Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الملك المظلم 772

اللحاق بالركب

اللحاق بالركب

الفصل772:اللحاق بالركب

 

عندما وصلت أوريتا إلى الميدان ، رأت أن تمثال الإلهة الشاهق قد انهار في الميدان. تم لصق الوجه المثالي للتمثال على المياه الموحلة ، مما سمح لمياه الأمطار المتسخة بجرفها بعيدًا. على المذبح حيث كان يقف التمثال ، كان هناك ثقب كبير.

 

 

 

صُدمت لثانية قبل أن تندفع إلى المذبح. رأت أن الحفرة الموجودة أسفل المذبح قد دمرها شخص ما. كانت هناك خدوش على محيط الحفرة التي أحدثتها السيوف. قفزت بسرعة في الحفرة. تحت الحفرة كانت هناك غرفة سرية مصنوعة من الجرانيت. لم تكن مساحة الغرفة السرية كبيرة ولم تكن هناك عناصر إضافية معروضة. في هذه اللحظة ، كانت فارغة.

“كيف هذا ممكن؟ هل يمكن أن يكون ميك سرب السر؟”

 

عند سماع كلماتها ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض ورأوا الصدمة في عيون بعضهم البعض.

اختفى أثر الأمل الأخير في قلبها على الفور. وقفت في الغرفة السرية فارغة وكأنها فقدت روحها. كانت عيناها مملة.

“هذا صحيح. دعونا نفكر في كيفية استرداد جثة الخالدة أولاً!”

 

 

بعد وقت طويل جدا.

نصح العديد من الجنرالات والإيرلز على عجل.

 

“صاحبة السمو ، هل تريدين الذهاب شخصيًا؟”

عادت ببطء إلى رشدها. تحرك زاوية فمها قليلا. استدارت وزحفت بصمت خارج الغرفة السرية. في هذا الوقت ، رأت بقية الكونتات والجنرالات يندفعون. ومع ذلك ، من بينهم ، كان هناك عدد قليل من الشخصيات النبيلة الذين جاءوا في عربات. كانوا يرتدون معاطف واقية من المطر ، وكان هناك خدم بجانبهم يمسكون مظلات خوفا من المطر.

 

 

“هم ما زالوا هنا؟”

عندما رأت ظهور هؤلاء الناس ظهرت ابتسامة مريرة على وجهها الجميل.

 

 

في هذا الوقت ، اجتمع أيضًا الجنرالات و الآخرون.

“صاحبة السمو ، صاحبة السمو!”

نظرت إليه أوريتا بلا تعبير وقالت ، “إذا لم نتمكن من استعادة جثة الخالدة ، سترى بأم عينيك ما إذا كانت جثة الخالدة قد ضاعت أم لا بعد فترة.”

 

“دعونا لا نتحدث عن غرابة هذا الأمر في الوقت الحالي. في الوقت الحالي ، فإن استعادة جثة الخالدة هي أولويتنا القصوى. نظرًا لأنه قد تم سرقتها بالفعل ، فما الفائدة من التفكير كثيرًا؟ إذا عاد هؤلاء المتسللون إلى أراضيهم ، فسوف يتم تدميرنا بالكامل “.

أحد الجنرالات ، الذي كان غارقًا تمامًا ، دهس على عجل. فتح المظلة في يده وغطى رأس أوريتا. قال بقلق: “سموك ، هل أنت بخير؟ ماذا تقصدين بقولك أن الرفات المقدسة قد سُرقت؟ هل أتت مجموعة الغزاة إلى هنا؟”

عند سماع كلماتهم ، شعرت أوريتا بإحساس بالغضب في قلبها. يمكن للمرء أن يقول حتى أنها كانت مهووسة. ومع ذلك ، كان لديها ضبط قوي في النفس. شدت أصابعها قليلا ، وأخذت نفسا عميقا. قالت ببرود ، “بخلافي ، والدي ، والعم ميك ، لا أحد يعرف عن هذا! بعد سرقة التابوت المزيف الموجود أسفل القصر ، لم أحضر إلى هنا أبدًا. كنت قلقة من أنهم سيتتبعونني ويتتبعونني هنا ، لكنهم ما زالوا يجدون هذا المكان “.

 

 

وبينما كان يتحدث ، نظر حوله. عندما رأى الحفرة تحت المذبح ، تغير تعبيره قليلاً. يبدو أنه فكر في شيء ما.

 

 

 

في هذا الوقت ، اجتمع أيضًا الجنرالات و الآخرون.

 

 

 

“سموك ، ألم ترحل مجموعة الغزاة؟”

وبينما كان يتحدث ، نظر حوله. عندما رأى الحفرة تحت المذبح ، تغير تعبيره قليلاً. يبدو أنه فكر في شيء ما.

 

ومع ذلك ، شعرت أن المطر البارد كان بلا قلب. بعد الحزن والسخط ، لم يبق في قلبها سوى الكراهية.

“هم ما زالوا هنا؟”

 

 

 

“يا إلهي ، هذا خطير للغاية. ألا ينوون المغادرة؟”

“كيف هذا ممكن؟ هل يمكن أن يكون ميك سرب السر؟”

 

 

نظر الإيرلات حولهم بعصبية ، خوفًا من ظهور الغزاة فجأة. لقد سمعوا القصة الداخلية لجبال باجل وعرفوا مدى رعب هذه المجموعة من الغزاة. لم تكن قضية “النصر الكامل وطرد الغزاة” التي انتشرها عامة الناس.

 

 

“هم ما زالوا هنا؟”

في مواجهة النغمة شبه الاستفهامية للإيرلات ، خفضت أوريتا رأسها بلا مبالاة. بدت محرجة للغاية في الوقت الحالي. كان شعرها فوضويًا ومبللًا من المطر ، ملفوفًا على خديها. بعد لحظة من الصمت ، فكرت فجأة في شيء ما. استنشق أنفها بلطف ، وتغير تعبيرها على الفور. سرعان ما توغلت في الحشد واندفعت نحو ستارة المطر.

 

 

في هذا الوقت ، اجتمع أيضًا الجنرالات و الآخرون.

سرعان ما وصلت إلى المبنى الواقع على الحافة الخارجية للميدان. كان هناك زقاق هنا ، وعند مدخل الزقاق ، كان هناك رجل عجوز مستلقي على وجهه. كان شعره أبيض ، وكان مستلقيًا على الأرض ووجهه لأسفل. كانت مياه الأمطار تحت جسده مصبوغة باللون الأحمر ، وتدفق دمه مع المطر في المجاري المحيطة به.

 

 

 

 

في مواجهة النغمة شبه الاستفهامية للإيرلات ، خفضت أوريتا رأسها بلا مبالاة. بدت محرجة للغاية في الوقت الحالي. كان شعرها فوضويًا ومبللًا من المطر ، ملفوفًا على خديها. بعد لحظة من الصمت ، فكرت فجأة في شيء ما. استنشق أنفها بلطف ، وتغير تعبيرها على الفور. سرعان ما توغلت في الحشد واندفعت نحو ستارة المطر.

كان وجه أوريتا شاحبًا ، وتقدمت على عجل لتلتقطه ، لتجد أنه قد توقف بالفعل عن التنفس. كان وجهه المتجعد شاحبًا بشكل مخيف ، وكان هناك ثقب كبير في صدره. كان قلبه مفقودًا ، وكانت هناك بعض علامات المخالب على حلقه. كانت إحدى ذراعيه مكسورة ، وبطنه ممزق ، وأمعائه تتدلى أسفل عظم الفخذ. لقد مات بموت رهيب ، ولم يكن من الصعب تخيل نوع المعركة المرعبة التي مر بها.

نظرت إليه أوريتا بلا تعبير وقالت ، “إذا لم نتمكن من استعادة جثة الخالدة ، سترى بأم عينيك ما إذا كانت جثة الخالدة قد ضاعت أم لا بعد فترة.”

 

“صاحب السمو ، من هذا الرجل؟”

 

 

“العم ميك!” أوريتا هسهست بحزن. عانقته وانفجرت في البكاء.

“لابد أن يكون هناك خائن!”

 

مات في معركة. فكيف يسرب السر؟

اختلطت الدموع ومياه الأمطار وانزلقت على وجهها. كان الأمر كما لو كانت السماء تشفق عليها.

“هم ما زالوا هنا؟”

 

سرعان ما وصلت إلى المبنى الواقع على الحافة الخارجية للميدان. كان هناك زقاق هنا ، وعند مدخل الزقاق ، كان هناك رجل عجوز مستلقي على وجهه. كان شعره أبيض ، وكان مستلقيًا على الأرض ووجهه لأسفل. كانت مياه الأمطار تحت جسده مصبوغة باللون الأحمر ، وتدفق دمه مع المطر في المجاري المحيطة به.

ومع ذلك ، شعرت أن المطر البارد كان بلا قلب. بعد الحزن والسخط ، لم يبق في قلبها سوى الكراهية.

“هم ما زالوا هنا؟”

 

“سموك ، جثة الخالدة مهمة للغاية. كيف يمكن إخفاؤها في مكان مثل المذبح؟ أليس كذلك ، أليس هذا هراء ؟!” إيرل في الخمسينيات من عمره بشعر أبيض على صدغه وبخ في حالة من الصدمة والغضب.

عادت ببطء إلى الساحة وجسد الرجل العجوز بين ذراعيها. أتت مجموعة من الجنرالات والإيرلات لاستقبالها ، ينظرون إليها بقلق. لاحظ بعضهم وجود الرجل العجوز بين ذراعيها ، لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم.

 

 

بعد وقت طويل جدا.

“صاحب السمو ، من هذا الرجل؟”

 

 

 

“هو الدخيل؟”

ومع ذلك ، شعرت أن المطر البارد كان بلا قلب. بعد الحزن والسخط ، لم يبق في قلبها سوى الكراهية.

 

“سموك ، ألم ترحل مجموعة الغزاة؟”

بدا الجميع في حيرة.

 

 

 

بقيت أوريتا صامتة. عندما سمعت أحدهم يقول إنه دخيل ، تغير تعبيرها قليلاً. رفعت رأسها وقالت بلا تعابير: “هو الشخص الذي يثق به والدي أكثر. لقد كان يعيش هنا ، متظاهرًا بأنه رجل عجوز عادي ، ويحرس جثة الخالدة. آخر مرة سُرق فيها نعش الإله. الدخيل ، كان مجرد ستار من الدخان. لم تكن جثة الخالدة بالداخل ، لكن هذه المرة ، اختفت جثة الخالدة حقًا! ”

 

 

عادت ببطء إلى الساحة وجسد الرجل العجوز بين ذراعيها. أتت مجموعة من الجنرالات والإيرلات لاستقبالها ، ينظرون إليها بقلق. لاحظ بعضهم وجود الرجل العجوز بين ذراعيها ، لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم.

عند سماع كلماتها ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض ورأوا الصدمة في عيون بعضهم البعض.

عادت ببطء إلى الساحة وجسد الرجل العجوز بين ذراعيها. أتت مجموعة من الجنرالات والإيرلات لاستقبالها ، ينظرون إليها بقلق. لاحظ بعضهم وجود الرجل العجوز بين ذراعيها ، لكنهم كانوا في حيرة من أمرهم.

 

وبينما كان يتحدث ، نظر حوله. عندما رأى الحفرة تحت المذبح ، تغير تعبيره قليلاً. يبدو أنه فكر في شيء ما.

“سموك ، ما قلته … هل هذا صحيح؟” جنرال لا يسعه إلا أن يسأل.

 

 

 

نظرت إليه أوريتا بلا تعبير وقالت ، “إذا لم نتمكن من استعادة جثة الخالدة ، سترى بأم عينيك ما إذا كانت جثة الخالدة قد ضاعت أم لا بعد فترة.”

“سموك ، غيرك ، من يعلم أن الجثة الخالدة مخبأة هنا؟ كيف عرف هؤلاء الغزاة بذلك؟”

 

الفصل772:اللحاق بالركب

تغير تعبير الجنرال ، ولم يستطع إلا أن يرتجف.

نصح العديد من الجنرالات والإيرلز على عجل.

 

عندما رأت ظهور هؤلاء الناس ظهرت ابتسامة مريرة على وجهها الجميل.

“سموك ، جثة الخالدة مهمة للغاية. كيف يمكن إخفاؤها في مكان مثل المذبح؟ أليس كذلك ، أليس هذا هراء ؟!” إيرل في الخمسينيات من عمره بشعر أبيض على صدغه وبخ في حالة من الصدمة والغضب.

 

 

 

رفعت أوريتا جفنيها ونظرت إليه. قالت: رتب هذا من قبل والدي ، إذا كان لديك أي اعتراض ، يمكنك الانتظار حتى يعود والدي وتتحدث معه ، إلى جانب ذلك ، حتى لو تم ترتيبه تحت القصر ، ألم يكن ما يزال سوف يسرق؟ الدفاع هناك ضعيف؟

الفصل772:اللحاق بالركب

 

مات في معركة. فكيف يسرب السر؟

تغير تعبير إيرل قليلاً ، وكان عاجزًا عن الكلام.

 

 

 

“سموك ، غيرك ، من يعلم أن الجثة الخالدة مخبأة هنا؟ كيف عرف هؤلاء الغزاة بذلك؟”

استمتعوا~~~~~

 

 

“نعم ، نحن هنا منذ سنوات عديدة ، لكننا لم نكن نعلم أن جثة الخالدة كانت مخبأة هنا. كيف وجدها هؤلاء الدخلاء؟”

 

 

 

“لابد أن يكون هناك خائن!”

 

 

استمتعوا~~~~~

عند سماع كلماتهم ، شعرت أوريتا بإحساس بالغضب في قلبها. يمكن للمرء أن يقول حتى أنها كانت مهووسة. ومع ذلك ، كان لديها ضبط قوي في النفس. شدت أصابعها قليلا ، وأخذت نفسا عميقا. قالت ببرود ، “بخلافي ، والدي ، والعم ميك ، لا أحد يعرف عن هذا! بعد سرقة التابوت المزيف الموجود أسفل القصر ، لم أحضر إلى هنا أبدًا. كنت قلقة من أنهم سيتتبعونني ويتتبعونني هنا ، لكنهم ما زالوا يجدون هذا المكان “.

تجاهلتهم أوريتا ، ودفعت الحشد بعيدًا ، واستدارت واندفعت للخارج.

 

عادت ببطء إلى رشدها. تحرك زاوية فمها قليلا. استدارت وزحفت بصمت خارج الغرفة السرية. في هذا الوقت ، رأت بقية الكونتات والجنرالات يندفعون. ومع ذلك ، من بينهم ، كان هناك عدد قليل من الشخصيات النبيلة الذين جاءوا في عربات. كانوا يرتدون معاطف واقية من المطر ، وكان هناك خدم بجانبهم يمسكون مظلات خوفا من المطر.

“كيف هذا ممكن؟ هل يمكن أن يكون ميك سرب السر؟”

 

 

 

مات في معركة. فكيف يسرب السر؟

 

 

بعد وقت طويل جدا.

“دعونا لا نتحدث عن غرابة هذا الأمر في الوقت الحالي. في الوقت الحالي ، فإن استعادة جثة الخالدة هي أولويتنا القصوى. نظرًا لأنه قد تم سرقتها بالفعل ، فما الفائدة من التفكير كثيرًا؟ إذا عاد هؤلاء المتسللون إلى أراضيهم ، فسوف يتم تدميرنا بالكامل “.

نظرت إليه أوريتا بلا تعبير وقالت ، “إذا لم نتمكن من استعادة جثة الخالدة ، سترى بأم عينيك ما إذا كانت جثة الخالدة قد ضاعت أم لا بعد فترة.”

 

 

“هذا صحيح. دعونا نفكر في كيفية استرداد جثة الخالدة أولاً!”

 

 

الفصل772:اللحاق بالركب

تصرفت أوريتا كما لو أنها لم تسمع مناقشة الحشد. تحولت نظرتها ببطء إلى مكان خارج الساحة. إذا نظر المرء عن كثب ، كان هناك رائحة دم خافتة على هذا الطريق. على الرغم من أنها كانت مغطاة بالمطر ، وكانت الرائحة خافتة للغاية ، إلا أنه يجب أن يكون الاتجاه الذي ذهب فيه المتسللون.

 

 

“صاحبة السمو ، هل تريدين الذهاب شخصيًا؟”

بعد لحظة من الصمت ، قالت ، “أبلغ التنين الأم ، والحجر  ، والملك يي من عائلة الصيادين. أخبرهم عن هذا واطلب منهم أن يقودوا روادهم لوقف الغزاة. سأمضي قدمًا وأرى ما إذا كنت يمكن أن أتبعهم. سأترك رائحتي على طول الطريق حتى يتمكنوا من متابعة رائحتي “.

“هذا صحيح. دعونا نفكر في كيفية استرداد جثة الخالدة أولاً!”

 

“هم ما زالوا هنا؟”

“صاحبة السمو ، هل تريدين الذهاب شخصيًا؟”

 

 

 

“كيف يمكنك فعل ذلك؟ هناك خبير مسيطر بينهم!”

رفعت أوريتا جفنيها ونظرت إليه. قالت: رتب هذا من قبل والدي ، إذا كان لديك أي اعتراض ، يمكنك الانتظار حتى يعود والدي وتتحدث معه ، إلى جانب ذلك ، حتى لو تم ترتيبه تحت القصر ، ألم يكن ما يزال سوف يسرق؟ الدفاع هناك ضعيف؟

 

“هذا صحيح. دعونا نفكر في كيفية استرداد جثة الخالدة أولاً!”

“سموك ، يجب أن تبقى هنا وتتولى الأمر!”

 

 

“لابد أن يكون هناك خائن!”

نصح العديد من الجنرالات والإيرلز على عجل.

“سموك ، جثة الخالدة مهمة للغاية. كيف يمكن إخفاؤها في مكان مثل المذبح؟ أليس كذلك ، أليس هذا هراء ؟!” إيرل في الخمسينيات من عمره بشعر أبيض على صدغه وبخ في حالة من الصدمة والغضب.

 

“سموك ، ألم ترحل مجموعة الغزاة؟”

تجاهلتهم أوريتا ، ودفعت الحشد بعيدًا ، واستدارت واندفعت للخارج.

 

 

عادت ببطء إلى رشدها. تحرك زاوية فمها قليلا. استدارت وزحفت بصمت خارج الغرفة السرية. في هذا الوقت ، رأت بقية الكونتات والجنرالات يندفعون. ومع ذلك ، من بينهم ، كان هناك عدد قليل من الشخصيات النبيلة الذين جاءوا في عربات. كانوا يرتدون معاطف واقية من المطر ، وكان هناك خدم بجانبهم يمسكون مظلات خوفا من المطر.

استمتعوا~~~~~

عند سماع كلماتها ، نظر الجميع إلى بعضهم البعض ورأوا الصدمة في عيون بعضهم البعض.

“العم ميك!” أوريتا هسهست بحزن. عانقته وانفجرت في البكاء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط