Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 769

تعاون من المدينة الأمبراطورية

تعاون من المدينة الأمبراطورية

الفصل769:تعاون من المدينة الإمبراطورية

“لم يذكروا السبب”.

“دعنا نرى أدائهم.”

“رد عليهم بأنهم إذا كانوا على استعداد للتعاون ، فيمكنهم القدوم إلى يوتوبيا ماونتن في الجدار الخارجي للعثور علي.” قال دين.

 

 

أجاب دين على سؤال رايلي. قام ولبس درع الانقسام الذي كان مصنوعًا من أقسى عظام جسم السبليتر العظيم. خرج من المعبد.

 

 

 

فكر رايلي للحظة: “سيدي ، ألن يكشف نويس قاعدتنا الثانية إذا سمحنا له بالحضور؟ إذا أرسلوا شخصًا ليتبعك …”

 

 

تم تعريف هؤلاء الغزاة بأنهم متمردون في الجدار الخارجي حسب المعلومات التي حصلوا عليها من مصادر مختلفة.

نظر إليه دين: “إنها فكرة جيدة. لكن لا يهم إذا كانت القاعدة الثانية مكشوفة. لن يجرؤوا على التصرف بتهور إذا لم يكن الشخص الذي يريدونه موجودًا.” على الرغم من أن القاعدة الثانية كانت مخفية إلا أنه كان يعلم أنه سيكون من السهل عليهم العثور عليها إذا أرادوا ذلك. علاوة على ذلك … كان سعيدًا لإعلامهم بالموقع.

“انت ابقى وسلمها لنويس”.

 

“إذا هاجموا عائلة الصيادين ، فعندئذ حتى لو لم يكن لدى عائلة الصيادين الوقت الكافي لنشر الأخبار ، كان من المفترض أن يستغرق ذلك وقتًا طويلاً. إذا تم تسريب الأخبار ، فإن عائلات الصيادين الأخرى ، الدير ، القاضي والقوات الأخرى كانت لا بد أن تتجمع للقتال ضد العدو. لكن لم يكن الأمر كذلك … “تومض عيون دين. كان من الصعب تصديق أن هؤلاء الناس قتلوا كل الناس من عائلة الصيادين والدير. بعد كل شيء ، على الرغم من أن عائلة الصيادين لم تستطع التنافس معهم ، إلا أن لديهم عددًا كبيرًا من الأشخاص.

“انت ابقى وسلمها لنويس”.

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

 

فكر دين مرارًا وتكرارًا وقرر المراقبة ليوم آخر.

“نعم سيدي. كن حذرا في الطريق …”

“أنا أعرف.”

 

 

امتدت الأجنحة على ظهر دين من فجوة الدرع. رفرف بجناحيه وطار في اتجاه الجدار الفاصل.

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

 

 

لم يستغرق دين وقتًا طويلاً للوصول إلى الجدار الداخلي. وجد القاعدة المركزية لشبكة المخابرات. كانت تقع على حافة المدينة تحت حماية الإيرل. تعرف عليه رجال المخابرات على الفور.

 

 

 

“سيدي و  عائلة التنين و وعائلة الحجر رفضوا دعوتنا. لم تتلق عائلة الجناح الأخبار بعد.” بعد تحية بسيطة ، أبلغ العديد من الناس دوديان على الفور.

 

 

“لم يذكروا السبب”.

رفع دين حواجبه قليلاً: “عائلة التنين والحجر رفضوا؟ لماذا؟”

 

 

 

“لم يذكروا السبب”.

 

 

 

“أنا أعرف.”

 

 

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

استدار دين وغادر المكان. طار من هنا ومكث في مدينة الملك. تفاجأ برفض عائلة التنين. بعد كل شيء ، كانت عائشة هي التي دعتهم. علاوة على ذلك ، كانت هايلي في يديه. لماذا ترفض عائلة التنين التعاون معه؟ هل علموا بحالة عائشة؟ حتى لو علموا ، ألا يريدون رؤيتها؟

 

 

 

شرب دين بهدوء كأسا من نبيذ العنبر الأغلى ثمنا من صاحب الحانة. كان بإمكانه أن يفهم سبب رفض عائلة الحجر التعاون. بعد كل شيء ، دمر عشهم من قبله. لن يسحبوا قواتهم بسهولة لحراسة عشهم. بعد كل شيء ، كانت أداة الشيطان هي أساسهم. على الرغم من أنه لم يتم تدميرها هذه المرة ، يجب أن يكونوا خائفين.

تم تعريف هؤلاء الغزاة بأنهم متمردون في الجدار الخارجي حسب المعلومات التي حصلوا عليها من مصادر مختلفة.

 

 

“الصديق الصغير ، تحرك”. قاطع صوت فظ أفكار دين.

 

 

شرب دين بهدوء كأسا من نبيذ العنبر الأغلى ثمنا من صاحب الحانة. كان بإمكانه أن يفهم سبب رفض عائلة الحجر التعاون. بعد كل شيء ، دمر عشهم من قبله. لن يسحبوا قواتهم بسهولة لحراسة عشهم. بعد كل شيء ، كانت أداة الشيطان هي أساسهم. على الرغم من أنه لم يتم تدميرها هذه المرة ، يجب أن يكونوا خائفين.

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

“السيد وعائلة الجناح والقاضي رفضوا أيضًا دعوتنا. لكن مدينة الملك جاءت إلينا وقالت إنها على استعداد للتعاون معنا”. قال ضابط المخابرات.

 

لم يستغرق دين وقتًا طويلاً للوصول إلى الجدار الداخلي. وجد القاعدة المركزية لشبكة المخابرات. كانت تقع على حافة المدينة تحت حماية الإيرل. تعرف عليه رجال المخابرات على الفور.

“هاه؟ فتى ، أنت …” رفع الرجل قوي البنية حواجبه الكثيفة ومد يده ، وأراد أن يوبخه.

“انت ابقى وسلمها لنويس”.

 

“السيد وعائلة الجناح والقاضي رفضوا أيضًا دعوتنا. لكن مدينة الملك جاءت إلينا وقالت إنها على استعداد للتعاون معنا”. قال ضابط المخابرات.

 

 

لم ينتظر دين حتى يستمر في التوبيخ. صفع جسد الرجل القوي البنية. تدحرج جسد الرجل القوي عدة مرات وسقط على الأرض. نزع دين السوار الذهبي من معصمه وألقاه على المنضدة. “مال النبيذ”. خرج من الحانة.

 

 

 

ذهب إلى فندق قريب باسم أحد النبلاء وحجز جناحًا. أخرج نخاع الإله وحقنه في جسده. توقف عن حقن نخاع الإله في جسده.

 

 

“لقد دعوكم لمقابلتهم في القصر”. قال ضابط المخابرات.

مر الوقت. في غمضة عين ، مكث دين في الفندق لمدة يومين. تجول في المدينة ورأى القصر المدمر. كان القصر بأكمله في حالة من الفوضى. كان هناك عدة ثقوب في منتصف الدرج. على الرغم من أن المشهد كان محاطًا وكان هناك الكثير من بناة الجدران الذين قاموا بإصلاحه ، إلا أنه لم يكن من الصعب تخيل نوع الحرب التي اندلعت في ذلك الوقت.

 

 

 

لاحظ دين الوضع في القصر برؤية حرارية. لم ير سوى سبعة أو ثمانية رواد. وصل أحدهم إلى مستوى البرية الداخلية. وقد قدر هؤلاء الأشخاص بأنهم معظم القوات المتبقية في القصر.

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

 

 

يبدو أن الدير وعائلة الصيادين بخير. ماذا يفعلون؟ عبس دين. كان يقيم في مدينة الملك لمدة يومين. كان يهتم دائمًا بالحركة في اتجاه القصر. في الوقت نفسه ، تجسس على جوانب مختلفة . ومع ذلك ، فإن المعلومات التي حصل عليها كانت لا تزال حول الحرب في جبال باجل. علاوة على ذلك ، لم تذكر المخابرات هزيمة عائلة التنين والعائلة المالكة.

“حسن سيدي المتحدث.”

 

“انت ابقى وسلمها لنويس”.

كان يجب حجب الأخبار لتجنب الذعر. بدلاً من ذلك ، قيل إن المتمردين الغازين قد قُطعت رؤوسهم.

نظر دوديان ورأى رجلاً قوي البنية. كان قبيحًا ، لكنه كان يرتدي سوارًا ذهبيًا كبيرًا على معصمه. كان يرتدي رداء منفوش. يبدو أن لديه خلفية عائلية جيدة. عبس وقال بصوت بارد: “تاه!”

 

 

تم تعريف هؤلاء الغزاة بأنهم متمردون في الجدار الخارجي حسب المعلومات التي حصلوا عليها من مصادر مختلفة.

 

 

إلا إذا تسللوا واغتالوا واحدًا تلو الآخر.

“إذا هاجموا عائلة الصيادين ، فعندئذ حتى لو لم يكن لدى عائلة الصيادين الوقت الكافي لنشر الأخبار ، كان من المفترض أن يستغرق ذلك وقتًا طويلاً. إذا تم تسريب الأخبار ، فإن عائلات الصيادين الأخرى ، الدير ، القاضي والقوات الأخرى كانت لا بد أن تتجمع للقتال ضد العدو. لكن لم يكن الأمر كذلك … “تومض عيون دين. كان من الصعب تصديق أن هؤلاء الناس قتلوا كل الناس من عائلة الصيادين والدير. بعد كل شيء ، على الرغم من أن عائلة الصيادين لم تستطع التنافس معهم ، إلا أن لديهم عددًا كبيرًا من الأشخاص.

“دعنا نرى أدائهم.”

 

الفصل769:تعاون من المدينة الإمبراطورية

كان هناك ستة منهم في المجموع. مهما كانت سرعتهم في القتل ، كان من المستحيل عليهم عدم نشر الأخبار.

 

 

“دعنا نرى أدائهم.”

إلا إذا تسللوا واغتالوا واحدًا تلو الآخر.

 

 

جاء نيوس إلى المعبد وقال لدين: “سيدي ، هناك شخصان بالخارج يدعيان أنهما من العائلة المالكة. يريدان رؤيتك.”

ومع ذلك ، كان من الممكن أيضًا أنهم لم يتخذوا أي إجراء.

 

 

 

فكر دين مرارًا وتكرارًا وقرر المراقبة ليوم آخر.

 

 

جاء نيوس إلى المعبد وقال لدين: “سيدي ، هناك شخصان بالخارج يدعيان أنهما من العائلة المالكة. يريدان رؤيتك.”

في اليوم الثالث ظل الوضع في القصر كالمعتاد. لم يرغب دين في الانتظار أكثر من ذلك. عاد إلى مركز المخابرات وسأل عن رد عائلة الجناح والقاضي.

 

 

جاء نيوس إلى المعبد وقال لدين: “سيدي ، هناك شخصان بالخارج يدعيان أنهما من العائلة المالكة. يريدان رؤيتك.”

“السيد وعائلة الجناح والقاضي رفضوا أيضًا دعوتنا. لكن مدينة الملك جاءت إلينا وقالت إنها على استعداد للتعاون معنا”. قال ضابط المخابرات.

 

 

لم ينتظر دين حتى يستمر في التوبيخ. صفع جسد الرجل القوي البنية. تدحرج جسد الرجل القوي عدة مرات وسقط على الأرض. نزع دين السوار الذهبي من معصمه وألقاه على المنضدة. “مال النبيذ”. خرج من الحانة.

“مدينة الملك تريد التعاون معنا؟” تفاجأ دين. كان أكبر عدو له مدينة الملك. بعد كل شيء ، كان الجدار العملاق بأكمله تحت سلطة العائلة المالكة. كان الجدار الخارجي الذي قسمه هو أراضي العائلة المالكة. ولكن الآن كان الشخص الوحيد الذي كان على استعداد للتعاون معه هو العائلة المالكة.

مر الوقت. في غمضة عين ، مكث دين في الفندق لمدة يومين. تجول في المدينة ورأى القصر المدمر. كان القصر بأكمله في حالة من الفوضى. كان هناك عدة ثقوب في منتصف الدرج. على الرغم من أن المشهد كان محاطًا وكان هناك الكثير من بناة الجدران الذين قاموا بإصلاحه ، إلا أنه لم يكن من الصعب تخيل نوع الحرب التي اندلعت في ذلك الوقت.

 

 

“رد عليهم بأنهم إذا كانوا على استعداد للتعاون ، فيمكنهم القدوم إلى يوتوبيا ماونتن في الجدار الخارجي للعثور علي.” قال دين.

 

 

 

“لقد دعوكم لمقابلتهم في القصر”. قال ضابط المخابرات.

 

 

 

هز دين رأسه ، “لن أذهب. دعهم يأتون ويروني في أرضي.”

“لم يذكروا السبب”.

 

“أنا أعرف.”

“حسن سيدي المتحدث.”

 

 

 

غادر دين وعاد إلى الجدار الخارجي لانتظار وصول العائلة المالكة. في الوقت نفسه ، كان قد استهلك نخاع الإله.

فكر دين مرارًا وتكرارًا وقرر المراقبة ليوم آخر.

 

 

بعد نصف يوم ، عند الغسق.

 

 

“هاه؟ فتى ، أنت …” رفع الرجل قوي البنية حواجبه الكثيفة ومد يده ، وأراد أن يوبخه.

جاء نيوس إلى المعبد وقال لدين: “سيدي ، هناك شخصان بالخارج يدعيان أنهما من العائلة المالكة. يريدان رؤيتك.”

 

 

يبدو أن الدير وعائلة الصيادين بخير. ماذا يفعلون؟ عبس دين. كان يقيم في مدينة الملك لمدة يومين. كان يهتم دائمًا بالحركة في اتجاه القصر. في الوقت نفسه ، تجسس على جوانب مختلفة . ومع ذلك ، فإن المعلومات التي حصل عليها كانت لا تزال حول الحرب في جبال باجل. علاوة على ذلك ، لم تذكر المخابرات هزيمة عائلة التنين والعائلة المالكة.

“دعهم يأتون”. قال دين. في الوقت نفسه ، استخدم  رؤيته الحرارية  لإلقاء نظرة على الشخصين اللامحدودين على درجات جبل وو توو.

كان هناك ستة منهم في المجموع. مهما كانت سرعتهم في القتل ، كان من المستحيل عليهم عدم نشر الأخبار.

 

غادر دين وعاد إلى الجدار الخارجي لانتظار وصول العائلة المالكة. في الوقت نفسه ، كان قد استهلك نخاع الإله.

 

“دعهم يأتون”. قال دين. في الوقت نفسه ، استخدم  رؤيته الحرارية  لإلقاء نظرة على الشخصين اللامحدودين على درجات جبل وو توو.

“بعد المعركة في جبال باجل ، أصبح عدد الرواد العاديين قليلا …” غمغم دوديان. لقد ترك الرسم وانتظر بهدوء وصول الجانب الآخر ، لكنه لم يقلل من شأنهم. بعد كل شيء ، جاء الجانب الآخر للحديث. كان الدماغ أهم بكثير من القوة.

لاحظ دين الوضع في القصر برؤية حرارية. لم ير سوى سبعة أو ثمانية رواد. وصل أحدهم إلى مستوى البرية الداخلية. وقد قدر هؤلاء الأشخاص بأنهم معظم القوات المتبقية في القصر.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

الفصل769:تعاون من المدينة الإمبراطورية

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط