المقعد الثانى عشر
لو توقف الأمر هنا لما كان مشكلة ولكن الصادم أنه مع أول لعبة توقف على منطقة خضراء وحصل على لعبة أخري…
الفصل الـ 119
” المقعد الثاني عشر ”
على حافة إقليم أشجار القمر / إقليم المصير..
” تايجر.. أحذرك ، إن تجرأت على مس لوردي فأنا أقسم أنى سأرسلك للجحيم السابع “..
وقفت لينا متظللة بإحدي الأشجار وهى تلهث..
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
” كيف أبلغ فشلي لللورد الأن… ” تنهدت لينا وهى تتحرك نحو القرية لتتجمد فجأة.. ” هذه الهالة “..
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
مع قماش الظل إختفت لينا…
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
[ هراء.. إنها ملكي.. ملكي أنا ولا حتى دانتي له الحق فى المطالبة بها ]
وقف رجل شاب له شعر برتقالي بتصفيفة جميلة مع وجه وسيم وعيون شرسه وحواجب حادة إضافة إلى عيون نارية متقدة… إرتدي ملابس غير رسمية بنطال أسود وسترة بيضاء مع سيف معلق على خصره….
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
تايجر…. شهقت لينا… الجنرال الثالث لجيش البحار السبعة وفوقه… سحقاً إنهم الفيلق الثالث..
فوق تايجر إستقرت سحابة سوداء عملاقة تُغطي مساحة بضعة كيلومترات…
قد تبدو شيئاً عادياً ولكن لينا علمت ما هى… كان هذا هو الفيلق الثالث واحد من الأوراق الرابحة لمدينة البحار السبعة… الفيلق الذي كان مختصاً بإختراق الحصون وتمهيد الطريق لقوات المشاه والمدفيعة الثقيلة والقوات بعيدة المدي…
قد تبدو شيئاً عادياً ولكن لينا علمت ما هى… كان هذا هو الفيلق الثالث واحد من الأوراق الرابحة لمدينة البحار السبعة… الفيلق الذي كان مختصاً بإختراق الحصون وتمهيد الطريق لقوات المشاه والمدفيعة الثقيلة والقوات بعيدة المدي…
– تباً.. يجب أن أبلغ اللورد فوراً – صرخت لينا داخلياً وألتفت لتتجمد مكانها…
دون أن تدري ظهر تايجر خلفها مبتسماً وهو يُحدق فيها… مع أن أمامه كان فراغاً بدون شئ ولكنه كان ينظر إلى لينا مبتسماً وعلى وجهه ثقة فظيعة أعطته شعوراً وكأن كل شئ في يديه…
” المقعد الثاني عشر ”
علمت لينا عن قدرات الإستكشاف المرعبة لـ تايجر وخاصة أن قماش الظل ممزق حالياً ولهذ كشفت عن نفسها أمامه..
” أوه.. لقد أصبحتِ أكثر شراسه أيتها الاميرة ” حافظ تايجر على إبتسامته وهو يتحدث..
” تايجر.. أحذرك ، إن تجرأت على مس لوردي فأنا أقسم أنى سأرسلك للجحيم السابع “..
” أوه.. لقد أصبحتِ أكثر شراسه أيتها الاميرة ” حافظ تايجر على إبتسامته وهو يتحدث..
” لماذا اتيت إلى هنا ؟ ” تجاهلت لينا نبرته المستفزة ووصلت إلى النقطة المهمة..
” خادم دانتي ” رد ياسين مما جمد كامل المجموعات..
” أوامر اللورد… فى الأمام توجد البقايا الأخيرة للمستشار الأعلى ولهذا نحن سوف نستكشف الأمر فقط “..
إشتد الضوء مما أعمي الحشود وإنتشرت منه هالة بالصفاء والترفع وكأنها قادمة من عالم أخر… عالم أعلى… عالم لا يجب ان يمسه البشر أو تمسه الخطايا
– البقايا الأخيرة – إهتز قلب لينا لأنها فهمت ما أشار إليه ولكنها صرت أسنانها وهى تقول بقوة ” أحذرك يا تايجر لأجل كل ما فعلته لى… لوردي ليس شخصاً يُعبث معه ! “…
” هل سمعتم هذا يا رجال ! ” قال تايجر وعلى الفور إهتزت السحابة السوداء العملاقة وبدأت بالهدير وعلى الفور ظهر البرق…
تحول وجه لينا لقبيح ثم إنحنت إنجنائه كاملة ” لينا تقطع العهد!!… الان.. ! بيني وبينك سيكون الدم فقط.. معلمي ” ثم إختفت…
” المقعد الثاني عشر ”
لم يمنعها تايجر… لقد وقف يُحدق في ظهرها حتى لو كانت متخفية بصمت وعيونه تلمع بضوء غريب ثم تنهد ” لينا.. لينا.. منذ الصغر وأنتى لم تفهمي… عنيدة وغبية دائماً.. هذا العالم قائم على القوة.. الأخلاق والإحترام… تسك مجرد هراء.. ”
ثم صمت للحظة ” لقد علمتك الكثير وأرجو أن تظهري القليل قبل أن أقتلك.. ، إستمعوا إلى اوامري… لا أحد يمس لينا غيري “..
ثم صمت للحظة ” لقد علمتك الكثير وأرجو أن تظهري القليل قبل أن أقتلك.. ، إستمعوا إلى اوامري… لا أحد يمس لينا غيري “..
هدير
– البقايا الأخيرة – إهتز قلب لينا لأنها فهمت ما أشار إليه ولكنها صرت أسنانها وهى تقول بقوة ” أحذرك يا تايجر لأجل كل ما فعلته لى… لوردي ليس شخصاً يُعبث معه ! “…
ردت السحابة بإرسال البرق وعلى الفور إختفي تايجر بينما بدأت السحابة بالتحرك…
” الامر كالتالي…
* * *
علمت لينا عن قدرات الإستكشاف المرعبة لـ تايجر وخاصة أن قماش الظل ممزق حالياً ولهذ كشفت عن نفسها أمامه..
فى الإقليم المنسي..
جثت لينا على ركبتها أمام منزل نوت “… ظل المصير… القائدة لينا ترغب فى التحدث إلى اللورد “..
كان كامل القادة بالمرشال فى مهمة خارجية بينما كان الجنرال يقود الجنود فى حملة تدريية مكثفة داخل قاعة الحرب فقط الرقيب ليزا كانت تتدرب فى الثكنة مستخدمة نصائح معلم الأباطرة مين رين فقط هى الأعلى هنا حالياً مع رتبتها كـ قائدة..
فوق تايجر إستقرت سحابة سوداء عملاقة تُغطي مساحة بضعة كيلومترات…
” تحدثي ” رد صوت نوت من الداخل
كان النرد على وشك الدوران عندما ظهر ضوء ذهبي فى القاعة…
” الامر عاجل أيها اللورد ولا يُمكننى قوله من خلف الأبواب ” ردت لينا على عجل..
[ انت أيها اللعين ، هل تعرف قيمة روحي…
خرج نوت… كان يرتدي ملابسه العادية نفسها ولكن مع ذالك إنتشرت منه هالة كريمة وشعور قوى بالثقة والحكمة وكأنه حاكم العالم الحقيقي..
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
” الامر كالتالي…
تحدثت لينا عن الموضوع بإيجاز..
” أخبرتك أريد تلك الروح ” تحدث ياسين مبتسماً…
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
حدقت لينا فى الأرض بصمت… لم تسمع أى شئ أو تري منه أى فعل.. كل ما رأته أنه يؤمي قليلاً ثم سمعت صوت الباب يُغلق فوقفت على عجل مصدومة تُحدق فى الباب ” أيها اللورد… ”
” إذهبي للجدار سيوافيك الجيش قريباً ” امر نوت من الداخل…
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
الجيش… ولكنهم يتدربون الان.. فوجئت لينا عندما سمعت صيحات الجنود وهم يهرعون نحو الجدار…
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
بعيداً عنهم فكر مين رين… اللغة القديمة.. يبدو أن لوردي يُخفي بعض الأشياء.. ثم إبتسم وتحرك نحو الجدار مع الجنود..
* * *
بالعودة إلى ياسين…
ثم صمت للحظة ” لقد علمتك الكثير وأرجو أن تظهري القليل قبل أن أقتلك.. ، إستمعوا إلى اوامري… لا أحد يمس لينا غيري “..
[ سحقاً لك.. سحقاً لك.. ]
لم يمنعها تايجر… لقد وقف يُحدق في ظهرها حتى لو كانت متخفية بصمت وعيونه تلمع بضوء غريب ثم تنهد ” لينا.. لينا.. منذ الصغر وأنتى لم تفهمي… عنيدة وغبية دائماً.. هذا العالم قائم على القوة.. الأخلاق والإحترام… تسك مجرد هراء.. ”
[ أى عناصر لعينة تستخدمها أيها الوغد ]
[ تباً لك.. من أنت ومن خلفك وماذا تريديون بالقدوم إلى هنا ]
* * *
” أخبرتك أريد تلك الروح ” تحدث ياسين مبتسماً…
الان كانوا عند خط النهاية.. فقط خطوة واحدة وسينجحون وخلفه كان هناك بقية المجموعات مع عائلة شاير فى المقدمة وخلفهم عائلة كيندي…
[ انت أيها اللعين ، هل تعرف قيمة روحي…
” وكأنها كانت لك ” قاطعه نوت ساخراً ” لم تكن لك ولا لـ دانتي لقد سرقموتموها ”
كان كامل القادة بالمرشال فى مهمة خارجية بينما كان الجنرال يقود الجنود فى حملة تدريية مكثفة داخل قاعة الحرب فقط الرقيب ليزا كانت تتدرب فى الثكنة مستخدمة نصائح معلم الأباطرة مين رين فقط هى الأعلى هنا حالياً مع رتبتها كـ قائدة..
[ هراء.. إنها ملكي.. ملكي أنا ولا حتى دانتي له الحق فى المطالبة بها ]
مع قماش الظل إختفت لينا…
” أيها المارشال.. من هذا ؟ ” سئل جان فجأة وتحولت كل الأعين نحوه..
” هل سمعتم هذا يا رجال ! ” قال تايجر وعلى الفور إهتزت السحابة السوداء العملاقة وبدأت بالهدير وعلى الفور ظهر البرق…
” خادم دانتي ” رد ياسين مما جمد كامل المجموعات..
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
” هذا ” تردد جان وشعر أن الامر غير قابل للتصديق ليس هو فقط ولكن الكل ومع ذالك تجاهلهم ياسين..
” أوه.. لقد أصبحتِ أكثر شراسه أيتها الاميرة ” حافظ تايجر على إبتسامته وهو يتحدث..
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
كان النرد على وشك الدوران عندما ظهر ضوء ذهبي فى القاعة…
تكرر الامر سريعا تحت النظرات المذهولة وفى وقتٍ قليل وصل المقعد الثاني عشر نحو خط النهاية وأختفي فى الضوء أمام المجموعات المصدومة..
إشتد الضوء مما أعمي الحشود وإنتشرت منه هالة بالصفاء والترفع وكأنها قادمة من عالم أخر… عالم أعلى… عالم لا يجب ان يمسه البشر أو تمسه الخطايا
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
” المعبد المقدس ” إهتزت المجموعات بينما علقت لبؤة النار برعب ” المقعد الثاني عشر… هراء “..
” أخبرتك أريد تلك الروح ” تحدث ياسين مبتسماً…
على عكس القوى هنا كان المعبد المقدس قوة على مستوي العالم مع فروع فى كل بلدة ومدينة وما هو أعلى مع مجموعات كبيرة والكثير من الأتباع ولكن بغض النظر عن كم كان عدد التابعين سخيفاً إلا أن المعبد املقدس حافظ على بضعة تقاليد أشهرها هو أن كل القوي بدءاً من بلدة وما شابة يجب أن تسمح للمعبد المقدس ببناء معبدٍ فيها والثاني هو أن هناك 12 مقعداً فقط تحت الزعيم والذين مثلوا حضوره وأمتلكوا قوة مرعبة والكثير من الصلاحيات العظيمة..
قد يكون الذي أتى مجرد شخص واحد ولكنه أحد المقاعد الإثني عشر.. ربما يكون الأضعف ولكنه لازال فى المستوي السابع مع قوة مرعبة وهالة لا تصدق جمدت الجميع…
بالعودة إلى ياسين…
[ وهنا أقول لمن هذه الهالة اللعينة.. المعبد المقدس.. لازل لديكم وجه للتدخل فى أمور اللورد دانتي ]
إبتسم المقعد الثاني عشر ” يحكم هذا الموقع قواعد العالم وحتى أنت لا تستطيع التدخل…. تحرك “..
النرد الذي كان على وشك اللعب لـ ياسين قرر التغير وعلى الفور بدأ الدوران لصالح المقعد الثاني عشر..
” أخبرتك أريد تلك الروح ” تحدث ياسين مبتسماً…
لو توقف الأمر هنا لما كان مشكلة ولكن الصادم أنه مع أول لعبة توقف على منطقة خضراء وحصل على لعبة أخري…
دار النرد وتوقف عن منطقة أخري و… حصل على لعبة جديدة..
تكرر الامر سريعا تحت النظرات المذهولة وفى وقتٍ قليل وصل المقعد الثاني عشر نحو خط النهاية وأختفي فى الضوء أمام المجموعات المصدومة..
” تايجر.. أحذرك ، إن تجرأت على مس لوردي فأنا أقسم أنى سأرسلك للجحيم السابع “..
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
تايجر…. شهقت لينا… الجنرال الثالث لجيش البحار السبعة وفوقه… سحقاً إنهم الفيلق الثالث..
كان كامل القادة بالمرشال فى مهمة خارجية بينما كان الجنرال يقود الجنود فى حملة تدريية مكثفة داخل قاعة الحرب فقط الرقيب ليزا كانت تتدرب فى الثكنة مستخدمة نصائح معلم الأباطرة مين رين فقط هى الأعلى هنا حالياً مع رتبتها كـ قائدة..
هدير
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
على حافة إقليم أشجار القمر / إقليم المصير..
جثت لينا على ركبتها أمام منزل نوت “… ظل المصير… القائدة لينا ترغب فى التحدث إلى اللورد “..
الجيش… ولكنهم يتدربون الان.. فوجئت لينا عندما سمعت صيحات الجنود وهم يهرعون نحو الجدار…
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
” إذهبي للجدار سيوافيك الجيش قريباً ” امر نوت من الداخل…
الان كانوا عند خط النهاية.. فقط خطوة واحدة وسينجحون وخلفه كان هناك بقية المجموعات مع عائلة شاير فى المقدمة وخلفهم عائلة كيندي…
تايجر…. شهقت لينا… الجنرال الثالث لجيش البحار السبعة وفوقه… سحقاً إنهم الفيلق الثالث..
” كيف أبلغ فشلي لللورد الأن… ” تنهدت لينا وهى تتحرك نحو القرية لتتجمد فجأة.. ” هذه الهالة “..
” خادم دانتي ” رد ياسين مما جمد كامل المجموعات..
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
” هذا ” تردد جان وشعر أن الامر غير قابل للتصديق ليس هو فقط ولكن الكل ومع ذالك تجاهلهم ياسين..
خرج نوت… كان يرتدي ملابسه العادية نفسها ولكن مع ذالك إنتشرت منه هالة كريمة وشعور قوى بالثقة والحكمة وكأنه حاكم العالم الحقيقي..
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
إشتد الضوء مما أعمي الحشود وإنتشرت منه هالة بالصفاء والترفع وكأنها قادمة من عالم أخر… عالم أعلى… عالم لا يجب ان يمسه البشر أو تمسه الخطايا
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
– البقايا الأخيرة – إهتز قلب لينا لأنها فهمت ما أشار إليه ولكنها صرت أسنانها وهى تقول بقوة ” أحذرك يا تايجر لأجل كل ما فعلته لى… لوردي ليس شخصاً يُعبث معه ! “…
– تباً.. يجب أن أبلغ اللورد فوراً – صرخت لينا داخلياً وألتفت لتتجمد مكانها…
[ وهنا أقول لمن هذه الهالة اللعينة.. المعبد المقدس.. لازل لديكم وجه للتدخل فى أمور اللورد دانتي ]
وقفت لينا متظللة بإحدي الأشجار وهى تلهث..
هدير
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
علمت لينا عن قدرات الإستكشاف المرعبة لـ تايجر وخاصة أن قماش الظل ممزق حالياً ولهذ كشفت عن نفسها أمامه..
ردت السحابة بإرسال البرق وعلى الفور إختفي تايجر بينما بدأت السحابة بالتحرك…
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
– البقايا الأخيرة – إهتز قلب لينا لأنها فهمت ما أشار إليه ولكنها صرت أسنانها وهى تقول بقوة ” أحذرك يا تايجر لأجل كل ما فعلته لى… لوردي ليس شخصاً يُعبث معه ! “…
[ أى عناصر لعينة تستخدمها أيها الوغد ]
– تباً.. يجب أن أبلغ اللورد فوراً – صرخت لينا داخلياً وألتفت لتتجمد مكانها…
جثت لينا على ركبتها أمام منزل نوت “… ظل المصير… القائدة لينا ترغب فى التحدث إلى اللورد “..
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
