا للغاية عندما اقترب من إليانور. على الرغم من أنها كانت جيدة في الحفر في الأرض، بعد كل شيء،حفر جسدها الضخم في التربة.

شعر دين، الذي كان على المنحدر العالي في المسافة، بالارتياح عندما رأى عائشة تسحب المهاجم من التربة. ثم طاردها بسرعة. عندما رأى أن عائشة قد قمعت الخصم تماما، سرعان ما رفع يده وهز الجرس، وأصدر أمرا بعدم الهجوم.

“ليس جيدا! استدارت إليانور فجأة وظهرها مواجها للأرض. تم وضع الأطراف الوحشية تحت بطنها والمخالب الحادة على ذراعيها التي كانت مغطاة بالدرع ألأسودا أمام صدرها وهي تنظر بعصبية إلى اتجاه الصوت الحاد الذي كان يقترب منها بسرعة. بووف! وصلها الصوت في لحظة، وانفجر عبر التربة أمامها. لدهشتها، كان جسما حادا أحمر كالدم. كان سطحه مغطى بالأوعية الدموية، وداخله الأوتاروالأوردة الخضراء.

فركت عظام حلق عائشة على بعضها البعض كما لو كانت الشفرة تتحرك في حلقها. نظرت إلى دين، وانعكست شخصيته في عينيها المظلمتين. نظرت إليه بشراسة. مرت ثانية واحدة، ومرت ثانيتان، ومرت ثلاث ثوان، وهدأ ارتعاش جسدها تدريجيا حتى أصبح بلا حراك تماما،كما لو كان متجمدا في الوقت المناسب.

صدمت إليانور ورفعت يدها على عجل للاستيلاء عليها.

تومض مثل هذه الأفكار في ذهنه. قاوم الخوف والغثيان وهو يلتقطها.

رن العديد من أصوات، ووصلت أصوات الاحتكاك الحادة الأخرى في لحظة. في نفس الوقت تقريبا، اخترقوا التربة وهاجموا من جانبي جسدها.

مارست عائشة القوة على باطن قدميها واندفعت فجأة، وألقت إليانور التي لم تتمكن من القتال مرة أخرى على الأرض. فتحت فمها وعضت بلا رحمة على أحد الأطراف الغريبة على صدر إليانور. كسرت أسنانها الحادة على الفور سطح درع الطرف الغريب الأسود، وخرج الدم واللحوم المفرومة من الداخل. مزقت إليانور في جنون، وكانت الأشواك الملونة بالدماء على أجنحتها التنينية مثل سبعة أو ثمانية ثعابين سامة،تلف نفسها حول جسد إليانور أكثر إحكاما وضيقا. تم لف أحد الأشواك حول رقبتها، مما تسبب في شعور إليانور بالاختناق.

تماما كما رفعت إليانور يدها لمنع الاشواك الحمراء الدموية التي كانت تستهدف وجهها، تم اختراق خصرها وفخذيها من قبل الأشواك الأخرى. تدفق الدم من جسدها، وجعلها الألم الشديد تشعر كما لو أن جسدها ممزق. لم تستطع إلا أن تتأوه من الألم. ظهرت طبقة من الشفرات الحادة في داخل بطنها، وانخفضت إلى المسامير.

“هدير!!“ كشفت عيون عائشة السوداء عن غضب شرس. يبدو أنها كانت غاضبة لأن فريستها قد هربت. رفعت رأسها وهدرت. التوت أجنحة التنين الضخمة على ظهرها فجأة وتذبذبت العضلات عليها مثل الديدان. يبدو أن هناك بعض الثعابين السامة الملتوية ملفوفة في جسدها. فياللحظة التالية، امتدت هذه العضلات الملتوية فجأة على طول حافة أجنحة التنين وتحولت إلى أشواك حمراء دموية. رسمت الاشواك قوسا في الهواء وثقبت الأرض فجأة تحت قدميها. بوف! بوف! اخترقت العديد من الاشواك الحمراء الدموية في التربة.

مع صوت قطع، تم قطع الاشواك  الغريبة على بطنها التي تشبه السنبلة الحمراء الدموية. قبل أن تتمكن من الارتياح، رأت كمية كبيرة من الدم يتدفق من داخل الاشواك الحمراء الدموية المقطوعة. في الوقت نفسه، تم تمديدها وتجديدها.

نظر دين إلى وجهها الأرجواني وهز الجرس على الفور.

دون انتظار رد فعل إليانور، سرعان ما ألتفت الأشواك الحمراء الدموية الجديدة حول جسدها مثل الزلابية. في الوقت نفسه، تقلصوا بسرعة وسحبوا جسدها نحو السطح.

مارست عائشة القوة على باطن قدميها واندفعت فجأة، وألقت إليانور التي لم تتمكن من القتال مرة أخرى على الأرض. فتحت فمها وعضت بلا رحمة على أحد الأطراف الغريبة على صدر إليانور. كسرت أسنانها الحادة على الفور سطح درع الطرف الغريب الأسود، وخرج الدم واللحوم المفرومة من الداخل. مزقت إليانور في جنون، وكانت الأشواك الملونة بالدماء على أجنحتها التنينية مثل سبعة أو ثمانية ثعابين سامة،تلف نفسها حول جسد إليانور أكثر إحكاما وضيقا. تم لف أحد الأشواك حول رقبتها، مما تسبب في شعور إليانور بالاختناق.

ومع ذلك، نظرا لأنها لم يكن لديها المهارة لاختراق التربة، لم يكن لدى الاشواك القرمزية خيار سوى سحبها بقوة إلى السطح. ضغطت التربة الصلبة سابقا على جسد إليانور لدرجة أنها لم تتمكن من التحرك.

“هدير!!“ كشفت عيون عائشة السوداء عن غضب شرس. يبدو أنها كانت غاضبة لأن فريستها قد هربت. رفعت رأسها وهدرت. التوت أجنحة التنين الضخمة على ظهرها فجأة وتذبذبت العضلات عليها مثل الديدان. يبدو أن هناك بعض الثعابين السامة الملتوية ملفوفة في جسدها. فياللحظة التالية، امتدت هذه العضلات الملتوية فجأة على طول حافة أجنحة التنين وتحولت إلى أشواك حمراء دموية. رسمت الاشواك قوسا في الهواء وثقبت الأرض فجأة تحت قدميها. بوف! بوف! اخترقت العديد من الاشواك الحمراء الدموية في التربة.

“هدير! أطلقت عائشة هديرا منخفضا، وارتجفت أجنحتها التنينية فجأة. سرعان ما تراجعت المسامير القرمزية التي نمت فجأة من حافة أجنحتها. في الوقت نفسه، خففت التربة أمام قدميها، وإلى جانب هديرها المنخفض، انفتحت الأرض فجأة. بانج! تم سحب ظل غريب ضخم يشبه العنكبوت وجراد البحر من التربة. كانت إليانور في هيئة سلاحها السحري.

قال دين على الفور: “خذ هذه المرأة وقم على الفور بإعداد أكبر كمية من المخدر لحقنها فيها.“

كانت الاشواك القرمزية مثل الذراع التي أرجحت إليانور عاليا وحطمتها على الأرض.

سبحت إليانور، التي ختبئت في التربة، بأقصى سرعة وهي تهرب بشكل محموم من أجل حياتها. فجأة، جاءت قعقعة عالية من خلفها، كمالو كان جبلا ضخما يضغط على ظهرها. كانت القوة ثقيلة بشكل لا يمكن تصوره. بصقت جرعة من الدم، وتم تجميد الأطراف الوحشية التي كانت تحفر تحت بطنها على الفور بسبب الضغط. انقطع أحد الأطراف على الفور عندما اصطدم بالتربة، مما تسبب في تدفق الدم الطازج وتسربه إلى التربة.

مارست عائشة القوة على باطن قدميها واندفعت فجأة، وألقت إليانور التي لم تتمكن من القتال مرة أخرى على الأرض. فتحت فمها وعضت بلا رحمة على أحد الأطراف الغريبة على صدر إليانور. كسرت أسنانها الحادة على الفور سطح درع الطرف الغريب الأسود، وخرج الدم واللحوم المفرومة من الداخل. مزقت إليانور في جنون، وكانت الأشواك الملونة بالدماء على أجنحتها التنينية مثل سبعة أو ثمانية ثعابين سامة،تلف نفسها حول جسد إليانور أكثر إحكاما وضيقا. تم لف أحد الأشواك حول رقبتها، مما تسبب في شعور إليانور بالاختناق.

كانت مرعوبة. كانت قوة عائشة أكثر رعبا مما كانت تتخيل. هل كانت هذه حقا قوة الرائد؟!

شعر دين، الذي كان على المنحدر العالي في المسافة، بالارتياح عندما رأى عائشة تسحب المهاجم من التربة. ثم طاردها بسرعة. عندما رأى أن عائشة قد قمعت الخصم تماما، سرعان ما رفع يده وهز الجرس، وأصدر أمرا بعدم الهجوم.

تنفس دين الصعداء وحفز على الفور حالة الشبه لا محدود. تدفقت العظام البيضاء من جسده لحماية الأجزاء الحيوية من جسده. قفز أمام عائشة ونظر إلى المهاجم الذي خنقه جسدها الشيطاني. وجد أنها امرأة، واستنادا إلى مهاراتها، يجب أن تكون رائدة! لم يكن يتوقع أن يرسل الجدار الداخلي رائدا آخر. انطلاقا من سلوك هذا الرائد، يبدو أنها لا تريد مهاجمته، ولكن الكشف عن المعلومات.

تصلب جسد عائشة قليلا عندما سمعت الجرس، لكن مخالبها وأجنحة التنين ارتجفت بعنف. كان الأمر كما لو كانت تحاول مقوامة شيء غير مرئي ، أو كما لو كانت تحاول كبح غريزة القتل.

“ما هذا الصوت؟” سمعت إليانور فجأة صوت ثقب حاد خلفها. كانت مصدومة جدا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تريد أن تنظر إلى الوراء. انطلاقا من عدد الأصوات، يجب أن يكون هناك ثمانية أو تسعة. لا ينبغي أن تكون عائشة هي التي كانت تطاردها. علاوة على ذلك، لم يكن لدى علاماتها السحرية القدرة على الحفر في الأرض.

أصيب دين بالصدمة والتوتر قليلا عندما رآها تتغير. لقد طلب من عائشة سحب حالتها الشيطانية. بالإضافة إلى حقيقة أن هذه الحالة كانت مخيفة للغاية، بعد دخول هذه الحالة، ستزداد رغبتها في القتل وتعطشها القوي للدم، مما سيجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة. لذلك،لن يسمح لها إلا بالإفراج عن قوتها الكاملة كملاذ أخير.

“ما هذا الصوت؟” سمعت إليانور فجأة صوت ثقب حاد خلفها. كانت مصدومة جدا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تريد أن تنظر إلى الوراء. انطلاقا من عدد الأصوات، يجب أن يكون هناك ثمانية أو تسعة. لا ينبغي أن تكون عائشة هي التي كانت تطاردها. علاوة على ذلك، لم يكن لدى علاماتها السحرية القدرة على الحفر في الأرض.

فركت عظام حلق عائشة على بعضها البعض كما لو كانت الشفرة تتحرك في حلقها. نظرت إلى دين، وانعكست شخصيته في عينيها المظلمتين. نظرت إليه بشراسة. مرت ثانية واحدة، ومرت ثانيتان، ومرت ثلاث ثوان، وهدأ ارتعاش جسدها تدريجيا حتى أصبح بلا حراك تماما،كما لو كان متجمدا في الوقت المناسب.

ومع ذلك، نظرا لأنها لم يكن لديها المهارة لاختراق التربة، لم يكن لدى الاشواك القرمزية خيار سوى سحبها بقوة إلى السطح. ضغطت التربة الصلبة سابقا على جسد إليانور لدرجة أنها لم تتمكن من التحرك.

تنفس دين الصعداء وحفز على الفور حالة الشبه لا محدود. تدفقت العظام البيضاء من جسده لحماية الأجزاء الحيوية من جسده. قفز أمام عائشة ونظر إلى المهاجم الذي خنقه جسدها الشيطاني. وجد أنها امرأة، واستنادا إلى مهاراتها، يجب أن تكون رائدة! لم يكن يتوقع أن يرسل الجدار الداخلي رائدا آخر. انطلاقا من سلوك هذا الرائد، يبدو أنها لا تريد مهاجمته، ولكن الكشف عن المعلومات.

انكمشت أجنحة التنين على ظهر عائشة قليلا عندما سمعت الصوت. تم سحب جميع الأشواك الطويلة الحمراء الدموية عليها مرة أخرى إلى أجنحة التنين. أخيرا، تلاشت المقاييس التي تغطي جسدها. فقدت المقاييس الخارجية بريقها وأصبحت جافة وصعبة. لقد سقطوا مثل اللحاءوسقطوا في جميع أنحاء الأرض.

بعد كل شيء، لو كان هجوما، لما جذبت الحشرات السامة لضرب العشب وإخافة الثعبان.

بالإضافة إلى ذلك، إذا كان تشانغ تي، بعد أن فقد رائدا واحدا، لما أرسل رائدا آخر. سيرسل ما لا يقل عن 2 أو 3 رواد لضمان قدرته على قتل الهدف بدون خسارة!

ووش! كان صوت الثقب سريعا للغاية عندما اقترب من إليانور. على الرغم من أنها كانت جيدة في الحفر في الأرض، بعد كل شيء،حفر جسدها الضخم في التربة.

(م.ت:من هو تشانغ تي )

لم تهتم بالألم ولويت الأطراف الغريبة على عجل لدفع التربة المضغوطة بعيدا. استمرت في الحفر بجنون. كانت حياتها وموتها متعلقة في ذالك!

جلس القرفصاء أمام الأنثى الرائدة ولكم صدغها فجأة. على الرغم من أنها كانت محمية بالدرع الأسود، إلا أنه تمكن من رؤية الأشعة السينية أنه لا يزال أضعف جزء من جمجمتها.

ومع ذلك، نظرا لأنها لم يكن لديها المهارة لاختراق التربة، لم يكن لدى الاشواك القرمزية خيار سوى سحبها بقوة إلى السطح. ضغطت التربة الصلبة سابقا على جسد إليانور لدرجة أنها لم تتمكن من التحرك.

عندما دخلت قوته الخفية جسدها، أصبحت عيون الرائدة المخيفة فجأة مملة وأغمى عليها.

ووش! ووش!

نظر دين إلى وجهها الأرجواني وهز الجرس على الفور.

تومض مثل هذه الأفكار في ذهنه. قاوم الخوف والغثيان وهو يلتقطها.

انكمشت أجنحة التنين على ظهر عائشة قليلا عندما سمعت الصوت. تم سحب جميع الأشواك الطويلة الحمراء الدموية عليها مرة أخرى إلى أجنحة التنين. أخيرا، تلاشت المقاييس التي تغطي جسدها. فقدت المقاييس الخارجية بريقها وأصبحت جافة وصعبة. لقد سقطوا مثل اللحاءوسقطوا في جميع أنحاء الأرض.

“ما هذا الصوت؟” سمعت إليانور فجأة صوت ثقب حاد خلفها. كانت مصدومة جدا لدرجة أنها لم تستطع إلا أن تريد أن تنظر إلى الوراء. انطلاقا من عدد الأصوات، يجب أن يكون هناك ثمانية أو تسعة. لا ينبغي أن تكون عائشة هي التي كانت تطاردها. علاوة على ذلك، لم يكن لدى علاماتها السحرية القدرة على الحفر في الأرض.

نظر إليها دين. في الوقت الحالي، تضررت ملابسها بسبب المعركة. كانت ساقاها وذراعاها بيضاء مثل اليشم. بدت جذابة للغاية. نظر إلى الحاضرين الذين كانوا يندفعون وخلع معطفه على الفور وغطى على كتفيها، وغط ظهرها الناعم والأبيض الثلجي. ثم خلع رداءه الطويل وربطه حول خصرها، وغطى ساقيها النحيفتين والأبيضتين بالثلج.

أصيب دين بالصدمة والتوتر قليلا عندما رآها تتغير. لقد طلب من عائشة سحب حالتها الشيطانية. بالإضافة إلى حقيقة أن هذه الحالة كانت مخيفة للغاية، بعد دخول هذه الحالة، ستزداد رغبتها في القتل وتعطشها القوي للدم، مما سيجعل السيطرة عليها أكثر صعوبة. لذلك،لن يسمح لها إلا بالإفراج عن قوتها الكاملة كملاذ أخير.

بعد ذلك، لوح لنويس الذي كان بعيدا.

ووش! كان صوت الثقب سريعا للغاية عندما اقترب من إليانور. على الرغم من أنها كانت جيدة في الحفر في الأرض، بعد كل شيء،حفر جسدها الضخم في التربة.

سرعان ما جاء نويس ونظر إلى الحفر الضخمة في ساحة المعركة. لقد صدم سرا: “سيدي، هل أنت بخير؟”

مارست عائشة القوة على باطن قدميها واندفعت فجأة، وألقت إليانور التي لم تتمكن من القتال مرة أخرى على الأرض. فتحت فمها وعضت بلا رحمة على أحد الأطراف الغريبة على صدر إليانور. كسرت أسنانها الحادة على الفور سطح درع الطرف الغريب الأسود، وخرج الدم واللحوم المفرومة من الداخل. مزقت إليانور في جنون، وكانت الأشواك الملونة بالدماء على أجنحتها التنينية مثل سبعة أو ثمانية ثعابين سامة،تلف نفسها حول جسد إليانور أكثر إحكاما وضيقا. تم لف أحد الأشواك حول رقبتها، مما تسبب في شعور إليانور بالاختناق.

قال دين على الفور: “خذ هذه المرأة وقم على الفور بإعداد أكبر كمية من المخدر لحقنها فيها.

نظر إليها دين. في الوقت الحالي، تضررت ملابسها بسبب المعركة. كانت ساقاها وذراعاها بيضاء مثل اليشم. بدت جذابة للغاية. نظر إلى الحاضرين الذين كانوا يندفعون وخلع معطفه على الفور وغطى على كتفيها، وغط ظهرها الناعم والأبيض الثلجي. ثم خلع رداءه الطويل وربطه حول خصرها، وغطى ساقيها النحيفتين والأبيضتين بالثلج.

نظر نويس إلى المهاجم اللاواعي على الأرض. عندما رأى الجثة البشعة للمهاجم، كان خائفا بعض الشيء. لقد رأى بعض الصيادين بأطراف غريبة تشبه الوحش بسبب العلامات السحرية، لكنه لم ير قط مثل هذه المساحة الكبيرة من الأطراف الشبيهة بالوحش. باستثناءالوجه والجذع، لم يكن هناك أي أثر تقريبا للإنسان. هل كان هذا إنسانا حقا؟

“هدير!“ أطلقت عائشة هديرا منخفضا، وارتجفت أجنحتها التنينية فجأة. سرعان ما تراجعت المسامير القرمزية التي نمت فجأة من حافة أجنحتها. في الوقت نفسه، خففت التربة أمام قدميها، وإلى جانب هديرها المنخفض، انفتحت الأرض فجأة. بانج! تم سحب ظل غريب ضخم يشبه العنكبوت وجراد البحر من التربة. كانت إليانور في هيئة سلاحها السحري.

تومض مثل هذه الأفكار في ذهنه. قاوم الخوف والغثيان وهو يلتقطها.

جلس القرفصاء أمام الأنثى الرائدة ولكم صدغها فجأة. على الرغم من أنها كانت محمية بالدرع الأسود، إلا أنه تمكن من رؤية الأشعة السينية أنه لا يزال أضعف جزء من جمجمتها.

استمتعوا~~~~~~ الفصل الثاني

سرعان ما جاء نويس ونظر إلى الحفر الضخمة في ساحة المعركة. لقد صدم سرا: “سيدي، هل أنت بخير؟”

استمتعوا~~~~~~ الفصل الثاني

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط