الأيرلات الأثني عشرة
الفصل726:الأيرلات الأثني عشرة
تغيرت وجوه هيرو ورونون عندما سمعوا كلمات دين. تحول الغضب في عيونهم إلى خوف. لقد كانوا الآلهة العسكرية للجدار الداخلي لذلك كانوا يعرفون بيئة السجن وكذلك غرف نومهم الخاصة. كانوا يعرفون ما يعنيه دين.
نظر إلى هايلي التي كانت تمارس تقنيات الرمح وتقرأ الأخبار. هز رأسه قليلا وتنهد. ومع ذلك ، سرعان ما تمت تغطية هذا التنهد. قال ، لقد جاء أمام هايلي ، “لا بد أنك سمعت بما حدث في الخارج. حاليا ، مطلوب ستة رواد. الجيش ليس لديه ما يكفي من الرواد. طلبت منك أم التنين أن تتصرف كإعداد لحراسة الأرض القاحلة “.
“أنت ، أنت!” ارتجف جسد هيرو من الغضب. كان قلبه على وشك الانفجار. في هذه اللحظة ، أراد استخدام كل كراهيته لقتل دين ، أو دعاء الإله أن يستخدم كل حياته لخنق دين. لم يستطع تخيل ما سيحدث إذا جاء مائة رجل أصحاء. هل ستعاني آلهة الجيش الكرام من هذا التعذيب اللاإنساني؟
حتى لو ضاعف دين التعذيب ، فلن يخاف. لكن في هذه اللحظة ، كان خائفًا ، وفي الوقت نفسه ، كان أكثر استياءًا من ذي قبل.
الفصل726:الأيرلات الأثني عشرة
“كيف هذا؟” نظر دين إلى كليهما وسأل مرة أخرى.
نظر دوديان إلى رونون. لم ير أي رد فعل من رونون. لم تظهر على جسده أي علامات توتر. آمن دوديان بكلمات رونون. استدار وغادر الزنزانة. لم يطلب من هيرو التحقق من المعلومات.
تحول وجه هيرو إلى قبيح. كان يشد أسنانه بينما كان عقله في صراع شرس.
حتى لو ضاعف دين التعذيب ، فلن يخاف. لكن في هذه اللحظة ، كان خائفًا ، وفي الوقت نفسه ، كان أكثر استياءًا من ذي قبل.
خفض رونون رأسه. بعد دقيقة من الصمت ، نظر إلى الأعلى فجأة وقال: “أنا على استعداد للتعاون معكم”.
“رونون! أنت!” نظر إليه هيرو بغضب.
“رونون! أنت!” نظر إليه هيرو بغضب.
لم ينظر رونون إليه بل نظر إلى دين: “أنا على استعداد للتعاون معك. أنا مخلص. يمكنني أن أخون الجيش!”
استخرج دين الكثير من المعلومات المفيدة والقيمة بعد الاستماع إلى كلمات رونون. على الرغم من أنه كان يعلم أن المعلومات قد تكون خاطئة ، إلا أنه على الأقل يمكن استخدامها كمرجع.
قال دوديان بلا مبالاة: “في هذه الحالة أظهر لي صدقك. أريد أن أعرف كل المعلومات التي تعرفها عن الجيش. عدد الجنود والقوة والمناطق التي يتمركز فيها الجيش وما إلى ذلك. بالطبع أريد لمعرفة مساكن القادة الثلاثة العامين بالإضافة إلى قدراتهم السحرية وكافة المعلومات المتعلقة بهم “.
فهم نويس الرجلين قوي البنية وغمز بعينه. أمسك الاثنان على الفور بالانسداد وحشوه في فم هيرو مرة أخرى. ثم ربطوا فمه بحبل حتى لا يتمكن من بصقها.
علاوة على ذلك ، كانت رسومات الأنفاق تحت الأرض بيد مدير الشؤون العامة لإيرل. يمكن للغرباء فقط الحصول على بعض أجزاء من الرسومات التي كانت عديمة الفائدة. لذا فإن تسميم دين لم يشمل اللأثني عشر مدينة وأيرلاتها.
“لا تفكر حتى في ذلك!” زأر هيرو.
خفض رونون رأسه. بعد دقيقة من الصمت ، نظر إلى الأعلى فجأة وقال: “أنا على استعداد للتعاون معكم”.
اتسعت عيون هيرو وهو ينظر إلى دين في رعب. صرخ بشدة وهز رأسه. كانت هناك نظرة توسل في عينيه وهو يريد التحدث.
مد دين إصبعًا وحركه قليلاً.
“كيف هذا؟” نظر دين إلى كليهما وسأل مرة أخرى.
فهم نويس الرجلين قوي البنية وغمز بعينه. أمسك الاثنان على الفور بالانسداد وحشوه في فم هيرو مرة أخرى. ثم ربطوا فمه بحبل حتى لا يتمكن من بصقها.
استمع رونون إلى صراع هيرو. على الرغم من أنه كان يعلم أن هيرو كان يحاول منعه ، إلا أنه لم يستدير. قال بصوت خفيض ، “إذا قلت لك ، هل تسمح لي بالرحيل؟”
حدق رونون في وجهه ، وأخذ نفسا عميقا ، وقال ، “حسنا ، سأخبرك!”
“كيف هذا؟” نظر دين إلى كليهما وسأل مرة أخرى.
“يمكنني التفكير في الأمر”.
حتى لو ضاعف دين التعذيب ، فلن يخاف. لكن في هذه اللحظة ، كان خائفًا ، وفي الوقت نفسه ، كان أكثر استياءًا من ذي قبل.
“كيف هذا؟” نظر دين إلى كليهما وسأل مرة أخرى.
حدق رونون في وجهه ، وأخذ نفسا عميقا ، وقال ، “حسنا ، سأخبرك!”
استمع رونون إلى صراع هيرو. على الرغم من أنه كان يعلم أن هيرو كان يحاول منعه ، إلا أنه لم يستدير. قال بصوت خفيض ، “إذا قلت لك ، هل تسمح لي بالرحيل؟”
استخرج دين الكثير من المعلومات المفيدة والقيمة بعد الاستماع إلى كلمات رونون. على الرغم من أنه كان يعلم أن المعلومات قد تكون خاطئة ، إلا أنه على الأقل يمكن استخدامها كمرجع.
استمتعوا~~~~
نظر دوديان إلى رونون. لم ير أي رد فعل من رونون. لم تظهر على جسده أي علامات توتر. آمن دوديان بكلمات رونون. استدار وغادر الزنزانة. لم يطلب من هيرو التحقق من المعلومات.
“برؤية أنك مخلص جدًا ، لن أزيد من حكمك.” نظر دين إلى نويس: “مائة رجل قوي. سلمهم إلى البطل!”
نظر إلى هايلي التي كانت تمارس تقنيات الرمح وتقرأ الأخبار. هز رأسه قليلا وتنهد. ومع ذلك ، سرعان ما تمت تغطية هذا التنهد. قال ، لقد جاء أمام هايلي ، “لا بد أنك سمعت بما حدث في الخارج. حاليا ، مطلوب ستة رواد. الجيش ليس لديه ما يكفي من الرواد. طلبت منك أم التنين أن تتصرف كإعداد لحراسة الأرض القاحلة “.
حنى نويس رأسه.
اتسعت عيون هيرو وهو ينظر إلى دين في رعب. صرخ بشدة وهز رأسه. كانت هناك نظرة توسل في عينيه وهو يريد التحدث.
مر الوقت.
حتى لو ضاعف دين التعذيب ، فلن يخاف. لكن في هذه اللحظة ، كان خائفًا ، وفي الوقت نفسه ، كان أكثر استياءًا من ذي قبل.
نظر دوديان إلى رونون. لم ير أي رد فعل من رونون. لم تظهر على جسده أي علامات توتر. آمن دوديان بكلمات رونون. استدار وغادر الزنزانة. لم يطلب من هيرو التحقق من المعلومات.
استمع رونون إلى صراع هيرو. على الرغم من أنه كان يعلم أن هيرو كان يحاول منعه ، إلا أنه لم يستدير. قال بصوت خفيض ، “إذا قلت لك ، هل تسمح لي بالرحيل؟”
لم ينظر رونون إليه بل نظر إلى دين: “أنا على استعداد للتعاون معك. أنا مخلص. يمكنني أن أخون الجيش!”
“سيد ، هل ستسمح لرونون بالرحيل حقًا؟ إذا انتهز الفرصة للهروب مرة أخرى إلى الجدار الداخلي ، فستكون جميع المعلومات التي حصلت عليها غير صالحة.” نظر نيوس إلى دين عندما غادروا الزنزانة.
هز دين رأسه: “إنهم ليسوا أشخاصًا عاديين. لا يمكن إخضاعهم بالترهيب. لديهم مظالم في قلوبهم ولا يمكن حلها. طالما أن هناك فرصة ، فلن يفوتوا أبدًا. كيف يمكن أترك الأشخاص الذين سيرشقونني بالحجارة عندما أكون في الأسفل ليكونوا أحرارًا وغير مقيدين؟ ”
وافق نويس على أسلوب دين: “سيد ، هل ستقتلهم؟ على أي حال ، لدينا كل ما يعرفونه. لا جدوى من إبقائهم على قيد الحياة.”
بينما كان الجيش يستعيد الأرض ، كان الدير والعشلئر الثلاثة القديمة ترسل بنشاط أيضًا خبراء لتطويق الزومبي الرواد الذين ظهروا في أماكن مختلفة. بمجرد أن يتم الكشف عن هؤلاء الزومبي ، سيضعهم الجيش على الفور في قائمة المطلوبين ، وحتى أنهم سيصدرون مكافأة كبيرة لهم.
“لا ، الأحياء أهم من الأموات”. نظر إليه دين: “سوف تشرف شخصيًا على هذا الأمر. أريد تدمير إيمانهم تمامًا وكل ما يتمسكون به. لا تستخدم التعذيب بشكل أعمى. هناك أشياء كثيرة لا تطاق أكثر من الألم.”
ركزت خطة تنظيف الزومبي بشكل أساسي على قصور إيرلات الاثني عشر ، واستعادة المدن الاثنتي عشرة إلى السلام والهدوء. ومع ذلك ، كانت الشوارع ملطخة بالدماء في كل مكان ، وكان من الصعب تنظيفها.
نظر دوديان إلى رونون. لم ير أي رد فعل من رونون. لم تظهر على جسده أي علامات توتر. آمن دوديان بكلمات رونون. استدار وغادر الزنزانة. لم يطلب من هيرو التحقق من المعلومات.
رأى نويس أثر عتاب في عيون دين. كان يعلم أن دين لم يكن راضيًا عما قال لهما أن “يعتني بهما”. لم يسأل عن الهدف لكنه قال بنبرة جادة: “أنا أعرف يا سيد”.
“أنت ، أنت!” ارتجف جسد هيرو من الغضب. كان قلبه على وشك الانفجار. في هذه اللحظة ، أراد استخدام كل كراهيته لقتل دين ، أو دعاء الإله أن يستخدم كل حياته لخنق دين. لم يستطع تخيل ما سيحدث إذا جاء مائة رجل أصحاء. هل ستعاني آلهة الجيش الكرام من هذا التعذيب اللاإنساني؟
“سيد ، هل ستسمح لرونون بالرحيل حقًا؟ إذا انتهز الفرصة للهروب مرة أخرى إلى الجدار الداخلي ، فستكون جميع المعلومات التي حصلت عليها غير صالحة.” نظر نيوس إلى دين عندما غادروا الزنزانة.
لم يقل دين الكثير. على الرغم من أن نويس كان أحد الأشخاص الجديرين بالثقة من حوله ، إلا أنه كان يجلده أحيانًا ليجعله يشعر بالرهبة وليس بالغرور.
لم يقل دين الكثير. على الرغم من أن نويس كان أحد الأشخاص الجديرين بالثقة من حوله ، إلا أنه كان يجلده أحيانًا ليجعله يشعر بالرهبة وليس بالغرور.
مر الوقت.
في غمضة عين ، كان الزومبي مستعرة لمدة شهر.
استخرج دين الكثير من المعلومات المفيدة والقيمة بعد الاستماع إلى كلمات رونون. على الرغم من أنه كان يعلم أن المعلومات قد تكون خاطئة ، إلا أنه على الأقل يمكن استخدامها كمرجع.
“سيد ، هل ستسمح لرونون بالرحيل حقًا؟ إذا انتهز الفرصة للهروب مرة أخرى إلى الجدار الداخلي ، فستكون جميع المعلومات التي حصلت عليها غير صالحة.” نظر نيوس إلى دين عندما غادروا الزنزانة.
كان هناك في الأصل 23 مدينة في الجدار الداخلي. ومع ذلك ، فقد تم تخفيضها إلى 12 في شهر واحد فقط. تم تدمير ما يقرب من نصفهم. تم نقل جميع الناجين من قبل الجيش للعيش في المدن التي تم تطهيرها. سبب وجود اثنتي عشرة مدينة هو وجود إيرل في كل مدينة من الاثنتي عشرة مدينة. كانت المدن في أراضيها كبيرة جدًا بحيث يمكنها استيعاب ملايين اللاجئين. كانت دفاعاتهم قوية للغاية. مع وجود الرواد في القيادة وحماية الجيش ، بالكاد تكبدوا أي خسائر في فوضى الزومبي. بدلا من ذلك ، كسبوا الكثير من المال.
اتسعت عيون هيرو وهو ينظر إلى دين في رعب. صرخ بشدة وهز رأسه. كانت هناك نظرة توسل في عينيه وهو يريد التحدث.
علاوة على ذلك ، كانت رسومات الأنفاق تحت الأرض بيد مدير الشؤون العامة لإيرل. يمكن للغرباء فقط الحصول على بعض أجزاء من الرسومات التي كانت عديمة الفائدة. لذا فإن تسميم دين لم يشمل اللأثني عشر مدينة وأيرلاتها.
لم ينظر رونون إليه بل نظر إلى دين: “أنا على استعداد للتعاون معك. أنا مخلص. يمكنني أن أخون الجيش!”
أدى ذلك إلى أن تصبح الأثني عشر مدينة أكبر تجمع للاجئين. لم يكن هؤلاء اللاجئون بلا ثروة. كان بينهم بعض التجار الأغنياء والفيكونت والبارونات.
“أنت ، أنت!” ارتجف جسد هيرو من الغضب. كان قلبه على وشك الانفجار. في هذه اللحظة ، أراد استخدام كل كراهيته لقتل دين ، أو دعاء الإله أن يستخدم كل حياته لخنق دين. لم يستطع تخيل ما سيحدث إذا جاء مائة رجل أصحاء. هل ستعاني آلهة الجيش الكرام من هذا التعذيب اللاإنساني؟
“برؤية أنك مخلص جدًا ، لن أزيد من حكمك.” نظر دين إلى نويس: “مائة رجل قوي. سلمهم إلى البطل!”
ركزت خطة تنظيف الزومبي بشكل أساسي على قصور إيرلات الاثني عشر ، واستعادة المدن الاثنتي عشرة إلى السلام والهدوء. ومع ذلك ، كانت الشوارع ملطخة بالدماء في كل مكان ، وكان من الصعب تنظيفها.
في غمضة عين ، كان الزومبي مستعرة لمدة شهر.
المدن الـ 11 المتبقية قد احتلها الزمبي. بالإضافة إلى الزومبي ، كان هناك العديد من الحيوانات التي عضها الزومبي. كلهم تحولوا إلى وحوش متعطشة للدماء.
أدى ذلك إلى أن تصبح الأثني عشر مدينة أكبر تجمع للاجئين. لم يكن هؤلاء اللاجئون بلا ثروة. كان بينهم بعض التجار الأغنياء والفيكونت والبارونات.
هز دين رأسه: “إنهم ليسوا أشخاصًا عاديين. لا يمكن إخضاعهم بالترهيب. لديهم مظالم في قلوبهم ولا يمكن حلها. طالما أن هناك فرصة ، فلن يفوتوا أبدًا. كيف يمكن أترك الأشخاص الذين سيرشقونني بالحجارة عندما أكون في الأسفل ليكونوا أحرارًا وغير مقيدين؟ ”
بينما كان الجيش يستعيد الأرض ، كان الدير والعشلئر الثلاثة القديمة ترسل بنشاط أيضًا خبراء لتطويق الزومبي الرواد الذين ظهروا في أماكن مختلفة. بمجرد أن يتم الكشف عن هؤلاء الزومبي ، سيضعهم الجيش على الفور في قائمة المطلوبين ، وحتى أنهم سيصدرون مكافأة كبيرة لهم.
في ذروة الجبل المقدس لعشيرة التنين ، كانت هايلي تمارس فنون الرمح بحربة عملاقة في الساحة. كانت تأرجح رمحها وهي تستمع إلى الأخبار المهمة التي نقلتها الضابطة بجانبها. في هذا الوقت ، جاء شخصية من خارج الساحة. كان الرجل شاحب الوجه في منتصف العمر.
في ذروة الجبل المقدس لعشيرة التنين ، كانت هايلي تمارس فنون الرمح بحربة عملاقة في الساحة. كانت تأرجح رمحها وهي تستمع إلى الأخبار المهمة التي نقلتها الضابطة بجانبها. في هذا الوقت ، جاء شخصية من خارج الساحة. كان الرجل شاحب الوجه في منتصف العمر.
حنى نويس رأسه.
نظر إلى هايلي التي كانت تمارس تقنيات الرمح وتقرأ الأخبار. هز رأسه قليلا وتنهد. ومع ذلك ، سرعان ما تمت تغطية هذا التنهد. قال ، لقد جاء أمام هايلي ، “لا بد أنك سمعت بما حدث في الخارج. حاليا ، مطلوب ستة رواد. الجيش ليس لديه ما يكفي من الرواد. طلبت منك أم التنين أن تتصرف كإعداد لحراسة الأرض القاحلة “.
أدى ذلك إلى أن تصبح الأثني عشر مدينة أكبر تجمع للاجئين. لم يكن هؤلاء اللاجئون بلا ثروة. كان بينهم بعض التجار الأغنياء والفيكونت والبارونات.
استمتعوا~~~~
“كيف هذا؟” نظر دين إلى كليهما وسأل مرة أخرى.
