الساقطين
ظهر المشهد الصادم أمام المجموعة..
الفصل الـ 120
” قرية الساقطين قد تبدو بسيطة ولكن تحكمها قواعد وقوة غامضة.. للحصول على شئ من هنا يجب أن تتاجر به أو يتركه شخص لك بطيب خاطر وإلا مع مغادرة حدود القرية سوف يعود إليها والأن أتسائل ما الذي تبحث عنه أيها المارشال ” إقتربت العجوز من عائلة شاير من ياسين..
” الساقطين ”
يُقال أنه فى قدم الزمن تحديداً فى العصر البدائي ظهر مخلوق هائل فى القوة فى الفترة التى إندعدمت فيها أساليب القوة للأعراق السفلية مثل البشر وغيرهم الذين كانوا عبيداً للوحوش وعلى رأسهم العرق الأسمي… التنانين وغيرهم من باقي الأعراق ذوي القوة المرعبة…
لم يعرف أحد أصل هذا المخلوق ولا شكله ولا حتى صوته… لقد كان يظهر فى كل مرة بشكل وأسلوب وصوت وهالة مختلفة ولكن كان هناك شئ فريد عنه محال أن ينسخ أو يُشكك فيه… ولكن حتى هذا الشئ لم يكن معروفاً ومع ذالك سوف تعرفه بمجرد رؤيته…
” قرية الساقطين قد تبدو بسيطة ولكن تحكمها قواعد وقوة غامضة.. للحصول على شئ من هنا يجب أن تتاجر به أو يتركه شخص لك بطيب خاطر وإلا مع مغادرة حدود القرية سوف يعود إليها والأن أتسائل ما الذي تبحث عنه أيها المارشال ” إقتربت العجوز من عائلة شاير من ياسين..
مع المزيد من الشك والأمل بدأ يظهر لهذا المخلوق أتباع من البشر وبقية الأعراق السفلية مثل الاورك أو الجوبلن وغيرهم وسرعان ما بدأ هذا الوجوديُعطيهم القوة… القوة للسلطة.. القوة للإعتراض.. القوة للحرب..
بشكل غير صادم سرعان ما توسعت المجموعات أسفله وبدأوا فى المطالبة بأرضٍ متساوية مع الاعراق الأعلى لتنشأ أول حرب فى التاريخ..
أجبرت الأعراق الأسمي الأعراق السفلية الخاسرة وقتها أو ما يُسمي بالساقطين بالإنجاب بقوة ثم إبادة كل المتمردين وإبقاء النسل الجديد كخدم بعدما جردوهم من كل العناصر وحتى القوة المتناقلة من سلالتهم التى حصلوا عليها بفعل ذالك الوجود مما يضمن إستعبادهم لفترة طويلة حتى حدث شئ فى العصر القديم وتغيرت المعادلة بإختفاء عرق التنانين وغيره…
حرب الساقطين ومن وقتها { العصر البدائى } ثم المقفر ثم القديم والاعراق السفلية عاشت كعبيد مطلقين أو حتى ما هو أسوء..
أمائت لبؤة النار وتنهدت بصوت مسموع ” مع حق.. لقد ماتت “…
لماذا؟
لأنهم خسروا الحرب.. خسروا بمرارة حيث أن ذالك الوجود تخلي عنهم ولم يعد يعرهم أى إهتمام فى الموقف الذي كانوا يحتاجون إليه فيه أكثر من غيره وهو الحرب…
” هل لى ان أقطع هذا الكلام الغامض ” تدخل دارما..
أجبرت الأعراق الأسمي الأعراق السفلية الخاسرة وقتها أو ما يُسمي بالساقطين بالإنجاب بقوة ثم إبادة كل المتمردين وإبقاء النسل الجديد كخدم بعدما جردوهم من كل العناصر وحتى القوة المتناقلة من سلالتهم التى حصلوا عليها بفعل ذالك الوجود مما يضمن إستعبادهم لفترة طويلة حتى حدث شئ فى العصر القديم وتغيرت المعادلة بإختفاء عرق التنانين وغيره…
تمت إبادة كل الساقطين أو هذا بحسب الاعراق العليا ولكن بسبب تدخل ذالك الوجود الغريب نجت مجموعة والذين إختفوا فى فراغ خاص مستقل عن العالم تم تسميته بقرية الساقطين وفيها ارواحهم وكذالك بعض العناصر الخاصة بذالك الوجود..
تمت إبادة كل الساقطين أو هذا بحسب الاعراق العليا ولكن بسبب تدخل ذالك الوجود الغريب نجت مجموعة والذين إختفوا فى فراغ خاص مستقل عن العالم تم تسميته بقرية الساقطين وفيها ارواحهم وكذالك بعض العناصر الخاصة بذالك الوجود..
قرية الساقطين..
ظهر هذا المكان الأسطورى من الضوء أمام المجموعة ولكنهم توقفوا هناك بصمت للحظات طويلة…
” هاى أيتها العجوز الشمطاء كيف تجرؤين على الإحتيال على ”
” العجوز سوان.. هل أنهيت المعول ”
” هاى أيتها العجوز الشمطاء كيف تجرؤين على الإحتيال على ”
كلمة قرية لم تكن مجاملة أو مبالغة أو مجرد أسلوب نعت بل حرفياً كانت قرية .. وقرية بدائية تشبه الخاصة بالعصور الوسطي من الملابس إلى الهالة إلى شكل المنازل..
” عزيزتى لونا… هل تقبلين الزواج منى “..
” هى هى هى.. دعونا نلعب عند الشجرة القديمة ”
لقد ظن سابقاً أنه ذو معرفة كبيرة ولكن الأحداث الاخيرة تركته أحمقاً بالكامل حتى جان الذي حصل على جزء من ذكريات قديس السيف وجد نفسه لا يعرف أى شئ..
ظهر المشهد الصادم أمام المجموعة..
مع المزيد من الشك والأمل بدأ يظهر لهذا المخلوق أتباع من البشر وبقية الأعراق السفلية مثل الاورك أو الجوبلن وغيرهم وسرعان ما بدأ هذا الوجوديُعطيهم القوة… القوة للسلطة.. القوة للإعتراض.. القوة للحرب..
كلمة قرية لم تكن مجاملة أو مبالغة أو مجرد أسلوب نعت بل حرفياً كانت قرية .. وقرية بدائية تشبه الخاصة بالعصور الوسطي من الملابس إلى الهالة إلى شكل المنازل..
” من ؟ “..
كل شئ هنا كان قديماً وبسيطاً إلى أبعد الحدود..
قاد ياسين المجموعة نحو أحد المنازل بينما توقفت إيثل فجأة وهى تُحدق فى الشجرة المحترقة أمام المنزل بصمت..
حدقت المجموعات فى الرجل الضخم الذي يصقل معدناً على السندان أو العجوزان الذان يصرخان فى بعض ، الشاب الذي جثي على ركبة واحدة يُقدم زهرة لشابة أخري أو مجموعة الاطفال الذين يركضون للعب..
” هاى أيتها العجوز الشمطاء كيف تجرؤين على الإحتيال على ”
” هل.. هل وصلنا إلى مكان خاطئ ” شعر جان بالشك…
” نحن فى المكان الصحيح ” إبتسم ياسين وتقدم فى القرية مستمتعا بالمشاعر والهالة وكأنه أشتاق لهذا المكان..
قرية الساقطين..
خلفه ومض الضوء وبدأت بقية المجموعات فى الظهور أما بالنسبة إلى المقعد الثاني عشر فلم يظهر له ريح.
قاد ياسين المجموعة نحو أحد المنازل بينما توقفت إيثل فجأة وهى تُحدق فى الشجرة المحترقة أمام المنزل بصمت..
” قرية الساقطين قد تبدو بسيطة ولكن تحكمها قواعد وقوة غامضة.. للحصول على شئ من هنا يجب أن تتاجر به أو يتركه شخص لك بطيب خاطر وإلا مع مغادرة حدود القرية سوف يعود إليها والأن أتسائل ما الذي تبحث عنه أيها المارشال ” إقتربت العجوز من عائلة شاير من ياسين..
بشكل غير صادم سرعان ما توسعت المجموعات أسفله وبدأوا فى المطالبة بأرضٍ متساوية مع الاعراق الأعلى لتنشأ أول حرب فى التاريخ..
” لا تخافي ، لا أريد محاربتكم على ذالك السيف فهو ليس فى نظري بالرغم من أصله ” رد ياسين..
إبتسمت المرأة محاولة إخفاء صدمتها ” إذاً ، أتسائل ما الذي تبحث عنه والذي يتجاوزه ؟ “..
تجاهلها ياسين وبدأ التحرك نحو إحدي المنازل..
حرب الساقطين ومن وقتها { العصر البدائى } ثم المقفر ثم القديم والاعراق السفلية عاشت كعبيد مطلقين أو حتى ما هو أسوء..
” سيدتي ، كيف يعرف عما نبحث عنه ؟ ” سئل احد المدرعين..
” لقد حاولنا الحصول عليه فى المرات الماضية ولم نوفق ولهذا ليس صعباً معرفة هذه المعلومات ” عاد تعبير المرأة لطبيعته ” لقد حاولت أن أحثه بصدمتى لأعرف ما الذي يبحث عنه ولكن ذالك الشاب ليس بسيطاً وأن أثق أن القوة خلفه مرعبة “..
لم يعرف أحد أصل هذا المخلوق ولا شكله ولا حتى صوته… لقد كان يظهر فى كل مرة بشكل وأسلوب وصوت وهالة مختلفة ولكن كان هناك شئ فريد عنه محال أن ينسخ أو يُشكك فيه… ولكن حتى هذا الشئ لم يكن معروفاً ومع ذالك سوف تعرفه بمجرد رؤيته…
ليس بعيداً عنهم وقف ليون يُحدق فى ظهر ياسين بالمثل.. أو نحو إيثل { لبؤة النار }
ظهر المشهد الصادم أمام المجموعة..
قاد ياسين المجموعة نحو أحد المنازل بينما توقفت إيثل فجأة وهى تُحدق فى الشجرة المحترقة أمام المنزل بصمت..
تمت إبادة كل الساقطين أو هذا بحسب الاعراق العليا ولكن بسبب تدخل ذالك الوجود الغريب نجت مجموعة والذين إختفوا فى فراغ خاص مستقل عن العالم تم تسميته بقرية الساقطين وفيها ارواحهم وكذالك بعض العناصر الخاصة بذالك الوجود..
” لديكِ عيون جيدة ” إبتسم ياسين ” ولكن للأسف لقد ماتت وما عاد لها قيمة “..
أمائت لبؤة النار وتنهدت بصوت مسموع ” مع حق.. لقد ماتت “…
” هل لى ان أقطع هذا الكلام الغامض ” تدخل دارما..
تألقت عيون إيثل لأنها ربطت كلام ياسين بأحد أكثر المقاطع شهرة فى التاريخ والذي كان لواحد من العباقرة العشرة العظام
لقد ظن سابقاً أنه ذو معرفة كبيرة ولكن الأحداث الاخيرة تركته أحمقاً بالكامل حتى جان الذي حصل على جزء من ذكريات قديس السيف وجد نفسه لا يعرف أى شئ..
كل شئ هنا كان قديماً وبسيطاً إلى أبعد الحدود..
” هذه الشجرة كانت تسمي شجرة الأشباح… بالرغم من موتها ولكن سابقاً هذه القطعة المحترقة التى يبلغ طولها خمسة أمتار كانت سيدة عرق ومؤسسة واحد من الاعراق التى جلبت الكوارث للعالم ” قالت لبؤة النار بصمت ويبدو أنها تُفكر فى شئ ما أو شخصٍ ما..
” هل لى ان أقطع هذا الكلام الغامض ” تدخل دارما..
” كل شئ سوف يذبل ، أنا وأنت وحتى العالم والكون… لا شئ أبدي الفرق الوحيد هو فقط فى الوقت ” قال ياسين..
بحثت المجموعة يميناً ويساراً لتري هدف ياسين من هنا حتى رأوه يُحدق فى إحدي الجدران وتحديدياً فى لوحة تصور بحيرة جميلة هادئة تحيط بها العديد من قمم الجبال…
تألقت عيون إيثل لأنها ربطت كلام ياسين بأحد أكثر المقاطع شهرة فى التاريخ والذي كان لواحد من العباقرة العشرة العظام
” كل شئ سوف يذبل ، أنا وأنت وحتى العالم والكون… لا شئ أبدي الفرق الوحيد هو فقط فى الوقت.. ومع ذالك لن أكون الشخص الذي سوف يموت جباناً ، إن كان هناك إمرأة أحبها فسوف ألاحقها حتى الموت ، إن كان الداو طريقي سوف أتمسك به حتى يلتهمني أو أفعل.. إن كان الموت قدري فسوف أموت مشهراً سيفي ” رددت لبؤة النار النص كاملاً ثم تابعت ” لقد كانت كلماته… هيرميوس… العبقري الأعلى التاسع… الشجاع “…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
إبتسم ياسين وطرق المنزل بخفوت حتى خرجت منه إمرأة عجوز عمياء مع الكثير من التجاعيد وشعر أبيض تغطيه حجاب أسود بشكلٍ جزئ وجسد هزيل زينه قماش أسود من الأعلى للأسفل..
” من ؟ “..
” ضيوف ” إبتسم ياسين ولم يدخل
أمائت لبؤة النار وتنهدت بصوت مسموع ” مع حق.. لقد ماتت “…
” تفضلوا ” كانت العجوز ترحابة وأستقبلت المجموعة فى منزلها الخشبي القديم الذي كان صغيراً وضيقاً وبه العديد من الثغرات حتى أن المجموعة رأت بعض جحور الفئرن هنا وهناك ولكن على عكس المتوقع كان المنزل نظيفاً…
بحثت المجموعة يميناً ويساراً لتري هدف ياسين من هنا حتى رأوه يُحدق فى إحدي الجدران وتحديدياً فى لوحة تصور بحيرة جميلة هادئة تحيط بها العديد من قمم الجبال…
” هى هى هى.. دعونا نلعب عند الشجرة القديمة ”
– لوحة ختم المحيط…. قلب الطاغية – أخيراً إقتربت التحضيرات من الإنتهاء للإختبار الثاني.. فكر ياسين مبتسماً.
خلفه ومض الضوء وبدأت بقية المجموعات فى الظهور أما بالنسبة إلى المقعد الثاني عشر فلم يظهر له ريح.
” أتسائل ماذا تريدين مقابل تلك اللوحة أيتها الأم “..
خلفه ومض الضوء وبدأت بقية المجموعات فى الظهور أما بالنسبة إلى المقعد الثاني عشر فلم يظهر له ريح.
ردت العجوز ” ليست للبيع ، إنها أخر ما تركه زوجي لى “..
…..
لأنهم خسروا الحرب.. خسروا بمرارة حيث أن ذالك الوجود تخلي عنهم ولم يعد يعرهم أى إهتمام فى الموقف الذي كانوا يحتاجون إليه فيه أكثر من غيره وهو الحرب…
آراكم….. Zero
خلفه ومض الضوء وبدأت بقية المجموعات فى الظهور أما بالنسبة إلى المقعد الثاني عشر فلم يظهر له ريح.
كل شئ هنا كان قديماً وبسيطاً إلى أبعد الحدود..
حدقت المجموعات فى الرجل الضخم الذي يصقل معدناً على السندان أو العجوزان الذان يصرخان فى بعض ، الشاب الذي جثي على ركبة واحدة يُقدم زهرة لشابة أخري أو مجموعة الاطفال الذين يركضون للعب..
” هذه الشجرة كانت تسمي شجرة الأشباح… بالرغم من موتها ولكن سابقاً هذه القطعة المحترقة التى يبلغ طولها خمسة أمتار كانت سيدة عرق ومؤسسة واحد من الاعراق التى جلبت الكوارث للعالم ” قالت لبؤة النار بصمت ويبدو أنها تُفكر فى شئ ما أو شخصٍ ما..
كل شئ هنا كان قديماً وبسيطاً إلى أبعد الحدود..
آراكم….. Zero
ليس بعيداً عنهم وقف ليون يُحدق فى ظهر ياسين بالمثل.. أو نحو إيثل { لبؤة النار }
لم يعرف أحد أصل هذا المخلوق ولا شكله ولا حتى صوته… لقد كان يظهر فى كل مرة بشكل وأسلوب وصوت وهالة مختلفة ولكن كان هناك شئ فريد عنه محال أن ينسخ أو يُشكك فيه… ولكن حتى هذا الشئ لم يكن معروفاً ومع ذالك سوف تعرفه بمجرد رؤيته…
لأنهم خسروا الحرب.. خسروا بمرارة حيث أن ذالك الوجود تخلي عنهم ولم يعد يعرهم أى إهتمام فى الموقف الذي كانوا يحتاجون إليه فيه أكثر من غيره وهو الحرب…
تمت إبادة كل الساقطين أو هذا بحسب الاعراق العليا ولكن بسبب تدخل ذالك الوجود الغريب نجت مجموعة والذين إختفوا فى فراغ خاص مستقل عن العالم تم تسميته بقرية الساقطين وفيها ارواحهم وكذالك بعض العناصر الخاصة بذالك الوجود..
” هاى أيتها العجوز الشمطاء كيف تجرؤين على الإحتيال على ”
قاد ياسين المجموعة نحو أحد المنازل بينما توقفت إيثل فجأة وهى تُحدق فى الشجرة المحترقة أمام المنزل بصمت..
” ضيوف ” إبتسم ياسين ولم يدخل
لماذا؟
” هاى أيتها العجوز الشمطاء كيف تجرؤين على الإحتيال على ”
” هى هى هى.. دعونا نلعب عند الشجرة القديمة ”
” هل لى ان أقطع هذا الكلام الغامض ” تدخل دارما..
” سيدتي ، كيف يعرف عما نبحث عنه ؟ ” سئل احد المدرعين..
” أتسائل ماذا تريدين مقابل تلك اللوحة أيتها الأم “..
حدقت المجموعات فى الرجل الضخم الذي يصقل معدناً على السندان أو العجوزان الذان يصرخان فى بعض ، الشاب الذي جثي على ركبة واحدة يُقدم زهرة لشابة أخري أو مجموعة الاطفال الذين يركضون للعب..
” سيدتي ، كيف يعرف عما نبحث عنه ؟ ” سئل احد المدرعين..
قاد ياسين المجموعة نحو أحد المنازل بينما توقفت إيثل فجأة وهى تُحدق فى الشجرة المحترقة أمام المنزل بصمت..
ليس بعيداً عنهم وقف ليون يُحدق فى ظهر ياسين بالمثل.. أو نحو إيثل { لبؤة النار }
الفصل الـ 120
” سيدتي ، كيف يعرف عما نبحث عنه ؟ ” سئل احد المدرعين..
لأنهم خسروا الحرب.. خسروا بمرارة حيث أن ذالك الوجود تخلي عنهم ولم يعد يعرهم أى إهتمام فى الموقف الذي كانوا يحتاجون إليه فيه أكثر من غيره وهو الحرب…
” هل.. هل وصلنا إلى مكان خاطئ ” شعر جان بالشك…
لأنهم خسروا الحرب.. خسروا بمرارة حيث أن ذالك الوجود تخلي عنهم ولم يعد يعرهم أى إهتمام فى الموقف الذي كانوا يحتاجون إليه فيه أكثر من غيره وهو الحرب…
ظهر المشهد الصادم أمام المجموعة..
