تحت القصر
الفصل750:تحت القصر
صُدم الرجل في منتصف العمر عندما سمع كلام الرجل العجوز. على الرغم من أن العلامة السحرية للسبليتر كانت علامة سحرية أسطورية نادرة ، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي تظهر فيها في التاريخ. كان الشعور الذي منحه إياه الرجل العجوز في غاية الخطورة. لقد كان على الأقل سيد في البرية الداخلية أو حتى أقوى. لم يكن هناك سبب يمنع مثل هذا الشخص من التعرف على العلامة السحرية للسبليتر. علاوة على ذلك ، كانت كلماته الأخير غريبة بعض الشيء.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر أن التسعة لم يأخذوه على محمل الجد ولم يتحدوا لمهاجمته ، شعر بالارتياح قليلاً. ومع ذلك ، عندما رأى التحول الشيطاني الغريب للرجل السمين ، لم يستطع إلا التحديق. لم ير هذا النوع من التحول الشيطاني من قبل. لم يكن بالتأكيد احد تحولات العلامات السحرية الأسطورية الثمانية التي كان يعرفها. بالطبع ، لم ير سوى سبعة من ثمانية علامات سحرية أسطورية. أما بالنسبة لمربي الأحلام رقم واحد ، فلم يره من قبل ، لكنه لم يتوقع أن يكون قبيحًا وبسيطًا.
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
ذهل الرجل في منتصف العمر. صدرت عدة أصوات صفير من القصر. كانوا الثمانية الآخرين.
حدق سيد الدولة في وجهه ، ولم يجرؤ على الاسترخاء.
“أنتن لستم من هنا!” أخذ نفسا عميقا حيث شعر بضباب الموت يلف جسده. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التراجع: “من أين أتيتم؟ ماذا تفعلون هنا؟ جلالته هو سائر الهاوية. إذا كنتم لا تريدون أن الموت فغادروا على الفور!”
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الأعلى وفجأة أصبح وجهه شاحبًا. وقف الشعر على ظهره. هؤلاء الثمانية جعلوه يشعر أن قوتهم لم تكن أضعف منه!
“الثالثة الصغيرة ، ابحثي عن المكان الذي دُفنت فيه جثة آلهة الحرب. يجب أن يكون هناك مستكشفون حولها.” قال الشيخ الأحدب ببرود.
تحرك الدهني بمجرد أن قال إنه سيفعل. أنطلق جسده فجأة نحو سيد الدولة بسرعة لا تضاهى. تقلص عيون سيد الدولة. لم يكن يتوقع أن يكون هذا الجسم الضخم بهذه السرعة. ومع ذلك ، فقد كان مستعدًا بالفعل وقام بالهجوم المضاد على الفور. تحركت الشفرات الحادة على جسده مثل الطاووس الذي يبسط ذيله. احتك كل شفرة ببعضها البعض ، مما يعطي ملمسًا معدنيًا. انطلق نحو الدهني ، واندفعت الشفرات الحادة إلى جسده مثل السيوف التي لا تعد ولا تحصى قبل أن تدور.
“أنتن لستم من هنا!” أخذ نفسا عميقا حيث شعر بضباب الموت يلف جسده. ومع ذلك ، لم يجرؤ على التراجع: “من أين أتيتم؟ ماذا تفعلون هنا؟ جلالته هو سائر الهاوية. إذا كنتم لا تريدون أن الموت فغادروا على الفور!”
يبدو أن جثة سيد الدولة تغرق في مستنقع. كافح بكل قوته ، لكن التأثير كان ضعيفًا.
“بالطبع أنا أعلم أن قوة جلالته هي سائر الهاوية”. ابتسم العجوز المحدب: “كل ملك جدار هو سائر هاوية. للأسف ، حتى لو كان هو سائر الهاوية ، فماذا سيفعل؟ هل يستطيع أن ينقذك؟”
صُدم الرجل في منتصف العمر عندما سمع كلام الرجل العجوز. على الرغم من أن العلامة السحرية للسبليتر كانت علامة سحرية أسطورية نادرة ، إلا أنها لم تكن المرة الأولى التي تظهر فيها في التاريخ. كان الشعور الذي منحه إياه الرجل العجوز في غاية الخطورة. لقد كان على الأقل سيد في البرية الداخلية أو حتى أقوى. لم يكن هناك سبب يمنع مثل هذا الشخص من التعرف على العلامة السحرية للسبليتر. علاوة على ذلك ، كانت كلماته الأخير غريبة بعض الشيء.
انطفأ الأمل في قلب الرجل في منتصف العمر على الفور. كان قلبه مليئا بالخوف. كان يعلم أن هؤلاء الناس ليسوا اللاجئين المنتشرين خارج الجدار العملاق. لقد جاؤوا من جدار عملاق آخر! علاوة على ذلك ، عرفوا أيضًا أن جلالته لم يكن هنا. أظهر هذا أن غزوهم كان مع سبق الإصرار!
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
فجأة ، ومضت فكرة في عقله مثل الصاعقة. فكر على الفور في الغرض من غزو الأشخاص التسعة من الجدار العملاق الآخر: “هل تريدون سرقة جسد الإلهة سيلفيا؟ لا تفكروا في ذلك!”
استمتعوا~~~
فاق الغضب في قلبه على الفور الخوف. زأر: “لن أسمح لكم بالنجاح حتى لو مت!” كان صوته عالياً لدرجة أنه انتشر في جميع أنحاء القصر.
بعد سلسلة من الهجمات من سيد الدولة ، شعر من الشفرات الحادة أن كل هجوم كان ناجحًا. عندما تراجع ، اعتقد في البداية أن الدهني قد تم تقطيعها إلى قطع لا حصر لها. ومع ذلك ، عندما نظر إليه ، صُدم ليجد أن الدهني لا يزال يقف في وضعه الأصلي. كانت هناك خطوط لا حصر لها على جسده ، كلها من جروحه. ومع ذلك ، لم يكن هناك دم يتسرب. علاوة على ذلك ، كانت هذه الخطوط تتلاشى تدريجياً حتى شفيت تمامًا واختفت.
“من الصعب أن تموت”. ابتسم الرجل العجوز المحدب بلا مبالاة. نظر إلى الرجل السمين بجانبه: “أخي الثاني ، هذا الجسد الشيطان يجب أن يكون طبقك. سأتركه لك لتتعامل معه”.
عبست الفتاة الرشيقة قليلاً ، لكنها ما زالت تنشر إدراكها. بعد فترة ، كان وجهها متفاجئًا بعض الشيء. نظرت إلى الأسفل وقالت: “أدناه ، هناك خمسة خبراء. أربعة منهم من المستكشفين ، والأخير لا أستطيع الشعور به. انتظر ، هناك شيئان آخران ، هل هم وحوش؟”
“الأخ الأكبر ، ألا يمكنك عدم مناداتي بالأخ الثاني؟ يبدو غريباً!” تمتم الدهني. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن جسده سار باتجاه الرجل في منتصف العمر. وبينما كان يمشي حفز التحول الشيطان. ذاب القرص المعلق على ظهره وتحول إلى مخاط أسود يغطي جسده بالكامل. في غمضة عين ، تم الكشف عن جسده الشيطاني. كان كأنه كرة دهنية ضخمة كان طولها يقارب أربعة أمتار. كان جسده مستديرًا ، وبخلاف الخطوط العريضة لأطرافه الأربعة ، كان يشبه السجن الأسود الكروي.
“الأخ الأكبر ، ألا يمكنك عدم مناداتي بالأخ الثاني؟ يبدو غريباً!” تمتم الدهني. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن جسده سار باتجاه الرجل في منتصف العمر. وبينما كان يمشي حفز التحول الشيطان. ذاب القرص المعلق على ظهره وتحول إلى مخاط أسود يغطي جسده بالكامل. في غمضة عين ، تم الكشف عن جسده الشيطاني. كان كأنه كرة دهنية ضخمة كان طولها يقارب أربعة أمتار. كان جسده مستديرًا ، وبخلاف الخطوط العريضة لأطرافه الأربعة ، كان يشبه السجن الأسود الكروي.
رآه الدهني يواصل التراجع وكان قليل الصبر. “ألم تقل قبل قليل أنك لن تدعنا ننجح حتى لو مت؟ لماذا أنت خائف جدًا الآن؟ حقًا ، بما أنك لا تهاجم ، سأفعل.”
ربت على بطنه وابتسم ابتسامة عريضة: “هذا الرجل صعب الهضم بعض الشيء ، أعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
رأسها ونظرت خارج القصر ، “شخص ما قادم. كلاهما سادة على مستوى البرية الداخلية.”
عندما رأى الرجل في منتصف العمر أن التسعة لم يأخذوه على محمل الجد ولم يتحدوا لمهاجمته ، شعر بالارتياح قليلاً. ومع ذلك ، عندما رأى التحول الشيطاني الغريب للرجل السمين ، لم يستطع إلا التحديق. لم ير هذا النوع من التحول الشيطاني من قبل. لم يكن بالتأكيد احد تحولات العلامات السحرية الأسطورية الثمانية التي كان يعرفها. بالطبع ، لم ير سوى سبعة من ثمانية علامات سحرية أسطورية. أما بالنسبة لمربي الأحلام رقم واحد ، فلم يره من قبل ، لكنه لم يتوقع أن يكون قبيحًا وبسيطًا.
رآه الدهني يواصل التراجع وكان قليل الصبر. “ألم تقل قبل قليل أنك لن تدعنا ننجح حتى لو مت؟ لماذا أنت خائف جدًا الآن؟ حقًا ، بما أنك لا تهاجم ، سأفعل.”
مشى الدهني إلى الأمام ببطء ، على ما يبدو ليس في عجلة من أمره.
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
ذهل الرجل في منتصف العمر. صدرت عدة أصوات صفير من القصر. كانوا الثمانية الآخرين.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر هذا ، تراجع الى الوراء ببطء. لم يكن ذلك بسبب خوفه ، بل لأنه أراد زيادة المسافة ببطء بينه وبين رفاقه. كان هذا لتجنب إنقاذه من قبل رفاقه عندما يهاجمه.
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر أن التسعة لم يأخذوه على محمل الجد ولم يتحدوا لمهاجمته ، شعر بالارتياح قليلاً. ومع ذلك ، عندما رأى التحول الشيطاني الغريب للرجل السمين ، لم يستطع إلا التحديق. لم ير هذا النوع من التحول الشيطاني من قبل. لم يكن بالتأكيد احد تحولات العلامات السحرية الأسطورية الثمانية التي كان يعرفها. بالطبع ، لم ير سوى سبعة من ثمانية علامات سحرية أسطورية. أما بالنسبة لمربي الأحلام رقم واحد ، فلم يره من قبل ، لكنه لم يتوقع أن يكون قبيحًا وبسيطًا.
تجاهله سيد الدولة واستمر في التراجع ببطء. نظر إلى تحول الرجل السمين وخمن أنه لم يكن جيدًا في السرعة. بدلاً من ذلك ، مال نحو الدفاع السلبي.
نظر الرجل في منتصف العمر إلى الأعلى وفجأة أصبح وجهه شاحبًا. وقف الشعر على ظهره. هؤلاء الثمانية جعلوه يشعر أن قوتهم لم تكن أضعف منه!
كان الهجوم الآن كافياً لقتله مئات المرات ، لكنه لم يصب بأذى على الإطلاق؟
رآه الدهني يواصل التراجع وكان قليل الصبر. “ألم تقل قبل قليل أنك لن تدعنا ننجح حتى لو مت؟ لماذا أنت خائف جدًا الآن؟ حقًا ، بما أنك لا تهاجم ، سأفعل.”
(م:ت:لو كان دين لكان حرقك وحولك الى محلول زيتي لشواء اصدقائك التسعة الباقين هاهاها)
حدق سيد الدولة في وجهه ، ولم يجرؤ على الاسترخاء.
تحرك الدهني بمجرد أن قال إنه سيفعل. أنطلق جسده فجأة نحو سيد الدولة بسرعة لا تضاهى. تقلص عيون سيد الدولة. لم يكن يتوقع أن يكون هذا الجسم الضخم بهذه السرعة. ومع ذلك ، فقد كان مستعدًا بالفعل وقام بالهجوم المضاد على الفور. تحركت الشفرات الحادة على جسده مثل الطاووس الذي يبسط ذيله. احتك كل شفرة ببعضها البعض ، مما يعطي ملمسًا معدنيًا. انطلق نحو الدهني ، واندفعت الشفرات الحادة إلى جسده مثل السيوف التي لا تعد ولا تحصى قبل أن تدور.
انطفأ الأمل في قلب الرجل في منتصف العمر على الفور. كان قلبه مليئا بالخوف. كان يعلم أن هؤلاء الناس ليسوا اللاجئين المنتشرين خارج الجدار العملاق. لقد جاؤوا من جدار عملاق آخر! علاوة على ذلك ، عرفوا أيضًا أن جلالته لم يكن هنا. أظهر هذا أن غزوهم كان مع سبق الإصرار!
كانت تحركاته سريعة ، واهتزت الشفرات الحادة على جسده بسرعة ، مما تسبب في دمار مرعب.
تم قطع جسد الدهن مئات المرات في لحظة ، ولكن … لم تتدفق قطرة دم واحدة.
كان الهجوم الآن كافياً لقتله مئات المرات ، لكنه لم يصب بأذى على الإطلاق؟
بعد سلسلة من الهجمات من سيد الدولة ، شعر من الشفرات الحادة أن كل هجوم كان ناجحًا. عندما تراجع ، اعتقد في البداية أن الدهني قد تم تقطيعها إلى قطع لا حصر لها. ومع ذلك ، عندما نظر إليه ، صُدم ليجد أن الدهني لا يزال يقف في وضعه الأصلي. كانت هناك خطوط لا حصر لها على جسده ، كلها من جروحه. ومع ذلك ، لم يكن هناك دم يتسرب. علاوة على ذلك ، كانت هذه الخطوط تتلاشى تدريجياً حتى شفيت تمامًا واختفت.
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
“كيف يكون هذا ممكنا!” حدق بعيون واسعة في مفاجئة.
عندما رأى الرجل في منتصف العمر أن التسعة لم يأخذوه على محمل الجد ولم يتحدوا لمهاجمته ، شعر بالارتياح قليلاً. ومع ذلك ، عندما رأى التحول الشيطاني الغريب للرجل السمين ، لم يستطع إلا التحديق. لم ير هذا النوع من التحول الشيطاني من قبل. لم يكن بالتأكيد احد تحولات العلامات السحرية الأسطورية الثمانية التي كان يعرفها. بالطبع ، لم ير سوى سبعة من ثمانية علامات سحرية أسطورية. أما بالنسبة لمربي الأحلام رقم واحد ، فلم يره من قبل ، لكنه لم يتوقع أن يكون قبيحًا وبسيطًا.
كان الهجوم الآن كافياً لقتله مئات المرات ، لكنه لم يصب بأذى على الإطلاق؟
“وحوش؟”
“يبدو أن قدرتي هي المضاد لك !” رأى الدهني تعبيره الذي كان كما لو أنه رأى شبحًا وابتسم ابتسامة عريضة. انقض فجأة إلى الأمام ، وجسده السمين يعانق سيد الدولة الكبرى مثل البرق. فتح فمه على مصراعيه ، وبدا فمه مرنًا بما يكفي لابتلاع رأس بشري. قام بامتصاص رأس سيد الدولة مباشرة في فمه ، ثم عانق جسده ببطء جسد سيد الدولة .
يبدو أن جثة سيد الدولة تغرق في مستنقع. كافح بكل قوته ، لكن التأثير كان ضعيفًا.
وبسرعة كبيرة أصبح جسم الدهني زلقاً ودهنياً اكثر ، ولكن كانت هناك شفرات حادة تبرز من كل جزء من جسده. كان الأمر كما لو كان مغطى بالمسامير.
ربت على بطنه وابتسم ابتسامة عريضة: “هذا الرجل صعب الهضم بعض الشيء ، أعتقد أن الأمر سيستغرق بعض الوقت.”
“الثالثة الصغيرة ، ابحثي عن المكان الذي دُفنت فيه جثة آلهة الحرب. يجب أن يكون هناك مستكشفون حولها.” قال الشيخ الأحدب ببرود.
(م:ت:لو كان دين لكان حرقك وحولك الى محلول زيتي لشواء اصدقائك التسعة الباقين هاهاها)
وبسرعة كبيرة أصبح جسم الدهني زلقاً ودهنياً اكثر ، ولكن كانت هناك شفرات حادة تبرز من كل جزء من جسده. كان الأمر كما لو كان مغطى بالمسامير.
“يبدو أن كبار الخبراء في هذا الجدار الإلهي هم فقط ضعفاء جدًا ، ضعفاء جدًا.” هزت الأخت الثالثة الرشيقة رأسها.
“لماذا تكون هناك وحوش هنا؟ هل هم مروضون؟”
“ليس الأمر أنه ضعيف ، انما قدرة الأخ الثاني خاصة للغاية ، وتحد تمامًا من نوع هجومه.” قال شاب وسيم آخر بشعر طويل: “هذا النوع من التحول الشيطاني ، نظرة واحدة ويمكنك أن تدرك كم هو مرعب. إذا كنا نحن ، فقد لا نتمكن من هزيمته في معركة واحدة. قوة هجومه قوية جدا!”
بعد سلسلة من الهجمات من سيد الدولة ، شعر من الشفرات الحادة أن كل هجوم كان ناجحًا. عندما تراجع ، اعتقد في البداية أن الدهني قد تم تقطيعها إلى قطع لا حصر لها. ومع ذلك ، عندما نظر إليه ، صُدم ليجد أن الدهني لا يزال يقف في وضعه الأصلي. كانت هناك خطوط لا حصر لها على جسده ، كلها من جروحه. ومع ذلك ، لم يكن هناك دم يتسرب. علاوة على ذلك ، كانت هذه الخطوط تتلاشى تدريجياً حتى شفيت تمامًا واختفت.
“الأخ الأكبر ، ألا يمكنك عدم مناداتي بالأخ الثاني؟ يبدو غريباً!” تمتم الدهني. على الرغم من أنه قال ذلك ، إلا أن جسده سار باتجاه الرجل في منتصف العمر. وبينما كان يمشي حفز التحول الشيطان. ذاب القرص المعلق على ظهره وتحول إلى مخاط أسود يغطي جسده بالكامل. في غمضة عين ، تم الكشف عن جسده الشيطاني. كان كأنه كرة دهنية ضخمة كان طولها يقارب أربعة أمتار. كان جسده مستديرًا ، وبخلاف الخطوط العريضة لأطرافه الأربعة ، كان يشبه السجن الأسود الكروي.
“الثالثة الصغيرة ، ابحثي عن المكان الذي دُفنت فيه جثة آلهة الحرب. يجب أن يكون هناك مستكشفون حولها.” قال الشيخ الأحدب ببرود.
لم تستطع الفتاة الرشيقة إلا الغمغمة: “أخي الأكبر ، كم مرة قلت لك الأ تناديني هكذا؟ ”
“صحيح!” وافق الدهني على الفور ، “أنا أيضًا ، عليك تغييره”.
“وحوش؟”
“هراء أقل ، تحرك بشكل أسرع.” عبس الشيخ الأحدب.
عبست الفتاة الرشيقة قليلاً ، لكنها ما زالت تنشر إدراكها. بعد فترة ، كان وجهها متفاجئًا بعض الشيء. نظرت إلى الأسفل وقالت: “أدناه ، هناك خمسة خبراء. أربعة منهم من المستكشفين ، والأخير لا أستطيع الشعور به. انتظر ، هناك شيئان آخران ، هل هم وحوش؟”
“ما الذي تسعى إليه؟ بالنظر إلى تحولك الشيطاني ، يجب أن تكون جيدًا في الهجوم. تعال واضربني!” صاح الدهني.
“وحوش؟”
“لماذا تكون هناك وحوش هنا؟ هل هم مروضون؟”
“لم أكن أتوقع أن يكون لدى هؤلاء الناس مثل هذه الأساليب ، ليكونوا قادرين على ترويض الوحوش. ما مدى قوتهم؟”
“الثالثة الصغيرة ، ابحثي عن المكان الذي دُفنت فيه جثة آلهة الحرب. يجب أن يكون هناك مستكشفون حولها.” قال الشيخ الأحدب ببرود.
أغمضت المرأة الرشيقة عينيها مرة أخرى. بعد لحظة ، فتحت عينيها ببطء وقالت: “لا أستطيع الإحساس بواحد منهما. يجب أن يكون مستوى الصيد للوحش الآخر أكثر من مائة. أيضًا …” أدارت
رأسها ونظرت خارج القصر ، “شخص ما قادم. كلاهما سادة على مستوى البرية الداخلية.”
“يبدو أن قدرتي هي المضاد لك !” رأى الدهني تعبيره الذي كان كما لو أنه رأى شبحًا وابتسم ابتسامة عريضة. انقض فجأة إلى الأمام ، وجسده السمين يعانق سيد الدولة الكبرى مثل البرق. فتح فمه على مصراعيه ، وبدا فمه مرنًا بما يكفي لابتلاع رأس بشري. قام بامتصاص رأس سيد الدولة مباشرة في فمه ، ثم عانق جسده ببطء جسد سيد الدولة .
استمتعوا~~~
فجأة ، ومضت فكرة في عقله مثل الصاعقة. فكر على الفور في الغرض من غزو الأشخاص التسعة من الجدار العملاق الآخر: “هل تريدون سرقة جسد الإلهة سيلفيا؟ لا تفكروا في ذلك!”
اذا كان هناك خطاء ارجو المعذرة
“كيف يكون هذا ممكنا!” حدق بعيون واسعة في مفاجئة.
