تحقيق
الفصل761:تحقيق (فصلين في واحد)
الجدار داخلي. جبال باجل.
“لا تقلقي ، سموك. كان لديهم تسعة أشخاص في البداية ، لكنهم فقدوا الآن ثلاثة أشخاص ، ولم يتبق منهم سوى ستة. على الرغم من أنهم جميعًا خبراء في البرية الداخلية مثلي ، إلا أن لدينا عددًا كافيًا من الأشخاص هنا للقضاء عليهم على قال ياموس من مقعده أسفل الخيمة.
كان الجميع قد أقاموا خيامهم بالفعل على منحدر التل. من بينها ، كان اللون الأكثر إشراقًا هو الخيمة الملكية الذهبية. كان يوليتا جالسًا على كرسي الشرف. امتلأ وجهها الصغير بالغضب. “هذه العائلات القديمة حقا مثل ما قال والدي. لا يمكن الاعتماد عليهم ابداً. الوضع ملّح للغاية ، لكنهم ما زالوا لا يريدون استخدام قوتهم الكاملة. هل يعتقدون حقًا أنني لا أعرف ما يفكرون فيه؟
“لا تقلقي ، سموك. كان لديهم تسعة أشخاص في البداية ، لكنهم فقدوا الآن ثلاثة أشخاص ، ولم يتبق منهم سوى ستة. على الرغم من أنهم جميعًا خبراء في البرية الداخلية مثلي ، إلا أن لدينا عددًا كافيًا من الأشخاص هنا للقضاء عليهم على قال ياموس من مقعده أسفل الخيمة.
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
“يا صاحبة الجلالة ، عليك أن تهدئي!” قال رجل عجوز ملتحي أبيض: “إنهم لا يريدون الذهاب لأنهم يشتبهون في أن جثة الإله ليست حقيقية. يريدون أن يعرفوا مكان جثة الإله من فم جلالتك. سيكون الخطر أكبر إذا علموا. . ”
“لا تقلقي ، سموك. كان لديهم تسعة أشخاص في البداية ، لكنهم فقدوا الآن ثلاثة أشخاص ، ولم يتبق منهم سوى ستة. على الرغم من أنهم جميعًا خبراء في البرية الداخلية مثلي ، إلا أن لدينا عددًا كافيًا من الأشخاص هنا للقضاء عليهم على قال ياموس من مقعده أسفل الخيمة.
“ما هو حقيقي؟ إنه حقيقي!” تومض عينا أوريتا وهي توبخ بغضب.
الجدار داخلي. جبال باجل.
“يبدو أنه مهما حدث ، لا يمكنني السماح لهؤلاء الغزاة بأخذ جثة الإلهة. وإلا فسوف أعاني أيضًا.” فكر دين في قلبه. بعد فترة ، رأى أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا لا يتخذون أي إجراء. لم يسعه إلا العبوس. من خلال أدائهم ، يمكن ملاحظة أن جثة الإلهة كانت مهمة للغاية. لكنهم الآن أحاطوا بالعدو هنا ولم يهاجموا. هل كان ذلك فقط لأنهم كانوا يخشون أن يدمر العدو جثة الخالدة؟
أجاب الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء على عجل: “نعم يا صاحب الجلالة. هل تريدين استخدام ختم الملك لأمرهم بالخروج بكل شيء؟”
رفع الرجل العضلي حاجبيه قليلاً ونظر إليها. لم يقل أي شيء وقال فقط بلا مبالاة: “في هذه الحالة ، دعونا نفعل ذلك”.
“قد لا يقاتلون بكل قوتهم حتى لو أجبرناهم على الخروج بكل قوتهم”. نظرت إليه أوريتا.
صوب فمه نحو أكبر حفرة ونفخ. خرج صوت رخيم غريب.
“معنى جلالتك …”
“لا تقلقي ، سموك. كان لديهم تسعة أشخاص في البداية ، لكنهم فقدوا الآن ثلاثة أشخاص ، ولم يتبق منهم سوى ستة. على الرغم من أنهم جميعًا خبراء في البرية الداخلية مثلي ، إلا أن لدينا عددًا كافيًا من الأشخاص هنا للقضاء عليهم على قال ياموس من مقعده أسفل الخيمة.
كانت عيون اوريتا عميقة: “من يعرف ما إذا كان لديهم شخص بالخارج لمساعدتهم؟ ألم تفكر يومًا في كيفية تمكنهم من العبور من الهاوية؟ على الرغم من أننا يمكن أن نكون على يقين من أنه ليس لديهم أي سأئر هاوية معهم ولكن يجب ان يكون لديهم بعض الوسائل الخاصة للوصول إلى هنا. علاوة على ذلك ، يجب أن يعلموا أن والدي قد ترك الجدار العملاق وسيذهب إلى ملكوت الإلهة! ”
كانت عيون أوريتا باردة وهي تحدق به. “هل هذا صحيح؟ ومع ذلك ، آمل أن تتمكن من فهم أنه بمجرد تدمير البقايا المقدسة ، سندفن جميعًا معهم! الآن بعد أن كان التابوت الإلهي في أيديهم ، كلما تأخرنا في أسترداده ، زاد احتمال حدوث ذلك. إذا علموا أنهم لا يستطيعون الهروب وكانوا في حالة من اليأس التام ، فمن الأرجح أنهم سيدمرون جثة الإله! هل تريد حقًا أن تراهن على عدم فعلهم لذالك؟ “عندما قالت الجملة الأخيرة ، كان معناها واضحًا.
“معنى جلالتك …”
“يجب أن يكون لديهم بطاقات رابحة في أكمامهم لا نعرف عنها شيئًا. لا تعتقد أن الأمور بسيطة للغاية”. وتابعت أوريتا: “إذا لم نتمكن من انهأء المعركة في أسرع وقت ممكن ، فلن يكون ذلك شيئًا جيدًا على الرغم من أن هذه هي أرضنا!”
ظهرت جبال باجل تدريجياً في نهاية مجال رؤيته. كان الأمر أكثر وضوحا. بالنظر من السماء ، كانت سلسلة جبال غير مستوية بها سبعة أو ثمانية تلال كبيرة وصغيرة. قام ببطء بخفض جسده ، وتقارب أنفاسه ، وقمع الحرارة في جسده ، وهبط ببطء على الأراضي العشبية. طوى جناحيه وتلمس طريقه بهدوء.
كان باقي المهاجمون يتصببون عرقا. لا يمكن مقارنتها بالدهني. يمكن أن يأكل الدهني لاستعادة قوته ، لكنهم بحاجة إلى الراحة.
نظر كل من في الخيمة إلى بعضهم البعض في فزع.
في ذلك الوقت ، رأى مجموعة من الرواد يغادرون الجبل. كانوا يجرون نحو الخارج من الجبل. خمن على الفور نيتهم. يجب أن يستعدوا لاعتراض السجن الأسود الذي استدعاه الغزاة.
استدعة أوريتا قوى عائلات الصيادين الثلاثة والقاضي والدير للاجتماع بعد نصف ساعة. سألت: “الجميع ، هل فكرتم في طريقة لاستعادة نعش الإلهة بعد هذا الوقت الطويل؟”
“ما الذي يتم أخفائه في جثة الإلهة؟ هل يريد هؤلاء الغزاة استخراج خلايا جثة الإلهة للقيام بالتجارب؟ ولكن إذا كان من الممكن استخدام جثة الإلهة في التجارب ، فلماذا لا توجد جثة إلهة في وطنهم؟ علاوة على ذلك ، لقد حفظ الجدار العملاق جثة الإلهة لسنوات عديدة. ألم يفكروا في ذالك من قبل؟ أم أن الغرض من أخذ جثة الإلهة ليس للبحث ، ولكن لأغراض أخرى؟
“يا جلالتك ، لا تدعي صبرك ينفذ. هذا الأمر لا يمكن التعجل فيه.” أجاب رجل يحمل ميدالية صدفة سلحفاة بهدوء: “رتبنا طوقًا حول المحيط ، لن يتمكنوا من الهروب!”
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
كانت عيون أوريتا باردة وهي تحدق به. “هل هذا صحيح؟ ومع ذلك ، آمل أن تتمكن من فهم أنه بمجرد تدمير البقايا المقدسة ، سندفن جميعًا معهم! الآن بعد أن كان التابوت الإلهي في أيديهم ، كلما تأخرنا في أسترداده ، زاد احتمال حدوث ذلك. إذا علموا أنهم لا يستطيعون الهروب وكانوا في حالة من اليأس التام ، فمن الأرجح أنهم سيدمرون جثة الإله! هل تريد حقًا أن تراهن على عدم فعلهم لذالك؟ “عندما قالت الجملة الأخيرة ، كان معناها واضحًا.
استمتعوا~~~~~
عند سماع كلماتها ، تغير تعبير الجميع قليلاً. كان المعنى وراء كلماتها واضحًا للغاية.
“يا جلالتك ، لا تدعي صبرك ينفذ. هذا الأمر لا يمكن التعجل فيه.” أجاب رجل يحمل ميدالية صدفة سلحفاة بهدوء: “رتبنا طوقًا حول المحيط ، لن يتمكنوا من الهروب!”
عبس الرجل العضلي قليلا. كان هناك أثر من الاستياء على وجهه. بهويته ، حتى لو كانت أوريتا هي الابنة الوحيدة لـملك الجدار ، فلا ينبغي لها أن تتحدث معه بمثل هذا الموقف. بعد كل شيء ، كان أيضًا شيخًا. لكن في الوقت الحالي ، كان الجميع حاضرين ، لذلك لا يمكن أن يلومها على الفور. لذلك سأل بصوت عميق: “في هذه الحالة ، هل لدى جلالتك أية أفكار؟ أم تعتقدين أننا سنتمكن من استعادة التابوت الإلهي إذا تقدمنا معًا؟”
في ذلك الوقت ، رأى مجموعة من الرواد يغادرون الجبل. كانوا يجرون نحو الخارج من الجبل. خمن على الفور نيتهم. يجب أن يستعدوا لاعتراض السجن الأسود الذي استدعاه الغزاة.
كانت عيون اوريتا حادة مثل السيوف. كان وجهها الشاب مليئًا بالإصرار. لم تظهر أدنى تلميح للخوف. قالت كلمة بكلمة: “لا يمكننا المضي قدمًا ، ولا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت! لقد فكرت بالفعل في فكرة. سنتناوب على إرسال الناس للقتال. لن نهجم بالقوة ،ولكن سوف نستنفدهم. ولأنهم جميعًا مصابين بجروح خطيرة ، لا يمكننا منحهم الوقت للتعافي. سننتظر حتى يستنفدوا تماما، ثم سنندفع إلى الأمام ونستعيد التابوت الإلهي! ”
“لا مشكلة.” أومأ الرجل النحيل في منتصف العمر برأسه. استدار وغادر. دعا رجال عشيرته لإقامة خط دفاع.
“صاحبة السمو ، هذه فكرة جيدة.” قالت أم التنين ، التي كانت ترتدي رداءًا رائعًا ، بابتسامة خافتة: “أوافق. كلما بقي تابوت الألهة في ايديهم ، كلما سيكون هناك المزيد من المتغيرات. أيضًا ، أعتقد أن لديهم حيلًا أخرى في سواعدهم. نحن بحاجة إلى حلها في أسرع وقت ممكن “.
“سأتصل بالسجن الأسود .” رأى الدهني أن الجميع منهك. تردد للحظة ووقف.
نظرت إليها أوريتا وأومأت برأسها: “أم التنين ، أنت ذكية حقًا.”
“في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا تم تدمير جثة الإلهة؟”
سمع دين أيضًا صوت الفلوت الغريب. تغير وجهه. فكر على الفور في السجن الأسود. هؤلاء الناس يريدون استدعاء السجن الأسود لإنقاذهم؟ لكنه قتل بالفعل السجن الأسود. بما في ذلك السابق ، قتل ما مجموعه اثنين من السجون السوداء!
رفع الرجل العضلي حاجبيه قليلاً ونظر إليها. لم يقل أي شيء وقال فقط بلا مبالاة: “في هذه الحالة ، دعونا نفعل ذلك”.
ومع ذلك ، لم يستطع معرفة كيف يمكن لجثة ماتت لفترة طويلة أن تخلق مثل هذا الحدث الكبير.
“منذ أن تقرر ذلك ، فلنستعد للجولة الأولى من المعركة في أقرب وقت ممكن”. قال الرجل العجوز الذي كان يرتدي رداء رهبانيًا.
كانت عيون اوريتا عميقة: “من يعرف ما إذا كان لديهم شخص بالخارج لمساعدتهم؟ ألم تفكر يومًا في كيفية تمكنهم من العبور من الهاوية؟ على الرغم من أننا يمكن أن نكون على يقين من أنه ليس لديهم أي سأئر هاوية معهم ولكن يجب ان يكون لديهم بعض الوسائل الخاصة للوصول إلى هنا. علاوة على ذلك ، يجب أن يعلموا أن والدي قد ترك الجدار العملاق وسيذهب إلى ملكوت الإلهة! ”
…
من خلال مراقبة مصادر الحرارة ، لاحظ أن خمسة فقط من الغزاة الستة قد انضموا إلى المعركة. كان أضعف مصدر للحرارة على الأرجح مصابًا بجروح بالغة. ومع ذلك ، كان الأشخاص الخمسة الآخرون يقومون بحمايته ، لذا لم يصب بأذى مرة أخرى. من وجهة النظر هذه ، من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا رفاقًا كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. لم يكونوا فريقًا مؤقتًا. خلاف ذلك ، لن يكون لديهم مثل هذه المشاعر العميقة لبعضهم البعض.
…
لم يجد سوى سجن اسود واحد حول المراهق ذو الرداء الأسود. هل يمكن أن يكون هناك سجن أسود أخر مختبئًا في مكان آخر؟
ظهرت جبال باجل تدريجياً في نهاية مجال رؤيته. كان الأمر أكثر وضوحا. بالنظر من السماء ، كانت سلسلة جبال غير مستوية بها سبعة أو ثمانية تلال كبيرة وصغيرة. قام ببطء بخفض جسده ، وتقارب أنفاسه ، وقمع الحرارة في جسده ، وهبط ببطء على الأراضي العشبية. طوى جناحيه وتلمس طريقه بهدوء.
عندما اقترب من سلسلة الجبال ، سرعان ما رأى عددًا كبيرًا من مصادر الحرارة المتجمعة على جبل شاهق. يبدو أن كل مصدر حرارة كان على مستوى رائد. من بينها ، كان هناك العديد من الشخصيات التي كانت مصدر حرارتها مثل الشمس. كانوا أقوى من هيرو ورونون ، الذين رآهم من قبل. كانوا على نفس مستوى هايلي.
“يا جلالتك ، لا تدعي صبرك ينفذ. هذا الأمر لا يمكن التعجل فيه.” أجاب رجل يحمل ميدالية صدفة سلحفاة بهدوء: “رتبنا طوقًا حول المحيط ، لن يتمكنوا من الهروب!”
سرعان ما رأى دين الجانبين يتقاتلان بضراوة. على الجبل ، كان هناك العديد من الرواد من حولهم. من بينها ، اثنان من الرواد على مستوى البرية الداخلية عاليي المستوى لم يشاركا في المعركة وقفا على جانبي وادي الجرف ولم يشاركا في المعركة.
“يبدو أن معظم سادة الجدار الداخلي قد اجتمعوا هنا. لم أكن أتوقع أن يكون هناك الكثير منهم. هناك عشرين أو ثلاثين رائدًا.” فكر دوديان في قلبه. كانت هذه القوة أقوى مما كان يتوقع. شعر فجأة بالامتنان لهؤلاء الغزاة. بغض النظر عن غرضهم ، فقد قاموا على الأقل بسحب القوى الخفية للجدار الداخلي من أجله. علاوة على ذلك ، سوف يستهلكون له الكثير من الرواد.
عند سماع كلماتها ، تغير تعبير الجميع قليلاً. كان المعنى وراء كلماتها واضحًا للغاية.
“لا مشكلة.” أومأ الرجل النحيل في منتصف العمر برأسه. استدار وغادر. دعا رجال عشيرته لإقامة خط دفاع.
لم يستمر دين في الاقتراب. اخفى نفسه في التربة وأزال كل الرائحة والحرارة. إذا اندلعت معركة في الجبال ، فسيكون قادرًا على مراقبتها.
الجدار داخلي. جبال باجل.
أجاب الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء على عجل: “نعم يا صاحب الجلالة. هل تريدين استخدام ختم الملك لأمرهم بالخروج بكل شيء؟”
مر الوقت شيئا فشيئا.
…
لاحظ دين المزيد من الشخصيات المخفية. لاحظهم جميعًا ، ولكن كانت هناك بعض الشكوك في قلبه: “هناك سبعة أشخاص أقوياء في البرية الداخلية ، وثمانية وثلاثون رائدًا عاديًا ، واثني عشر شخصًا في ذروة البرية الخارجية مثل هيرو. كيف يمكن مثل هذه القوة القوية تبقى هنا ولا تهاجم؟ هناك ستة أعداء فقط. ومن المعقول أن نقول إنهم يستطيعون تطويقهم جميعًا بهجوم أمامي. ماذا ينتظرون؟
…
رأى دين على الفور خطتهم. من الواضح أنهم كانوا يعتزمون استهلاك طاقة العدو بدلاً من الهجوم.
“هل هو بسبب الانقسام الداخلي؟ أم أن هناك شيئًا في يد العدو يجعلهم قلقين؟ هل هي جثة الإلهة؟ لكن جثة الإلهة ماتت … هل هم قلقون من تدميرها؟”
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
“ما الذي يتم أخفائه في جثة الإلهة؟ هل يريد هؤلاء الغزاة استخراج خلايا جثة الإلهة للقيام بالتجارب؟ ولكن إذا كان من الممكن استخدام جثة الإلهة في التجارب ، فلماذا لا توجد جثة إلهة في وطنهم؟ علاوة على ذلك ، لقد حفظ الجدار العملاق جثة الإلهة لسنوات عديدة. ألم يفكروا في ذالك من قبل؟ أم أن الغرض من أخذ جثة الإلهة ليس للبحث ، ولكن لأغراض أخرى؟
بعد الجولة الأولى من المعركة ، بعد أقل من نصف ساعة ، قاد الأشخاص الخمسة مرة أخرى نفس العدد من الرواد إلى وادي الجرف. اندلعت المعركة الشرسة مرة أخرى.
“في هذه الحالة ، ماذا سيحدث إذا تم تدمير جثة الإلهة؟”
كان قلب دين مليئا بالشكوك. على الرغم من أنه لم يستطع تخمين شيء ، إلا أنه كان متأكدًا على الأقل من أن جثة الإلهة يجب أن ترتبط ارتباطًا وثيقًا بسلامة الجدار العملاق. كان السبب بسيطًا جدًا. إذا لم يكن له علاقة بمصالح الجدار العملاق بأكمله ، فلماذا تأتي العائلات الثلاث الكبرى ، الدير ، والقاضي أولاً؟ وأيضا لماذا يجلبون الكثير من الأشخاص الأقوياء؟
عندما اقترب من سلسلة الجبال ، سرعان ما رأى عددًا كبيرًا من مصادر الحرارة المتجمعة على جبل شاهق. يبدو أن كل مصدر حرارة كان على مستوى رائد. من بينها ، كان هناك العديد من الشخصيات التي كانت مصدر حرارتها مثل الشمس. كانوا أقوى من هيرو ورونون ، الذين رآهم من قبل. كانوا على نفس مستوى هايلي.
يجب أن نعلم أن قوة العدو لم تكن ضعيفة. إن الذهاب لقتالهم يعني وقوع إصابات. بمجرد أن لا تذهب العائلات ، فإنها ستحافظ على قوتها. لكن في هذه اللحظة ، لم يقاتلوا بعضهم البعض. بدلا من ذلك ، جاءوا جميعا. قد يعني هذا فقط أنه بمجرد فقدان جثة الإلهة ، سيكون للجدار العملاق بأكمله حدثًا كبيرًا!
كان من المحتمل أن يكون هذا الحدث مرتبطًا بمصالح جميع القوى!
…
ومع ذلك ، لم يستطع معرفة كيف يمكن لجثة ماتت لفترة طويلة أن تخلق مثل هذا الحدث الكبير.
“يبدو أنه مهما حدث ، لا يمكنني السماح لهؤلاء الغزاة بأخذ جثة الإلهة. وإلا فسوف أعاني أيضًا.” فكر دين في قلبه. بعد فترة ، رأى أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا لا يتخذون أي إجراء. لم يسعه إلا العبوس. من خلال أدائهم ، يمكن ملاحظة أن جثة الإلهة كانت مهمة للغاية. لكنهم الآن أحاطوا بالعدو هنا ولم يهاجموا. هل كان ذلك فقط لأنهم كانوا يخشون أن يدمر العدو جثة الخالدة؟
…
إذا كان هذا هو السبب ، فيمكنهم إرسال بعض الأشخاص للتظاهر بالهجوم وبعض الأشخاص لاحتواء العدو. أو يمكنهم إرسال أشخاص لإزعاج العدو وعدم منحهم الوقت للتنفس.
من خلال مراقبة مصادر الحرارة ، لاحظ أن خمسة فقط من الغزاة الستة قد انضموا إلى المعركة. كان أضعف مصدر للحرارة على الأرجح مصابًا بجروح بالغة. ومع ذلك ، كان الأشخاص الخمسة الآخرون يقومون بحمايته ، لذا لم يصب بأذى مرة أخرى. من وجهة النظر هذه ، من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا رفاقًا كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. لم يكونوا فريقًا مؤقتًا. خلاف ذلك ، لن يكون لديهم مثل هذه المشاعر العميقة لبعضهم البعض.
“ماذا يفعل هؤلاء الأوغاد ؟!” كان قلقا قليلا.
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
بعد نصف ساعة ، رأى دين أخيرًا هؤلاء الأشخاص يتحركون. من بين مصادر الحرارة السبعة في البرية الداخلية ، أخذ خمسة منهم ثمانية رواد من مستوى البرية الخارجية وعشرة رواد عاديين بعيدًا عن الجبل واندفعوا إلى وادي الجرف أمامهم.
خارج الجبل ، في التربة.
استمتعوا~~~~~
تحت وادي الجرف ، كانت ستة مصادر حرارة ثابتة ويبدو أنها في حالة راحة. كانت شدة مصادر الحرارة مختلفة. كانت بعض مصادر الحرارة ضعيفة للغاية ، على غرار الصيادين. من الواضح أنهم قاموا بقمعها عمداً أو أصيبوا بجروح خطيرة.
سرعان ما رأى دين الجانبين يتقاتلان بضراوة. على الجبل ، كان هناك العديد من الرواد من حولهم. من بينها ، اثنان من الرواد على مستوى البرية الداخلية عاليي المستوى لم يشاركا في المعركة وقفا على جانبي وادي الجرف ولم يشاركا في المعركة.
رأى دين على الفور خطتهم. من الواضح أنهم كانوا يعتزمون استهلاك طاقة العدو بدلاً من الهجوم.
كانت عيون اوريتا حادة مثل السيوف. كان وجهها الشاب مليئًا بالإصرار. لم تظهر أدنى تلميح للخوف. قالت كلمة بكلمة: “لا يمكننا المضي قدمًا ، ولا يمكننا الجلوس هنا وانتظار الموت! لقد فكرت بالفعل في فكرة. سنتناوب على إرسال الناس للقتال. لن نهجم بالقوة ،ولكن سوف نستنفدهم. ولأنهم جميعًا مصابين بجروح خطيرة ، لا يمكننا منحهم الوقت للتعافي. سننتظر حتى يستنفدوا تماما، ثم سنندفع إلى الأمام ونستعيد التابوت الإلهي! ”
“أخيرًا ، قاموا بخطوتهم”. كان دين مرتاحا. بالنظر إلى الموقف ، كانت فكرتهم مشابهة له. كانوا يعتزمون استهلاك طاقة العدو ثم الهجوم دفعة واحدة.
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
استمرت المعركة الشرسة لأكثر من عشر دقائق. تم قطع رؤوس أربعة رواد عاديين ، وقتل أحد رواد مستوى البرية الخارجية ، وأصيب الباقون. كما تراجعت القوى الخمس على مستوى البرية الداخلية . على الرغم من أن الغزاة الستة في وادي الجرف لم يقتلوا ، إلا أن معظمهم أصيبوا.
“يبدو أن معظم سادة الجدار الداخلي قد اجتمعوا هنا. لم أكن أتوقع أن يكون هناك الكثير منهم. هناك عشرين أو ثلاثين رائدًا.” فكر دوديان في قلبه. كانت هذه القوة أقوى مما كان يتوقع. شعر فجأة بالامتنان لهؤلاء الغزاة. بغض النظر عن غرضهم ، فقد قاموا على الأقل بسحب القوى الخفية للجدار الداخلي من أجله. علاوة على ذلك ، سوف يستهلكون له الكثير من الرواد.
من خلال مراقبة مصادر الحرارة ، لاحظ أن خمسة فقط من الغزاة الستة قد انضموا إلى المعركة. كان أضعف مصدر للحرارة على الأرجح مصابًا بجروح بالغة. ومع ذلك ، كان الأشخاص الخمسة الآخرون يقومون بحمايته ، لذا لم يصب بأذى مرة أخرى. من وجهة النظر هذه ، من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا رفاقًا كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. لم يكونوا فريقًا مؤقتًا. خلاف ذلك ، لن يكون لديهم مثل هذه المشاعر العميقة لبعضهم البعض.
“هذا لن ينجح. إذا بقيت هنا ، سيتم اكتشافي.” على الفور نهض من التربة واستدار وهرب بعيدًا عن سلسلة الجبال. تراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، فكر فجأة في شيء ما ، الآن بعد أن اجتمع هنا المحاربون الأقوياء من عائلات الصيادين الثلاثة العظيمة ، كان هذا يعني أن الدفاع عن أسرهم يجب أن يكون في أضعف حالاته!
بعد الجولة الأولى من المعركة ، بعد أقل من نصف ساعة ، قاد الأشخاص الخمسة مرة أخرى نفس العدد من الرواد إلى وادي الجرف. اندلعت المعركة الشرسة مرة أخرى.
“هل هو بسبب الانقسام الداخلي؟ أم أن هناك شيئًا في يد العدو يجعلهم قلقين؟ هل هي جثة الإلهة؟ لكن جثة الإلهة ماتت … هل هم قلقون من تدميرها؟”
“هؤلاء الأوغاد لم يستخدموا قوتهم الكاملة. لقد استهلكوا قوتنا عن قصد. لا يمكنني الصمود بعد الآن.” قام الأخ الرابع الرجل القوي ، بتغطية جرح السيف على صدره وقال بتجهم.
…
أجاب الرجل العجوز ذو اللحية البيضاء على عجل: “نعم يا صاحب الجلالة. هل تريدين استخدام ختم الملك لأمرهم بالخروج بكل شيء؟”
…
في الوادي الجبلي.
استمتعوا~~~~~
كان الرجل العجوز ألأحدب يجلس على التابوت الإلهي. تلاشى اللون الأخضر على وجهه كثيرًا. عادت خديه إلى طبيعتهما ، لكن كان لا يزال هناك لمسة من اللون الأخضر على شفتيه. كان الدهني والمرأة الرشيقة يقومون بحمايته على كلا الجانبين. كانوا يقاتلون بضراوة.
ظل الأعداء يندفعون أمامهم ، محاولين سرقة التابوت الإلهي الذي كانوا يحرسونه.
انتهت المعركة بعد أربع أو خمس دقائق. نظر فاتي إلى الأعداء المنسحبين وجلس على الأرض. كان متعبًا جدًا لدرجة أنه كان يلهث لالتقاط أنفاسه. في الوقت نفسه ، كان يمضغ ويبتلع ذراع رائد ليستعيد قوته.
انتهت المعركة بعد أربع أو خمس دقائق. نظر فاتي إلى الأعداء المنسحبين وجلس على الأرض. كان متعبًا جدًا لدرجة أنه كان يلهث لالتقاط أنفاسه. في الوقت نفسه ، كان يمضغ ويبتلع ذراع رائد ليستعيد قوته.
…
لم يستمر دين في الاقتراب. اخفى نفسه في التربة وأزال كل الرائحة والحرارة. إذا اندلعت معركة في الجبال ، فسيكون قادرًا على مراقبتها.
كان باقي المهاجمون يتصببون عرقا. لا يمكن مقارنتها بالدهني. يمكن أن يأكل الدهني لاستعادة قوته ، لكنهم بحاجة إلى الراحة.
صوب فمه نحو أكبر حفرة ونفخ. خرج صوت رخيم غريب.
في الوادي الجبلي.
“هؤلاء الأوغاد لم يستخدموا قوتهم الكاملة. لقد استهلكوا قوتنا عن قصد. لا يمكنني الصمود بعد الآن.” قام الأخ الرابع الرجل القوي ، بتغطية جرح السيف على صدره وقال بتجهم.
اتكأت المرأة الرشيقة على التابوت الإلهي ولهثت. قالت: “ربما هم قلقون من أن ندمر التابوت الإلهي ونموت معهم”.
رفع الرجل العضلي حاجبيه قليلاً ونظر إليها. لم يقل أي شيء وقال فقط بلا مبالاة: “في هذه الحالة ، دعونا نفعل ذلك”.
“سم الأخ الأكبر على وشك الشفاء. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون الوقت قد حان لموتهم جميعًا.”
“ماذا عن استدعاء شياوتشي؟ معه ، يمكننا شراء بعض الوقت. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون كل شيء على ما يرام.”
“سأتصل بالسجن الأسود .” رأى الدهني أن الجميع منهك. تردد للحظة ووقف.
“هذا لن ينجح. إذا حدث أي شيء لشياو تشي ، فسننتهي.”
كان الرجل العجوز ألأحدب يجلس على التابوت الإلهي. تلاشى اللون الأخضر على وجهه كثيرًا. عادت خديه إلى طبيعتهما ، لكن كان لا يزال هناك لمسة من اللون الأخضر على شفتيه. كان الدهني والمرأة الرشيقة يقومون بحمايته على كلا الجانبين. كانوا يقاتلون بضراوة.
“سأتصل بالسجن الأسود .” رأى الدهني أن الجميع منهك. تردد للحظة ووقف.
في ذلك الوقت ، رأى مجموعة من الرواد يغادرون الجبل. كانوا يجرون نحو الخارج من الجبل. خمن على الفور نيتهم. يجب أن يستعدوا لاعتراض السجن الأسود الذي استدعاه الغزاة.
“سم الأخ الأكبر على وشك الشفاء. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون الوقت قد حان لموتهم جميعًا.”
“السجن الأسود بطيء. هل يمكنه أن يصل في الوقت المناسب؟”
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
عندما اقترب من سلسلة الجبال ، سرعان ما رأى عددًا كبيرًا من مصادر الحرارة المتجمعة على جبل شاهق. يبدو أن كل مصدر حرارة كان على مستوى رائد. من بينها ، كان هناك العديد من الشخصيات التي كانت مصدر حرارتها مثل الشمس. كانوا أقوى من هيرو ورونون ، الذين رآهم من قبل. كانوا على نفس مستوى هايلي.
“معنى جلالتك …”
لم يقل الدهني أي شيء. وصل إلى بطنه. غرقت كفه بسهولة في بطنه مثل المستنقع. سرعان ما أخرج حجرا. كان هناك العديد من الثقوب الصغيرة على الحجر. إذا رآها دين ، فسوف يتعرف عليها. كان نفس الحجر الذي استخدمه المراهق ذو الرداء الأسود لاستدعاء السجن الأسود.
“أرسل شخصًا على الفور لحراسة الجبل. من الأفضل أن يكون من عائلة الجناح.” كانت أورتيا أول من استجاب. “على الرغم من أننا لا نعرف ما الذي يستدعونه ، الا أنه لا ينبغي أن يكون صوت الفلوت قادرًا على السفر بعيدًا. قد يكون الشيء الذي ينادونه قريبًا من هنا، أو قد يكون شيئًا بقدرات سمعية خاصة. يمكننا اعتراض وقتل الشيء الذي يساعدهم قبل وصوله الى هنا”.
صوب فمه نحو أكبر حفرة ونفخ. خرج صوت رخيم غريب.
تحت وادي الجرف ، كانت ستة مصادر حرارة ثابتة ويبدو أنها في حالة راحة. كانت شدة مصادر الحرارة مختلفة. كانت بعض مصادر الحرارة ضعيفة للغاية ، على غرار الصيادين. من الواضح أنهم قاموا بقمعها عمداً أو أصيبوا بجروح خطيرة.
“يبدو أنه مهما حدث ، لا يمكنني السماح لهؤلاء الغزاة بأخذ جثة الإلهة. وإلا فسوف أعاني أيضًا.” فكر دين في قلبه. بعد فترة ، رأى أن هؤلاء الأشخاص ما زالوا لا يتخذون أي إجراء. لم يسعه إلا العبوس. من خلال أدائهم ، يمكن ملاحظة أن جثة الإلهة كانت مهمة للغاية. لكنهم الآن أحاطوا بالعدو هنا ولم يهاجموا. هل كان ذلك فقط لأنهم كانوا يخشون أن يدمر العدو جثة الخالدة؟
عند رؤية حركة الدهني وسماع صوت الفلوت الغريب ، قام الرواد الذين كانوا يحرسون الوادي بتغيير وجوههم في الحال. عاد شخص ما على الفور إلى موقع المخيم للإبلاغ.
“سم الأخ الأكبر على وشك الشفاء. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون الوقت قد حان لموتهم جميعًا.”
وسرعان ما وصلت اورتيا و أم التنين والآخرون إلى حافة الوادي. بدوا مندهشين.
من خلال مراقبة مصادر الحرارة ، لاحظ أن خمسة فقط من الغزاة الستة قد انضموا إلى المعركة. كان أضعف مصدر للحرارة على الأرجح مصابًا بجروح بالغة. ومع ذلك ، كان الأشخاص الخمسة الآخرون يقومون بحمايته ، لذا لم يصب بأذى مرة أخرى. من وجهة النظر هذه ، من الواضح أن هؤلاء الغزاة كانوا رفاقًا كانوا يقاتلون معًا لفترة طويلة. لم يكونوا فريقًا مؤقتًا. خلاف ذلك ، لن يكون لديهم مثل هذه المشاعر العميقة لبعضهم البعض.
الجدار داخلي. جبال باجل.
“هل سيطلبون المساعدة؟”
“بالتأكيد ، هناك أكثر من تسعة منهم!”
“ماذا يجب أن نفعل الآن؟”
“يا صاحبة الجلالة ، عليك أن تهدئي!” قال رجل عجوز ملتحي أبيض: “إنهم لا يريدون الذهاب لأنهم يشتبهون في أن جثة الإله ليست حقيقية. يريدون أن يعرفوا مكان جثة الإله من فم جلالتك. سيكون الخطر أكبر إذا علموا. . ”
“أرسل شخصًا على الفور لحراسة الجبل. من الأفضل أن يكون من عائلة الجناح.” كانت أورتيا أول من استجاب. “على الرغم من أننا لا نعرف ما الذي يستدعونه ، الا أنه لا ينبغي أن يكون صوت الفلوت قادرًا على السفر بعيدًا. قد يكون الشيء الذي ينادونه قريبًا من هنا، أو قد يكون شيئًا بقدرات سمعية خاصة. يمكننا اعتراض وقتل الشيء الذي يساعدهم قبل وصوله الى هنا”.
نظر كل من في الخيمة إلى بعضهم البعض في فزع.
“لا مشكلة.” أومأ الرجل النحيل في منتصف العمر برأسه. استدار وغادر. دعا رجال عشيرته لإقامة خط دفاع.
“ماذا عن استدعاء شياوتشي؟ معه ، يمكننا شراء بعض الوقت. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون كل شيء على ما يرام.”
خارج الجبل ، في التربة.
نظرت إليها أوريتا وأومأت برأسها: “أم التنين ، أنت ذكية حقًا.”
الجدار داخلي. جبال باجل.
سمع دين أيضًا صوت الفلوت الغريب. تغير وجهه. فكر على الفور في السجن الأسود. هؤلاء الناس يريدون استدعاء السجن الأسود لإنقاذهم؟ لكنه قتل بالفعل السجن الأسود. بما في ذلك السابق ، قتل ما مجموعه اثنين من السجون السوداء!
“السجن الأسود بطيء. هل يمكنه أن يصل في الوقت المناسب؟”
“قد لا يقاتلون بكل قوتهم حتى لو أجبرناهم على الخروج بكل قوتهم”. نظرت إليه أوريتا.
لم يجد سوى سجن اسود واحد حول المراهق ذو الرداء الأسود. هل يمكن أن يكون هناك سجن أسود أخر مختبئًا في مكان آخر؟
“كان يجب أن نحضر السجن الأسود معنا منذ البداية. قللنا من شأن هؤلاء الأوغاد!”
في ذلك الوقت ، رأى مجموعة من الرواد يغادرون الجبل. كانوا يجرون نحو الخارج من الجبل. خمن على الفور نيتهم. يجب أن يستعدوا لاعتراض السجن الأسود الذي استدعاه الغزاة.
لم يجد سوى سجن اسود واحد حول المراهق ذو الرداء الأسود. هل يمكن أن يكون هناك سجن أسود أخر مختبئًا في مكان آخر؟
“هذا لن ينجح. إذا بقيت هنا ، سيتم اكتشافي.” على الفور نهض من التربة واستدار وهرب بعيدًا عن سلسلة الجبال. تراجع بسرعة. في الوقت نفسه ، فكر فجأة في شيء ما ، الآن بعد أن اجتمع هنا المحاربون الأقوياء من عائلات الصيادين الثلاثة العظيمة ، كان هذا يعني أن الدفاع عن أسرهم يجب أن يكون في أضعف حالاته!
“ماذا عن استدعاء شياوتشي؟ معه ، يمكننا شراء بعض الوقت. عندما يتعافى الأخ الأكبر ، سيكون كل شيء على ما يرام.”
“قد لا يقاتلون بكل قوتهم حتى لو أجبرناهم على الخروج بكل قوتهم”. نظرت إليه أوريتا.
استمتعوا~~~~~
“سأتصل بالسجن الأسود .” رأى الدهني أن الجميع منهك. تردد للحظة ووقف.
