المدينة الأمبراطورية
الفصل748:المدينة الأمبراطورية
“الأخ الأكبر ، أنت دائمًا حذر جدًا.”
“الأمر ليس بهذه البساطة. قد لا يعرف الرواد العاديون مكان إخفاء جثة الإلهة سيلفيا ، هذا سر كبير. خطة الأخ الأكبر هي الأكثر شمولاً. إذا كشفنا عن هويتنا مقدمًا والناس هنا علموا بوجودنا ، من الصعب ضمان عدم وقوع حرب. على الرغم من أننا لسنا خائفين ، إذا علموا أننا من مكان آخر ، فمن المحتمل أن يخمنوا هدفنا ويدمرون جثة الإلهة “.
دعنا نلتقط رائد ونسأله. يجب أن يعرف.
“في هذه الحالة يمكننا أن نطلب من صاحبة السمو أوريتا إرسال عشيرة التنين لحل هذه المشكلة. لا يمكننا أن ندع ورم الجدار الخارجي يستمر في الانتشار!” قال روبرت.
“الأمر ليس بهذه البساطة. قد لا يعرف الرواد العاديون مكان إخفاء جثة الإلهة سيلفيا ، هذا سر كبير. خطة الأخ الأكبر هي الأكثر شمولاً. إذا كشفنا عن هويتنا مقدمًا والناس هنا علموا بوجودنا ، من الصعب ضمان عدم وقوع حرب. على الرغم من أننا لسنا خائفين ، إذا علموا أننا من مكان آخر ، فمن المحتمل أن يخمنوا هدفنا ويدمرون جثة الإلهة “.
كان هناك مئات الحراس يحيطون بقاعة المؤتمرات الضخمة. كان هناك طاولة طويلة في منتصف الغرفة. قال رجل عجوز في الستينيات من عمره يحمل خمس نجوم ذهبية على حزامه بصوت بارد: “لا يهم من يحاول احتلال الجدار الخارجي! إنه استفزاز صارخ! رغم أن الدير وعشيرة التنين متورطون في ذلك” هذا ولكن أبشع ما حصل هو للجيش! لقد فقدنا ثلاثة آلهة عسكرية في الجدار الخارجي! ”
قام روبرت بقبض قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى كل شخص يدفع المسؤولية. غادر أخيرًا بشخير غاضب.
“يجرؤون!”
استمتعوا~~~~~~~
“لماذا لا يجرؤون؟ صراع حياة أو موت ، يجرؤ على فعل أي شيء.”
الفصل748:المدينة الأمبراطورية
استمتعوا~~~~~~~
قال الرجل العجوز الأحدب بلا مبالاة: هذا سبب واحد فقط ، والسبب الثاني أننا نستطيع أن ننتهز هذه الفرصة لاستكشاف وضع هذا الجدار الإلهي وعملية تطوره ، مثل هذه الفرصة يصعب الحصول عليها. ألا تريدون أن ترىوا ما هي الأسرار المخبأة في الجدران الإلهية الأخرى؟ ”
عند سماع كلماته ، نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وعرفوا على الفور ما كان يخطط له. على الفور ، صمت كل منهم.
“لم أوافق على ذهاب هيرو و رونون ، إله الحرب ، للمساعدة. الآن بعد أن حدث شيء ما … تنهد!” تنهد رجل عجوز آخر ذو شعر أبيض بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره بنظرة شفقة.
…
“لماذا لا يجرؤون؟ صراع حياة أو موت ، يجرؤ على فعل أي شيء.”
…
“جلالة الملك كان في ملكوت الإلهة منذ بضع سنوات فقط. ولن يعود قريبًا.” وأقنع الجنرال السابق من فئة الخمس نجوم: ” سيلقى باللوم على الدير حتى لو عاد. بعد كل شيء ، لقد كانوا مسؤولين عن الجدار الخارجي. كل شيء تحت أعينهم. لا يعرفون متى ظهر مثل هذا الشخص الخطير. وسيكونون اول من يعاقبهم جلالة الملك “.
المقر العسكري للجدار الداخلي.
“رئيس ، فقدنا الاتصال بهيرو و رونون في الجدار الخارجي. انضمت صاحبة السمو هايلي إلى إله الحرب العقرب وكبير الدير هاي جيو بالإضافة إلى تسعة رواد آخرين وذهبوا الى الجدار الخارجي. قالوا إنهم كانوا يطاردون زومبي لكنها كانت مجرد ذريعة لمهاجمة الجدار الخارجي. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ تمكنت هايلي فقط من الهرب. سمعت من مخبرين من عشيرة التنين أن إصابات هايلي لم تكن خفيفة. تم إغلاق قوة الصحوة الثانية. ”
قام روبرت بقبض قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى كل شخص يدفع المسؤولية. غادر أخيرًا بشخير غاضب.
كان هناك مئات الحراس يحيطون بقاعة المؤتمرات الضخمة. كان هناك طاولة طويلة في منتصف الغرفة. قال رجل عجوز في الستينيات من عمره يحمل خمس نجوم ذهبية على حزامه بصوت بارد: “لا يهم من يحاول احتلال الجدار الخارجي! إنه استفزاز صارخ! رغم أن الدير وعشيرة التنين متورطون في ذلك” هذا ولكن أبشع ما حصل هو للجيش! لقد فقدنا ثلاثة آلهة عسكرية في الجدار الخارجي! ”
كان السكان الذين ولدوا هنا فخورين بأنفسهم بشكل لا يضاهى. كان لديهم شعور بالتفوق عندما يذهبون إلى مدن أخرى. حتى المدنيين العاديين هنا يرفعون رؤوسهم عالياً مثل النبلاء في المدن الأخرى.
“روجر العجوز ، لا تقلق. اجلس وتحدث.” اقنع جنرال آخر من فئة الخمس نجوم.
“كيف لا يقلق؟” قال روبرت بغضب: “كيف يمكن أن نفسر لجلالة الملك إذا عاد ورأى الوضع؟ ما هو الوجه الذي لدينا لنرى جلالة الملك؟”
“سمعت أن أهل الجدار الخارجي مدعومون من سموها عائشة. عائشة هي شخص قاس. هل تتذكر ما حدث قبل ست سنوات؟ قامت بقتل الأخ الأصغر لزعيم عشيرة الجناح على الفور. هذا فظيع! ”
دعنا نلتقط رائد ونسأله. يجب أن يعرف.
“جلالة الملك كان في ملكوت الإلهة منذ بضع سنوات فقط. ولن يعود قريبًا.” وأقنع الجنرال السابق من فئة الخمس نجوم: ” سيلقى باللوم على الدير حتى لو عاد. بعد كل شيء ، لقد كانوا مسؤولين عن الجدار الخارجي. كل شيء تحت أعينهم. لا يعرفون متى ظهر مثل هذا الشخص الخطير. وسيكونون اول من يعاقبهم جلالة الملك “.
عند سماع كلماته ، نظر الآخرون إلى بعضهم البعض وعرفوا على الفور ما كان يخطط له. على الفور ، صمت كل منهم.
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. أي حرب لا تنطوي على تضحيات؟” قال جنرال آخر بلا مبالاة.
“نعم ، مسؤوليتنا الرئيسية هي الحفاظ على أمن الجدار الداخلي. الدير مسؤول عن الجدار الخارجي. في الماضي عندما كان الجدار الخارجي مسالمًا ، ألم يستخدموا الجدار الخارجي لإرضاء جلالة الملك؟ ،في هذا الوقت لماذا لم يفكروا في إنقاذ بعض ماء وجههم؟ بدلاً من ذلك ، كان يسخرون منا إلى أقصى الحدود! والآن بعد أن سقط الجدار الخارجي في أيدي الآخرين ، يأتون إلينا طلباً للمساعدة؟ يا لها من مزحة! ” سخر جنرال آخر في منتصف العمر.
“لم أوافق على ذهاب هيرو و رونون ، إله الحرب ، للمساعدة. الآن بعد أن حدث شيء ما … تنهد!” تنهد رجل عجوز آخر ذو شعر أبيض بدا وكأنه في الثمانينيات من عمره بنظرة شفقة.
“حتى لو لم نتحرك ، فإن عشيرة التنين والدير سيتحركان عاجلاً أم آجلاً. هذه المرة ، أصيبت صاحبة السمو هايلي من قبيلة التنين بجروح خطيرة. لا أعتقد أن عشيرة التنين يمكنها أن تبتلع هذا!”
تغيرت وجوه الجنرالات على جانبي الطاولة الطويلة عندما سمعوا ذلك.
“سمعت أن أهل الجدار الخارجي مدعومون من سموها عائشة. عائشة هي شخص قاس. هل تتذكر ما حدث قبل ست سنوات؟ قامت بقتل الأخ الأصغر لزعيم عشيرة الجناح على الفور. هذا فظيع! ”
“روجر العجوز ، لا تقلق. اجلس وتحدث.” اقنع جنرال آخر من فئة الخمس نجوم.
تغيرت وجوه الجنرالات على جانبي الطاولة الطويلة عندما سمعوا ذلك.
“جلالة الملك كان في ملكوت الإلهة منذ بضع سنوات فقط. ولن يعود قريبًا.” وأقنع الجنرال السابق من فئة الخمس نجوم: ” سيلقى باللوم على الدير حتى لو عاد. بعد كل شيء ، لقد كانوا مسؤولين عن الجدار الخارجي. كل شيء تحت أعينهم. لا يعرفون متى ظهر مثل هذا الشخص الخطير. وسيكونون اول من يعاقبهم جلالة الملك “.
“في هذه الحالة يمكننا أن نطلب من صاحبة السمو أوريتا إرسال عشيرة التنين لحل هذه المشكلة. لا يمكننا أن ندع ورم الجدار الخارجي يستمر في الانتشار!” قال روبرت.
…
نظر إليه الجنرال الذي كان يجلس بجانبه: “روبرت العجوز ، صاحبة السمو أوريتا لن تستمع إلينا. هذا الأمر معقد للغاية. الزومبي في الجدار الداخلي لم تهدأ بعد. علينا أن نسأل القادة الثلاثة لاتخاذ الإجراءات. ولكن الجدار الخارجي هو عرين عائشة. يجب أن يكون هناك العديد من الفخاخ الموضوعة هناك. حتى لو ذهب القادة الثلاثة شخصيًا ، فقد لا يتمكنون من فعل شيء! ”
“نعم! حتى لو قدمنا مساهمة وهاجمنا الجدار الخارجي ولكن الثمن الذي يتعين علينا دفعه مرتفع للغاية! ما لم يكن الدير على استعداد لإرسال ثلاثة شيوخ آخرين ، رئيس التنين من عشيرة التنين ، أو زعيم عشيرتهم ، سيكون من الصعب على الجيش التعامل مع هذا الأمر بمفرده! ”
مرت بضعة أيام.
“ماذا لو حدث لهم شيء ما؟ حتى لو كافأنا جلالة الملك على خدمتنا الجديرة بالتقدير ، هل تعتقد أنه سيكافئنا كحراس؟”
“نعم ، مسؤوليتنا الرئيسية هي الحفاظ على أمن الجدار الداخلي. الدير مسؤول عن الجدار الخارجي. في الماضي عندما كان الجدار الخارجي مسالمًا ، ألم يستخدموا الجدار الخارجي لإرضاء جلالة الملك؟ ،في هذا الوقت لماذا لم يفكروا في إنقاذ بعض ماء وجههم؟ بدلاً من ذلك ، كان يسخرون منا إلى أقصى الحدود! والآن بعد أن سقط الجدار الخارجي في أيدي الآخرين ، يأتون إلينا طلباً للمساعدة؟ يا لها من مزحة! ” سخر جنرال آخر في منتصف العمر.
كانت هذه هي المدينة التي عاش فيها ملك الجدار الداخلي. كانت أغنى مدينة في الجدار الداخلي وأكثرها أمانًا وأجملها.
“نعم! حتى لو قدمنا مساهمة وهاجمنا الجدار الخارجي ولكن الثمن الذي يتعين علينا دفعه مرتفع للغاية! ما لم يكن الدير على استعداد لإرسال ثلاثة شيوخ آخرين ، رئيس التنين من عشيرة التنين ، أو زعيم عشيرتهم ، سيكون من الصعب على الجيش التعامل مع هذا الأمر بمفرده! ”
دعنا نلتقط رائد ونسأله. يجب أن يعرف.
“نحن نعتمد عليهم في اتخاذ الإجراءات وهم يعتمدون علينا أيضا في اتخاذ الإجراءات”. قال روبرت بغضب: “نحن ندفع المسؤولية على بعضنا البعض حتى ولم يهدأ التمرد في الجدار الخارجي بعد. لا يسعنا إلا أن نشاهد الناس الذين يحتلون الجدار الخارجي يزدادون قوة وأقوى. في حالة حكمهم بالكامل على الجدار الخارجي وتوحيد كل الناس في الجدار الخارجي لبدء الحرب ، ثم سيتعين علينا التضحية بالكثير من الناس في ذالك الوقت! ”
“يجرؤون!”
“لا يوجد شيء يمكننا القيام به حيال ذلك. أي حرب لا تنطوي على تضحيات؟” قال جنرال آخر بلا مبالاة.
كان هناك مئات الحراس يحيطون بقاعة المؤتمرات الضخمة. كان هناك طاولة طويلة في منتصف الغرفة. قال رجل عجوز في الستينيات من عمره يحمل خمس نجوم ذهبية على حزامه بصوت بارد: “لا يهم من يحاول احتلال الجدار الخارجي! إنه استفزاز صارخ! رغم أن الدير وعشيرة التنين متورطون في ذلك” هذا ولكن أبشع ما حصل هو للجيش! لقد فقدنا ثلاثة آلهة عسكرية في الجدار الخارجي! ”
في هذه اللحظة ، قفز تسعة أشخاص فجأة من أحد أسوار المدينة وسقطوا على الجدار الشاهق.
“لقد أرسلنا هيرو ورونون في المرة الأخيرة. اعتقدنا أنه يمكننا التفاوض حتى القضاء على الزومبي ولكن من كان يعلم أنهم لن يعودوا! لقد بذلنا قصارى جهدنا. لا تنس أن مهمتنا هي الحفاظ على أمن الجدار الداخلي . أهم شيء هو القضاء على الزومبي في أسرع وقت ممكن! ”
كانت هذه هي المدينة التي عاش فيها ملك الجدار الداخلي. كانت أغنى مدينة في الجدار الداخلي وأكثرها أمانًا وأجملها.
“لقد أرسلنا هيرو ورونون في المرة الأخيرة. اعتقدنا أنه يمكننا التفاوض حتى القضاء على الزومبي ولكن من كان يعلم أنهم لن يعودوا! لقد بذلنا قصارى جهدنا. لا تنس أن مهمتنا هي الحفاظ على أمن الجدار الداخلي . أهم شيء هو القضاء على الزومبي في أسرع وقت ممكن! ”
“هذا صحيح ، انتشر الزومبي إلى هذه المنطقة الكبيرة. هؤلاء الرجال من الدير ما زالوا يضحكون علينا. كما ترى ، قتل الجيش 9 من الزومبي الرواد العشرة. ساهمت العشيرة أيضًا. أما بالنسبة للدير ، على الرغم من أنهم أرسلوا الكثير من الأشخاص ، إلا أنهم لم يتمكنوا حتى من قتل زومبي رائد واحد. بالطبع ، لم يفقدوا أي شخص! هل يتوقعون منا مساعدتهم في حل التمرد في الجدار الخارجي بمثل هذا الموقف؟ في ذلك الوقت ، إذا كان جلالة الملك يريد حقًا معاقبة احد ، فسوف يقوم فقط بالتحقيق في عشيرة التنين وهم! ”
“نعم! حتى لو قدمنا مساهمة وهاجمنا الجدار الخارجي ولكن الثمن الذي يتعين علينا دفعه مرتفع للغاية! ما لم يكن الدير على استعداد لإرسال ثلاثة شيوخ آخرين ، رئيس التنين من عشيرة التنين ، أو زعيم عشيرتهم ، سيكون من الصعب على الجيش التعامل مع هذا الأمر بمفرده! ”
قام روبرت بقبض قبضتيه بغضب وهو ينظر إلى كل شخص يدفع المسؤولية. غادر أخيرًا بشخير غاضب.
…
…
مرت بضعة أيام.
كانت هناك مدينة رائعة في المنطقة الوسطى من السور الداخلي. كما كان لها اسم جميل جدا. لكن كل الناس الذين عاشوا هنا أحبوا أن يطلقوا عليها اسم مدينة الملك.
“الأخ الأكبر ، أنت دائمًا حذر جدًا.”
“روجر العجوز ، لا تقلق. اجلس وتحدث.” اقنع جنرال آخر من فئة الخمس نجوم.
كانت هذه هي المدينة التي عاش فيها ملك الجدار الداخلي. كانت أغنى مدينة في الجدار الداخلي وأكثرها أمانًا وأجملها.
مرت بضعة أيام.
كان السكان الذين ولدوا هنا فخورين بأنفسهم بشكل لا يضاهى. كان لديهم شعور بالتفوق عندما يذهبون إلى مدن أخرى. حتى المدنيين العاديين هنا يرفعون رؤوسهم عالياً مثل النبلاء في المدن الأخرى.
“رئيس ، فقدنا الاتصال بهيرو و رونون في الجدار الخارجي. انضمت صاحبة السمو هايلي إلى إله الحرب العقرب وكبير الدير هاي جيو بالإضافة إلى تسعة رواد آخرين وذهبوا الى الجدار الخارجي. قالوا إنهم كانوا يطاردون زومبي لكنها كانت مجرد ذريعة لمهاجمة الجدار الخارجي. ولكن ماذا كانت النتيجة؟ تمكنت هايلي فقط من الهرب. سمعت من مخبرين من عشيرة التنين أن إصابات هايلي لم تكن خفيفة. تم إغلاق قوة الصحوة الثانية. ”
أشرقت الشمس على أسوار المدينة. وقف الجنود مستقيمون مثل الرماح. من الواضح أن جودة الجنود كانت أعلى من جودة جنود المدن الأخرى.
في هذه اللحظة ، قفز تسعة أشخاص فجأة من أحد أسوار المدينة وسقطوا على الجدار الشاهق.
…
“نعم! حتى لو قدمنا مساهمة وهاجمنا الجدار الخارجي ولكن الثمن الذي يتعين علينا دفعه مرتفع للغاية! ما لم يكن الدير على استعداد لإرسال ثلاثة شيوخ آخرين ، رئيس التنين من عشيرة التنين ، أو زعيم عشيرتهم ، سيكون من الصعب على الجيش التعامل مع هذا الأمر بمفرده! ”
كانت هناك مدينة رائعة في المنطقة الوسطى من السور الداخلي. كما كان لها اسم جميل جدا. لكن كل الناس الذين عاشوا هنا أحبوا أن يطلقوا عليها اسم مدينة الملك.
استمتعوا~~~~~~~
قال الرجل العجوز الأحدب بلا مبالاة: هذا سبب واحد فقط ، والسبب الثاني أننا نستطيع أن ننتهز هذه الفرصة لاستكشاف وضع هذا الجدار الإلهي وعملية تطوره ، مثل هذه الفرصة يصعب الحصول عليها. ألا تريدون أن ترىوا ما هي الأسرار المخبأة في الجدران الإلهية الأخرى؟ ”
“لقد أرسلنا هيرو ورونون في المرة الأخيرة. اعتقدنا أنه يمكننا التفاوض حتى القضاء على الزومبي ولكن من كان يعلم أنهم لن يعودوا! لقد بذلنا قصارى جهدنا. لا تنس أن مهمتنا هي الحفاظ على أمن الجدار الداخلي . أهم شيء هو القضاء على الزومبي في أسرع وقت ممكن! ”
