العنوان حرق 🔥 🔥 🔥
الفصل الـ 112
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
علم الرجل أن مواجهة هذه المهارة وجهاً لوجه هى فكرة حمقاء ولهذا زاد من سرعته وتراجع ولكن أينما هرب لاحقته الجبروت حتى أصيب مرتين وحينها شعر بإقتراب الموت…
غراب النار… المستوي الثالث…. إبتسم ياسين قبل ان يقوم بصنع ميثاق دموي مع الغراب ثم عاد للمجموعة…
” هل تريد الإنضمام إلى ؟ ” سئل نوت…
” هراء وأخون…
” مت
” خطأ.. ليس معك ولكن هذه ” قال نوت ولوح بيده وعلى الفور إنكسرت سلاسل المصير وبدأت تختفي فى الهواء….
قاطعه نوت وحينها إرتفعت قوة الجبروت عشرات المرات مما أنهي حياة الرجل…
سابقاً قد يهتم نوت بالحصول على شخص من المستوي الرابع ولكن الأن لا..
فوجئت أولاً قبل أن تسأل ” ماذا تريد مقابلها ؟ “….
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
إهتز الجبلين وقتها وحينها تحولت الرؤية ووجد نوت نفسه امام زجاج يُصور مشهد لورد البحار السبعة… ثور او بمعني ادق كان زجاجاً يحفظ الجثة من التحلل وحتى داخلها لازال ممسكاً بمطرقته الذهبية وهو متكأ عليه كبطل لن يموت مالم يوصل رسالته
* * *
فى هذه اللحظة نزلت مجموعة من السلاسل وقيدت نوت مخترقه جسده..
” مت
– سلاسل المصير – علق نوت
” هربت منها… أى هراء هذا ! ؟ ” لم يخفى ثور إزدرائه حتى أفرج نوت عن جزء من هالته الحقيقية..
** جاري نقل المصير **
فى هذه اللحظة بدات الجثة بالإهتزاز وشيئاً فشيئاً بدأ الرجل بفتح عينيه..
” هل تريد الإنضمام إلى ؟ ” سئل نوت…
” مرحباً ” حياه نوت وهو يضحك ولم يبدو قلقاً…
إستعرق الرجل لحظات قبل أن يبدأ الإدراك بالظهور إلى عقله ثم تنهد ” لقد مات أخي ” لقد فهم على الفور ما الذي يعنيه أن يجد نوت هنا…
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
” لا تسئ الأمر يا فتي فأنا لدي أشياء على فعلها ومع ذالك يُمكنك طلب شئ واحد سوف انفذه بعد أن تموت ” عرض ثور.. موقفاً كاملاً من الشهامة!!..
..
” اوه.. هل أنت متأكد !!! ” إستمر نوت فى إبتسامته..
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
” هذه هى سلاسل المصير.. لا يُمكن لأحدٍ أن يهرب منها حتى الذين فى المستوي التاسع ” أكد ثور..
” لا تسئ الأمر يا فتي فأنا لدي أشياء على فعلها ومع ذالك يُمكنك طلب شئ واحد سوف انفذه بعد أن تموت ” عرض ثور.. موقفاً كاملاً من الشهامة!!..
كان هذا عنصراً مرعباً وحتى ثور لم يكن مؤهلاً لإمتلاكه ولكنه عثر عليه هنا بالصدفه وقرر صنع هذا الفخ ليومٍ ما وهو اليوم لذي ستكتمل فيه خططته..
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
على احجار الهرم بدأت الفرق بالتحرك بالفعل.. هناك من وصل إلى المنتصف بالفعل ولكن يبدو أن هذا هو أقصي قدراتهم على الصعود…
” هربت منها… أى هراء هذا ! ؟ ” لم يخفى ثور إزدرائه حتى أفرج نوت عن جزء من هالته الحقيقية..
لا لا إنتظر هذه الهالة.. الهيئة وتلك الإبتسامة… سحقاً إنه… ” أنت أنت..
” أعلم كما أعلم أيضاً أنك تستطيع إعطائي شيئاً جيداً… إنها غريزتى وأنا أثق بها “..
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
شعر ثور بالفزع وأهتز جسده وبدأ قلبه يبرد من الخوف وبدأ فجأة كما لو أنه يقف أمام جبل عملاق..
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
أنت آالكايد ” تنفس ثور اخيراً وقال مرتعشاً بصعوبة واضحة..
آالكايد ”
” أوه…عرفت أخيراً ” إبتسم نوت..
مد نوت يده نحوها وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وعلى الفور بدأت سلاسل المصير بالذبول والتحول من اللون الذهبي وتصبح بلون نحاسي صدأ… جمعهم نوت وعلقهم حول رأسه بلا مبالاة ” والان كيف أتعامل معك…. لقد أعطيتك جزءاً من مصيري لذالك يجب أن تفهم أنى سبب حياتك الرخصية “..
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
” لقد رأيت من خدعتك التافهه فور ان وصلت إلى هنا ” قال نوت بهدوء يسبق العاصفة… ” ولكنى لازلت أتيت هل تعرف لماذا ؟ “…
” لان لدي شئ تريده ” تنهد الرجل..
” خطأ.. ليس معك ولكن هذه ” قال نوت ولوح بيده وعلى الفور إنكسرت سلاسل المصير وبدأت تختفي فى الهواء….
مد نوت يده نحوها وهو يتمتم بكلمات غير مفهومة وعلى الفور بدأت سلاسل المصير بالذبول والتحول من اللون الذهبي وتصبح بلون نحاسي صدأ… جمعهم نوت وعلقهم حول رأسه بلا مبالاة ” والان كيف أتعامل معك…. لقد أعطيتك جزءاً من مصيري لذالك يجب أن تفهم أنى سبب حياتك الرخصية “..
بحث ياسين بعدها عن بعض اجزاء الخريطة قبل ان يتوجه نحو النجم الذهبي المشرق…
” انا على إستعدادا لخدمتك ولكن لد..
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
” إقطع هرائك لست مهتماً بأحمق مثلك يعمل تحت قدمي تكفيني إبنتك
تنهد ثور وملأه اليأس ثم قال وهو يستشعر زيادة نيه قتل نوت ” أعلم أن سيادتك لا تهتتم بالأشياء البسيطة ولهذا سوف أدلك على بعض الأشياء التى حدثت بعد وفاتك* “…
” إبنتي… فوجئ ثور ” ماذا تفعل إبنتي عندك ؟ ”
” عثرت عليها بعد أن أراد إبنك الذي قتلك بيعها لشخص ما
” كما هو متوقع ” تنهد الرجل ” إذاً ماذا تريد؟ ، صدقني لا يوجد كنوز أو شئ ما هنا بخلافي ”
” أعلم كما أعلم أيضاً أنك تستطيع إعطائي شيئاً جيداً… إنها غريزتى وأنا أثق بها “..
” ربما يعرف بعض الأشياء عن هذا المكان
مجنون… لعن ثور داخلياً .. أى نوع من الأوغاد وقعت معه… كيف أعرف ما يريد…
إستعرق الرجل لحظات قبل أن يبدأ الإدراك بالظهور إلى عقله ثم تنهد ” لقد مات أخي ” لقد فهم على الفور ما الذي يعنيه أن يجد نوت هنا…
” هيا صبري محدود ” قال نوت وبدأ بالكشف عن نية القتل خاصته..
إهتز ثور… إنها نفسها… هذا الرجل الذي أمامي فى جسد طفل لهو تمثيل الشيطان الذي كاد أن يُدمر العالم وقتها ولكن للإعتقاد بأنه سيعود من جديد.. سحقاً لحظي.. أخى أى عيون كلب تملك لتجلب لى هذه الكارثة إلى مكاني…لقد كنت على وشك النجاح وينها سوف أملك أكثر من مدينة ولكن الان… ستكون العبودية هى أفضل حالة قد أخرج بها من هنا..
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
تنهد ثور وملأه اليأس ثم قال وهو يستشعر زيادة نيه قتل نوت ” أعلم أن سيادتك لا تهتتم بالأشياء البسيطة ولهذا سوف أدلك على بعض الأشياء التى حدثت بعد وفاتك* “…
” هذه هى سلاسل المصير.. لا يُمكن لأحدٍ أن يهرب منها حتى الذين فى المستوي التاسع ” أكد ثور..
” اوه… أنت تفهمني.. تحدث ” إبتسم نوت…
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
* * *
” هذه هى سلاسل المصير.. لا يُمكن لأحدٍ أن يهرب منها حتى الذين فى المستوي التاسع ” أكد ثور..
بالعودة إلى ياسين
على احجار الهرم بدأت الفرق بالتحرك بالفعل.. هناك من وصل إلى المنتصف بالفعل ولكن يبدو أن هذا هو أقصي قدراتهم على الصعود…
بحث ياسين بعدها عن بعض اجزاء الخريطة قبل ان يتوجه نحو النجم الذهبي المشرق…
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
على احجار الهرم بدأت الفرق بالتحرك بالفعل.. هناك من وصل إلى المنتصف بالفعل ولكن يبدو أن هذا هو أقصي قدراتهم على الصعود…
لا لا إنتظر هذه الهالة.. الهيئة وتلك الإبتسامة… سحقاً إنه… ” أنت أنت..
” أعتقد بانه حان الوقت للحصول على مطية لى ” إبتسم ياسين وأقترب من الهرم…
” اوه.. هل أنت متأكد !!! ” إستمر نوت فى إبتسامته..
حاول الثلاثي متابعته ولكن ياسين لوح لهم ” لا داعي “…
فى هذه اللحظة نزلت مجموعة من السلاسل وقيدت نوت مخترقه جسده..
تحت أنظار الثلاي قفز ياسين على الصخور كما لو كان لا شئ يمنعه أو يوقفه مثل البقية…
فوجئت المجموعات ” ألا يعمل القمع عليه…
” اوه… أنت تفهمني.. تحدث ” إبتسم نوت…
” ربما يعرف بعض الأشياء عن هذا المكان
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
..
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
كانت كل الأفكار متشابه ولكنها لم تفعل شيئاً لمنع الحقيقية… حقيقة وصول ياسين للقمة والحصول على الكرة النارية…
تجاهله نوت حتى عناصره والمهارة التى ظهرت بعد موته وتوجه نحو مضيق الفجر…
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
إبتسم ياسين وأختفي ليظهر بجوار أحد المجموعات…
* * *
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
” هربت منها… أى هراء هذا ! ؟ ” لم يخفى ثور إزدرائه حتى أفرج نوت عن جزء من هالته الحقيقية..
لقد كانت واحدة من أقوي المجموعات هنا إن لم تكن أقواها….
فى مجموعة شاير كان هناك خمسة من الفرسان بدون معالم تفرق بين الجنسين بسبب تغطية كامل اجسادهم بالدروع وبخلافهم هناك إمرأة عجوزة تتكئ على عصا خشبية…
فوجئت أولاً قبل أن تسأل ” ماذا تريد مقابلها ؟ “….
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
” من الجيد الحديث مع الاذكياء… عائلتكم معروفة بتربية غربان اللهب.. ما رأيك فى إعطائي واحداً ؟ “..
امائت المرأة وأخذت كرة النار قبل أن تختفي داخل خاتمها ويظهر غراب ناري له أجنحة نارية تلمع وكأنها ذهب…
غراب النار… المستوي الثالث…. إبتسم ياسين قبل ان يقوم بصنع ميثاق دموي مع الغراب ثم عاد للمجموعة…
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
حدقت فيه بعض المجموعات بغضب ولكنهم لم يهاجموا… القتال الأن سوف يسمح للاطراف الأاخري بالإستفادة وأيضاً كرة النار السابقة سوف تفيد ولكن فى مواقف معينة ومع ذالك صدقاً كان يكفي لها الحصول على أكثر من خمسة غرابان نارية ولكن ياسين رضي بالواحد وغادر…
” سيدتي… ذالك الفتى ليس بسيطاً ” تواصل أحد الفرسان الخمسة مع العجوز عن طريق التخاطر..
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
” بالطبع ولكن هذا لن يُغير من هدفنا شيئاً… ميراث دانتي سوف يكون ملكاً لنا نحن عائلة شاير “..
….
” هل تريد الإنضمام إلى ؟ ” سئل نوت…
امائت المرأة وأخذت كرة النار قبل أن تختفي داخل خاتمها ويظهر غراب ناري له أجنحة نارية تلمع وكأنها ذهب…
آالكايد ”
” انا على إستعدادا لخدمتك ولكن لد..
فى تلك اللحظة إختفى القمع وأسرع الناس نحو ياسين..
امائت المرأة وأخذت كرة النار قبل أن تختفي داخل خاتمها ويظهر غراب ناري له أجنحة نارية تلمع وكأنها ذهب…
” انا على إستعدادا لخدمتك ولكن لد..
” لقد رأيت من خدعتك التافهه فور ان وصلت إلى هنا ” قال نوت بهدوء يسبق العاصفة… ” ولكنى لازلت أتيت هل تعرف لماذا ؟ “…
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
* * *
** جاري نقل المصير **
فى الداخل وقف هرم متدرج بفخر تلمع فوقه كرة من النار على صولجان ضخم تمسك به أيدٍ حجرية لتمثال ساحر قد غطاه ردائه بحيث لم يظهر من وجهه أو جسده أى معالم تشير إلى جنسه او عمره… ( دانتي )
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
هذا الرجل الذي حارب حتى أنفاسه الأخيرة دون الإكتراث أو الخوف من أى أحد والوقوف فى وجه العالم ناظراً إليه بسخرية عرف الأن أنه نملة أمام الوجود الذي أمامه… لا بل أقل من ذالك..
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
{ تعليق المؤلف… لا خطأ }
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
فوجئت المجموعات ” ألا يعمل القمع عليه…
سابقاً قد يهتم نوت بالحصول على شخص من المستوي الرابع ولكن الأن لا..
” كما هو متوقع ” تنهد الرجل ” إذاً ماذا تريد؟ ، صدقني لا يوجد كنوز أو شئ ما هنا بخلافي ”
” من الجيد الحديث مع الاذكياء… عائلتكم معروفة بتربية غربان اللهب.. ما رأيك فى إعطائي واحداً ؟ “..
قهقه نوت ” لقد هربت منها منذ فترة طويلة “…
* * *
” من الجيد الحديث مع الاذكياء… عائلتكم معروفة بتربية غربان اللهب.. ما رأيك فى إعطائي واحداً ؟ “..
محال.. كيف عدت إلى الحياة… كيف ؟ ، أنت !
تحرك نوت بين الجبلين لفترة قبل أن يتوقف ثم بدأ الحديث ” ثور… ليس إسمي ولكن دليل على قوتي ”
** جاري نقل المصير **
فوجئت المجموعات ” ألا يعمل القمع عليه…
فى تلك اللحظة توقف البقية ” عائلة شاير “…
أنت آالكايد ” تنفس ثور اخيراً وقال مرتعشاً بصعوبة واضحة..
” أنت محرك العرائس منذ ذالك الوقت ” شحب وجه ثور وتذكر أسطورة قديمة تتعلق بالشيطان والملاك وبدأ يرتجف..
الفصل الـ 112
” انا على إستعدادا لخدمتك ولكن لد..
” إقطع هرائك لست مهتماً بأحمق مثلك يعمل تحت قدمي تكفيني إبنتك
أنت آالكايد ” تنفس ثور اخيراً وقال مرتعشاً بصعوبة واضحة..
” مرحباً ” حياه نوت وهو يضحك ولم يبدو قلقاً…
شعر ثور بالفزع وأهتز جسده وبدأ قلبه يبرد من الخوف وبدأ فجأة كما لو أنه يقف أمام جبل عملاق..
