شراسة اللوردات الأجانب
الفصل الـ 105
” شراسة اللوردات الأجانب ”
أعرب القائد عن إحترامه قبل أن يقول ” لإبلاغ اللورد… لقد إصطدنا هذه المرة 20 غزالاً و 50 أرنب وإثنين من الجِمال والتى ستكفينا لقرابة الخمسة أيام مع المواد الغذائية المزروعة “…
فى إحدي قرى النظام / أساسية
أعرب القائد عن إحترامه قبل أن يقول ” لإبلاغ اللورد… لقد إصطدنا هذه المرة 20 غزالاً و 50 أرنب وإثنين من الجِمال والتى ستكفينا لقرابة الخمسة أيام مع المواد الغذائية المزروعة “…
كان الوضع مريحاً بينما يعمل المزارعون فى الحقل وهو يستمعون من بعيد إلى أصوات الجنود عادئين مع صيد ضخم…
فرح أهل القرية وسرعان ما أحاطوا بالجنود الذين تجاوز عددهم الخمسين بالفعل…
خرج اللورد والتى كانت سيدة جميلة فى منتصف العمر…
” هل أخبرتكم بالتوقف.. أنا أشير إليه ” قال لورد الهمينة وهو يسير نحو اللورد البشرية بينما إستمرت المذبحة على الجانب الأخر..
وقف الجميع وأنحو إحتراماً بينما إبتسمت اللورد وهى تتقدم وتثني على الجيش…
جيش من الاورك والجان.. أى حظ هذا…
أعرب القائد عن إحترامه قبل أن يقول ” لإبلاغ اللورد… لقد إصطدنا هذه المرة 20 غزالاً و 50 أرنب وإثنين من الجِمال والتى ستكفينا لقرابة الخمسة أيام مع المواد الغذائية المزروعة “…
رفعت اللورد وجهها بشحوب لتري مجموعة من الأورك القوية تتحرك بسرعة تجاهههم على مجموعة من الذئاب الشرسة التى تملك فرواً فضياً حاداً يلمع بإشراق شرس يقودهم أوركين ضخمين أحدهما له جلد أحمر والأخر أخضر بينما يركب الإثنين على إثنين من الذئاب السوداء التى تملك جثة أضخم وهالة أكثر شراسة..
” شكراً لعملكم…
” هجوم… هجوم
مثل السابق إخترق السهم قلبه وأسقطه ميتاً فى لحظات..
لم يكن هناك أسوار لهذه القرية بناءً على العدد المنخفض ومع ذالك لازال هناك جنود متمركزين خارجها للتنبيه على الاخطار..
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
فى هذه اللحظة السعيدة إخترق صوت صرخة جندي يجري والرعب يلفه وهو يصرخ ” هجوم.. هجوم.. هجوم الأعداء ”
بشري… صدمت اللورد وعلى الفور صرخت ” نحن على إستعدادا للإستلام إلى اللورد “..
وووش
أخترق سهم الهواء وسقط فى قلبه…
إخترق السهم جسده وسرعان ما تباطاتً سرعته قبل أن يسقط على الأرض أمام اللورد وهو يلفظ أنفاسه الاخيرة ” هجوم العدو… الكل… ماتوا “..
تجاهل لورد الهيمنة كلامها ونزل من على الأسد الصخري واخرج منديلاً ومسح الدم من على جبهتها والدموع وقال بإبتسامة جميلة ” كم أنتِ جميلة “..
رفعت اللورد وجهها بشحوب لتري مجموعة من الأورك القوية تتحرك بسرعة تجاهههم على مجموعة من الذئاب الشرسة التى تملك فرواً فضياً حاداً يلمع بإشراق شرس يقودهم أوركين ضخمين أحدهما له جلد أحمر والأخر أخضر بينما يركب الإثنين على إثنين من الذئاب السوداء التى تملك جثة أضخم وهالة أكثر شراسة..
أورك…
حلقت بعض الأسهم الاخري التى أصابت بعض القرويين والجنود..
شحب وجه اللورد عندما صرخ القائد ” تشكيل… لكل الجنود إصنعوا التشكيل بسرعة “…
كان القائد مهتزاً وهو يري مجموعة الاورك على الذئاب تترحك نحوه… الأورك كانوا تمثيلاً للقسوة والعنف مع تاريخ ملئ بالدماء جعل القائد يرتجف خوفاً من الداخل ولكنه حاول السيطرة على خوفه حتى لا يدمر معنويات الجنود ويضمن إستقرار الرعايا وأيضاً ليحمي اللورد ولكن فجأة..
رفعت اللورد وجهها بشحوب لتري مجموعة من الأورك القوية تتحرك بسرعة تجاهههم على مجموعة من الذئاب الشرسة التى تملك فرواً فضياً حاداً يلمع بإشراق شرس يقودهم أوركين ضخمين أحدهما له جلد أحمر والأخر أخضر بينما يركب الإثنين على إثنين من الذئاب السوداء التى تملك جثة أضخم وهالة أكثر شراسة..
ووش
أخترق سهم الهواء وسقط فى قلبه…
نظر القائد بصدمة إلى صدره مرعوباً مع وجه شاحب مليئ باليأس والكفر… لم يعرف متى أو كيف وصل هذا السهم إلى قلبه… لقد أعطي الامر الان ولكن لحظة واحدة وكان أرضاً..
ووش
رفعت اللورد وجهها بشحوب لتري مجموعة من الأورك القوية تتحرك بسرعة تجاهههم على مجموعة من الذئاب الشرسة التى تملك فرواً فضياً حاداً يلمع بإشراق شرس يقودهم أوركين ضخمين أحدهما له جلد أحمر والأخر أخضر بينما يركب الإثنين على إثنين من الذئاب السوداء التى تملك جثة أضخم وهالة أكثر شراسة..
حلقت بعض الأسهم الاخري التى أصابت بعض القرويين والجنود..
” تراجعوا.. تراجعوا ” صرخ جندي أخر والذي يبدو أنه نائب اللورد…
إلتف الجنود حول اللورد والراعايا بينما صرخ النائب ” إحموا اللورد.. لا تدعوا أحداً يلمسها “…
ووش
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
مثل السابق إخترق السهم قلبه وأسقطه ميتاً فى لحظات..
وصل لورد الهيمنة فى النهاية مع تيراند بجانبه يسير بلا مبالاة بينما يركب على أسد صخري كبير…
خلف الاورك على مجموعة من الظباء البيضاء ذات الأجساد القوية والتى تملك قروناُ كبيرة وجميلة ظهرت مجموعة من الجان مع الاجساد الجميلة والرشيقة مع الهالة النبيلة فى تناقد تام مع الاورك ولكن هذا لم يُفرح اللورد أو أتباعها بل أصابها بمزيد من الرعب واليأس…
جيش من الاورك والجان.. أى حظ هذا…
بشري… صدمت اللورد وعلى الفور صرخت ” نحن على إستعدادا للإستلام إلى اللورد “..
” أقتلوهم ” سافر صوت بشري يتحدث بطريقة تشعرك أنها حاكم العالم وأن لا شئ قد يهمه فيه أو بمعني أخر أنه يأمر بإقتلاع مجموعة من الحشرات أو العث..
تلونت عيون كامل اللوردات الان بالدم وصار القتل هو الشئ الوحيد الذي يهمهم ليحصلوا على القوة…
بشري… صدمت اللورد وعلى الفور صرخت ” نحن على إستعدادا للإستلام إلى اللورد “..
رفعت المرأة رأسها لتنظر إلى الاورك والجان لهتز جسدها…
ولكن لم يستمع الاورك إليها أو يرد الصوت عليها سوي بكلمة واحدة ” قتل “..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
أااااااااااااااااااااااااااااااااه
مذبحة… مذبحة بكل المقاييس… لم يكن هناك أى تشويق او معني للقتال حيث إقتحم الأورك بفؤسهم أجساد البشر كما لو انهم نوع من الخبز أو العشب وليس بشراً… لم ينجو أحد لا البشر ولا الجنود..
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
وصل لورد الهيمنة فى النهاية مع تيراند بجانبه يسير بلا مبالاة بينما يركب على أسد صخري كبير…
حمل وجه تعبير من البرودة والسخرية فى هذا المشهد ولكنه فوجئ للحظة ” توقف “..
الفأس الذي كان على وشك أن يقتل اللورد توقف وكذاك باقي الفوؤس التى تهدف إلى ما تبقي من الجنود والبشر..
أورك…
” هل أخبرتكم بالتوقف.. أنا أشير إليه ” قال لورد الهمينة وهو يسير نحو اللورد البشرية بينما إستمرت المذبحة على الجانب الأخر..
أااااااااااااااااااااااااااااااااه
رأت اللورد لورد الهيمنة قادم فى طريقها وصرخت وهى تضرب رأسها فى الارض مظهرة أعلى درجات الإحترام ” رجاءً ، رجاءً إحفظ شعبي ” إختلطت دماء إصابة رأسها مع دموها مما أظهر مشهداً مثيراً للشفقة..
ووش
تجاهل لورد الهيمنة كلامها ونزل من على الأسد الصخري واخرج منديلاً ومسح الدم من على جبهتها والدموع وقال بإبتسامة جميلة ” كم أنتِ جميلة “..
” ولكن.. شعبي ” قالت المرأة بمرارة..
أااااااااااااااااااااااااااااااااه
إرتعش جسدها من اللمسة الحميمية للورد الهمينة وشعرت بالبرد ينتشر فى كامل جسدها ولكن فى نفس الوقت سمعت صرخات شعبها وأشتد جسدها فأمسكت بيد لورد الهمينة وقبلتها بسرعة وهى تقول ” رجاءً.. رجاءً أى شئ ، سأفعل أى شئ ولكن إتركهم “..
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
” هجوم… هجوم
” ولكن.. شعبي ” قالت المرأة بمرارة..
” شعبكِ هنا” أجاب وهو لازال محافاظً على إبتسامته..
رفعت المرأة رأسها لتنظر إلى الاورك والجان لهتز جسدها…
لم تعد تسمع أى صراخ فنتظرت حولها معتقدة أنهم توقفوا وأن شعبها سينجوا لتكتشف أنهم قد ماتوا جميعاً.. ولا واحد قد ترك…
شعرت المرأة باليأس وأنهمرت دموعها كسدٍ قد إنفجر…
أخترق سهم الهواء وسقط فى قلبه…
مسح لورد الهمينة / شيا يو دموعها وأبتسم لها بحنان قبل أن يُعطيها قبلة صغيرة على خدها ” لنذهب… لدينا نقاش طويل اليوم “…
كطفل لازال فى السادسة عشر تقريباً إمتلك لورد الهيمنة أو شياو يو شئياً غريباً.. لقد أحب النساء كأى رجلٍ عادي ولكن ليس كل النساء… الكبيرات منهم فقط وليس العجائز بل الذين فى منتصف العمر ولكن يجب أن يكونوا جميلاتٍ مع مواصفات ” جسدية خاصية ” وإلا لن يقبلهن حتى لو كانوا جميلات
رفعت المرأة رأسها لتنظر إلى الاورك والجان لهتز جسدها…
لم يكن لورد الهيمنة هو الوحيد الذي فعل هذا ففى كامل الأقاليم بدأت موجة عنيفة من الذبح تنتشر فى كامل العالم… لم يعد أحد من اللوردات يتكاسل أو ينتظر… لقد هاجموا كل ما أو من وجدوه فى طريقهم حتى اللوردات الاجانب الاخرين..
فرح أهل القرية وسرعان ما أحاطوا بالجنود الذين تجاوز عددهم الخمسين بالفعل…
القوة.. أحتاج إلى القوة… الإختبار الثاني قريب وأنا لن أخسر هذه المرة…
كان الكل يحركه شئ واحد… [[ القوة ]] وقد فعلوا أبسط شئ للحصول عليها.. وهو الذبح!!.. مما شكل الدماء فى كامل العالم لتكون أنهاراً تجري أسفل أقدامهم…
وووش
فى اليوم الاو فقط تم إبادة عشرة ملايين قرية أساسية و2000 من قري اللوردات الاجانب…
تلونت عيون كامل اللوردات الان بالدم وصار القتل هو الشئ الوحيد الذي يهمهم ليحصلوا على القوة…
وبينما كان الجميع منشغلين فى هذا وصلت لينا ببطء أمام المدينة المرادة بينما وصلت القوة الرئيسية امام قبر دانتي..
أاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه
شعرت المرأة باليأس وأنهمرت دموعها كسدٍ قد إنفجر…
إلتف الجنود حول اللورد والراعايا بينما صرخ النائب ” إحموا اللورد.. لا تدعوا أحداً يلمسها “…
لم يكن هناك أسوار لهذه القرية بناءً على العدد المنخفض ومع ذالك لازال هناك جنود متمركزين خارجها للتنبيه على الاخطار..
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
الفصل الـ 105
أورك…
رفعت المرأة رأسها لتنظر إلى الاورك والجان لهتز جسدها…
أااااااااااااااااااااااااااااااااه
مثل السابق إخترق السهم قلبه وأسقطه ميتاً فى لحظات..
فى إحدي قرى النظام / أساسية
خرج اللورد والتى كانت سيدة جميلة فى منتصف العمر…
” هجوم… هجوم
إخترق السهم جسده وسرعان ما تباطاتً سرعته قبل أن يسقط على الأرض أمام اللورد وهو يلفظ أنفاسه الاخيرة ” هجوم العدو… الكل… ماتوا “..
رفعت المرأة رأسها لتنظر إلى الاورك والجان لهتز جسدها…
أخترق سهم الهواء وسقط فى قلبه…
شعرت المرأة باليأس وأنهمرت دموعها كسدٍ قد إنفجر…
وقف الجميع وأنحو إحتراماً بينما إبتسمت اللورد وهى تتقدم وتثني على الجيش…
شحب وجه اللورد عندما صرخ القائد ” تشكيل… لكل الجنود إصنعوا التشكيل بسرعة “…
” هجوم… هجوم
ولكن لم يستمع الاورك إليها أو يرد الصوت عليها سوي بكلمة واحدة ” قتل “..
” هل أخبرتكم بالتوقف.. أنا أشير إليه ” قال لورد الهمينة وهو يسير نحو اللورد البشرية بينما إستمرت المذبحة على الجانب الأخر..
” شعبكِ هنا” أجاب وهو لازال محافاظً على إبتسامته..
” شعبكِ هنا” أجاب وهو لازال محافاظً على إبتسامته..
رفع لورد الهيمنة يده الأخري ولازال محافظاً على إبتسامتة الجميلة وهو يضع يده على شعرها ويربت عليه ” لا تقلقي ، كل شئ سيكون بخير طالما تمتعيني بإخلاص ، أنا شياو يو ، لورد الهيمنة لم أعامل أحداً من شعبي قط بشكلٍ سئ “..
” شكراً لعملكم…
شعرت المرأة باليأس وأنهمرت دموعها كسدٍ قد إنفجر…
” تراجعوا.. تراجعوا ” صرخ جندي أخر والذي يبدو أنه نائب اللورد…
خرج اللورد والتى كانت سيدة جميلة فى منتصف العمر…
وقف الجميع وأنحو إحتراماً بينما إبتسمت اللورد وهى تتقدم وتثني على الجيش…
تجاهل لورد الهيمنة كلامها ونزل من على الأسد الصخري واخرج منديلاً ومسح الدم من على جبهتها والدموع وقال بإبتسامة جميلة ” كم أنتِ جميلة “..
بشري… صدمت اللورد وعلى الفور صرخت ” نحن على إستعدادا للإستلام إلى اللورد “..
