الفصل794:
صعد دين إلى القصر وسار على السجادة الحمراء الرائعة إلى أعلى العرش وجلس. كان هناك العديد من الخادمات الواقفات في القاعة. جميعهم أنزلوا رؤوسهم ونظروا سرا إلى دين. كانت عيونهم مليئة بالخوف.
نظر إليهم دين ولوح لمضيفة شابة بوجه طفولي ليست بعيدة. “من المسؤول عن القصر عندما لا تكون اوريتا هنا؟”
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسيزداد حجم محطة الطاقة التي سيبنيها. حتى لو عاد ملك الجدار فهو يعتقد أنه سيتمكن من قتله!
نظر شاول إلى عيون دين غريبة. شعر وكأن أفعى تحدق به. صر اسنانه وقال: “بما أنك قلت ذلك ، فلا بد لي من … لا بد لي من الجلوس!” ثم جلس ببطء.
ارتجف جسد الخادمة الشابة. تحركت رمزياً خطوة صغيرة إلى الأمام وتلعثمت ، “سيدي ، عندما لا تكون صاحبة السمو هنا ، فإن سيد الدولة هو المسؤول عن القصر”.
“سيد الدولة؟ أليس ميتا؟ من هو سيد الدولة الجديد؟ هل هو هنا؟”
عرف دين أن العامل الثاني سيكون الأمل الأخير في قلب الجميع.
“نعم هو كذلك.”
أومأ دين برأسه قليلا: “كيف تشعر؟”
“اذهبي وأستدعيه .”
“اذهبي وأستدعيه .”
رجع شاول إلى رشده: “أستطيع أن أفعلها!”
كان وجه المضيفة الشابة شاحبًا. نظرت سرًا إلى شاب يرتدي رداءًا ذهبيًا غامقًا.
“ماذا؟ لا تجرؤ على الجلوس؟” نظر إليه دين كما لو كان يرى أعماق روح شاول.
“أرسلوا أشخاصًا لحجب الأخبار هنا. كذلك أبلغوا الصحيفة الأكثر موثوقية أن أوريتا مطلوبة في المدينة. وهي متهمة بالتواطؤ مع الغزاة ، والتسبب في جثث القتلى والضغط على أموال المدنيين!” فقال دين لشاول.
كان الشاب يقف مع عدد من الحاضرين. عندما سمع دين يذكر سيد الدولة ، تحول وجهه إلى قبيح. في هذه اللحظة ، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب. لقد أخذ ببساطة زمام المبادرة للوقوف وتحية دين. “سيدي ، أنا سيد الدولة الجديد. يمكنك مناداتي بشاول.”
تغير وجه شاول قليلاً. لم يكن يتوقع أن يقوم دين بالتحقيق معه بشأن اورتيا دون أن يطلب أي شيء آخر. سرعان ما خمن أفكار دين وقال بابتسامة ساخرة ، “سيدي ، ليس الأمر أنني لم أتحرك ، لكنني كنت أعرف أن قوتي كانت منخفضة. إذا قمت بخطوة على عجل ، فسأكون قد مت. أنا كنت أبحث عن عيوبك ، لكن قبل أن أجدها ، قتلتهم وأجبرت سموها إلى الهروب “.
نظر إليه دين. كانت الحرارة في جسده في مستوى لا محدود ، لكنه لم يستبعد أنه قد سيطر على تقلبات الحرارة. بعد كل شيء ، كان لسيد الدولة السابق مستوى قوة في البرية الداخلية ، لذلك يجب أن يكون سيد الدولة الجديد رائدًا. كان صوته خاليًا ولا يمكن التنبؤ به. قال: لما حاصروني ما رأيتك تتحرك. هل هذه خيانة؟
تغير وجه شاول قليلاً. فقط زعيم الجدار وأوريتا هم من يستطيعون الجلوس على هذا العرش. على الرغم من أنه كان سيد الدولة إلا أن جلوسه على هذا العرش كان بمثابة خيانة! لقد فهم على الفور معنى كلمات دين. بمجرد أن يجلس لن يكون هناك عودة إلى الوراء. إذا لم يجلس سيفقد رأسه!
ذهل شاول. كان هناك بعض التردد في قلبه ، لكنه كان يعلم أنه سيكون من السهل على دين قتله. لذلك ، تقدم بجرأة إلى الأمام.
تغير وجه شاول قليلاً. لم يكن يتوقع أن يقوم دين بالتحقيق معه بشأن اورتيا دون أن يطلب أي شيء آخر. سرعان ما خمن أفكار دين وقال بابتسامة ساخرة ، “سيدي ، ليس الأمر أنني لم أتحرك ، لكنني كنت أعرف أن قوتي كانت منخفضة. إذا قمت بخطوة على عجل ، فسأكون قد مت. أنا كنت أبحث عن عيوبك ، لكن قبل أن أجدها ، قتلتهم وأجبرت سموها إلى الهروب “.
“ماذا؟ لا تجرؤ على الجلوس؟” نظر إليه دين كما لو كان يرى أعماق روح شاول.
عرف دين أن هذا الشخص لديه معدل ذكاء عالٍ. قال: “هناك قول مأثور أن” الرجل الحكيم يخضع للظروف “. ويعني أن الشخص الذي يمكنه رؤية الموقف والتكيف مع الموقف هو بطل. هل ستستمر في أن تكون مخلصًا لأوريتا أم أنك ستكون مخلصاً لي؟ ” لم يكن المعنى الأصلي لهذه الجملة بهذا الشكل بطبيعة الحال ، لكن كان بإمكانه تحريفها للتعبير عن معناها الخاص.
علم شاول أنه لا خيار أمامه. كان يعلم أن نتيجة المعركة قد حُددت عندما أُجبرت أوريتا على التراجع عدة مرات. تظاهر بالتردد لكنه تردد للحظة: “أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!” صر شاول على أسنانه وقال: “الشيخ على حق. أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!”
“نعم هو كذلك.”
كان يعتقد ذلك في قلبه ، لكنه لم يقلها بصوت عالٍ ووافق.
“في هذه الحالة ، تعال.”
رجع شاول إلى رشده: “أستطيع أن أفعلها!”
“سيد الدولة؟ أليس ميتا؟ من هو سيد الدولة الجديد؟ هل هو هنا؟”
ذهل شاول. كان هناك بعض التردد في قلبه ، لكنه كان يعلم أنه سيكون من السهل على دين قتله. لذلك ، تقدم بجرأة إلى الأمام.
نهض دين وتنازل عن العرش: “أجلس”.
“أنا أعرف.” قال دين: “لكن الخطاب لا يزال يتعين إرساله”.
عرف دين أن العامل الثاني سيكون الأمل الأخير في قلب الجميع.
تغير وجه شاول قليلاً. فقط زعيم الجدار وأوريتا هم من يستطيعون الجلوس على هذا العرش. على الرغم من أنه كان سيد الدولة إلا أن جلوسه على هذا العرش كان بمثابة خيانة! لقد فهم على الفور معنى كلمات دين. بمجرد أن يجلس لن يكون هناك عودة إلى الوراء. إذا لم يجلس سيفقد رأسه!
علم شاول أنه لا خيار أمامه. كان يعلم أن نتيجة المعركة قد حُددت عندما أُجبرت أوريتا على التراجع عدة مرات. تظاهر بالتردد لكنه تردد للحظة: “أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!” صر شاول على أسنانه وقال: “الشيخ على حق. أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!”
رأى من زاوية عينيه أن العديد من الحراس والخادمات كانوا ينظرون إليه. من بينهم ، كان هناك عدد قليل من الوزراء الذين كانوا يناقشون في القصر. بمجرد أن يجلس ، على الرغم من أنه تم اجباره ، إذا تم نشر هذا الموقف ، فسيكون من الصعب تبرئة اسمه . هذا جعله مترددًا جدًا. إنه حقًا لم يكن يتوقع أن يأتي اختبار الولاء هذا بسرعة وبلا رحمة!
عرف دين أن هذا الشخص لديه معدل ذكاء عالٍ. قال: “هناك قول مأثور أن” الرجل الحكيم يخضع للظروف “. ويعني أن الشخص الذي يمكنه رؤية الموقف والتكيف مع الموقف هو بطل. هل ستستمر في أن تكون مخلصًا لأوريتا أم أنك ستكون مخلصاً لي؟ ” لم يكن المعنى الأصلي لهذه الجملة بهذا الشكل بطبيعة الحال ، لكن كان بإمكانه تحريفها للتعبير عن معناها الخاص.
ابتسم شاول بابتسامة: “سيدي ، هذا عرشك … ليس من اللائق أن أجلس عليه؟”
“ماذا؟ لا تجرؤ على الجلوس؟” نظر إليه دين كما لو كان يرى أعماق روح شاول.
ابتسم شاول بابتسامة: “سيدي ، هذا عرشك … ليس من اللائق أن أجلس عليه؟”
علم شاول أنه لا خيار أمامه. كان يعلم أن نتيجة المعركة قد حُددت عندما أُجبرت أوريتا على التراجع عدة مرات. تظاهر بالتردد لكنه تردد للحظة: “أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!” صر شاول على أسنانه وقال: “الشيخ على حق. أنا على استعداد أن أكون مخلصًا لك!”
لكن لا أحد يعرف متى سيعود ملك الجدار. إذا عاد الآن ، فسيتعين عليه الهروب إلى خارج الجدار العملاق. ولكن إذا عاد متأخراً ، فسيكون لديه المال للتفاوض مع جثة الإلهة.
“ما هو غير اللائق في ذلك؟ بما أنك قد تعهدت بالولاء لي ، فلماذا لا يمكنك القيام بمثل هذا الشيء الصغير؟” كان هناك أثر من البرودة في عيون دين.
” سبب هروب اوريتا هو الاتصال بمعهد أبحاث الوحوش وعائلة الصيادين. إنها مستعدة للعودة. ولكن بعد المعركة مع الغزاة ، لا يمكن لقوتهم المتبقية أن تنافسني. أرسل رسالة أخبرهم أن من يساعد أوريتا سيعامل كخائن. أوقف كل المعاملات معهم. كل من يتعامل معهم سيعاقب بنفس الجريمة! ” قال دوديان ببرود.
نظر شاول إلى عيون دين غريبة. شعر وكأن أفعى تحدق به. صر اسنانه وقال: “بما أنك قلت ذلك ، فلا بد لي من … لا بد لي من الجلوس!” ثم جلس ببطء.
أومأ دين برأسه قليلا: “كيف تشعر؟”
نظر إليه دين. كانت الحرارة في جسده في مستوى لا محدود ، لكنه لم يستبعد أنه قد سيطر على تقلبات الحرارة. بعد كل شيء ، كان لسيد الدولة السابق مستوى قوة في البرية الداخلية ، لذلك يجب أن يكون سيد الدولة الجديد رائدًا. كان صوته خاليًا ولا يمكن التنبؤ به. قال: لما حاصروني ما رأيتك تتحرك. هل هذه خيانة؟
استمتعوا~~~~
ابتسم شاول بمرارة في قلبه ، ظنًا أنه سيكون أكثر راحة له أن يجلس على صفيحة حديدية ساخنة. قال بصوت منخفض: “هذا العرش مشرف للغاية. ليس شيئًا يجب أن يجلس عليه شخص في وضعي. الأفضل أن يجلس عليه سيدي.” بعد أن قال ذلك ، وقف وتنحى جانبا.
فوجئ شاول وقال ، “سيدي ، حتى لو أرسلت لهم رسالة ، فقد لا يستمعون إلي. بعد كل شيء ، الأميرة أوريتا هي أميرة والابنة الوحيدة لملك الجدار. سوف يساعدونها بالتأكيد.”
لم يطلب منه دين الاستمرار في الجلوس على العرش. كان يعلم ما كان يقلق شاول. على الرغم من أنه صد أوريتا وكان لا يمكن إيقافه في الجدار الداخلي ، إلا أنه لا يزال هناك عاملين رئيسيين يمكن أن يجعلوه يسقط من العرش. كان العامل الأول هو الحصار المشترك لمعهد أبحاث الوحوش وعائلة الصيادين. العامل الثاني هو عودة ملك الجدار!
ابتسم شاول بابتسامة: “سيدي ، هذا عرشك … ليس من اللائق أن أجلس عليه؟”
عرف دين أن العامل الثاني سيكون الأمل الأخير في قلب الجميع.
لكن لا أحد يعرف متى سيعود ملك الجدار. إذا عاد الآن ، فسيتعين عليه الهروب إلى خارج الجدار العملاق. ولكن إذا عاد متأخراً ، فسيكون لديه المال للتفاوض مع جثة الإلهة.
لكن لا أحد يعرف متى سيعود ملك الجدار. إذا عاد الآن ، فسيتعين عليه الهروب إلى خارج الجدار العملاق. ولكن إذا عاد متأخراً ، فسيكون لديه المال للتفاوض مع جثة الإلهة.
عرف دين أن العامل الثاني سيكون الأمل الأخير في قلب الجميع.
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسيزداد حجم محطة الطاقة التي سيبنيها. حتى لو عاد ملك الجدار فهو يعتقد أنه سيتمكن من قتله!
فوجئ شاول وقال ، “سيدي ، حتى لو أرسلت لهم رسالة ، فقد لا يستمعون إلي. بعد كل شيء ، الأميرة أوريتا هي أميرة والابنة الوحيدة لملك الجدار. سوف يساعدونها بالتأكيد.”
استمتعوا~~~~
احتاج دين للسيطرة بالقوة على الجدار الداخلي بأكمله. بغض النظر عن نوع الأمل الذي كان لديهم ، كان عليه أن يستخدم قوته لقمعه!
“أرسلوا أشخاصًا لحجب الأخبار هنا. كذلك أبلغوا الصحيفة الأكثر موثوقية أن أوريتا مطلوبة في المدينة. وهي متهمة بالتواطؤ مع الغزاة ، والتسبب في جثث القتلى والضغط على أموال المدنيين!” فقال دين لشاول.
“ما هو غير اللائق في ذلك؟ بما أنك قد تعهدت بالولاء لي ، فلماذا لا يمكنك القيام بمثل هذا الشيء الصغير؟” كان هناك أثر من البرودة في عيون دين.
ذهل شاول عندما سمع ذلك. كان صامتا سرا. مذكرة بحق أوريتا؟ كانت الأميرة الوحيدة لسيلفيا! كيف يمكن أن تصبح مجرمة مطلوبة في غمضة عين؟ علاوة على ذلك ، فإن الاتهام كان ببساطة باطلًا وفُرض بشكل خبيث!
“نعم هو كذلك.”
“ماذا؟ ألا يمكنك أن تفعل ذلك؟”
كان وجه المضيفة الشابة شاحبًا. نظرت سرًا إلى شاب يرتدي رداءًا ذهبيًا غامقًا.
رجع شاول إلى رشده: “أستطيع أن أفعلها!”
كان الشاب يقف مع عدد من الحاضرين. عندما سمع دين يذكر سيد الدولة ، تحول وجهه إلى قبيح. في هذه اللحظة ، كان يعلم أنه لا يستطيع الهروب. لقد أخذ ببساطة زمام المبادرة للوقوف وتحية دين. “سيدي ، أنا سيد الدولة الجديد. يمكنك مناداتي بشاول.”
” سبب هروب اوريتا هو الاتصال بمعهد أبحاث الوحوش وعائلة الصيادين. إنها مستعدة للعودة. ولكن بعد المعركة مع الغزاة ، لا يمكن لقوتهم المتبقية أن تنافسني. أرسل رسالة أخبرهم أن من يساعد أوريتا سيعامل كخائن. أوقف كل المعاملات معهم. كل من يتعامل معهم سيعاقب بنفس الجريمة! ” قال دوديان ببرود.
ذهل شاول عندما سمع ذلك. كان صامتا سرا. مذكرة بحق أوريتا؟ كانت الأميرة الوحيدة لسيلفيا! كيف يمكن أن تصبح مجرمة مطلوبة في غمضة عين؟ علاوة على ذلك ، فإن الاتهام كان ببساطة باطلًا وفُرض بشكل خبيث!
فوجئ شاول وقال ، “سيدي ، حتى لو أرسلت لهم رسالة ، فقد لا يستمعون إلي. بعد كل شيء ، الأميرة أوريتا هي أميرة والابنة الوحيدة لملك الجدار. سوف يساعدونها بالتأكيد.”
“أرسلوا أشخاصًا لحجب الأخبار هنا. كذلك أبلغوا الصحيفة الأكثر موثوقية أن أوريتا مطلوبة في المدينة. وهي متهمة بالتواطؤ مع الغزاة ، والتسبب في جثث القتلى والضغط على أموال المدنيين!” فقال دين لشاول.
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسيزداد حجم محطة الطاقة التي سيبنيها. حتى لو عاد ملك الجدار فهو يعتقد أنه سيتمكن من قتله!
“أنا أعرف.” قال دين: “لكن الخطاب لا يزال يتعين إرساله”.
نظر إليه شاول. شعر بغرابة في قلبه. ألن يكونوا قادرين على رؤية نوايا دين؟ ألا يريدون فصلهم واحدًا تلو الآخر وهزيمتهم واحدًا تلو الآخر؟ ألن يكون هذا بمثابة مساعدة لأوريتا على دفع تحالفهم؟ إجبارهم على توحيد الجهود لمحاصرتك في أسرع وقت ممكن؟
ابتسم شاول بمرارة في قلبه ، ظنًا أنه سيكون أكثر راحة له أن يجلس على صفيحة حديدية ساخنة. قال بصوت منخفض: “هذا العرش مشرف للغاية. ليس شيئًا يجب أن يجلس عليه شخص في وضعي. الأفضل أن يجلس عليه سيدي.” بعد أن قال ذلك ، وقف وتنحى جانبا.
“في هذه الحالة ، تعال.”
كان يعتقد ذلك في قلبه ، لكنه لم يقلها بصوت عالٍ ووافق.
“في هذه الحالة ، تعال.”
استمتعوا~~~~
إذا تم منحه مزيدًا من الوقت ، فسيزداد حجم محطة الطاقة التي سيبنيها. حتى لو عاد ملك الجدار فهو يعتقد أنه سيتمكن من قتله!
