إعلان الحرب
فى العقود الثلاثة تم النص على أن العقود لن تعمل إلا بعد إسقاط لورد المصير أى أنهم حرفياً سوف يعلمون للورد روبين لتنمية الجيش وبالرغم من أنهم لم يكونوا حمقي إلا أنهم عرفوا أنه لو طلبوا جزءاً من الجيش فلن يوافق ، ثانياً هو قادر على فعلها لوحده وحينها هم من سيعانون ، ثالثاً والاهم أن قوة لورد المصير مخيفة ولهذا لن يجرؤ روبين على غدرهم لأنه سيكون وحيداً ضد لورد المصير…
رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع…
الفصل الـ 104
” إعلان الحرب ”
إقليم أشجار القمر كان واقعاً بين أربعة أقاليم أخري احدها هو إقليم الوحوش حيث لا يجرؤ أى من اللوردات على الوطأ هناك بسبب أعداد الوحوش المبالغ فيها هناك إضافة إلى قوتهم المهولة..
بخلافهم فهناك ثلاثة أقاليم بشرية ملئيين باللوردات الأجانب واللوردات الأساسين وحتى هناك ثلاث بلدات…
تمتلك البلدة قوة جيش تصل إلى قرابة العشرين ألفاً من الجنود المختارين مع الأضعف فى المستوي الثاني هذا بخلاف القادة والجنرالات وحتى المارشال ذو القوة المجهولة وأيضاً اللورد…
قرأ الكل محتويات العقد ووافقوا عليه بإسقاط قطرة من دمائهم عليه بعد أن لم يجدوا أى ثغرات فيه.. كان هذا عقداً من النظام والذي سيحميه النظام بقوته…
كانت الأقاليم الثلاثة هى إقليم أشجار النار حيث تقع أطلال مملكة تارما الساقطة و إقليم الغسق وإقليم الغروب إمتلك كل إقليم بلدة مما جعلهم قوة كبيرة ولكن كانت هذه قوة اللوردات الأساسيين وليس الاجانب…
فى إقليم الغسق…
داخل إحدي القري إجتمعت مجموعة كبيرة من اللورادات الاجانب فى دائرة كبيرة على طاولة مليئة بالنبيذ والطعام الفاخر ومع ذالك كان الجو كئيباً بما لا يُطاق… بل صدقاً لقد شعر اللوردات بالمرض والخوف والقلق وكأنهم على وشك الموت وصدقاً هم كذالك… لماذا لأنهم قريبون من لورد المصير…
لورد المصير
تلونت وجوه الجميع بالرعب وحتى أن بعض الأضعف منهم قد إرتعش بينما ظهر إسم لورد المصير فى عقولهم..
عذرا
على أعلى مقعد قال لورد قوي البنية شبية بالدب ” هل لدي أحدٍ حل ؟ “..
صمتت القاعة لدرجة أن النملة التى تتحرك على بُعد أمتار سوف تصدر صوتا يسمعه الجميع..
نص العقد كما يلي…
حل. ! هل تمزح.. كامل العالم واجهه ولازال لا يوجد حل فكيف سيوجد حل بقوتنا نحن..
” ما رأيكم أن نستسلم له ؟ ” تحدث أحد اللوردات بما يبدو أنه الحل الوحيد..
” اللورد روبين… إن كان لديك حل فى رأسك فقد قله.. لا حاجة لهذا الأسلوب ” قال لورد أخر بعدم رضا..
” هل ستخرس أم أقتلك ” تحدث اللورد شبيه الدب بقوة..
صمت اللورد على مضض وعادت القاعة للهدوء…
إكتسح اللورد شبيه الدب عينه على الجميع وقال ” أنا اللورد روبين لم أجمعكم هنا اليوم لأجل أن نجلس كالحمقي هكذا… لدينا عدو.. وعدو هائل أيضاً من يعلم متى سوف يخرج من إقليمه ويأتى ليضرب وحينها سوف نكون كالخراف التى تنتظر الذبح “..
” اللورد روبين… إن كان لديك حل فى رأسك فقد قله.. لا حاجة لهذا الأسلوب ” قال لورد أخر بعدم رضا..
عبس اللورد روبين للحظة قبل أن يقوم بتوقيع العقد…
” بالطبع لم أجلبكم هنا إن لم أملك أى فكرة ” قال اللورد روبين وأخرج جرة صغيرة فى داخلها بعوضة حمراء كالدم تتخبط فى زجاج الجرة الشفافة يميناً ويساراً محاولة الهرب بأقصي ما تستطيع بالرغم من أنها تعلم أنها غير قادرة على ذالك…
فى إقليم الغسق…
بعوض الدم…
” اللورد روبين. لا تغضب أنت قائدنا بالفعل ولكننا سنساهم أيضاً فى الامر وبكامل قواتنا ومواردنا فعلى الأقل نريد بعض التعويض.. لورد المصير قد حقق العديد من الإنجازات وتاجر مع أقوي اللوردات فلا شك أن مخازنه ممتلئة هذا بخلاف جنوده وشعبة وكل ما يملكه مما يجعل هناك ما يكفي لكلٍ منا ونحن لن نطلب الكثير لك 20% ولنا 80% توزع علينا جميعاً بالتساوي ” ثم إلتف للنظر إلى باقي اللوردات ” ما رأيكم ؟ “..
نخبة
سعل احد اللوردات بحرج ” كيف.. كيف سنقسم قرية المصير “..
الوصف : أحد الأشياء التى سببت كوارث للجيوش البشرية فى العصر السابق ( عصر الكارثة ) وهذا لأن لديهم قدرة مرعبة على التخفي وإمتصاص الدم والطاقة محولة الأعداء إلى هياكل عظمية فى ثوان…
خرج اللورد روبين من هذه الغرفة وتوجه نحو أخري تحت المنزل حيث جلست مجموعة أخري من اللوردات والتى كانت من إقليم الغروب ثم بعد أن إنتهي منهم وشكل نفس العقد توجه نحو المجموعة الثالثة التى أتت من إقليم أشجار النار وكتب معهم نفس العقد…
2 – بإمتصاص الطاقة يستطيعون التكاثر ومع كل عدو يمتصوه تزيد فرصه لولادة درجات أعلى حتى يولد من يفوقهم فى الدرجة وحينها تتكرر العملية لتنتج كارثة البعوض التى إبتلي العالم بها لعشر سنوات كاملة
إكتسح اللورد شبيه الدب عينه على الجميع وقال ” أنا اللورد روبين لم أجمعكم هنا اليوم لأجل أن نجلس كالحمقي هكذا… لدينا عدو.. وعدو هائل أيضاً من يعلم متى سوف يخرج من إقليمه ويأتى ليضرب وحينها سوف نكون كالخراف التى تنتظر الذبح “..
رائئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئئع…
خرج اللورد روبين من هذه الغرفة وتوجه نحو أخري تحت المنزل حيث جلست مجموعة أخري من اللوردات والتى كانت من إقليم الغروب ثم بعد أن إنتهي منهم وشكل نفس العقد توجه نحو المجموعة الثالثة التى أتت من إقليم أشجار النار وكتب معهم نفس العقد…
هتف اللوردات فى رعب ومفاجاة… مع هذا العنصر يُمكنهم إبادة لورد المصير دون أن يُعرضوا أنفسهم لأى خطر…
من الان وصاعداً لم يعد هناك أى خوف من لورد المصير..
” ما رأيكم ” إبتسم اللورد روبين وسأل بعد ان رأى وجوههم المتحمسة..
لورد المصير
” عنصر رائع
على أعلى مقعد قال لورد قوي البنية شبية بالدب ” هل لدي أحدٍ حل ؟ “..
” بلا مثيل
” عنصر رائع
” لقد حلت مشكلتنا بالفعل
..
قدم اللوردات الثناء واحدا تلو الأخر عندما سعل اللورد روبين وحينها توقف الجميع ونظروا إليه… بطريقة أو بأخري أصبح الأن اللورد روبين زعيم هذا التحالف الغير مسمي ” لدينا الأن السلاح ولكنه ضعيف… أحتاج إليكم لتزودوه بكل الطاقة التى تستطيعون جلبها حتى يتطور…. من معلوماتى هناك شئ لم يُذكر فى الوصف وهى الملكة.. ملكة بعوض الدم فى اللحظة التى نكون قادرين فيها على توليد واحدة وقتها سنملك القوة على إبادة من يعرف بإسم لورد المصير “…
حدق اللوردات فى بعضهم البعض وصمتوا… لم يكن أحد أحمق هنا… بالرغم من خوفهم ولكن الان عندما صار هناك أمل إختفى الخوف وحل الجشع مكانه…
سعل احد اللوردات بحرج ” كيف.. كيف سنقسم قرية المصير “..
عبس اللورد روبين للحظة قبل أن يقوم بتوقيع العقد…
عبس اللورد روبين ” لم نسقطها بعد ونتشاجر على الفوائد الأن “.. كان غاضباً صدقاً من قصر نظر هؤلاء اللوردات.. ولكنه يحتاج إليهم وإلا لما دعاهم إلى هنا وعرض أمامهم هذه الورقة القوية…
” اللورد روبين. لا تغضب أنت قائدنا بالفعل ولكننا سنساهم أيضاً فى الامر وبكامل قواتنا ومواردنا فعلى الأقل نريد بعض التعويض.. لورد المصير قد حقق العديد من الإنجازات وتاجر مع أقوي اللوردات فلا شك أن مخازنه ممتلئة هذا بخلاف جنوده وشعبة وكل ما يملكه مما يجعل هناك ما يكفي لكلٍ منا ونحن لن نطلب الكثير لك 20% ولنا 80% توزع علينا جميعاً بالتساوي ” ثم إلتف للنظر إلى باقي اللوردات ” ما رأيكم ؟ “..
أماء اللوردات تباعاً… كانت النسبة جيدة إلى حد ما وخاصة أن روبين هو صاحب السلاح ولهذا يجب أن يحصل على قطعة كبيرة ولكن الكل أمن أنهم سوف يحصلون على شئ جيد حتى مع نسبتهم القليلة متخيلن أن لورد المصير يملك أطنانا من العناصر والكنوز…
عبس اللورد روبين للحظة قبل أن يقوم بتوقيع العقد…
نص العقد كما يلي…
تمتلك البلدة قوة جيش تصل إلى قرابة العشرين ألفاً من الجنود المختارين مع الأضعف فى المستوي الثاني هذا بخلاف القادة والجنرالات وحتى المارشال ذو القوة المجهولة وأيضاً اللورد…
فور إسقاط قرية المصير سوف يتم توزيع العناصر بناءً على النسب الاتية اللورد روبين 20% و اللورددات……… 80% توزع بينهم بنسبة متساوية…
قرأ الكل محتويات العقد ووافقوا عليه بإسقاط قطرة من دمائهم عليه بعد أن لم يجدوا أى ثغرات فيه.. كان هذا عقداً من النظام والذي سيحميه النظام بقوته…
نخبة
عد أن رحلوا إختفي التعبير السئ للورد روبين وأبتسم بسخرية…. لم يبدو أن العقد فيه ثغرة ولكنه صدقاً كان مليئاً بالثغرات ولكن لا يُمكن سوي للورد روبين أن يستغل هذه الثغرات…
خرج اللورد روبين من هذه الغرفة وتوجه نحو أخري تحت المنزل حيث جلست مجموعة أخري من اللوردات والتى كانت من إقليم الغروب ثم بعد أن إنتهي منهم وشكل نفس العقد توجه نحو المجموعة الثالثة التى أتت من إقليم أشجار النار وكتب معهم نفس العقد…
” بالطبع لم أجلبكم هنا إن لم أملك أى فكرة ” قال اللورد روبين وأخرج جرة صغيرة فى داخلها بعوضة حمراء كالدم تتخبط فى زجاج الجرة الشفافة يميناً ويساراً محاولة الهرب بأقصي ما تستطيع بالرغم من أنها تعلم أنها غير قادرة على ذالك…
فى العقود الثلاثة تم النص على أن العقود لن تعمل إلا بعد إسقاط لورد المصير أى أنهم حرفياً سوف يعلمون للورد روبين لتنمية الجيش وبالرغم من أنهم لم يكونوا حمقي إلا أنهم عرفوا أنه لو طلبوا جزءاً من الجيش فلن يوافق ، ثانياً هو قادر على فعلها لوحده وحينها هم من سيعانون ، ثالثاً والاهم أن قوة لورد المصير مخيفة ولهذا لن يجرؤ روبين على غدرهم لأنه سيكون وحيداً ضد لورد المصير…
أما بالنسبة إلى اللورد روبين بعد رحيل الجميع جلس على مقعده فى غرفة اللورد وأراح ظهره مستمتعا بالمساج التى تخدمه خادمته الجميلة ثم إبتسم وهو يعانقه بقوة وفكر…. حمقي !
تقاربت عيون خادمته بطريقة حنونه أشعلت النار داخله و…….
….
عذرا
” هل ستخرس أم أقتلك ” تحدث اللورد شبيه الدب بقوة..
نص العقد كما يلي…
فور إسقاط قرية المصير سوف يتم توزيع العناصر بناءً على النسب الاتية اللورد روبين 20% و اللورددات……… 80% توزع بينهم بنسبة متساوية…
بخلافهم فهناك ثلاثة أقاليم بشرية ملئيين باللوردات الأجانب واللوردات الأساسين وحتى هناك ثلاث بلدات…
قرأ الكل محتويات العقد ووافقوا عليه بإسقاط قطرة من دمائهم عليه بعد أن لم يجدوا أى ثغرات فيه.. كان هذا عقداً من النظام والذي سيحميه النظام بقوته…
قرأ الكل محتويات العقد ووافقوا عليه بإسقاط قطرة من دمائهم عليه بعد أن لم يجدوا أى ثغرات فيه.. كان هذا عقداً من النظام والذي سيحميه النظام بقوته…
حدق اللوردات فى بعضهم البعض وصمتوا… لم يكن أحد أحمق هنا… بالرغم من خوفهم ولكن الان عندما صار هناك أمل إختفى الخوف وحل الجشع مكانه…
صمت اللورد على مضض وعادت القاعة للهدوء…
إكتسح اللورد شبيه الدب عينه على الجميع وقال ” أنا اللورد روبين لم أجمعكم هنا اليوم لأجل أن نجلس كالحمقي هكذا… لدينا عدو.. وعدو هائل أيضاً من يعلم متى سوف يخرج من إقليمه ويأتى ليضرب وحينها سوف نكون كالخراف التى تنتظر الذبح “..
” اللورد روبين. لا تغضب أنت قائدنا بالفعل ولكننا سنساهم أيضاً فى الامر وبكامل قواتنا ومواردنا فعلى الأقل نريد بعض التعويض.. لورد المصير قد حقق العديد من الإنجازات وتاجر مع أقوي اللوردات فلا شك أن مخازنه ممتلئة هذا بخلاف جنوده وشعبة وكل ما يملكه مما يجعل هناك ما يكفي لكلٍ منا ونحن لن نطلب الكثير لك 20% ولنا 80% توزع علينا جميعاً بالتساوي ” ثم إلتف للنظر إلى باقي اللوردات ” ما رأيكم ؟ “..
حدق اللوردات فى بعضهم البعض وصمتوا… لم يكن أحد أحمق هنا… بالرغم من خوفهم ولكن الان عندما صار هناك أمل إختفى الخوف وحل الجشع مكانه…
” إعلان الحرب ”
فور إسقاط قرية المصير سوف يتم توزيع العناصر بناءً على النسب الاتية اللورد روبين 20% و اللورددات……… 80% توزع بينهم بنسبة متساوية…
تقاربت عيون خادمته بطريقة حنونه أشعلت النار داخله و…….
بعوض الدم…
داخل إحدي القري إجتمعت مجموعة كبيرة من اللورادات الاجانب فى دائرة كبيرة على طاولة مليئة بالنبيذ والطعام الفاخر ومع ذالك كان الجو كئيباً بما لا يُطاق… بل صدقاً لقد شعر اللوردات بالمرض والخوف والقلق وكأنهم على وشك الموت وصدقاً هم كذالك… لماذا لأنهم قريبون من لورد المصير…
” بالطبع لم أجلبكم هنا إن لم أملك أى فكرة ” قال اللورد روبين وأخرج جرة صغيرة فى داخلها بعوضة حمراء كالدم تتخبط فى زجاج الجرة الشفافة يميناً ويساراً محاولة الهرب بأقصي ما تستطيع بالرغم من أنها تعلم أنها غير قادرة على ذالك…
قدم اللوردات الثناء واحدا تلو الأخر عندما سعل اللورد روبين وحينها توقف الجميع ونظروا إليه… بطريقة أو بأخري أصبح الأن اللورد روبين زعيم هذا التحالف الغير مسمي ” لدينا الأن السلاح ولكنه ضعيف… أحتاج إليكم لتزودوه بكل الطاقة التى تستطيعون جلبها حتى يتطور…. من معلوماتى هناك شئ لم يُذكر فى الوصف وهى الملكة.. ملكة بعوض الدم فى اللحظة التى نكون قادرين فيها على توليد واحدة وقتها سنملك القوة على إبادة من يعرف بإسم لورد المصير “…
من الان وصاعداً لم يعد هناك أى خوف من لورد المصير..
نخبة
حل. ! هل تمزح.. كامل العالم واجهه ولازال لا يوجد حل فكيف سيوجد حل بقوتنا نحن..
” عنصر رائع
2 – بإمتصاص الطاقة يستطيعون التكاثر ومع كل عدو يمتصوه تزيد فرصه لولادة درجات أعلى حتى يولد من يفوقهم فى الدرجة وحينها تتكرر العملية لتنتج كارثة البعوض التى إبتلي العالم بها لعشر سنوات كاملة
” بلا مثيل
سعل احد اللوردات بحرج ” كيف.. كيف سنقسم قرية المصير “..
فى إقليم الغسق…
