الغزو
الفصل746:الغزو
لم يروا أي شخص يتخذ أي إجراء. لا تزال مجموعة الناس تحافظ على وتيرتها على مهل. كان هناك ما مجموع عشرة أشخاص. كان لكل منهم مزاج فريد يجذبون الانتباه مثل الثقب الأسود . أثناء مرورهم بجثة الوحش الذي تناثرت أعضائه على الأرض ، انحنى أحدهم ومد يده ليمسك بقلب محفوظ جيدًا لا يزال ينبض. أنزل رأسه وقضمه ، وأصدر أصواتًا تلتهب.
الفصل746:الغزو
في هذا الوقت ، جاء التسعة الآخرون إلى ظلال الجدار العملاق وتوقفوا. نظروا إلى الجدار العملاق المهيب والمنحدر.
“البطريرك، الإحداثيات التي أعطتك إياها سموها يجب أن تكون خاطئة”. همس كبير الخدم في منتصف العمر.
“وصلنا أخيرًا”. رفع أحدهم غطاء رأسه وكشف عن وجه وسيم. ومع ذلك ، تم نقش الجانب الأيسر من خده بوشم حريش ملتوي. جعلت ابتسامته الخافتة تبدو شرسة بعض الشيء.
“الصبر حقا!” هز شخص آخر رأسه وقفز. كانت هذه القفزة بارتفاع مئات الأمتار. ربت على الجدار العملاق بكفه. يبدو أنه يمكنه استخدام القوة للقفز مرة أخرى. كرر ذلك عشر مرات وصعد بسرعة إلى الجدار العملاق.
نظر الرجل العجوز إليهما وتنهد وقال ، “بما أن ايدكم تحككم ، تفضلول. لكن أولاً ، دعونا ننهي عملنا.”
“صرير صرير ، لا يوجد أحد متمركز على جدار الأله. الناس في هذا الجدار العملاق مرتاحون حقًا …” أصدر شخص آخر صوتًا حادًا مثل الفأر. ظل كتفيه يرتجفان وهو يتحدث.
“دعونا نذهب.” لم يعد الرجل العجوز يريد الدردشة بعد الآن. قال ببرود وقفز من الحائط.
“دعنا نذهب ونرى.” قالت امرأة صغيرة أخرى. بعد ذلك ، قفزت فجأة فوق الجدار العملاق ، ثم ركضت على الجدار العملاق الحاد والمستقيم ، كما لو أن الجاذبية الأرضية قد فقدت تأثيرها عليها.
“إنها أرض قاحلة؟ كيف يصبح الجدار الداخلي مهجورًا أكثر من خارجه؟”
في غمضة عين ، وصلت إلى قمة الجدار العملاق. وقفت على حافة الجدار العملاق. كانت الأرض تحت قدميها بآلاف الأمتار. كان مثل الجرف. سيشعر الأشخاص المصابون برهاب المرتفعات بالدوار في لمحة. ومع ذلك ، كانت هادئة جدا. تركت الرياح القوية تهب من علو شاهق لتجعل رداءها يرتجف.
في غمضة عين ، وقف جميع الأشخاص العشرة على قمة الجدار العملاق الشاهق. كشفوا فجأة نظرة مفاجأة.
“الصبر حقا!” هز شخص آخر رأسه وقفز. كانت هذه القفزة بارتفاع مئات الأمتار. ربت على الجدار العملاق بكفه. يبدو أنه يمكنه استخدام القوة للقفز مرة أخرى. كرر ذلك عشر مرات وصعد بسرعة إلى الجدار العملاق.
“دعونا نذهب.” لم يعد الرجل العجوز يريد الدردشة بعد الآن. قال ببرود وقفز من الحائط.
استخدم الآخرون أيضًا مهاراتهم الخاصة. قام البعض بتحويل أجنحتهم وطاروا مباشرة إلى الجدار العملاق. تمسك البعض بأيديهم على الحائط العملاق مثل أكواب الشفط وتسلقوا مثل الأبراص.
في غمضة عين ، وقف جميع الأشخاص العشرة على قمة الجدار العملاق الشاهق. كشفوا فجأة نظرة مفاجأة.
“إنها أرض قاحلة؟ كيف يصبح الجدار الداخلي مهجورًا أكثر من خارجه؟”
الجدار داخلي. عشيرة التنين.
“لا توجد دلائل على وجود أنشطة بشرية. إذا لم أسير طوال الطريق هنا ، لكنت اعتقدت أننا لم نتسلق الجدار للتو.”
“سأفكر في الأمر. على أي حال ، دعينا نعثر على السجن الأسود أولاً. لقد أرسلت أشخاصًا للبحث عنه عدة مرات لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.”
“إنها أرض قاحلة؟ كيف يصبح الجدار الداخلي مهجورًا أكثر من خارجه؟”
“صرير صرير ، يا له من مكان قاحل. لا عجب أن جلالة الملك قال إنه لا يوجد أسياد يشرفون على هذا المكان”.
عرفت هايلي من كلمات البطريرك ان الأمر كان يغريه . سخرت سراً: “أبي ، يجب أن ترسل المزيد من الأساتذة في التعقب. سأذهب وأجد ذلك بنفسي.”
“كل جدار الإهي له نفس الحجم. يبدو أن البشر الموجودين في هذا الجدار الإلهي يعيشون فقط في المركز. سكانهم لا يضاهوننا. أيها الرئيس ، هل ينبغي القضاء على عشائر الصيادين هنا؟”
بجانبه ، فركت سيدة رشيقة خديه وجذبته بين ذراعيها. استخدمت ثدييها الواسعين لفرك رأسه. عندما كاد أن يلهث ، تركته يذهب وضحكت ، “السبعة الصغير ، كن جيدا. هذه هي مكافأتك.”
“أنا اعلم”
“دعونا نذهب.” لم يعد الرجل العجوز يريد الدردشة بعد الآن. قال ببرود وقفز من الحائط.
مع ذلك ، سقطت نظرات قلة منهم على رجل عجوز أحدب في المنتصف. كان وجه هذا الرجل العجوز ناصع البياض كما لو أنه ليس لديه شعر على جسده. كان هناك وشم ثعبان أسود صغير على خده. هز رأسه قليلاً وقال ، “مهمتنا هذه المرة هي الحصول على بقايا الإلهة سيلفيا المقدسة. لا تفعلوا أي شيء لا معنى له.”
بجانبه ، فركت سيدة رشيقة خديه وجذبته بين ذراعيها. استخدمت ثدييها الواسعين لفرك رأسه. عندما كاد أن يلهث ، تركته يذهب وضحكت ، “السبعة الصغير ، كن جيدا. هذه هي مكافأتك.”
“لكن سموه قال إنه إذا لزم الأمر ، يمكننا إضعاف قوة هذا المكان حتى نتمكن من إخضاعه في المستقبل” ، قال الشخص الذي سأل في وقت سابق.
” بك برو ، لا يوجد ملك يشرف على هذا المكان. من يجرؤ على محاربتنا؟ لماذا لا نكتسح هذا المكان ؟ من يدري ، قد نتمكن من الحصول على بعض الكنوز.”
“زهي زهي زهي ، أوافق!”
نظر الرجل العجوز إليهما وتنهد وقال ، “بما أن ايدكم تحككم ، تفضلول. لكن أولاً ، دعونا ننهي عملنا.”
بإذنه ، أومضت عيون هؤلاء الناس بسفك الدماء. كانوا متحمسين للغاية لدرجة أنهم أرادوا القفز من الجدران والبدء في الذبح.
استخدم الآخرون أيضًا مهاراتهم الخاصة. قام البعض بتحويل أجنحتهم وطاروا مباشرة إلى الجدار العملاق. تمسك البعض بأيديهم على الحائط العملاق مثل أكواب الشفط وتسلقوا مثل الأبراص.
“العجوز سبعة ، انت ابقى هنا.” قال الرجل العجوز لشاب قصير على يساره: “لا تدع أي شيء يحدث لك ، وإلا فإننا سنبقى محاصرين هنا إلى الأبد ، غير قادرين على العودة”.
قال رجل طويل ومتين بشكل بطولي.
“كل جدار الإهي له نفس الحجم. يبدو أن البشر الموجودين في هذا الجدار الإلهي يعيشون فقط في المركز. سكانهم لا يضاهوننا. أيها الرئيس ، هل ينبغي القضاء على عشائر الصيادين هنا؟”
“لا تكنوا مهملين”. عبس الرجل العجوز ، “على الرغم من عدم وجود أسياد ، يجب أن تتمتع عائلات الصيادين بخبراء في مستوى ذروة البرية الداخلية. يمكنهم مقارنتكم يا رفاق.”
في غمضة عين ، وقف جميع الأشخاص العشرة على قمة الجدار العملاق الشاهق. كشفوا فجأة نظرة مفاجأة.
عند سماع ذلك ، لعق الرجل الطويل والقوي شفتيه. لم يقل أي شيء آخر ، لكن عينيه كشفتا عن رغبته في المعركة.
قال الرجل العجوز للشباب القصير: “العجوز سبعة ، انتظرنا هنا. إذا حدث أي شيء ، فلا تقاتل”.
“لكن سموه قال إنه إذا لزم الأمر ، يمكننا إضعاف قوة هذا المكان حتى نتمكن من إخضاعه في المستقبل” ، قال الشخص الذي سأل في وقت سابق.
” السبعة الصغير يتفهم. بك برو ، كن حذرًا. سأنتظرك هنا.” أومأ الشاب القصير برأسه.
في هذا الوقت ، جاء التسعة الآخرون إلى ظلال الجدار العملاق وتوقفوا. نظروا إلى الجدار العملاق المهيب والمنحدر.
بجانبه ، فركت سيدة رشيقة خديه وجذبته بين ذراعيها. استخدمت ثدييها الواسعين لفرك رأسه. عندما كاد أن يلهث ، تركته يذهب وضحكت ، “السبعة الصغير ، كن جيدا. هذه هي مكافأتك.”
عند سماع ذلك ، لعق الرجل الطويل والقوي شفتيه. لم يقل أي شيء آخر ، لكن عينيه كشفتا عن رغبته في المعركة.
استخدم الآخرون أيضًا مهاراتهم الخاصة. قام البعض بتحويل أجنحتهم وطاروا مباشرة إلى الجدار العملاق. تمسك البعض بأيديهم على الحائط العملاق مثل أكواب الشفط وتسلقوا مثل الأبراص.
“الأخت الثالثة ، يجب أن تستحمي. هناك رائحة…” سعل الشاب القصير.
لم يروا أي شخص يتخذ أي إجراء. لا تزال مجموعة الناس تحافظ على وتيرتها على مهل. كان هناك ما مجموع عشرة أشخاص. كان لكل منهم مزاج فريد يجذبون الانتباه مثل الثقب الأسود . أثناء مرورهم بجثة الوحش الذي تناثرت أعضائه على الأرض ، انحنى أحدهم ومد يده ليمسك بقلب محفوظ جيدًا لا يزال ينبض. أنزل رأسه وقضمه ، وأصدر أصواتًا تلتهب.
أدارت المرأة الرشيقة عينيها بانزعاج. “كم مرة طلبت منك التوقف حتى أتمكن من الاستحمام؟ عليك فقط الاستماع إلي. أعتقد أنك لن تتمكن من العثور على صديقة في هذا العمر.”
ابتسم الشاب القصير بمرارة وغمغم.
بجانبه ، فركت سيدة رشيقة خديه وجذبته بين ذراعيها. استخدمت ثدييها الواسعين لفرك رأسه. عندما كاد أن يلهث ، تركته يذهب وضحكت ، “السبعة الصغير ، كن جيدا. هذه هي مكافأتك.”
“دعونا نذهب.” لم يعد الرجل العجوز يريد الدردشة بعد الآن. قال ببرود وقفز من الحائط.
لم يروا أي شخص يتخذ أي إجراء. لا تزال مجموعة الناس تحافظ على وتيرتها على مهل. كان هناك ما مجموع عشرة أشخاص. كان لكل منهم مزاج فريد يجذبون الانتباه مثل الثقب الأسود . أثناء مرورهم بجثة الوحش الذي تناثرت أعضائه على الأرض ، انحنى أحدهم ومد يده ليمسك بقلب محفوظ جيدًا لا يزال ينبض. أنزل رأسه وقضمه ، وأصدر أصواتًا تلتهب.
لوحت السيدة الرشيقة الى الشاب القصير. استدارت وسقطت من الجدار. كانت حركتها أنيقة ، وكأنها لا تهتم أن تكون على ارتفاع ألف متر فوق سطح الأرض.
في هذا الوقت ، جاء التسعة الآخرون إلى ظلال الجدار العملاق وتوقفوا. نظروا إلى الجدار العملاق المهيب والمنحدر.
مع ذلك ، سقطت نظرات قلة منهم على رجل عجوز أحدب في المنتصف. كان وجه هذا الرجل العجوز ناصع البياض كما لو أنه ليس لديه شعر على جسده. كان هناك وشم ثعبان أسود صغير على خده. هز رأسه قليلاً وقال ، “مهمتنا هذه المرة هي الحصول على بقايا الإلهة سيلفيا المقدسة. لا تفعلوا أي شيء لا معنى له.”
تبعها الآخرون. ولوح البعض وداعا للشباب القصير. قفزوا واحدا تلو الآخر من الحائط وتبعوا الرجل العجوز متجهين نحو الأرض القاحلة.
…
“زهي زهي زهي ، أوافق!”
…
لم يروا أي شخص يتخذ أي إجراء. لا تزال مجموعة الناس تحافظ على وتيرتها على مهل. كان هناك ما مجموع عشرة أشخاص. كان لكل منهم مزاج فريد يجذبون الانتباه مثل الثقب الأسود . أثناء مرورهم بجثة الوحش الذي تناثرت أعضائه على الأرض ، انحنى أحدهم ومد يده ليمسك بقلب محفوظ جيدًا لا يزال ينبض. أنزل رأسه وقضمه ، وأصدر أصواتًا تلتهب.
عند سماع ذلك ، لعق الرجل الطويل والقوي شفتيه. لم يقل أي شيء آخر ، لكن عينيه كشفتا عن رغبته في المعركة.
الجدار داخلي. عشيرة التنين.
…
“أبي ، ماذا قال معهد أبحاث الوحوش؟” استعادت هايلي معظم قوتها. كانت قادرة على المشي والتمارين الرياضية. نظرت إلى والدها المتعب أمامها. كانت قلقة بشأن رده.
“صرير صرير ، لا يوجد أحد متمركز على جدار الأله. الناس في هذا الجدار العملاق مرتاحون حقًا …” أصدر شخص آخر صوتًا حادًا مثل الفأر. ظل كتفيه يرتجفان وهو يتحدث.
“قالوا إنه لا يوجد شيء اسمه السجن الأسود. إما أننا مخطئون أو هناك سبب آخر. سيرسلون الناس للتحقيق.” نظر إليها البطريرك: “لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر. خذي قسطًا من الراحة. كانت جدتك تعلم أنك مصابة ، لذا أعطتك زجاجتين من دم التنين. أتمنى أن تنتهزي هذه الفرصة لتحفيز قوة سلالتك “.
نظر البطريرك إلى ظهرها وتنهد بهدوء.
لم تهتم هايلي بكلمات البطريرك. أومضت عيناها للحظة: “أبي ، لدي فكرة. هل يمكننا أسر السجن الأسود سرًا خارج الجدار العملاق واستخدامه لنا؟ بما أن معهد أبحاث الوحوش قال إنه لا يوجد شيء من هذا القبيل ، فلن يجرؤوا على قول أي شيء إذا أحضرناه “.
ابتسم الشاب القصير بمرارة وغمغم.
هز البطريرك رأسه دون أن يفكر ، “بالطبع لا. إذا كان ما رأيته هو السجن الأسود الحقيقي ، فهذا يعني أن معهد أبحاث الوحوش يخفي شيئًا عن قصد. إذا كان ذلك السجن الأسود لا يعرفه حتى معهد ابحاث الوحوش ، فإن أصله يكون أكثر غرابة ، وإذا أعدناه ، فإن معهد أبحاث الوحوش سيرغب بالتأكيد في استعادته.
” بك برو ، لا يوجد ملك يشرف على هذا المكان. من يجرؤ على محاربتنا؟ لماذا لا نكتسح هذا المكان ؟ من يدري ، قد نتمكن من الحصول على بعض الكنوز.”
في غمضة عين ، وصلت إلى قمة الجدار العملاق. وقفت على حافة الجدار العملاق. كانت الأرض تحت قدميها بآلاف الأمتار. كان مثل الجرف. سيشعر الأشخاص المصابون برهاب المرتفعات بالدوار في لمحة. ومع ذلك ، كانت هادئة جدا. تركت الرياح القوية تهب من علو شاهق لتجعل رداءها يرتجف.
“أبي ، لسنا بحاجة إلى إعادته إلى الجدار العملاق. يمكننا إرساله إلى الحصن في الأرض القاحلة. منذ أن غادرت الأخت ، هناك نقص في القوى العاملة. مع وجود السجن الأسود هناك ، حتى لو واجهنا وحش بمستوى يزيد عن 100 ، يمكننا التعامل معه. لن يعرف معهد أبحاث الوحوش الوضع في القلعة. حتى لو كانوا يعرفون ، فلدينا أعذارنا الخاصة “.
“قالوا إنه لا يوجد شيء اسمه السجن الأسود. إما أننا مخطئون أو هناك سبب آخر. سيرسلون الناس للتحقيق.” نظر إليها البطريرك: “لا داعي للقلق بشأن هذا الأمر. خذي قسطًا من الراحة. كانت جدتك تعلم أنك مصابة ، لذا أعطتك زجاجتين من دم التنين. أتمنى أن تنتهزي هذه الفرصة لتحفيز قوة سلالتك “.
تحرك قلب البطريرك وهو ينظر إليها. كان يعرف ما كانت تفكر فيه ابنته. لكن ما قالته كان صحيحًا. لن يتمكن معهد ابحاث الوحوش من المطالبة فيه إذا تم إرساله إلى القلعة.
قال رجل طويل ومتين بشكل بطولي.
“سأفكر في الأمر. على أي حال ، دعينا نعثر على السجن الأسود أولاً. لقد أرسلت أشخاصًا للبحث عنه عدة مرات لكنهم لم يتمكنوا من العثور عليه.”
“أبي ، لسنا بحاجة إلى إعادته إلى الجدار العملاق. يمكننا إرساله إلى الحصن في الأرض القاحلة. منذ أن غادرت الأخت ، هناك نقص في القوى العاملة. مع وجود السجن الأسود هناك ، حتى لو واجهنا وحش بمستوى يزيد عن 100 ، يمكننا التعامل معه. لن يعرف معهد أبحاث الوحوش الوضع في القلعة. حتى لو كانوا يعرفون ، فلدينا أعذارنا الخاصة “.
عرفت هايلي من كلمات البطريرك ان الأمر كان يغريه . سخرت سراً: “أبي ، يجب أن ترسل المزيد من الأساتذة في التعقب. سأذهب وأجد ذلك بنفسي.”
استمتعوا~~~~ اهم بما يعني انه هناك جدران اخرى وملوك اخرين وبعضها اقوى من بعض هذا الأمر يذكرني برواية Your talent is mine
نظر إليها البطريرك للحظة وأومأ برأسه: “حسنًا”.
قال الرجل العجوز للشباب القصير: “العجوز سبعة ، انتظرنا هنا. إذا حدث أي شيء ، فلا تقاتل”.
نهضت هايلي على الفور وقالت: “ليس هناك وقت نضيعه. سأذهب الآن.”
“إصابتك لم تلتئم …”
في غمضة عين ، وصلت إلى قمة الجدار العملاق. وقفت على حافة الجدار العملاق. كانت الأرض تحت قدميها بآلاف الأمتار. كان مثل الجرف. سيشعر الأشخاص المصابون برهاب المرتفعات بالدوار في لمحة. ومع ذلك ، كانت هادئة جدا. تركت الرياح القوية تهب من علو شاهق لتجعل رداءها يرتجف.
“العجوز سبعة ، انت ابقى هنا.” قال الرجل العجوز لشاب قصير على يساره: “لا تدع أي شيء يحدث لك ، وإلا فإننا سنبقى محاصرين هنا إلى الأبد ، غير قادرين على العودة”.
“لا يهم. أنا بخير.”
“وصلنا أخيرًا”. رفع أحدهم غطاء رأسه وكشف عن وجه وسيم. ومع ذلك ، تم نقش الجانب الأيسر من خده بوشم حريش ملتوي. جعلت ابتسامته الخافتة تبدو شرسة بعض الشيء.
مع ذلك ، استدارت هايلي وغادرت القاعة.
“العجوز سبعة ، انت ابقى هنا.” قال الرجل العجوز لشاب قصير على يساره: “لا تدع أي شيء يحدث لك ، وإلا فإننا سنبقى محاصرين هنا إلى الأبد ، غير قادرين على العودة”.
نظر البطريرك إلى ظهرها وتنهد بهدوء.
“البطريرك، الإحداثيات التي أعطتك إياها سموها يجب أن تكون خاطئة”. همس كبير الخدم في منتصف العمر.
“أنا اعلم”
بجانبه ، فركت سيدة رشيقة خديه وجذبته بين ذراعيها. استخدمت ثدييها الواسعين لفرك رأسه. عندما كاد أن يلهث ، تركته يذهب وضحكت ، “السبعة الصغير ، كن جيدا. هذه هي مكافأتك.”
استمتعوا~~~~ اهم بما يعني انه هناك جدران اخرى وملوك اخرين وبعضها اقوى من بعض هذا الأمر يذكرني برواية Your talent is mine
