Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 697

الحشرة الطفيلية الاصلية

الحشرة الطفيلية الاصلية

الفصل697:الحشرة الطفيلية الاصلية

ألم يعني ذلك أن الدودة الطفيلية لا تحتاج إلى الهواء لتعيش؟  علاوة على ذلك ، فإن لديها قدرة تجديد لا يمكن تصورها والقدرة على تقسيم الخلايا.  علاوة على ذلك كانت قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية!

 

 

“هل يمكنك أن تخبرني الآن؟ “استعاد دين يده ونظر إليه بهدوء:” من أين جاءت نعمة الإله؟ ”

يمكن أن يمنع معهد أبحاث الوحش تمامًا إمداد العائلات بالنعم ونخاع الإله  إذا لم يكن ذلك وفقًا للقواعد التي وضعها الأباطرة السابقون.  يمكن لمعهد أبحاث الوحوش استخدام القوة غير العادية لقمع الجدار العملاق بأكمله!

 

 

لهث بولند قليلا لأنه شعر بضغط لا يضاهى.  كانت بركات الإله ونخاعه من الأشياء الشائعة في الجدار الداخلي.  بالطبع ، يشير هذا إلى بين المستويات العليا من  القوى الكبرى.  ومع ذلك فقد كان من أهم أسرار معهد أبحاث الوحوش!  جاءت كل النعم ونخاع الإله من معهد أبحاث الوحوش.  بعبارة أخرى ، كان على جميع القوى أن تتطلع إلى معهد أبحاث الوحوش!

 

 

لم يعرف بولند ما إذا كانت سيجيب بنعم أم لا.

هذا النوع من الاحتكار جعل معهد أبحاث الوحش بمعزل عن الآخرين.  حتى أسر الدير والصيادين لم يجرؤوا على استفزاز معهد أبحاث الوحش!

“نخاع الإله يأتي من” بلورات الروح “و” ديدان الروح الطفيلية “. بالمعنى الدقيق للكلمة يجب أن تكون” ديدان طفيلية “!”  كان بولند صامتة للحظة: “تم أخذ” بلورات الروح “من أدمغة الزومبي. منذ مائتي عام ، انتشر طاعون الزومبي في الجدار العملاق. كان معظم النبلاء والأثرياء أول من هاجروا إلى المنطقة الوسطى من الجدار العملاق “.

 

 

يمكن أن يمنع معهد أبحاث الوحش تمامًا إمداد العائلات بالنعم ونخاع الإله  إذا لم يكن ذلك وفقًا للقواعد التي وضعها الأباطرة السابقون.  يمكن لمعهد أبحاث الوحوش استخدام القوة غير العادية لقمع الجدار العملاق بأكمله!

 

 

 

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأسباب المعقدة لعدم قيامه بذلك ، وتضمن ذلك الكثير من الأشياء.

 

 

 

على أي حال ، كان نخاع الإله من أسرار معهد أبحاث الوحش التي لا يمكن تسريبها!

 

 

اقترب بولاند من باب معدني ثقيل وابتسم بمرارة.  “ليس لدي المفتاح. أعتقد …”

هل يتم انتزاعها من جثث الوحوش؟  نظر دين إلى وجه بولند المتردد: “أنا فقط أطلب منك أن تخبرني بالمصدر. أنا لا أطلب منك أن تخبرني بعملية الإنتاج. لا يمكنك حتى حماية حياتك ، فما الذي تخاف منه؟”

 

 

“في عملية حل فيروس الزومبي ، وجدنا أن البلورات الزرقاء في أدمغة الزومبي يمكن أن تقوي جسم الإنسان. لكن هذا النوع من التعزيز غير مستقر ومن السهل فقدان السيطرة عليه.”

استيقظ بولند عندما سمع كلمات دين.  في الواقع ، كانت عملية الإنتاج معقدة وكان من المستحيل تكرارها واحدة تلو الأخرى.  أما المصدر فلم يعد سرا كبيرا.  بعد كل هذا الشيء تم إنتاجه لأكثر من مائتي عام.  على الرغم من أن القوى الأخرى لم تستطع معرفة كيفية صنعها ، إلا أن المواد اللازمة لجعلها حقيقية.  كان من السهل تخمين مصدر نخاع الإله من تلك المواد.

 

 

لكن مع لحظة التردد هذه ، أدرك أنه لا توجد طريقة لإخفائها.  ابتسم بمرارة وقال: “نعم”.

“نخاع الإله يأتي من” بلورات الروح “و” ديدان الروح الطفيلية “. بالمعنى الدقيق للكلمة يجب أن تكون” ديدان طفيلية “!”  كان بولند صامتة للحظة: “تم أخذ” بلورات الروح “من أدمغة الزومبي. منذ مائتي عام ، انتشر طاعون الزومبي في الجدار العملاق. كان معظم النبلاء والأثرياء أول من هاجروا إلى المنطقة الوسطى من الجدار العملاق “.

 

 

 

“في عملية حل فيروس الزومبي ، وجدنا أن البلورات الزرقاء في أدمغة الزومبي يمكن أن تقوي جسم الإنسان. لكن هذا النوع من التعزيز غير مستقر ومن السهل فقدان السيطرة عليه.”

 

 

 

“لاحقًا ، بعد عقود من البحث ، توصلنا أخيرًا إلى طريقة تحليل” بلورة الروح “. كانت هذه هي الطريقة التي أنشأنا بها بركة الإله و” نخاع الإله “المركّزه.

“ثم أسرع”.  قال دوديان.

 

استيقظ بولند عندما سمع كلمات دين.  في الواقع ، كانت عملية الإنتاج معقدة وكان من المستحيل تكرارها واحدة تلو الأخرى.  أما المصدر فلم يعد سرا كبيرا.  بعد كل هذا الشيء تم إنتاجه لأكثر من مائتي عام.  على الرغم من أن القوى الأخرى لم تستطع معرفة كيفية صنعها ، إلا أن المواد اللازمة لجعلها حقيقية.  كان من السهل تخمين مصدر نخاع الإله من تلك المواد.

أضاءت عيون دين.  لم يتوقع أن يكون جدار الداخلي هكذا.  كان مصدر نخاع الإله هو الطاقة المستخرجة من بلورات الروح.

 

 

 

 

 

“ما هي الدودة الطفيلية التي تتحدث عنها؟”  سأل دوديان.  لقد اتصل بهذا الشيء من قبل.  على سبيل المثال ، لرسم حدود منطقة الصيد كان استخدام مسحوق الدودة.  على حافة الأرض القاحلة ، تم استخدام مسحوق الدودة أيضًا لقطع الحدود.

 

 

“لست مسؤولاً عن هذه الأشياء. لكنني أعرف مكان تخزينها. يمكنني أن آخذك إلى هناك.”  قال بولند.

“هذه هي الدودة الطفيلية الأولى.”  كان هناك أثر للارتباك في عيون بولند عندما قال: “لم أر بأم عيني حشرة أسطورية طفيلية. يقال إن الحشرات الأسطورية الطفيلية يمكن أن تعيش لفترة طويلة دون أن تعيش في جسم كائن حي.  إن بقائهم على قيد الحياة قوي للغاية. حتى في جرة محكمة الغلق ، لن يختنقوا حتى الموت. حتى لو تم إلقاؤهم في الصهارة ، يمكنهم السباحة واللعب فيها. حتى لو تم تقطيع أجسامهم إلى قطع لا حصر لها وطحنهم إلى مسحوق ،  سوف يعاد تجميع! ”

 

 

 

أذهل دين.  عنيد جدا؟

“لاحقًا ، بعد عقود من البحث ، توصلنا أخيرًا إلى طريقة تحليل” بلورة الروح “. كانت هذه هي الطريقة التي أنشأنا بها بركة الإله و” نخاع الإله “المركّزه.

 

 

ألم يعني ذلك أن الدودة الطفيلية لا تحتاج إلى الهواء لتعيش؟  علاوة على ذلك ، فإن لديها قدرة تجديد لا يمكن تصورها والقدرة على تقسيم الخلايا.  علاوة على ذلك كانت قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية!

لم يعرف بولند ما إذا كانت سيجيب بنعم أم لا.

 

 

لا بد من معرفة أن التعقيم عند درجة حرارة عالية كان معروفاً شائعاً في العصر القديم.  لم يكن هناك بكتيريا أو مخلوق يمكنه مقاومة ارتفاع درجة الحرارة!  إذا كان هناك ، فإن درجة الحرارة لم تكن عالية بما فيه الكفاية!  علاوة على ذلك ، منذ بداية العصر القديم ، ذكرت المعرفة البشرية أن كل شيء في الطبيعة يخاف من النار.  مهما كان الوحش شرسًا ، فإنهم سيتجنبون النار.  لقد أظهر كيف كانت النار مدمرة!

 

 

لهث بولند قليلا لأنه شعر بضغط لا يضاهى.  كانت بركات الإله ونخاعه من الأشياء الشائعة في الجدار الداخلي.  بالطبع ، يشير هذا إلى بين المستويات العليا من  القوى الكبرى.  ومع ذلك فقد كان من أهم أسرار معهد أبحاث الوحوش!  جاءت كل النعم ونخاع الإله من معهد أبحاث الوحوش.  بعبارة أخرى ، كان على جميع القوى أن تتطلع إلى معهد أبحاث الوحوش!

“قلت إن الدودة الطفيلية عنيدة للغاية. من أين أتى مسحوق الدودة الطفيلية؟”  سأل دين.

“لاحقًا ، بعد عقود من البحث ، توصلنا أخيرًا إلى طريقة تحليل” بلورة الروح “. كانت هذه هي الطريقة التي أنشأنا بها بركة الإله و” نخاع الإله “المركّزه.

 

“هذه هي الدودة الطفيلية الأولى.”  كان هناك أثر للارتباك في عيون بولند عندما قال: “لم أر بأم عيني حشرة أسطورية طفيلية. يقال إن الحشرات الأسطورية الطفيلية يمكن أن تعيش لفترة طويلة دون أن تعيش في جسم كائن حي.  إن بقائهم على قيد الحياة قوي للغاية. حتى في جرة محكمة الغلق ، لن يختنقوا حتى الموت. حتى لو تم إلقاؤهم في الصهارة ، يمكنهم السباحة واللعب فيها. حتى لو تم تقطيع أجسامهم إلى قطع لا حصر لها وطحنهم إلى مسحوق ،  سوف يعاد تجميع! ”

نظر إليه بولند وقال: “مسحوق الدودة الطفيلي يصنع من دودة الآلهة الطفيلية. هذه الديدان الآلهة الطفيلية مختلفة تمامًا عن الديدان الآلهة الطفيلية البدائية ، سواء كانت بالحجم أو القدرة على البقاء. ويقال أن جميع الديدان الآلهة الطفيلية تتكون من جثث طفيلية بدائية  ديدان الآلهة ، ثم تتكاثر جيلا بعد جيل. تتكاثر ديدان الآلهة الطفيلية بسرعة كبيرة ، طالما جمعت بعضها معًا ، بعد شهر ، سيكون هناك المئات! ”

أضاءت عيون بولند عندما اصطحب دين إلى الطابق السادس: “لقد تذكرت خطأ. يجب أن يكون الطابق الخامس”.  ثم عاد ليصعد.

 

 

شعر دين بقشعريرة في قلبه: “إذن الديدان الطفيلية المستخدمة في صنع نخاع الإله هي من الديدان الطفيلية الأصلية؟ كيف ماتت الدودة الطفيلية الأصلية؟”

 

 

 

“لا أعرف. لقد مضى وقت طويل. ربما يعلم جلالة الملك”.  هز بولند رأسه.

 

“لا أعرف. لقد مضى وقت طويل. ربما يعلم جلالة الملك”.  هز بولند رأسه.

نظر إليه دين ليؤكد أنه لا يريد التحدث.  لكنه شعر بأثر قلق في قلبه.

 

 

على أي حال ، كان نخاع الإله من أسرار معهد أبحاث الوحش التي لا يمكن تسريبها!

“من هنا.”  رفع بولند يده لقيادة الطريق.

ومع ذلك ، كان هناك العديد من الأسباب المعقدة لعدم قيامه بذلك ، وتضمن ذلك الكثير من الأشياء.

 

 

عبس دين عندما سمع كلمات بولند.  نظر إلى الغرفة المجاورة له وتوقف.  فتح الباب ودخل. كانت الغرفة مليئة بالأعضاء المتجمدة.  كانت هناك أعضاء بشرية ووحوش.  عبس لأنه رأى بعض الأطفال المختومين.  استدار وغادر الغرفة.  رأى أن وجه بولند لا يبدو جيدًا ، فصرخ.

استيقظ بولند عندما سمع كلمات دين.  في الواقع ، كانت عملية الإنتاج معقدة وكان من المستحيل تكرارها واحدة تلو الأخرى.  أما المصدر فلم يعد سرا كبيرا.  بعد كل هذا الشيء تم إنتاجه لأكثر من مائتي عام.  على الرغم من أن القوى الأخرى لم تستطع معرفة كيفية صنعها ، إلا أن المواد اللازمة لجعلها حقيقية.  كان من السهل تخمين مصدر نخاع الإله من تلك المواد.

 

“ما هي الدودة الطفيلية التي تتحدث عنها؟”  سأل دوديان.  لقد اتصل بهذا الشيء من قبل.  على سبيل المثال ، لرسم حدود منطقة الصيد كان استخدام مسحوق الدودة.  على حافة الأرض القاحلة ، تم استخدام مسحوق الدودة أيضًا لقطع الحدود.

كان بولند محرجة: “هذه هي حاجة التجربة. هناك تضحيات من أجل التقدم. أتمنى أن تفهم”.

استمتعوا~

 

 

“هل ستفهم إذا كان هؤلاء الأطفال من أقاربك؟”  سأل دوديان عرضا.

“ثم أسرع”.  قال دوديان.

 

“هل ستفهم إذا كان هؤلاء الأطفال من أقاربك؟”  سأل دوديان عرضا.

فتح بولاند فمه قليلا وأطلق ضحكة مريرة غير قادر على الكلام.

 

 

 

أفكار دين السابقة تعطلت من قبله لكنه كان كسولًا جدًا بحيث لا يفكر في الأمر.  ربما سيتم الرد على كل شيء بعد أن حكم الجدار العملاق بالكامل في المستقبل.  سأل: هل عندك نخاع الإله هنا؟

لا بد من معرفة أن التعقيم عند درجة حرارة عالية كان معروفاً شائعاً في العصر القديم.  لم يكن هناك بكتيريا أو مخلوق يمكنه مقاومة ارتفاع درجة الحرارة!  إذا كان هناك ، فإن درجة الحرارة لم تكن عالية بما فيه الكفاية!  علاوة على ذلك ، منذ بداية العصر القديم ، ذكرت المعرفة البشرية أن كل شيء في الطبيعة يخاف من النار.  مهما كان الوحش شرسًا ، فإنهم سيتجنبون النار.  لقد أظهر كيف كانت النار مدمرة!

 

أضاءت عيون بولند عندما اصطحب دين إلى الطابق السادس: “لقد تذكرت خطأ. يجب أن يكون الطابق الخامس”.  ثم عاد ليصعد.

لم يعرف بولند ما إذا كانت سيجيب بنعم أم لا.

شعر دين بقشعريرة في قلبه: “إذن الديدان الطفيلية المستخدمة في صنع نخاع الإله هي من الديدان الطفيلية الأصلية؟ كيف ماتت الدودة الطفيلية الأصلية؟”

 

 

لكن مع لحظة التردد هذه ، أدرك أنه لا توجد طريقة لإخفائها.  ابتسم بمرارة وقال: “نعم”.

“لست مسؤولاً عن هذه الأشياء. لكنني أعرف مكان تخزينها. يمكنني أن آخذك إلى هناك.”  قال بولند.

 

لم يقل دين أي شيء بينما تبع بولند عائداً إلى الطابق الخامس.

“كم عدد؟”

ألم يعني ذلك أن الدودة الطفيلية لا تحتاج إلى الهواء لتعيش؟  علاوة على ذلك ، فإن لديها قدرة تجديد لا يمكن تصورها والقدرة على تقسيم الخلايا.  علاوة على ذلك كانت قادرة على تحمل درجات الحرارة العالية!

 

 

“لست مسؤولاً عن هذه الأشياء. لكنني أعرف مكان تخزينها. يمكنني أن آخذك إلى هناك.”  قال بولند.

 

 

لكن مع لحظة التردد هذه ، أدرك أنه لا توجد طريقة لإخفائها.  ابتسم بمرارة وقال: “نعم”.

“ثم أسرع”.  قال دوديان.

 

 

“كم عدد؟”

أضاءت عيون بولند عندما اصطحب دين إلى الطابق السادس: “لقد تذكرت خطأ. يجب أن يكون الطابق الخامس”.  ثم عاد ليصعد.

 

 

على أي حال ، كان نخاع الإله من أسرار معهد أبحاث الوحش التي لا يمكن تسريبها!

لم يقل دين أي شيء بينما تبع بولند عائداً إلى الطابق الخامس.

 

 

 

اقترب بولاند من باب معدني ثقيل وابتسم بمرارة.  “ليس لدي المفتاح. أعتقد …”

 

 

نظر إليه دين ليؤكد أنه لا يريد التحدث.  لكنه شعر بأثر قلق في قلبه.

ركل دوديان الباب ودخل. نظر حوله ورأى أن هناك العديد من الخزائن المعدنية. كان مثل خزانة مدخرات البنك. كان الهواء بالداخل باردًا ، ولم يكن مكيف الهواء هو الذي ينبعث منه الهواء البارد ، ولكن القليل من أكوام الجليد.

 

 

 

 

شعر دين بقشعريرة في قلبه: “إذن الديدان الطفيلية المستخدمة في صنع نخاع الإله هي من الديدان الطفيلية الأصلية؟ كيف ماتت الدودة الطفيلية الأصلية؟”

استمتعوا~

 

لا اعلم ماهي الدوده الطفيليه الاصليه او اذا ذكرت في الفصول السابقه الذي يعرف ليكتب عنها في التعليقات

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط