Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

the dominating 106

تسلل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تسلل

الفصل الـ 106

كانت رتب الوحوش كما يلي

” التسلل ”

 

وقفت لينا أسفل جدارن المدينة العازلة والمهيبة مع ألاف الجنود يدورون فى دوريات صارمة والكثير من الأبراج الدفاعية التى كانت أقوي بكثير من أبراج الدفاع الخاصة بقريتها وحتى هناك بعض الأبراج السحرية ذات القوة الفظيعة ” أبراج أورورا “..

” أبحث عن شخص يبيع نوعاً من الوحوش يُسمي قط الليل.. هل سمعت عنه ؟ “…

كانت هذه نتيجة أبحاث وجهد سنوات كثيرة لأحد الممالك السبعة.. مملكة أورورا والتى كانت المملكة الاكثر تقدماً فى مجال العلوم بشكلٍ عام.. كان لديهم أفضل الكميائيين والصاقلين وغيرهم الكثير على كافة الأصعدة مما حولها إلى سلحفة منيعة سوف تيأس أمامها كامل الممالك..

” هذا يعتمد على صدقكِ ولكنى أتسائل كيف تعرفين أنى أملك قط الليل ؟ “..

أخفت لينا قماش الظل منذ فترة طويلة وعدلت ثيابها وأرتدت فستاناً جميلاً مطرزاً بالعديد من النقوش الجميلة مع شعرها المائي الذي شكل توافقاً جميلاً مع عيونها مما جذب كل الأنظار إليها…

 

صدقاً كانت لينا جميلة… وليس من أى نوع بل من النوع اللطيف أو الحساس الذي يُشعرك أنها ورده رقيقة إذا ضغت عليها بقسوة سوف تتحطم.. المشكلة فقط انها فى زى الجندي تحولت إلى أله قتل مما منع أى ميزة لديها من البروز ولكن الان عند إظهارها سوف تتحول لقنبلة فتاكة..

تشدد جسد لرجل ” لقد شوقتيني لمعرفة هويتك فلا يوجد إلا القليلون فى كامل الجنوب* من يعرفون هويتي ولكن لقد إستوفيتي معاييري بالفعل ولهذا يُمكننا الحديث عن التجارة ”

تحولت أنظار التجار والحراس وحتى المشرف على البوابة نحو لينا ولم يستطيعوا أن يُبعدوا عيونهم عليها ليس بسبب جمالها فقط ولكن هالتها النبيلة التى تجسدت فيها منذ الصغر…

” التسلل ”

إبتسم احد الحراس ” ماذا تطلب النبيلة اليوم “..

 

لم تدفع له لينا رداً واحداً وأخرجت بعض الأنوية الشائعة وأعطتهم له بإسلوب لامبالي…

 

لم يمانع الحارس هذه المعالمة فهو يعرف كيف كان النبلاء وبالرغم من أنه يحتقرهم بسبب تعاليهم إلا أنه لم يمانع ذالك من لينا…

مقفر

فتحت البوابة ودخلت لينا بكل أناقة إلى الداخل….

 

* * *

شعر العامل بالحزن وهو يري لينا تغادر… ليس أنه فقط لم يكسب أى وقت للدردشة معها كما أنه لم يحصل على أى صفقة وبالتالى أى مال..

مدينة البحار السبعة…

 

داخل قصر اللورد…

 

إمتلأ القصر بالرخام الذي أشع البرودة فى المكان والاعمدة الحجرية الضخمة المنقوشة بالعديد من الكتابات الغريبة التى تعود لفترة طويلة جداً مما يمنحها جواً من الغموض والقوة…

” كما تأمر ” إنحني الظل وأختفي…

فى نهاية القاعة إستقر عرش مهيب يحرسه بوسايدن مع شوكته الثلاثية يجلس عليه شاب فى العشرين على العرش له هالة من البرود والتعالى والتكبر…

” كما تأمر ” إنحني الظل وأختفي…

ظهر ظل وأنحني ” اللورد.. لقد ظهرت الاميرة لينا فى الشمال تحديداً مدينة الضباب “…

صدقاً كانت لينا جميلة… وليس من أى نوع بل من النوع اللطيف أو الحساس الذي يُشعرك أنها ورده رقيقة إذا ضغت عليها بقسوة سوف تتحطم.. المشكلة فقط انها فى زى الجندي تحولت إلى أله قتل مما منع أى ميزة لديها من البروز ولكن الان عند إظهارها سوف تتحول لقنبلة فتاكة..

ضغط اللورد الشاب على إحدي سواعد العرش وأمر ببرود ” أحضروها أمامى “..

” هذا يعتمد على صدقكِ ولكنى أتسائل كيف تعرفين أنى أملك قط الليل ؟ “..

” كما تأمر ” إنحني الظل وأختفي…

خيالي

أخيراً ظهرتي يا أختي… قريباً.. قريباً جداً سوف تكونين تحت قدمي وهذه المرة لن يوجد المستشار الأعلى أو غيره ليساعدوك على الهرب… سوف تتزوجين من ذالك السافل وتصبحي كبش الفداء لى لأستمتع بهذا العرش حتى زواله….

متطور

* * *

لم تدفع له لينا رداً واحداً وأخرجت بعض الأنوية الشائعة وأعطتهم له بإسلوب لامبالي…

وصلت لينا إلى أكبر متجر فى مدينة الضباب وهو احد فروع إحدي الشركات الكبيرة التى نافست نقابة المغامرين وغيرها…

عدنا

بيت التجارة

كثير… فوجئت لينا

دخلت لينا وجذبت الأنظار كعادتها بينما إستقبلها العمال على المدخل وسرعان ما إلتصق أحد الشباب بها بسرعة وقال مبتسماً مما منع فرص البقية الذين رأوا الرفقة الجميلة والاموال الكثيرة وبالطبع نسبهم بما أن كل عمل يحصلون على مكافأة منه وكلما كبرت الصفقة زادت عمولتهم وهى طريقة لتشجيعهم على فعل أى شئ لتنفيذ الصفقة حتى بيع أجسادهم أو النفاق أو كل شئ طالما هو لا يمس فوائد الشركة..

نظر بقية أصدقائه نحوه بشماته بينما تجاهلهم الشاب ووقف وحاول رسم إبتسامة أخري ولكنه إكتشف أنه لا يستطيع…

” تحياتي السيدة النبيلة.. هل لى ان أعرف فيما تفكرين لأستطيع مساعدتكِ ؟ “..

” أبحث عن شخص يبيع نوعاً من الوحوش يُسمي قط الليل.. هل سمعت عنه ؟ “…

كثير… فوجئت لينا

فوجئ العامل للحظة قبل ان يقول إعتذارياً ” للأسف لا يوجد وأيضاً مما أعلمه فلقد إنقرض هذا الوحش بالفعل منذ فترة طويلة “…

عنصران ملحميان… شهقت الفتاة داخلياً حتى عندما كانت فى المدينة لم يملكوا إلا عنصراً ملحمياً واحداً وكان محفوظاً فى مكان سري تحت إشراف المستشار الأعلى…. هل هو بهذه القيمة أم أن كميته كبيرة… أما بالنسبة إلى ساحر الدم فلم تعرف عنه أى شئ.. صدقاً هى لم تعرف الكثير عن قط الليل فما بالك بساحر الدم..

” لا يهم ” لم تقول لينا شيئاً أخر وألتفت لتغادر…

 

شعر العامل بالحزن وهو يري لينا تغادر… ليس أنه فقط لم يكسب أى وقت للدردشة معها كما أنه لم يحصل على أى صفقة وبالتالى أى مال..

لم يمانع الحارس هذه المعالمة فهو يعرف كيف كان النبلاء وبالرغم من أنه يحتقرهم بسبب تعاليهم إلا أنه لم يمانع ذالك من لينا…

نظر بقية أصدقائه نحوه بشماته بينما تجاهلهم الشاب ووقف وحاول رسم إبتسامة أخري ولكنه إكتشف أنه لا يستطيع…

داخل قصر اللورد…

فى الداخل كان هناك شخص يجري صفقة مع أحد العمال بينما كانت أذنه مع لينا حتى غادرت فأنهى الصفقة بسرعة وتتبعها…

 

بالعودة إلى لينا…

 

دخلت لينا إلى أشهر وأغني فندق فى المدينة وأستأجرت جناحاً كبيراً يتسع لمجموعة من الأشخاص ودخلت لتجلس على الأريكة وتحتسي بعض الشاب دون أن تغلق الباب ” تعال لتشرب لشاي معي “…

تشدد جسد لرجل ” لقد شوقتيني لمعرفة هويتك فلا يوجد إلا القليلون فى كامل الجنوب* من يعرفون هويتي ولكن لقد إستوفيتي معاييري بالفعل ولهذا يُمكننا الحديث عن التجارة ”

ظهر الرجل من سابق مبتسماً ودخل الغرفة بلا خجل وأغلق الباب خلفه قبل الجلوس امام لينا ” لا يوجد إلا كوب واحد “..

 

لم ترد عليه لينا ” كم السعر ؟ “..

 

” هذا يعتمد على صدقكِ ولكنى أتسائل كيف تعرفين أنى أملك قط الليل ؟ “..

ظهر ظل وأنحني ” اللورد.. لقد ظهرت الاميرة لينا فى الشمال تحديداً مدينة الضباب “…

” إسأل أكثر ولن تجد شيئاً فوق عنقك ” ردت لينا بطريقة هادئة وهى تشرب كوب الشاي..

لم تدفع له لينا رداً واحداً وأخرجت بعض الأنوية الشائعة وأعطتهم له بإسلوب لامبالي…

إبتسم الرجل ” ليس وكأنى بلا خلفية أيضاً ”

 

” وريث شركة كايبا للتجارة الغير مشروعة والمعاملات القذرة ” ردت لينا..

لم يمانع الحارس هذه المعالمة فهو يعرف كيف كان النبلاء وبالرغم من أنه يحتقرهم بسبب تعاليهم إلا أنه لم يمانع ذالك من لينا…

تشدد جسد لرجل ” لقد شوقتيني لمعرفة هويتك فلا يوجد إلا القليلون فى كامل الجنوب* من يعرفون هويتي ولكن لقد إستوفيتي معاييري بالفعل ولهذا يُمكننا الحديث عن التجارة ”

 

{ الجنوي هنا يقصد بها القارة الجنوبية بما أنهم فى الشمال منها بالفعل }

تشدد جسد لرجل ” لقد شوقتيني لمعرفة هويتك فلا يوجد إلا القليلون فى كامل الجنوب* من يعرفون هويتي ولكن لقد إستوفيتي معاييري بالفعل ولهذا يُمكننا الحديث عن التجارة ”

” كم تملك ؟ ”

 

” الكثير… انا أتسائل فقط كم تملكين… بالطبع بما أنكِ تعلمين عنا فنحن لا نقبل المال بل العناصر والمعلومات فأيهما ستدفعين “..

 

” أختر واحدة فنحن لا نفتقر إلا كلاهما ” الهدوء كان فى سمه لينا ولهذا لم تظهر أى ضعف أو خوف

ظهر ظل وأنحني ” اللورد.. لقد ظهرت الاميرة لينا فى الشمال تحديداً مدينة الضباب “…

” لا بأس… عنصران ملحميان أو معلومات عن ساحر الدم ”

” تحياتي السيدة النبيلة.. هل لى ان أعرف فيما تفكرين لأستطيع مساعدتكِ ؟ “..

عنصران ملحميان… شهقت الفتاة داخلياً حتى عندما كانت فى المدينة لم يملكوا إلا عنصراً ملحمياً واحداً وكان محفوظاً فى مكان سري تحت إشراف المستشار الأعلى…. هل هو بهذه القيمة أم أن كميته كبيرة… أما بالنسبة إلى ساحر الدم فلم تعرف عنه أى شئ.. صدقاً هى لم تعرف الكثير عن قط الليل فما بالك بساحر الدم..

 

” كم الكمية التى تملك تحديداً ؟ “..

 

” مليون ومئتا ألف من الدرجة المقفرة 73 من الدرجة الزعيم ووحش قديم واحد “..

 

كثير… فوجئت لينا

أخفت لينا قماش الظل منذ فترة طويلة وعدلت ثيابها وأرتدت فستاناً جميلاً مطرزاً بالعديد من النقوش الجميلة مع شعرها المائي الذي شكل توافقاً جميلاً مع عيونها مما جذب كل الأنظار إليها…

كانت رتب الوحوش كما يلي

ملك

عادي

 

نخبة

عدنا

متطور

إبتسم احد الحراس ” ماذا تطلب النبيلة اليوم “..

مقفر

” لا يهم ” لم تقول لينا شيئاً أخر وألتفت لتغادر…

زعيم

 

قديم

فى الداخل كان هناك شخص يجري صفقة مع أحد العمال بينما كانت أذنه مع لينا حتى غادرت فأنهى الصفقة بسرعة وتتبعها…

ملك

بالعودة إلى لينا…

إمبراطور

 

أسطوري

ظهر ظل وأنحني ” اللورد.. لقد ظهرت الاميرة لينا فى الشمال تحديداً مدينة الضباب “…

خيالي

 

كانت هذه هى درجة الوحوش بعيداً عن قوتهم فالمستوي واحد سواً للبشر أو الوحوش ولكن مع إرتفاع الدرجة ناحية البشر فهو ينتج عنه قوة أكبر تتمثل فى المهارات وسرعة التعلم والتكيف مع الظروف المختلفة والعيش لسنين أطول والتواصل مع السماء والأرض وغيرها من الامور.. أما بالنسبة للوحوش فهى أكثر وضوحا لانها تتعلق بقوة السلالة والمهارات الفطرية ومقدار الطاقة والعمر الذي يكون اضعاف البشر مما يجعل الوحوش على نفس المستوي مختلفي الدرجة مختلفين فى القوة بفارق كبير مثل تنين قيصر ( كيوس ) فمستواه صدقاً كان 3 ولكن قوته الحقيقة سوف تجعل حتى الذين فى المستوي الثامن يشعرون باليأس..

وقفت لينا أسفل جدارن المدينة العازلة والمهيبة مع ألاف الجنود يدورون فى دوريات صارمة والكثير من الأبراج الدفاعية التى كانت أقوي بكثير من أبراج الدفاع الخاصة بقريتها وحتى هناك بعض الأبراج السحرية ذات القوة الفظيعة ” أبراج أورورا “..

…..

 

عدنا

 

 

 

 

 

 

” كم الكمية التى تملك تحديداً ؟ “..

 

لم ترد عليه لينا ” كم السعر ؟ “..

 

 

 

 

 

لم يمانع الحارس هذه المعالمة فهو يعرف كيف كان النبلاء وبالرغم من أنه يحتقرهم بسبب تعاليهم إلا أنه لم يمانع ذالك من لينا…

 

 

 

 

 

 

 

بالعودة إلى لينا…

 

 

 

كانت رتب الوحوش كما يلي

 

” إسأل أكثر ولن تجد شيئاً فوق عنقك ” ردت لينا بطريقة هادئة وهى تشرب كوب الشاي..

 

كانت رتب الوحوش كما يلي

 

 

 

ظهر ظل وأنحني ” اللورد.. لقد ظهرت الاميرة لينا فى الشمال تحديداً مدينة الضباب “…

 

كانت هذه نتيجة أبحاث وجهد سنوات كثيرة لأحد الممالك السبعة.. مملكة أورورا والتى كانت المملكة الاكثر تقدماً فى مجال العلوم بشكلٍ عام.. كان لديهم أفضل الكميائيين والصاقلين وغيرهم الكثير على كافة الأصعدة مما حولها إلى سلحفة منيعة سوف تيأس أمامها كامل الممالك..

 

 

 

تحولت أنظار التجار والحراس وحتى المشرف على البوابة نحو لينا ولم يستطيعوا أن يُبعدوا عيونهم عليها ليس بسبب جمالها فقط ولكن هالتها النبيلة التى تجسدت فيها منذ الصغر…

 

{ الجنوي هنا يقصد بها القارة الجنوبية بما أنهم فى الشمال منها بالفعل }

 

خيالي

 

 

 

 

 

شعر العامل بالحزن وهو يري لينا تغادر… ليس أنه فقط لم يكسب أى وقت للدردشة معها كما أنه لم يحصل على أى صفقة وبالتالى أى مال..

 

إبتسم الرجل ” ليس وكأنى بلا خلفية أيضاً ”

 

عادي

 

 

 

* * *

 

ظهر الرجل من سابق مبتسماً ودخل الغرفة بلا خجل وأغلق الباب خلفه قبل الجلوس امام لينا ” لا يوجد إلا كوب واحد “..

 

 

 

 

 

” كما تأمر ” إنحني الظل وأختفي…

 

بالعودة إلى لينا…

 

فوجئ العامل للحظة قبل ان يقول إعتذارياً ” للأسف لا يوجد وأيضاً مما أعلمه فلقد إنقرض هذا الوحش بالفعل منذ فترة طويلة “…

 

تحولت أنظار التجار والحراس وحتى المشرف على البوابة نحو لينا ولم يستطيعوا أن يُبعدوا عيونهم عليها ليس بسبب جمالها فقط ولكن هالتها النبيلة التى تجسدت فيها منذ الصغر…

 

دخلت لينا وجذبت الأنظار كعادتها بينما إستقبلها العمال على المدخل وسرعان ما إلتصق أحد الشباب بها بسرعة وقال مبتسماً مما منع فرص البقية الذين رأوا الرفقة الجميلة والاموال الكثيرة وبالطبع نسبهم بما أن كل عمل يحصلون على مكافأة منه وكلما كبرت الصفقة زادت عمولتهم وهى طريقة لتشجيعهم على فعل أى شئ لتنفيذ الصفقة حتى بيع أجسادهم أو النفاق أو كل شئ طالما هو لا يمس فوائد الشركة..

 

ضغط اللورد الشاب على إحدي سواعد العرش وأمر ببرود ” أحضروها أمامى “..

 

 

 

 

 

قديم

 

إبتسم الرجل ” ليس وكأنى بلا خلفية أيضاً ”

 

” كم الكمية التى تملك تحديداً ؟ “..

 

فى الداخل كان هناك شخص يجري صفقة مع أحد العمال بينما كانت أذنه مع لينا حتى غادرت فأنهى الصفقة بسرعة وتتبعها…

 

متطور

 

فى الداخل كان هناك شخص يجري صفقة مع أحد العمال بينما كانت أذنه مع لينا حتى غادرت فأنهى الصفقة بسرعة وتتبعها…

 

 

 

ضغط اللورد الشاب على إحدي سواعد العرش وأمر ببرود ” أحضروها أمامى “..

 

 

 

مدينة البحار السبعة…

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط