المقعد الثانى عشر
الفصل الـ 119
” المقعد الثاني عشر ”
” إذهبي للجدار سيوافيك الجيش قريباً ” امر نوت من الداخل…
على حافة إقليم أشجار القمر / إقليم المصير..
وقفت لينا متظللة بإحدي الأشجار وهى تلهث..
قد تبدو شيئاً عادياً ولكن لينا علمت ما هى… كان هذا هو الفيلق الثالث واحد من الأوراق الرابحة لمدينة البحار السبعة… الفيلق الذي كان مختصاً بإختراق الحصون وتمهيد الطريق لقوات المشاه والمدفيعة الثقيلة والقوات بعيدة المدي…
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
” تحدثي ” رد صوت نوت من الداخل
” كيف أبلغ فشلي لللورد الأن… ” تنهدت لينا وهى تتحرك نحو القرية لتتجمد فجأة.. ” هذه الهالة “..
مع قماش الظل إختفت لينا…
كان كامل القادة بالمرشال فى مهمة خارجية بينما كان الجنرال يقود الجنود فى حملة تدريية مكثفة داخل قاعة الحرب فقط الرقيب ليزا كانت تتدرب فى الثكنة مستخدمة نصائح معلم الأباطرة مين رين فقط هى الأعلى هنا حالياً مع رتبتها كـ قائدة..
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
فوق تايجر إستقرت سحابة سوداء عملاقة تُغطي مساحة بضعة كيلومترات…
وقف رجل شاب له شعر برتقالي بتصفيفة جميلة مع وجه وسيم وعيون شرسه وحواجب حادة إضافة إلى عيون نارية متقدة… إرتدي ملابس غير رسمية بنطال أسود وسترة بيضاء مع سيف معلق على خصره….
تكرر الامر سريعا تحت النظرات المذهولة وفى وقتٍ قليل وصل المقعد الثاني عشر نحو خط النهاية وأختفي فى الضوء أمام المجموعات المصدومة..
تايجر…. شهقت لينا… الجنرال الثالث لجيش البحار السبعة وفوقه… سحقاً إنهم الفيلق الثالث..
” الامر كالتالي…
فوق تايجر إستقرت سحابة سوداء عملاقة تُغطي مساحة بضعة كيلومترات…
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
قد تبدو شيئاً عادياً ولكن لينا علمت ما هى… كان هذا هو الفيلق الثالث واحد من الأوراق الرابحة لمدينة البحار السبعة… الفيلق الذي كان مختصاً بإختراق الحصون وتمهيد الطريق لقوات المشاه والمدفيعة الثقيلة والقوات بعيدة المدي…
– تباً.. يجب أن أبلغ اللورد فوراً – صرخت لينا داخلياً وألتفت لتتجمد مكانها…
دون أن تدري ظهر تايجر خلفها مبتسماً وهو يُحدق فيها… مع أن أمامه كان فراغاً بدون شئ ولكنه كان ينظر إلى لينا مبتسماً وعلى وجهه ثقة فظيعة أعطته شعوراً وكأن كل شئ في يديه…
علمت لينا عن قدرات الإستكشاف المرعبة لـ تايجر وخاصة أن قماش الظل ممزق حالياً ولهذ كشفت عن نفسها أمامه..
” تايجر.. أحذرك ، إن تجرأت على مس لوردي فأنا أقسم أنى سأرسلك للجحيم السابع “..
الجيش… ولكنهم يتدربون الان.. فوجئت لينا عندما سمعت صيحات الجنود وهم يهرعون نحو الجدار…
” أوه.. لقد أصبحتِ أكثر شراسه أيتها الاميرة ” حافظ تايجر على إبتسامته وهو يتحدث..
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
” لماذا اتيت إلى هنا ؟ ” تجاهلت لينا نبرته المستفزة ووصلت إلى النقطة المهمة..
حدقت لينا فى الأرض بصمت… لم تسمع أى شئ أو تري منه أى فعل.. كل ما رأته أنه يؤمي قليلاً ثم سمعت صوت الباب يُغلق فوقفت على عجل مصدومة تُحدق فى الباب ” أيها اللورد… ”
” أوامر اللورد… فى الأمام توجد البقايا الأخيرة للمستشار الأعلى ولهذا نحن سوف نستكشف الأمر فقط “..
تكرر الامر سريعا تحت النظرات المذهولة وفى وقتٍ قليل وصل المقعد الثاني عشر نحو خط النهاية وأختفي فى الضوء أمام المجموعات المصدومة..
– البقايا الأخيرة – إهتز قلب لينا لأنها فهمت ما أشار إليه ولكنها صرت أسنانها وهى تقول بقوة ” أحذرك يا تايجر لأجل كل ما فعلته لى… لوردي ليس شخصاً يُعبث معه ! “…
” هل سمعتم هذا يا رجال ! ” قال تايجر وعلى الفور إهتزت السحابة السوداء العملاقة وبدأت بالهدير وعلى الفور ظهر البرق…
” المعبد المقدس ” إهتزت المجموعات بينما علقت لبؤة النار برعب ” المقعد الثاني عشر… هراء “..
تحول وجه لينا لقبيح ثم إنحنت إنجنائه كاملة ” لينا تقطع العهد!!… الان.. ! بيني وبينك سيكون الدم فقط.. معلمي ” ثم إختفت…
لم يمنعها تايجر… لقد وقف يُحدق في ظهرها حتى لو كانت متخفية بصمت وعيونه تلمع بضوء غريب ثم تنهد ” لينا.. لينا.. منذ الصغر وأنتى لم تفهمي… عنيدة وغبية دائماً.. هذا العالم قائم على القوة.. الأخلاق والإحترام… تسك مجرد هراء.. ”
بالعودة إلى ياسين…
ثم صمت للحظة ” لقد علمتك الكثير وأرجو أن تظهري القليل قبل أن أقتلك.. ، إستمعوا إلى اوامري… لا أحد يمس لينا غيري “..
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
هدير
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
ردت السحابة بإرسال البرق وعلى الفور إختفي تايجر بينما بدأت السحابة بالتحرك…
* * *
فى الإقليم المنسي..
الجيش… ولكنهم يتدربون الان.. فوجئت لينا عندما سمعت صيحات الجنود وهم يهرعون نحو الجدار…
جثت لينا على ركبتها أمام منزل نوت “… ظل المصير… القائدة لينا ترغب فى التحدث إلى اللورد “..
” وكأنها كانت لك ” قاطعه نوت ساخراً ” لم تكن لك ولا لـ دانتي لقد سرقموتموها ”
كان كامل القادة بالمرشال فى مهمة خارجية بينما كان الجنرال يقود الجنود فى حملة تدريية مكثفة داخل قاعة الحرب فقط الرقيب ليزا كانت تتدرب فى الثكنة مستخدمة نصائح معلم الأباطرة مين رين فقط هى الأعلى هنا حالياً مع رتبتها كـ قائدة..
” هل سمعتم هذا يا رجال ! ” قال تايجر وعلى الفور إهتزت السحابة السوداء العملاقة وبدأت بالهدير وعلى الفور ظهر البرق…
” تحدثي ” رد صوت نوت من الداخل
” الامر عاجل أيها اللورد ولا يُمكننى قوله من خلف الأبواب ” ردت لينا على عجل..
خرج نوت… كان يرتدي ملابسه العادية نفسها ولكن مع ذالك إنتشرت منه هالة كريمة وشعور قوى بالثقة والحكمة وكأنه حاكم العالم الحقيقي..
بعيداً عنهم فكر مين رين… اللغة القديمة.. يبدو أن لوردي يُخفي بعض الأشياء.. ثم إبتسم وتحرك نحو الجدار مع الجنود..
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
” الامر كالتالي…
” أوه.. لقد أصبحتِ أكثر شراسه أيتها الاميرة ” حافظ تايجر على إبتسامته وهو يتحدث..
تحدثت لينا عن الموضوع بإيجاز..
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
قد تبدو شيئاً عادياً ولكن لينا علمت ما هى… كان هذا هو الفيلق الثالث واحد من الأوراق الرابحة لمدينة البحار السبعة… الفيلق الذي كان مختصاً بإختراق الحصون وتمهيد الطريق لقوات المشاه والمدفيعة الثقيلة والقوات بعيدة المدي…
حدقت لينا فى الأرض بصمت… لم تسمع أى شئ أو تري منه أى فعل.. كل ما رأته أنه يؤمي قليلاً ثم سمعت صوت الباب يُغلق فوقفت على عجل مصدومة تُحدق فى الباب ” أيها اللورد… ”
” إذهبي للجدار سيوافيك الجيش قريباً ” امر نوت من الداخل…
الجيش… ولكنهم يتدربون الان.. فوجئت لينا عندما سمعت صيحات الجنود وهم يهرعون نحو الجدار…
بعيداً عنهم فكر مين رين… اللغة القديمة.. يبدو أن لوردي يُخفي بعض الأشياء.. ثم إبتسم وتحرك نحو الجدار مع الجنود..
* * *
* * *
وقف رجل شاب له شعر برتقالي بتصفيفة جميلة مع وجه وسيم وعيون شرسه وحواجب حادة إضافة إلى عيون نارية متقدة… إرتدي ملابس غير رسمية بنطال أسود وسترة بيضاء مع سيف معلق على خصره….
بالعودة إلى ياسين…
[ سحقاً لك.. سحقاً لك.. ]
كان النرد على وشك الدوران عندما ظهر ضوء ذهبي فى القاعة…
[ أى عناصر لعينة تستخدمها أيها الوغد ]
[ تباً لك.. من أنت ومن خلفك وماذا تريديون بالقدوم إلى هنا ]
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
” أخبرتك أريد تلك الروح ” تحدث ياسين مبتسماً…
إبتسم المقعد الثاني عشر ” يحكم هذا الموقع قواعد العالم وحتى أنت لا تستطيع التدخل…. تحرك “..
الان كانوا عند خط النهاية.. فقط خطوة واحدة وسينجحون وخلفه كان هناك بقية المجموعات مع عائلة شاير فى المقدمة وخلفهم عائلة كيندي…
[ انت أيها اللعين ، هل تعرف قيمة روحي…
” وكأنها كانت لك ” قاطعه نوت ساخراً ” لم تكن لك ولا لـ دانتي لقد سرقموتموها ”
[ تباً لك.. من أنت ومن خلفك وماذا تريديون بالقدوم إلى هنا ]
[ هراء.. إنها ملكي.. ملكي أنا ولا حتى دانتي له الحق فى المطالبة بها ]
جثت لينا على ركبتها أمام منزل نوت “… ظل المصير… القائدة لينا ترغب فى التحدث إلى اللورد “..
” أيها المارشال.. من هذا ؟ ” سئل جان فجأة وتحولت كل الأعين نحوه..
” خادم دانتي ” رد ياسين مما جمد كامل المجموعات..
” هذا ” تردد جان وشعر أن الامر غير قابل للتصديق ليس هو فقط ولكن الكل ومع ذالك تجاهلهم ياسين..
” إذهبي للجدار سيوافيك الجيش قريباً ” امر نوت من الداخل…
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
كان النرد على وشك الدوران عندما ظهر ضوء ذهبي فى القاعة…
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
إشتد الضوء مما أعمي الحشود وإنتشرت منه هالة بالصفاء والترفع وكأنها قادمة من عالم أخر… عالم أعلى… عالم لا يجب ان يمسه البشر أو تمسه الخطايا
الفصل الـ 119
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
بعيداً عنهم فكر مين رين… اللغة القديمة.. يبدو أن لوردي يُخفي بعض الأشياء.. ثم إبتسم وتحرك نحو الجدار مع الجنود..
” المعبد المقدس ” إهتزت المجموعات بينما علقت لبؤة النار برعب ” المقعد الثاني عشر… هراء “..
على عكس القوى هنا كان المعبد المقدس قوة على مستوي العالم مع فروع فى كل بلدة ومدينة وما هو أعلى مع مجموعات كبيرة والكثير من الأتباع ولكن بغض النظر عن كم كان عدد التابعين سخيفاً إلا أن المعبد املقدس حافظ على بضعة تقاليد أشهرها هو أن كل القوي بدءاً من بلدة وما شابة يجب أن تسمح للمعبد المقدس ببناء معبدٍ فيها والثاني هو أن هناك 12 مقعداً فقط تحت الزعيم والذين مثلوا حضوره وأمتلكوا قوة مرعبة والكثير من الصلاحيات العظيمة..
دون أن تدري ظهر تايجر خلفها مبتسماً وهو يُحدق فيها… مع أن أمامه كان فراغاً بدون شئ ولكنه كان ينظر إلى لينا مبتسماً وعلى وجهه ثقة فظيعة أعطته شعوراً وكأن كل شئ في يديه…
قد يكون الذي أتى مجرد شخص واحد ولكنه أحد المقاعد الإثني عشر.. ربما يكون الأضعف ولكنه لازال فى المستوي السابع مع قوة مرعبة وهالة لا تصدق جمدت الجميع…
أماء نوت بهدوء ثم تحدث ” لكل الجنود.. هناك حالة طائرة.. إقطعوا التدريب وأذهبوا للدفاع ” …
[ وهنا أقول لمن هذه الهالة اللعينة.. المعبد المقدس.. لازل لديكم وجه للتدخل فى أمور اللورد دانتي ]
[ انت أيها اللعين ، هل تعرف قيمة روحي…
إبتسم المقعد الثاني عشر ” يحكم هذا الموقع قواعد العالم وحتى أنت لا تستطيع التدخل…. تحرك “..
النرد الذي كان على وشك اللعب لـ ياسين قرر التغير وعلى الفور بدأ الدوران لصالح المقعد الثاني عشر..
دار النرد وتوقف عن منطقة أخري و… حصل على لعبة جديدة..
لو توقف الأمر هنا لما كان مشكلة ولكن الصادم أنه مع أول لعبة توقف على منطقة خضراء وحصل على لعبة أخري…
دار النرد وتوقف عن منطقة أخري و… حصل على لعبة جديدة..
تحول وجه لينا لقبيح ثم إنحنت إنجنائه كاملة ” لينا تقطع العهد!!… الان.. ! بيني وبينك سيكون الدم فقط.. معلمي ” ثم إختفت…
تكرر الامر سريعا تحت النظرات المذهولة وفى وقتٍ قليل وصل المقعد الثاني عشر نحو خط النهاية وأختفي فى الضوء أمام المجموعات المصدومة..
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
تمزقت ملابسها فى أكثر من موضع وغطتها الدماء…. لازالت تتذكر ذالك المشهد وهى ترتعب… صرخة واحدة.. عواء واحد وأجتمع عليها ألاف الوحوش حتى تلك الوحوش النادرة ذات القدرات الغريبة التى جعلت من أساليبها حتى الجديدة منها عقيمة..
تحدثت لينا عن الموضوع بإيجاز..
” الامر كالتالي…
” المعبد المقدس… المقعد الثاني عشر ” إبتسم ياسين ” هذا يجعل الرحلة القادمة ممتعة.. هيا نحو قرية الساقطين ”
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
” الامر كالتالي…
الفصل الـ 119
فى الإقليم المنسي..
* * *
” أوامر اللورد… فى الأمام توجد البقايا الأخيرة للمستشار الأعلى ولهذا نحن سوف نستكشف الأمر فقط “..
[ تباً لك.. من أنت ومن خلفك وماذا تريديون بالقدوم إلى هنا ]
تمزق القماش بالفعل مما قلل من قوة التخفى ولكنه كفيل بإعطائها نظرة بعيدة وأيضاً كانت تعرف هذه الهالة جيداً…
قد يكون الذي أتى مجرد شخص واحد ولكنه أحد المقاعد الإثني عشر.. ربما يكون الأضعف ولكنه لازال فى المستوي السابع مع قوة مرعبة وهالة لا تصدق جمدت الجميع…
* * *
” ما الخطب ؟ ” سئل نوت…
حولت المجموعات أعينها ونشطت قوتها لتخترق الضوء وتكشف عن جسد فى منتصف العمر يرتدي مجرد عباءة بسيطة بدون زخارف أو نقوش عدا عن نقشٍ مقدس ليدين ترفع للسماء مصنوعة من الذهب وموضوعة فوق قلبه…
هدير
تحدثت لينا عن الموضوع بإيجاز..
تحدثت لينا عن الموضوع بإيجاز..
” أوامر اللورد… فى الأمام توجد البقايا الأخيرة للمستشار الأعلى ولهذا نحن سوف نستكشف الأمر فقط “..
إشتد الضوء مما أعمي الحشود وإنتشرت منه هالة بالصفاء والترفع وكأنها قادمة من عالم أخر… عالم أعلى… عالم لا يجب ان يمسه البشر أو تمسه الخطايا
– تباً.. يجب أن أبلغ اللورد فوراً – صرخت لينا داخلياً وألتفت لتتجمد مكانها…
على حافة إقليم أشجار القمر / إقليم المصير..
خرج نوت… كان يرتدي ملابسه العادية نفسها ولكن مع ذالك إنتشرت منه هالة كريمة وشعور قوى بالثقة والحكمة وكأنه حاكم العالم الحقيقي..
[ انت أيها اللعين ، هل تعرف قيمة روحي…
” هل سمعتم هذا يا رجال ! ” قال تايجر وعلى الفور إهتزت السحابة السوداء العملاقة وبدأت بالهدير وعلى الفور ظهر البرق…
[ سحقاً لك.. سحقاً لك.. ]
ثم صمت للحظة ” لقد علمتك الكثير وأرجو أن تظهري القليل قبل أن أقتلك.. ، إستمعوا إلى اوامري… لا أحد يمس لينا غيري “..
إنتهى النرد من الدوران وتحركت أخر مجموعة للأمام وحان دور ياسين..
